مُـسْـــلم
5.56K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
787 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
°°
ما مُنح الإنسانُ نِعمة أعَظم من نِعمة أُلفة القُرآن!
بدر آل مرعي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احنا هنقف نتحاسب مع النّاس دي، ازاي؟
‏قال عُبيد بن عُمير: تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
"اللهُم إنّي أعوذُ بِك من فُقدان الشغف ومن حياةٍ بلا هدَف ، ومن انطِفاء الروح وانعدام الهمّة ..اعوذ بِك من تيه الفِكر وشتات العقل ، ومن طول التمني وحِرمان الوُصول يا كريم"
‏أعظم أوقات التسبيح في الصباح عند إقبال النفس استعانة بالله على عملها، وفي المساء استسلاماً له (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) .
"أنا لم أدرس لأجلس بالبيت/ لا أريد أن أصبح عالة على أهلي/أنا محتاجة نوعا ما للعمل"

*أنا لم أدرس لأجلس في البيت:
من ترديدنا لهذه العبارة يظهر لنا جليا أننا خرجنا من المدراس مجرد دلاء دون صدى، لأن الدراسة التي نفتخر بها لم تعلمنا يوما المكانة الحقة للمراة في الإسلام، لم يحدثونا عن الخروج بلا ضرورة، لم يحدثونا عن كراهة الإسلام للخراجة الولاجة...طبعا المدرسة لم تعلمنا هذا لمَ؟ لاننا درسنا في اختلاط، ومادمنا كذلك؛ فالأستاذ والأستاذة بالخصوص لن يحدثونا عن حكم الإختلاط، وعن كون دراستنا تلك تمت في جو محرم شرعا؛ فبذكرهم لهذا سيخسرون مناصبهم؛ عدا عن كونهم يعملون في جو مختلط، فيبدو الأمر متناقضا، فيقال: تنكرون الإختلاط وتتعايشون فيه؟

كلامي أعلاه لا يعني أنني أقدح في جميع المدرسين، فلولاهم بعد الله لما كنت أكتب الآن هذا، ولكن؛ هل يعني هذا أنه يلزمنا الصمت عن هذا المنكر لأننا وقعنا فيه؟؛ بالتأكيد لا، وهذا هو الفرق بين فرقتين؛ فرقة خلطت عملا صالحا واخر سيئا اعترفت بذلك عسى الله أن يتوب عليها، وفرقة فعلت نفس الأمر لكنها لم تعترف، فحاليا يوجد مدرسون ومدرسات غير راضيات عن هذا الوضع.

فكرة أن الدراسة تقتضي العمل دائما فكرة خاطئة تشربناها، كم من مهنة لا تحتاج زمنا طويلا من الدراسة والشواهد، نعم هنالك مهن تحتاج من المرء تخصصا ولكن متى؟ بعد المرحلة الثانوية، يعني بإمكانتا التعلم لحد ما واختيار طريق غير ما رسموه لنا، نحن نتعلم لنتعلم وفقط والتعلم لا يشترط فيه الجلوس على طاولات وأقسام مختلطة.

ثم قولك"لن أجلس في البيت" يعني أنك خراجة ولاجة وهذا باعترافك، لا تتخيلين نفسك قارة وخروجك نادر، لابد أن تَري وتُري.

*لا أريد أن أصبح عالة على والداي
لن أطيل وسأقول لك؛ هذه العبارة كان ينبغي أن يتفوه بها أخي وأخيك، لا أنا وأنتِ، لكن النظام الرأسمالي ربحه في توظيفي وتوظيفك، لا توظيف أخي ثم أخيك، وقد وصلوا لمبتغاهم هذا يإقرارهم لديك أنك= أخيك، والحقيقة غير ذلك؛ إخوتنا مطالبون بالسعي في جميع الأحوال، أما نحن فللضرورة الملحة لا الضرورة المتخيّلة كما سيأتي في العذر الثالث...

"أنا محتاجة نوعا ما"
أستطيع الجزم بنسبة 60% من النساء، يقولون أنهن محتاجات ولو سألت إحداهن ما نوع حاجتك ستعود بك للعذر الثاني: لا أريد أن أصبح عالة؛ والداي يضعان في آمالا كبيرة..يعني هي ليست محتاجة فعليا، بل رضخت لرغبة أهلها وبقية الناس، لم تستطع تحقيق أمر ربها بدل حلم أهلها.
ما أعرفه أنا والله أعلم، المحتاجة فعلا ستجدينها تعمل بغض النظر عن مدى صعوبة العمل، أما التي تتخذ هذه العبارات جدارا فهي تدرس سنين وسنين وتقرأ عليك هذا لتحرك وتر العاطفة لا غير.

خلاصة؛ نحن بصراحة تلزمنا أشواط لنصبح "مؤمنات" أما مسلمات فنحن مسلمات، لم نضع ولو خطوة واحدة لتَحسُس غربة الدين، نعرف من الغربة فقط إسم أنشودة!

{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

- رتابة -

#ربات_الخدور
" رباه جرأني "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏آعص هَواكَ و إِستَقم
كنت أحب قول الشيخ أنس رده الله سالم غانم يا رب: "مُلكه يا سيدي.. مُلكه."

يفعل ما يشاء.
وهو لطيف لِمَا يشاء.
لَا يُبعِدِ اللهُ شَخصًا لَا أرَىٰ أنَسًا
وَلا تَطِيبُ لِيَ الدُّنيَا إذَا بَعُدَا

••
‏كان هنالك رجل من البادية يُدعى زاهر رضىٰ اللَّهُ عنهُ، وكان دميم الوجه..

لقّاه النبي ﷺ يومًا في السوق وضمّه من خلفه ممازحًا وقال: من يشتري العبد؟

‏فقال زاهر: يا نبي اللَّه تجدني كاسدًا -يعني لا أحد يرغب به..

‏فقال له حبيبي ﷺ بأحرف تشذو بالحب والحنان: ولكنك عند اللَّه غالٍ.
عن عاصم بن محمد بن قتادة قال:

قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، مايضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرًا.

قال: فألقى درعًا كانت عليه، فقاتل حتى قُتل.

(مصنف ابن أبي شيبة)
وروى ابن حزم في المحلى عن أبي اسحاق السبيعي قال: سمعت رجلاً سأل البراء بن عازب: أرأيت لو أن رجلاً حمل على الكتيبة، وهم ألف، ألقى بيده إلى التهلكة؟

قال البراء: لا، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي. قال: ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري، ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار، ويثبت حتى يقتل.

وروى أحمد عن أبي إسحاق، قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟

قال: لا؛ لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال: «فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك»
أطلب مِن الله كل شيء 🤍 .
"إنَّ من أعظم ما يُعين النفسَ على تَحمُّل هذا التعب الذي تتطلبه المعالي؛ أن يَستحضر المرء الثمرة، وأن يستدعي في ذهنه حُسن العاقبة، فإن الجدوى والمكتسب تُهوِّن على النفس تَحمّلَ المشاق والتعب، كما يقول ابن الجوزي في استعارة مكثفة: (تَلمَّح فَجرَ الأَجرِ يَهُن ظلامُ التكليفِ) "

نذكركم
قال رسول الله ﷺ :

[ وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ].

علّها رسالة لأحدكُم أيضًا... فالأمنُ ذنبٌ يُضافُ لباقي الذنوب.