قال الإمام الحسين (عليه السّلام) لعائشة: "إنّ اللّه حرّم من المؤمنين أمواتا ما حرّم منهم أحياء، و تاللّه يا عائشة لو كان هذا الّذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) جائزا فيما بيننا و بين اللّه لعلمت أنّه سيدفن و إن رغم معطسك*".
قال: ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة و قال: يا عائشة يوما على بغل، و يوما على جمل، فلا تملكين نفسك و لا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم.
*معطسك: أنفك
ـ حلية الأبرار: ج3، 210
قال: ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة و قال: يا عائشة يوما على بغل، و يوما على جمل، فلا تملكين نفسك و لا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم.
*معطسك: أنفك
ـ حلية الأبرار: ج3، 210
يعدّ حديث أهل البيت (عليهم السلام) من أهم مصادر تفسير آيات الكتاب الكريم، وبيان أبعاد معانيه، وتصاريف أغراضه ومراميه، وقد أثبتت الدلائل والوقائع أنهم (عليهم السلام) الأقدر على تفسير الكتاب وإدراك مضامينه وفهم دقائقه، قال تعالى: «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الاْءَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ»
ـ معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص8
ـ معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص8
ذلك لأن القرآن نزل في بيوتهم، ولأنهم أعدال القرآن الذين قرن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بينم وبينه، وذكر أنهما لن يفترقا حتَّى يردا عليه الحوض، وورد عنهم (عليهم السلام) ما يدل على إحاطتهم بتفسير كتاب اللّه ومعرفة أسباب نزوله وناسخه ومنسوخه وسائر علومه، وإنما تعلموا ذلك من جدهم رسول (اللّه صلى الله عليه وآله وسلم).
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : «واللّه ما نزلت آية إلاَّ وقد علمت فيما نزلت، وأين نزلت، وعلى من نزلت، إنَّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً طلقاً سؤولاً».
ـ معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص9
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : «واللّه ما نزلت آية إلاَّ وقد علمت فيما نزلت، وأين نزلت، وعلى من نزلت، إنَّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً طلقاً سؤولاً».
ـ معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص9
وقال الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : «إن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل الراسخين في العلم، فقد علم جميع ما أنزل اللّه عليه من التنزيل والتأويل، وما كان اللّه لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه إياه، وأوصياؤه من بعده يعلّمونه كلّه».
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص9
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص9
عن أبي عبداللّه (عليهالسلام)، قال: «من فَسّر القرآن برأيه، إن أصاب لم يُؤجر، وإن أخطأ فهو أبعد من السّماء».
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص11
- معالم الاصلاح عند اهل البيت: ص11
بعث الله تعالى نبيّه محمّداً (صلىاللهعليهوآلهوسلم) على حين فترة من الرسل خاتماً للنبيين وناسخاً لشرائع من كان قبله من المرسلين إلى الناس كافة أسودهم وأبيضهم عربيهم وعجميهم وقد ملئت الأرض من مشرقها إلى مغربها بالخرافات والسخافات والبدع والقبائح وعبادة الأوثان.
فقام (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في وجه العالم كافة ودعا إلى الإيمان بإله واحد خالق رازق مالك لكل أمر، بيده النفع والضر، لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ولم يتخذ صاحبة، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 239
فقام (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في وجه العالم كافة ودعا إلى الإيمان بإله واحد خالق رازق مالك لكل أمر، بيده النفع والضر، لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ولم يتخذ صاحبة، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 239
واكتفى من الناس بأن يقولوا لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا شهر رمضان ويحجوا البيت ويلتزموا بأحكام الإسلام. وكان قول هاتين الكلمتين (لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله) يكفي لأن يكون لقائله ما للمسلمين وعليه ما عليهم.
- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 240
- أعلام الهداية/ محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ص: 240