مُلتقىٰ
1.92K subscribers
1.08K photos
809 videos
75 files
22 links
"واهدِني للَّتي هي أَقومُ، واستعمِلنِي بمَا هو أَسلمُ".
كلّ المنشورات في خدمة مُحمّد وآله، خذوا ما شئتم.

@pharmacy314 :كتب
تواصل: @Multaqa_3bot
Download Telegram
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، و عليه جبّة خزّ دكناء* فوجدوا فيها ثلاثة و ستين، من بين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم‏.

*دكناء: مائل لونه إلى السواد
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: أصيب الحسين (عليه السلام) و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم، فروي أنّها كلّها في مقدّمه، لأنّه (عليه السلام) كان لا يولّي‏ (صلوات اللّه عليه)، و روحي فداك بأبي أنت و أمّي.

ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
الإمام زين العابدين (عليه السّلام) في يوم عاشوراء:

إنّ أشدّ ما كان يحزّ في نفوس أهل بيت الرسالة ومحبّيهم ما رواه حميد بن مسلم، وهو شاهد عيان بعد ظهر اليوم العاشر من المحرّم إثر استشهاد الإمام الحسين (عليه‌ السلام) إذ قال: لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها من ظهرها حتى تغلب عليه فيُذهب به منها.

ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين (عليه‌ السلام) وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض، ومع شمر جماعة من الرجّالة، فقالوا له: ألا تقتل هذا العليل؟ فقلت: سبحان الله أيقتل الصبيان؟! إنّما هذا صبيٌ وإنّه لما به، فلم أزل حتى دفعتهم عنه.

ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص54
وجاء عمر بن سعد فصاحت النساء في وجهه وبكين، فقال لأصحابه: لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء النسوة ولا تتعرّضوا لهذا الغلام المريض... من أخذ من متاعهنّ شيئاً فليردّه عليهن، فوالله ما ردّ أحد منهم شيئاً.

وهكذا شارك الإمام زين العابدين (عليه‌ السلام) أباه الحسين السبط (عليه‌ السلام) في جهاده ضد الطغاة ولكنه لم يرزق الشهادة مع أبيه والأبرار من أهل بيته وأصحابه، فإنّ الله سبحانه كان قد حفظه ليتولّى قيادة الأمة بعد أبيه (عليه‌ السلام) ويقوم بالدور المعدّ له لصيانة رسالة جده (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم) من أيدي العتاة العابثين وانتحال الضالّين المبطلين ومن التيارات الوافدة على حضيرة الإسلام التي أخذت رقعتها بالاتّساع والانتشار السريع.

ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص55
عن مولانا زين العابدين (عليه السلام): «أيّها الناس، فأيّ رجالاتٍ منكم يسرّون بعد قتله؟! أم أيّ فؤاد لا يحزن مِن أجله؟!
أم أيّة عين منكم تحبس دمعها وتضّنّ عن انْهمالِها؟! فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها، والسماوات بأركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها، والحيتان ولجج البحار والملائكة المقرّبون وأهل السماوات أجمعون».

ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
«يا أيّها الناس، أيّ قلب لا ينصدع لقتله؟! أم أيّ فؤادٍ لا يحنّ إليه؟! أم أيّ سمعٍ يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ولا يصمّ؟!
أيّها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين وشاسعين عن الأمصار، كأنّا أولاد ترك وكابل، من غير جرمِ اجترمناه، ولا مكروهٍ ارتكبناه، ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين، إنْ هذا إلّا اختلاق».

ـ أعلام الهداية/ الإمام السجاد (عليه السلام).
حين يفقد الإنسان السّلام الدّاخلي بعدما كان ينعمُ به: