يقول الدكتور عبد الرحمن ذاكر للبنات :
أنا مش عاوزك شمعة تحترقي من أجل الآخرين؛ هنعمل بيكي إيه و أنتِ محترقة!
إحنا عاوزينك منورة عشان تنوري الناس..
الإنسان مينفعش يعيش مُستنزَف عشان يرضي الغير..
ده مش طيبة ده غباء.. حبي الناس بس حبي نفسك أولًا؛ نوري نفسك و نوري الناس
دور الضحية المركبة في الشخصية الطيبة سيء للغاية و ليس من الإسلام في شيء.💛
أنا مش عاوزك شمعة تحترقي من أجل الآخرين؛ هنعمل بيكي إيه و أنتِ محترقة!
إحنا عاوزينك منورة عشان تنوري الناس..
الإنسان مينفعش يعيش مُستنزَف عشان يرضي الغير..
ده مش طيبة ده غباء.. حبي الناس بس حبي نفسك أولًا؛ نوري نفسك و نوري الناس
دور الضحية المركبة في الشخصية الطيبة سيء للغاية و ليس من الإسلام في شيء.💛
مُـسْـــلم
اي ال منعك من التسجيل في البناء المنهجي ابعتلي ع صراحه http://Sarahah.top/u/Crosspath2580
جروووب عون
https://www.facebook.com/groups/397565504804445/?ref=share
للتسجيل الآن في الدفعة الثالثة عبر الرابط التالي 👇
https://bit.ly/33xYpMK
https://www.facebook.com/groups/397565504804445/?ref=share
للتسجيل الآن في الدفعة الثالثة عبر الرابط التالي 👇
https://bit.ly/33xYpMK
مُـسْـــلم
Voice message
•
عندما أتأمل طريقة تعامل الغرب مع العلوم والمعارف، أجد أنهم لا يؤمنون بالله ولا يوحدونه ولا يطلبون التوفيق منه عز وجل ومع ذلك يصيبهم الله بأرزاقهم من العلم حتى ولو كانت ظاهراً من الحياة الدنيا، لكن الجدير بالتأمل هي نفسيتهم في التعامل مع العلم لإصابة شيء من الدنيا!
لماذا نتعامل-نحن المسلمين- مع العلم على أنه عائق/صعب/يحتاج لمراجعة وحفظ كثيرة/نريد الانتهاء بسرعة حتى نحصل على الشهادة/لا نريد كثرة المذاكرة؟
ولا أقول هنا أن الغرب أفضل من المسلمين، فلو ملك الغرب كل الدنيا يظل المسلم أفضل من على الأرض بتوحيده لله عز وجل ولو كان أجهل الناس بعلوم الدنيا، لكن مقصدي هنا لماذا نتعامل مع العلوم والمعارف على أنها عبء وهم وغم؟
ألسنا مسلمين؟ ألم يُخرجنا الله من بين الأمم لنبلغ الدين؟ أليس موضعنا ما بين التكليف والتشريف؟
ألم يبعثنا الله واصطفانا للإسلام من بين كل الأديان والرسائل لنكون نحن أهل المبادرة والرحمة والشفقة؟
يتردد في ذهني دوماً: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟
ماذا خسر العالم عندما فقد المسلمين مكانتهم العلمية وأصبحت صناعة الدواء والغذاء صناعة عالمية يتحكم فيها أباطرة الغرب ويخدعون العالم كله ليبيعوهم منتجاتهم وأدويتهم بغير عدل ولا إنصاف، ويمكنكم تفقد قيمة مبيعات شركات معينة منذ بداية تفشي الجائحة..
ماذا خسر العالم عندما فقد المسلمين أمانتهم العلمية والمعرفية حتى أصبح هو المُتحكم بمقاليد الأمور- بأمر الله عز وجل وتقديره- مجرد شرذمة لا خلاق لها ولا دين همها التكسب والتربح لا التراحم؟
قبل أن نشكو من الامتحانات وكثرتها أو صعوبة المواد، أعتقد أننا بحاجة لتفقد قلوبنا المعطوبة بأمراض الاعتماد والاتكال على النفس وأن نتوجه لقبلتنا الحقيقية: السماء!
أن نتعامل مع العلم على أنه رزق يُطلب بصدق السعي، وأي رزق مثل العلم!
ألا نتعامل مع أنفسنا بالطف الزائد أو نقلل من قدرنا كمسلمين يرتبط مصير تقوية أنفسهم بمصير تغيير العالم!
هذا العالم لم ولن يتغير حتى يستعيد المسلمين مكانتهم، وإن كانت تكلفة استعادة المكانة هو الكثير من التعلم والتخلي عن فضول المباحات من طعام وشراب والتقليل من الاختلاط واختيار العزلة العلمية والسعي الدؤوب بدون فقدان أمل أو التشكي مثل بقية الناس، فهذا ثمن بسيط مقابل مكانة نسعى للوصول إليها وهي سيادة العالم دينياً وأخلاقياً وعلمياً...
من ثقل عليه التعلم وأكثر الشكوى من الصعوبات بدون أن يستعين بالله عز وجل وبدون أن يعرف مكانته وقدره الحقيقين في هذا العالم، فمن أين له أن ينجح؟
ومن لم يحمل هم الأمة ومآسيها "بحق" حتى ولو كان عاصياً، فمن سيحمل هم أمتنا؟
الريادة في ديننا صناعة محلية، وغير خاضع للاستيراد أو الاعتماد على جهات خارجية لتُصدِر لنا رجالاً يحملون هم الأمة بحق بدون حرج ويتعلمون مختلف التخصصات واللغات والمعارف صيانة للدين ودعوة لسبيل رب العالمين، ولن تصُدِر لنا نساءً عفيفات متدينات سويات نفسياً غير خاضعات بالقول يقمن بدورهن في البيت أولاً قبل أن يمدن أعينهن لزهو خارج البيت!
والله شأننا عظيم يا شباب لو تقبلنا الأمور على حقيقتها:
أخرجنا الله عز وجل وأنعم علينا بدين الإسلام ونعمة الالتزام لا لنبكي ونشتكي، بل لنأخذ الكتاب بقوة ونبذل ما في وسعنا ولا نتأفف أو نمل حتى نؤدي ما علينا ونلقى الله مخلصين له الدين..
"لا أبرح حتى أبلغ"
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
عندما أتأمل طريقة تعامل الغرب مع العلوم والمعارف، أجد أنهم لا يؤمنون بالله ولا يوحدونه ولا يطلبون التوفيق منه عز وجل ومع ذلك يصيبهم الله بأرزاقهم من العلم حتى ولو كانت ظاهراً من الحياة الدنيا، لكن الجدير بالتأمل هي نفسيتهم في التعامل مع العلم لإصابة شيء من الدنيا!
لماذا نتعامل-نحن المسلمين- مع العلم على أنه عائق/صعب/يحتاج لمراجعة وحفظ كثيرة/نريد الانتهاء بسرعة حتى نحصل على الشهادة/لا نريد كثرة المذاكرة؟
ولا أقول هنا أن الغرب أفضل من المسلمين، فلو ملك الغرب كل الدنيا يظل المسلم أفضل من على الأرض بتوحيده لله عز وجل ولو كان أجهل الناس بعلوم الدنيا، لكن مقصدي هنا لماذا نتعامل مع العلوم والمعارف على أنها عبء وهم وغم؟
ألسنا مسلمين؟ ألم يُخرجنا الله من بين الأمم لنبلغ الدين؟ أليس موضعنا ما بين التكليف والتشريف؟
ألم يبعثنا الله واصطفانا للإسلام من بين كل الأديان والرسائل لنكون نحن أهل المبادرة والرحمة والشفقة؟
يتردد في ذهني دوماً: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟
ماذا خسر العالم عندما فقد المسلمين مكانتهم العلمية وأصبحت صناعة الدواء والغذاء صناعة عالمية يتحكم فيها أباطرة الغرب ويخدعون العالم كله ليبيعوهم منتجاتهم وأدويتهم بغير عدل ولا إنصاف، ويمكنكم تفقد قيمة مبيعات شركات معينة منذ بداية تفشي الجائحة..
ماذا خسر العالم عندما فقد المسلمين أمانتهم العلمية والمعرفية حتى أصبح هو المُتحكم بمقاليد الأمور- بأمر الله عز وجل وتقديره- مجرد شرذمة لا خلاق لها ولا دين همها التكسب والتربح لا التراحم؟
قبل أن نشكو من الامتحانات وكثرتها أو صعوبة المواد، أعتقد أننا بحاجة لتفقد قلوبنا المعطوبة بأمراض الاعتماد والاتكال على النفس وأن نتوجه لقبلتنا الحقيقية: السماء!
أن نتعامل مع العلم على أنه رزق يُطلب بصدق السعي، وأي رزق مثل العلم!
ألا نتعامل مع أنفسنا بالطف الزائد أو نقلل من قدرنا كمسلمين يرتبط مصير تقوية أنفسهم بمصير تغيير العالم!
هذا العالم لم ولن يتغير حتى يستعيد المسلمين مكانتهم، وإن كانت تكلفة استعادة المكانة هو الكثير من التعلم والتخلي عن فضول المباحات من طعام وشراب والتقليل من الاختلاط واختيار العزلة العلمية والسعي الدؤوب بدون فقدان أمل أو التشكي مثل بقية الناس، فهذا ثمن بسيط مقابل مكانة نسعى للوصول إليها وهي سيادة العالم دينياً وأخلاقياً وعلمياً...
من ثقل عليه التعلم وأكثر الشكوى من الصعوبات بدون أن يستعين بالله عز وجل وبدون أن يعرف مكانته وقدره الحقيقين في هذا العالم، فمن أين له أن ينجح؟
ومن لم يحمل هم الأمة ومآسيها "بحق" حتى ولو كان عاصياً، فمن سيحمل هم أمتنا؟
الريادة في ديننا صناعة محلية، وغير خاضع للاستيراد أو الاعتماد على جهات خارجية لتُصدِر لنا رجالاً يحملون هم الأمة بحق بدون حرج ويتعلمون مختلف التخصصات واللغات والمعارف صيانة للدين ودعوة لسبيل رب العالمين، ولن تصُدِر لنا نساءً عفيفات متدينات سويات نفسياً غير خاضعات بالقول يقمن بدورهن في البيت أولاً قبل أن يمدن أعينهن لزهو خارج البيت!
والله شأننا عظيم يا شباب لو تقبلنا الأمور على حقيقتها:
أخرجنا الله عز وجل وأنعم علينا بدين الإسلام ونعمة الالتزام لا لنبكي ونشتكي، بل لنأخذ الكتاب بقوة ونبذل ما في وسعنا ولا نتأفف أو نمل حتى نؤدي ما علينا ونلقى الله مخلصين له الدين..
"لا أبرح حتى أبلغ"
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ
- صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ
- صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ