الإمام زين العابدين (عليه السّلام) في يوم عاشوراء:
إنّ أشدّ ما كان يحزّ في نفوس أهل بيت الرسالة ومحبّيهم ما رواه حميد بن مسلم، وهو شاهد عيان بعد ظهر اليوم العاشر من المحرّم إثر استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال: لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها من ظهرها حتى تغلب عليه فيُذهب به منها.
ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض، ومع شمر جماعة من الرجّالة، فقالوا له: ألا تقتل هذا العليل؟ فقلت: سبحان الله أيقتل الصبيان؟! إنّما هذا صبيٌ وإنّه لما به، فلم أزل حتى دفعتهم عنه.
ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص54
إنّ أشدّ ما كان يحزّ في نفوس أهل بيت الرسالة ومحبّيهم ما رواه حميد بن مسلم، وهو شاهد عيان بعد ظهر اليوم العاشر من المحرّم إثر استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال: لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها من ظهرها حتى تغلب عليه فيُذهب به منها.
ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين (عليه السلام) وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض، ومع شمر جماعة من الرجّالة، فقالوا له: ألا تقتل هذا العليل؟ فقلت: سبحان الله أيقتل الصبيان؟! إنّما هذا صبيٌ وإنّه لما به، فلم أزل حتى دفعتهم عنه.
ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص54
وجاء عمر بن سعد فصاحت النساء في وجهه وبكين، فقال لأصحابه: لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء النسوة ولا تتعرّضوا لهذا الغلام المريض... من أخذ من متاعهنّ شيئاً فليردّه عليهن، فوالله ما ردّ أحد منهم شيئاً.
وهكذا شارك الإمام زين العابدين (عليه السلام) أباه الحسين السبط (عليه السلام) في جهاده ضد الطغاة ولكنه لم يرزق الشهادة مع أبيه والأبرار من أهل بيته وأصحابه، فإنّ الله سبحانه كان قد حفظه ليتولّى قيادة الأمة بعد أبيه (عليه السلام) ويقوم بالدور المعدّ له لصيانة رسالة جده (صلى الله عليه وآله وسلم) من أيدي العتاة العابثين وانتحال الضالّين المبطلين ومن التيارات الوافدة على حضيرة الإسلام التي أخذت رقعتها بالاتّساع والانتشار السريع.
ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص55
وهكذا شارك الإمام زين العابدين (عليه السلام) أباه الحسين السبط (عليه السلام) في جهاده ضد الطغاة ولكنه لم يرزق الشهادة مع أبيه والأبرار من أهل بيته وأصحابه، فإنّ الله سبحانه كان قد حفظه ليتولّى قيادة الأمة بعد أبيه (عليه السلام) ويقوم بالدور المعدّ له لصيانة رسالة جده (صلى الله عليه وآله وسلم) من أيدي العتاة العابثين وانتحال الضالّين المبطلين ومن التيارات الوافدة على حضيرة الإسلام التي أخذت رقعتها بالاتّساع والانتشار السريع.
ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص55
عن مولانا زين العابدين (عليه السلام): «أيّها الناس، فأيّ رجالاتٍ منكم يسرّون بعد قتله؟! أم أيّ فؤاد لا يحزن مِن أجله؟!
أم أيّة عين منكم تحبس دمعها وتضّنّ عن انْهمالِها؟! فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها، والسماوات بأركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها، والحيتان ولجج البحار والملائكة المقرّبون وأهل السماوات أجمعون».
ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
أم أيّة عين منكم تحبس دمعها وتضّنّ عن انْهمالِها؟! فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها، والسماوات بأركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها، والحيتان ولجج البحار والملائكة المقرّبون وأهل السماوات أجمعون».
ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
«يا أيّها الناس، أيّ قلب لا ينصدع لقتله؟! أم أيّ فؤادٍ لا يحنّ إليه؟! أم أيّ سمعٍ يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ولا يصمّ؟!
أيّها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين وشاسعين عن الأمصار، كأنّا أولاد ترك وكابل، من غير جرمِ اجترمناه، ولا مكروهٍ ارتكبناه، ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين، إنْ هذا إلّا اختلاق».
ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
أيّها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين وشاسعين عن الأمصار، كأنّا أولاد ترك وكابل، من غير جرمِ اجترمناه، ولا مكروهٍ ارتكبناه، ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين، إنْ هذا إلّا اختلاق».
ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لمّا حضر الحسن بن عليّ الوفاة قال للحسين (عليه السلام):
يا أخي إنّي اوصيك بوصيّة فاحفظها، إذا أنا متّ فهيّئني، ثمّ وجّهني إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لأحدث به عهدا، ثمّ اصرفني إلى امّي، ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع.
و اعلم أنّه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللّه و الناس، بغضها و عداوتها للّه و لرسوله و عداوتها لنا أهل البيت. فلمّا قبض الحسن، و وضع على السرير ثمّ انطلقوا به الى مصلّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الّذي كان يصلّي فيه على الجنائز فصلّى عليه الحسين (عليه السلام)، و حمل و أدخل إلى المسجد.
ـ حلية الأبرار: ج3، ص203
يا أخي إنّي اوصيك بوصيّة فاحفظها، إذا أنا متّ فهيّئني، ثمّ وجّهني إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لأحدث به عهدا، ثمّ اصرفني إلى امّي، ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع.
و اعلم أنّه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللّه و الناس، بغضها و عداوتها للّه و لرسوله و عداوتها لنا أهل البيت. فلمّا قبض الحسن، و وضع على السرير ثمّ انطلقوا به الى مصلّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الّذي كان يصلّي فيه على الجنائز فصلّى عليه الحسين (عليه السلام)، و حمل و أدخل إلى المسجد.
ـ حلية الأبرار: ج3، ص203
فلما اوقف على قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ذهب ذو العوينين* إلى عائشة فقال لها: إنّهم قد أقبلوا بالحسن ليدفنوه مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
فخرجت مبادرة على بغل بسرج، فكانت أوّل امرأة ركبت في الإسلام سرجا، فقالت: نحّوا ابنكم عن بيتي فإنّه لا يدفن في بيتي و يهتك على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حجابه، فقال لها الحسين (عليه السلام): قديما هتكت أنت و أبوك حجاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أدخلت عليه بيته من لا يحبّ قربه، و إنّ اللّه تعالى سائلك عن ذلك يا عائشة.
ذو العوينين: الجاسوس
ـ حلية الأبرار: ج3، 204
فخرجت مبادرة على بغل بسرج، فكانت أوّل امرأة ركبت في الإسلام سرجا، فقالت: نحّوا ابنكم عن بيتي فإنّه لا يدفن في بيتي و يهتك على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حجابه، فقال لها الحسين (عليه السلام): قديما هتكت أنت و أبوك حجاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أدخلت عليه بيته من لا يحبّ قربه، و إنّ اللّه تعالى سائلك عن ذلك يا عائشة.
ذو العوينين: الجاسوس
ـ حلية الأبرار: ج3، 204