مُلتقىٰ
1.92K subscribers
1.08K photos
809 videos
75 files
21 links
"واهدِني للَّتي هي أَقومُ، واستعمِلنِي بمَا هو أَسلمُ".
كلّ المنشورات في خدمة مُحمّد وآله، خذوا ما شئتم.

@pharmacy314 :كتب
تواصل: @Multaqa_3bot
Download Telegram
عن مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): الحسن و الحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرّحمن بمنزلة الشنفين في الوجه، الشنف: القرط.

عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رض) قال: قال رسول اللّه: إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه و إنّ اللّه جعل ذريّتي في صلب عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)‏.

ـ حلية الأبرار: ج3، ص144
عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ إذا كان يوم القيامة أقوم أنا من قبري و أنت كهاتين- و أشار باصبعيه السبّابة، و الوسطى، و حرّكهما و صفّهما- أنت عن يميني، و فاطمة من ورائي، و الحسن و الحسين قدّامي حتّى نأتي الموقف، ثم ينادي مناد من قبل اللّه تعالى: ألا إنّ عليا و شيعته هم الآمنون يوم القيامة.

ـ حلية الأبرار: ج3، ص146
ولما لم يبق مع الحسين الا أهل بيته عزموا على ملاقاة الحتوف ببأس شديد وحفاظ مر ونفوس أبية واقبل بعضهم يودع بعضاً واول من تقدم علي الأكبر وعمره سبع وعشرون سنة فانه ولد في الحادي عشر من شعبان سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة وكان مرآة الجمال النبوي ومثال خُلقُه السامي.

عز فراقه على مخدرات الامامة لأنه عماد اخبيتهن وحمى أمنهن ومعقد آمالهن بعد الحسين فكانت هذه ترى هتاف الرسالة في وشك الانقطاع عن سمعها وتلك تجد شمس النبوة في شفا الكسوف واخرى تشاهد الخلق المحمدي قد آذن بالرحيل فأحطن به وتعلقن بأطرافه وقلن :

ارحم غربتنا لا طاقة لنا على فراقك فلم يعبأ بهن ، لأنه يرى حجة الوقت قد اجتمع اعداؤه على إراقة دمه الطاهر فاستأذن أباه وبرز على فرس للحسين تسمى " لاحقاََ".

ـ مقتل الإمام الحُسين (عليه السلام) للمقرم.
فأتاه الحُسين (عليه السلام) وانكب عليه واضعاً خده على خده وهو يقول :
«على الدنيا بعدك العفا ما اجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول يعز على جدك وابيك ان تدعوهم فلا يجيبونك وتستغيث بهم فلا يغيثونك».

ثم أخذ بكفه من دمه الطاهر ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة وفي هذا جاءت زيارته : «بأبي أنت وامي من مذبوح ومقتول من غير جرم ، بأبي انت وامي دمك المرتقى به الى حبيب الله بأبي أنت وأمي من مقدم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه يرفع دمك إلى عنان السماء لا يرجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة».

ـ مقتل الإمام الحُسين (عليه السلام) للمقرم.
كيف يحبّ الإنسان الصّالحين ويخالف طريقهم؟
طي الأرض للإمام السّجّاد لدفن الأجساد الزكيّة:

وفي اليوم الثالث عشر من المحرّم أقبل زين العابدين (ع) لدفن أبيه الشهيد (ع)؛ لأنّ الإمام لا يلي أمره إلاّ إمام مثله.

يشهد له مناظرة الرضا (ع) مع علي بن أبي حمزة فإنّ أبا الحسن (ع) قال له: «اخبرني عن الحسين بن علي كان إماماً؟» قال: بلى، فقال الرضا (ع): «فمَن ولي أمره؟» قال ابن أبي حمزة: تولاّه علي بن الحسين السّجاد. فقال الرضا (ع): «فأين كان علي بن الحسين؟» قال ابن أبي حمزة: كان محبوساً بالكوفة عند ابن زياد، ولكنّه خرج وهم لا يعلمون به حتّى ولي أمر أبيه، ثمّ انصرف إلى السّجن.

ـ مقتل الحسين للمقرم: ص396