• في فضل دُعاء الإحتجاب:
عن الإمام عليٍّ بن أبي طالب (عليه السَّلامُ) عن النّبيّ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ) من دعا بهذه الأسماء استجاب الله (عزّ وجلّ) لهُ. عن النّبيّ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ) من فضائلها: إفاقة المجنون، وسهولة الولادة لمن عسرت عليها، وصرف الغمّ، وإطاعة السّلطان لمن دعا به قبل أن يدخل، ولو أنّ رجلاً دعا به أربعين لَيْلَةً من ليالي الجمعة لغفر الله له كل ذنب بينه وبين الله:
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ..
اَللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَواظِرِ خَلْقِهِ يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالَ وَالْعَظَمَةِ وَاشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالى بِالْجَلَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ فِي تّفَرُّدِ مَجْدِهِ يَا َمِن انْقَادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُونَ مُجِيباتٍ لِدَعْوَتِهِ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بَالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وَجَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ يَا مِنْ أَنَارَ القَمَرَ الْمُنيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ المُظْلِمْ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيْرَةَ وَجَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَجَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ يَا مَنْ اسْتَوجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِن كِتَابِكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنَدَكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافيِّنَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَتَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً بِالعُبُودِيَّةِ وِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أَنْتَ اللهُ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بَالأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَأَ شُعَاعُ نُورِ الحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ وَهَيْبَتِكَ وَخَوْفَاً مِنْ سَطْوَتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِالْإِسْمِ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عِظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرينِ الَّذِي بِهِ تُدْبِيرُ حِكْمَتِك وَشَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفَطَنِ الْقُلُوْبِ وَأَنْتَ فِي غَوَامِضِ مُسِرَّاتِ سَريرَاتِ الغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذلِكَ الْإِسْمِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ الآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْأَمْرَاضِ وَالخَطَايَا وَالذُّنُوْبِ وَالشَّكِّ وَالشُّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقَ وَالشِّقَاقِ وَالْغَضَبِ وَالْجَهْلِ وَالْمَقْتِ وَالضَّلَالَةِ وَالْعُسْرِ وَالضِّيْقِ وَفَسَادِ الضَّمِيرِ وَحُلُولِ النِّقمَةِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ إِنَّكَ أَنْتَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ لَطِيفٌ لَمَا تَشَاءُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ واله يِا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
نسألكُم الدُّعاء...
عن الإمام عليٍّ بن أبي طالب (عليه السَّلامُ) عن النّبيّ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ) من دعا بهذه الأسماء استجاب الله (عزّ وجلّ) لهُ. عن النّبيّ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ) من فضائلها: إفاقة المجنون، وسهولة الولادة لمن عسرت عليها، وصرف الغمّ، وإطاعة السّلطان لمن دعا به قبل أن يدخل، ولو أنّ رجلاً دعا به أربعين لَيْلَةً من ليالي الجمعة لغفر الله له كل ذنب بينه وبين الله:
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ..
اَللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَواظِرِ خَلْقِهِ يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالَ وَالْعَظَمَةِ وَاشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالى بِالْجَلَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ فِي تّفَرُّدِ مَجْدِهِ يَا َمِن انْقَادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُونَ مُجِيباتٍ لِدَعْوَتِهِ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بَالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وَجَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ يَا مِنْ أَنَارَ القَمَرَ الْمُنيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ المُظْلِمْ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيْرَةَ وَجَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَجَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ يَا مَنْ اسْتَوجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِن كِتَابِكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنَدَكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافيِّنَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَتَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً بِالعُبُودِيَّةِ وِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أَنْتَ اللهُ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بَالأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَأَ شُعَاعُ نُورِ الحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ وَهَيْبَتِكَ وَخَوْفَاً مِنْ سَطْوَتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِالْإِسْمِ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عِظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرينِ الَّذِي بِهِ تُدْبِيرُ حِكْمَتِك وَشَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفَطَنِ الْقُلُوْبِ وَأَنْتَ فِي غَوَامِضِ مُسِرَّاتِ سَريرَاتِ الغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذلِكَ الْإِسْمِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ الآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْأَمْرَاضِ وَالخَطَايَا وَالذُّنُوْبِ وَالشَّكِّ وَالشُّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقَ وَالشِّقَاقِ وَالْغَضَبِ وَالْجَهْلِ وَالْمَقْتِ وَالضَّلَالَةِ وَالْعُسْرِ وَالضِّيْقِ وَفَسَادِ الضَّمِيرِ وَحُلُولِ النِّقمَةِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ إِنَّكَ أَنْتَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ لَطِيفٌ لَمَا تَشَاءُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ واله يِا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
نسألكُم الدُّعاء...
أكثِرْ مِن أَن تَقولَ فِيما بَقيَ مِن هَذَا الشَّهرِ: "اللّهُمّ إِنْ لَم تَكنْ غَفرْتَ لَنَا فِيمَا مَضَى مِن شَعبانَ، فَاغفِرْ لَنا فِيما بَقِيَ مِنهُ"
فَإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يُعتِقُ فِي هذَا الشهرِ
رِقَاباً منَ النَّارِ لِحُرمَةِ شَهرِ رَمضانَ
الإمام الرضا عليه السلام
فَإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يُعتِقُ فِي هذَا الشهرِ
رِقَاباً منَ النَّارِ لِحُرمَةِ شَهرِ رَمضانَ
الإمام الرضا عليه السلام
ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (عليه السّلام):
لا تضعوا من رفعته التّقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا.
لا تضعوا من رفعته التّقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا.
سُبْحَانَكَ
مَا أَشَدَّ ظُلْمَة البَحْرِ حِين يهيج
وَمَا أَضْعَفَ قَلْبِي حِينِ أَغْرَقُ فِي أَمْوَاجِهِ
فَكُنْ أَنْتَ سَفِينَتِي وَمَرْسَايَ
وَأَمْنَحْنِي قُوَّةً لِأُبْقَى صَابِرًا فِي عِثْمِتِ
مَا أَشَدَّ ظُلْمَة البَحْرِ حِين يهيج
وَمَا أَضْعَفَ قَلْبِي حِينِ أَغْرَقُ فِي أَمْوَاجِهِ
فَكُنْ أَنْتَ سَفِينَتِي وَمَرْسَايَ
وَأَمْنَحْنِي قُوَّةً لِأُبْقَى صَابِرًا فِي عِثْمِتِ
إلهي
وقد سكنَ اللَّيلُ
وانكفأتْ تحتَ صمتِ الظلامِ
البيوتُ
وأورقَ حزنُ الشَّوارعِ
هل لي إذا انكمشَتْ داخلَ الجسمِ روحيَ
واختبأ الحُلْمُ في صَدَفِ الدَّمعِ
هل ليَ خلفَ المدى توبةٌ تصطفيني،
ونافذةٌ تحتويني؟
وهل للكلامِ المحوَّطِ بالسِّرِّ،
أنْ يفتدي وحشةَ الغابِ
أنْ يمنحَ القلبَ شيئًا منَ الضَّوءِ،
شيئاً منَ الصَّلَواتِ
تُطَهِّرُ هذا الكيانَ العتيقْ،
وتغسلُ عنهُ سوادَ الخطيئةِ
تغسلُهُ منْ بقايا الجنونِ
ومنْ مَوَجاتِ الحريقْ.
- عبدالعزيز المقالح.
وقد سكنَ اللَّيلُ
وانكفأتْ تحتَ صمتِ الظلامِ
البيوتُ
وأورقَ حزنُ الشَّوارعِ
هل لي إذا انكمشَتْ داخلَ الجسمِ روحيَ
واختبأ الحُلْمُ في صَدَفِ الدَّمعِ
هل ليَ خلفَ المدى توبةٌ تصطفيني،
ونافذةٌ تحتويني؟
وهل للكلامِ المحوَّطِ بالسِّرِّ،
أنْ يفتدي وحشةَ الغابِ
أنْ يمنحَ القلبَ شيئًا منَ الضَّوءِ،
شيئاً منَ الصَّلَواتِ
تُطَهِّرُ هذا الكيانَ العتيقْ،
وتغسلُ عنهُ سوادَ الخطيئةِ
تغسلُهُ منْ بقايا الجنونِ
ومنْ مَوَجاتِ الحريقْ.
- عبدالعزيز المقالح.