Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحكيم
عندما يكون الخلل غير وارد
•باسمك نحيا.. علاء حامد💚
عندما يكون الخلل غير وارد
•باسمك نحيا.. علاء حامد💚
أحد أهم المبادئ اللي جاء بيها الإسلام هي هدم فكرة انك لو فيك طبع أو خِصلة سيئة، زي العصبية مثلاً أو قلة الصبر أو غيره، هتفضل بيها طول عمرك ومش هتقدر تغيرها
ولذلك جاء جديث النبي صلى الله عليه "إنما العِلمُ بالتعلُّم والحِلم بالتحلُّم، ومن يتحر الخير يُعطه، ومن يتق الشر يوقه"
وبغض النظر عن إنه أسهل انك تحافظ على خُلق حميد من انك تكتسبه إلا انه الأخير مش مستحيل زي ما البعض متصور وبيقول
ومن الأمثلة الجميلة للموضوع ده التابعي الأحنف بن قيس التميمي لما سُئِلَ عن حِلمه وصبره فقال "لستُ بحليمٍ ولكني اتحالم" يعني ديه مش خصلة فيا بس انا بحاول اعملها
اللهُم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها الا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
كريم محمد صبري
ولذلك جاء جديث النبي صلى الله عليه "إنما العِلمُ بالتعلُّم والحِلم بالتحلُّم، ومن يتحر الخير يُعطه، ومن يتق الشر يوقه"
وبغض النظر عن إنه أسهل انك تحافظ على خُلق حميد من انك تكتسبه إلا انه الأخير مش مستحيل زي ما البعض متصور وبيقول
ومن الأمثلة الجميلة للموضوع ده التابعي الأحنف بن قيس التميمي لما سُئِلَ عن حِلمه وصبره فقال "لستُ بحليمٍ ولكني اتحالم" يعني ديه مش خصلة فيا بس انا بحاول اعملها
اللهُم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها الا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
كريم محمد صبري
12.pdf
24 MB
•المختصر في التفسير...
«الورد اليومي 10صفحات»
إقرأ حتي ترتوي)) 💚🌿
«الورد اليومي 10صفحات»
إقرأ حتي ترتوي)) 💚🌿
مُـسْـــلم
Photo
وانا عمري 13 سنة سألت القسيس ، هو ربنا تجوز مين عشان يخلف ؟
فضربني بالقلم ، و لما روحت البيت قلت لوالدي إن أبونا ضربني بالقلم عشان سألته ربنا تجوز مين عشان يخلف ؟ فأجتمع عليّ أبي وإخوتي وكثفوني وقالوا لي لا تجلس مع المسلمين ولا تسألهم ولا تتحدث معهم ولا تسأل مثل هذا السؤال في الكنيسة مرة أخرى !!
و لما كنت بشوف مسلم فارش حصيرة في الشارع ، أو محل ، وواقف بيصلي ويسجد لله ، كنت بشوف الفرق وببقي حزين جداً ، المسلم لا يعبد صورة ، واقف بيعبد الله وحده عز وجل ، ومن هنا ابتدئ التغيير الحقيقي يدخل لقلبي
بعد زواجي ..زوجتي قالت لي : إعمل أي شئ نرضى به ! لكن لو تكلمت في الإسلام أو دخلت الإسلام سنخلص عليك تتkتل ! ودمك يكون حلال
قلت لها : أنا مقتنع ان الدين عند الله الإسلام أن أموت في الأرض مسلماً وأكون حياً في السماء
نقلت زوجتي كلامي للكنائس وللقساوسة ولأقاربي ولأقاربها فقالوا لها : لا تخبريه وتركينا نعالج الأمر ، وزادوني بالمال حتى أبتعد عن فكرة الإسلام ، وعندما كبر ابني رامي وابنتي أميرة ، اختليت بابني وعمره 16 سنة وقلت له : إن محمد الذي نكرهه كمسيحيين هو رسول من عند الله ، وأن الدين عند الله الإسلام ، وأن الله أرسل محمد رحمة للعالمين ، تعالى أنا وإنت نشهر إسلامنا ولو أمك رفضت الإسلام ناخد أختك معانا ! قاللي سيبني وأنا هفكر !!
بدأت الكنيسة تراقبني وبدأت أشعر أن الموت يقترب ، وكنت أخشى ان أموت على الكفر ، قالت لي زوجتي إن خبر رغبتك في الإسلام إنتشر في الكنيسة وسيقتلونك ، قلت لها سأعتنق الإسلام حتى وإن قتلوني وبالفعل دبرت الكنيسة خطة لاستدراجي وخطفي وبالفعل جاء طبيب مسيحي وراهبة وكاهن وأنزلوني من البيت في سيارة ملاكي بحجة الحديث معي ، وبنجوني في السيارة وتم وضعي في أخطر عنبر في مستشفى للأمراض العقلية وقال الكاهن للطبيب كذباً أنني مجنون وأمشي في الشارع عريان واتهامات أخرى باطله ، ورفض أخي استلامي قائلاً للمستشفى إنه يريد أن يدخل الإسلام ولو استلمته سيقkتلونه ! وأمر الطبيب بإخراجي على ضمانته الشخصية فعدت إلى أسرتي وأخبرتهم أنني مصمم على الإسلام من أراد ان يأتي معي فليأتي فرفضوا الثلاثة فذهبت في اليوم التالي يوم 7 مارس 1999 إلى الأزهر وأشهرت إسلامي فتركتني أسرتي في نفس الليلة وجاءني رجلان احدهم مسلح ناري واحدهم يحمل سيفاً ، أطلق المسلح علي رصاصة أفقدتني عيني اليمنى ، الحمد لله وأحتسبها عند الله ، وحاول حامل السيف قطع جسدي للتخلص مني نهائياً ، وأستقرت الضربة على ركبتي ،
زحفت على السلم وأنا يسيل دمي ، وحملني الناس إلى المستشفى وخرجت بعد 13 يوماً فاقداً إحدى عيني ووجدتني وقد سرت متمسكاً بالإسلام أكثر مما كنت ،وبدأت أبحث عن عمل وسكن وتزوجت من مسلمة وأكرمني الله بحبيبة وعبد الرحمن
دا كلام المسيحي المصري الشماس بكنيسة العذراء بمحرم بك بالإسكندرية الذي أعلن إسلامه ودفع الثمن رصاصة في العين اليمنى وضربة بالسيف في منتصف الركبة وحجز مُهين في أخطر عنابر مستشفى الأمراض العقلية ومحاولات اغتيال متكررة ، حتى يترك الإسلام ! فقال للجميع أهل وأقارب وزوجة وأبناء وقساوسة ( إن الدين عند الله الإسلام )
سمير شفيق إبراهيم الشماس بكنيسة العذراء ...
نقلاً عن لسانه .
فضربني بالقلم ، و لما روحت البيت قلت لوالدي إن أبونا ضربني بالقلم عشان سألته ربنا تجوز مين عشان يخلف ؟ فأجتمع عليّ أبي وإخوتي وكثفوني وقالوا لي لا تجلس مع المسلمين ولا تسألهم ولا تتحدث معهم ولا تسأل مثل هذا السؤال في الكنيسة مرة أخرى !!
و لما كنت بشوف مسلم فارش حصيرة في الشارع ، أو محل ، وواقف بيصلي ويسجد لله ، كنت بشوف الفرق وببقي حزين جداً ، المسلم لا يعبد صورة ، واقف بيعبد الله وحده عز وجل ، ومن هنا ابتدئ التغيير الحقيقي يدخل لقلبي
بعد زواجي ..زوجتي قالت لي : إعمل أي شئ نرضى به ! لكن لو تكلمت في الإسلام أو دخلت الإسلام سنخلص عليك تتkتل ! ودمك يكون حلال
قلت لها : أنا مقتنع ان الدين عند الله الإسلام أن أموت في الأرض مسلماً وأكون حياً في السماء
نقلت زوجتي كلامي للكنائس وللقساوسة ولأقاربي ولأقاربها فقالوا لها : لا تخبريه وتركينا نعالج الأمر ، وزادوني بالمال حتى أبتعد عن فكرة الإسلام ، وعندما كبر ابني رامي وابنتي أميرة ، اختليت بابني وعمره 16 سنة وقلت له : إن محمد الذي نكرهه كمسيحيين هو رسول من عند الله ، وأن الدين عند الله الإسلام ، وأن الله أرسل محمد رحمة للعالمين ، تعالى أنا وإنت نشهر إسلامنا ولو أمك رفضت الإسلام ناخد أختك معانا ! قاللي سيبني وأنا هفكر !!
بدأت الكنيسة تراقبني وبدأت أشعر أن الموت يقترب ، وكنت أخشى ان أموت على الكفر ، قالت لي زوجتي إن خبر رغبتك في الإسلام إنتشر في الكنيسة وسيقتلونك ، قلت لها سأعتنق الإسلام حتى وإن قتلوني وبالفعل دبرت الكنيسة خطة لاستدراجي وخطفي وبالفعل جاء طبيب مسيحي وراهبة وكاهن وأنزلوني من البيت في سيارة ملاكي بحجة الحديث معي ، وبنجوني في السيارة وتم وضعي في أخطر عنبر في مستشفى للأمراض العقلية وقال الكاهن للطبيب كذباً أنني مجنون وأمشي في الشارع عريان واتهامات أخرى باطله ، ورفض أخي استلامي قائلاً للمستشفى إنه يريد أن يدخل الإسلام ولو استلمته سيقkتلونه ! وأمر الطبيب بإخراجي على ضمانته الشخصية فعدت إلى أسرتي وأخبرتهم أنني مصمم على الإسلام من أراد ان يأتي معي فليأتي فرفضوا الثلاثة فذهبت في اليوم التالي يوم 7 مارس 1999 إلى الأزهر وأشهرت إسلامي فتركتني أسرتي في نفس الليلة وجاءني رجلان احدهم مسلح ناري واحدهم يحمل سيفاً ، أطلق المسلح علي رصاصة أفقدتني عيني اليمنى ، الحمد لله وأحتسبها عند الله ، وحاول حامل السيف قطع جسدي للتخلص مني نهائياً ، وأستقرت الضربة على ركبتي ،
زحفت على السلم وأنا يسيل دمي ، وحملني الناس إلى المستشفى وخرجت بعد 13 يوماً فاقداً إحدى عيني ووجدتني وقد سرت متمسكاً بالإسلام أكثر مما كنت ،وبدأت أبحث عن عمل وسكن وتزوجت من مسلمة وأكرمني الله بحبيبة وعبد الرحمن
دا كلام المسيحي المصري الشماس بكنيسة العذراء بمحرم بك بالإسكندرية الذي أعلن إسلامه ودفع الثمن رصاصة في العين اليمنى وضربة بالسيف في منتصف الركبة وحجز مُهين في أخطر عنابر مستشفى الأمراض العقلية ومحاولات اغتيال متكررة ، حتى يترك الإسلام ! فقال للجميع أهل وأقارب وزوجة وأبناء وقساوسة ( إن الدين عند الله الإسلام )
سمير شفيق إبراهيم الشماس بكنيسة العذراء ...
نقلاً عن لسانه .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كثيرٌ من الناس يريد الخير، وقليلٌ منهم يبدأ، وأقلُهم من يبدأ ويواظب ويستمر رغم كل شيء (العزيمةُ في الرشد، والثبات في الأمر)
وإنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق والبيت، والحضر والسَّفر، والبقاع،
تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة؛ فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهد للذَّاكر يوم القيامة.
-ابن القيّم رحمه الله.
تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة؛ فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهد للذَّاكر يوم القيامة.
-ابن القيّم رحمه الله.