إلَهِي كَأنِّي بِنَفسِي وَاقِفَةٌ بَينَ يَدَيكَ وَقَد أَظَلَّها حُسنُ تَوَكُّلِي عَلَيكَ.
"اللّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فِيمٰا مَضىٰ مِنْ شَهرِ شَعْبٰان فَاغْفِرْ لَنا فِيمٰا بَقِيَ مِنْهُ".
" ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤُﺮﻭﺀﺓ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓُﻞ ﻋَﻦ ﻋﺜﺮﺍﺕِ ﺍﻟﻨاس، ﻭﺇﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﺃﻧّﻚَ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻷﺣﺪٍ منهم عَثرﺓ "