وترية أم زوجية؟!
الفقير شأنه دوام التعرض لنفحات سيده الكريم، وليس من شأن الفقراء الاصطفاء والاختيار والمفاضلة بين الأوقات، إنما هذا للملك وحده.
أما المملوك فشأنه حين يسمع بكرم سيده وجوائزه= ارتداء الفقر وبسط يد الذل طامعًا خاضعًا، في كل نفَسٍ وطرفة عين!
والكريم لا يخذل من تعرض لمواكب كرمه طامعًا في بَسْطِه وجوده!
- وجدان العلي.
الفقير شأنه دوام التعرض لنفحات سيده الكريم، وليس من شأن الفقراء الاصطفاء والاختيار والمفاضلة بين الأوقات، إنما هذا للملك وحده.
أما المملوك فشأنه حين يسمع بكرم سيده وجوائزه= ارتداء الفقر وبسط يد الذل طامعًا خاضعًا، في كل نفَسٍ وطرفة عين!
والكريم لا يخذل من تعرض لمواكب كرمه طامعًا في بَسْطِه وجوده!
- وجدان العلي.
الحَمد لله الذي جعلنا مسلمين ..
والحَمد لله الذي بلغنا ليالي العشر من هذا الشهر الفضيل ..
والحَمد لله على نعمة القرآن وصلاة التراويح ..
والحَمد لله كثيراً على صحبة الصالحين .. 🤍
والحَمد لله الذي بلغنا ليالي العشر من هذا الشهر الفضيل ..
والحَمد لله على نعمة القرآن وصلاة التراويح ..
والحَمد لله كثيراً على صحبة الصالحين .. 🤍
Audio
"يُصبحونَ بَعْدَ لَيْلَةِ القَدْرِ، وأسمَاؤهُم فِي الجَنَّةِ بإذنِ اللَّهِ! 🤍
مستقبلٌ جديدٌ في السماءِ!
مستقبلٌ جديدٌ في الأرضِ!
اللَّهُ أعظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، والجَنَّةُ غَايةُ كُلِّ حَيٍّ!"
°°°
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اعتِقْنا مِنَ النَّارِ والمُسلِمينَ والمُسلماتِ.
اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.
لا تنسونِي مِنْ دَعَوَاتكُم يَرْحَمكُم اللَّهُ.
مستقبلٌ جديدٌ في السماءِ!
مستقبلٌ جديدٌ في الأرضِ!
اللَّهُ أعظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، والجَنَّةُ غَايةُ كُلِّ حَيٍّ!"
°°°
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اعتِقْنا مِنَ النَّارِ والمُسلِمينَ والمُسلماتِ.
اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.
لا تنسونِي مِنْ دَعَوَاتكُم يَرْحَمكُم اللَّهُ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى
ليلة سبع وعشرين.
ومَذهب أبيّ بن كعب.
«سلام هي حتى مطلع الفجر»
• في صحيح مسلم: قيل لأبيّ بن كعب: إن أخاك ابن مسعود يقول: "مَن يقم الحول يُصِب ليلة القدر" ، فقال: «رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين».
• وفي مسند أحمد: قال أبيّ بن كعب: «والله الذي أنزل الكتاب على محمد إنها لفي رمضان، وإنها ليلة سبع وعشرين».
• وفي صحيح مسلم: قال زِر بن حبيش: قلت لأبيّ بن كعب: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: «بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ، أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها».
• وفي مسند أحمد: قال أبو عقرب الأسدي: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان، فوجدته فوق بيته جالسا، فسمعنا صوته وهو يقول: «صدق الله، وبلَّغ رسوله»، فقلنا: سمعناك تقول: «صدق الله، وبلَّغ رسوله». فقال: «إن رسول الله ﷺ قال: «إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غداتئذ صافية ليس لها شعاع، فنظرت إليها، فوجدتها كما قال رسول الله ﷺ».
• وفي مسند أحمد: قال زر بن حبيش: «لولا سفهاؤكم لوضعتُ يدي في أذني، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر في رمضان في العشر الأواخر، في السبع الأواخر، قبلها ثلاث، وبعدها ثلاث».
• وفي مسند أحمد: كان عاصم بن أبي النجود ليلتئذ إذا صلى الفجر صعد على الصومعة، فنظر إلى الشمس حين تطلع لا شعاع لها، حتى تبيض وترتفع.
قال النووي: «هذا أحد المذاهب فيها، وأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها أوتارها، وأرجاها ليلة سبع وعشرين، وثلاث وعشرين، وإحدى وعشرين، وأكثرهم أنها ليلة معينة لا تنتقل، وقال المحققون: إنها تنتقل».
وفي طلوع الشمس بيضاء لا شعاع لها، قال القاضي عياض: «يحتمل وجهين: أحدهما: أنَّ هذه الصفة اختصت بعلامة صبيحة الليلة التي أنبأهم النبى ﷺ أنها ليلة القدر، وجعلها دليلاً لهم عليها فى ذلك الوقت، لا أن تلك الصفة مختصة بصبيحة كل ليلة قدر. والثاني: أنها صفة خاصة لها».
قلت: وتكرر طلوعها بيضاء لا يكفي للقطع بخطإ الاحتمال الثاني الذي ذكره القاضي عياض، وهو كونها علامة خاصة لليلة القدر دائما، ويكون تكرار ظهورها بيضاء لاحتمال أن ذلك البياض جزء علامة لا كل، ولا يكون علامة تامة حتى تنضم إليه أمور أخرى ككونها ليلة طلقة بلجة ونحو ذلك، أو لاحتمال أن بياضها المتكرر ناشىء عن ضباب ونحوه، أو لاحتمال أن بياضها إنما هو في مرأى الناظر، ولا يظهر لكل أحد، أو غير ذلك من الاحتمالات، وعليه: فالاحتمالان اللذان ذكرهما القاضي عياض على حالهما، والقطع بأحدهما لا يخلو من نظر، والله أعلم.
ومَذهب أبيّ بن كعب.
«سلام هي حتى مطلع الفجر»
• في صحيح مسلم: قيل لأبيّ بن كعب: إن أخاك ابن مسعود يقول: "مَن يقم الحول يُصِب ليلة القدر" ، فقال: «رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين».
• وفي مسند أحمد: قال أبيّ بن كعب: «والله الذي أنزل الكتاب على محمد إنها لفي رمضان، وإنها ليلة سبع وعشرين».
• وفي صحيح مسلم: قال زِر بن حبيش: قلت لأبيّ بن كعب: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: «بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ، أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها».
• وفي مسند أحمد: قال أبو عقرب الأسدي: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان، فوجدته فوق بيته جالسا، فسمعنا صوته وهو يقول: «صدق الله، وبلَّغ رسوله»، فقلنا: سمعناك تقول: «صدق الله، وبلَّغ رسوله». فقال: «إن رسول الله ﷺ قال: «إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غداتئذ صافية ليس لها شعاع، فنظرت إليها، فوجدتها كما قال رسول الله ﷺ».
• وفي مسند أحمد: قال زر بن حبيش: «لولا سفهاؤكم لوضعتُ يدي في أذني، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر في رمضان في العشر الأواخر، في السبع الأواخر، قبلها ثلاث، وبعدها ثلاث».
• وفي مسند أحمد: كان عاصم بن أبي النجود ليلتئذ إذا صلى الفجر صعد على الصومعة، فنظر إلى الشمس حين تطلع لا شعاع لها، حتى تبيض وترتفع.
قال النووي: «هذا أحد المذاهب فيها، وأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها أوتارها، وأرجاها ليلة سبع وعشرين، وثلاث وعشرين، وإحدى وعشرين، وأكثرهم أنها ليلة معينة لا تنتقل، وقال المحققون: إنها تنتقل».
وفي طلوع الشمس بيضاء لا شعاع لها، قال القاضي عياض: «يحتمل وجهين: أحدهما: أنَّ هذه الصفة اختصت بعلامة صبيحة الليلة التي أنبأهم النبى ﷺ أنها ليلة القدر، وجعلها دليلاً لهم عليها فى ذلك الوقت، لا أن تلك الصفة مختصة بصبيحة كل ليلة قدر. والثاني: أنها صفة خاصة لها».
قلت: وتكرر طلوعها بيضاء لا يكفي للقطع بخطإ الاحتمال الثاني الذي ذكره القاضي عياض، وهو كونها علامة خاصة لليلة القدر دائما، ويكون تكرار ظهورها بيضاء لاحتمال أن ذلك البياض جزء علامة لا كل، ولا يكون علامة تامة حتى تنضم إليه أمور أخرى ككونها ليلة طلقة بلجة ونحو ذلك، أو لاحتمال أن بياضها المتكرر ناشىء عن ضباب ونحوه، أو لاحتمال أن بياضها إنما هو في مرأى الناظر، ولا يظهر لكل أحد، أو غير ذلك من الاحتمالات، وعليه: فالاحتمالان اللذان ذكرهما القاضي عياض على حالهما، والقطع بأحدهما لا يخلو من نظر، والله أعلم.
قال ابن رجب رحمه الله: "يا من ضاع
عمره في اللا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب بالعمر"
عمره في اللا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب بالعمر"