•
لا يخفى على أي أحد أن لنا طاقة محدودة تبدأ ببداية اليوم وتخور قوانا وُنرهق بنهاية اليوم..
فمن قضى يومه على وسائل التواصل وتفقد قنوات التليجرام، ظل يسحب من رصيد طاقته العقلية والقلبية وشغل باله وقلبه بما يخصه ومالا يخصه حتى تزدحم عليه المعروضات ويتألم عقله من التفكير والآراء ويخلد إلى نومه بمزيد من الحزن والاكتئاب وقليل من العمل والإنجاز..
تريد إنجاز أمورك وأهدافك = انقطع عن وسائل التواصل وقنوات التليجرام (مهما كانت المغريات)
ومن باب التخفيف، اجعل لنفسك 10 قنوات فقط والتي هي من صلب دائرة اهتمامك وتركيزك، أما البقية فلن يكون هناك أي إنجاز في حياتك ووقتك منصرف على قنوات "يُحتمل أن احتاجها في المستقبل ولهذا السبب لن أخرج منها"..
الاحتمال والتوسع في اللوازم يكون "أحياناً" من كيد الشيطان، والشتات أقوى وسائله، فأنت إذا ركزت وقرأت واطلعت وأنجزت تصبح بذلك تهديد بالغ وشديد الخطورة على الشيطان وجنده، إذا استقمت في أمرك وبلغت من العلم والفِهم وأوراد العبادات مبلغاً، فكيف لا يكيد لك ويكف عن تشتيتك وتفريغ طاقتك وهمك فيما لا ينفعك؟!
فتأمل!
لا يخفى على أي أحد أن لنا طاقة محدودة تبدأ ببداية اليوم وتخور قوانا وُنرهق بنهاية اليوم..
فمن قضى يومه على وسائل التواصل وتفقد قنوات التليجرام، ظل يسحب من رصيد طاقته العقلية والقلبية وشغل باله وقلبه بما يخصه ومالا يخصه حتى تزدحم عليه المعروضات ويتألم عقله من التفكير والآراء ويخلد إلى نومه بمزيد من الحزن والاكتئاب وقليل من العمل والإنجاز..
تريد إنجاز أمورك وأهدافك = انقطع عن وسائل التواصل وقنوات التليجرام (مهما كانت المغريات)
ومن باب التخفيف، اجعل لنفسك 10 قنوات فقط والتي هي من صلب دائرة اهتمامك وتركيزك، أما البقية فلن يكون هناك أي إنجاز في حياتك ووقتك منصرف على قنوات "يُحتمل أن احتاجها في المستقبل ولهذا السبب لن أخرج منها"..
الاحتمال والتوسع في اللوازم يكون "أحياناً" من كيد الشيطان، والشتات أقوى وسائله، فأنت إذا ركزت وقرأت واطلعت وأنجزت تصبح بذلك تهديد بالغ وشديد الخطورة على الشيطان وجنده، إذا استقمت في أمرك وبلغت من العلم والفِهم وأوراد العبادات مبلغاً، فكيف لا يكيد لك ويكف عن تشتيتك وتفريغ طاقتك وهمك فيما لا ينفعك؟!
فتأمل!
الفترة القادمة بإذن الله هعزز برامج السماع،
ممتعة خاصة إنها بصوت جميل ، ومؤثرة،
وفيها قدر كبير من الإفادة، فترقبوٱ..💚
-دُمْتُم.
ممتعة خاصة إنها بصوت جميل ، ومؤثرة،
وفيها قدر كبير من الإفادة، فترقبوٱ..💚
-دُمْتُم.
مرفق.pdf
1015.4 KB
جَزَا اللَّهُ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ بِنَشْرِ تلك التَّصَامِيمِ كُلَّ خَيْرٍ ادْخَلْتُمُ السُّرُورَ عَلَيَّ قَلْبِي...🌿💚
اخر تصميم في السلسلة بإذن الله
تصميم: مجموعة من انفع التطبيقات💚
للوصول إلي باقي التصاميم ⬇️
https://t.me/AruhHayima/11925
تصميم: مجموعة من انفع التطبيقات💚
للوصول إلي باقي التصاميم ⬇️
https://t.me/AruhHayima/11925
فضل طلب العلم...💚🌿
قال ابن حجر:
وقوله عز وجل: {رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
واضح الدلالة في فضل العلم، لأن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم، والمراد بالعلم العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته، والعلم بالله وصفاته وما يجب له من القيام بأمره وتنزيهه عن النقائص، ومدار ذلك على التفسير والحديث والفقه.
قال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} رفع الله عز وجل قدر أهل العلم لا لحسبٍ ولا لجاه ولا لمال، وإنما بسبب العلم: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} قال ابن عباس رضى الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة، ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام، وقال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
وفى "الصحيحين" من حديث معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين"
.
وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان: أحدهما: عابد، والآخر: عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة فى جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير" رواه الترمذى واعلم أنه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له، وتضع له أجنحتها، وإنه لينافس فى دعاء الرجل الصالح أو من يظن صلاحه فكيف بدعاء الملائكة؟!
وفى حديث آخر: "فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا
دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".
وعن صفوان بن عسال رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب" رواه الإمام أحمد،
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" رواه مسلم.
وروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام، كان بينه وبين الأنبياء فى الجنة درجة واحدة" ، وفيه أخبار كثيرة.
وكان بعض الحكماء يقول: أي شىء أدرك من فاته العلم، وأي شىء فات من أدرك العلم.
ومن فضائل التعليم ما أخرجاه فى "الصحيحين" عن سهل بن سعد رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلى رضى الله عنه: "لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم".
وقال ابن عباس: "إن الذى يعلم الناس الخير تستغفر له كل دابة حتى الحوت فى البحر". وروى نحو ذلك فى حديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم.
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من فقه فى دين الله ونفعه الله بما بعثنى به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذى أرسلت به" أخرجاه فى "الصحيحين".
فانظر رحمك الله إلى هذا الحديث ما أوقعه على الخلق، فإن الفقهاء أولي الفهم، كمثل البقاع التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ، لأنهم علموا وفهموا، وفرعوا وعلموا. وغاية الناقلين من المحدثين الذين لم يرزقوا الفقه والفهم، أنهم كمثل الأجادب التي حفظت الماء فانتفع بما عندهم، وأما الذين سمعوا ولم يتعلموا ولم يحفظوا، فهم العوام الجهلة.
وقال الحسن رحمه الله: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم.
وقال معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه: تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاده، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس فى الوحدة، والصاحب فى الخلوة.
وقال كعب رحمه الله: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أن تعلم يا موسى الخير وعلمه للناس، فإني منور لمعلم الخير ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم.
قال ابن حجر:
وقوله عز وجل: {رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
واضح الدلالة في فضل العلم، لأن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم، والمراد بالعلم العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته، والعلم بالله وصفاته وما يجب له من القيام بأمره وتنزيهه عن النقائص، ومدار ذلك على التفسير والحديث والفقه.
قال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} رفع الله عز وجل قدر أهل العلم لا لحسبٍ ولا لجاه ولا لمال، وإنما بسبب العلم: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} قال ابن عباس رضى الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة، ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام، وقال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
وفى "الصحيحين" من حديث معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين"
.
وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان: أحدهما: عابد، والآخر: عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة فى جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير" رواه الترمذى واعلم أنه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له، وتضع له أجنحتها، وإنه لينافس فى دعاء الرجل الصالح أو من يظن صلاحه فكيف بدعاء الملائكة؟!
وفى حديث آخر: "فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا
دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".
وعن صفوان بن عسال رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب" رواه الإمام أحمد،
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" رواه مسلم.
وروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام، كان بينه وبين الأنبياء فى الجنة درجة واحدة" ، وفيه أخبار كثيرة.
وكان بعض الحكماء يقول: أي شىء أدرك من فاته العلم، وأي شىء فات من أدرك العلم.
ومن فضائل التعليم ما أخرجاه فى "الصحيحين" عن سهل بن سعد رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلى رضى الله عنه: "لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم".
وقال ابن عباس: "إن الذى يعلم الناس الخير تستغفر له كل دابة حتى الحوت فى البحر". وروى نحو ذلك فى حديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم.
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من فقه فى دين الله ونفعه الله بما بعثنى به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذى أرسلت به" أخرجاه فى "الصحيحين".
فانظر رحمك الله إلى هذا الحديث ما أوقعه على الخلق، فإن الفقهاء أولي الفهم، كمثل البقاع التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ، لأنهم علموا وفهموا، وفرعوا وعلموا. وغاية الناقلين من المحدثين الذين لم يرزقوا الفقه والفهم، أنهم كمثل الأجادب التي حفظت الماء فانتفع بما عندهم، وأما الذين سمعوا ولم يتعلموا ولم يحفظوا، فهم العوام الجهلة.
وقال الحسن رحمه الله: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم.
وقال معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه: تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاده، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس فى الوحدة، والصاحب فى الخلوة.
وقال كعب رحمه الله: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أن تعلم يا موسى الخير وعلمه للناس، فإني منور لمعلم الخير ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم.
قال الإمام الشافعي:
ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم.
قال الشيخ ابنُ عُثيمِين
إنَّ مِنْ نعمةِ الله سُبحانَهُ وتعالىٰ علىٰ العَبدِ أنْ يُحبّب إليْهِ العِلم، وذلكَ لأنَّ العِلم الشَّرعي مِفتاح كُل خَير.
قال ابنُ القَيّم -رحمهُ اللّٰه•
فَمَنْ أحبَّ العِلمَ وأهْلَه، فقَدْ أحَبَّ مَا أحَبَّ اللّٰه.
ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم.
قال الشيخ ابنُ عُثيمِين
إنَّ مِنْ نعمةِ الله سُبحانَهُ وتعالىٰ علىٰ العَبدِ أنْ يُحبّب إليْهِ العِلم، وذلكَ لأنَّ العِلم الشَّرعي مِفتاح كُل خَير.
قال ابنُ القَيّم -رحمهُ اللّٰه•
فَمَنْ أحبَّ العِلمَ وأهْلَه، فقَدْ أحَبَّ مَا أحَبَّ اللّٰه.
قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي
أذكر ذات يوم من الأيام أنني اشتكيت إلى الوالد رحمه الله من المشقة في طلب العلم، وكانت دروسه متواصلة أثناء اليوم، بعد الفجر تفسير للقرآن، وبعد الظهر صحيح البخاري، وبعد العصر درس الفقه، وبعد المغرب السنن، وبعد العشاء في صحيح مسلم، خمسة دروس بالإضافة إلى دروس الجامعة.
فلما وجدت بعض التعب والمشقة، وأحببت أن أقتصر على البعض، شكوت إليه رحمه الله.
فقال: يا بني! والله لقد كنت أوقد الفتيل لأبحث عن مسألة من مسائل الفقه، فيخنقني الدخان فأطفئه، ثم أوقده ثم أطفئه، ولا أنتهي من المسألة إلا قرابة منتصف الليل، وأنتم في الكهرباء والنعمة!
يقول: والله يا بني،لقد كان يمرّ عليَّ بعض الآلام والأسقام أسلو عنها بالعلم الذي أتعلّمه.
🌿 ومما ذكر –رحمة الله عليه- يقول: (كانت أذني تؤلمني حتى أجد من الجهد والألم ما الله به عليم، فأضع الفتيلة في أذني لكيه من أجل يسكن الألم، وكتابي في حجري لا أتحول عنه)
أذكر ذات يوم من الأيام أنني اشتكيت إلى الوالد رحمه الله من المشقة في طلب العلم، وكانت دروسه متواصلة أثناء اليوم، بعد الفجر تفسير للقرآن، وبعد الظهر صحيح البخاري، وبعد العصر درس الفقه، وبعد المغرب السنن، وبعد العشاء في صحيح مسلم، خمسة دروس بالإضافة إلى دروس الجامعة.
فلما وجدت بعض التعب والمشقة، وأحببت أن أقتصر على البعض، شكوت إليه رحمه الله.
فقال: يا بني! والله لقد كنت أوقد الفتيل لأبحث عن مسألة من مسائل الفقه، فيخنقني الدخان فأطفئه، ثم أوقده ثم أطفئه، ولا أنتهي من المسألة إلا قرابة منتصف الليل، وأنتم في الكهرباء والنعمة!
يقول: والله يا بني،لقد كان يمرّ عليَّ بعض الآلام والأسقام أسلو عنها بالعلم الذي أتعلّمه.
🌿 ومما ذكر –رحمة الله عليه- يقول: (كانت أذني تؤلمني حتى أجد من الجهد والألم ما الله به عليم، فأضع الفتيلة في أذني لكيه من أجل يسكن الألم، وكتابي في حجري لا أتحول عنه)
نصيحة ليا أنا طالب جامعي وعايز أطلب العلم الشرعي؟
ج / حيَّاك الله أخي الكريم.
لو أردت أن ألخِّص طريق طلب العلم لقلت أنه يقع في أربع جُمل:
1- حرص على الوقت.
2- تدرُّج في الطلب.
3- ابتعاد عن المُلهيات والشواغل.
4- صبرٌ واستمرارية.
وتفصيل هذه الجُمل تجده في شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب "حلية طالب العلم" للشيخ بكر أبو زيد.
ابدأ بقراءة هذا الكتاب، ثم ابحث عن شيخ تحفظ عنده القرآن، ولا تتجاهل هذه الخطوة فهي أهم خطوة في طريق الطلب بل وإليها المنتهى.
أما دراسة العلوم الشرعية فالدورات والبرامج العلمية متوفرة ميسرة لكل أحد، فاختر منها واحدة واشترك فيها وأكملها للنهاية، كأكاديمية مساق أو البناء المنهجي أو الجيل الصاعد أو مرتقى... وهي تفتح باب الاشتراك على مدار السنة.
نصيحة أخيرة: لا تُكثر من كتابة الخطط والمنهجيات الدراسية وتظل ترسم في خطة لمدة عشر سنوات أو خمس سنوات، فغالبا لن تُكملها لأنك على طول الطريق ستستجد أمامك أمور تضطرك للتعديل والتبديل، فاقنع بالإنجازات البسيطة قصيرة المدى (يومية أو أسبوعية) وبتراكمها ستجد ما كنت تطمح إليه ماثلًا أمامك في صورة إنجاز عظيم.
سهل الغازي
ج / حيَّاك الله أخي الكريم.
لو أردت أن ألخِّص طريق طلب العلم لقلت أنه يقع في أربع جُمل:
1- حرص على الوقت.
2- تدرُّج في الطلب.
3- ابتعاد عن المُلهيات والشواغل.
4- صبرٌ واستمرارية.
وتفصيل هذه الجُمل تجده في شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب "حلية طالب العلم" للشيخ بكر أبو زيد.
ابدأ بقراءة هذا الكتاب، ثم ابحث عن شيخ تحفظ عنده القرآن، ولا تتجاهل هذه الخطوة فهي أهم خطوة في طريق الطلب بل وإليها المنتهى.
أما دراسة العلوم الشرعية فالدورات والبرامج العلمية متوفرة ميسرة لكل أحد، فاختر منها واحدة واشترك فيها وأكملها للنهاية، كأكاديمية مساق أو البناء المنهجي أو الجيل الصاعد أو مرتقى... وهي تفتح باب الاشتراك على مدار السنة.
نصيحة أخيرة: لا تُكثر من كتابة الخطط والمنهجيات الدراسية وتظل ترسم في خطة لمدة عشر سنوات أو خمس سنوات، فغالبا لن تُكملها لأنك على طول الطريق ستستجد أمامك أمور تضطرك للتعديل والتبديل، فاقنع بالإنجازات البسيطة قصيرة المدى (يومية أو أسبوعية) وبتراكمها ستجد ما كنت تطمح إليه ماثلًا أمامك في صورة إنجاز عظيم.
سهل الغازي
أمور تهم طالب العلم، وكلام حول البناء المنهجي وبرامج أخرى
محمود الرفاعي
أمور تهم طالب العلم، وكلام حول البناء المنهجي وبرامج أخرى..
مهم لطلبة العلم ومَن يحفظون القرآن.
-محمود الرفاعي
مهم لطلبة العلم ومَن يحفظون القرآن.
-محمود الرفاعي
دايما بتقوللنا: اتبعوا شيخ تثقون فى دينه وعلمه. طب أنا هثق فيه على أساس ايه؟
يعنى ايه اللى يثبت لى انه مش متشدد ولامتراخى؟
ج/ الحل الوحيد هو طلب العلم ولو في مستوى أدنى كي يكون عندك نوع من التمييز.
يعنى ايه اللى يثبت لى انه مش متشدد ولامتراخى؟
ج/ الحل الوحيد هو طلب العلم ولو في مستوى أدنى كي يكون عندك نوع من التمييز.
البناءُ المنهجيّ، وما أدراكَ ما البناءُ المنهجيُّ!
عامٌ من البناء، عسى الله أن يجعل هذا الصرح الذي بنيناه في نفوسنا حصنًا لنا من الشبهات، دافعًا للفتن، وحاميًا للدين.
لا أصدق أن عامًا كاملًا قد مرّ على دخولي وانضمامي لهذا الصرح -والذي أدعو الله أن يكون صرحًا مباركًا-. وما لا أصدقه أكثر هو صمودي حتى هذه المرحلة! عامٌ كامل من الحثّ الذاتي والمجاهدة! وإن كنتُ قد قصّرتُ في كثيرٍ من المحطات إلّا أنني أحمدُ الله أنّي لم أكن ضمن قوافل المُنسحبين.
البناء المنهجي مدينة لا مرئية، لا تستطيع رؤيتها أو لمح معالمها وتضاريسها إلّا أنك ستشعر بها فور أن تخُطّ بيمناك قناة الدورة. وتصبح منضمًا لذلك العالم وأحد سكان تلك المدينة. وهنا، ستتمنى لو كان الواقع هو كلّ تلك المدينة.
إنّ أكثر ما استفدته من البناء لا ينحصر فقط في العلوم المعرفية والمدارك التي انفتحت عليّ بفضل من الله وتوفيقٍ منه، وإنما أعظم ما ظفرت به من هذه الدورة هو التهذيب السلوكي والنفسي الذي لمست أثره في نفسي. فأنا لست ذات الفتاة التي كانت من عام، وأدعو الله أن أستمر في هذا الصرح فيستمر التغير -إلى الأحسن- في. ثبّتنا الله وأعاننا.
ونصيحتي لمن يريد الانضمام إلى البناء المنهجي أو أي دورة دينية، شرعية، فكرية أخرى. لا تستسلم، لا تتكاسل! اِضبُط أولوياتك، واترك مُلهياتك، وجاهد نفسك أيّما جهادٌ ألّا تلتفت. لا تيأس، لا تُحبط، أنت لن تتغير في يوم وليلة، وحتى لن تتغير بعد شهر أو شهرين من انضمامك. فتراكمات السنين السابقة التي علقت في نفسك وروحك لن تُزال بهذه السهولة! إنّها تحتاجُ صبرًا، تحتاجُ عزمًا ومجاهدة.
وإن جئنا لمسألة الوقت، وكيف نوّفق بين الدراسة والبناء (أو أي دورة أخرى)، فالسر يكمن في تنظيم الوقت. وإيّاك ثم إياك أن تقول لي: ليس لديّ وقت!
فهذه كذبةٌ نلقيها على أنفسنا حتى نقلل من تأنيب الضمير، حتى صدّقنا فعلًا أن لا وقتَ فائضٌ لدينا!
وفقط، إلى هنا. سمِّ الله واخترَ برنامجًا مناسبًا لك وأخلص النيّة. ارفع الجهل عن نفسك. ماذا ستكون حجتك أمام الله عز وجل عندما يسألك لمَ لم تؤدي العبادات كما أمرت؟ ماذا ستكون حجّتُك في ظلّ وجود كل هذه البرامج التي ستكون شاهدة على كذبك إن قلتَ أن لم يكن هناك من يعلمني! فهم قد أدّوا ما عليهم من البلاغ والتعليم ومحاولة رفع الجهل عن الأمّة والنهضة بها، فماذا قدمنا نحن؟
وفي الختام، أسأل الله لا يفتننا في ديننا، وعلمنا، وأن يجعل هذا العلم خالصا لوجه الكريم، بلا رياء أو كبرٍ يخالط النفس، وأن يُعيننا على العملِ به، وأن يكون شاهدًا لنا لا علينا يوم الجزاء.
✍️ سلمى أحمد من الدفعة الثانية
#رحلتي_مع_البناء
عامٌ من البناء، عسى الله أن يجعل هذا الصرح الذي بنيناه في نفوسنا حصنًا لنا من الشبهات، دافعًا للفتن، وحاميًا للدين.
لا أصدق أن عامًا كاملًا قد مرّ على دخولي وانضمامي لهذا الصرح -والذي أدعو الله أن يكون صرحًا مباركًا-. وما لا أصدقه أكثر هو صمودي حتى هذه المرحلة! عامٌ كامل من الحثّ الذاتي والمجاهدة! وإن كنتُ قد قصّرتُ في كثيرٍ من المحطات إلّا أنني أحمدُ الله أنّي لم أكن ضمن قوافل المُنسحبين.
البناء المنهجي مدينة لا مرئية، لا تستطيع رؤيتها أو لمح معالمها وتضاريسها إلّا أنك ستشعر بها فور أن تخُطّ بيمناك قناة الدورة. وتصبح منضمًا لذلك العالم وأحد سكان تلك المدينة. وهنا، ستتمنى لو كان الواقع هو كلّ تلك المدينة.
إنّ أكثر ما استفدته من البناء لا ينحصر فقط في العلوم المعرفية والمدارك التي انفتحت عليّ بفضل من الله وتوفيقٍ منه، وإنما أعظم ما ظفرت به من هذه الدورة هو التهذيب السلوكي والنفسي الذي لمست أثره في نفسي. فأنا لست ذات الفتاة التي كانت من عام، وأدعو الله أن أستمر في هذا الصرح فيستمر التغير -إلى الأحسن- في. ثبّتنا الله وأعاننا.
ونصيحتي لمن يريد الانضمام إلى البناء المنهجي أو أي دورة دينية، شرعية، فكرية أخرى. لا تستسلم، لا تتكاسل! اِضبُط أولوياتك، واترك مُلهياتك، وجاهد نفسك أيّما جهادٌ ألّا تلتفت. لا تيأس، لا تُحبط، أنت لن تتغير في يوم وليلة، وحتى لن تتغير بعد شهر أو شهرين من انضمامك. فتراكمات السنين السابقة التي علقت في نفسك وروحك لن تُزال بهذه السهولة! إنّها تحتاجُ صبرًا، تحتاجُ عزمًا ومجاهدة.
وإن جئنا لمسألة الوقت، وكيف نوّفق بين الدراسة والبناء (أو أي دورة أخرى)، فالسر يكمن في تنظيم الوقت. وإيّاك ثم إياك أن تقول لي: ليس لديّ وقت!
فهذه كذبةٌ نلقيها على أنفسنا حتى نقلل من تأنيب الضمير، حتى صدّقنا فعلًا أن لا وقتَ فائضٌ لدينا!
وفقط، إلى هنا. سمِّ الله واخترَ برنامجًا مناسبًا لك وأخلص النيّة. ارفع الجهل عن نفسك. ماذا ستكون حجتك أمام الله عز وجل عندما يسألك لمَ لم تؤدي العبادات كما أمرت؟ ماذا ستكون حجّتُك في ظلّ وجود كل هذه البرامج التي ستكون شاهدة على كذبك إن قلتَ أن لم يكن هناك من يعلمني! فهم قد أدّوا ما عليهم من البلاغ والتعليم ومحاولة رفع الجهل عن الأمّة والنهضة بها، فماذا قدمنا نحن؟
وفي الختام، أسأل الله لا يفتننا في ديننا، وعلمنا، وأن يجعل هذا العلم خالصا لوجه الكريم، بلا رياء أو كبرٍ يخالط النفس، وأن يُعيننا على العملِ به، وأن يكون شاهدًا لنا لا علينا يوم الجزاء.
✍️ سلمى أحمد من الدفعة الثانية
#رحلتي_مع_البناء