مُـسْـــلم
5.56K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
787 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
أخيتي طالبة العلم، طلبك للعلم وحفظك للقرآن شيء رائع جدا وممتاز جدا ومحترم جدا.. لكن يوم تتزوجين أو يوم توافقين على الزواج، تذكري أن هذا الزوج لم يتزوجك في المقام الأول لكثرة محفوظاتك وسعة مقروءاتك، بل تزوجك لتكوني له زوجة، أي أنه ينتظر منك ويتوقع منك أن تقومي بدورك في الحياة الزوجية.

القيام بدور الزوجة بالنسبة للرجل هو أن يعيش معك في "مودة ورحمة" كما قال رب العزة جل شأنه، أن يجد معك السكينة والسلام، التعاون والمساعدة، الصبر والتضحية، الالتحام لتكثير الايجابيات وتقليل السلبيات.. هو تزوجك لتلبية خمسة جوانب: الجانب النفسي، الجانب العاطفي، الجانب الجنسي، الجانب المادي، الجانب التربوي.

الجانب المادي يعني: حسن تدبير مصاريف البيت، فتكونين عونا له على الزمان وضغوط الواقع لا العكس، كما يعني الاهتمام بطعامه وشرابه ولباسه وبيته. والجانب التربوي يعني أن تغرسي في نفوس أبنائه الذكور روح الرجولة، وفي الإناث روح الأنوثة، وفيهما معا الفخر والاعتزاز بالإسلام والانتماء إليه.

فمهما قمت بتلبية هذه الجوانب الخمسة كما قلنا بأسلوب جميل وراق، يشعر بمعنى الزواج وبمعنى كونك زوجة. أما بانعدامها فلن يكون لطلبك للعلم وحفظك للقرآن وسعة ثقافتك ومعارفك أي قيمة بالنسبة له. الأمر هنا يتعلق بطبيعة التكوين في الرجل والحياة ونظام الحكمة في الدنيا، وهو هنا أشبه بقولك: أريد زوجا يقيم بي صلاة الليل، وأتدارس معه العلم الشرعي، وهذا شيء جميل، لكن، لو أن هذا الزوج بذريعة طلب العلم أو الدعوة إلى الله، أهمل الجانب العاطفي والجنسي والنفسي لديك، فلا يبالي بإثراء أنوثتك وتثويرها، ماذا سيكون تأثير ذلك عليك؟ أكيد سلبيا، ليس لأنك لا تعترفين بقيمة الدعوة إلى الله مثلا بل لأن طبيعة تكوين الأنوثة فيك تتطلب إراوء الجانب العاطفي والرومانسي والجنسي.

واحذري الاغترار بأحلام بعض العزاب ( أريد طالبة علم لنتدارس العلم ونقوم الليل وننشئ جيل صلاح الدنيا، وتبا لمن يهتم ببطنه وفرجه )، فهؤلاء لا قيمة لقولهم لأنهم خارج التجربة، وكلامهم مثاليات باردة وأحلام شاردة. وإنما يُسأل المتزوج أو من سبق له الزواج.

حين تقومين بدورك الأصلي والجوهري الملخص في تلك الجوانب الخمسة، سيكون لطلبك للعلم ولحفظك للقرآن ولقيامك بالدعوة = معنى وقيمة وقداسة.. والعاقلة، الناضجة الوعي، الشريفة النفس هي التي تستغل ثقافتها وسعة اطلاعها وطلبها للعلم فيما يعود بالنتائج الإيجابية على تلك الجوانب الخمسة، لتحلو حياتها الزوجية، وتستقر أسرتها الصغيرة.. أما البائسة فهي التي تخدع نفسها بالزيوف والأوهام وهي تحسب أنها تحسن صنعاً.

-نورالدين قوطيط
روح وقلب..

قالوا: الهِمة موقدها الروح؛ فإذا أوقدتَ روحَكَ، اشتعلَ قلبك!
للهِ هُم مَن أوقدوا أرواحهم فاشتعَلَت قلوبهم وتحرَّكت أبدانهم..

هات يدَك لنذهب معًا إلىٰ الكهف!

فتيةٌ تسعىٰ وتتحرَّك وتهرب إلىٰ كهف، تاركين التَّرَف والنَّعيم من أجلِ الحفاظ على عقيدتهم ودينهم، من أجل التوحيد!
(إذ أوىٰ الفتيةُ إلىٰ الكهف)

رجلٌ مسكين يسعىٰ ويتحرك من أجل الدعوة إلىٰ الله، ويَعِظ ويتكلم مع غني كثير المال والنَّفَر، ويَمتلك جَنتين!
(أكَفَرتَ بالذي خلقكَ من تُرابٍ ثُمَّ من نُطفة؟)

موسىٰ يسعىٰ ويجوب الأرض بحثًا عن الخَضِر من أجل طلب العِلم، لما عَلِمَ أنَّهُ أعلمُ منه!
(هَل أتَّبِعُكَ علىٰ أن تُعلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدا؟)

ذو القرنين يسعىٰ مِن المشرق إلىٰ المغرب لأجل الجهاد والإصلاح.. (حتىٰ إذا بلغَ مَغْربَ الشمس)
(حتىٰ إذا بلغَ مَطلعَ الشمس)

وأنت يا صديق! أين سَعيك من أجلِ دينك، أين الهمة في قلبك؟ أما آن أن تتحرَّك؟
تذكر جيدًا تلك المعادلة:
روحٌ توقِد، وقلبٌ يَشتعِل، وبدنٌ يتحرك.

يا صديق! تحرَّك.
لو سألتني عن أهم شيء المفروض أن يكتسبه جيلنا، سأقول لك قولاً واحدًا: الصبر! وربما كل جيل وليس جيلنا فقط، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِن الصبر!

نحن مُصابون -للأسف- بمرض السرعة، كُل شيء نريده أن يأتينا على الفور، وهذا الأمر كان نتاج السوشيال ميديا وعصر السرعة والتكنولوجيا، وقد يقول قائل: لا بأس من تسهيل الحياة وهكذا!

أنا لا أتكلم عن جَعل الحياة أسهل، وتسخير العلم لخدمة الإنسان، أنا أتكلم عن مرض التقليب والسرعة، كل شيء سهل الآن، كل شيء يأتينا لمجرد نقرة واحدة، تريد طعام، ملابس، مقاطع مرئية...إلخ أي شيء تطلبه على الفور وأنت مُتكيء على الأريكة، كل هذا جميل لا شيء فيه، لكن لهذا الأمر أثر سلبي جدا، وهو أنَّنا تعودنا على ذلك، وللأسف ليست كل الأمور هكذا!

ليست كُل الأمور يمكن أن تأتي في لحظة واحدة، أغلب هذه الأمور تكون عبارة عن أمور مادية أو إشباع رغبة أو شهوة، أما عن الأمور الحقيقة، كحفظ القرآن، أو تعلُّم أمر معين، أو قراءة كتاب، أو التخصص في مجال ما...إلخ هذه الأشياء لا تأتي إلى بالصبر، لا تأتي إلا بالمعاناة والتكرار والجلوس بالساعات، لذلك أغلب الناس لا يستطيع أن يجلس ليقرأ ساعة أو اثنين دون أن ينقطع ويمسك الهاتف، أو يفعل أي شيء، أمر أن تقرأ جزءًا من القرآن في نصف ساعة، أصبح معضل كبيرة في هذا العصر، لو قلت لأحدهم: ارفع يدك لمدة نصف ساعة أو ساعة تناجي فيها ربك ما استطاع أن يصبر على ذلك، المهم أننا فقدنا فكرة الصبر على الأشياء.

لذلك نجد الآن تلخيص المادة، وتخليص التلخيص، والمادة في ورقتين! نجد الآن تلخيص كتاب في 5 دقائق، أو تلخيص سلسلة من السلاسل في مقطع واحد! نجد الآن فكرة تسريع الفيديو هي من أفضل المزايا بالنسبة لنا! لأننا لا نصبر على أن نجلس ساعة واحدة نستمع فيها إلى مادة معينة، فنُسرع الفيديو كي نتخلَّص.

أنا أكاد أقسم لك لو أنك صبرت على الفكرة أو السلسلة أو البرنامج أو المشروع الذي شرعت فيه منذ سنة، لكنت في مكان آخر، ومكانة أخرى، ولتغير حالك تمامًا، لكنك لم تصبر، ولم تُكمل ما عزمت عليه..
يا صديقي، والله والله لو اكتسبت صفة الصبر ستتغير حياتك تمامًا في أمورك كلها، دينك ودنياك...إلخ

أنا من المغرمين بكتب السلف والمتقدمين، ودائما أحب أن أقرأ عنهم قبل قراءة كتبهم؛ وعن حياتهم، وكيف كانوا يعيشون ويتدارسون ويأكلون، وإن كان هذا الأمر يأخذ مني الكثير من البحث والوقت، إلا أنني كنت أستفيد جدا منهم، وأتعجب منهم، وأكثر ما كان يشغل ذهني هو: "صبرهم على طلب الشيء"
حقيقة هذا الأمر يبهرني جدًا، فنسمع مثلا أنَّ أحدهم قرأ صحيح البخاري في ثلاثة مجالس فقط! وغيره قرأ صحيح مسلم في نفس الفترة، ومنهم مَن قرأ الغيلانيات في مجلس واحد!!! ومنهم مَن قرأ سنن ابن ماجة في أربعة مجالس! هذا فقط في القراءة، إن تكلمنا في تكرار المقروء فلن ننتهي من ذكرهم حرفيا! أذكر مثلا منهم مَن قرأ البخاري 700 مرة!! ومنهم مَن قرأ المُهذب أكثر من 40 مرة، ومنهم مَن قرأ المُدونة 1000 مرة!
هذا في صبرهم في مع الكتب، ولا يخفى عليكم صبرهم على العبادة، أو صبرهم في الترحال لطلب العلم.. أي صبر هذا الذي رزقهم الله به؟

هذا الأمر يا أخوة أتعجب منه كثيرًا، وربما سببه وإجابته معروفة: توفيق من الله وصدق معه - قلة مُلهيات - صبر!

أما نحن فقد ابتُلينا بكثرة مُلهيات، وكانت نتيجتها: انعدام الصبر! ولأجل أن أكتب لكم عن فوائد الصبر فنحتاج كُتبًا وليس مقالات فقط، طيب ما الحل..؟

1-كما أغلب مشاكل عصرنا، أحد الحلول هو: قلِّل من السوشيال ميديا قدر الإمكان.

2-أن تتصبَّر! وهذه وصية نبينا صلى الله عليه وسلم لما قال: ومَن يتصبَّر يُصبره الله! كيف تتصبر وكيف تكتسب هذا الأمر؟

سأرشح لكم بعض الكتب المفيدة جدا في هذا الباب، وهذا الكتب أرشحها وبشدة:

الأول: عُدة الصابرين، وذخيرة الشاكرين لابن القيم.
الثاني: كتاب قوة الصبر The power of patience للكاتبة إم جي رايان.
الثالث: كُتيب الصبر للشيخ المُنجد.

ونصيحة أخيرة: اصبر على أن تتصبَّر، اصبر وأنت في طريقك لتعلُّم الصبر، لا تستعجل الثمرة، اقرأ هذه الكتب، وراقب نفسك وعاداتك.


-محمود الرفاعي
الريكورد ده ضروري يتسمع ياسادة💚
لا بجد هزعل بعد ماصممت كوميكس مفيش خيار رفع الصور في التعليقاات لي😂💔
نعم البناء المنهجي..! 💚🌿
مَن لي بخلٍّ ....؟💚
كَانت أقصَر خطبَة لعُثمان بن عفَّان رَضيَ اللهُ عنهُ حينَ صَعدَ المنْبَر فاستَفتَح فلمْ يُفْتح لهْ ثمَّ اسْتفتحَ فَلمْ يُفْتح له فحَمدَ الله وأثْنَى عليهِ ثُمَّ قَالَ :
أيُّها النَّاس إنَّ أيّ مَركبٍ أوَّله صَعب فاتَّقُوا الله وأقِيمُوا الصلاة.
وصنّفَ الخُطبَة كبارَ مُؤرِّخي التَّاريخ الإسْلامِي بِأبلَغ خُطبة فِي الإسّلام.


لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه ما قام للناس دنيا ولا دين
- عمر بن عبد العزيز

إذا كنتَ كلّما ضغطت عليك الظّروف فكّرت بالانسحاب، فلن يكمُل لك شيء وستكون أشتات بدايات.

ا. بدر آل مرعي
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأن العلم يحتاج إليه في كل ساعة، والخبز والماء في كل يوم مرة أو مرتين.

- المنهج الأحمد في تراجم اصحاب الامام احمد
﴿ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ﴾

مَا خَدَعَكَ ؟!
وما جَرَّأَكَ ؟!

فكم سترك وانت مستهتر ؟!
وكم دعاك وانت مسوّف ؟!

قل لى من يضمن لك حسن الخاتمة حتى تستمر فى ذنوب خلواتك ؟!
ومن يضمن لك التوفيق للتوبة قبل مماتك ؟!

"اخر لقطة فى حياتك هى ملخص لحالك فى خلواتك "

رسالةٌ موجعةٌ مؤلمةٌ 😞
• إلى من تاقت روحه شوقًا للعيش مع النبي الكريم ﷺ ، والاقتفاء بأثره القويم •

• السلسلة....(( لَكُمْ فِيهِ أُسْوَة )) 📖
عبارةعن ذكر موقف من حياة الرسول،مع ذكر الفوائد المستخرجةوبعض الإرشادات من الموقف،بإداء مميز💚

• كل يوم مجلس بإذن الله🎧
• ملحوظة هذه السلسلة غير تراكمية وكل مجلس مستقل بمفرده..!
«0»
الْأَهْدَاءِ..!🌿💚
«1»
شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ..! 🌿💚
مُـسْـــلم pinned «• إلى من تاقت روحه شوقًا للعيش مع النبي الكريم ﷺ ، والاقتفاء بأثره القويم • • السلسلة....(( لَكُمْ فِيهِ أُسْوَة )) 📖 عبارةعن ذكر موقف من حياة الرسول،مع ذكر الفوائد المستخرجةوبعض الإرشادات من الموقف،بإداء مميز💚 • كل يوم مجلس بإذن الله🎧 • ملحوظة هذه السلسلة…»