وَارْزُقْنِي الحَقَّ عِنْدَ تَقْصِيرِي فِي الشُّكْرِ لَكَ
بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فِي اليُسْرِ وَالعُسْر.
بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فِي اليُسْرِ وَالعُسْر.
الإمام الرضا (عَلَيْهِالسَّلام)
مَن زارَنی عَلی بُعدِ دارِي، أتَیتُهُ یَومَ القیامَةِ فی ثَلاثِ مَواطِنَ حَتّی أُخَلِّصُهُ مِن أهْوالِها: إذا تَطایَرَتِ الکُتُبُ یَمیناً وشِمالاً، وعِندَ الصِّراطِ، وعِندَ المیزانِ.
الالخصال، المجلد ۱، الصفحة ۱٦۸
مَن زارَنی عَلی بُعدِ دارِي، أتَیتُهُ یَومَ القیامَةِ فی ثَلاثِ مَواطِنَ حَتّی أُخَلِّصُهُ مِن أهْوالِها: إذا تَطایَرَتِ الکُتُبُ یَمیناً وشِمالاً، وعِندَ الصِّراطِ، وعِندَ المیزانِ.
الالخصال، المجلد ۱، الصفحة ۱٦۸
«من لم يقدر على ما يُكفّر به ذنوبه فليُكثر من الصّلوات على مُحمّد وآله، فإنّها تهدم الذّنوب هدمًا».
الإمام عليّ الرّضا (عليه السّلام).
- أمالي الشّيخ الصّدوق، ص١٣١.
الإمام عليّ الرّضا (عليه السّلام).
- أمالي الشّيخ الصّدوق، ص١٣١.
دُعَاؤُه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي العوذة لِجَمِيع الْعِلَل
عَنْ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ ، عَنْ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَلَّ عَلَى جَمِيعِ الْعِلَل : « يَا مَنْزِل الشِّفَاء وَمَذْهَب الدَّاءَ أَنْزَلَ عَلَى وَجَعِي الشِّفَاء » فَإِنَّك تَعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ .
عَنْ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ ، عَنْ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : قَلَّ عَلَى جَمِيعِ الْعِلَل : « يَا مَنْزِل الشِّفَاء وَمَذْهَب الدَّاءَ أَنْزَلَ عَلَى وَجَعِي الشِّفَاء » فَإِنَّك تَعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ .
-طِبّ الْأَئِمَّة : 37 .
التوسّل بـ الإمام الرضا (عليه السلام)
ذَكَرت لي زوجتي أنّ والدتها كانت تأخذ إبني مجتبى وكان آنذاك طفلًا فيه كثيرٌ من مظاهر البراءة والوداعة والاتّزان والحبّ والحنان والالتزام ببعض العبادات ، كانت تأخذه إلى حرم ثامن أئمة أهل البيت الرّضا (عليه السلام) وتقول له توسّل بالإمام الرّضا إلى الله (سبحانه وتعالى) أن يُطلق سراح والدك. والطّفل يتّجه ببراءة إلى الإمام (عليه السلام) ويتوسّل به.
وذات ليلةٍ ذهب مجتبى مع جدّته وتكرّر المشهد ، ولكن هذه المرّة بدت على مجتبى علامات تأثّر كبير ، فبكى وانتحب وخاطب الإمام الرّضا (عليه السلام) بلهجةٍ تدلّ على نفاد صبر الطّفل وشدّة لوعته, وكان يتحدّث مع الإمام كأنّه ماثلٌ أمامه ويذرف الدّمع بغزارة ، حتّى أنّ جدّة الطّفل ندمت على ما فعلته وعزمت أن لا تعيد الطلب على مجتبى.
وبعدها بيومين ، رنّ جرس الهاتف في البيت ليسمعوا صوتي أتّصل بهم من بيت أخ في طهران وأنا مطلق السّراح.
من مذكرات الإمام الشهيد الخامنئي باللغة العربيّة..
- إن مع الصبرنصرا 📘
ذَكَرت لي زوجتي أنّ والدتها كانت تأخذ إبني مجتبى وكان آنذاك طفلًا فيه كثيرٌ من مظاهر البراءة والوداعة والاتّزان والحبّ والحنان والالتزام ببعض العبادات ، كانت تأخذه إلى حرم ثامن أئمة أهل البيت الرّضا (عليه السلام) وتقول له توسّل بالإمام الرّضا إلى الله (سبحانه وتعالى) أن يُطلق سراح والدك. والطّفل يتّجه ببراءة إلى الإمام (عليه السلام) ويتوسّل به.
وذات ليلةٍ ذهب مجتبى مع جدّته وتكرّر المشهد ، ولكن هذه المرّة بدت على مجتبى علامات تأثّر كبير ، فبكى وانتحب وخاطب الإمام الرّضا (عليه السلام) بلهجةٍ تدلّ على نفاد صبر الطّفل وشدّة لوعته, وكان يتحدّث مع الإمام كأنّه ماثلٌ أمامه ويذرف الدّمع بغزارة ، حتّى أنّ جدّة الطّفل ندمت على ما فعلته وعزمت أن لا تعيد الطلب على مجتبى.
وبعدها بيومين ، رنّ جرس الهاتف في البيت ليسمعوا صوتي أتّصل بهم من بيت أخ في طهران وأنا مطلق السّراح.
من مذكرات الإمام الشهيد الخامنئي باللغة العربيّة..
- إن مع الصبرنصرا 📘
إِنَّ أَبْغَضَ خَلْقِ اللَّهِ عَبْدٌ اِتَّقَى النَّاسُ لِسَانَهُ.
_ الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الكافي، ج ٢، ص: ٣٢٣
_ الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الكافي، ج ٢، ص: ٣٢٣