فجرية يوم عرفة بترتيل جميل للشيخ ناصر القطامي | ٩-١٢-١٤٤٠
عَن الليث بن سَعد، كان يُقال:
ما الرَّحمة إلى أحد بأسرعِ منها إلى مستمع القرآن! 🌸
ما الرَّحمة إلى أحد بأسرعِ منها إلى مستمع القرآن! 🌸
في خطبة الوداع قال صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرا" وهي كلمة حق صادرة عن الصادق المصدوق، وفي نفس الخطبة قال صلى الله عليه وسلم :
أما بعد أيها الناس، إن لنسائكم عليكم حقا، ولكم عليهن حق :
لكم عليهن :
١- ألا يوطئن فرشكم غيركم
٢- ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيوتكم
٣- ولا يأتين بفاحشة
" فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح"
فإن انتهين فلهن :
١- رزقهن
٢- وكسوتهن "بالمعروف"
٣- واستوصوا بالنساء خيرًا
"فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا"
كما هو ملاحظ فإن كلمة "استوصوا بالنساء خيرا" جاءت في سياق خطبة متكاملة متوازنة، وهكذا حال الوحي يقول ما للعبد وما عليه، لكن الخطاب المعاصر سواء كان شرعيا أو علمانيا متاجرا بالدين موظفا له فيما يخدم مصلحته يذكر هذه القولة مجردة منزوعة السياق، والمرأة المعاصرة تطير بها فرحا، لكن إن ذكرت لها الخطبة كاملة استنكرتها:
- كيف يبيح الرسول صلى الله عليه وسلم للرجال ضرب نسائهم؟
- كيف تستأذن المرأة زوجها فيمن يدخل بيته؟
- النساء عوان أسيرات! كيف ذلك، هل تظنون زوجاتكم إماءا عندكن؟
هذا مثال للمزاج العصري المؤله للمرأة المقدس لها الذي ينتقي من النصوص ما يخدم أهواءها ويعزز كبرها..
_عمر عبد الرحمن -
أما بعد أيها الناس، إن لنسائكم عليكم حقا، ولكم عليهن حق :
لكم عليهن :
١- ألا يوطئن فرشكم غيركم
٢- ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيوتكم
٣- ولا يأتين بفاحشة
" فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح"
فإن انتهين فلهن :
١- رزقهن
٢- وكسوتهن "بالمعروف"
٣- واستوصوا بالنساء خيرًا
"فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا"
كما هو ملاحظ فإن كلمة "استوصوا بالنساء خيرا" جاءت في سياق خطبة متكاملة متوازنة، وهكذا حال الوحي يقول ما للعبد وما عليه، لكن الخطاب المعاصر سواء كان شرعيا أو علمانيا متاجرا بالدين موظفا له فيما يخدم مصلحته يذكر هذه القولة مجردة منزوعة السياق، والمرأة المعاصرة تطير بها فرحا، لكن إن ذكرت لها الخطبة كاملة استنكرتها:
- كيف يبيح الرسول صلى الله عليه وسلم للرجال ضرب نسائهم؟
- كيف تستأذن المرأة زوجها فيمن يدخل بيته؟
- النساء عوان أسيرات! كيف ذلك، هل تظنون زوجاتكم إماءا عندكن؟
هذا مثال للمزاج العصري المؤله للمرأة المقدس لها الذي ينتقي من النصوص ما يخدم أهواءها ويعزز كبرها..
_عمر عبد الرحمن -
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
°°
ما مُنح الإنسانُ نِعمة أعَظم من نِعمة أُلفة القُرآن!
بدر آل مرعي.
ما مُنح الإنسانُ نِعمة أعَظم من نِعمة أُلفة القُرآن!
بدر آل مرعي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احنا هنقف نتحاسب مع النّاس دي، ازاي؟
أعظم أوقات التسبيح في الصباح عند إقبال النفس استعانة بالله على عملها، وفي المساء استسلاماً له (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) .
"أنا لم أدرس لأجلس بالبيت/ لا أريد أن أصبح عالة على أهلي/أنا محتاجة نوعا ما للعمل"
*أنا لم أدرس لأجلس في البيت:
من ترديدنا لهذه العبارة يظهر لنا جليا أننا خرجنا من المدراس مجرد دلاء دون صدى، لأن الدراسة التي نفتخر بها لم تعلمنا يوما المكانة الحقة للمراة في الإسلام، لم يحدثونا عن الخروج بلا ضرورة، لم يحدثونا عن كراهة الإسلام للخراجة الولاجة...طبعا المدرسة لم تعلمنا هذا لمَ؟ لاننا درسنا في اختلاط، ومادمنا كذلك؛ فالأستاذ والأستاذة بالخصوص لن يحدثونا عن حكم الإختلاط، وعن كون دراستنا تلك تمت في جو محرم شرعا؛ فبذكرهم لهذا سيخسرون مناصبهم؛ عدا عن كونهم يعملون في جو مختلط، فيبدو الأمر متناقضا، فيقال: تنكرون الإختلاط وتتعايشون فيه؟
كلامي أعلاه لا يعني أنني أقدح في جميع المدرسين، فلولاهم بعد الله لما كنت أكتب الآن هذا، ولكن؛ هل يعني هذا أنه يلزمنا الصمت عن هذا المنكر لأننا وقعنا فيه؟؛ بالتأكيد لا، وهذا هو الفرق بين فرقتين؛ فرقة خلطت عملا صالحا واخر سيئا اعترفت بذلك عسى الله أن يتوب عليها، وفرقة فعلت نفس الأمر لكنها لم تعترف، فحاليا يوجد مدرسون ومدرسات غير راضيات عن هذا الوضع.
فكرة أن الدراسة تقتضي العمل دائما فكرة خاطئة تشربناها، كم من مهنة لا تحتاج زمنا طويلا من الدراسة والشواهد، نعم هنالك مهن تحتاج من المرء تخصصا ولكن متى؟ بعد المرحلة الثانوية، يعني بإمكانتا التعلم لحد ما واختيار طريق غير ما رسموه لنا، نحن نتعلم لنتعلم وفقط والتعلم لا يشترط فيه الجلوس على طاولات وأقسام مختلطة.
ثم قولك"لن أجلس في البيت" يعني أنك خراجة ولاجة وهذا باعترافك، لا تتخيلين نفسك قارة وخروجك نادر، لابد أن تَري وتُري.
*لا أريد أن أصبح عالة على والداي
لن أطيل وسأقول لك؛ هذه العبارة كان ينبغي أن يتفوه بها أخي وأخيك، لا أنا وأنتِ، لكن النظام الرأسمالي ربحه في توظيفي وتوظيفك، لا توظيف أخي ثم أخيك، وقد وصلوا لمبتغاهم هذا يإقرارهم لديك أنك= أخيك، والحقيقة غير ذلك؛ إخوتنا مطالبون بالسعي في جميع الأحوال، أما نحن فللضرورة الملحة لا الضرورة المتخيّلة كما سيأتي في العذر الثالث...
"أنا محتاجة نوعا ما"
أستطيع الجزم بنسبة 60% من النساء، يقولون أنهن محتاجات ولو سألت إحداهن ما نوع حاجتك ستعود بك للعذر الثاني: لا أريد أن أصبح عالة؛ والداي يضعان في آمالا كبيرة..يعني هي ليست محتاجة فعليا، بل رضخت لرغبة أهلها وبقية الناس، لم تستطع تحقيق أمر ربها بدل حلم أهلها.
ما أعرفه أنا والله أعلم، المحتاجة فعلا ستجدينها تعمل بغض النظر عن مدى صعوبة العمل، أما التي تتخذ هذه العبارات جدارا فهي تدرس سنين وسنين وتقرأ عليك هذا لتحرك وتر العاطفة لا غير.
خلاصة؛ نحن بصراحة تلزمنا أشواط لنصبح "مؤمنات" أما مسلمات فنحن مسلمات، لم نضع ولو خطوة واحدة لتَحسُس غربة الدين، نعرف من الغربة فقط إسم أنشودة!
{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
- رتابة -
#ربات_الخدور
*أنا لم أدرس لأجلس في البيت:
من ترديدنا لهذه العبارة يظهر لنا جليا أننا خرجنا من المدراس مجرد دلاء دون صدى، لأن الدراسة التي نفتخر بها لم تعلمنا يوما المكانة الحقة للمراة في الإسلام، لم يحدثونا عن الخروج بلا ضرورة، لم يحدثونا عن كراهة الإسلام للخراجة الولاجة...طبعا المدرسة لم تعلمنا هذا لمَ؟ لاننا درسنا في اختلاط، ومادمنا كذلك؛ فالأستاذ والأستاذة بالخصوص لن يحدثونا عن حكم الإختلاط، وعن كون دراستنا تلك تمت في جو محرم شرعا؛ فبذكرهم لهذا سيخسرون مناصبهم؛ عدا عن كونهم يعملون في جو مختلط، فيبدو الأمر متناقضا، فيقال: تنكرون الإختلاط وتتعايشون فيه؟
كلامي أعلاه لا يعني أنني أقدح في جميع المدرسين، فلولاهم بعد الله لما كنت أكتب الآن هذا، ولكن؛ هل يعني هذا أنه يلزمنا الصمت عن هذا المنكر لأننا وقعنا فيه؟؛ بالتأكيد لا، وهذا هو الفرق بين فرقتين؛ فرقة خلطت عملا صالحا واخر سيئا اعترفت بذلك عسى الله أن يتوب عليها، وفرقة فعلت نفس الأمر لكنها لم تعترف، فحاليا يوجد مدرسون ومدرسات غير راضيات عن هذا الوضع.
فكرة أن الدراسة تقتضي العمل دائما فكرة خاطئة تشربناها، كم من مهنة لا تحتاج زمنا طويلا من الدراسة والشواهد، نعم هنالك مهن تحتاج من المرء تخصصا ولكن متى؟ بعد المرحلة الثانوية، يعني بإمكانتا التعلم لحد ما واختيار طريق غير ما رسموه لنا، نحن نتعلم لنتعلم وفقط والتعلم لا يشترط فيه الجلوس على طاولات وأقسام مختلطة.
ثم قولك"لن أجلس في البيت" يعني أنك خراجة ولاجة وهذا باعترافك، لا تتخيلين نفسك قارة وخروجك نادر، لابد أن تَري وتُري.
*لا أريد أن أصبح عالة على والداي
لن أطيل وسأقول لك؛ هذه العبارة كان ينبغي أن يتفوه بها أخي وأخيك، لا أنا وأنتِ، لكن النظام الرأسمالي ربحه في توظيفي وتوظيفك، لا توظيف أخي ثم أخيك، وقد وصلوا لمبتغاهم هذا يإقرارهم لديك أنك= أخيك، والحقيقة غير ذلك؛ إخوتنا مطالبون بالسعي في جميع الأحوال، أما نحن فللضرورة الملحة لا الضرورة المتخيّلة كما سيأتي في العذر الثالث...
"أنا محتاجة نوعا ما"
أستطيع الجزم بنسبة 60% من النساء، يقولون أنهن محتاجات ولو سألت إحداهن ما نوع حاجتك ستعود بك للعذر الثاني: لا أريد أن أصبح عالة؛ والداي يضعان في آمالا كبيرة..يعني هي ليست محتاجة فعليا، بل رضخت لرغبة أهلها وبقية الناس، لم تستطع تحقيق أمر ربها بدل حلم أهلها.
ما أعرفه أنا والله أعلم، المحتاجة فعلا ستجدينها تعمل بغض النظر عن مدى صعوبة العمل، أما التي تتخذ هذه العبارات جدارا فهي تدرس سنين وسنين وتقرأ عليك هذا لتحرك وتر العاطفة لا غير.
خلاصة؛ نحن بصراحة تلزمنا أشواط لنصبح "مؤمنات" أما مسلمات فنحن مسلمات، لم نضع ولو خطوة واحدة لتَحسُس غربة الدين، نعرف من الغربة فقط إسم أنشودة!
{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
- رتابة -
#ربات_الخدور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آعص هَواكَ و إِستَقم
كان هنالك رجل من البادية يُدعى زاهر رضىٰ اللَّهُ عنهُ، وكان دميم الوجه..
لقّاه النبي ﷺ يومًا في السوق وضمّه من خلفه ممازحًا وقال: من يشتري العبد؟
فقال زاهر: يا نبي اللَّه تجدني كاسدًا -يعني لا أحد يرغب به..
فقال له حبيبي ﷺ بأحرف تشذو بالحب والحنان: ولكنك عند اللَّه غالٍ.
لقّاه النبي ﷺ يومًا في السوق وضمّه من خلفه ممازحًا وقال: من يشتري العبد؟
فقال زاهر: يا نبي اللَّه تجدني كاسدًا -يعني لا أحد يرغب به..
فقال له حبيبي ﷺ بأحرف تشذو بالحب والحنان: ولكنك عند اللَّه غالٍ.
عن عاصم بن محمد بن قتادة قال:
قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، مايضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرًا.
قال: فألقى درعًا كانت عليه، فقاتل حتى قُتل.
(مصنف ابن أبي شيبة)
قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، مايضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرًا.
قال: فألقى درعًا كانت عليه، فقاتل حتى قُتل.
(مصنف ابن أبي شيبة)
وروى ابن حزم في المحلى عن أبي اسحاق السبيعي قال: سمعت رجلاً سأل البراء بن عازب: أرأيت لو أن رجلاً حمل على الكتيبة، وهم ألف، ألقى بيده إلى التهلكة؟
قال البراء: لا، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي. قال: ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري، ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار، ويثبت حتى يقتل.
وروى أحمد عن أبي إسحاق، قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟
قال: لا؛ لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال: «فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك»
قال البراء: لا، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي. قال: ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري، ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار، ويثبت حتى يقتل.
وروى أحمد عن أبي إسحاق، قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟
قال: لا؛ لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال: «فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك»
"إنَّ من أعظم ما يُعين النفسَ على تَحمُّل هذا التعب الذي تتطلبه المعالي؛ أن يَستحضر المرء الثمرة، وأن يستدعي في ذهنه حُسن العاقبة، فإن الجدوى والمكتسب تُهوِّن على النفس تَحمّلَ المشاق والتعب، كما يقول ابن الجوزي في استعارة مكثفة: (تَلمَّح فَجرَ الأَجرِ يَهُن ظلامُ التكليفِ) "
نذكركم
نذكركم
قال رسول الله ﷺ :
[ وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ].
علّها رسالة لأحدكُم أيضًا... فالأمنُ ذنبٌ يُضافُ لباقي الذنوب.
[ وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ].
علّها رسالة لأحدكُم أيضًا... فالأمنُ ذنبٌ يُضافُ لباقي الذنوب.