مجاهد بشرى - عشم
11.9K subscribers
1.2K photos
103 videos
8 files
68 links
هذه القناة مخصصة لكل الكتابات الإستقصائية و التي قد تتعرض للحذف من على فيسبوك .
Download Telegram
■ لماذا لا تتوقف الحرب بالتفاوض .. الم تنتهي كل الحروبات السابقة بالتفاوض ؟
- لماذا فشلت كل الهدن السابقة , او محاولات إيقاف اطلاق النار ؟
- ما هو سبب التناقض في تصريحات المؤسسة العسكرية , مع أقوال البرهان؟
- هل هناك من يتدخل لمنع اي عمل سياسي يُفضي لإنهاء هذه الحرب؟

● هذه هي أهم الاسئلة التي تأتي بصيغ مختلفة , و تحتاج إلى إجابات واضحة دون تحيز أو رأي شخصي , و بعيدا عن موقفنا من الحرب ...
فالحرب التي يختلف الجميع حول من أطلق الرصاصة الأولى فيها, إلا أنهم يتفقون على معرفة من يقف خلفها.. مما يدفعنا لتقديم بعض الأدلة و الملاحظات التي نتركها لفطنة القارئ لتحديد رأيه.

● منذ اليوم الأول للحرب كان من المُلاحظ خطاب البرهان الذي لم يكن يحتوي على أي تصعيد , بل دعى منذ أول مكالمة مع الجزيرة لإيقاف ما أسماه "بالحرب العبثية" , و أن على قيادة الجيش و الدعم السريع الجلوس للتفاوض حول انهاء الحرب.. دون الإشارة منا لخطاب قائد مليشيا الدعم السريع الذي اتسم بالعدائية وعدم المسؤولية , وانتهاج التصعيد دون سقف.. ماعدا خطاب البرهان أمام جنوده , والذي يُفهم في سياق الخطاب العسكري الضروري في أوقات الحرب كونه قائدا عاما للجيش.

● لكن ؛ ما اثار انتباه المحللين هو وجود تباينات حادة داخل كابينة قيادة الجيش , وعدم وحدة قرار "في ذلك الوقت", فقد اطل الفريق أول كباشي مُعلنا عدم التفاوض مع الدعم السريع, وكذلك فعل الفريق أول ياسر العطا, ناهيك عن ذكر الفوضى التي اتسمت بها البيانات الاعلامية للجيش, و التزوير الذي شاهدناه حتى على صفحة رئيس التحرير السابق لصحيفة القوات المُسلحة بالفيسبوك لقرار التعبئة العامة الذي نُسب لوزير الدفاع ياسين ابراهيم ياسين, و الذي لم يراه أحد على الرغم من مرور ما يقارب الـ60 يوما منذ بدء الحرب .

● وحتى لا نترك لمخيلتنا تفسير الاشياء على هواها, قمنا بالتواصل مع قيادات عُليا بالجيش, لفهم ما يدور , و لفت أحدهم انتباهنا إلى أمر تعيين السفير دفع الله الحاج وكيل وزارة الخارجية بسلطة الانقلاب , كمبعوث شخصي للبرهان , ولمن لا يعرف دفع الله الحاج هو مبعوث الرئيس المخلوع عمر البشير , و النظام البائد للأمم المتحدة , وظل ينفي وجود انتهاكات قامت بها مليشيا الجنجويد بدافور في 20212م, و التي يقودها حميدتي منذ ذلك الوقت و تحول اسمها للدعم السريع.. وان دفع الله ظل في عداء و خصومة دائمة مع مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرتس , وقام باستدعائه عدة مرات العام الماضي دون اسباب منطقية .. ووفقا لما قاله المسؤول الكبير أن دفع الله الحاج يشغل منصب وزير الخارجية بعد ابعاد علي الصادق , و أن الخارجية اصبحت مختطفة بالكامل من النظام السابق .

● و مما يجدر ذكره أن دفع الله ظل لصيقا بدقلو منذ اليوم الأول لانقلاب الـ25 من اكتوبر, و حاضرا في كل لقاءته و سفرياته الخارجية, كان هو احد عوامل افشال جهود الوساطة في جدة باتخاذه لقرارات دون الرجوع للبرهان, مما دفع الأخير لكسر الطوق الذي يفرضه عليه النظام السابق الذي يدين له بقية الجنرالات بالولاء , فقام بإعفاء دقلو من منصب نائب رئيس مجلس سيادة الانقلاب , وهو منصب غير موجود أصلاً, لكنه قام بتعيين مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال لقيادة جهود دبلوماسية تقود إلى انهاء الحرب, وهو أمر لم يعترض عليه الطرف الآخر .

● وقد بدأ عقار من حيث الوساطة الأساسية "جوبا", وهي وساطة كان يقودها رئيس جمهورية السودان سلفاكير ميارديت, جهود عقار امتدت من جوبا إلى اديس ابابا و حتى في قمة الإيقاد مركّزةً كل جهودها من أجل حل النزاع , و إيقاف الحرب و القتال في السودان , عكس جهود دفع الله الحاج الذي تحرك من جدة إلى جوبا ليُقدم لاحقا احتجاجا على زيارة مستشار الدعم السريع لجوبا, مستنكرا استقبالها للأخير.

● و المتابع لكل قرارات و بيانات وزارة الخارجية بسلطة الانقلاب منذ أول يوم في الحرب يلحظ بأنها تسعى لتحقيق هدفين لا ثالث لهما :

- الأول هو ترسيخ مبدأ عدم القبول بالحلول السياسية , او جلوس طرفي الحرب لإيجاد مخرج لهذه الأزمة .

- الثاني هو طرد رئيس بعثة اليونتامس فولكر بيرتس , في وقت السودان احوج فيه للعلاقات الدولية , و دور مؤسسات الأمم المتحدة في ايصال المساعدات الانسانية , وتسهيل عملية الوصول إلى ايقاف سريع و دائم لإطلاق النار .

وهي أهداف عكس ما يُنادي بها قائد الجيش بصورة علنية, من تأييده لأي حل يُفضي إلى أيقاف الحرب , وهو موقف تقابله عملية هجوم كبيرة من منصات النظام البائد , التي وصل بها الأمر إلى وصف قائد الجيش بالخائن و تهديده بالتصفية حال توجهه أو قبوله بأي عملية تفاوض تنهي الحرب التي صرح فلول النظام البائد بأنها ستنتهي في ساعات لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة.

● مما يدفعنا لطرح السؤال المُهم:
مادام قائد الجيش يُصر على عبثية القتال, و يؤكد قبوله بأي حل يُنهي الحرب..
فمن الذي يُصر على استمرارها, و ما مصلحته من ورائها ؟
👍267🔥3🤔3
تأكيدا لما نُشر بالأمس ، فالسيد مالك عقار يؤكد رغبة قائد الجيش في الجلوس على طاولة التفاوض لإنهاء الحرب دون شروط ، بل تعدى الأمر بقبوله الجلوس مع قائد التمرد تحت مظلة الإيقاد خلال الاسبوعين القادمين.

وهي مجهودات و توجهات لا تُخفى على أحد يقودها مالك عقار و د. الهادي إدريس و غيرهم بمباركة البرهان نفسه.

و بما أن المدنيين من لجان مقاومة و احزاب سياسية و منظمات مجتمع مدني يمثلون اغلبية الشعب الذي تضرر من هذه الحرب التي لا يدري لما اندلعت، فإنه من الضروري الشروع في تكوين جبهة مدنية لا تترك قرار ايقاف اطلاق النار و مخرجات التفاوض في يد من اتخذوا قرار إشعال الحرب، بل أن يكونوا جزءا منها .

الأيام القادمة ستكشف عن وجوه من يدعمون هذه الحرب ، و يقفون خلف إشعالها ، و بالتأكيد سيُفهم من سياق رفضهم لوقوفها عن اهدافهم و مصالحهم التي تتقاطع مع اهداف قيادة الجيش ، و مع المواطن الذي يموت بالمئات كل يوم في انحاء السودان .

لقد رأينا في الـ35 عاما الماضية تعطش هذه الفئة لدماء السودانيين ، و ساديتهم التي دفعتهم لاستخدام الجيش ضد ابناء الوطن في جنوبه و غربه، و لمزيد من الدماء صنعوا مليشيات الدفاع الشعبي و الجنجويد "الدعم السريع" الحالية و غيرها ..
فكانت النتيجة ان انفصل جزء عزيز من السودان ، و نبتت عشرات حركات التحرر ، دون ان يكسب كهنة الموت حربا واحدة ، او يجلبوا السلام للأنسان السوداني .

لذا لا تلتفتوا إلى صراخهم ، و اجعلوا السلام هو هدفكم ، و حفظ حياة المدنيين في الجنينة و وعموم دارفور و الخرطوم و ربوع السودان شغلكم الشاغل ،..
فالبناء أهم ..
و السودان اولا..
26👍10
عاجل|| مـــقـــتـــل والي غرب دارفور خميس ابكر على يـــــد قـــــوات الــــدعم الســريع التي قــــــامـــــــت باعـــتـــقـــــــاله مساء اليوم.
😢12😱4👍2
سألته المذيعة :
"الجيش السوداني له تواجد في الجنينة,له معسكر في منطقة أردمتى,لحد الآن الجيش لم ينخرط في القتال,لم يحاول أيقاف قوات الدعم السريع و انتهاكاتها المدنية في الجنينة, معسكرهم وين من القتال الجاري "؟؟؟

أجابها :
"انا استغرب جدا من الموقع البتكلم فيهو على بعد 7 كيلو توجد قيادة الفرقة 15 مشاة, وبكل أسف , هذه الفرقة لا تستطيع الخروج من مكانها, على الأقل لفرض هيبة الدولة في هذه الولاية, ولقد تحدثنا كثيرا في هذا الصدد, وقد استمرت هذه المسألة لأكثر من 57 يوم ما رأينا خروج قوات الشعب المسلحة من ثكناتهم .. على الأقل للدفاع عن المواطنين".

هذا الحوار كان بين مذيعة الحدث و والي غرب دارفور الذي تمت تصفيته بصورة بشعة على يد أوباش الدعم السريع الذين اعتقلوه مساء اليوم نفسه في جريمة حرب قُتل فيها و هو أسير لديهم .

حديث ابكر يكشف عن أن قيادات الجيش التي تُدير معاركها من الخرطوم ,اسقطت من حساباتها إنسان الجنينة , وتركته في مواجهة قبح جرائم الجنجويد , وأن خذلانها للمواطنين السودانيين في أوقات الشدة ما زال مستمراً , و ما يؤكد حديث الوالي الذي ظل يناشد الجيش بحماية المدنيين لـ57 يوما مستمرة , هو اعتقاله من قبل الجنجويد دون أن يجد أي حماية , ويُقتل بهذه الصورة البشعة دون أن يهب لنجدته أحد .

أقل ما يُمكن أن يقال في حق والي دارفور رحمه الله و تقبله مع كل القتلى أنه كان عكس الجيش الذي اغلق ابوابه عن حماية المواطنين "كعادته" ,و حاكم اقليم دارفور الهارب الذي لم يرد على الوالي لمدة شهر كامل , كان الوالي متواجدا في ولايته , شجاعا يمارس عمله , ويحاول المستحيل لإيقاف الحرب و الموت الذي ينهش المدنيين في شوارعه, ويصف الأمور على حقيقتها دون ان يخشى على نفسه, فشهادته سيُخلدها التاريخ في حق من تقاعسوا عن دورهم في حماية الانسان السوداني, وضد من انتهكوا كرامته, وهو أمرر غير مستغرب, فالجيش هو من سمح لهذه المليشيا بإرتكاب مجازر ضد المدنيين في هذا الأقليم من قبل.

أما عن مرتزقة الجنجويد و مليشياتهم , فقد زادت قيمة الفاتورة التي سيدفعونها جراء جرائمهم و انتهاكاتهم ضد المدنيين العُزّل, و أنهم كتبوا نهايتهم بأيديهم حينما حولوا حربهم السياسية إلى حرب عرقية, يُشاركهم في دماء هؤلاء المدنيين كل من يُطبل للحرب , ويعتقد بأن الحرب هي الحل على الرغم من أن تاريخ السودان يؤكد بأن السلاح و الحرب هما المشكلة .

حرب يدعوا إليها المتنعمين الآمنين في عواصم خارجية , بينما يتلظى و يكتوي بنارها مئات الألوف من المواطنين في مناطق الشدة , حرب يوقدها من جديد نظام مجرم أتى للسلطة على ظهر دبابة , وقسم البلاد و احرقها بدوافع عنصرية و جهوية, ورغم ان الشعب رماه في مذبلة التاريخ , إلا أنه لم يكتفي من دماء السودانيين بعد, يعينه في هذه الجريمة الرخصاء من النشطاء و الاعلاميين نافخي الكير , وتجار سموم الخطاب العنصري البغيض .

إن كان هنالك ثمة درس يجب أن يتعلمه كل الصامتين من السياسيين و الاعلاميين و النشطاء من الوالي خميس ابكر رحمه الله , هو الا يصمتوا عن الحق , و أن يتحدثوا بملء الصوت , دون الخوف من أي جهة, فما أضعف الذين يدفعون الناس للحرب وهم بعيدون عنها , و ما أجبن من الذي تزداد شجاعته وهو ممسك بالبندقية.

على هذه الحرب أن تتوقف الآن ..
الآن.
👏7🤔4👍3🔥1
■ الذين يؤيدون حرب الجيش ضد الدعم السريع في الخرطوم يرونها معركة كرامة وطنية يجب أن يتم تسليح حتى المواطنين للمشاركة فيها , وكل من يقف في الحياد فهو خائن ..

● لكن أن يخرج الجيش و يقاتل الدعم السريع في الجنينة ليحمي المواطنين هناك , فهذا يعني أن الجيش سيُتهم بأنه عنصري , ومن الأفضل أن يتخلى عن واجبه, ويغلق بواباته ويقف على ((الحياد)) "حياد بين الدعم السريع و المواطنين".. هذه حُجّتهم .
تخيل!! .

● لكن ما لا يُدركه كهنة الحرب وبلابسة الدمار أنهم بهذه الحُجة يرسلون رسائل سالبة للجنود في داخل الجيش , و الذين ينتمون إلى تلك المناطق الهامشية, ويقاتلون الدعم السريع داخل الخرطوم.
رسالة مفادها "نحن يهمنا فقط إحضاركم لقتال الجنجويد في المركز, حيث السلطة, ومنطلق الحكم, وحماية أهل الهامش و تحريك الجيوش ضد الجنجويد الذي يحصد ارواحهم هناك ليس من أولوياتنا في شيء.. فنظرتهم لا تتعدى حدود الخرطوم , ولا يفهمون خطورة الخطاب العنصري الذي يسوقونه.

● و لأن عقلية كهنة الحرب لا تفهم أن هؤلاء الجنود لن يرحمهم التاريخ إن تقاعسوا عن حماية أهلهم الذين يقتلون بالألاف, سيُفضلون عاجلا أم آجلاً العودة إلى تلك الأطراف و القتال هناك, فالعدو واحد "مليشيا الدعم السريع ".

● عندها سيحدث الإنهيار الحقيقي لكل شيء, ولن ينجو احد ما لم يكن يمتلك ترسانة من الاسلحة تحميه, أو يكن مع البلابسة الذين يتنعمون في تركيا و الخارج بعيدا عن الحرب التي يُشعلونها في السودان.

● ما لم يتحرر الجيش من سيطرة الإسلاميين و ينتفض كجيش قومي واحد , ويضع أهمية السلام و حفظ أرواح الناس على قائمة أولوياته , فإن كل حدث او جريمة أو موت يقع , سيكون هو المسؤول عنه , فحسب حديث قادته المتكرر "هم حماة الوطن و المواطن", وهذا واجبهم المُقدس , ولا يهم إن قُتل المواطن على يد الجنجويد او 9 طويلة , المهم أنه مات في وقت الحرب, وهو وقت مسؤولية الأمن فيه تقع على عاتق المؤسسة العسكرية .

● الآن , و أكثر من أي وقت مضى , صارت مسألة اصلاح المنظومة العسكرية والأمنية مسألة حياة او موت, ولا تخص العسكريين لوحدهم, لأنها تعدت مؤسساتهم وبان عجزهم عن إصلاح الخراب الذي صنعوه , و اصبح فساد هذه المنظومة مهددا لحياة المدنيين و بلادهم, و أن الجيش الوطني الواحد هو أمر لا بديل عنه.

● ويجب أن تتم إدانة كل جرائم الجنجويد التي ظلت تمارسها هذه المليشيا دون احترام لحقوق الإنسان بصورة ممنهجة منذ أن انشأها النظام البائد و حتى اليوم .

● وبالعودة و النظر في داخل عقلية كهنة الحرب , والتبريرات الفطير , و اعوجاج المنطق الذي يقودون به السودان إلى المحرقة و الدمار , يُنبئ بأن هذه العقلية ستغير رأيها حتما عندما يصل الحال بالناس و الجنود لحماية أهلهم الذين تخلت عنهم الدولة وخذلتهم.
عندها سيكون كهنة الحرب أول من ينادي بالسلام ..
ويصرخون ...
لا للحرب.
حينها يكون الوقت قد فات..
ولات حين مناص..
فما يصنعه طبالو الحرب بالجيش..
تعجز عنه جميع مليشيات الأرض.
👍18👏9
نمط غريب لا يخفى على أحد ...
منتصف يوليو العام الماضي تشتعل ولاية النيل الأزرق بسبب صراع على الأرض بين الهوسا و الفونج , ليسقط عشرات المدنيين بين قتيل و جريح .
يستنفر والي الولاية الجيش و الشرطة و الدعم السريع لإطفاء الفتنة في مهدها , ولكنها تشتعل مرة أخرى في سبتمبر , وتبلغ ذروتها في الثلث الثاني من شهر اكتوبر بمحلية ود الماحي .
يستنجد الوالي احمد العمدة بالقوات "النظامية" لكنها لا تستجيب رغم توجه المئات نحو مباني الولاية و احراقها , في جو مشحون بالكراهية .
يخرج الوالي احمد العمدة مستغربا من عدم استجابة الاجهزة الأمنية لنداءاته ,ليتفاجأ بأن أحدهم فتح مخازن الدفاع الجوي للمواطنين , وسمح لهم بحمل السلاح ..
وأمام ناظر الجيش و الدعم السريع و الشرطة ,سقط المئات من الضحايا, وهُجّر الألوف.. ليخرج بيان من الحكومة يتهم فيها طرفاً ثالثا بإشعال الأزمة .
ومعذرة لكل البلابسة , فهذه المشكلة حدثت قبل الاتفاق الإطاري.
و أي تشابه لها مع احداث جديدة فهذا يعني أنك ضد الجيش..
و خائن ..
و موقع على الاتفاق الإطاري.
👍15😢3
الفيديو المتداول للطيار بالجيش الإكوادوري (آرييل فالينتي) بعد اصطدام نسر عملاق بطائرته العسكرية اثناء تحليقه فوق مدينة (فينسوس) في إقليم ( لوس ريوس) الاسبوع الماضي.

ولا علاقة لها بحادثة سقوط طائرة في السودان .
👍25