من خطبةٍ خطبها أمير المؤمنين قريب شهادته (عليه السلام):
«...أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ الْأَنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الْأَوصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ، وَأَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا، وَحَدَوْتُكُمْ بالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا.
لِلَّهِ أَنْتُمْ! أَتَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ، وَيُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ؟
أَلاَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلاً، وَأَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَأَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُاللهِ الْأَخْيَارُ، وَبَاعُوا قَلِيلاً مِنَ الدُّنْيَا لاَ يَبْقَى، بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لاَيَفْنَى.
مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا اَلَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ بِصِفِّينَ أَلاَّ يَكُونُوا اَلْيَوْمَ أَحْيَاءً يُسِيغُونَ اَلْغُصَصَ وَ يَشْرَبُونَ اَلرَّنْقَ ! قَدْ وَ اَللَّهِ لَقُوا اَللَّهَ فَوَفَّاهُمْ أُجُورَهُمْ وَ أَحَلَّهُمْ دَارَ اَلْأَمْنِ بَعْدَ خَوْفِهِمْ.
أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّريقَ، وَمَضَوْا عَلَى الْحَقِّ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ؟ وَأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ؟ وَأَيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ؟ وَأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ، وَأُبْرِدَ بِرُؤوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ؟ قال: ثمّ ضرب(عليه السلام) بيده إلى لحيته، فأطال البكاء، ثمّ قال: أَوْهِ عَلَى إِخْوَانِي الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ، وَتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوهُ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ، وَأمَاتُوا الْبِدْعَةَ، دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا، وَوَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوا.
ثمّ نادى بأعلى صوته: الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللهِ! أَلاَ وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَوْمي هذَا، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللهِ فَلْيَخْرُجْ».
يقول نوف البكالي -راوي الخطبة-: وعقد للحسين -عليه السلام- في عشرة آلاف، ولقيس بن سعد-رحمه الله- في عشرة آلافٍ، ولابي أيوب الانصاري في عشرة آلافٍ، ولغيرهم على أعداد أخر، وهو يريد الرجعة إلى صفين، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله، فتراجعت العساكر، فكنّا كأغنام فقدت راعيها، تختطفها الذئاب من كل مكان!.
«...أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ الْأَنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الْأَوصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ، وَأَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا، وَحَدَوْتُكُمْ بالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا.
لِلَّهِ أَنْتُمْ! أَتَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ، وَيُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ؟
أَلاَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلاً، وَأَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَأَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُاللهِ الْأَخْيَارُ، وَبَاعُوا قَلِيلاً مِنَ الدُّنْيَا لاَ يَبْقَى، بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لاَيَفْنَى.
مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا اَلَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ بِصِفِّينَ أَلاَّ يَكُونُوا اَلْيَوْمَ أَحْيَاءً يُسِيغُونَ اَلْغُصَصَ وَ يَشْرَبُونَ اَلرَّنْقَ ! قَدْ وَ اَللَّهِ لَقُوا اَللَّهَ فَوَفَّاهُمْ أُجُورَهُمْ وَ أَحَلَّهُمْ دَارَ اَلْأَمْنِ بَعْدَ خَوْفِهِمْ.
أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّريقَ، وَمَضَوْا عَلَى الْحَقِّ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ؟ وَأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ؟ وَأَيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ؟ وَأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ، وَأُبْرِدَ بِرُؤوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ؟ قال: ثمّ ضرب(عليه السلام) بيده إلى لحيته، فأطال البكاء، ثمّ قال: أَوْهِ عَلَى إِخْوَانِي الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ، وَتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوهُ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ، وَأمَاتُوا الْبِدْعَةَ، دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا، وَوَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوا.
ثمّ نادى بأعلى صوته: الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللهِ! أَلاَ وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَوْمي هذَا، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللهِ فَلْيَخْرُجْ».
يقول نوف البكالي -راوي الخطبة-: وعقد للحسين -عليه السلام- في عشرة آلاف، ولقيس بن سعد-رحمه الله- في عشرة آلافٍ، ولابي أيوب الانصاري في عشرة آلافٍ، ولغيرهم على أعداد أخر، وهو يريد الرجعة إلى صفين، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله، فتراجعت العساكر، فكنّا كأغنام فقدت راعيها، تختطفها الذئاب من كل مكان!.
- نهج البلاغة، الخطبة ١٨٢.
قائد قوة الجوفضاء في حرس الثورة السيد مجيد الموسوي:
أيها الأعزاء
سيتلو أبناؤكم القرآن الكريم عند منصات الإطلاق الليلة
ادعوا للجنود الإيرانيين في هذه الليلة الحاسمة، فالعدو سيواجه قريباً مفاجآت جديدة.
يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقابِ
أيها الأعزاء
سيتلو أبناؤكم القرآن الكريم عند منصات الإطلاق الليلة
ادعوا للجنود الإيرانيين في هذه الليلة الحاسمة، فالعدو سيواجه قريباً مفاجآت جديدة.
يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقابِ
❤2
إلهي وَسَيِّدي إن كُنتَ لا تَغفِرُ إلّا لِأوليائِكَ وَأهلِ طاعَتِكَ فَإلى مَن يَفزَعُ المُذنِبون.
دعاء يوم الواحد والعشرين من رمضان 🌙
اَللّهُمَّ اجْعَلْ لِي فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ دَليلاً
و لا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً و
اجْعَلِ الْجَنَّةَ لِي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، ياقاضِيَ
حَوائِجِ الطّالِبين َ.
اَللّهُمَّ اجْعَلْ لِي فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ دَليلاً
و لا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً و
اجْعَلِ الْجَنَّةَ لِي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، ياقاضِيَ
حَوائِجِ الطّالِبين َ.
و أنتَ من فُجِعَ الدينُ المُبينُ به
و من بأولادهِ الإسلامُ قد فُجِـعا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما وصلا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما قـَطـعا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما فـعـلا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما صَـنعا
و أنتَ أنتَ الذي حُطّتْ له قدمـٌ
في موضعٍ يدُهُ الرحمـٰنُ قد وَضعا
و من بأولادهِ الإسلامُ قد فُجِـعا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما وصلا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما قـَطـعا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما فـعـلا
و أنتَ أنتَ الذي لله ما صَـنعا
و أنتَ أنتَ الذي حُطّتْ له قدمـٌ
في موضعٍ يدُهُ الرحمـٰنُ قد وَضعا
محمد الحرزي
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين،
أَنْ تَنْصُرَ شِيعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين،
فِي كُلِّ بِقَاعِ الْعَالَم،
اللَّهُمَّ انْصُرِ الْمُجَاهِدِينَ وَالْمُقَاوِمِين،
عَلَى الصَّهَايِنَةِ النَّازِيِّينَ، أَعْدَاءِ الْمَذْهَبِ وَالدِّين،
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين .
أَنْ تَنْصُرَ شِيعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين،
فِي كُلِّ بِقَاعِ الْعَالَم،
اللَّهُمَّ انْصُرِ الْمُجَاهِدِينَ وَالْمُقَاوِمِين،
عَلَى الصَّهَايِنَةِ النَّازِيِّينَ، أَعْدَاءِ الْمَذْهَبِ وَالدِّين،
بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين .
دعاء اليوم الثاني والعشرون
اَللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبْوابَ فَضْلِكَ،
وأنْزِلْ علَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني
فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ، وَأسْكِنّي
فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتِكَ، يا مُجيبَ
دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ.
اَللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبْوابَ فَضْلِكَ،
وأنْزِلْ علَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني
فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ، وَأسْكِنّي
فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتِكَ، يا مُجيبَ
دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ.
السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ
وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ وَأنَاخَت برَحْلِك، عَلَيْكًم مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ أهْلَ البَيتِ، السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين.
وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ وَأنَاخَت برَحْلِك، عَلَيْكًم مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ أهْلَ البَيتِ، السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَنَبِيِّكَ وَأُمِّ أَحِبَّائِكَ وَأَصْفِيائِكَ الَّتِي انْتَجَبْتَها وَفَضَّلْتَها وَاخْتَرْتَها عَلى نِسَاءِ العالَمِينَ، اللّهُمَّ كُنِ الطَّالِبَ لَها مِمَّنْ ظَلَمَها وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّها وَكُنِ الثَّائِرَ اللّهُمَّ بِدَمِ أَوْلادِها، اللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَها أُمَّ أَئِمَّةِ الهُدى وَحَلِيلَةَ صاحِبِ اللِّواءِ وَالكَرِيمَةَ عِنْدَ المَلاء الأعْلى، فَصَلِّ عَلَيْها وَعَلى أُمِّها صَلاةً تُكْرِمُ بِها وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتُقِرُّ بِها أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِها، وَأبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ.
إِلَهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يُقاسِي الْحَرْبَ وَمُبَاشَرَةَ الْقِتَالِ بِنَفْسِهِ قَدْ غَشِيَتْهُ الأَعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ ، يَتَقَعْقَعُ فِي الْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ لا يَعْرِفُ حِيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً ، قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِراحَاتِ أوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنَابِكِ وَالأَرْجُلِ ، يَتَمَنَّى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِن مُّقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ ،
الجوشن الصغير
الجوشن الصغير