Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ربما تلجأك أزمتك إلى حيث الفرج؛ ثق بالله ولا تبالي •روحا
مُـسْـــلم
بمثل هذا اليوم كان اول انتصار للمسلمين😁💚 https://t.me/Aozomak/38
في مثل هذا اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك حدثت :
🔹 غزوة بدر " يوم الفرقان " :
حدثت المعركة في العام الثاني من الهجرة النبوية ، في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك .
🔹 أول معركة في الإسلام ، فبعدما لاقى المسلمون من العنت والمشقة والاضطرار الى ترك الديار والأموال والاهل ، قرر رسول الله صل الله عليه وسلم الاغارة على قافلة لقريش قادمة من الشام يقودها ابو سفيان بن حرب .
فخرج المسلمون طالبين العير ولكن الله اراد ان تكون فرقاناً بين الحق والباطل .
🔹 عدد المسلمين : 314
المهاجرين : 83
الأوس : 61
الخزرج : 170
••
🔹 عدد المشركين : 1000
600 يلبسون الدروع
100 فرس
700 بعير
••
🔹 حامل لواء المسلمين :
الصحابي الجليل : مصعب بن عمير رضي الله عنه .
- 💡🌙🍂
#تاريخية 🪶
🔹 غزوة بدر " يوم الفرقان " :
حدثت المعركة في العام الثاني من الهجرة النبوية ، في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك .
🔹 أول معركة في الإسلام ، فبعدما لاقى المسلمون من العنت والمشقة والاضطرار الى ترك الديار والأموال والاهل ، قرر رسول الله صل الله عليه وسلم الاغارة على قافلة لقريش قادمة من الشام يقودها ابو سفيان بن حرب .
فخرج المسلمون طالبين العير ولكن الله اراد ان تكون فرقاناً بين الحق والباطل .
🔹 عدد المسلمين : 314
المهاجرين : 83
الأوس : 61
الخزرج : 170
••
🔹 عدد المشركين : 1000
600 يلبسون الدروع
100 فرس
700 بعير
••
🔹 حامل لواء المسلمين :
الصحابي الجليل : مصعب بن عمير رضي الله عنه .
- 💡🌙🍂
#تاريخية 🪶
والّذي نفسي بيده ما يزال المرء يجادل ويماري حتّى يظلم قلبه، وما يزال يترك ذلك فيزهر قلبه حتّى ينير.
ومن عرّض دينه للخصومات أكثر التّنقّل، وأوشك أن لا يبقى من دينه شيء.
ووالله الّذي لا إله غيره إنّ كلّ ما سوى كلام الله لا ينجيك منه شيء، فإنّ الهداية كلّ الهداية في القرآن، فمقلّ ومستكثر.
وإنّ الرّجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدّنيا قليل، وإنّ من عرض الدّنيا القليل المال والجاه والرّئاسة، ولا يأمن مكر الله إلّا القوم الخاسرون.
ربّ يسّر وأعن!
ومن عرّض دينه للخصومات أكثر التّنقّل، وأوشك أن لا يبقى من دينه شيء.
ووالله الّذي لا إله غيره إنّ كلّ ما سوى كلام الله لا ينجيك منه شيء، فإنّ الهداية كلّ الهداية في القرآن، فمقلّ ومستكثر.
وإنّ الرّجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدّنيا قليل، وإنّ من عرض الدّنيا القليل المال والجاه والرّئاسة، ولا يأمن مكر الله إلّا القوم الخاسرون.
ربّ يسّر وأعن!
مُـسْـــلم
Voice message
شعوري بعد مااستحضرت إني صليت الفجر وقرأت الاذكار واية الكرسي والورد اليومي وعشر دقائق من الذكر المطلق وصائم متغرب في رمضان وشغال...
أنا=أنقذتني من الموت ليه🤣
أنا=أنقذتني من الموت ليه🤣
ينبغي أن يكون شعار الواحد منا كما كان شعار حاتم الأصم إذ يقول : "...وعلمت أن عملي لن يعمله غيري فأنا مشغول به , ورأيت الناس ينظرون إلي ظاهري والله ينظر إلي باطني فعلمت أن مراقبته أولي وأحرى , ورأيت الموت يأتي بغتة فقلت أبادره"
"إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساويّة التي لا حلّ لها ولا معنى.. إنه شعور بطولي! لا شعور بطل، بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبّل قدره."
بيجوڤيتش رحمه الله
بيجوڤيتش رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هُنا ساحةُ المعركَة الفاصِلة، هُنا ارتقَى الشهداءُ وأعزَّ اللَّهُ بهم الإسلامَ، هنا أنزلَ اللَّهُ المدَدَ بالملائكةِ المُردِفين، هُنا النَّصر، هُنا بدر! ✨
{ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.
وسمَّى اللَّهُ ذٰلك اليوم (يَوم الفُرقَانِ)؛ لأنه سبحانه فرَّقَ فيه بين الحَقِّ والباطلِ بنصرِ رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنينَ، وخذل الكفار المشركينَ.
أَبشِر يَا أبَا بَكْرٍ، أتَاك نَصرُ الله.. هَذا جِبريلٌ آخَذ بِعنانِ فرسٍ يقُوده، عَلَىٰ ثَنايَاه النقع.
في مثلِ هذا اليَوم رفع سيدُ البشريّة ﷺ يديه إلىٰ مولاَه يدعُوه ويقُول: اللهُمَّ إِنَّكَ إِن تُهلِك هَذِهِ العِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الإِسلامِ ، فَلا تُعبَد فِي الأَرْضِ أَبَدًا، فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أعزَّ الإسلَامَ والمُسلِمينَ، وأذلَّ الشِّركَ والمُشركينَ، ودَمِّر أعداءكَ أعدَاء الدِّين.
{ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.
وسمَّى اللَّهُ ذٰلك اليوم (يَوم الفُرقَانِ)؛ لأنه سبحانه فرَّقَ فيه بين الحَقِّ والباطلِ بنصرِ رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنينَ، وخذل الكفار المشركينَ.
أَبشِر يَا أبَا بَكْرٍ، أتَاك نَصرُ الله.. هَذا جِبريلٌ آخَذ بِعنانِ فرسٍ يقُوده، عَلَىٰ ثَنايَاه النقع.
في مثلِ هذا اليَوم رفع سيدُ البشريّة ﷺ يديه إلىٰ مولاَه يدعُوه ويقُول: اللهُمَّ إِنَّكَ إِن تُهلِك هَذِهِ العِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الإِسلامِ ، فَلا تُعبَد فِي الأَرْضِ أَبَدًا، فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أعزَّ الإسلَامَ والمُسلِمينَ، وأذلَّ الشِّركَ والمُشركينَ، ودَمِّر أعداءكَ أعدَاء الدِّين.