مجاهد بشرى - عشم
12K subscribers
1.2K photos
101 videos
8 files
68 links
هذه القناة مخصصة لكل الكتابات الإستقصائية و التي قد تتعرض للحذف من على فيسبوك .
Download Telegram
عندها فقط سنخطو نحو دولة مدنية تعرف مصلحتها اولا , وتجيد استثمار التباينات و الخلافات لمصلحة التحول المدني الديمقراطي في السودان , انجاح الثورة بمجهودات الجميع ..
ومن ضمنهم المعارضين .
--------------------------
تقرير اكسيوس لباراك رافيد :
https://www.axios.com/.../egypt-holding-up-red-sea-island...
👍167🔥3👏2
■ صفعة مؤلمة وجهتها الحرية و التغيير للقاهرة برفضها المبادرة المصرية و الجلوس مع كتلة الارادلة, و هذا يعني ان المخابرات المصرية التي ترعى البرهان و الحركات المسلحة و الحزب الاتحادي ستنتقل إلى خطة جديدة , وضربة اخرى تُفسّر لك عنوان هذا المقال وهو اشعال الحرب بين حزب الامة و الحزب الاتحادي, و سأشرح لك الاسباب و التفاصيل .

● في نوفمبر الماضي و قبل تفجر أزمة تورط المخابرات المصرية في الملف السوداني كنت قد نشرت مقالا بعنوان (ما وراء ستار الدخان) ,سأترك لك الرابط بالاسفل , كنت قد اشرت في الفقرة العاشرة منه إلى ان المخابرات المصرية في محاولاتها لإفشال الاتفاق الاطاري و قيام حكومة مدنية ,ستبذل مجهوداتها في اغراق الاتفاق, إن فشلت ستنتقل إلى اشعال حرب بين الحرية و التغيير و الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل , و بين دقلو و البرهان ..

● وبعد الاستماع إلى لقاء جعفر الصادق الميرغني رئيس كتلة الارادلة و نائب رئيس الحزب الاتحادي على قناة القاهرة امس , تأكدت من أن الحرب ضد الحرية و التغيير ستكون بوضع الاتحادي في مواجهة حزب الأمة في عدة محاور نشرحها لنفهم .

● أولا : ما يُقلق القاهرة من العملية السياسية هو خروج العسكر من المشهد , و بالتالي فقدانها لعملاء في موقع السلطة لتنفيذ أجندتها و المحافظة على مصالحها التي لا تحصى في السودان, لذلك يجب عليها الالتفاف على الاتفاق الاطاري و ضمان وجود من يخلف العسكر بنفس النفوذ و السلطة.
هذا في حال اصبح خروج الجيش من المشهد واقعا لا مناص منه, وهذا الأمر لا يتأتى الا برفض تعديل سلام جوبا , و الاصرار على الرجوع إلى الوثيقة الدستورية, و ابقاء الحركات المسلحة تحت قيادة الاتحادي, و قد يسأل البعض لماذا ؟

● هل سألت نفسك يوما لماذا يرفض مناوي وجبريل الاتفاق الاطاري بينما يقبله و يوقع عليه العسكر و عقار و الهادي ادريس و الطاهر حجر ؟
حسنا استعد لصدمة حياتك , و بعدها نعود للمواجهة بين الاتحادي و الأمة..

● من أهم ما تُدركه الحرية و التغيير و يخشاه جبريل و مناوي هو أنّ التوقيع على اتفاق سياسي جديد سيعني ان تفقد الحركات عضوية مجلس السيادة , ورئاسة اقليم دارفور , و مقاعد مجلس الوزراء "من ضمنها مقعد المالية الذي يحرص عليه جبريل " , و نسبة الـ 25% من مقاعد المجلس التشريعي, فهذه المناصب التي حازت عليها الحركات غير منصوص عليها في اتفاق سلام جوبا , بل منصوص عليها باتفاق (سياسي منفصل) تم تضمينه بالوثيقة الدستورية عندما تم تعديلها في 2 نوفمبر 2020م , و يمكنك مراجعة التعديلات الآتية ( المادة 11 البند 2) و (المادة 12البند 1 الفقرات "أ.ب.ج" - البند 6 من نفس المادة البند 1 الفقرة "و"), (المادة 15 البند 1), (نهاية المادة 20 ) , (نهاية البند 3 من المادة 24), ( المواد 78.79.80).
ساترك لك كامل التعديل في اول تعليق .

● هذا الامر يعني اذا انضم جبريل ومناوي الى الاتفاق الاطاري فستفقد القاهرة عملاءها في الجيش الذين سيخرجون من السلطة, و ستفقد الحركات ذات السيطرة على وزارة المالية و النفط و المعادن و اقليم دارفور الذي يشكل ورقة ضغط رابحة في يد المخابرات المصرية في مرحلة لاحقة , وهو ما لن تسمح به القاهرة ,فهي تعلم بأن الحرية و التغيير لديها فرصة اجبارية على تعديل اتفاق سلام جوبا و الغاء مساراته كلها ان شاءت , وهذه الفرصة تتمثل في وضع الحلو و عبد الواحد في صفها , وبدء عملية سلام منفصلة معهما ستُجبر الجميع على تعديل الاتفاق ليشملهما,و لأن العائق الوحيد امام ذلك هو قرار الحلو و عبد الواحد بالتوقيع مع حكومة مدنية فقط, فمصر تقاتل لمنع قيام تلك الحكومة المدنية, لكنك مازلت لم تفهم اين الصراع بين الاتحادي و الامة اليس كذلك ؟

● تسعى المخابرات المصرية عبر الحزب الاتحادي إلى التواصل مع الحلو و عبد الواحد ليكونا في صفها حتى لا تضطر إلى تعديل الاتفاق , بل "تطويره" كما قال جعفر الميرغني في لقاء الامس .
و كلمة تطوير تعني ان القاهرة تعلم أدقّ تفاصيل الوثيقة الدستورية السابقة , والتي سمحت الحركات للجيش الانقلاب عليها , لأنها كانت تعتقد بأنها ستحصل على نسب اكبر في السلطة , و لم تضع في حسبانها المقاومة العشبية التي اسقطت الانقلاب , ولم تتصور في ابشع كوابيسها ان الحرية و التغيير ستعود, وهذا يجيب على السؤال " لماذا قبل عقار و الهادي و حجر و العسكر بالاتفاق, ورفضه جبريل ومناوي" فالبقية لايملكان ما يخسرانه , بينما يخسر جبريل و مناوي كل شيء
.
● ويبدو ان عبد العزيز الحلو اختار جانب المجتمع الدولي وسارع إلى لقاء قادة حزب الامة , مما يعني رفضه للتحالف مع المخابرات المصرية , وهو أمر منطقي , فالحلو هو القائد الوحيد لحركة مسلحة استطاع تأمين الحياة الآمنة و المستقرة لمن هم تحت رعايته دون ان يضطر للتوقيع على اي اتفاق سلام, في مقابل فشل جبريل و مناوي اللذان مُنحا كل المناصب و المال و السلطة , و اتفاق سلام .
👍21👏75🤔1
● مصر التي تقاتل الحرية و التغيير تعلم بأن حزب الامة هو اكبر احزاب التحالف, و تعلم انه الحزب الحاكم الذي تم الانقلاب عليه في 1989م , بواسطة الجبهة الاسلامية و العسكر , و تنسى انها لم تُمانع , و باركت ذلك الانقلاب , و ان حزب الامة هو الحزب الذي تآمرت عليه مرة اخرى حين امرت بالانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر 2021م, و مازالت تبارك الانقلاب و ترعى استمراريته, وربما تراهن مصر على مواقف بعض المقربين في الرأي منها داخل حزب الأمة , ولكنها تجهل التغييرات الكبيرة داخل و خارج الحزب , وتنامي السخط من فئة الشباب الذين صار الجميع يحسب لهم الف حساب , وهو سخط ربما سيؤدي لخسارة مصر لأي علاقات مستقبلا مع حزب الامة, ولن ينسى لها الانصار طردها للزعيم الراحل الصادق المهدي و منعه من الدخول إلى اراضيها في 2018م بعد ان رفض اوامرها بعدم المشاركة في اجتماعات نداء السودان ببرلين .

● وهذا الامر مرجعه ان مصر وضعت الحزب الاتحادي كرمح يسعى لشرعنة الانقلاب و قطع الطريق على مشروع الديمقراطية , و قيام الدولة المدنية و التحول الديمقراطي الذي يقوده الأمة كأحد اكبر اضلاع تحالف قوى الحرية و التغيير, مما سيقود إلى حرب باردة بين الحزبين الكبيرين سرعان ما قد تتطور إلى خلافات معلنة تنعكس على قواعد الحزبين ( انصار و ختمية ) تزيد من حدة الانقسام , وربما لإشعال الحرب الاهلية عبر حلفاء القاهرة لضمان مصالح مصر بعدم قيام الدولة المدنية .

● في هذه اللحظة المفصلية يجد حزب الامة نفسه في مواجهة مباشرة مع النظام المصري و الحزب الاتحادي , و لا سبيل لتفادي هذه المواجهة ,فإما الانصياع للقاهرة و اما اختيار طريق التحول المدني الديمقراطي , ولا أظنه سيتردد كثيرا , وستخسر القاهرة في كل خططها, و ستُضعف كل من يواليها.
لسبب بسيط ؛ لأنها لا تفهم تعقيدات المشهد السوداني الذي أصبح يتحكم فيه لاعبا جديدا ..
لاعبا اسمه الشارع ..
ومازالت تتعامل معنا بالتآمر ..
و الحلول الامنية , ولم تستفق على واقع السودان الجديد الذي اصبح يقول (لا) لكل ما لا يعجبه .

---------------------------
1- مقال ما وراء الدخان .
https://www.facebook.com/Mujo84/posts/pfbid02PKt7Nmk6bZAo3uDCLzfPegDocy7JZS7SFAo7pwjvyYEDcsQc3yrwwaFdWvMEK8fAl
2- تعديلات الوثيقة الدستورية من موقع العدل و المساواة.
https://sudanjem.com/2020/11/%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84/
3- تعديلات الوثيقة الدستورية من الجريدة الرسمية لوزارة العدل.
https://www.moj.gov.sd/files/download/226
4- لقاء جعفر الصادق الميرغني .
https://www.facebook.com/MujoPress/videos/5642544019188954
👍22👏32🥰2
افصح المواطن الروسي (س , ك ) المقبوض عليه بتهمة تهريب 7 كيلو ذهب من ولاية نهر النيل إلى الخرطوم عن اسماء مسؤوليين كبار هم شركائه في عمليات تهريب مستمرة للذهب.

و من المنتظر احالة ملف البلاغ إلى الخرطوم لاستكمال التحقيقات فيه, لكن هل ستقوم السلطات بالقاء القبض على شركاء العصابة الروسية , ام سيتم طمس البلاغ عند وصوله للعاصمة التي صارت بلا قانون ؟
👍376👏1
■ ما يخفى عن الكثيرين أن جبريل و مناوي لديهما الان مشروع انشاء جيوش منفصلة تشابة لدرجة بعيدة مليشيا الجنجويد المعروفة بـ"الدعم السريع", فاستثمارات جبريل في مجال الذهب بموريتانيا و امساكه بحلقوم الدولة عبر وزارة المالية دون رقابة سهّل له العمل على لملمة صفوف حركته و البدء في خلق جيش جديد.

● اما مناوي الذي تولى رئاسة حكم اقليم دارفور مرتين "بشكل صوري" دون اي صلاحيات فعلية , نجح هو الآخر باستيلائه على وزارة المعادن التي كشفت التقارير عن حجم التهريب و الفساد الكبير فيها بمساعدة وزيره محمد بشير ابو نموش وصبيه اردول.

● هذا المشروع يأتي عقب التطورات السياسية بعدد الانقلاب , و ادراك مناوي و جبريل بأن فشلهما الذريع في تحقيق اي مكاسب للضحايا عبر اتفاق السلام, لن يحقق لهما اي مكاسب حال تحولها لأجسام سياسية دمجت جيوشها داخل الجيش القومي , و من المنطقي جدا التفكير بهذه العقلية, فأمامها مليشيا الجنجويد التي اعادها البرهان كمليشيا غير نظامية , و لا تتبع للقوات المسلحة بقرار اصدره في الـ30 من يوليو 2019م, فهذه المليشيا بقوة السلاح استطاعت اختلاق منصب نائب دولة غير موجود في أي من الاتفاقيات الموقعة, و بنفس قوة السلاح , خلقت توترا داخل الجيش , و علاقات مع انظمة ودول , و تأخذ من خزينة الدولة ميزانية سنوية تفوق ميزانية الزراعة و التعليم و البنى التحتية مجتمعة, دون ان تساهم ولو بمليم في خزينة الدولة .

● إذا المشروع السياسي لخدمة انسان دارفور بالنسبة لجبريل و مناوي هو مجرد متاجرة يقومان بها إلى حين تحقيق هدفهما المنشود, بالتواجد في أي مشهد كقوى عسكرية ضاربة , و ربما تقاتل مستقبلا اهل دارفور انفسهم اذا اعترضوا على حططهما التوسعية ؛ تماما كما يفعل الجنجويد بأهل دارفور الآن .

● الخطير في الامر ان مناوي و جبريل تقف خلفهما القاهرة كونهما زعيمان قبليان من منطلق عرقي , وليس لكونهما رجال سياسة , او قادة حركات, مما يُنبئ بما قد تقدمه القاهرة للرجلين في سبيل جعلهما قوة موازية للجنجويد , و بالتالي تخفيف الضغط على عميلها الاول في السودان عبد الفتاح البرهان, و رغبة الآخير في وجود جهات جديدة تسنده امام تغول نائبه , و محاولته ابتلاع الجيش بالكامل .

● وهذا ما يُفسر حالة الرفض الشديدةمن جبريل و مناوي لأي عودة للمسار المدني الديمقراطي , او الخروج من حالة اللا دولة إلى دولة الدستور و القانون , ويرى كثير من الخبراء الذين ناقشتهم حول المسألة بأننا نتوجه إلى تقسيم السودان إلى عدة دويلات (دولة الجيش التي تتحالف مع مليشيا الحركات - دولة الجنجويد التي تحاول شراء ود المدنيين لتحقيق اغراضها, و تقف ضد الحركات و الجيش - و دولة المدنيين التي تنادي بجيش وطني موحد , دون ان تمتلك الاليات التي تمكنها من ذلك في ظل تشتت القوى المدنية) .

● بينما يُدرك بعض السياسيين و كثير من المراقبين أن الحل الأول للمُعضلة هو تفكيك مليشيا الجنجويد , ودمجها في الجيش بصورة قانونية, وهذا لن يتأتى إلى بالعودة إلى النظام الدستوري , و من ثم تأسيس واقع دستوري جديد يُمكّن من مراجعة اتفاق جوبا , و العمل على اخراج جميع الحركات من السلطة اسوة بصانعي المقترح الدستوري نفسه .

● و مع صعوبة الأمر , إلا أن احتمالية تحقيقه عالية جدا, في ظل استمرار الضغط الشعبي المُهم , و الرافض لتعدد الجيوش , و الواعي بالتدخل المصري الذي لا تهمه وحدة اراضي السودان و لا شعبه, خاصة و أن اراضي السودان بعضها تحت الاحتلال المصري.

● ان اصرار رجلان من المفترض كونهما قادة سلام على البقاء تحت ظل الانقلاب , وحالة الفوضى و عدم القانون , و توقف الدعم الخارجي الذي عطل الاتفاق الميت اصلا , و الاصرار على عدم قبول اي خروج من هذا النفق, يجب أن يُثير تساؤلات داخل أذهان الجميع , فهو يكشف بوضوح انهما لا يجدان اي فائدة او مصلحة في عودتهما إلى الوضع الدستوري ..
و أن مصالحهما الخاصة مقدّمة على مصالح اصحاب الشأن , من الضحايا و النازحين و المشردين في دارفور.
و كل اهل السودان الذين لم يتبقى لهم من الاقتتال إلا بقايا صبر سرعان ما سينفذ ..
وعندها من يملك السلاح و الجيوش يحكم ..
اما المدنيين فمن ينجو من عبودية البوت, سيكون اسيرا لعبودية الفقر .
و المؤسف أن ما نكتبه اليوم ..
يصير حقيقة غدا ..
ويكون الآوان قد فات... ما لم .!!
👍447👏7🔥6
كشف ورق ..
إلى رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس , اما بعد ..
استمعت إلى حديثك في مؤتمر اتفاق جوبا للسلام اليوم بقاعة الصداقة, لم التفت إلى رميك باللائمة على السياسيين في تعطيل الاتفاق و تركك للانقلاب جانبا, و انت شريك فيه "بالصمت على الأقل".
قد اعتبرك احد العقلاء القلائل بين الموقعين على الاتفاق, لذا أريد تذكيرك بخطابك في شهر مايو 2022م الماضي .
أنت تعلم بأن السبب الوحيد لتعطيل اتفاق سلام جوبا هو انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , و من اوضح العلامات هو ما حدث من اقتتال قام به الجنجويد في دارفور بالأخص كرينك, حيث خرج حاكم الاقليم الصوري "مناوي" متهما القوات الأمنية بالتواطؤ في الاحداث و أخلى مسؤوليته الجنائية مما يحدث , و ارجع السبب لعدم اجازة قانون الاقليم الذي يمكنه من السيطرة على مليشيا الجنجويد و الشرطة و الأمن.
ردك له بأن الوضع الحالي غير قانوني و غير دستوري , ويجب "تأسيس وضع دستوري جديد" وهو إقرار منك ببطلان الوثيقة الدستورية التي ابقتكم بمناصبكم , و اتفاقكم مُعلق بجوار ملابس الجنجويد في اسوار القصر , يعني بأنك تُدرك ان اتفاق السلام دون عودة البلاد إلى وضع دستوري و حكم مدني جديد , فهو ميت سريريا, و لن يُمكنكم تحقيق او تنفيذ ايا من بنوده, و أن المجتمع الدولي سيترككم مع بقية الانقلابيين , تمسكون بأوراق لا تسوى ثمن الحبر الذي كتب به الاتفاق .
هرولتك انت و الطاهر حجر و عقار فيها بعض النوايا الحسنة لمن أدرك عدم جدوى الانقلاب , وأراد العودة إلى القانون و الدستور , و لكن أي وضع دستوري جديد لابد له من اجراء تعديلات و تغييرات واسع في بنية القوانين و اللوائح و هياكل الحكم , ومادام اتفاق جوبا يحتاج إلى الوضع الدستوري و ليس العكس , فالقاعدة المتعارف عليها تقول :
" ما يحتاج إلى قانون لتنفيذه, لابد أن ينصاع او يخضع لهذا القانون, بالتعديل او الحذف أو التغيير".
( ومن وجهة نظري التي تُمثلني وحدي ) , لابد أن تُدرك بأن التهديدات الجوفاء التي تطلقونها تجاه كل من يقول بتعديل اتفاقكم الميت , اصبحت لا تخيف أحدا من الناس , فمآلات فشلكم سيكون انعكاسها عليكم خطيرا مع اصحاب المصلحة, و كل دقيقة تمضي تعني خسارتكم وسط أهلكم الذين فشلتم لعامين في تنفيذ اتفاق تدّعون أنه اتى لينصفهم .
و لك الخيار , إما التعديل , أو اللحاق بطائرة الكُشري...
فأمامنا بلد ينتظر البناء..
و العودة إلى مسار الدستور
و السلام.
#نحن_نراقب
👍38🔥14😱1