■ من أهم ما يجب ان يحرص عليه السياسي هو عدم فقدان القاعدة الجماهيرية او القبول الشعبي للحد الادنى من اطروحاته و برامجه..
● ومهما اختلفت الوقائع و الظروف , فإن اول درجات الانتحار السياسي هي ان تُعين على اعاقة طريق الشعب نحو الديمقراطية, وأن تجلس على رأس سلطة انقلابية لمصالحك الشخصية , وتنسى ان تضحيات الشعب و ثورته هي من وضعتك على الخارطة من جديد.
● ما ظل يقوم به مناوي وجبريل ماقبل الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر و ما تلاه طوال الفترة الماضية من تجييش الناس ضدهما , و رفع مستوى الكراهية تجاههما أمر يعجز حتى خصوم الرجلين عن الاتيان به او تحقيقه..
● و المُحيّر ان كل التحالفات التي سعيا لإقامتها , كانت مع كيانات يحمل لها الشعب كراهية اكبر , مما كرّس لمنهجية رفض شعبي لكل المبادرات و الخطوات التي يقطعانها , مما اثّر بكل تأكيد على قراراتهما التي باعدت بينهما و بين اي حواضن محتملة, فجرفهما التيار إلى حضن القاهرة التي دعمت مجزرة فض الاعتصام , و الانقلاب العسكري , و التي تواجه هي الاخرى سخط سوداني واسع من تدخلاتها في الشأن السوداني, وهي خطوة كان مناوي وجبريل يأملان ان تقنع القاهرة عملاءها العسكر من العدول عن التوقيع على الاتفاق الاطاري , و البعد عن الحرية و التغيير .
● ان كان هنالك خطأ استراتيجي و كارثي سيندم عليه مناوي و جبريل طوال حياتهما السياسية , سيكون هو قرار بقائهما في كراسي السلطة عقب الانقلاب , في منصبين من أخطر المناصب وفقا للواقع السوداني الحالي’ فجبريل كوزير للمالية دون حكومة , اوجد انطباعا بأنه جلس لمصلحة حركته , وراجت فضائح الاستثناءات و الفساد التي تحيط به , و فشلت مؤسسات الدولة و انهار الاقتصاد تماما, فيما لم يتمكن جبريل من اخراج موازنة تحمل ارقاما واضحة عن كيف تدار الدولةفي عهده لسنتين متتاليتين, اما مناوي فهو حاكم لأكثر الاقاليم السودانية اضطرابا للمرة الثانية في تاريخه السياسي "الضحل" كما يقول البعض , و للمرة الثانية يعجز مناوي في الحفاظ على ارواح من يحكم بإسمهم , او يمنحهم ولو لمحة من اتفاق السلام الذي يصرخ كلما حاول احدهم المساس به ..
● هذا الخطأ الاستراتيجي انهى كل مساعي مناوي وجبريل في اقناع اي احد بأنهما رجلا دولة , او يمكنهما تنفيذ اي وعود انتخابية في المستقبل, وهو امر استغله خصومهما الذين استطاعوا تغيير دفة القارب , فأصبحا تابعين عوضاً عن قائدين , و اكتسبا عداوة غير مبررة مع المجتمع الدولي الذي صار يعتبرهما من المعرقلين للتحول المدني الديمقراطي , دون ان يتمكنا من قراءة انقلاب شركائهما العسكر على اعقابهم من نفس الانقلاب الذي يتمسك به جبريل و مناوي فقط دون غيرهما ..
● كلما اسرع مناوي الذي لا يملك ما يقوي موقفه , وجبريل الذي يجر اذيال الفشل نحو التوقيع على الاتفاق الاطاري , و التخلي عن تلك الاجسام و العوالق الاردولية و الكيزانية , كان افضل لهما , و لاصحاب المصلحة من تنفيذ اتفاق السلام ...
● و يكفي الضرر الذي أوقعاه بالسلام , و بالسودان ..
و بهما ابتداء..
فهما الآن وحيدان في القارب..
قارب الانقلاب
الفاشل.
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#حلايب_وشلاتين_سودانية
● ومهما اختلفت الوقائع و الظروف , فإن اول درجات الانتحار السياسي هي ان تُعين على اعاقة طريق الشعب نحو الديمقراطية, وأن تجلس على رأس سلطة انقلابية لمصالحك الشخصية , وتنسى ان تضحيات الشعب و ثورته هي من وضعتك على الخارطة من جديد.
● ما ظل يقوم به مناوي وجبريل ماقبل الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر و ما تلاه طوال الفترة الماضية من تجييش الناس ضدهما , و رفع مستوى الكراهية تجاههما أمر يعجز حتى خصوم الرجلين عن الاتيان به او تحقيقه..
● و المُحيّر ان كل التحالفات التي سعيا لإقامتها , كانت مع كيانات يحمل لها الشعب كراهية اكبر , مما كرّس لمنهجية رفض شعبي لكل المبادرات و الخطوات التي يقطعانها , مما اثّر بكل تأكيد على قراراتهما التي باعدت بينهما و بين اي حواضن محتملة, فجرفهما التيار إلى حضن القاهرة التي دعمت مجزرة فض الاعتصام , و الانقلاب العسكري , و التي تواجه هي الاخرى سخط سوداني واسع من تدخلاتها في الشأن السوداني, وهي خطوة كان مناوي وجبريل يأملان ان تقنع القاهرة عملاءها العسكر من العدول عن التوقيع على الاتفاق الاطاري , و البعد عن الحرية و التغيير .
● ان كان هنالك خطأ استراتيجي و كارثي سيندم عليه مناوي و جبريل طوال حياتهما السياسية , سيكون هو قرار بقائهما في كراسي السلطة عقب الانقلاب , في منصبين من أخطر المناصب وفقا للواقع السوداني الحالي’ فجبريل كوزير للمالية دون حكومة , اوجد انطباعا بأنه جلس لمصلحة حركته , وراجت فضائح الاستثناءات و الفساد التي تحيط به , و فشلت مؤسسات الدولة و انهار الاقتصاد تماما, فيما لم يتمكن جبريل من اخراج موازنة تحمل ارقاما واضحة عن كيف تدار الدولةفي عهده لسنتين متتاليتين, اما مناوي فهو حاكم لأكثر الاقاليم السودانية اضطرابا للمرة الثانية في تاريخه السياسي "الضحل" كما يقول البعض , و للمرة الثانية يعجز مناوي في الحفاظ على ارواح من يحكم بإسمهم , او يمنحهم ولو لمحة من اتفاق السلام الذي يصرخ كلما حاول احدهم المساس به ..
● هذا الخطأ الاستراتيجي انهى كل مساعي مناوي وجبريل في اقناع اي احد بأنهما رجلا دولة , او يمكنهما تنفيذ اي وعود انتخابية في المستقبل, وهو امر استغله خصومهما الذين استطاعوا تغيير دفة القارب , فأصبحا تابعين عوضاً عن قائدين , و اكتسبا عداوة غير مبررة مع المجتمع الدولي الذي صار يعتبرهما من المعرقلين للتحول المدني الديمقراطي , دون ان يتمكنا من قراءة انقلاب شركائهما العسكر على اعقابهم من نفس الانقلاب الذي يتمسك به جبريل و مناوي فقط دون غيرهما ..
● كلما اسرع مناوي الذي لا يملك ما يقوي موقفه , وجبريل الذي يجر اذيال الفشل نحو التوقيع على الاتفاق الاطاري , و التخلي عن تلك الاجسام و العوالق الاردولية و الكيزانية , كان افضل لهما , و لاصحاب المصلحة من تنفيذ اتفاق السلام ...
● و يكفي الضرر الذي أوقعاه بالسلام , و بالسودان ..
و بهما ابتداء..
فهما الآن وحيدان في القارب..
قارب الانقلاب
الفاشل.
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#حلايب_وشلاتين_سودانية
👍58❤16😱2👏1
هل تظن أن نظام الانقاذ قد سقط ؟
سؤال بسيط , و اجابته تحتاج إلى اطنان من المعلومات منذ اول انقلاب قام به عبود , كانت المعادلة هي ان يتفق حزب او جماعة مدنية مع الجيش على الانقلاب على السلطة , لذلك من الغريب انك لم تنتبه إلى ان الاسلاميين عوضا عن التحالف مع الجيش و الانقلاب على السلطة,وانتظار جهة اخرى تتحالف مع الجيش لتنقلب عليهم.. قاموا بتحويل الجيش الى حزب خاص بهم, وعملوا طوال الثلاثين عاما الماضية على أدلجته , و ضمان تبعيته لهم, وتنفيذه لأوامرهم دون مناقشة , وقطع الطريق امام خيارات الشعب.
وفي حال سقوط نظامهم بثورة شعبية, سيعودون عبر حزب الجيش الذي قاموا بتكوينه , و بالتالي لن يتجرأ احد على الحديث عن الجيش لأنه يتصور بأنه جيش بلاده .
وهو الجيش الذي في تاريخه الطويل, لم يقتل الا المواطنيين السودانيين , وقام بأكثر من 17 انقلاب , ليقطع الطريق امام امال السودانيين في العيش تحت ظل حكم مدني , يعامل الجميع وفقا للقانون.
وهو الجيش الذي فرّط في ارض الفشقة , و في حلايب و شلاتين و ابو رماد, وقسّم السودان بعد قتله لأكثر من 4 مليون سوداني في حرب عبثية.
وهو الجيش الذي فاحت رائحة عمالة قادته و سارت بها الركبان .
اسئلة بسيطة قبل ان تقرأ المقال :
- ما الذي يدفع جيشا ( وطنيا غيرمؤدلج ) للغدر بابناء الشعب العزل , وقتلهم و التمثيل بجثثهم ورميهم في النيل , بصورة لا يتميز بها الا الكيزان ؟
- ما الذي يدفع الجيش للوقوف ضد تفكيك تمكين النظام السابق, وهو النظام الذي قام بتشريد الاف من قادة الجيش الوطنيين و موظفي الخدمة بحجة الصالح العام , ومكّن لأتباعه؟
- ما الذي يدفع جيشا يدعي انحيازه إلى ثورة الشعب , بتعطيل قيام مؤسسات الدولة , و الانقلاب على اول حكومة ثورة , و اعتقال حتى رئيس وزرائها, واعادة الاموال المنهوبة الى الكيزان بعد الانقلاب, و استقصاد اعضاء اللجنة المنوط بهم تفكيك هذا التمكين دون غيرهم ؟
- ما الذي يدفع جيشا يدعي عدم ميله للكيزان , ان يسمح لهم بإقامة المواكب و الاعتصامات امام القصر , و المقرات الأممية تحت حماية الشرطة , دون ان يتعرضوا لطلقة واحدة او حتى عبوة بمبان , في حين انه قتل مايفوق 140 شابا في مقتبل العمر , لمحاولتهم الوصول إلى القصر , في مواكب سلمية ؟
في ايام البشير الآخيرة , خاصة مع تصاعد السخط الشعبي على النظام , اتفقت اللجنة الامنية العليا التي شكلها البشير على ان تستلم قيادات الصف الثاني من الكيزان السلطة , والعودة إلى مسرحية اذهب إلى القصر رئيسا , و سأذهب إلى السجن حبيسا.
ومن اهم المؤشرات على اننا الآن نعيش تحل ظل حكم الانقاذ الثانية بكل وحشيتها و شيطانيتها , اشياء بسيطة يمكنك فهمها بالمعلومات التالية:
لجنة البشير الامنية كان يرأسها عوض بن عوف وتم استبداله بالبرهان الذي عينه البشير في فبراير مفتشا عاما للجيش.
كمال عبد المعروف قائد اركان الجيش الذي جاهر بالولاء للحركة الاسلامية , تم استبداله بهاشم عبد المطلب الذي اقيل بعد محاولته الانقلاب على البرهان, و ايضا اعلن ولائه للحركة الاسلامية, لاحقا استُبدلَ بمحمد عثمان الحسين , وهو ايضا موال للحركة الاسلامية و مخلص للبشير .
الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى مدير الاستخبارات العسكرية تم استبداله بياسر محمد عثمان الذي مكّن للروس و مرتزقة فاغنر من التحرك بحرية في كل انحاء البلاد , ونهب الذهب , لاحقا استبدل باللواء محمد علي احمد صبير , والذي في عهده تخصصت الاستخبارات العسكرية في اغتصاب المعتقلين من الثوار , و تلفيق التهم لهم , و اعتقالهم لشهور دون اسباب , و ابتزازهم , و رصدهم لفرق الاغتيالات.
مدير جهاز الامن الهارب صلاح قوش تم استبداله بنائبه دمبلاب , و استبدل لاحقا بخارق القانون الفريق جمال عبد المجيد, و اخيرا بوالي جنوب كردفان الفريق امن احمد ابراهيم علي مفضل صاحب شعار " البشير يقعد بس ".
الفريق اول الطيب بابكر مدير عام الشرطة تم استبداله بعدة ضباط وصولا إلى الفريق عنان حامد محمد عمر , وتكليفه بوزارة الداخلية , التي نجح بعد توليه في قتل اكثر من 130 شابا و شابة من ابناء السودان الثوار , قنصا بالرصاص , ودهسا بالسيارات و الضرب و الطعن .
محمد حمدان دقلو , مرتزق يتزعم مليشيا الجنجويد التي انشأها البشير لتمارس القتل و جرائم الحرب نيابة عنه نظير المال, و مايزال دقلو صنيعة الكيزان في المشهد, يقوم بتهريب الذهب , وله معتقلات سرية يُقتل فيها الشباب السودانيين , و يتم تعذيبهم, وشارك الكيزان في فض اعتصام القيادة العامة و كل جرائمهم التي تلت ذلك.
الفريق اول ركن عمر زين العابدين الكوز شديد العدائية للمدنيين مدير الصناعات الدفاعية , تم استبداله بتاجر المخدرات المفصول و الذي اعاده البرهان للخدمة و ترقيته لرتبة الفريق " ميرغني ادريس ", وهو متورط في استيراد المخدرات من الخارج عبر مهابط الطيران العسكرية, ومهمته الواضحة هي تدمير الشباب السوداني الذي قام بالثورة .
سؤال بسيط , و اجابته تحتاج إلى اطنان من المعلومات منذ اول انقلاب قام به عبود , كانت المعادلة هي ان يتفق حزب او جماعة مدنية مع الجيش على الانقلاب على السلطة , لذلك من الغريب انك لم تنتبه إلى ان الاسلاميين عوضا عن التحالف مع الجيش و الانقلاب على السلطة,وانتظار جهة اخرى تتحالف مع الجيش لتنقلب عليهم.. قاموا بتحويل الجيش الى حزب خاص بهم, وعملوا طوال الثلاثين عاما الماضية على أدلجته , و ضمان تبعيته لهم, وتنفيذه لأوامرهم دون مناقشة , وقطع الطريق امام خيارات الشعب.
وفي حال سقوط نظامهم بثورة شعبية, سيعودون عبر حزب الجيش الذي قاموا بتكوينه , و بالتالي لن يتجرأ احد على الحديث عن الجيش لأنه يتصور بأنه جيش بلاده .
وهو الجيش الذي في تاريخه الطويل, لم يقتل الا المواطنيين السودانيين , وقام بأكثر من 17 انقلاب , ليقطع الطريق امام امال السودانيين في العيش تحت ظل حكم مدني , يعامل الجميع وفقا للقانون.
وهو الجيش الذي فرّط في ارض الفشقة , و في حلايب و شلاتين و ابو رماد, وقسّم السودان بعد قتله لأكثر من 4 مليون سوداني في حرب عبثية.
وهو الجيش الذي فاحت رائحة عمالة قادته و سارت بها الركبان .
اسئلة بسيطة قبل ان تقرأ المقال :
- ما الذي يدفع جيشا ( وطنيا غيرمؤدلج ) للغدر بابناء الشعب العزل , وقتلهم و التمثيل بجثثهم ورميهم في النيل , بصورة لا يتميز بها الا الكيزان ؟
- ما الذي يدفع الجيش للوقوف ضد تفكيك تمكين النظام السابق, وهو النظام الذي قام بتشريد الاف من قادة الجيش الوطنيين و موظفي الخدمة بحجة الصالح العام , ومكّن لأتباعه؟
- ما الذي يدفع جيشا يدعي انحيازه إلى ثورة الشعب , بتعطيل قيام مؤسسات الدولة , و الانقلاب على اول حكومة ثورة , و اعتقال حتى رئيس وزرائها, واعادة الاموال المنهوبة الى الكيزان بعد الانقلاب, و استقصاد اعضاء اللجنة المنوط بهم تفكيك هذا التمكين دون غيرهم ؟
- ما الذي يدفع جيشا يدعي عدم ميله للكيزان , ان يسمح لهم بإقامة المواكب و الاعتصامات امام القصر , و المقرات الأممية تحت حماية الشرطة , دون ان يتعرضوا لطلقة واحدة او حتى عبوة بمبان , في حين انه قتل مايفوق 140 شابا في مقتبل العمر , لمحاولتهم الوصول إلى القصر , في مواكب سلمية ؟
في ايام البشير الآخيرة , خاصة مع تصاعد السخط الشعبي على النظام , اتفقت اللجنة الامنية العليا التي شكلها البشير على ان تستلم قيادات الصف الثاني من الكيزان السلطة , والعودة إلى مسرحية اذهب إلى القصر رئيسا , و سأذهب إلى السجن حبيسا.
ومن اهم المؤشرات على اننا الآن نعيش تحل ظل حكم الانقاذ الثانية بكل وحشيتها و شيطانيتها , اشياء بسيطة يمكنك فهمها بالمعلومات التالية:
لجنة البشير الامنية كان يرأسها عوض بن عوف وتم استبداله بالبرهان الذي عينه البشير في فبراير مفتشا عاما للجيش.
كمال عبد المعروف قائد اركان الجيش الذي جاهر بالولاء للحركة الاسلامية , تم استبداله بهاشم عبد المطلب الذي اقيل بعد محاولته الانقلاب على البرهان, و ايضا اعلن ولائه للحركة الاسلامية, لاحقا استُبدلَ بمحمد عثمان الحسين , وهو ايضا موال للحركة الاسلامية و مخلص للبشير .
الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى مدير الاستخبارات العسكرية تم استبداله بياسر محمد عثمان الذي مكّن للروس و مرتزقة فاغنر من التحرك بحرية في كل انحاء البلاد , ونهب الذهب , لاحقا استبدل باللواء محمد علي احمد صبير , والذي في عهده تخصصت الاستخبارات العسكرية في اغتصاب المعتقلين من الثوار , و تلفيق التهم لهم , و اعتقالهم لشهور دون اسباب , و ابتزازهم , و رصدهم لفرق الاغتيالات.
مدير جهاز الامن الهارب صلاح قوش تم استبداله بنائبه دمبلاب , و استبدل لاحقا بخارق القانون الفريق جمال عبد المجيد, و اخيرا بوالي جنوب كردفان الفريق امن احمد ابراهيم علي مفضل صاحب شعار " البشير يقعد بس ".
الفريق اول الطيب بابكر مدير عام الشرطة تم استبداله بعدة ضباط وصولا إلى الفريق عنان حامد محمد عمر , وتكليفه بوزارة الداخلية , التي نجح بعد توليه في قتل اكثر من 130 شابا و شابة من ابناء السودان الثوار , قنصا بالرصاص , ودهسا بالسيارات و الضرب و الطعن .
محمد حمدان دقلو , مرتزق يتزعم مليشيا الجنجويد التي انشأها البشير لتمارس القتل و جرائم الحرب نيابة عنه نظير المال, و مايزال دقلو صنيعة الكيزان في المشهد, يقوم بتهريب الذهب , وله معتقلات سرية يُقتل فيها الشباب السودانيين , و يتم تعذيبهم, وشارك الكيزان في فض اعتصام القيادة العامة و كل جرائمهم التي تلت ذلك.
الفريق اول ركن عمر زين العابدين الكوز شديد العدائية للمدنيين مدير الصناعات الدفاعية , تم استبداله بتاجر المخدرات المفصول و الذي اعاده البرهان للخدمة و ترقيته لرتبة الفريق " ميرغني ادريس ", وهو متورط في استيراد المخدرات من الخارج عبر مهابط الطيران العسكرية, ومهمته الواضحة هي تدمير الشباب السوداني الذي قام بالثورة .
👍21❤6
الدرديري محمد احمد وزير الخارجية تم استبداله بعد انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل بوزير خارجية الانقلاب علي الصادق المشهور بعدائيته للمجتمع الدولي , و ولائه المطلق للحركة الاسلامية .
بشارة جمعة ارو وزير الداخلية , تم استبداله بالفريق حقوقي الطريفي ادريس دفع الله الذي حرص على تدهور الامن في الحكومة الانتقالية الاولى , و استبدل بالفريق اول حقوقي عز الدين الشيخ علي منصور الذي وقف ضد خطط الاسلاميين و قادة الحركات, فأقيل و وضع قيد الاقامة الجبرية قبل انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل, تم تكليف قاتل الثوار عنان حامد بالوزارة , و كرّمه البرهان على قتل الثوار و تدهور الامن في ربوع البلاد مؤخرا.
هل ما تزال تشك بأن نظام الانقاذ قد سقط ؟
هدية لمن يطيلون عمر الانقلاب , و المنادون بالتغيير الجذري , و المجتهدين في تفتيت قوى الثورة .
يجدكم بخير و "عقل".
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#حلايب_وشلاتين_سودانية
بشارة جمعة ارو وزير الداخلية , تم استبداله بالفريق حقوقي الطريفي ادريس دفع الله الذي حرص على تدهور الامن في الحكومة الانتقالية الاولى , و استبدل بالفريق اول حقوقي عز الدين الشيخ علي منصور الذي وقف ضد خطط الاسلاميين و قادة الحركات, فأقيل و وضع قيد الاقامة الجبرية قبل انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل, تم تكليف قاتل الثوار عنان حامد بالوزارة , و كرّمه البرهان على قتل الثوار و تدهور الامن في ربوع البلاد مؤخرا.
هل ما تزال تشك بأن نظام الانقاذ قد سقط ؟
هدية لمن يطيلون عمر الانقلاب , و المنادون بالتغيير الجذري , و المجتهدين في تفتيت قوى الثورة .
يجدكم بخير و "عقل".
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#حلايب_وشلاتين_سودانية
❤30👍14🔥9👏8
عندما اشرت لمخالفات البرهان و جبريل للقانون , و تصرفهم رغم حالة الانقلاب ,بكل هذا الطيش ,لم اكن اتصور ان جبريل و البرهان يمكنها الذهاب إلى حد التصرف بصورة "اجرامية متعمدة" في كسر القانون.
في اول تعليق تجد تفاصيل مذكرة وزير العدل "المكلف " بسلطة الانقلاب محمد سعيد الحلو الذي عرض عليه جبريل و البرهان مشروع ولاية الدولة على المال العام في نهاية العام الماضي, و للمفاجأة فإن وزير العدل بسلطة الانقلاب, رفض مشروع تعديل القوانين , بل ووصفه بغير القانوني , و المخالف لمنشور استصدار القوانين الخاص بوزارة العدل و الصادر في 1996م.
و كشف محمد سعيد أن التعديلات التي أدخلت على قانون ولاية الدولة على المال العام , غير مجازة , و قام بها جبريل دون الرجوع للأطراف المعنية او مناقشتها وفقا للاجراءات التشريعية المتبعة "وفقا للوثيقة الدستورية التي اعتمد عليها البرهان و جبريل كمصدر تشريع".
و ان جبريل اضاف إلى مصفوفة التعديلات , 8 قوانين لم تكن موجودة في المشروع المجاز من قبل,دون اي سند قانوني , وهي قوانين :
( السلطة القضائية 1986م, و قانون القوات المسلحة 2007م,قانون الشرطة2008,قانون جهاز المخابرات 2010م,قانون المراجعة القومي 2015م,قانون الدعم السريع2016م,قانون تظيم وزارة العدل 2017,قانون النيابة العامة2017م.
و اعترض الوزير بسلطة الانقلاب على وضع جبريل ديوان المراجعة القومي تحت السلطة التنفيذية,حيث ان ديوان المراجعة القومي ديوان مستقل ,ومنوط به مراجعة كل اجهزة الدولة التي من ضمنها وزارة المالية و مجلس الوزراء, و ان القانون المقدم يتعارض مع استقلالية ديوان المراجعة , ويقدح في استقلالية القضاء و النيابة ووزارة العدل و كل الجهات التي ناقش قانونها.
و في النهاية رفض وزير العدل بسلطة الانقلاب مشروع قانون وزير المالية لمخالفته التشريعات و القوانين المتبعة في مثل هذه الحالات من استصدار تعديلات القوانين, لأنه يُمهد لهدم استقلالية اجهز العدل و القضاء و القانون و الرقابة في البلاد.
لكن جبريل و البرهان لم يعجبهما الأمر , فاستصدرا مشروع تعديل القوانين ضمن قانون ولاية المالية على المال العام على الرغم من فتوى وزير عدلهما بعدم قانونية و مشروعية القانون.
ان هذا الفعل الاجرامي الذي يهدف إلى سيطرة الانقلاب على اجهزة القضاء و النيابة ووزارة العدل و ديوان المراجعة القومي يهدف بلا شك إلى اضاعة امكانية المحاسبة , و الرقابة على المال العام, وفيه محاباة للفساد , وتغطية على افعال الفاسدين, وبالتأكيد لن يساعد في ولاية الدولة على المال العام, ويُنبئ بأن فترة الانقلاب قد شهدت من الفساد ما يحرص البرهان و جبريل على اخفائه حتى ولو اضطرهما الامر لمخالفة كل القوانين ..
ولا اظن ان وزير الانقلاب سيظل في منصبه بعد هذا المقال , لكنه يكفيه قول الحق في زمن اللاقانون , و تسيد المجرمين و الفاسدين على رقاب العباد, ويبدوا ان لجنة التمكين القادمة ,ستكشف ما لا يمكن تصوره من فساد.
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#الحرية_حق_ليست_منحة #الأرادلة_الجدد
#لصوص_الانتقالية #العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
في اول تعليق تجد تفاصيل مذكرة وزير العدل "المكلف " بسلطة الانقلاب محمد سعيد الحلو الذي عرض عليه جبريل و البرهان مشروع ولاية الدولة على المال العام في نهاية العام الماضي, و للمفاجأة فإن وزير العدل بسلطة الانقلاب, رفض مشروع تعديل القوانين , بل ووصفه بغير القانوني , و المخالف لمنشور استصدار القوانين الخاص بوزارة العدل و الصادر في 1996م.
و كشف محمد سعيد أن التعديلات التي أدخلت على قانون ولاية الدولة على المال العام , غير مجازة , و قام بها جبريل دون الرجوع للأطراف المعنية او مناقشتها وفقا للاجراءات التشريعية المتبعة "وفقا للوثيقة الدستورية التي اعتمد عليها البرهان و جبريل كمصدر تشريع".
و ان جبريل اضاف إلى مصفوفة التعديلات , 8 قوانين لم تكن موجودة في المشروع المجاز من قبل,دون اي سند قانوني , وهي قوانين :
( السلطة القضائية 1986م, و قانون القوات المسلحة 2007م,قانون الشرطة2008,قانون جهاز المخابرات 2010م,قانون المراجعة القومي 2015م,قانون الدعم السريع2016م,قانون تظيم وزارة العدل 2017,قانون النيابة العامة2017م.
و اعترض الوزير بسلطة الانقلاب على وضع جبريل ديوان المراجعة القومي تحت السلطة التنفيذية,حيث ان ديوان المراجعة القومي ديوان مستقل ,ومنوط به مراجعة كل اجهزة الدولة التي من ضمنها وزارة المالية و مجلس الوزراء, و ان القانون المقدم يتعارض مع استقلالية ديوان المراجعة , ويقدح في استقلالية القضاء و النيابة ووزارة العدل و كل الجهات التي ناقش قانونها.
و في النهاية رفض وزير العدل بسلطة الانقلاب مشروع قانون وزير المالية لمخالفته التشريعات و القوانين المتبعة في مثل هذه الحالات من استصدار تعديلات القوانين, لأنه يُمهد لهدم استقلالية اجهز العدل و القضاء و القانون و الرقابة في البلاد.
لكن جبريل و البرهان لم يعجبهما الأمر , فاستصدرا مشروع تعديل القوانين ضمن قانون ولاية المالية على المال العام على الرغم من فتوى وزير عدلهما بعدم قانونية و مشروعية القانون.
ان هذا الفعل الاجرامي الذي يهدف إلى سيطرة الانقلاب على اجهزة القضاء و النيابة ووزارة العدل و ديوان المراجعة القومي يهدف بلا شك إلى اضاعة امكانية المحاسبة , و الرقابة على المال العام, وفيه محاباة للفساد , وتغطية على افعال الفاسدين, وبالتأكيد لن يساعد في ولاية الدولة على المال العام, ويُنبئ بأن فترة الانقلاب قد شهدت من الفساد ما يحرص البرهان و جبريل على اخفائه حتى ولو اضطرهما الامر لمخالفة كل القوانين ..
ولا اظن ان وزير الانقلاب سيظل في منصبه بعد هذا المقال , لكنه يكفيه قول الحق في زمن اللاقانون , و تسيد المجرمين و الفاسدين على رقاب العباد, ويبدوا ان لجنة التمكين القادمة ,ستكشف ما لا يمكن تصوره من فساد.
#الحرية_لهشام_عباس #الحريةللمعتقلين
#الحرية_حق_ليست_منحة #الأرادلة_الجدد
#لصوص_الانتقالية #العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
👍28
■ لم يكن ليجرؤ أي احد من هؤلاء المتطرفين على الخروج علنا ، و اطلاق مثل هذه التهديدات و الاعترافات على الملأ ، ما لم يكن تحت حماية العميل البرهان و استخبارات الجيش .
● البرهان يأخذ السودان رهينة بعد ان اصبح امر اعادة هيكلة الجيش و تطهيره من الكيزان امرا حتميا، و خروجه من السلطة ، و لإيقاف ذلك ، لن يهمه ان اشتعلت الحرب الأهلية، و اقتتل السودانيون فيما بينهم،غير نادم على الاف الضحايا الذين قتلهم منذ ابريل ٢٠١٩م، و لا يعبأ بحجم الاضرار التي سببها في انقلابه على السلطة، وتدمير الاقتصاد و البلاد من كل النواحي .
● الاستعانة بكل واجهات الكيزان و طوابيرهم لن يهزم عزيمة السودانيين ورغبتهم التي كتبت نهاية حكم العسكر، و التجارة بإسم الدين، و لن يختلف مصيره عن قادته خلف القضبان سوى ان كل جرائمه موثقة و حية في قلوب و صدور جيل غاضب و ملتهب و ثائر، لن يتوقف حتى تتدلى عنقه من حبال المشنقة .
● البرهان يأخذ السودان رهينة بعد ان اصبح امر اعادة هيكلة الجيش و تطهيره من الكيزان امرا حتميا، و خروجه من السلطة ، و لإيقاف ذلك ، لن يهمه ان اشتعلت الحرب الأهلية، و اقتتل السودانيون فيما بينهم،غير نادم على الاف الضحايا الذين قتلهم منذ ابريل ٢٠١٩م، و لا يعبأ بحجم الاضرار التي سببها في انقلابه على السلطة، وتدمير الاقتصاد و البلاد من كل النواحي .
● الاستعانة بكل واجهات الكيزان و طوابيرهم لن يهزم عزيمة السودانيين ورغبتهم التي كتبت نهاية حكم العسكر، و التجارة بإسم الدين، و لن يختلف مصيره عن قادته خلف القضبان سوى ان كل جرائمه موثقة و حية في قلوب و صدور جيل غاضب و ملتهب و ثائر، لن يتوقف حتى تتدلى عنقه من حبال المشنقة .
👍30❤11👏4🔥3