اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ.
وَاسْتَبْشَرَتْ فَرَحًا أُمُّ البَنِينَ بِهِ
لَمَّا تَجَلَّى كَبَدْرِ الأُفْقِ مُنْتَصِفًا
يَوْمٌ بِهِ وُلِدَ العَبَّاسُ طَالِعُهُ
سَعْدُ السُّعُودِ بِوَادِي الخَيْرِ قَدْ وُقِفَا
لَمَّا تَجَلَّى كَبَدْرِ الأُفْقِ مُنْتَصِفًا
يَوْمٌ بِهِ وُلِدَ العَبَّاسُ طَالِعُهُ
سَعْدُ السُّعُودِ بِوَادِي الخَيْرِ قَدْ وُقِفَا
أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
-مِن خطبة الأمام السَّجاد عَليّه السَّلام
-مِن خطبة الأمام السَّجاد عَليّه السَّلام
"أنتَ تَعرُف في يَقينِكَ بأنَّ كُلَّ هذا سَيمضي لَكنه يَعزّ علىٰ قلبِك كُل ما مَررت بهِ ، كُل ما أخذتهُ منكَ الأيام دونَ أن تُعطيكَ بمقدارِه ، أن تعيشَ جَمع مِن المَشاعرِ المُتعَبة لِتَحظىٰ أخيراً بِطمأنينةٍ ناقِصة"