مُلتقىٰ
1.92K subscribers
1.08K photos
809 videos
75 files
21 links
"واهدِني للَّتي هي أَقومُ، واستعمِلنِي بمَا هو أَسلمُ".
كلّ المنشورات في خدمة مُحمّد وآله، خذوا ما شئتم.

@pharmacy314 :كتب
تواصل: @Multaqa_3bot
Download Telegram
عن أبي عبداللّه (عليه‌السلام)، قال: «من فَسّر القرآن برأيه، إن أصاب لم يُؤجر، وإن أخطأ فهو أبعد من السّماء».

- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص11
بعث الله تعالى نبيّه محمّداً (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) على حين فترة من الرسل خاتماً للنبيين وناسخاً لشرائع من كان قبله من المرسلين إلى الناس كافة أسودهم وأبيضهم عربيهم وعجميهم وقد ملئت الأرض من مشرقها إلى مغربها بالخرافات والسخافات والبدع والقبائح وعبادة الأوثان.

فقام (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) في وجه العالم كافة ودعا إلى الإيمان بإله واحد خالق رازق مالك لكل أمر، بيده النفع والضر، لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ولم يتخذ صاحبة، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.

- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 239
واكتفى من الناس بأن يقولوا لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا شهر رمضان ويحجوا البيت ويلتزموا بأحكام الإسلام. وكان قول هاتين الكلمتين (لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله) يكفي لأن يكون لقائله ما للمسلمين وعليه ما عليهم.

- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 240
وصية النبي (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله) لعلي (عليه‌ السّلام):

عن علي «عليه‌السلام» قال: «أوصاني النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إذا أنا مت، فغسلني بست قرب من بئر غرس، فإذا فرغت من غسلي، فادرجني في أكفاني، ثم ضع فاك على فمي. قال: ففعلت، فأنبأنى بما هو كائن إلى يوم القيمة».

أن وصية النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لعلي «عليه‌السلام» بأن يضع فمه على فمه، وسماعه منه ما هو كائن إلى يوم القيامة تؤكد أن لعلي «عليه‌السلام» خصوصية ليست لأحد سواه، وهي ترتبط بعلم الإمامة، من خلال اتصاله بالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بعد موته.

- الصحيح من سيرة النبي: ج32، ص139
إن الأخبار قد تواترت بحياة النبي «صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله» في قبره، وكذلك سائر الأنبياء «عليه‌السلام». وقالوا أيضا: إن صلاتنا معروضة على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله»، وإن سلامنا يبلغه، وهم أحياء عند ربهم كالشهداء.

ويؤكد ذلك النص القرآني على: أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» شاهد على أمته، قال تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً).
وشهادته على الأمة لا تقتصر على خصوص من عاشوا معه في حال حياته ..

- الصحيح من سيرة النبي: ج32، ص140
القرآن هو منهجُ حياةٍ لا يُهجر، لا ملجأٌ يُؤجَّل.