"إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ، أَقْبَلَ إِلَيْهِ إِبْلِيسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَدًا لِمَا يَرَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي تَغْشَاه"
- الامام علي عليه السلام
- الامام علي عليه السلام
"كلّ من يقوم بعمل يعتقد أنّه يؤذي إسرائيل، فهو في سبيل الله."
- السيد محمد باقر الصدر.
- السيد محمد باقر الصدر.
اللَّهُمَّ إن كنتُ قَد أذنبتُ ذنبًا مَسك عِنِّي رِزقِي ، وَتوفِيقِي فَإنِّي أستغفرُكَ رَبِّي حتَّىٰ تغفرُ لِي .
وَجَعٌ ــ والوقتُ خانِقْ
يا إلهي
من أُعانِقْ
وصدورُ النّاس صَخْرٌ
وأياديهِمْ مشانِق..
يا إلهي
من أُعانِقْ
وصدورُ النّاس صَخْرٌ
وأياديهِمْ مشانِق..
- علي الكحلاني.
اللَّهُمَّ عَجِّلْ وَقَرِّبْ فَرَجَ وَظُهُورَ وَلِيِّكَ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ
عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام ):
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَقُلْ لَهُمْ لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ .
📚 تحف العقول
يُروى عن الإمام جعفر الصّادق (عليه السلام ):
كامل الزّيارات - ص٢١٢
لعن الله قاتل الحسين (ع)، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (ع) ولعن قاتله، إلّا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد.
كامل الزّيارات - ص٢١٢
عبد الزهرة الكعبي يقاتل الآن في مقدمة خطوط الر.ضوان ..
هناك في الجنوب العظيم ..
حيث المعاجز تحدث بشكل اعتيادي
تجد المقاتلين البدريين ..
اولائك الذين اختاروا ما لا يجرؤ الرجال على التفكير به ..
يواجهون الدبابات الحديثة
والطائرات ذات التقنيات العالية
يشتد الوطيس .. وتمتد المواجهة .. ويعلو صوت الأزيز
حتى اذا تعبت اجسادهم الطاهرة
لجأوا الى جهاز تسجيل قديم
يقرأ مقتل الامام الحسين ع
باعظم صوت قرأ المصيبة وهو عبد الزهرة الكعبي
يتكئون على جراح كربلاء فتهدأ أرواحهم
يتسنّدون على " فتقدّم اليهم العباس ابن علي ع"
فتشتد عزائمهم
ويستقوون ب " اضربكم بالسيف حتى ينثني "
فتثور أسلحتهم
هيهات منا الذلّة .. هذه صرخة الحسين الخالدة
هذا الطريق بدأ في عصر عاشوراء ..
ولن ينتهي حتى يطوي الله السماء كطيّ السجل للكتب ..
هناك في الجنوب العظيم ..
حيث المعاجز تحدث بشكل اعتيادي
تجد المقاتلين البدريين ..
اولائك الذين اختاروا ما لا يجرؤ الرجال على التفكير به ..
يواجهون الدبابات الحديثة
والطائرات ذات التقنيات العالية
يشتد الوطيس .. وتمتد المواجهة .. ويعلو صوت الأزيز
حتى اذا تعبت اجسادهم الطاهرة
لجأوا الى جهاز تسجيل قديم
يقرأ مقتل الامام الحسين ع
باعظم صوت قرأ المصيبة وهو عبد الزهرة الكعبي
يتكئون على جراح كربلاء فتهدأ أرواحهم
يتسنّدون على " فتقدّم اليهم العباس ابن علي ع"
فتشتد عزائمهم
ويستقوون ب " اضربكم بالسيف حتى ينثني "
فتثور أسلحتهم
هيهات منا الذلّة .. هذه صرخة الحسين الخالدة
هذا الطريق بدأ في عصر عاشوراء ..
ولن ينتهي حتى يطوي الله السماء كطيّ السجل للكتب ..