مهارات التفكير الإبداعي
1.68K subscribers
166 photos
52 videos
40 files
57 links
قناة تتعلق بالتالي :
تنمية مهارات التفكير الإبداعي
الذكاءات المتعددة
رعاية الموهوبين
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تغريدة اليوم 🤩👍🏼
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تهنئة بطريقة إبداعية 🕌🌙
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نيكولاس كوادر 18 عام ، طالب بولاية تيكساس الأمريكية أصبح نجم في وسائل التواصل بسبب شخصيته الإيجابية ، السبب لدخوله الصف يوميا بابتسامة عريضة ويقول ( صباح الخير جميعا) فصوره زميله ودمج اللقطات معا ونشر هذا المقطع ..
منقول
المقطع حظي ب 33 مليون مشاهدة 🤩
ابتكر البروفيسور شين فريدريك من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أقصر اختبار لتحديد مستوى الذكاء (IQ) الذي يحتوي على ثلاثة أسئلة فقط وهي:

1-مضرب وكرة التنس قيمتهما معا تساوي 1.10 دولار. المضرب أغلى من الكرة بمقدار دولار واحد. كم قيمة الكرة؟

2- خمس ماكنات في معمل للنسيج تنتج خمسة قطع خلال خمس دقائق. كم دقيقة تحتاج 100 ماكنة لإنتاج 100 قطعة؟

3- تنمو في بحيرة زنابق الماء. كل يوم يتضاعف عددها، من المعلوم أن هذه الزنابق يمكن أن تغطي سطح البحيرة خلال 48 يوما. كم يوما تحتاج الزنابق لتغطية نصف سطح
البحيرة؟
قل قلقًا، كما أنَّ المدرسة الفنلندية تفوقت عالميًّا خلال سنوات قليلة أيضًاً.

*الجرثومة الرابعة هي الدراسة المنزلية وحل الواجبات وعمل الأنشطة في البيت* ، حيثُ ترى فنلندا أنَّ للطالب الحق في الاستمتاع بوقته خارج وقت المدرسة، ولا يجب الاستحواذ عليه، وأن له الحق في قضاء أوقاتٍ مع أسرته بدلا من تمضيةِ الوقت في حلِّ الواجبات والأنشطة مما يتسبِّب في عزل الطالب اجتماعيًا وعاطفياً عن أجواء الأسرة، ولهذا عواقبه النفسية والعاطفية على الطالب. لذلك فإنّه لا بد أن يمنحَ كلَّ جانب من جوانب الحياة حقَّهُ من الاهتمام والرعاية والعناية حتى ينشأ الطالب متوازناً في شخصيته.

*الجرثومة الخامسة هي الدروس الخصوصية* ، إذ أنّ وجود الدروس الخصوصية لها عدَّة تفسيراتٌ مختلفة أو متحدة وهي إمَّا لأن الطالب لا ينال حقَّهُ في الفصل الدراسي بسبب كثرة الطلابِ، أو عمق المعلومات وتفاوت الذكاءات، أو لأنَّه لا يركِّزُ الانتباهَ في شرحِ المعلِّم اتكاءً على الدروس الخصوصية، أو لأنّ المعلم لا يبذل الجهدَ المتوقع لإيصال المعلومة حتى يترك مساحة للاستفادة الشخصية من الدروس الخصوصية..! لهذا تتضاعف أوقات الدراسة على الطالب فيصبح كل يومه دروساً في دروس، يأتي من المدرسة مرهقا، ثم ينضمُّ لقافلةِ الدروس الخصوصية وهذا ما يسبب له الإرهاق الجسدي والذهني..! بيد أنَّ السبب يعود في نهايته إلى النظام التعليمي الشائع.

*هناك أيضًا جرثومة سادسة وهي المواد المعقدة* التي لا ينتفع منها الطالب لأنّها لا تنفعه في واقعه أو في ميوله واتجاهاته، وهي ما يطلقُ عليها الأب الروحي للتعليم الفنلندي الدكتور "باسيسالبرغ" وصف "المعرفة المعزولة"، ويعني بالمعرفة المعزولة هي المعلومات التفصيلية التي لا يتداولها إلاَّ أهل التخصص الدقيق. ومن المؤسف أنّ هذه المواد مغرقةٌ بالتفاصيل المسهبة التي لا يحتاج لها الطالب في دراسته فهي تضيع وقته، وقدراته في ما لا طائل ولا فائدة من ورائه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM