اللّهم إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِذِكْرِكَ،
وأسْتَشفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ،
وأسْأَلُكَ بجودِكَ أنْ تُدْنِيَنِي
منْ قُرْبِكَ، وأنْ توزِعَنِي شُكْرَكَ،
وأنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَك.
وأسْتَشفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ،
وأسْأَلُكَ بجودِكَ أنْ تُدْنِيَنِي
منْ قُرْبِكَ، وأنْ توزِعَنِي شُكْرَكَ،
وأنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَك.
بالمجتبى "حسنٍ" زكيِّ الطَّيِّبينْ
وابنِ الحُسينِ الطُّهرِ "زينِ العابدينْ"
وبخامِس الأسيادِ "باقرِ" علْمِهِمْ
وبجاهِ "جعفرهمْ" إمامِ الصادقينْ
لُذنا نُشَيِّدُ في الصدورِ "بقيعَهُمْ"
وبهِمْ طرقنا بابَ ربِّ العالمينْ
ندعو إلَٰهَ الناسِ في كشفِ البَلا
وظهورِ خاتمِهمِ مُبِيرِ المُشركينْ
ما ذنبُنا إلا محبَّةُ فاطمٍ
وولاءُ حيدرةٍ أميرِ المؤمنينْ
وابنِ الحُسينِ الطُّهرِ "زينِ العابدينْ"
وبخامِس الأسيادِ "باقرِ" علْمِهِمْ
وبجاهِ "جعفرهمْ" إمامِ الصادقينْ
لُذنا نُشَيِّدُ في الصدورِ "بقيعَهُمْ"
وبهِمْ طرقنا بابَ ربِّ العالمينْ
ندعو إلَٰهَ الناسِ في كشفِ البَلا
وظهورِ خاتمِهمِ مُبِيرِ المُشركينْ
ما ذنبُنا إلا محبَّةُ فاطمٍ
وولاءُ حيدرةٍ أميرِ المؤمنينْ
علي عسيلي العاملي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ورثتم خدمة العطشان حتى
احترفتم في الظمى والاحتراق
احترفتم في الظمى والاحتراق
الإِمَامِ العَسْكَرِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِشِيعَتِهِ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالْوَرَعِ فِي دِينِكُمْ،وَالاجْتِهَادِ لِلَّهِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ إِلَى مَنْ الْمَنَّكُمْ مِنْ بَر أَوْ فَاجِرٍ، وَطُولِ السُّجُودِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِفَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
❤2