مُلتقىٰ
1.92K subscribers
1.08K photos
809 videos
75 files
21 links
"واهدِني للَّتي هي أَقومُ، واستعمِلنِي بمَا هو أَسلمُ".
كلّ المنشورات في خدمة مُحمّد وآله، خذوا ما شئتم.

@pharmacy314 :كتب
تواصل: @Multaqa_3bot
Download Telegram
و جاءت الرواية بمثل ذلك عن الحسين (عليه السّلام) أنّه قال يوم الطفّ لأصحاب ابن زياد: ما لكم تناصرون عليّ أم و اللّه لإن قتلتموني لتثقلن حجّة اللّه عليكم، لا و اللّه ما بين جابرقا و جابرصا ابن نبي احتجّ اللّه به عليكم غيري.

يعني بجابرقا و جابرصا المدينتين اللتين ذكرهما الحسن و أخوه (عليهما السّلام).

ـ حلية الأبرار: ج3، ص167
البوصلة المفقودة في زمن الترند
عن أنس بن مالك، قال: اتي عبيد اللّه بن زياد (لعنه اللّه) برأس الحسين بن عليّ (عليه السّلام) فجعله في طست فجعل ينكته، و قال في حُسنه شيئاً، فقال أنس: كان اشبههم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)‏.

ـ حلية الأبرار: ج3، ص157
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): "لتشملكم بعدي فتنة يربو فيها الوليد، و ينشأ عليها الكبير، يجري عليها الناس يتّخذونها سنّة فإذا غيّر منها شي‏ء قيل: أتى الناس منكرا غيرّت به السنّة".

ـ حلية الأبرار: ج3، ص194
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، و عليه جبّة خزّ دكناء* فوجدوا فيها ثلاثة و ستين، من بين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم‏.

*دكناء: مائل لونه إلى السواد
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: أصيب الحسين (عليه السلام) و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم، فروي أنّها كلّها في مقدّمه، لأنّه (عليه السلام) كان لا يولّي‏ (صلوات اللّه عليه)، و روحي فداك بأبي أنت و أمّي.

ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
الإمام زين العابدين (عليه السّلام) في يوم عاشوراء:

إنّ أشدّ ما كان يحزّ في نفوس أهل بيت الرسالة ومحبّيهم ما رواه حميد بن مسلم، وهو شاهد عيان بعد ظهر اليوم العاشر من المحرّم إثر استشهاد الإمام الحسين (عليه‌ السلام) إذ قال: لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها من ظهرها حتى تغلب عليه فيُذهب به منها.

ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين (عليه‌ السلام) وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض، ومع شمر جماعة من الرجّالة، فقالوا له: ألا تقتل هذا العليل؟ فقلت: سبحان الله أيقتل الصبيان؟! إنّما هذا صبيٌ وإنّه لما به، فلم أزل حتى دفعتهم عنه.

ـ أعلام الهداية/ الإمام علي السجاد: ص54