و جاءت الرواية بمثل ذلك عن الحسين (عليه السّلام) أنّه قال يوم الطفّ لأصحاب ابن زياد: ما لكم تناصرون عليّ أم و اللّه لإن قتلتموني لتثقلن حجّة اللّه عليكم، لا و اللّه ما بين جابرقا و جابرصا ابن نبي احتجّ اللّه به عليكم غيري.
يعني بجابرقا و جابرصا المدينتين اللتين ذكرهما الحسن و أخوه (عليهما السّلام).
ـ حلية الأبرار: ج3، ص167
يعني بجابرقا و جابرصا المدينتين اللتين ذكرهما الحسن و أخوه (عليهما السّلام).
ـ حلية الأبرار: ج3، ص167
عن أنس بن مالك، قال: اتي عبيد اللّه بن زياد (لعنه اللّه) برأس الحسين بن عليّ (عليه السّلام) فجعله في طست فجعل ينكته، و قال في حُسنه شيئاً، فقال أنس: كان اشبههم برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
ـ حلية الأبرار: ج3، ص157
ـ حلية الأبرار: ج3، ص157
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): "لتشملكم بعدي فتنة يربو فيها الوليد، و ينشأ عليها الكبير، يجري عليها الناس يتّخذونها سنّة فإذا غيّر منها شيء قيل: أتى الناس منكرا غيرّت به السنّة".
ـ حلية الأبرار: ج3، ص194
ـ حلية الأبرار: ج3، ص194
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، و عليه جبّة خزّ دكناء* فوجدوا فيها ثلاثة و ستين، من بين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم.
*دكناء: مائل لونه إلى السواد
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
*دكناء: مائل لونه إلى السواد
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: أصيب الحسين (عليه السلام) و وجد به ثلاثمائة و بضعة و عشرون طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم، فروي أنّها كلّها في مقدّمه، لأنّه (عليه السلام) كان لا يولّي (صلوات اللّه عليه)، و روحي فداك بأبي أنت و أمّي.
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219
ـ حلية الأبرار: ج3، ص219