إن الأخبار قد تواترت بحياة النبي «صلى الله عليه وآله» في قبره، وكذلك سائر الأنبياء «عليهالسلام». وقالوا أيضا: إن صلاتنا معروضة على النبي «صلىاللهعليهوآله»، وإن سلامنا يبلغه، وهم أحياء عند ربهم كالشهداء.
ويؤكد ذلك النص القرآني على: أن النبي «صلىاللهعليهوآله» شاهد على أمته، قال تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً).
وشهادته على الأمة لا تقتصر على خصوص من عاشوا معه في حال حياته ..
- الصحيح من سيرة النبي: ج32، ص140
ويؤكد ذلك النص القرآني على: أن النبي «صلىاللهعليهوآله» شاهد على أمته، قال تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً).
وشهادته على الأمة لا تقتصر على خصوص من عاشوا معه في حال حياته ..
- الصحيح من سيرة النبي: ج32، ص140
روي أنّ رجلاً دخل مسجد الرَّسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا رجل يُحدِّث عن رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، قال: «فسألته عن الشاهد والمشهود، فقال: نعم، أمّا الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.
فجزته إلى آخر يُحدِّث عن رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) فسألته عن ذلك. فقال: أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود فيوم النحر.
فجزتهما إلى غُلام كأنَّ وجهه الدينار، وهو يُحدِّث عن رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، فقلت: أخبرني عن شاهدٍ ومشهودٍ. فقال: نعم، أمّا الشاهد فمحمّد (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، وأمّا المشهود فيوم القيامة، أمَا سمعت اللّه سبحانه يقول: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا»؟ وقال: «ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ».
فسألت عن الأوّل، فقالوا: ابن عبّاس، وسألت عن الثاني فقالوا: ابن عمر، وسألت عن الثالث فقالوا: الحسن بن عليّ (عليهما السلام)».
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص12
فجزته إلى آخر يُحدِّث عن رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) فسألته عن ذلك. فقال: أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود فيوم النحر.
فجزتهما إلى غُلام كأنَّ وجهه الدينار، وهو يُحدِّث عن رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، فقلت: أخبرني عن شاهدٍ ومشهودٍ. فقال: نعم، أمّا الشاهد فمحمّد (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، وأمّا المشهود فيوم القيامة، أمَا سمعت اللّه سبحانه يقول: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا»؟ وقال: «ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ».
فسألت عن الأوّل، فقالوا: ابن عبّاس، وسألت عن الثاني فقالوا: ابن عمر، وسألت عن الثالث فقالوا: الحسن بن عليّ (عليهما السلام)».
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص12
عن الفضيل بن يسار قال: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف؟ فقال: كذبوا أعداء اللّه، ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد».
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص13
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص13
لقد كان الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام) أستاذ العلماء وقدوة العابدين وزعيم المعارضة السياسية والعقائدية في عصره، وكان يشار إليه بالبنان وتهفو إليه النفوس بالحبّ والولاء كما كانت تهفو إلى أبيه وجدّه اللذين عُرف كل منهما بابن الرضا (عليهما السّلام)، كل هذا رغم معاداة السلطة لأهل البيت (عليهم السّلام) وملاحقتها لهم ولشيعتهم.
- أعلام الهداية/ الإمام الحسن العسكري (ع): ص11
- أعلام الهداية/ الإمام الحسن العسكري (ع): ص11
وكان الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام) ـ بالرغم من حراجة ظروفه السياسية ـ جادّاً في الدفاع عن الشريعة ومحاربة البدع وهداية المترددين والشاكّين وجذبهم إلى حضيرة الدين. وعاصر الإمام (عليه السّلام) مدة إمامته القصيرة جدّاً كلاً من المعتز والمهتدي والمعتمد العباسي ولاقى منهم أشدّ العنت والتضييق والملاحقة والإرهاب، كما تعرّض للاعتقال عدّة مرّات.
وازداد غيض المعتمد من إجماع الأمة ـ سنّة وشيعة ـ على تعظيم الإمام (عليه السّلام) وتبجيله وتقديمه بالفضل على جميع العلويين والعباسيين في الوقت الذي كان المعتمد خليفةً غير مرغوب فيه لدى الأمة. فأجمع رأيه على الفتك بالإمام واغتياله فدسّ له السمّ. وقضى نحبه صابراً شهيداً محتسباً، وعمره دون الثلاثين عاماً. فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد في سبيل رسالة ربّه ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً.
- أعلام الهداية/ الإمام الحسن العسكري (ع): ص12
وازداد غيض المعتمد من إجماع الأمة ـ سنّة وشيعة ـ على تعظيم الإمام (عليه السّلام) وتبجيله وتقديمه بالفضل على جميع العلويين والعباسيين في الوقت الذي كان المعتمد خليفةً غير مرغوب فيه لدى الأمة. فأجمع رأيه على الفتك بالإمام واغتياله فدسّ له السمّ. وقضى نحبه صابراً شهيداً محتسباً، وعمره دون الثلاثين عاماً. فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد في سبيل رسالة ربّه ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً.
- أعلام الهداية/ الإمام الحسن العسكري (ع): ص12