■ ما يخفى عن الكثيرين أن جبريل و مناوي لديهما الان مشروع انشاء جيوش منفصلة تشابة لدرجة بعيدة مليشيا الجنجويد المعروفة بـ"الدعم السريع", فاستثمارات جبريل في مجال الذهب بموريتانيا و امساكه بحلقوم الدولة عبر وزارة المالية دون رقابة سهّل له العمل على لملمة صفوف حركته و البدء في خلق جيش جديد.
● اما مناوي الذي تولى رئاسة حكم اقليم دارفور مرتين "بشكل صوري" دون اي صلاحيات فعلية , نجح هو الآخر باستيلائه على وزارة المعادن التي كشفت التقارير عن حجم التهريب و الفساد الكبير فيها بمساعدة وزيره محمد بشير ابو نموش وصبيه اردول.
● هذا المشروع يأتي عقب التطورات السياسية بعدد الانقلاب , و ادراك مناوي و جبريل بأن فشلهما الذريع في تحقيق اي مكاسب للضحايا عبر اتفاق السلام, لن يحقق لهما اي مكاسب حال تحولها لأجسام سياسية دمجت جيوشها داخل الجيش القومي , و من المنطقي جدا التفكير بهذه العقلية, فأمامها مليشيا الجنجويد التي اعادها البرهان كمليشيا غير نظامية , و لا تتبع للقوات المسلحة بقرار اصدره في الـ30 من يوليو 2019م, فهذه المليشيا بقوة السلاح استطاعت اختلاق منصب نائب دولة غير موجود في أي من الاتفاقيات الموقعة, و بنفس قوة السلاح , خلقت توترا داخل الجيش , و علاقات مع انظمة ودول , و تأخذ من خزينة الدولة ميزانية سنوية تفوق ميزانية الزراعة و التعليم و البنى التحتية مجتمعة, دون ان تساهم ولو بمليم في خزينة الدولة .
● إذا المشروع السياسي لخدمة انسان دارفور بالنسبة لجبريل و مناوي هو مجرد متاجرة يقومان بها إلى حين تحقيق هدفهما المنشود, بالتواجد في أي مشهد كقوى عسكرية ضاربة , و ربما تقاتل مستقبلا اهل دارفور انفسهم اذا اعترضوا على حططهما التوسعية ؛ تماما كما يفعل الجنجويد بأهل دارفور الآن .
● الخطير في الامر ان مناوي و جبريل تقف خلفهما القاهرة كونهما زعيمان قبليان من منطلق عرقي , وليس لكونهما رجال سياسة , او قادة حركات, مما يُنبئ بما قد تقدمه القاهرة للرجلين في سبيل جعلهما قوة موازية للجنجويد , و بالتالي تخفيف الضغط على عميلها الاول في السودان عبد الفتاح البرهان, و رغبة الآخير في وجود جهات جديدة تسنده امام تغول نائبه , و محاولته ابتلاع الجيش بالكامل .
● وهذا ما يُفسر حالة الرفض الشديدةمن جبريل و مناوي لأي عودة للمسار المدني الديمقراطي , او الخروج من حالة اللا دولة إلى دولة الدستور و القانون , ويرى كثير من الخبراء الذين ناقشتهم حول المسألة بأننا نتوجه إلى تقسيم السودان إلى عدة دويلات (دولة الجيش التي تتحالف مع مليشيا الحركات - دولة الجنجويد التي تحاول شراء ود المدنيين لتحقيق اغراضها, و تقف ضد الحركات و الجيش - و دولة المدنيين التي تنادي بجيش وطني موحد , دون ان تمتلك الاليات التي تمكنها من ذلك في ظل تشتت القوى المدنية) .
● بينما يُدرك بعض السياسيين و كثير من المراقبين أن الحل الأول للمُعضلة هو تفكيك مليشيا الجنجويد , ودمجها في الجيش بصورة قانونية, وهذا لن يتأتى إلى بالعودة إلى النظام الدستوري , و من ثم تأسيس واقع دستوري جديد يُمكّن من مراجعة اتفاق جوبا , و العمل على اخراج جميع الحركات من السلطة اسوة بصانعي المقترح الدستوري نفسه .
● و مع صعوبة الأمر , إلا أن احتمالية تحقيقه عالية جدا, في ظل استمرار الضغط الشعبي المُهم , و الرافض لتعدد الجيوش , و الواعي بالتدخل المصري الذي لا تهمه وحدة اراضي السودان و لا شعبه, خاصة و أن اراضي السودان بعضها تحت الاحتلال المصري.
● ان اصرار رجلان من المفترض كونهما قادة سلام على البقاء تحت ظل الانقلاب , وحالة الفوضى و عدم القانون , و توقف الدعم الخارجي الذي عطل الاتفاق الميت اصلا , و الاصرار على عدم قبول اي خروج من هذا النفق, يجب أن يُثير تساؤلات داخل أذهان الجميع , فهو يكشف بوضوح انهما لا يجدان اي فائدة او مصلحة في عودتهما إلى الوضع الدستوري ..
و أن مصالحهما الخاصة مقدّمة على مصالح اصحاب الشأن , من الضحايا و النازحين و المشردين في دارفور.
و كل اهل السودان الذين لم يتبقى لهم من الاقتتال إلا بقايا صبر سرعان ما سينفذ ..
وعندها من يملك السلاح و الجيوش يحكم ..
اما المدنيين فمن ينجو من عبودية البوت, سيكون اسيرا لعبودية الفقر .
و المؤسف أن ما نكتبه اليوم ..
يصير حقيقة غدا ..
ويكون الآوان قد فات... ما لم .!!
● اما مناوي الذي تولى رئاسة حكم اقليم دارفور مرتين "بشكل صوري" دون اي صلاحيات فعلية , نجح هو الآخر باستيلائه على وزارة المعادن التي كشفت التقارير عن حجم التهريب و الفساد الكبير فيها بمساعدة وزيره محمد بشير ابو نموش وصبيه اردول.
● هذا المشروع يأتي عقب التطورات السياسية بعدد الانقلاب , و ادراك مناوي و جبريل بأن فشلهما الذريع في تحقيق اي مكاسب للضحايا عبر اتفاق السلام, لن يحقق لهما اي مكاسب حال تحولها لأجسام سياسية دمجت جيوشها داخل الجيش القومي , و من المنطقي جدا التفكير بهذه العقلية, فأمامها مليشيا الجنجويد التي اعادها البرهان كمليشيا غير نظامية , و لا تتبع للقوات المسلحة بقرار اصدره في الـ30 من يوليو 2019م, فهذه المليشيا بقوة السلاح استطاعت اختلاق منصب نائب دولة غير موجود في أي من الاتفاقيات الموقعة, و بنفس قوة السلاح , خلقت توترا داخل الجيش , و علاقات مع انظمة ودول , و تأخذ من خزينة الدولة ميزانية سنوية تفوق ميزانية الزراعة و التعليم و البنى التحتية مجتمعة, دون ان تساهم ولو بمليم في خزينة الدولة .
● إذا المشروع السياسي لخدمة انسان دارفور بالنسبة لجبريل و مناوي هو مجرد متاجرة يقومان بها إلى حين تحقيق هدفهما المنشود, بالتواجد في أي مشهد كقوى عسكرية ضاربة , و ربما تقاتل مستقبلا اهل دارفور انفسهم اذا اعترضوا على حططهما التوسعية ؛ تماما كما يفعل الجنجويد بأهل دارفور الآن .
● الخطير في الامر ان مناوي و جبريل تقف خلفهما القاهرة كونهما زعيمان قبليان من منطلق عرقي , وليس لكونهما رجال سياسة , او قادة حركات, مما يُنبئ بما قد تقدمه القاهرة للرجلين في سبيل جعلهما قوة موازية للجنجويد , و بالتالي تخفيف الضغط على عميلها الاول في السودان عبد الفتاح البرهان, و رغبة الآخير في وجود جهات جديدة تسنده امام تغول نائبه , و محاولته ابتلاع الجيش بالكامل .
● وهذا ما يُفسر حالة الرفض الشديدةمن جبريل و مناوي لأي عودة للمسار المدني الديمقراطي , او الخروج من حالة اللا دولة إلى دولة الدستور و القانون , ويرى كثير من الخبراء الذين ناقشتهم حول المسألة بأننا نتوجه إلى تقسيم السودان إلى عدة دويلات (دولة الجيش التي تتحالف مع مليشيا الحركات - دولة الجنجويد التي تحاول شراء ود المدنيين لتحقيق اغراضها, و تقف ضد الحركات و الجيش - و دولة المدنيين التي تنادي بجيش وطني موحد , دون ان تمتلك الاليات التي تمكنها من ذلك في ظل تشتت القوى المدنية) .
● بينما يُدرك بعض السياسيين و كثير من المراقبين أن الحل الأول للمُعضلة هو تفكيك مليشيا الجنجويد , ودمجها في الجيش بصورة قانونية, وهذا لن يتأتى إلى بالعودة إلى النظام الدستوري , و من ثم تأسيس واقع دستوري جديد يُمكّن من مراجعة اتفاق جوبا , و العمل على اخراج جميع الحركات من السلطة اسوة بصانعي المقترح الدستوري نفسه .
● و مع صعوبة الأمر , إلا أن احتمالية تحقيقه عالية جدا, في ظل استمرار الضغط الشعبي المُهم , و الرافض لتعدد الجيوش , و الواعي بالتدخل المصري الذي لا تهمه وحدة اراضي السودان و لا شعبه, خاصة و أن اراضي السودان بعضها تحت الاحتلال المصري.
● ان اصرار رجلان من المفترض كونهما قادة سلام على البقاء تحت ظل الانقلاب , وحالة الفوضى و عدم القانون , و توقف الدعم الخارجي الذي عطل الاتفاق الميت اصلا , و الاصرار على عدم قبول اي خروج من هذا النفق, يجب أن يُثير تساؤلات داخل أذهان الجميع , فهو يكشف بوضوح انهما لا يجدان اي فائدة او مصلحة في عودتهما إلى الوضع الدستوري ..
و أن مصالحهما الخاصة مقدّمة على مصالح اصحاب الشأن , من الضحايا و النازحين و المشردين في دارفور.
و كل اهل السودان الذين لم يتبقى لهم من الاقتتال إلا بقايا صبر سرعان ما سينفذ ..
وعندها من يملك السلاح و الجيوش يحكم ..
اما المدنيين فمن ينجو من عبودية البوت, سيكون اسيرا لعبودية الفقر .
و المؤسف أن ما نكتبه اليوم ..
يصير حقيقة غدا ..
ويكون الآوان قد فات... ما لم .!!
👍44❤7👏7🔥6
كشف ورق ..
إلى رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس , اما بعد ..
استمعت إلى حديثك في مؤتمر اتفاق جوبا للسلام اليوم بقاعة الصداقة, لم التفت إلى رميك باللائمة على السياسيين في تعطيل الاتفاق و تركك للانقلاب جانبا, و انت شريك فيه "بالصمت على الأقل".
قد اعتبرك احد العقلاء القلائل بين الموقعين على الاتفاق, لذا أريد تذكيرك بخطابك في شهر مايو 2022م الماضي .
أنت تعلم بأن السبب الوحيد لتعطيل اتفاق سلام جوبا هو انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , و من اوضح العلامات هو ما حدث من اقتتال قام به الجنجويد في دارفور بالأخص كرينك, حيث خرج حاكم الاقليم الصوري "مناوي" متهما القوات الأمنية بالتواطؤ في الاحداث و أخلى مسؤوليته الجنائية مما يحدث , و ارجع السبب لعدم اجازة قانون الاقليم الذي يمكنه من السيطرة على مليشيا الجنجويد و الشرطة و الأمن.
ردك له بأن الوضع الحالي غير قانوني و غير دستوري , ويجب "تأسيس وضع دستوري جديد" وهو إقرار منك ببطلان الوثيقة الدستورية التي ابقتكم بمناصبكم , و اتفاقكم مُعلق بجوار ملابس الجنجويد في اسوار القصر , يعني بأنك تُدرك ان اتفاق السلام دون عودة البلاد إلى وضع دستوري و حكم مدني جديد , فهو ميت سريريا, و لن يُمكنكم تحقيق او تنفيذ ايا من بنوده, و أن المجتمع الدولي سيترككم مع بقية الانقلابيين , تمسكون بأوراق لا تسوى ثمن الحبر الذي كتب به الاتفاق .
هرولتك انت و الطاهر حجر و عقار فيها بعض النوايا الحسنة لمن أدرك عدم جدوى الانقلاب , وأراد العودة إلى القانون و الدستور , و لكن أي وضع دستوري جديد لابد له من اجراء تعديلات و تغييرات واسع في بنية القوانين و اللوائح و هياكل الحكم , ومادام اتفاق جوبا يحتاج إلى الوضع الدستوري و ليس العكس , فالقاعدة المتعارف عليها تقول :
" ما يحتاج إلى قانون لتنفيذه, لابد أن ينصاع او يخضع لهذا القانون, بالتعديل او الحذف أو التغيير".
( ومن وجهة نظري التي تُمثلني وحدي ) , لابد أن تُدرك بأن التهديدات الجوفاء التي تطلقونها تجاه كل من يقول بتعديل اتفاقكم الميت , اصبحت لا تخيف أحدا من الناس , فمآلات فشلكم سيكون انعكاسها عليكم خطيرا مع اصحاب المصلحة, و كل دقيقة تمضي تعني خسارتكم وسط أهلكم الذين فشلتم لعامين في تنفيذ اتفاق تدّعون أنه اتى لينصفهم .
و لك الخيار , إما التعديل , أو اللحاق بطائرة الكُشري...
فأمامنا بلد ينتظر البناء..
و العودة إلى مسار الدستور
و السلام.
#نحن_نراقب
إلى رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس , اما بعد ..
استمعت إلى حديثك في مؤتمر اتفاق جوبا للسلام اليوم بقاعة الصداقة, لم التفت إلى رميك باللائمة على السياسيين في تعطيل الاتفاق و تركك للانقلاب جانبا, و انت شريك فيه "بالصمت على الأقل".
قد اعتبرك احد العقلاء القلائل بين الموقعين على الاتفاق, لذا أريد تذكيرك بخطابك في شهر مايو 2022م الماضي .
أنت تعلم بأن السبب الوحيد لتعطيل اتفاق سلام جوبا هو انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , و من اوضح العلامات هو ما حدث من اقتتال قام به الجنجويد في دارفور بالأخص كرينك, حيث خرج حاكم الاقليم الصوري "مناوي" متهما القوات الأمنية بالتواطؤ في الاحداث و أخلى مسؤوليته الجنائية مما يحدث , و ارجع السبب لعدم اجازة قانون الاقليم الذي يمكنه من السيطرة على مليشيا الجنجويد و الشرطة و الأمن.
ردك له بأن الوضع الحالي غير قانوني و غير دستوري , ويجب "تأسيس وضع دستوري جديد" وهو إقرار منك ببطلان الوثيقة الدستورية التي ابقتكم بمناصبكم , و اتفاقكم مُعلق بجوار ملابس الجنجويد في اسوار القصر , يعني بأنك تُدرك ان اتفاق السلام دون عودة البلاد إلى وضع دستوري و حكم مدني جديد , فهو ميت سريريا, و لن يُمكنكم تحقيق او تنفيذ ايا من بنوده, و أن المجتمع الدولي سيترككم مع بقية الانقلابيين , تمسكون بأوراق لا تسوى ثمن الحبر الذي كتب به الاتفاق .
هرولتك انت و الطاهر حجر و عقار فيها بعض النوايا الحسنة لمن أدرك عدم جدوى الانقلاب , وأراد العودة إلى القانون و الدستور , و لكن أي وضع دستوري جديد لابد له من اجراء تعديلات و تغييرات واسع في بنية القوانين و اللوائح و هياكل الحكم , ومادام اتفاق جوبا يحتاج إلى الوضع الدستوري و ليس العكس , فالقاعدة المتعارف عليها تقول :
" ما يحتاج إلى قانون لتنفيذه, لابد أن ينصاع او يخضع لهذا القانون, بالتعديل او الحذف أو التغيير".
( ومن وجهة نظري التي تُمثلني وحدي ) , لابد أن تُدرك بأن التهديدات الجوفاء التي تطلقونها تجاه كل من يقول بتعديل اتفاقكم الميت , اصبحت لا تخيف أحدا من الناس , فمآلات فشلكم سيكون انعكاسها عليكم خطيرا مع اصحاب المصلحة, و كل دقيقة تمضي تعني خسارتكم وسط أهلكم الذين فشلتم لعامين في تنفيذ اتفاق تدّعون أنه اتى لينصفهم .
و لك الخيار , إما التعديل , أو اللحاق بطائرة الكُشري...
فأمامنا بلد ينتظر البناء..
و العودة إلى مسار الدستور
و السلام.
#نحن_نراقب
👍38🔥14😱1
■ " الناس في الخرطوم مما يشوفوا ليهم ناس اتجمعوا زي ديل .. بتخلّعوا, نوم ما بنوموا.. بخافوا "..
● عبارة اطلقها عبدالوهاب البرهان في لحظة نفخة كدا , لكن لو جينا نفككها , حنلقاها ما بتنطبق على أي زول في الخرطوم سوى عبد الوهاب نفسه .
● البرهان قائد جيش برتبة "قونة" مع احترامي الاشد للقونات و القراء ..
الشيء الوحيد الفالح فيهو هو المطاعنة بالكلام , و ما مهم بطاعن منو , فهو فاشل على كل الاصعدة, و الدليل وضع الجيش و البلد خلال وجوده في السلطة من 2019م.
● و عبد الوهاب هو أكثر قونة بتتخلع في البلد دي , يشوف شباب ماشين تمرين كورة في بري , يجري يقفل شارع القيادة .
● في سيرة عروس ماشة توتي من اركويت , يقفل شارع المطار من لفة الجريف , و القيادة "تحسبا".
● و لمزيد من الخلعة ,عمل سواتر رملية و خرسانية في كامل محيط القيادة العامة للقوات "المُشلّحة" بالشين.
● اما الكبيرة لو في جدول مليونية مُعلن لقصر الرمم, دا بقفل كباري العاصمة كلها بالحاويات من بالليل, " ما عدا سوبا و الحلفايا طبعا" .
● و بطلع مدرعات الاوبلن و جنود مسلحين بالالاف يملأوا الشوارع, ودا كلو في مواجهة شباب سلميين , الا من حناجر معبية بالهتاف ...
● رعب البرهان و خوفه , و التخلع الدائم العايش فيهو , بصوّر ليهو انه ناس الخرطوم اللي عندها 3 سنة بصورة يومية بتهاجم في قصر الرمم و قيادة جيش الخونة .. ممكن تخاف من انقلاب , لسبب بسيط , إنه البرهان اكتر قائد عسكري حصلت ضده انقلابات عسكرية داخل المؤسسة بتاعة الجيش , بواقع 7 انقلابات مُعلنة عبر اعلام الجيش نفسه..
● و دا سبب كافي يخليهو يتصرف التصرفات المُعيبة دي , و يواصل تهيؤات, و مطاعنات ما بتشبه الرجال ..
و بنتحداه يخلي الكباري فاتحة في مليونيات فبراير , ويوقف القمع..
و نشوف بعداك مين البخاف من التجمعات..
و البتخلّع.
#الحرية_لهشام_عباس
#الحرية_حق_ليست_منحة
#الحريةللمعتقلين
● عبارة اطلقها عبدالوهاب البرهان في لحظة نفخة كدا , لكن لو جينا نفككها , حنلقاها ما بتنطبق على أي زول في الخرطوم سوى عبد الوهاب نفسه .
● البرهان قائد جيش برتبة "قونة" مع احترامي الاشد للقونات و القراء ..
الشيء الوحيد الفالح فيهو هو المطاعنة بالكلام , و ما مهم بطاعن منو , فهو فاشل على كل الاصعدة, و الدليل وضع الجيش و البلد خلال وجوده في السلطة من 2019م.
● و عبد الوهاب هو أكثر قونة بتتخلع في البلد دي , يشوف شباب ماشين تمرين كورة في بري , يجري يقفل شارع القيادة .
● في سيرة عروس ماشة توتي من اركويت , يقفل شارع المطار من لفة الجريف , و القيادة "تحسبا".
● و لمزيد من الخلعة ,عمل سواتر رملية و خرسانية في كامل محيط القيادة العامة للقوات "المُشلّحة" بالشين.
● اما الكبيرة لو في جدول مليونية مُعلن لقصر الرمم, دا بقفل كباري العاصمة كلها بالحاويات من بالليل, " ما عدا سوبا و الحلفايا طبعا" .
● و بطلع مدرعات الاوبلن و جنود مسلحين بالالاف يملأوا الشوارع, ودا كلو في مواجهة شباب سلميين , الا من حناجر معبية بالهتاف ...
● رعب البرهان و خوفه , و التخلع الدائم العايش فيهو , بصوّر ليهو انه ناس الخرطوم اللي عندها 3 سنة بصورة يومية بتهاجم في قصر الرمم و قيادة جيش الخونة .. ممكن تخاف من انقلاب , لسبب بسيط , إنه البرهان اكتر قائد عسكري حصلت ضده انقلابات عسكرية داخل المؤسسة بتاعة الجيش , بواقع 7 انقلابات مُعلنة عبر اعلام الجيش نفسه..
● و دا سبب كافي يخليهو يتصرف التصرفات المُعيبة دي , و يواصل تهيؤات, و مطاعنات ما بتشبه الرجال ..
و بنتحداه يخلي الكباري فاتحة في مليونيات فبراير , ويوقف القمع..
و نشوف بعداك مين البخاف من التجمعات..
و البتخلّع.
#الحرية_لهشام_عباس
#الحرية_حق_ليست_منحة
#الحريةللمعتقلين
👍23❤8🔥5🤩3