بسم الله ،وعلى بركة الله قمنا بإنشاء القناة ، وفيها كل مايتعلق بنظرية الذكاءات المتعددة ، نظرا لأهمية تطبيقها في العملية التعليمية من قبل المعلمين ، وكذلك سهولة تدريس الأسر لأبنائهم عند فهم نوع الذكاء الذي يمتلكه الأبناء ..
http://www.youtube.com/watch?v=-D8eTLFsyOc&sns=em
د.جاردنر صاحب نظرية الذكاءات المتعددة
د.جاردنر صاحب نظرية الذكاءات المتعددة
مفهوم الذكاءات المتعددة
تندرج نظرية الذكاءات المتعددة تحت مدرسة علم النفس الإدراكية باعتبارها نموذج معرفي Cognitive- يسعى إلى تمكين الإنسان من استخدام ذكاءاته -قدراته الذهنية- في تحقيق نتائج محددة، مثل: إحاطة بمعرفة، أو اتخاذ قرار، أو حل إشكالية، أو تطوير سياسة. فذكاءات الإنسان متعددة، غير أن هذه الذكاءات تتابين مستوياتها بين بني البشر، باعتبار أن الناس ليسوا نفسًا واحدةً. والتعلم يُعد أكثر أدوات الإنسان فاعلية في تنمية ذكاءات الإنسان. وفي نفس الوقت؛ فإن اكتشاف الإنسان لذكاء/ذكاءات معينة يحوزها يُساهم في توجيهه إلى استراتيجيات تعلم محددة، وخبرات تعليمية مكافئة لتلك الذكاءات، وبالتالي يعمل على تطويرها. وقد قدم جارندر سنة 1983م نظرية الذكاءات المتعددة باعتبار أن ذكاء الإنسان ليس واحدًا كما قال: “الفرد بنيه” عالم النفس الفرنسي-، ومن تبعه من العلماء، بل تتعدد ذكاءات الإنسان. وتمثلت هذه الذكاءات في سبعة ذكاءات في بداية الأمر، وبعد عقدِ من الزمان أضاف جاردنر اثنين آخرين ليصبح مجموعهم تسعة ذكاءات، ولكن الشائع من هذه الذكاءات في وقتنا الراهن ثمانية: اللغوي / الخيالي/ المنطقي-الرياضي / الحركي / الموسيقي/ الطبيعي / الاجتماعي / الخيالي.
ينطلق هوارد جاردنر الأستاذ بجامعة هارفارد، وصاحب نظرية الذكاءات المتعددة من مُسلمة: أن كل الأطفال يولدون ولديهم كفاءات ذهنية متعددة، منها ما هو قوي، ومنها ما هو ضعيف، ومن شأن التربية الفعالة أن تُقوي ما هو قوي، وتُنمي ما هو ضعيف. كما أن هذه النظرية لم تُقٍر بربط القدرات الذهنية بعامل الوراثة فقط، ومن ثَمَّ تُسلب من الإنسان كل إرادة في تنمية هذه الذكاءات، فلا يوجد هناك إنسان وُلد ذكيًا، وآخر غبيًا، بل كل ما هنالك هو اختلاف بين البشر في حيازة/ارتفاع مستوى ذكاء مقابل آخر. إضافة لما سبق؛ فإن نظرية الذكاءات المتعددة تُعد خبرة تعليمية متنوعة تستجيب لقدرات جميع المتعلمين، وأداة تقويم شاملة لجميع جوانب المتعلم، ولا تقتصر على قياس المجال الأكاديمي فقط.
تندرج نظرية الذكاءات المتعددة تحت مدرسة علم النفس الإدراكية باعتبارها نموذج معرفي Cognitive- يسعى إلى تمكين الإنسان من استخدام ذكاءاته -قدراته الذهنية- في تحقيق نتائج محددة، مثل: إحاطة بمعرفة، أو اتخاذ قرار، أو حل إشكالية، أو تطوير سياسة. فذكاءات الإنسان متعددة، غير أن هذه الذكاءات تتابين مستوياتها بين بني البشر، باعتبار أن الناس ليسوا نفسًا واحدةً. والتعلم يُعد أكثر أدوات الإنسان فاعلية في تنمية ذكاءات الإنسان. وفي نفس الوقت؛ فإن اكتشاف الإنسان لذكاء/ذكاءات معينة يحوزها يُساهم في توجيهه إلى استراتيجيات تعلم محددة، وخبرات تعليمية مكافئة لتلك الذكاءات، وبالتالي يعمل على تطويرها. وقد قدم جارندر سنة 1983م نظرية الذكاءات المتعددة باعتبار أن ذكاء الإنسان ليس واحدًا كما قال: “الفرد بنيه” عالم النفس الفرنسي-، ومن تبعه من العلماء، بل تتعدد ذكاءات الإنسان. وتمثلت هذه الذكاءات في سبعة ذكاءات في بداية الأمر، وبعد عقدِ من الزمان أضاف جاردنر اثنين آخرين ليصبح مجموعهم تسعة ذكاءات، ولكن الشائع من هذه الذكاءات في وقتنا الراهن ثمانية: اللغوي / الخيالي/ المنطقي-الرياضي / الحركي / الموسيقي/ الطبيعي / الاجتماعي / الخيالي.
ينطلق هوارد جاردنر الأستاذ بجامعة هارفارد، وصاحب نظرية الذكاءات المتعددة من مُسلمة: أن كل الأطفال يولدون ولديهم كفاءات ذهنية متعددة، منها ما هو قوي، ومنها ما هو ضعيف، ومن شأن التربية الفعالة أن تُقوي ما هو قوي، وتُنمي ما هو ضعيف. كما أن هذه النظرية لم تُقٍر بربط القدرات الذهنية بعامل الوراثة فقط، ومن ثَمَّ تُسلب من الإنسان كل إرادة في تنمية هذه الذكاءات، فلا يوجد هناك إنسان وُلد ذكيًا، وآخر غبيًا، بل كل ما هنالك هو اختلاف بين البشر في حيازة/ارتفاع مستوى ذكاء مقابل آخر. إضافة لما سبق؛ فإن نظرية الذكاءات المتعددة تُعد خبرة تعليمية متنوعة تستجيب لقدرات جميع المتعلمين، وأداة تقويم شاملة لجميع جوانب المتعلم، ولا تقتصر على قياس المجال الأكاديمي فقط.