This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيا ملك الملوك أقِل عثاري
قُتِلَ الفؤادُ بِلحْظِ عيْنِكَ وحدِهِ
و القتلُ أسمىٰ أنْ يكونَ فِداكَ
أخطو إليكَ بكلِّ دمعٍ من دمي
هذا فؤادي و الدماءُ دِماكَ.
و القتلُ أسمىٰ أنْ يكونَ فِداكَ
أخطو إليكَ بكلِّ دمعٍ من دمي
هذا فؤادي و الدماءُ دِماكَ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَلَأَقْعُدَنَّ عَلَيَّ الطَّرِيقِ وَاشْتَكِي...💚🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله الله....! 💚🌿
بينما كان الرسول صلى الله عليه بين أصحابه، تقدمت نحوه امرأة بكل وقار وإجلال فقالت:
"بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إني مبعوث من ورائي من جماعة نساء المسلمين وكلهن يقُلن قولي، وعلى مثل رأيي.
إن الله تعالي بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك... وإن الرجال فُضّلوا بالجمعة والجماعات، وشهود الجنائز والجهاد في سبيل الله، وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم،... أنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟"
فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقولة هذه الصحابية الجليلة، وشجاعتها وحسن منطقها في عرض مطلبها غاية الإعجاب. فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه رضوان الله عليهم يسألهم هل سمعوا مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟
فقالوا: بلى، والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت صلى الله عليه وسلم إليها فقال: "انصرفي يا أسماء واعلمي من وراءك من النساء أن حُسنَ تبعُّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته، يعدل كلّ ما ذكرت للرجال.
فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارًا بما قال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
عجبا لأمر هذه المرأة الشجاعة، الخطيبة البارعة التي أبهرت الحاضرين بسحر بيانها!
تأملت كثيرا في حالتها وحال نساء اليوم ومطالبهن!
توقعت امرأة في وضعها تشكو من أعباء البيت في غياب الرجال، تتأوه من مشاكل الأبناء، تعدد متاعب الحياة مما تكثر منه الشكوى عامة النساء.
توقعت أن تثير موضوع المساواة، موضوع إثبات الذات، أو أزمة تحيز المجتمع للرجال على حسب النساء...!
موقف هذه المرأة أسرني حقيقة، ليس فقط من حيث حسن العرض وإجمال الطلب، بل لأمور أخرى لا تقل أهمية عن هذا المدخل الرائع.
أولا: حرصها الشديد على أمر دينها قبل دنياها هو الدافع الرئيس للمبادرة . وهذا دليل على علو سقف الاهتمامات.
ثانيا: تحركت وهي تعرف أين تتوجه، تملك تصورا واضحا لهدفها، مع إدراك جيد للمصدر الموثوق الذي تجد فيه ضالتها.
ثالثا: جرأة في الحق و إحساس بالمسؤولية، لم تتأخر في الدفاع عن حقوقها المشروعة وحقوق النساء اللواتي تمثلهن.
هذه هي ملامح شخصية أسماء بنت يزيد الأنصارية.
إحدى الصحابيات الجليلات، العالمات، المجاهدات رضي الله عنها وأرضاها.
"بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إني مبعوث من ورائي من جماعة نساء المسلمين وكلهن يقُلن قولي، وعلى مثل رأيي.
إن الله تعالي بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك... وإن الرجال فُضّلوا بالجمعة والجماعات، وشهود الجنائز والجهاد في سبيل الله، وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم،... أنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟"
فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقولة هذه الصحابية الجليلة، وشجاعتها وحسن منطقها في عرض مطلبها غاية الإعجاب. فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه رضوان الله عليهم يسألهم هل سمعوا مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟
فقالوا: بلى، والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت صلى الله عليه وسلم إليها فقال: "انصرفي يا أسماء واعلمي من وراءك من النساء أن حُسنَ تبعُّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته، يعدل كلّ ما ذكرت للرجال.
فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارًا بما قال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
عجبا لأمر هذه المرأة الشجاعة، الخطيبة البارعة التي أبهرت الحاضرين بسحر بيانها!
تأملت كثيرا في حالتها وحال نساء اليوم ومطالبهن!
توقعت امرأة في وضعها تشكو من أعباء البيت في غياب الرجال، تتأوه من مشاكل الأبناء، تعدد متاعب الحياة مما تكثر منه الشكوى عامة النساء.
توقعت أن تثير موضوع المساواة، موضوع إثبات الذات، أو أزمة تحيز المجتمع للرجال على حسب النساء...!
موقف هذه المرأة أسرني حقيقة، ليس فقط من حيث حسن العرض وإجمال الطلب، بل لأمور أخرى لا تقل أهمية عن هذا المدخل الرائع.
أولا: حرصها الشديد على أمر دينها قبل دنياها هو الدافع الرئيس للمبادرة . وهذا دليل على علو سقف الاهتمامات.
ثانيا: تحركت وهي تعرف أين تتوجه، تملك تصورا واضحا لهدفها، مع إدراك جيد للمصدر الموثوق الذي تجد فيه ضالتها.
ثالثا: جرأة في الحق و إحساس بالمسؤولية، لم تتأخر في الدفاع عن حقوقها المشروعة وحقوق النساء اللواتي تمثلهن.
هذه هي ملامح شخصية أسماء بنت يزيد الأنصارية.
إحدى الصحابيات الجليلات، العالمات، المجاهدات رضي الله عنها وأرضاها.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.. اللهمَّ أجُرنا في مُصيبتِنَا، وأخْلِفنا خيرًا منها.
اللَّه يرحمهُ ويغفر لهُ ويسكنهُ فسيحَ جناتهِ ويمُـدَّ له في قبرهِ من النّعيمِ المقيمِ والجنانِ والنُّورِ مدَّ بصرهِ وأكثَر، وموتَانا وموتىٰ المُسلمينَ. #صالح_اللحيدان
🔹قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إنّ اللَّهَ لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا ".
اللَّه يرحمهُ ويغفر لهُ ويسكنهُ فسيحَ جناتهِ ويمُـدَّ له في قبرهِ من النّعيمِ المقيمِ والجنانِ والنُّورِ مدَّ بصرهِ وأكثَر، وموتَانا وموتىٰ المُسلمينَ. #صالح_اللحيدان
🔹قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إنّ اللَّهَ لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا ".
هى البنات ضعيفة ليه كداوقت الامتحانات؟
سهر وعياط وحزن وكأن يوم الامتحان يوم الحساب، هو فيه حاجة تستاهل أصلا!
خطيبتى لا بتاكل ولا تشرب وحزن وعياط واكتئاب وراحت المستشفى، ليه ده كله؟
يعنى بلاش تعليم لو هيتعبونا معاهم كدا، وأغلب الاسئلة بشوفها كدا برضه خايفين من الامتحانات، الحل ايه ؟ أنا تعبت معاها؟
ج/ نعم ضعف والعاطفة تغلب...ربنا عز وجل فطر المرأة على هذا لتكون رقيقة حانية تتأثر بمجاري الأمور حولها وتهيأ للأمومة وترق لكائن أخر ضئيل ضعيف وتتعلق به عاطفيا وتتحمل من أجله الألم العظيم.
وهي تعيش كل امور حياتها بهذا الضعف الجميل وهو رحمة من الله. شجعها وكن متكأ لروحها بكلمتك الطيبة واجعلها تستند على دعواتك
لوعكسنا الامر وحضرتك اللي بتمتحن هي ستأثر لحالك ولم تستثقلك
تخيل لو كنا نحن النساء بعاطفة الرجال الصلبة الصلدة ولا يهمنا اي شيء!!
تخيلها رجلا معك!
تخيلها جافة خشنة غليظة لا تلين!
تخيلها باردة لا يهمها شيء!
تخيل بشع ...اليس كذلك؟
ضعها في عينك فهي أمانة
💚🌿•
سهر وعياط وحزن وكأن يوم الامتحان يوم الحساب، هو فيه حاجة تستاهل أصلا!
خطيبتى لا بتاكل ولا تشرب وحزن وعياط واكتئاب وراحت المستشفى، ليه ده كله؟
يعنى بلاش تعليم لو هيتعبونا معاهم كدا، وأغلب الاسئلة بشوفها كدا برضه خايفين من الامتحانات، الحل ايه ؟ أنا تعبت معاها؟
ج/ نعم ضعف والعاطفة تغلب...ربنا عز وجل فطر المرأة على هذا لتكون رقيقة حانية تتأثر بمجاري الأمور حولها وتهيأ للأمومة وترق لكائن أخر ضئيل ضعيف وتتعلق به عاطفيا وتتحمل من أجله الألم العظيم.
وهي تعيش كل امور حياتها بهذا الضعف الجميل وهو رحمة من الله. شجعها وكن متكأ لروحها بكلمتك الطيبة واجعلها تستند على دعواتك
لوعكسنا الامر وحضرتك اللي بتمتحن هي ستأثر لحالك ولم تستثقلك
تخيل لو كنا نحن النساء بعاطفة الرجال الصلبة الصلدة ولا يهمنا اي شيء!!
تخيلها رجلا معك!
تخيلها جافة خشنة غليظة لا تلين!
تخيلها باردة لا يهمها شيء!
تخيل بشع ...اليس كذلك؟
ضعها في عينك فهي أمانة
💚🌿•