مقال خاص .
■ بمقدار الفرح الكبير الذي يشعر به كل من يؤمن بالحق و العدالة لخروج الثوار الابرياء من تهمة القتل, إلا أن الحزن الكامن خلف ابتساماتنا نعجز عن كتمانه , في مقتل رقيب الاستخبارات ميرغني الجيلي , و ضياع دمه بين الكاكي و البنادق.
● عندما طرحنا السؤال حول اسباب تعامل الشرطة و الاجهزة الأمنية بكل هذه الكراهية و العنف, و الوحشية تجاه الثوار بلا مبرر , كانت الاجابة دائما في خطاب الكراهية الممنهج , و الذي يتم بثه داخل صفوف هذه الاجهزة لمنسوبيها, و تصوير الثوار على انهم كفار و مدمنو مخدرات, ومخربين , و خوارج الخ..
● لكن كل هذه العوامل لم تكن تكفي لأن تكون مبررا لإطلاق النار , والدهس و القنص الذي اوقع اكثر من 150 شهيدا و الاف الجرحى منذ الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر 2021م .
● لا بد ان يكون هنالك سببا قويا و شريراً , و مقنعاً يدفع رجال الشرطة و الامن بكل افرعهم على ممارسة هذا العنف اللا معقول, و الاجابة الصادمة و التي غفلنا عنها كانت تختبئ في بيانات الشرطة نفسها عقب الانقلاب, فكل مجزرة حدثت, سبقها بيان من الشرطة يؤكد على خروج الثوار عن السلمية, و وقوع اصابات جسيمة في اوساط الجنود و الضباط , دون أن تُبيّن الشرطة بالأدلة صحة هذه الادعاءات الخطيرة , والتي يعقبها سقوط خيرة الشباب بين شهيد و جريح , بعد ان اصبح الأمر اشبه بعملية ثأر تمارسه الشرطة و القوات الأمنية التي انقسمت بين الاستخبارات العسكرية و الشرطة.
● بيانات الشرطة كانت تحمل شحناً شديد الخطورة لنفوس الجنود و الضباط, مفاده أنكم تتعاملون مع تنظيمات ارهابية , و مدرّبة على القتل و التدمير , وأن التعامل يجب ان يكون معهم بأقسى صورة لحسمهم أمنيا.. هذا الأمر أدى إلى ظهور مناظر لرجال شرطة يحملون السواطير , و يطلقون الاوبلن نحو الصدور و الرؤوس, و اطلاق النار دون تردد نحو الثوار السلميين, ساعدهم في ذلك قرار البرهان بعدم مساءلتهم او ملاحقتهم جنائيا .
● ومع التزام لجان المقاومة و قوى الثورة بالسلمية و الدعوة إلى عدم الانجرار إلى لعبة العنف التي تمارسها القوات الأمنية , فإن انتشار مشاهد الحديث الودي بين الشرطة و الثوار بعد انتهاء المواكب , و وصولهم إلى القصر الجمهوري 3 مرات , دون ان يصاب جندي واحد , احرج سلطات الانقلاب , وجعل الجنود في حيرة من أمرهم, هل يصدقون خطابات قادتهم, ام يصدقون اعينهم, قررت سلطات الانقلاب اشعال النيران , وشيطنة لجان المقاومة و دفع الشرطة لمزيد من البطش و العنف , فاغتالت العميد علي بريمة رحمه الله في 13 يناير 2022م, هذه الجريمة التي فشل الانقلاب في تفسير كيفية وصول الثوار المتهمين إلى قائد قوة برتبة عميد محاط بأكثر من 700 جندي و قتله دون أن يشاهدهم أحد.
● لكن الهدف كان هو صب الزيت في النار , فانطلقت حملة مسعورة من المباحث الفيدرالية و المباحث و الشرطة و المخابرات و الاستخبارات العسكرية للقضاء على الجسم الابرز في الحراك الثوري , "غاضبون", وهو الجسم الذي يتقدم المواكب ويحميها من هجمات الشرطة و الأمن, عبر اشغالها باشتباك لا يتعدى الحصب بالحجارة.
● لكن سرعان ما ضعفت رواية قتل الثوار للعميد رحمه الله , و انتشرت في اوساط الشرطة الاقاويل التي تؤكد استحالة الامر, خاصة انهم يعلمون كيف تتشكل دائرة الحماية للضابط الاكبر المسؤول عن القوة , و انبأهم حسهم الأمني أن هنالك من بدأ يُضحي بضباط الشرطة حتى يؤجج الصراع بين الشرطة و الثوار من اجل تسريع عملية القضاء عليهم.
● عندما شعرت سلطات الانقلاب بأن الخطة فشلت , و المسرحية قد كُشفت, و ان الاستخبارات العسكرية بدأت تتعرض للنقد بتدخلها في قمع الحراك , و انتشر التململ في اوساط العسكريين من ذلك, قررت ان تدفع في عروقها سموم الانتقام بقتل احد منسوبيها المعروفين , وهو الرقيب ميرغني الجيلي رحمه الله, لتضمن استمرارها في عملها الرامي لإنهاء الحراك الثوري, و لا تحتاج مني لأن اخبرك عن العنف و القتل و البطش الذي مارسته هذه الاجهزة للإنتقام من ابرياء بذنب ارتكبه آخرون.
● مجريات المحاكمة كشفت تعرض الثوار للتهديد و التخويف و الاغتصاب و التعذيب, بل اعترف احد الشهود بأن الاستخبارات هددته بقتل اسرته , و تشويه سمعته ان لم يقم بالشهادة زورا ضد اخوته, و أتى اليوم الذي قال فيه القاضي ان اجراءات التحري ارتُكِبت فيها تجاوزات و اخطاء فادحة , و اعلن عن براءة المتهمين .
■ بمقدار الفرح الكبير الذي يشعر به كل من يؤمن بالحق و العدالة لخروج الثوار الابرياء من تهمة القتل, إلا أن الحزن الكامن خلف ابتساماتنا نعجز عن كتمانه , في مقتل رقيب الاستخبارات ميرغني الجيلي , و ضياع دمه بين الكاكي و البنادق.
● عندما طرحنا السؤال حول اسباب تعامل الشرطة و الاجهزة الأمنية بكل هذه الكراهية و العنف, و الوحشية تجاه الثوار بلا مبرر , كانت الاجابة دائما في خطاب الكراهية الممنهج , و الذي يتم بثه داخل صفوف هذه الاجهزة لمنسوبيها, و تصوير الثوار على انهم كفار و مدمنو مخدرات, ومخربين , و خوارج الخ..
● لكن كل هذه العوامل لم تكن تكفي لأن تكون مبررا لإطلاق النار , والدهس و القنص الذي اوقع اكثر من 150 شهيدا و الاف الجرحى منذ الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر 2021م .
● لا بد ان يكون هنالك سببا قويا و شريراً , و مقنعاً يدفع رجال الشرطة و الامن بكل افرعهم على ممارسة هذا العنف اللا معقول, و الاجابة الصادمة و التي غفلنا عنها كانت تختبئ في بيانات الشرطة نفسها عقب الانقلاب, فكل مجزرة حدثت, سبقها بيان من الشرطة يؤكد على خروج الثوار عن السلمية, و وقوع اصابات جسيمة في اوساط الجنود و الضباط , دون أن تُبيّن الشرطة بالأدلة صحة هذه الادعاءات الخطيرة , والتي يعقبها سقوط خيرة الشباب بين شهيد و جريح , بعد ان اصبح الأمر اشبه بعملية ثأر تمارسه الشرطة و القوات الأمنية التي انقسمت بين الاستخبارات العسكرية و الشرطة.
● بيانات الشرطة كانت تحمل شحناً شديد الخطورة لنفوس الجنود و الضباط, مفاده أنكم تتعاملون مع تنظيمات ارهابية , و مدرّبة على القتل و التدمير , وأن التعامل يجب ان يكون معهم بأقسى صورة لحسمهم أمنيا.. هذا الأمر أدى إلى ظهور مناظر لرجال شرطة يحملون السواطير , و يطلقون الاوبلن نحو الصدور و الرؤوس, و اطلاق النار دون تردد نحو الثوار السلميين, ساعدهم في ذلك قرار البرهان بعدم مساءلتهم او ملاحقتهم جنائيا .
● ومع التزام لجان المقاومة و قوى الثورة بالسلمية و الدعوة إلى عدم الانجرار إلى لعبة العنف التي تمارسها القوات الأمنية , فإن انتشار مشاهد الحديث الودي بين الشرطة و الثوار بعد انتهاء المواكب , و وصولهم إلى القصر الجمهوري 3 مرات , دون ان يصاب جندي واحد , احرج سلطات الانقلاب , وجعل الجنود في حيرة من أمرهم, هل يصدقون خطابات قادتهم, ام يصدقون اعينهم, قررت سلطات الانقلاب اشعال النيران , وشيطنة لجان المقاومة و دفع الشرطة لمزيد من البطش و العنف , فاغتالت العميد علي بريمة رحمه الله في 13 يناير 2022م, هذه الجريمة التي فشل الانقلاب في تفسير كيفية وصول الثوار المتهمين إلى قائد قوة برتبة عميد محاط بأكثر من 700 جندي و قتله دون أن يشاهدهم أحد.
● لكن الهدف كان هو صب الزيت في النار , فانطلقت حملة مسعورة من المباحث الفيدرالية و المباحث و الشرطة و المخابرات و الاستخبارات العسكرية للقضاء على الجسم الابرز في الحراك الثوري , "غاضبون", وهو الجسم الذي يتقدم المواكب ويحميها من هجمات الشرطة و الأمن, عبر اشغالها باشتباك لا يتعدى الحصب بالحجارة.
● لكن سرعان ما ضعفت رواية قتل الثوار للعميد رحمه الله , و انتشرت في اوساط الشرطة الاقاويل التي تؤكد استحالة الامر, خاصة انهم يعلمون كيف تتشكل دائرة الحماية للضابط الاكبر المسؤول عن القوة , و انبأهم حسهم الأمني أن هنالك من بدأ يُضحي بضباط الشرطة حتى يؤجج الصراع بين الشرطة و الثوار من اجل تسريع عملية القضاء عليهم.
● عندما شعرت سلطات الانقلاب بأن الخطة فشلت , و المسرحية قد كُشفت, و ان الاستخبارات العسكرية بدأت تتعرض للنقد بتدخلها في قمع الحراك , و انتشر التململ في اوساط العسكريين من ذلك, قررت ان تدفع في عروقها سموم الانتقام بقتل احد منسوبيها المعروفين , وهو الرقيب ميرغني الجيلي رحمه الله, لتضمن استمرارها في عملها الرامي لإنهاء الحراك الثوري, و لا تحتاج مني لأن اخبرك عن العنف و القتل و البطش الذي مارسته هذه الاجهزة للإنتقام من ابرياء بذنب ارتكبه آخرون.
● مجريات المحاكمة كشفت تعرض الثوار للتهديد و التخويف و الاغتصاب و التعذيب, بل اعترف احد الشهود بأن الاستخبارات هددته بقتل اسرته , و تشويه سمعته ان لم يقم بالشهادة زورا ضد اخوته, و أتى اليوم الذي قال فيه القاضي ان اجراءات التحري ارتُكِبت فيها تجاوزات و اخطاء فادحة , و اعلن عن براءة المتهمين .
👍33🔥3👏1
● لكن الخسارة الحقيقية هي ان الشرطة و الاستخبارات العسكرية فقدتا ثقة و احترام الشعب و الثوار , و فقدتا رجلين منهما , و فقدتا الحس الأمني للإنتباه إلى ان هنالك طرفا ثالثا استخدمهما ضد من أقسما على حمايتهم, وصون حقوقهم, و فقدتا حسن تقدير الامور فانصرفتا عن القاتل الحقيقي لتضعا نفسيهما في المواجهة مع الثورة و الشعب السوداني ككل , و تدفعا ثمن جرائم الطرف الثالث الذي يستفيد من قمعهما للثوار بالبقاء في السلطة و سرقة موارد البلاد و تجويع الجميع بمن فيهم رجال الشرطة و الأمن, بينما خسر الثوار ارواح رفاقهم الغالية , و التي لا تعوض, وخسروا اي حسن ظن بالاجهزة النظامية و الامنية, مما يعني ان هذه الاجهزة اصبحت معزولة بلا سند شعبي.
● و اليوم بعد ان اضاعت هذه الاجهزة وقتا ثمينا , كان يكفيها للعثور على القاتل الحقيقي, افاقت على ان الذي قتل رقيب الاستخبارات لم يكن من الثوار , و أن الذي قتل العميد بريمة كذلك لم يكن من الثوار, و أن من يحرق سيارات الشرطة و الاقسام ليسو هم الثوار, و أنهم كرجال شرطة و أمن , وحدهم من تسيل دماء الشهداء بين ايديهم, و أن المحاكم و المشانق تنتظرهم لوحدهم بعد ان تخلى عنهم الطرف الثالث ..
الطرف الذي يقود الانقلاب , ويجلس في القصر آمنا..
و خائفا من أن تنتبهوا إلى أنه فرّق بيننا و بينكم ليسود.
و ان ثمن بقائه في السلطة هو دماء ابنائنا ...
و المزيد من ارواحكم..
● و اليوم بعد ان اضاعت هذه الاجهزة وقتا ثمينا , كان يكفيها للعثور على القاتل الحقيقي, افاقت على ان الذي قتل رقيب الاستخبارات لم يكن من الثوار , و أن الذي قتل العميد بريمة كذلك لم يكن من الثوار, و أن من يحرق سيارات الشرطة و الاقسام ليسو هم الثوار, و أنهم كرجال شرطة و أمن , وحدهم من تسيل دماء الشهداء بين ايديهم, و أن المحاكم و المشانق تنتظرهم لوحدهم بعد ان تخلى عنهم الطرف الثالث ..
الطرف الذي يقود الانقلاب , ويجلس في القصر آمنا..
و خائفا من أن تنتبهوا إلى أنه فرّق بيننا و بينكم ليسود.
و ان ثمن بقائه في السلطة هو دماء ابنائنا ...
و المزيد من ارواحكم..
👍53😢4❤1🔥1👏1
كيف يستولي الجنجويد على ميزانية الدولة.
* لم يُصدر الانقلاب ميزانية مفصلة للعام 2022م.
* الميزانية بالعملة القديمة.
* لم يُصدر الانقلاب ميزانية مفصلة للعام 2022م.
* الميزانية بالعملة القديمة.
👍12❤3👏1😱1
■ تفاجأ السودانيين ببيان غريب منشور على صفحة المكتب الصحفي للشرطة-السودان , يتحدث عن لوبيات تتحكم في الشرطة, ووصف البيان هذه الشلليات بأنها تُزوّر الحقائق مُعتمدة على المادّيات "في إشارة لشراء الذمم" داخل هذه المؤسسة, و توعدها بكشف أمرها.
● التفسير البسيط للبيان ظللنا نتابعه منذ ان صار الفريق عنان حامد مديرا عاما للشرطة , ووزيرا مكلفا بالداخلية في سلطة الانقلاب, حيث اصدر اولى قراراته بإعفاء الناطق الرسمي بإسم الشرطة اللواء د. إدريس عبد الله ليمان في يناير العام الماضي, و المعروف ان ليمان يعتبر بأن تعيين عنان كان بناء على اساس معياري فاسد , وهو المحاباة في العشيرة , و ان وزير داخلية الانقلاب لم يشتهر بالوعي او العقلانية, ولا يملك تاريخا مشرفا في الشرطة.
● تصاعد الخلاف بين الرجلين , مع ارتفاع وتيرة قتل الثوار على يد الشرطة, و ازدادت انتقاد ليمان لوزير داخلية الانقلاب إلى درجة اصدار عنان قراراً بإحالة الأول إلى المعاش في فبراير الماضي .
● قرار احالة ليمان للمعاش بسبب انتقاده لوزير الداخلية اثار موجة غضب واسعة دفعت العشرات من ضباط الشرطة للكتابة علنا في مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرا عن رفضهم لهذه التصرفات غير المسؤولة من قبل عنان , و حمّلوه مسؤولية كل الجرائم و الانتهاكات التي وقعت في خلال فترة توليه للمنصب , و حملت كتاباتهم تعاطفا واسعا مع الناطق الرسمي السابق اللواء ادريس ليمان.
● استمرت كتابات اللواء ادريس و كان أخطرها مقالا "حمل اسمه" يوم الجمعة الماضية, افادنا الكثير من كبار ضباط وزارة الداخلية بأنه موجُه لعنان بصورة مباشرة , عنوان المقال المثير (( نعم إياك أعني ...!!)) , وصف عنان #بالمستأسد على منسوبيه , و #المستنعج أمام اقلام الحق, و #المُسيء لكرسي الوزارة , التي اصبح عنان يتخندق فيها بصورة قبلية و مناطقية قبيحة كما وصف المقال الخطير .
● و المعلومات المؤكدة تُفيد بأن عنان ألحق ابنته بشرطة الجمارك لتتخرج برتبة رائد , وهي على وشك التخرج على الرغم من اصابتها بكسر منعها من مواصلة التدريب مع اقرانها في المعسكر , و ان هنالك عملية تمكين واسعة يقوم بها تخالف كل قوانين و اعراف الشرطة.
● و أمام هذا الواقع المخيف و الخطير الذي يعتمل في جوف مؤسسة الشرطة, فإن انهيار هذه المؤسسة يعني انفراط عقد الامن و الأمان, و ان الشرطة باتت مرتعا لعصابات الولاء القبلي , و الفساد الذي يحول دون ان تواصل ادائها بمهنية.. و يُفسر الوحشية غير المبررة , و العنف و التلفيق الذي ظلت تمارسه منذ الانقلاب, وتشي كما اسلفنا مرارا و تكرارا , أن قادة الشرطة يعلمون ان من قتل العميد علي بريمة رحمه الله ليسو من الثوار , و أن اغتيال الرجل لأنه كان احد الرافضين لهذا العنف , او القتل , فحتى يوم اغتياله , لم يسقط في مواكب الخرطوم التي وصلت 3 مرات إلى القصر الجمهوري أي شهيد .
● و البيان الذي صدر قبل قليل يُمهد لتصعيد جديد بين قادة الشرطة , تتخلله التراشقات الاعلامية اسوة بما يحدث على المستوى العسكري , و يُنبئ بمواجهة بين قيادات الشرطة التي لم تستفيق بعد من وضع الانقلاب لوزير الداخلية السابق الفريق اول عز الدين الشيخ قيد الإقامة الجبرية لرفضه تنفيذ اوامر البرهان, او المشاركة في انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل .
● هذه الاحداث التي ظلت طيّ الكتمان , اصبح من غير الممكن السكوت عنها , بعد ان اصبحت الشرطة تُعدم المواطنين أمام كاميرات العالم , و تحمل السكاكين و السواطير كعصابات امريكا الجنوبية, و تغتصب المعتقلين , و تُلفق التُهم , و تنحدر إلى درك سحيق , يرفضه الكثير من الشرفاء داخلها , وهي مؤشرا عالي الخطورة على ان استمرار الانقلاب يعني انهيار مؤسسات الدولة تباعا, و أننا وصلنا نقطة اللا عودة.
------------------------------------------
مقال ليمان في أول تعليق
● التفسير البسيط للبيان ظللنا نتابعه منذ ان صار الفريق عنان حامد مديرا عاما للشرطة , ووزيرا مكلفا بالداخلية في سلطة الانقلاب, حيث اصدر اولى قراراته بإعفاء الناطق الرسمي بإسم الشرطة اللواء د. إدريس عبد الله ليمان في يناير العام الماضي, و المعروف ان ليمان يعتبر بأن تعيين عنان كان بناء على اساس معياري فاسد , وهو المحاباة في العشيرة , و ان وزير داخلية الانقلاب لم يشتهر بالوعي او العقلانية, ولا يملك تاريخا مشرفا في الشرطة.
● تصاعد الخلاف بين الرجلين , مع ارتفاع وتيرة قتل الثوار على يد الشرطة, و ازدادت انتقاد ليمان لوزير داخلية الانقلاب إلى درجة اصدار عنان قراراً بإحالة الأول إلى المعاش في فبراير الماضي .
● قرار احالة ليمان للمعاش بسبب انتقاده لوزير الداخلية اثار موجة غضب واسعة دفعت العشرات من ضباط الشرطة للكتابة علنا في مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرا عن رفضهم لهذه التصرفات غير المسؤولة من قبل عنان , و حمّلوه مسؤولية كل الجرائم و الانتهاكات التي وقعت في خلال فترة توليه للمنصب , و حملت كتاباتهم تعاطفا واسعا مع الناطق الرسمي السابق اللواء ادريس ليمان.
● استمرت كتابات اللواء ادريس و كان أخطرها مقالا "حمل اسمه" يوم الجمعة الماضية, افادنا الكثير من كبار ضباط وزارة الداخلية بأنه موجُه لعنان بصورة مباشرة , عنوان المقال المثير (( نعم إياك أعني ...!!)) , وصف عنان #بالمستأسد على منسوبيه , و #المستنعج أمام اقلام الحق, و #المُسيء لكرسي الوزارة , التي اصبح عنان يتخندق فيها بصورة قبلية و مناطقية قبيحة كما وصف المقال الخطير .
● و المعلومات المؤكدة تُفيد بأن عنان ألحق ابنته بشرطة الجمارك لتتخرج برتبة رائد , وهي على وشك التخرج على الرغم من اصابتها بكسر منعها من مواصلة التدريب مع اقرانها في المعسكر , و ان هنالك عملية تمكين واسعة يقوم بها تخالف كل قوانين و اعراف الشرطة.
● و أمام هذا الواقع المخيف و الخطير الذي يعتمل في جوف مؤسسة الشرطة, فإن انهيار هذه المؤسسة يعني انفراط عقد الامن و الأمان, و ان الشرطة باتت مرتعا لعصابات الولاء القبلي , و الفساد الذي يحول دون ان تواصل ادائها بمهنية.. و يُفسر الوحشية غير المبررة , و العنف و التلفيق الذي ظلت تمارسه منذ الانقلاب, وتشي كما اسلفنا مرارا و تكرارا , أن قادة الشرطة يعلمون ان من قتل العميد علي بريمة رحمه الله ليسو من الثوار , و أن اغتيال الرجل لأنه كان احد الرافضين لهذا العنف , او القتل , فحتى يوم اغتياله , لم يسقط في مواكب الخرطوم التي وصلت 3 مرات إلى القصر الجمهوري أي شهيد .
● و البيان الذي صدر قبل قليل يُمهد لتصعيد جديد بين قادة الشرطة , تتخلله التراشقات الاعلامية اسوة بما يحدث على المستوى العسكري , و يُنبئ بمواجهة بين قيادات الشرطة التي لم تستفيق بعد من وضع الانقلاب لوزير الداخلية السابق الفريق اول عز الدين الشيخ قيد الإقامة الجبرية لرفضه تنفيذ اوامر البرهان, او المشاركة في انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل .
● هذه الاحداث التي ظلت طيّ الكتمان , اصبح من غير الممكن السكوت عنها , بعد ان اصبحت الشرطة تُعدم المواطنين أمام كاميرات العالم , و تحمل السكاكين و السواطير كعصابات امريكا الجنوبية, و تغتصب المعتقلين , و تُلفق التُهم , و تنحدر إلى درك سحيق , يرفضه الكثير من الشرفاء داخلها , وهي مؤشرا عالي الخطورة على ان استمرار الانقلاب يعني انهيار مؤسسات الدولة تباعا, و أننا وصلنا نقطة اللا عودة.
------------------------------------------
مقال ليمان في أول تعليق
👍33
نعم إيَّاك أعنى ..!!
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
المتأمل لحال هذه المؤسسة فى ظل ولاية هذا الرجل يُدرِكْ أن هنالك إختلالاً جوهرياً فى علاقته بالأمانة على الحقوق .. تلك الأمانة الرمز الى تستحق أن نُشيِّد لها نُصبَاً فى قلوبنا يصونها قول الحق ويُعزِّزها الأمر بالمعروف ويحميها سياج العدل ، فالأمزجة والأهواء الذاتيَّة والميول والنزعات الفردية والمطامع الشخصية أضحت هى الفيصل والمرجع الوحيد الذى يوجه العمل ويحكم القرار فى ظل غياب تام وخرق سافر لقواعد وضوابط التسيير الإدارى المؤسسى ذى التقاليد الراسخة المنبثقة من رحم القانون والمجسدّة لروح النظام .
فمنذ أن جاءت أقدار الله بهذا الرجل المُستأسِد على منسوبيه ، المُستَنعِجْ أمام أقلام الحق وجلس على الكرسى الذى جلس عليه من قبل عُظماء الرجال سِيرةً ومسيرة أعمل المبدأ الفرعونى ( ما أُريكُمْ إلاَّ ما أرى ) ..!! فقامت قيامة الطامعين والطامحين وجرى الشيطان منهم مجرى الدم لمَّا رأوا منه وفيه غنيمةً سهلة مدُّوا إليها أعينهم وأقلامهم بِلَهَف ، فكان فى هذا الدَيْن للمؤلفة قلوبهم الجُدُد سبباً فى سقوطهم من أعين زملائهم وتسربهم من ثقوب ذاكرة التأريخ لإختياراتهم الخاطئة .. وسيكون أيضاً سبباً فى سقوط صنمهم الذى يعبدون وبحمده يسبحون بعد أن تدفع هذه المؤسسة ثمن تصرفات كُل هذا العُته والعُهر والبؤس والفوضى خلال العام وبضع عام ، وهو الذى أُسندت إليه هذه الأمانة لا لعقل ولا لوعىٍ عُرِفَ بهما ، ولا لتاريخٍ مشرف يُزينه ، إنما على أساس معيارى فاسد من محاباة العشيرة والرهط والمناطقية ، وكان من نتاج ذلك الأمر مانراه من تضييعٍ للأمانة وإفسادٌ فى الأرض وتخريب للمصالح العامة .. فيأيها المُسئ لهذا الكرسى قد خَلَتْ سُننٌ من قبلك فعليك بقراءة التأريخ ليُخبِرُكَ كم من وضيعٍ باع شرفه أو بقيةً ممَّا ترك ليومٍ ذى مسغبة بدنيا غيره ظُلماً وتجبُّراً وعسفاً ، وإستبدَّت به شهوة السُلطة والحِرص على الغايات قصيرة النظر ، وتصفية الحسابات الأنانية ، فدارت عليه دائرة السوء وحاق به المَكرُ السئ ولاحقته اللعنات الإنسانية المُخزية .
ويأيها المُسئ لفِعالِه العقلاء النُبلاء - ( وأنت بلا شك لستَ منهم فلم يُعرف عنك إلاّ قبيح القول والفعل من رآك إستعاذ ومن رأيتَه إستعاذ ، ومن ناصحك فى الحق دفع الثمن ) - لا يُقاتِلونَ الغِيرة المهنية ولا يُواجِهونها ، وإن ظفروا بقتلِها إنتصاراً للذات فلا يسعون لموت الفضيلة أو إذلالها ، فسياسة الولاءات والتخندق حول العشيرة وتقسيم المنتسبون لهذه المؤسسة بين معارضٍ لهذه الفوضى الإدارية التى لا زِمامَ لها ولا خِطام ومستنكِرٌ لها ، ومن هو مُستخفٍ بالليل وساربٌ بالنهار .. هى من أخطر الآفات التى تتهدد هذه المؤسسة ، فهى سبيلٌ لليأس وإنسداد الأفق وفقدان الثقة في من يديرون شأنها ، فهندسة الإلهاء هذه والطغيان لها نتائج مدمرة مهما طال زمن الملهاة وهذا ما أخبرتنا به صفحات التأريخ ..!
ويأيها القبيحة صفاته الا تخجل من لوحة شرف العظماء التى فى مدخل بهوك وأنت تزاور عنهم وتقرضهم عند دخولك وخروجك وقد كان لكلٍ منهم صفاتٍ نبيلة أُختصَّ بها دون غيره تُميَّزه عن غيره بما يشبه العلامة التجارية المسجلة فما هى علامتك وما هو وسمك الذى عُرِفتَ به غير توزيع الهبات والعطايا وتوزيع الأدوار والدمار وكيد النساء ..!!؟ ألم يُخبرك من يزيِّن لك هذا الغباء الذى هو من جنود الرحمن ، ويَنفُخ فى روح التعالي والكِبر أن شهوة الإنتقام والغدر دونما أى سبب أو مسوغ شهوة حيوانية تُصيب المنحطِّين من حيوانات البشر والكلاب السائبة ، ووحدها هى النفوس الصغيرة التى تقوم بالأذى لأنها لاتقدِر إلاَّ عليه ..!! ألم يُخبروك أنه لامروءة ولا رجولة لمن يقتل بالنميمة والوشاية ، ولامروءة ولا رجولة لمن يقتل غيلة وغدراً ..!!
ألم تعلم أيها المفضوح أن لهذه المؤسسة ترسانة قانونية متفق عليها من لدن ذوى الرأى السديد كمرجع للعدل والإنصاف ولضبط العمل الإدارى وتجويده ، وأن تطبيقها وإنفاذها هو السبيل الوحيد لإثمارها على الأرض وفى حياة الناس الأمر الذى يخالفه الواقع البائس الذى يعيشه المنتسبون لهذه المؤسسة ، والظن الخائب أصالةً وتبعاً فى من يسوسها .. وحقاً أن السلامة من سلمى وجارتها أن لا تَمُرَّ بوادٍ قُربَ واديها ..!!
يأيها المسكين ليس بكريمٍ ولا أصل له من يتعامل مع من أفنوا زهرة شبابهم بمثل هذه الطريقة التى تقطع حبل المودة والأخوة ، ورغماً عن كل ذلك سيظلون أوفياء لهذا الوطن يلعقون طينه شهداً وينهضون إلى نُصرته شدَّاً ، يبذلون له الحُب على الريق ولو أُضطروا فيه إلى أضيق الطريق ..!!
اللهم إن هذه المؤسسة قد مسَّها الضُر وأنت أرحم الراحمين .
د . إدريس ليمان
الجمعة ١٠ مارس ٢٠٢٣م
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
المتأمل لحال هذه المؤسسة فى ظل ولاية هذا الرجل يُدرِكْ أن هنالك إختلالاً جوهرياً فى علاقته بالأمانة على الحقوق .. تلك الأمانة الرمز الى تستحق أن نُشيِّد لها نُصبَاً فى قلوبنا يصونها قول الحق ويُعزِّزها الأمر بالمعروف ويحميها سياج العدل ، فالأمزجة والأهواء الذاتيَّة والميول والنزعات الفردية والمطامع الشخصية أضحت هى الفيصل والمرجع الوحيد الذى يوجه العمل ويحكم القرار فى ظل غياب تام وخرق سافر لقواعد وضوابط التسيير الإدارى المؤسسى ذى التقاليد الراسخة المنبثقة من رحم القانون والمجسدّة لروح النظام .
فمنذ أن جاءت أقدار الله بهذا الرجل المُستأسِد على منسوبيه ، المُستَنعِجْ أمام أقلام الحق وجلس على الكرسى الذى جلس عليه من قبل عُظماء الرجال سِيرةً ومسيرة أعمل المبدأ الفرعونى ( ما أُريكُمْ إلاَّ ما أرى ) ..!! فقامت قيامة الطامعين والطامحين وجرى الشيطان منهم مجرى الدم لمَّا رأوا منه وفيه غنيمةً سهلة مدُّوا إليها أعينهم وأقلامهم بِلَهَف ، فكان فى هذا الدَيْن للمؤلفة قلوبهم الجُدُد سبباً فى سقوطهم من أعين زملائهم وتسربهم من ثقوب ذاكرة التأريخ لإختياراتهم الخاطئة .. وسيكون أيضاً سبباً فى سقوط صنمهم الذى يعبدون وبحمده يسبحون بعد أن تدفع هذه المؤسسة ثمن تصرفات كُل هذا العُته والعُهر والبؤس والفوضى خلال العام وبضع عام ، وهو الذى أُسندت إليه هذه الأمانة لا لعقل ولا لوعىٍ عُرِفَ بهما ، ولا لتاريخٍ مشرف يُزينه ، إنما على أساس معيارى فاسد من محاباة العشيرة والرهط والمناطقية ، وكان من نتاج ذلك الأمر مانراه من تضييعٍ للأمانة وإفسادٌ فى الأرض وتخريب للمصالح العامة .. فيأيها المُسئ لهذا الكرسى قد خَلَتْ سُننٌ من قبلك فعليك بقراءة التأريخ ليُخبِرُكَ كم من وضيعٍ باع شرفه أو بقيةً ممَّا ترك ليومٍ ذى مسغبة بدنيا غيره ظُلماً وتجبُّراً وعسفاً ، وإستبدَّت به شهوة السُلطة والحِرص على الغايات قصيرة النظر ، وتصفية الحسابات الأنانية ، فدارت عليه دائرة السوء وحاق به المَكرُ السئ ولاحقته اللعنات الإنسانية المُخزية .
ويأيها المُسئ لفِعالِه العقلاء النُبلاء - ( وأنت بلا شك لستَ منهم فلم يُعرف عنك إلاّ قبيح القول والفعل من رآك إستعاذ ومن رأيتَه إستعاذ ، ومن ناصحك فى الحق دفع الثمن ) - لا يُقاتِلونَ الغِيرة المهنية ولا يُواجِهونها ، وإن ظفروا بقتلِها إنتصاراً للذات فلا يسعون لموت الفضيلة أو إذلالها ، فسياسة الولاءات والتخندق حول العشيرة وتقسيم المنتسبون لهذه المؤسسة بين معارضٍ لهذه الفوضى الإدارية التى لا زِمامَ لها ولا خِطام ومستنكِرٌ لها ، ومن هو مُستخفٍ بالليل وساربٌ بالنهار .. هى من أخطر الآفات التى تتهدد هذه المؤسسة ، فهى سبيلٌ لليأس وإنسداد الأفق وفقدان الثقة في من يديرون شأنها ، فهندسة الإلهاء هذه والطغيان لها نتائج مدمرة مهما طال زمن الملهاة وهذا ما أخبرتنا به صفحات التأريخ ..!
ويأيها القبيحة صفاته الا تخجل من لوحة شرف العظماء التى فى مدخل بهوك وأنت تزاور عنهم وتقرضهم عند دخولك وخروجك وقد كان لكلٍ منهم صفاتٍ نبيلة أُختصَّ بها دون غيره تُميَّزه عن غيره بما يشبه العلامة التجارية المسجلة فما هى علامتك وما هو وسمك الذى عُرِفتَ به غير توزيع الهبات والعطايا وتوزيع الأدوار والدمار وكيد النساء ..!!؟ ألم يُخبرك من يزيِّن لك هذا الغباء الذى هو من جنود الرحمن ، ويَنفُخ فى روح التعالي والكِبر أن شهوة الإنتقام والغدر دونما أى سبب أو مسوغ شهوة حيوانية تُصيب المنحطِّين من حيوانات البشر والكلاب السائبة ، ووحدها هى النفوس الصغيرة التى تقوم بالأذى لأنها لاتقدِر إلاَّ عليه ..!! ألم يُخبروك أنه لامروءة ولا رجولة لمن يقتل بالنميمة والوشاية ، ولامروءة ولا رجولة لمن يقتل غيلة وغدراً ..!!
ألم تعلم أيها المفضوح أن لهذه المؤسسة ترسانة قانونية متفق عليها من لدن ذوى الرأى السديد كمرجع للعدل والإنصاف ولضبط العمل الإدارى وتجويده ، وأن تطبيقها وإنفاذها هو السبيل الوحيد لإثمارها على الأرض وفى حياة الناس الأمر الذى يخالفه الواقع البائس الذى يعيشه المنتسبون لهذه المؤسسة ، والظن الخائب أصالةً وتبعاً فى من يسوسها .. وحقاً أن السلامة من سلمى وجارتها أن لا تَمُرَّ بوادٍ قُربَ واديها ..!!
يأيها المسكين ليس بكريمٍ ولا أصل له من يتعامل مع من أفنوا زهرة شبابهم بمثل هذه الطريقة التى تقطع حبل المودة والأخوة ، ورغماً عن كل ذلك سيظلون أوفياء لهذا الوطن يلعقون طينه شهداً وينهضون إلى نُصرته شدَّاً ، يبذلون له الحُب على الريق ولو أُضطروا فيه إلى أضيق الطريق ..!!
اللهم إن هذه المؤسسة قد مسَّها الضُر وأنت أرحم الراحمين .
د . إدريس ليمان
الجمعة ١٠ مارس ٢٠٢٣م
👍37❤11🔥6
بعد ان استعملنا المليشيات للغدر بكم امام بوابات قيادتنا , و أغلقنا في وجوههكم الأبواب كأقذر جيش و أندل ضباط في التاريخ, و ساعدتنا على رمي جثث ابنائكم و اخوانكم الشهداء في النيل , ثم عُدنا من جديد بمساعدتهم للانقلاب على حكومة ثورتكم , و قتلنا هذه المرة ما يقارب الـ150 شهيدا آخر, و وضعنا النياشين في صدور القتلة و كلنا غبطة و سرور , تكشّف لنا أن هذه المليشيات تُريد السلطة لنفسها , و أصبحت مهددا لوجودنا في السلطة, و تريد ان تستولي على اموالنا التي سرقناها من قوت يومكم, وتسعى المليشيات إلى مكاجرتنا في السلطة التي هي من حقنا كعسكر منذ ان استولينا عليها و قطعنا الطريق امام احلامكم و طموحاتكم لسبعة عقود .
و لأننا نعتبركم بلهاء و لا عقول لكم ايتها الاجسام الثورية, فإننا ندعوكم لأن تُشكلوا حكومة تُخلصونا فيها من هذه المليشيا التي حملناها سفاحا في رحمنا الذي اخرج الخبث و الخبائث من جنجويد و دفاع شعبي و هيئة عمليات , و مقاتلين برعوا في إراقة دماء شعبكم السوداني , و فرضناها عليكم , و منحنا قائدها المُرتزق مكانة لم يكن يحلم بها و لا في اكثر احلامه جموحا.
خلصونا من هذه المليشيا , و نعدكم بأننا لن نتخلص من المؤدلجين في الجيش , و سنعود للانقلاب عليكم في اقرب سانحة , بصحبة مولود غير شرعي جديد , ربما يكون درع الشمال او اسود البطانة , فنحن بارعون في ممارسة الرزيلة و البغاء , و لا نخجل من ان نضع المزيد من الاجنة المسلحة و غير الشرعية, و اذا حاولوا تقويض سلطتنا , عاملناهم كما عاملنا بقية اخوانهم نطف ابليس .
مع تحياتنا جيش الخونة و الاندال ..
و نلتقيكم في مناسبة زواج اخرى..
او ختان ..
او سماية .
و لأننا نعتبركم بلهاء و لا عقول لكم ايتها الاجسام الثورية, فإننا ندعوكم لأن تُشكلوا حكومة تُخلصونا فيها من هذه المليشيا التي حملناها سفاحا في رحمنا الذي اخرج الخبث و الخبائث من جنجويد و دفاع شعبي و هيئة عمليات , و مقاتلين برعوا في إراقة دماء شعبكم السوداني , و فرضناها عليكم , و منحنا قائدها المُرتزق مكانة لم يكن يحلم بها و لا في اكثر احلامه جموحا.
خلصونا من هذه المليشيا , و نعدكم بأننا لن نتخلص من المؤدلجين في الجيش , و سنعود للانقلاب عليكم في اقرب سانحة , بصحبة مولود غير شرعي جديد , ربما يكون درع الشمال او اسود البطانة , فنحن بارعون في ممارسة الرزيلة و البغاء , و لا نخجل من ان نضع المزيد من الاجنة المسلحة و غير الشرعية, و اذا حاولوا تقويض سلطتنا , عاملناهم كما عاملنا بقية اخوانهم نطف ابليس .
مع تحياتنا جيش الخونة و الاندال ..
و نلتقيكم في مناسبة زواج اخرى..
او ختان ..
او سماية .
🔥38👍18❤3👏3🤔2😢1
تحليل || اخطاء كارثية تدين البرهان من خلال تصريحه ..!!
عقلية البرهان المُضطربة, و شخصيته غير القيادية , ظهرت سماتها الاندفاعية , وعدم مقدرته على التحكم في عواطفه من خلال كل الجرائم و الاخطاء الفادحة التي وقع فيها , و كررّها منذ توليه السلطة في ابريل 2019م, و ما يُسجّله البرهان من أهداف في مرماه , يفوق ما يُحرزه خصومه فيه .
الاحداث التي كان بطلها البرهان جعلته دائما في وضعية الدفاع عن نفسه, و الاجتهاد في تبرير جرائمه , و تسميتها بغير مسماها , و حتى انكارها , و نفي اي صله بها, رغما عن مخالفة حديثه للمنطق, و للواقع الذي يعرفه الجميع, فظهر باهتا , و غير مقنع .
و من خلال تصريحه اليوم بأنه لا يوجد عسكري يقوم بإنقلاب , بل السياسيين هم من يقوم بذلك بإستقطابهم للعسكريين و غسل ادمغتهم و دفعهم للانقلاب على السلطة القائمة , فالبرهان قد هدم كل دفوعاته , و ابطل كل حججه التي ظل يسوقها منذ 4 اعوام , و ورط المؤسسة العسكرية بأكملها , وأذلّ ناصيتها , و شرعن كل مطالب خصومه , و منحهم صك براءة لا يمكن الغاؤه , و حتى لا أطيل اكثر , إليك ما فعله البرهان .
● اثبات حقيقة انه مُستقطب من قبل النظام البائد:
جريمة مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي سبقتها هجمات مُسلحة على الثوار , كان الهدف منها قطع الطريق أمام اي اتفاق مع قوى الحرية و التغيير , وهو ما قاله البرهان في اول بيان له بعد المجزرة صبيحة الـ3 من يونيو 2019م, و بالتالي هذه الجريمة التي ارتكبتها كل الاجهزة الامنية و العسكرية برئاسة البرهان و نائبه قائد مرتزقة الجنجويد, كان من خلفها النظام البائد, فوفقا لحديث البرهان,فالعسكر في القوات المُسلحة لا يتحركون الا بأوامر من جهة سياسية لارتكاب مثل هذه الفظاعات, و لتأكيد الأمر اكثر, فإن ورطة فض الاعتصام , و ارتفاع وتيرة عمل لجنة ازالة التمكين الذي ادخل الكيزان في هستيريا و رعب , جعلهم يدفعون البرهان لارتكاب حماقة اكبر , وهي انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , بعد ان صور له سدنة النظام البائد بأنهم جاهزون لاستلام السلطة, و عتق رقبته من مجزرة الـ3 من يونيو..
وهو ما اوضحته الاحداث التي تلت الانقلاب من اعادة منسوبي النظام السابق إلى الخدمة , و فك تجميد حساباتهم , و الامعان في استهداف اعضاء لجنة ازالة التمكين , و سجنهم و تشويه سمعتهم .
● ودون أن يدري , فقد منح البرهان قوى الحرية التي غدر بها و انقلب عليها صك البراءة من الدخول في وسط القوات المُسلحة و استقطابها للقيام بانقلاب , فمن غير المنطقي ان ينقلب الشخص على نفسه و يسجنها , ويوقف قطار انجازاته , و أكد التصريح دون أدنى شك , ان من استقطب قائد الانقلاب و دفعه للقيام بهذا الانقلاب هم خصوم الحرية و التغيير من الكيزان , وهو ما أقر به نائبه المرتزق دقلو الشهر الماضي .
● الحجج التي ظل يسوقها البرهان بأن الجيش ليس فيه مؤدلجين , جاء و هدمها , و أبطلها بنفسه في هذا التصريح الذي يكشف عقلية البرهان التي تُنكر الاشياء و تصدق نكرانها و كذبها , بصورة مقلقة تعكس الاضطراب في شخصية الرجل.
● بطلان هذه الحجة منح مطالب قوى الحرية و التغيير في الاصلاح الامني و العسكري شرعية , و مصداقية لا يمكن الالتفاف حولها لكونها اتت بإعتراف من قائد الجيش المؤدلج نفسه, فمن أصلح من الحرية و التغيير لقيادة اصلاح الجيش وهي آخر ضحاياه؟.
● ستكون لهذه التصريحات اثاراً سلبية قد تدفع مرتزقة الجنجويد و الحركات المُسلحة للإمتناع عن الاندماج في الجيش ما لم تتم اصلاحات داخل المؤسسة العسكرية و تنقيتها و تحصينها من الجهات التي تسوقها كالنعاج للقيام بهذه الانقلابات, فتصريحات قائد الجيش توحي بأن المؤسسة العسكرية مكانا غير آمن للاندماج فيه حاليا .
● صوّرت تصريحات البرهان ان الجيش لايملك قادة عقلاء , و أنه عرضة للاستلاب , و التلاعب من قبل السياسيين , و أنهم مجرد مقاولين مسلحين يقومون بالانقلابات عند الطلب منهم , وهذا هو جوهر مطالبات الشعب السوداني و قوى الانتقال المدني الديمقراطي , ان يتم اصلاح عقيدة الجيش الخربة , و توحيده , و اعادة هيكلته ليكون حاميا للدستور , و ليس معولا لهدمه .
عقلية البرهان المُضطربة, و شخصيته غير القيادية , ظهرت سماتها الاندفاعية , وعدم مقدرته على التحكم في عواطفه من خلال كل الجرائم و الاخطاء الفادحة التي وقع فيها , و كررّها منذ توليه السلطة في ابريل 2019م, و ما يُسجّله البرهان من أهداف في مرماه , يفوق ما يُحرزه خصومه فيه .
الاحداث التي كان بطلها البرهان جعلته دائما في وضعية الدفاع عن نفسه, و الاجتهاد في تبرير جرائمه , و تسميتها بغير مسماها , و حتى انكارها , و نفي اي صله بها, رغما عن مخالفة حديثه للمنطق, و للواقع الذي يعرفه الجميع, فظهر باهتا , و غير مقنع .
و من خلال تصريحه اليوم بأنه لا يوجد عسكري يقوم بإنقلاب , بل السياسيين هم من يقوم بذلك بإستقطابهم للعسكريين و غسل ادمغتهم و دفعهم للانقلاب على السلطة القائمة , فالبرهان قد هدم كل دفوعاته , و ابطل كل حججه التي ظل يسوقها منذ 4 اعوام , و ورط المؤسسة العسكرية بأكملها , وأذلّ ناصيتها , و شرعن كل مطالب خصومه , و منحهم صك براءة لا يمكن الغاؤه , و حتى لا أطيل اكثر , إليك ما فعله البرهان .
● اثبات حقيقة انه مُستقطب من قبل النظام البائد:
جريمة مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي سبقتها هجمات مُسلحة على الثوار , كان الهدف منها قطع الطريق أمام اي اتفاق مع قوى الحرية و التغيير , وهو ما قاله البرهان في اول بيان له بعد المجزرة صبيحة الـ3 من يونيو 2019م, و بالتالي هذه الجريمة التي ارتكبتها كل الاجهزة الامنية و العسكرية برئاسة البرهان و نائبه قائد مرتزقة الجنجويد, كان من خلفها النظام البائد, فوفقا لحديث البرهان,فالعسكر في القوات المُسلحة لا يتحركون الا بأوامر من جهة سياسية لارتكاب مثل هذه الفظاعات, و لتأكيد الأمر اكثر, فإن ورطة فض الاعتصام , و ارتفاع وتيرة عمل لجنة ازالة التمكين الذي ادخل الكيزان في هستيريا و رعب , جعلهم يدفعون البرهان لارتكاب حماقة اكبر , وهي انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , بعد ان صور له سدنة النظام البائد بأنهم جاهزون لاستلام السلطة, و عتق رقبته من مجزرة الـ3 من يونيو..
وهو ما اوضحته الاحداث التي تلت الانقلاب من اعادة منسوبي النظام السابق إلى الخدمة , و فك تجميد حساباتهم , و الامعان في استهداف اعضاء لجنة ازالة التمكين , و سجنهم و تشويه سمعتهم .
● ودون أن يدري , فقد منح البرهان قوى الحرية التي غدر بها و انقلب عليها صك البراءة من الدخول في وسط القوات المُسلحة و استقطابها للقيام بانقلاب , فمن غير المنطقي ان ينقلب الشخص على نفسه و يسجنها , ويوقف قطار انجازاته , و أكد التصريح دون أدنى شك , ان من استقطب قائد الانقلاب و دفعه للقيام بهذا الانقلاب هم خصوم الحرية و التغيير من الكيزان , وهو ما أقر به نائبه المرتزق دقلو الشهر الماضي .
● الحجج التي ظل يسوقها البرهان بأن الجيش ليس فيه مؤدلجين , جاء و هدمها , و أبطلها بنفسه في هذا التصريح الذي يكشف عقلية البرهان التي تُنكر الاشياء و تصدق نكرانها و كذبها , بصورة مقلقة تعكس الاضطراب في شخصية الرجل.
● بطلان هذه الحجة منح مطالب قوى الحرية و التغيير في الاصلاح الامني و العسكري شرعية , و مصداقية لا يمكن الالتفاف حولها لكونها اتت بإعتراف من قائد الجيش المؤدلج نفسه, فمن أصلح من الحرية و التغيير لقيادة اصلاح الجيش وهي آخر ضحاياه؟.
● ستكون لهذه التصريحات اثاراً سلبية قد تدفع مرتزقة الجنجويد و الحركات المُسلحة للإمتناع عن الاندماج في الجيش ما لم تتم اصلاحات داخل المؤسسة العسكرية و تنقيتها و تحصينها من الجهات التي تسوقها كالنعاج للقيام بهذه الانقلابات, فتصريحات قائد الجيش توحي بأن المؤسسة العسكرية مكانا غير آمن للاندماج فيه حاليا .
● صوّرت تصريحات البرهان ان الجيش لايملك قادة عقلاء , و أنه عرضة للاستلاب , و التلاعب من قبل السياسيين , و أنهم مجرد مقاولين مسلحين يقومون بالانقلابات عند الطلب منهم , وهذا هو جوهر مطالبات الشعب السوداني و قوى الانتقال المدني الديمقراطي , ان يتم اصلاح عقيدة الجيش الخربة , و توحيده , و اعادة هيكلته ليكون حاميا للدستور , و ليس معولا لهدمه .
👍19🔥5❤2👏2
● بشكل غير مسبوق , ادان البرهان نفسه بتهمة الانقلاب , و العمالة و التبعية , و انه مُستقطب من قبل من أمروه بالانقلاب , مما يعني ان الانقلاب لم يكن تصحيح مسار قامت به القوات المُسلحة, بل هو انقلاب عسكري سياسي , اختطف به البرهان قرار المؤسسة العسكرية , و جيّشها ضد شعبها , ليضمن سلامته , و سلامة سادته من النظام البائد, و إعادتهم إلى السلطة, و جّر القوات المُسلحة إلى المعركة الوحيدة التي ستخسرها مهما كان تسليحها , (معركة الجيش ضد الشعب ) , وحمّل الجيش مسؤولية كل الخسائر في الارواح , و الانهيار الامني و الاقتصادي الذي تسبب فيه الانقلاب .. و الأخطر , البرهان لم يعد يملك حجة يُقنع بها الجنود و الضباط في الجيش للدخول معه في معركة جديدة مع مرتزقة الجنجويد , خاصة انه هو من وضعهم ضد رغبة الجيش نوابا عنه .
● تصريحات البرهان وصلت بالتأكيد حتى لحلفائه بالخارج , سواء في مصر او اسرائيل او الخليج , و لأن الفرق شاسع جدا بين مفاهيم سادته , وبين مفهومه للقيادة , و كيفية إدارة الصراعات, فمن المؤكد ان احدهم ضبط ساعة العد التنازلي لاستبداله بقائد آخر ..
يخوض غمار المواجهة مع الشعب , مواجهة نتمنى أن تنتهي قبل أن تبدأ .
● ما ننصح به قائد الانقلاب و مستشاريه الذين يخططون للرجل بسياسة لحس الكوع , ان يتوقفوا عن الحديث , وترك الزيجات و السمايات للمغنيات , و الدايات ..
و للمأذون ان استطاعوا لذلك سبيلا ..
فقد نفذ منكم الوقت ..
و الحيل .. و الخيارات .
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
● تصريحات البرهان وصلت بالتأكيد حتى لحلفائه بالخارج , سواء في مصر او اسرائيل او الخليج , و لأن الفرق شاسع جدا بين مفاهيم سادته , وبين مفهومه للقيادة , و كيفية إدارة الصراعات, فمن المؤكد ان احدهم ضبط ساعة العد التنازلي لاستبداله بقائد آخر ..
يخوض غمار المواجهة مع الشعب , مواجهة نتمنى أن تنتهي قبل أن تبدأ .
● ما ننصح به قائد الانقلاب و مستشاريه الذين يخططون للرجل بسياسة لحس الكوع , ان يتوقفوا عن الحديث , وترك الزيجات و السمايات للمغنيات , و الدايات ..
و للمأذون ان استطاعوا لذلك سبيلا ..
فقد نفذ منكم الوقت ..
و الحيل .. و الخيارات .
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
🔥25👍13❤9