ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (عليه السّلام):
لا تضعوا من رفعته التّقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا.
لا تضعوا من رفعته التّقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا.
سُبْحَانَكَ
مَا أَشَدَّ ظُلْمَة البَحْرِ حِين يهيج
وَمَا أَضْعَفَ قَلْبِي حِينِ أَغْرَقُ فِي أَمْوَاجِهِ
فَكُنْ أَنْتَ سَفِينَتِي وَمَرْسَايَ
وَأَمْنَحْنِي قُوَّةً لِأُبْقَى صَابِرًا فِي عِثْمِتِ
مَا أَشَدَّ ظُلْمَة البَحْرِ حِين يهيج
وَمَا أَضْعَفَ قَلْبِي حِينِ أَغْرَقُ فِي أَمْوَاجِهِ
فَكُنْ أَنْتَ سَفِينَتِي وَمَرْسَايَ
وَأَمْنَحْنِي قُوَّةً لِأُبْقَى صَابِرًا فِي عِثْمِتِ
إلهي
وقد سكنَ اللَّيلُ
وانكفأتْ تحتَ صمتِ الظلامِ
البيوتُ
وأورقَ حزنُ الشَّوارعِ
هل لي إذا انكمشَتْ داخلَ الجسمِ روحيَ
واختبأ الحُلْمُ في صَدَفِ الدَّمعِ
هل ليَ خلفَ المدى توبةٌ تصطفيني،
ونافذةٌ تحتويني؟
وهل للكلامِ المحوَّطِ بالسِّرِّ،
أنْ يفتدي وحشةَ الغابِ
أنْ يمنحَ القلبَ شيئًا منَ الضَّوءِ،
شيئاً منَ الصَّلَواتِ
تُطَهِّرُ هذا الكيانَ العتيقْ،
وتغسلُ عنهُ سوادَ الخطيئةِ
تغسلُهُ منْ بقايا الجنونِ
ومنْ مَوَجاتِ الحريقْ.
- عبدالعزيز المقالح.
وقد سكنَ اللَّيلُ
وانكفأتْ تحتَ صمتِ الظلامِ
البيوتُ
وأورقَ حزنُ الشَّوارعِ
هل لي إذا انكمشَتْ داخلَ الجسمِ روحيَ
واختبأ الحُلْمُ في صَدَفِ الدَّمعِ
هل ليَ خلفَ المدى توبةٌ تصطفيني،
ونافذةٌ تحتويني؟
وهل للكلامِ المحوَّطِ بالسِّرِّ،
أنْ يفتدي وحشةَ الغابِ
أنْ يمنحَ القلبَ شيئًا منَ الضَّوءِ،
شيئاً منَ الصَّلَواتِ
تُطَهِّرُ هذا الكيانَ العتيقْ،
وتغسلُ عنهُ سوادَ الخطيئةِ
تغسلُهُ منْ بقايا الجنونِ
ومنْ مَوَجاتِ الحريقْ.
- عبدالعزيز المقالح.
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
يَا خَفِيٌّ اَلْأَلْطَافِ نَجِّنَا مِمَّا نُحَذِّرُ وَنَخَافُ بِمُحَمَّدْ وَآلِهِ اَلْأَطْهَارَ.
«لطالما آمنتُ أن أفضل انشغال ينشغل به الإنسان هو العمل على نفسه، وذلك من سِمَات الرُقيّ، فلا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا، وما فعلوا، فهو مُنهمك في عوالمه الخاصّة، مُحَلِّق في آفاقِه التي تعنيه، مُدرِك أن الانشغال بحياة الغير استنزاف، وفراغ، وانعدام للجدوى.»