--------------------------
* للفائدة السياسية : رابط ندوة قضايا الثورة و التحول الديمقراطي :
https://www.facebook.com/SCPSudan/videos/1895688173960708
* للفائدة السياسية : رابط ندوة قضايا الثورة و التحول الديمقراطي :
https://www.facebook.com/SCPSudan/videos/1895688173960708
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍10🥰1
■ بعد 24 ساعة من تصريح أماني الطويل التي تمثل صوت المخابرات المصرية ، تصريح نضعه في خانة اعلان الحرب، بأن القاهرة نقلت اهتماممها نحو القواعد العرقية بعد ان فشلت في مواجهة القوة المدنية في السودان عبر الجيش .
● ذكرت أن مناوي اصبح رجل القاهرة بحيث يصبح خارج طاعة البرهان و دقلو ، و يحصل على كل ما شأنه ان يمكنه من تكوين جيش خاص به و تنفيذ وعده بإعلان الحرب الأهلية حال المساس باتفاق جوبا دون ان يفقد منصب حتكم دارفور، فخرج اليوم مناوي من صمته مطالبا "بوجوب" القبول بالمبادرة المصرية ..
● وهي حجة فقط لقطع الطريق أمام الحرية و التغيير و عمليتها السياسية الساعية لإخراج المؤسسة العسكرية من العملية السياسية ، وكلنا نتذكر صراخ مناوي و مطالبته بأن يكون الحوار سودانيا دون سفارات او مجتمع دولي ، و اليوم يلحق بقائد الجيش البرهان في العمالة لمصر و مخابراتها.
● وضع مصر يدها مع مناوي الذي لا يُفرق بين عبد الفتاح البرهان و عبد الفتاح السيسي يعكس حالة التخبط و الخوف الشديد داخل اروقة المخابرات المصرية بكوبري القبة في القاهرة ، فالأمن المائي و الغذائي و النفوذ السياسي المصري في خطر حال قيام دولة مدنية كاملة السلطة في السودان.
● و وجود قوى مدنية محمية بقوى ثورة ، و لجان تمكين تفكك كامل الشراكات السرية بين النظام البائد و مصر ، و تقلم أظافر سدنته المعاونين لها في بيع التراب السوداني و اقتصاده.. كلها كوابيس بشعة تزيد من سهاد القاهرة التي لا ترى سوى الحلول المبنية على التآمر و تقويض النظام في الخرطوم .
● مصر الآن تعمل بوجه مكشوف لقطع الطريق أمام تقدم السودانيين ، و تحقيقهم لدولة ديمقراطية مستقلة، يُعينها على ذلك الخونة و العملاء من قادة الجيش، و على الحرية و التغيير الإنتباه إلى ما ظللنا نكرره ، أن مصر من السهل عندها دعم أي جهة يمكن ان تشعل الحرب الأهلية في السودان ..
و أن الانقلاب الفاشل في 25 اكتوبر 2021م كان بأوامر القاهرة و تنفيذ عملائها و توابعهم ...
و على لجان المقاومة ان تستعد ...
● ذكرت أن مناوي اصبح رجل القاهرة بحيث يصبح خارج طاعة البرهان و دقلو ، و يحصل على كل ما شأنه ان يمكنه من تكوين جيش خاص به و تنفيذ وعده بإعلان الحرب الأهلية حال المساس باتفاق جوبا دون ان يفقد منصب حتكم دارفور، فخرج اليوم مناوي من صمته مطالبا "بوجوب" القبول بالمبادرة المصرية ..
● وهي حجة فقط لقطع الطريق أمام الحرية و التغيير و عمليتها السياسية الساعية لإخراج المؤسسة العسكرية من العملية السياسية ، وكلنا نتذكر صراخ مناوي و مطالبته بأن يكون الحوار سودانيا دون سفارات او مجتمع دولي ، و اليوم يلحق بقائد الجيش البرهان في العمالة لمصر و مخابراتها.
● وضع مصر يدها مع مناوي الذي لا يُفرق بين عبد الفتاح البرهان و عبد الفتاح السيسي يعكس حالة التخبط و الخوف الشديد داخل اروقة المخابرات المصرية بكوبري القبة في القاهرة ، فالأمن المائي و الغذائي و النفوذ السياسي المصري في خطر حال قيام دولة مدنية كاملة السلطة في السودان.
● و وجود قوى مدنية محمية بقوى ثورة ، و لجان تمكين تفكك كامل الشراكات السرية بين النظام البائد و مصر ، و تقلم أظافر سدنته المعاونين لها في بيع التراب السوداني و اقتصاده.. كلها كوابيس بشعة تزيد من سهاد القاهرة التي لا ترى سوى الحلول المبنية على التآمر و تقويض النظام في الخرطوم .
● مصر الآن تعمل بوجه مكشوف لقطع الطريق أمام تقدم السودانيين ، و تحقيقهم لدولة ديمقراطية مستقلة، يُعينها على ذلك الخونة و العملاء من قادة الجيش، و على الحرية و التغيير الإنتباه إلى ما ظللنا نكرره ، أن مصر من السهل عندها دعم أي جهة يمكن ان تشعل الحرب الأهلية في السودان ..
و أن الانقلاب الفاشل في 25 اكتوبر 2021م كان بأوامر القاهرة و تنفيذ عملائها و توابعهم ...
و على لجان المقاومة ان تستعد ...
👍37❤10🔥6
■ تصفيق حاد عند اعلان رجل المخابرات المصرية عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستكون تحت إمرة الدولة المدنية , لكن ما لم ينتبه إليه الحاضرون عبارة غريبة نطقها البرهان حيث قال :
" لن يكون للقوات المسلحة أي دور في هذا التحول الديمقراطي , أو هذا الانتقال ".. وأيضا صفق له الحاضرين دون الوقوف عند هذه الجملة الخطيرة , فالاتفاق الإطاري إذا سار بهذه الصورة , فإن البرهان سيكون قائد للجيش, دون أن يكون هنالك مسؤول اعلى منه و يحاسبه, و لا يمكن أن يكون البرهان قد اخطأ في الجملة , فالمشاركة في التحول لا يكون بممارسة السلطة , بل لعب دور في "عملية - Process " من اجل ضمان التحول بإصلاح الجيش و بقية الاجهزة النظامية حتى لا تكون عائقا أمام التحول الديمقراطي نفسه كما حدث من قبل .
● إذا لم تنتبه الحرية و التغيير فإنها بذلك تُسلّم الجيش للبرهان و حلفائه الكيزان و الأرادلة , ولن تستطيع إزالة التمكين من داخل المؤسسات الأمنية و العسكرية, أو حتى تنفيذ خطة الإصلاح المفترضة , وهذا يتضح في نجاح البرهان في تحويل الهجوم عليه , إلى عدو آخر وهو الكيزان , فبعد الانقلاب , عمد البرهان إلى تجميد عمل لجنة ازالة التمكين و سجن اعضاءها , و أعاد الكيزان إلى قمة سلم الخدمة المدنية , و فتح لهم المنابر الاعلامية و أعاد لهم الاموال المنهوبة, و سكت عن مواكبهم التي تحميها الشرطة , و سكت عن سرح و مرح قيادات الكيزان التي تظهر في الاعلام و تعود إلى البلاد دون محاسبة .
● و الخطوة القادمة في حال لم تلحق قوى الثورة بالحرية والتغيير , فإن البرهان سيُغرق الاتفاق بالأرادلة , و بعض فلول البشير أمثال أبوقردة و التجاني السيسي بإدعاءات مثل كونهم اطراف موقعة على اتفاقيات سلام سابقة, مما يعني اكتمال عودة اللجنة الأمنية لنظام البشير بالكامل , مع وجود الحرية و التغيير خارج الحكومة حسب التزامها ,وهو ما سيُفشل العملية السياسية و يقضي على الحرية و التغيير التي تُمثل الجبهة المدنية السياسية الوحيدة المناهضة للانقلاب , وتخلو الساحة لعملاء المخابرات المصرية الذين يزداد عددهم في كل دقيقة .
● إن الحل الوحيد لهذه المُعضلة هي اخراج البرهان من المعادلة السياسية , وهو أمر يتحقق بعدة طرق سأشرحها بالتفصيل , فالبرهان الذي ارتكب مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و انقلاب الـ25 من اكتوبر تسبب في شرخ كبير بين القوات المُسلحة و الشعب , بل و أكسبها نقمة و كراهية لم يسبق لها مثيل, حيث صار لبس الكاكي عنوانا للخيانة و الغدر , عوضا عن الفخر , لذا فإن الحرية و التغيير تحتاج إلى إعادة تعريف المجتمع الدولي بضرورة ذهاب البرهان , و تسميته كسبب رئيسي للأزمة, فهو من قتل و سحل و انقلب , و ليس المدنيين ..
ووجوده على السلطة هو سبب عدم وحدة قوى الثورة , و يجب أن تُخاطب القوات المسلحة بكل وضوح و شجاعة حول أهمية ذهاب هذا الرجل الذي جلب لها العار والقطيعة مع الشعب, و أن الجيش يجب أن يتحمل مسؤوليته أمام الشعب , و تحديد موقف القوات المسلحة منذ الآن هل هي ضد او مع مصلحة الشعب السوداني , وهل هي جادة في خروجها من المشهد السياسي , أم ما زالت تريد السلطة لنفسها .
● في لقاء بقاعدة حطاب العسكرية قال البرهان أنه جاهز ليذهب , و لكن يبقى الجيش , هذه نقطة يجب أن تبتدرها القوات المسلحة بإزالة هذا الرجل من على قيادتها وفقا للأحكام العسكرية و القوانين المنظمة لعمل القوات المسلحة, و لا يسألنا أحد عن زعيم الجنجويد دقلو , فالقوات المسلحة هي من صنعته ,و الحقته بقانونها , و فصلته منها في 30 يوليو 2019 , وهي من يجب عليها التعامل معه بما تراه مناسبا , و لا تضع وزره على المدنيين .
● البرهان يلعب الآن على كسب الوقت حتى يتم إكمال الاتفاق النهائي للعملية السياسية , لينفرد بالجيش , و ينقض على الحكومة المدنية بذريعة أخرى كما فعل السيسي في مصر , وهذا أمر متوقع بنسبة 99.99% من البرهان و المخابرات المصرية, خاصة في ظل ضبابية عملية اصلاح المنظومة العدلية و القانونية المرتهنة بأمر البرهان و دقلو .
● إذا ما هي الحلول ...؟؟؟
هنالك ثلاثة حلول منطقية , و تحتاج إلى عمل مكثف و موحد لإكمالها :
1- أن يتضمن الاتفاق النهائي فقرة واضحة لا لبس فيها عن احقية و مقدرة الحكومة المدنية في تغيير القائد العام للجيش "و الجيش ليس البرهان" , سواء عبر رئيس الوزراء طالما يمتلك صلاحيات تنفيذية كاملة , أو عبر البرلمان الانتقالي , وهذا يُمثل اعترافا واضحا على التزام الجيش بسلطة المدنيين , و التزامه بدوره كمؤسسة من مؤسسات الدولة و ليس جهة تمنح الحكم لمن تشاء .
" لن يكون للقوات المسلحة أي دور في هذا التحول الديمقراطي , أو هذا الانتقال ".. وأيضا صفق له الحاضرين دون الوقوف عند هذه الجملة الخطيرة , فالاتفاق الإطاري إذا سار بهذه الصورة , فإن البرهان سيكون قائد للجيش, دون أن يكون هنالك مسؤول اعلى منه و يحاسبه, و لا يمكن أن يكون البرهان قد اخطأ في الجملة , فالمشاركة في التحول لا يكون بممارسة السلطة , بل لعب دور في "عملية - Process " من اجل ضمان التحول بإصلاح الجيش و بقية الاجهزة النظامية حتى لا تكون عائقا أمام التحول الديمقراطي نفسه كما حدث من قبل .
● إذا لم تنتبه الحرية و التغيير فإنها بذلك تُسلّم الجيش للبرهان و حلفائه الكيزان و الأرادلة , ولن تستطيع إزالة التمكين من داخل المؤسسات الأمنية و العسكرية, أو حتى تنفيذ خطة الإصلاح المفترضة , وهذا يتضح في نجاح البرهان في تحويل الهجوم عليه , إلى عدو آخر وهو الكيزان , فبعد الانقلاب , عمد البرهان إلى تجميد عمل لجنة ازالة التمكين و سجن اعضاءها , و أعاد الكيزان إلى قمة سلم الخدمة المدنية , و فتح لهم المنابر الاعلامية و أعاد لهم الاموال المنهوبة, و سكت عن مواكبهم التي تحميها الشرطة , و سكت عن سرح و مرح قيادات الكيزان التي تظهر في الاعلام و تعود إلى البلاد دون محاسبة .
● و الخطوة القادمة في حال لم تلحق قوى الثورة بالحرية والتغيير , فإن البرهان سيُغرق الاتفاق بالأرادلة , و بعض فلول البشير أمثال أبوقردة و التجاني السيسي بإدعاءات مثل كونهم اطراف موقعة على اتفاقيات سلام سابقة, مما يعني اكتمال عودة اللجنة الأمنية لنظام البشير بالكامل , مع وجود الحرية و التغيير خارج الحكومة حسب التزامها ,وهو ما سيُفشل العملية السياسية و يقضي على الحرية و التغيير التي تُمثل الجبهة المدنية السياسية الوحيدة المناهضة للانقلاب , وتخلو الساحة لعملاء المخابرات المصرية الذين يزداد عددهم في كل دقيقة .
● إن الحل الوحيد لهذه المُعضلة هي اخراج البرهان من المعادلة السياسية , وهو أمر يتحقق بعدة طرق سأشرحها بالتفصيل , فالبرهان الذي ارتكب مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و انقلاب الـ25 من اكتوبر تسبب في شرخ كبير بين القوات المُسلحة و الشعب , بل و أكسبها نقمة و كراهية لم يسبق لها مثيل, حيث صار لبس الكاكي عنوانا للخيانة و الغدر , عوضا عن الفخر , لذا فإن الحرية و التغيير تحتاج إلى إعادة تعريف المجتمع الدولي بضرورة ذهاب البرهان , و تسميته كسبب رئيسي للأزمة, فهو من قتل و سحل و انقلب , و ليس المدنيين ..
ووجوده على السلطة هو سبب عدم وحدة قوى الثورة , و يجب أن تُخاطب القوات المسلحة بكل وضوح و شجاعة حول أهمية ذهاب هذا الرجل الذي جلب لها العار والقطيعة مع الشعب, و أن الجيش يجب أن يتحمل مسؤوليته أمام الشعب , و تحديد موقف القوات المسلحة منذ الآن هل هي ضد او مع مصلحة الشعب السوداني , وهل هي جادة في خروجها من المشهد السياسي , أم ما زالت تريد السلطة لنفسها .
● في لقاء بقاعدة حطاب العسكرية قال البرهان أنه جاهز ليذهب , و لكن يبقى الجيش , هذه نقطة يجب أن تبتدرها القوات المسلحة بإزالة هذا الرجل من على قيادتها وفقا للأحكام العسكرية و القوانين المنظمة لعمل القوات المسلحة, و لا يسألنا أحد عن زعيم الجنجويد دقلو , فالقوات المسلحة هي من صنعته ,و الحقته بقانونها , و فصلته منها في 30 يوليو 2019 , وهي من يجب عليها التعامل معه بما تراه مناسبا , و لا تضع وزره على المدنيين .
● البرهان يلعب الآن على كسب الوقت حتى يتم إكمال الاتفاق النهائي للعملية السياسية , لينفرد بالجيش , و ينقض على الحكومة المدنية بذريعة أخرى كما فعل السيسي في مصر , وهذا أمر متوقع بنسبة 99.99% من البرهان و المخابرات المصرية, خاصة في ظل ضبابية عملية اصلاح المنظومة العدلية و القانونية المرتهنة بأمر البرهان و دقلو .
● إذا ما هي الحلول ...؟؟؟
هنالك ثلاثة حلول منطقية , و تحتاج إلى عمل مكثف و موحد لإكمالها :
1- أن يتضمن الاتفاق النهائي فقرة واضحة لا لبس فيها عن احقية و مقدرة الحكومة المدنية في تغيير القائد العام للجيش "و الجيش ليس البرهان" , سواء عبر رئيس الوزراء طالما يمتلك صلاحيات تنفيذية كاملة , أو عبر البرلمان الانتقالي , وهذا يُمثل اعترافا واضحا على التزام الجيش بسلطة المدنيين , و التزامه بدوره كمؤسسة من مؤسسات الدولة و ليس جهة تمنح الحكم لمن تشاء .
👍21🔥4❤3
2- أن تتفق قوى الحرية و التغيير و لجان المقاومة و الحزب الشيوعي "رغم خلافاتهم " على اغراق المجلس التشريعي و البرلمان بكل قوى التغيير الجذري و تشكيل حائط صد ضد كل التفافات المخابرات المصرية التي تسعى للقضاء على كل قوى الثورة و تنصيب البرهان , لأنه في حال فشل هذه العملية السياسية فلن يجد الشيوعي بلدا ينفذ في برامجه و أطروحاته "إلا إذا قرر الانضمام إلى الانقلاب " و هذا مستحيل , و ستكون لجان المقاومة هي الهدف الذي يلي التهام المدنيين .
3- أن تشترط قوى الثورة (لجان مقاومة - شيوعي وغيرها ) على ابعاد البرهان و دقلو حتى تلتحق بالعملية السياسية , وهذا ما سيزيد الضغط على الرباعية و الآلية الثلاثية التي تحسب للجان المقاومة ألف حساب , وهذا سيجعل موقف كل قوى الثورة قويا أمام رعاة العملية السياسية لإخراج البرهان و دقلو من المشهد السياسي فعلا وليس قولا كما ظل يردد البرهان , وهو لا يتعارض مع مزاعم البرهان حول خروجه و خروج الجيش من السلطة .
● رسالة آخيرة إلى الحزب الشيوعي , في نظري أقولها دون أي مواربة "من باب الإصلاح" , خروجكم من الحكومة الانتقالية أضعف المدنيين و شتت قوى الثورة , مما يدل على ثقل وزنكم وسط هذه القوى , ما يحدث الآن يجب أن نتحمل وزره جميعا , و أن نتواضع للشهداء , ونسعى لإخراج العدو الذي يقف بيننا وبين اعداء الثورة , وهو المجلس العسكري و الجنجويد من السلطة , و في سبيل ذلك , علينا جميعا ايجاد صيغة تجمع لجان المقاومة و الشيوعي و البعث و الحرية و التغيير , و كل من فرّقهم الانقلاب و الكيزان , هذه الصيغة يجب الا تخلو من النقد و المناصحة و تقديم التنازلات , ليس لبعضنا , و لكن من اجل هذا الوطن .
● لجان المقاومة , بطولاتكم و تنظيمكم ووعيكم أكبر من نصحنا , فهمكم لخطورة مآلات المستقبل المتمثلة في توحد كل زبانية الشمولية و الدولة العميقة و الفلول , وكارهي الحرية , و العملاء , و القتلة و السفاحين هو رهاننا على أنكم لن تتوانوا لحظة واحدة في خوض المعركة المؤجلة , لكن يجب الا تخوضوها وحدكم .
● لم يفت الآوان بعد لتقديم أفضل ماعندكم من خلال جبهة مدنية صلبة و موحدة تجاه الانقلاب و سدنة النظام البائد , و إن كانت لكم مساحة في تقديم التنازلات من أجل الوطن , فاجمعوا شعثكم , ووحدوا صفوفكم مع كل القوى التي تراقبكم بصمت , فقد حانت اللحظة الأهم في المنعرج الأخطر ..
ونحن ان شاء الله أقوى و أقدر على هزيمة الانقلاب ..
حتى و إن كانت خلفه ألف جهة داعمة..
وقاهرة.
3- أن تشترط قوى الثورة (لجان مقاومة - شيوعي وغيرها ) على ابعاد البرهان و دقلو حتى تلتحق بالعملية السياسية , وهذا ما سيزيد الضغط على الرباعية و الآلية الثلاثية التي تحسب للجان المقاومة ألف حساب , وهذا سيجعل موقف كل قوى الثورة قويا أمام رعاة العملية السياسية لإخراج البرهان و دقلو من المشهد السياسي فعلا وليس قولا كما ظل يردد البرهان , وهو لا يتعارض مع مزاعم البرهان حول خروجه و خروج الجيش من السلطة .
● رسالة آخيرة إلى الحزب الشيوعي , في نظري أقولها دون أي مواربة "من باب الإصلاح" , خروجكم من الحكومة الانتقالية أضعف المدنيين و شتت قوى الثورة , مما يدل على ثقل وزنكم وسط هذه القوى , ما يحدث الآن يجب أن نتحمل وزره جميعا , و أن نتواضع للشهداء , ونسعى لإخراج العدو الذي يقف بيننا وبين اعداء الثورة , وهو المجلس العسكري و الجنجويد من السلطة , و في سبيل ذلك , علينا جميعا ايجاد صيغة تجمع لجان المقاومة و الشيوعي و البعث و الحرية و التغيير , و كل من فرّقهم الانقلاب و الكيزان , هذه الصيغة يجب الا تخلو من النقد و المناصحة و تقديم التنازلات , ليس لبعضنا , و لكن من اجل هذا الوطن .
● لجان المقاومة , بطولاتكم و تنظيمكم ووعيكم أكبر من نصحنا , فهمكم لخطورة مآلات المستقبل المتمثلة في توحد كل زبانية الشمولية و الدولة العميقة و الفلول , وكارهي الحرية , و العملاء , و القتلة و السفاحين هو رهاننا على أنكم لن تتوانوا لحظة واحدة في خوض المعركة المؤجلة , لكن يجب الا تخوضوها وحدكم .
● لم يفت الآوان بعد لتقديم أفضل ماعندكم من خلال جبهة مدنية صلبة و موحدة تجاه الانقلاب و سدنة النظام البائد , و إن كانت لكم مساحة في تقديم التنازلات من أجل الوطن , فاجمعوا شعثكم , ووحدوا صفوفكم مع كل القوى التي تراقبكم بصمت , فقد حانت اللحظة الأهم في المنعرج الأخطر ..
ونحن ان شاء الله أقوى و أقدر على هزيمة الانقلاب ..
حتى و إن كانت خلفه ألف جهة داعمة..
وقاهرة.
👍45🔥6❤1🥰1
■ الخبر يقول " قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان يدعو السياسيين للانشغال بترتيب صفوفهم وعدم التدخل او الحديث في شؤون الجيش".
● البرهان ينسى نفسه احيانا , أو مكانته الذليلة , فقبل الثورة بشهرين فقط, زار امعتز موسى رئيس وزراء حكومة النظام البائد حينها وزارة الدفاع, وقف البرهان يؤدي له التحية منضبطاً, مقبوض اليدين مشرئب العنق يكاد لا يتنفس , حكومة معتز موسى التي يقف لها العسكر بكل تبجيل و احترام و مهابة , لم تكن قد حولت السودان إلى سنغافورة, أو دولة من دول العالم الأول, بل كانت حكومة تسببت في ارتفاع الدولار , و انعدام السيولة في البنوك , وفرغت امعاء الصرافات الآلية من العملة, وارتفاع اسعر كل شيء , و في ختام زيارته قال كمال عبد المعروف رئيس الأركان ان الجيش تحت إمرة معتز موسى يفعل به مايشاء , و كبّر البرهان وهلل , ومعه من اصبحوا لاحقا اعضاء المجلس العسكري .
● لكن دعونا حتى لا نظلم عميل المخابرات المصرية البرهان , و لنقم بإحصائية بسيطة لإنجازاته خلال الـ4 اعوام التي قضاها في السلطة , ونقارنها بإنجازات المدنيين الذين يحاول التطاول عليهم دائما .
1- لأول مرة يقوم قائد جيش بتعيين قائد مليشيا مرتزقة نائبا له في رئاسة مجلس عسكري .
2- مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و الغدر بالمدنيين و قتلهم في جريمة ضد الانسانية بمعاونة الجنجويد.
3- اصدار قرار بعدم تبعية مليشيا الجنجويد للقوات المسلحة وفقا للمرسوم الدستوري 34 بتاريخ 30 يوليو 2019م, و على الرغم من ذلك مازالت هذه المليشيا تمتلك الصلاحية في التدخل في شئون الجيش و اصدار الاوامر له , بل و إقالة ضباط الجيش دون الرجوع للعميل البرهان .
4- اضطرابات داخل القوات المسلحة بسبب ضعف قيادته ووقوع 7 انقلابات عسكرية داخل الجيش ضده .
5- استعان بالمخابرات المصرية التي اصبحت تقرر و ترسم له جميع خطواته .
6- فشل في اقناع الجيش بحكمته او مقدرته على إدارة الأمور و الدولة , فاستعان مجددا بقاد مرتزقة الجنجويد ليحميه من بطش الجيش.
7- عقد اجتماع مع نتنياهو سرا دون علم الحكومة التنفيذية .
8- انقلب على حكومة الثورة بمعاونة الجنجويد و الحركات المسلحة , و فشل انقلابه .
9- اشتعلت الحرب الأهلية في شرق السودان والنيل الازرق و دارفور وجبال النوبة, وحتى في اقصى الشمال .
10- خرجت الادارات الاهلية و المليشيات عن سلطته , وتعددت الجيوش المسلحة في البلاد لتصل إلى أكثر من 9 جيوش لا تأتمر بأمره.
11- قتل أكثر من 1450 شخص في درافور عقب الانقلاب , و نزح 300 الف , و تشرّد اكثر من 33 الفا.
14- تدهور الامن و انتشرت المخدرات و الجريمة بجيمع انواعها .
15- اصبحت حدود البلاد مفتوحة امام تهريب الذهب و المخدرات دخولا وخروجا باعتراف السلطات المعنية .
16- انتشرت المخابرات و المرتزقة الروس و استولت على قطاعات التعدين في البلاد .
17- فسدت المنظومة العدلية و القانونية تماما, و اصبح اللجوء إلى النيابة او القضاء ضربا من الانتحار .
18- أزمة اقتصادية وسط سيطرة الحركات المسلحة على ملف وزارة المالية , و لأول مرة تفشل هيئة الجمارك السودانية و تعجز عن تحقيق الربط المقرر لها في الميزانية, بسبب السياسات الطائشة لوزراء الانقلاب .
19- خضوع البرهان نفسه لإمرة المخابرات المصرية بصورة لم تحاول القاهرة اخفائها .
20- ادخال الجيش في مواجهة مع الشعب حيث قُتل من لجان المقاومة بعد الانقلاب الاشل اكثر من 130 شهيدة و شهيد .
21- استولت شركات الجيش على أكثر من 85% من اقتصاد البلاد .
22- فشل المواسم الزراعية .
● هذه بعضا من انجازات العميل قائد الجيش , و هو الذي لا يرى ان السبب وراء كل ما يحدث هو قيادته للجيش و الزج به كمؤسسة من مؤسسات الدولة في السياسة و الحكم , وهي ليست من اختصاصته, فقد حاول البرهان رمي اللوم على المدنيين, فأطاح بهم بأمر من القاهرة, لكن بعد عام و ثلاثة اشهر من وجوده و حلفائه على السلطة , اكتشف الجميع ان المدنيين بريئين من هذا الفشل , لكن البرهان مازال يكابر.
● دعونا نذكر بعضا من انجازات المدنيين خلال عام و نصف من وجودهم تحت ظل الحكم العسكري :
1- رفع السودان عن قائمة الدول الراعية للارهاب التي وضعه فيها قادة البرهان من الحركة الاسلامية و الجيش .
2- رفع الحظر عن السودان .
3- العمل على التخلص من 60% من الديون الخارجية في السودان .
4- الغاء القوانين المقيدة للحريات .
5- تحويل جهاز الامن سيء السمعة لجهاز معلومات .
6- العمل نحو وضع الدولة وولايتها على المال العام .
7- التجسن التدريجي في الاقتصاد .
8- تثبيت سعر الصرف , و اتباع سياسات اقتصادية كانت لتعم بالخير على السودان .
9- اعادة السودان إلى حضن المجتمع الدولي .
10 مناقشة رئيس الوزراء لمسألة حلايب و شلاتين المحتلتين من قبل مصر .
● البرهان ينسى نفسه احيانا , أو مكانته الذليلة , فقبل الثورة بشهرين فقط, زار امعتز موسى رئيس وزراء حكومة النظام البائد حينها وزارة الدفاع, وقف البرهان يؤدي له التحية منضبطاً, مقبوض اليدين مشرئب العنق يكاد لا يتنفس , حكومة معتز موسى التي يقف لها العسكر بكل تبجيل و احترام و مهابة , لم تكن قد حولت السودان إلى سنغافورة, أو دولة من دول العالم الأول, بل كانت حكومة تسببت في ارتفاع الدولار , و انعدام السيولة في البنوك , وفرغت امعاء الصرافات الآلية من العملة, وارتفاع اسعر كل شيء , و في ختام زيارته قال كمال عبد المعروف رئيس الأركان ان الجيش تحت إمرة معتز موسى يفعل به مايشاء , و كبّر البرهان وهلل , ومعه من اصبحوا لاحقا اعضاء المجلس العسكري .
● لكن دعونا حتى لا نظلم عميل المخابرات المصرية البرهان , و لنقم بإحصائية بسيطة لإنجازاته خلال الـ4 اعوام التي قضاها في السلطة , ونقارنها بإنجازات المدنيين الذين يحاول التطاول عليهم دائما .
1- لأول مرة يقوم قائد جيش بتعيين قائد مليشيا مرتزقة نائبا له في رئاسة مجلس عسكري .
2- مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و الغدر بالمدنيين و قتلهم في جريمة ضد الانسانية بمعاونة الجنجويد.
3- اصدار قرار بعدم تبعية مليشيا الجنجويد للقوات المسلحة وفقا للمرسوم الدستوري 34 بتاريخ 30 يوليو 2019م, و على الرغم من ذلك مازالت هذه المليشيا تمتلك الصلاحية في التدخل في شئون الجيش و اصدار الاوامر له , بل و إقالة ضباط الجيش دون الرجوع للعميل البرهان .
4- اضطرابات داخل القوات المسلحة بسبب ضعف قيادته ووقوع 7 انقلابات عسكرية داخل الجيش ضده .
5- استعان بالمخابرات المصرية التي اصبحت تقرر و ترسم له جميع خطواته .
6- فشل في اقناع الجيش بحكمته او مقدرته على إدارة الأمور و الدولة , فاستعان مجددا بقاد مرتزقة الجنجويد ليحميه من بطش الجيش.
7- عقد اجتماع مع نتنياهو سرا دون علم الحكومة التنفيذية .
8- انقلب على حكومة الثورة بمعاونة الجنجويد و الحركات المسلحة , و فشل انقلابه .
9- اشتعلت الحرب الأهلية في شرق السودان والنيل الازرق و دارفور وجبال النوبة, وحتى في اقصى الشمال .
10- خرجت الادارات الاهلية و المليشيات عن سلطته , وتعددت الجيوش المسلحة في البلاد لتصل إلى أكثر من 9 جيوش لا تأتمر بأمره.
11- قتل أكثر من 1450 شخص في درافور عقب الانقلاب , و نزح 300 الف , و تشرّد اكثر من 33 الفا.
14- تدهور الامن و انتشرت المخدرات و الجريمة بجيمع انواعها .
15- اصبحت حدود البلاد مفتوحة امام تهريب الذهب و المخدرات دخولا وخروجا باعتراف السلطات المعنية .
16- انتشرت المخابرات و المرتزقة الروس و استولت على قطاعات التعدين في البلاد .
17- فسدت المنظومة العدلية و القانونية تماما, و اصبح اللجوء إلى النيابة او القضاء ضربا من الانتحار .
18- أزمة اقتصادية وسط سيطرة الحركات المسلحة على ملف وزارة المالية , و لأول مرة تفشل هيئة الجمارك السودانية و تعجز عن تحقيق الربط المقرر لها في الميزانية, بسبب السياسات الطائشة لوزراء الانقلاب .
19- خضوع البرهان نفسه لإمرة المخابرات المصرية بصورة لم تحاول القاهرة اخفائها .
20- ادخال الجيش في مواجهة مع الشعب حيث قُتل من لجان المقاومة بعد الانقلاب الاشل اكثر من 130 شهيدة و شهيد .
21- استولت شركات الجيش على أكثر من 85% من اقتصاد البلاد .
22- فشل المواسم الزراعية .
● هذه بعضا من انجازات العميل قائد الجيش , و هو الذي لا يرى ان السبب وراء كل ما يحدث هو قيادته للجيش و الزج به كمؤسسة من مؤسسات الدولة في السياسة و الحكم , وهي ليست من اختصاصته, فقد حاول البرهان رمي اللوم على المدنيين, فأطاح بهم بأمر من القاهرة, لكن بعد عام و ثلاثة اشهر من وجوده و حلفائه على السلطة , اكتشف الجميع ان المدنيين بريئين من هذا الفشل , لكن البرهان مازال يكابر.
● دعونا نذكر بعضا من انجازات المدنيين خلال عام و نصف من وجودهم تحت ظل الحكم العسكري :
1- رفع السودان عن قائمة الدول الراعية للارهاب التي وضعه فيها قادة البرهان من الحركة الاسلامية و الجيش .
2- رفع الحظر عن السودان .
3- العمل على التخلص من 60% من الديون الخارجية في السودان .
4- الغاء القوانين المقيدة للحريات .
5- تحويل جهاز الامن سيء السمعة لجهاز معلومات .
6- العمل نحو وضع الدولة وولايتها على المال العام .
7- التجسن التدريجي في الاقتصاد .
8- تثبيت سعر الصرف , و اتباع سياسات اقتصادية كانت لتعم بالخير على السودان .
9- اعادة السودان إلى حضن المجتمع الدولي .
10 مناقشة رئيس الوزراء لمسألة حلايب و شلاتين المحتلتين من قبل مصر .
👍32🔥4❤3👏2
و مصداقا لعدم فشل المدنيين , وقناعة البرهان بذلك هو هرولته من جديد لمن انقلب عليهم , يطلب منهم تسلم البلاد و "تصحيح مسار" ما قام بتخريبه هو و مرتزقته و فلوله, فما الذي يمنح رجلا يشكل اوضح مثالا للفشل و العمالة مثل البرهان الحق في التحدث إلى المدنيين او مطالبتهم بأي شيء ؟
● البرهان سيكتب عنه التاريخ بأنه اول قائد عسكري يغدر بالمدنيين من ابناء الشعب , و اكثر قائد جيش حدثت ضده انقلابات داخل المؤسسة العسكرية , و أنه القائد الوحيد الذي أذل الجيش السوداني بتعيين قائد مرتزقة نائبا عليه , ولم ينجح في السيطرة على الجيوش التي تتكاثر في كل لحظة, وأنه العسكري الذي مازال يرتجف لذكر اسماء سادته الكيزان , ويهاجم المدنيين العزل كعادته .. وهو العميل الوحيد الذي ترأس الجيش السوداني بصورة لم يحاول فيها اخفاء عمالته , وهو من اطلق عليه نائبه الذي يجهل كيفية تأدية التحية العسكرية بأنه " ما كارب قاشه"امعانا في المذلة و دلالة على الضعف .
● ان البرهان في حضرة السعودية و الامارات و مصر مجرد نعامة لا تقوى على قول لا , ويفعل ما يؤمر صاغرا, فهل يظن هذا النعامة بأنه سيكون اسدا علينا ؟
● البرهان سيكتب عنه التاريخ بأنه اول قائد عسكري يغدر بالمدنيين من ابناء الشعب , و اكثر قائد جيش حدثت ضده انقلابات داخل المؤسسة العسكرية , و أنه القائد الوحيد الذي أذل الجيش السوداني بتعيين قائد مرتزقة نائبا عليه , ولم ينجح في السيطرة على الجيوش التي تتكاثر في كل لحظة, وأنه العسكري الذي مازال يرتجف لذكر اسماء سادته الكيزان , ويهاجم المدنيين العزل كعادته .. وهو العميل الوحيد الذي ترأس الجيش السوداني بصورة لم يحاول فيها اخفاء عمالته , وهو من اطلق عليه نائبه الذي يجهل كيفية تأدية التحية العسكرية بأنه " ما كارب قاشه"امعانا في المذلة و دلالة على الضعف .
● ان البرهان في حضرة السعودية و الامارات و مصر مجرد نعامة لا تقوى على قول لا , ويفعل ما يؤمر صاغرا, فهل يظن هذا النعامة بأنه سيكون اسدا علينا ؟
👍34🔥8❤6🤩1
■ صرف القاهرة نظرها عن مبادرتها الآخيرة لا يعني انها ستكتفي بذلك ، بل ستكون هنالك خطوات أخرى-.
فمصر التي دعمت مجزرة فض الاعتصام تراجعت امام الضغط الشعبي على المؤسسة العسكرية و الجنجويد .
● عادت مصر و دعمت الانقلاب الفاشل في ال٢٥ من اكتوبر ، وتراجعت عنه بعد فشله ايضا امام الموقف الشعبي القوي ضد الانقلاب .
● مرة أخرى اوفدت المخابرات المصرية وفدا امنيا مهد للبرهان عودة محمد طاهر ايلا ، و الميرغني ، وحتى امكانية عودة صلاح قوش الذي خرج النصري مرحبا به حال عودته ، لكنها سرعان ما صرفت النظر عن كل هؤلاء بعد تصاعد الرفض الشعبي ضدهم .
● و مؤخرا بعد ان شعرت باقتراب افلات زمام الامور من يديها ، قامت بتجنيد قادة الحركات على أسس عنصرية لتقطع الطريق امام الثورة السودانية و التحول المدنية، و كما حدث من قبل ، كان للموقف الشعبي المناهض للتدخل المصري دورا في اجبار القاهرة على التراجع .
● لكن المثير للاهتمام هو تكرار نظام السيسي لنفس خططه التي حفظها السودانيين عن ظهر قلب ، و ارتكاب نفس الاخطاء بالتعامل مع الشعب السوداني كملف أمني ، فعقلية النظام العسكري في مصر عاجزة تماما عن تبني مقاربات دبلوماسية مختلفة تحترم قوة و اصرار الشعب السوداني على بلوغ مقاصده التي تتمثل في دولة مدنية محترمة ..
مما يعني عدم فهم نظام السيسي للمعادلة السودانية التي يمثل فيها الشعب قوة ضاربة و نفوذا كبيرا اكثر من اي نظام حاكم عكس مصر "كما قالت اماني الطويل"..
● و إلى حين آخر ، و خطة اخرى من المخابرات المصرية لإجهاض التحول و الثورة ، فإن الوعي الثوري و قوة الرأي العام و تمسك الشارع السوداني بإستقلالية البلاد و اهداف الثورة سيمثل حائط صد يزيد من الجفوة بين مصر و السودان ، و يقرب الخرطوم من حلفاء ليسوا في مصلحة القاهرة ..
ليس من مصلحتها ابدا .
فمصر التي دعمت مجزرة فض الاعتصام تراجعت امام الضغط الشعبي على المؤسسة العسكرية و الجنجويد .
● عادت مصر و دعمت الانقلاب الفاشل في ال٢٥ من اكتوبر ، وتراجعت عنه بعد فشله ايضا امام الموقف الشعبي القوي ضد الانقلاب .
● مرة أخرى اوفدت المخابرات المصرية وفدا امنيا مهد للبرهان عودة محمد طاهر ايلا ، و الميرغني ، وحتى امكانية عودة صلاح قوش الذي خرج النصري مرحبا به حال عودته ، لكنها سرعان ما صرفت النظر عن كل هؤلاء بعد تصاعد الرفض الشعبي ضدهم .
● و مؤخرا بعد ان شعرت باقتراب افلات زمام الامور من يديها ، قامت بتجنيد قادة الحركات على أسس عنصرية لتقطع الطريق امام الثورة السودانية و التحول المدنية، و كما حدث من قبل ، كان للموقف الشعبي المناهض للتدخل المصري دورا في اجبار القاهرة على التراجع .
● لكن المثير للاهتمام هو تكرار نظام السيسي لنفس خططه التي حفظها السودانيين عن ظهر قلب ، و ارتكاب نفس الاخطاء بالتعامل مع الشعب السوداني كملف أمني ، فعقلية النظام العسكري في مصر عاجزة تماما عن تبني مقاربات دبلوماسية مختلفة تحترم قوة و اصرار الشعب السوداني على بلوغ مقاصده التي تتمثل في دولة مدنية محترمة ..
مما يعني عدم فهم نظام السيسي للمعادلة السودانية التي يمثل فيها الشعب قوة ضاربة و نفوذا كبيرا اكثر من اي نظام حاكم عكس مصر "كما قالت اماني الطويل"..
● و إلى حين آخر ، و خطة اخرى من المخابرات المصرية لإجهاض التحول و الثورة ، فإن الوعي الثوري و قوة الرأي العام و تمسك الشارع السوداني بإستقلالية البلاد و اهداف الثورة سيمثل حائط صد يزيد من الجفوة بين مصر و السودان ، و يقرب الخرطوم من حلفاء ليسوا في مصلحة القاهرة ..
ليس من مصلحتها ابدا .
👍39🔥6👏4🤔3
مساء الغد على كلوب هاوس , ندوة سياسية كبرى بعنوان (الاتفاق الإطاري و قوى الثورة ) , لمناقشة الاتفاق الاطاري من منظور قوى الثورة , يسعدنا ان نستضيف فيه :
أ. طارق عبد المجيد (عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني و عضو مكتب الاتصال) , و م.معاذ خليل المتحدث بإسم لجان مدينة الخرطوم , و أ.شريف عثمان القيادي بالحرية و التغيير , و أ.وجدي صالح القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي , و أ.حسام علي المتحدث بإسم لجان ممقاومة مدينة الخرطوم .
نُرحب بالمداخلات عقب انتهاء محاور الندوة .
و الدعوة عامة لكل تنسيقيات و لجان المقاومة و الاجسام المدنية و المهتمين .
غدا الـ 08:00 مساء بتوقيت السودان.
https://www.clubhouse.com/.../%D9%85.../p8Ni1eNm/mJ6l1Dbn...
أ. طارق عبد المجيد (عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني و عضو مكتب الاتصال) , و م.معاذ خليل المتحدث بإسم لجان مدينة الخرطوم , و أ.شريف عثمان القيادي بالحرية و التغيير , و أ.وجدي صالح القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي , و أ.حسام علي المتحدث بإسم لجان ممقاومة مدينة الخرطوم .
نُرحب بالمداخلات عقب انتهاء محاور الندوة .
و الدعوة عامة لكل تنسيقيات و لجان المقاومة و الاجسام المدنية و المهتمين .
غدا الـ 08:00 مساء بتوقيت السودان.
https://www.clubhouse.com/.../%D9%85.../p8Ni1eNm/mJ6l1Dbn...
👍13
■ في الثامن من يناير الجاري طرحتُ سؤالاً ظل يشغل بالي طويلا حول تصريح السفير السعودي الاستاذ علي بن حسن جعفر حينما قال ""يُدين اعضاء المجموعة الرباعية و الترويكا أي محاولات لتقويض هذه العملية السياسية , التي يخوضها السودانيون, أو إثارة مزيد من عدم الاستقرار داخل السودان".
● التصريح الذي بدا و كأنه موجها إلى جهة محددة اثبتت الاحداث المتلاحقة انها هي الجارة مصر بسبب مواقفها مما يجري في السودان , ولكن ما الذي يدفعنا لقول ذلك بكل ثقة؟
هل هنالك دلائل على توتر العلاقات بين الرياض و القاهرة ؟
● بدأت الحكاية بتقرير نشره موقع اكسيوس الامريكي للصحفي الاسرائيلي باراك رافيد يؤكد فيه ايقاف مصر لتنفيذ اتفاقية نقل جزيرتي تيران و صنافير للسعودية , و بدء انسحاب القوات المشتركة منها بحلول ديسمبر الماضي كما هو متفق عليه , و ما لا يعلمه الجميع ان انتقال تيران وصنافير للسعودية يعني امتلاك الرياض السيطرة على كامل خليج العقبة المؤدي إلى ميناء إيلات بفلسطين و العقبة بالأردن و اغلاق الملاحة فيه في أي لحظة, لكن ايقاف تنفيذ الصفقة التي اجازها البرلمان المصري في العام 2017م كان مرده إيقاف إدارة بايدن لما نسبته 10% من 1.3 مليار دولار مساعدات سنوية للجيش المصري بسبب سوء سجل حقوق الانسان , و تصاعد المطالبات السعودية للقاهرة بإصلاحات اقتصادية حقيقية في ظل الانهيار الاقتصادي المصري..
● تزامنت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى شرم الشيخ المُطلة على تيران وصنافير مع هجمات اعلامية مصرية على التدخل السعودي في الشأن المصري ومن ضمنها الهجوم الذي شنّه الاعلامي محمد الباز و نشأت الديهي على عمرو اديب ووصفاه بالعميل السعودي الذي ينفذ اجندة سعودية , بينما قال الاعلامي المعارض معتز مطر ان القاهرة لا تستطيع شتم الرياض فتشتم عمرو اديب , مما عدّه و فسره الكثير من المتابعين للشأن المصري بأنه رسالة مبطنة من السيسي لابن سلمان.
● ايقاف القاهرة لتنفيذ صفقة تيران و صنافير اعتبرته الرياض نوعا من المساومة و الضغط على الاطراف الثلاثة ( امريكا - اسرائيل - السعودية ) لتحصل على مزيد من الاموال, فأمريكا تريد اتمام عملية التطبيع بين السعودية و اسرائيل لتتوج ادارة بايدن بهذا النصر , و اسرائيل تريد منفذا إلى البحار المفتوحة , يعفيها من استعمال قناة السويس, والمضي قدما في عملية التطبيع لتتمكن من استعمال المجال الجوي السعودي في طيرانها التجاري و المدني , اما السعودية فتحتاج إلى تحالف اسرائيلي امريكي في وجه ايران ويسمح لها بالسيطرة الكاملة على خليج العقبة, وهو ما قالته الادارة المصرية لمساعد وزير الخارجية الامريكي باربرا ليف في اكتوبر الماضي عند زيارتها للقاهرة , "نتوقع دفع المساعدات كاملة اذا اردتم استمرار العلاقات الاستراتيجية " .
● لكن هل يؤثّر هذا الخلاف بين مصر و السعودية على السودان ؟
الاجابة البسيطة "نعم".
لكن تفسير تأثيرات هذا الخلاف لا تهم بمقدار كيف يتم استثمار هذا الخلاف من كل القوى المدنية في السودان ؟
● من احد اسباب قبول قائد الانقلاب بالعملية السياسية و التوقيع "مكرها" على الاتفاق الاطاري , هو الضغط الامريكي و السعودي بالذات على البرهان, وهو يخالف توجهات القاهرة و خططها في وضع السودان كرمح في مواجهة اثيوبيا و خارج طاعة السعودية , و قيام حكومة مدنية لديها علاقات متينة مع السعودية يعني امتلاك السعودية لمزيد من ادوات الضغط على مصر" فملف النيل و المياه يعب السيسي , وفقدان مصر لورقة الضغط "تيران و صنافير" , مع اضطرارها لتنفيذ اصلاحات تقشفية ربما تؤدي لثورة فيها , و تحسين ملف حقوق الانسان يعني اطلاق سراح مزيد من المعتقلين السياسيين و جعل نظام السيسي يتأرجح , لذلك تحاول القاهرة صنع تحالفات جديدة تجعل السودان يشتعل بأيادي بعض ابنائه من الحركات المسلحة لضمان عدم امتلاك السعودية لورقة ضغط عليها , وعدم وجود السودان كحليف لأثيوبيا التي ستمضي في خطط ملء السد الذي سيشكف زيف ادعاءات السيسي امام المصريين بأن من يمس مياه النيل "ح يشيله من على وش الارض".
● إذا فالخلاف السعودي يعني أن البرهان و قادة الانقلاب في أضعف حالاتهم , وقراراتهم موزعة بين الرياض و ابوظبي و تل ابيب و واشنطن و القاهرة, و رفض الحرية و التغيير لدعوة مصر كانت خير دليل على انها استشفت ضعف الموقف المصري فرفضت كل دعواته , مما سيساعدها في ضم مناوي و جبريل للاتفاق الاطاري بقليل من الدبلوماسية مع ابوظبي و الرياض دون الاكتراث لما تريده مصر , و على القوى المدنية من قوى التغيير الجذري المناهضة للانقلاب ان تقوم بتكوين جبهة مدنية قوية للضغط على العسكر و اخراجهم من السلطة , حتى و ان لم تلتحق هذه القوى بالاتفاق الاطاري , فوجود معارضة سياسية و شارع ثائر سيشكلان اكبر نجاح للعملية السياسية , ومكسب للجميع دون ان يضطر احدهم لتقديم اي تنازلات او خطابات تخوين.
● التصريح الذي بدا و كأنه موجها إلى جهة محددة اثبتت الاحداث المتلاحقة انها هي الجارة مصر بسبب مواقفها مما يجري في السودان , ولكن ما الذي يدفعنا لقول ذلك بكل ثقة؟
هل هنالك دلائل على توتر العلاقات بين الرياض و القاهرة ؟
● بدأت الحكاية بتقرير نشره موقع اكسيوس الامريكي للصحفي الاسرائيلي باراك رافيد يؤكد فيه ايقاف مصر لتنفيذ اتفاقية نقل جزيرتي تيران و صنافير للسعودية , و بدء انسحاب القوات المشتركة منها بحلول ديسمبر الماضي كما هو متفق عليه , و ما لا يعلمه الجميع ان انتقال تيران وصنافير للسعودية يعني امتلاك الرياض السيطرة على كامل خليج العقبة المؤدي إلى ميناء إيلات بفلسطين و العقبة بالأردن و اغلاق الملاحة فيه في أي لحظة, لكن ايقاف تنفيذ الصفقة التي اجازها البرلمان المصري في العام 2017م كان مرده إيقاف إدارة بايدن لما نسبته 10% من 1.3 مليار دولار مساعدات سنوية للجيش المصري بسبب سوء سجل حقوق الانسان , و تصاعد المطالبات السعودية للقاهرة بإصلاحات اقتصادية حقيقية في ظل الانهيار الاقتصادي المصري..
● تزامنت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى شرم الشيخ المُطلة على تيران وصنافير مع هجمات اعلامية مصرية على التدخل السعودي في الشأن المصري ومن ضمنها الهجوم الذي شنّه الاعلامي محمد الباز و نشأت الديهي على عمرو اديب ووصفاه بالعميل السعودي الذي ينفذ اجندة سعودية , بينما قال الاعلامي المعارض معتز مطر ان القاهرة لا تستطيع شتم الرياض فتشتم عمرو اديب , مما عدّه و فسره الكثير من المتابعين للشأن المصري بأنه رسالة مبطنة من السيسي لابن سلمان.
● ايقاف القاهرة لتنفيذ صفقة تيران و صنافير اعتبرته الرياض نوعا من المساومة و الضغط على الاطراف الثلاثة ( امريكا - اسرائيل - السعودية ) لتحصل على مزيد من الاموال, فأمريكا تريد اتمام عملية التطبيع بين السعودية و اسرائيل لتتوج ادارة بايدن بهذا النصر , و اسرائيل تريد منفذا إلى البحار المفتوحة , يعفيها من استعمال قناة السويس, والمضي قدما في عملية التطبيع لتتمكن من استعمال المجال الجوي السعودي في طيرانها التجاري و المدني , اما السعودية فتحتاج إلى تحالف اسرائيلي امريكي في وجه ايران ويسمح لها بالسيطرة الكاملة على خليج العقبة, وهو ما قالته الادارة المصرية لمساعد وزير الخارجية الامريكي باربرا ليف في اكتوبر الماضي عند زيارتها للقاهرة , "نتوقع دفع المساعدات كاملة اذا اردتم استمرار العلاقات الاستراتيجية " .
● لكن هل يؤثّر هذا الخلاف بين مصر و السعودية على السودان ؟
الاجابة البسيطة "نعم".
لكن تفسير تأثيرات هذا الخلاف لا تهم بمقدار كيف يتم استثمار هذا الخلاف من كل القوى المدنية في السودان ؟
● من احد اسباب قبول قائد الانقلاب بالعملية السياسية و التوقيع "مكرها" على الاتفاق الاطاري , هو الضغط الامريكي و السعودي بالذات على البرهان, وهو يخالف توجهات القاهرة و خططها في وضع السودان كرمح في مواجهة اثيوبيا و خارج طاعة السعودية , و قيام حكومة مدنية لديها علاقات متينة مع السعودية يعني امتلاك السعودية لمزيد من ادوات الضغط على مصر" فملف النيل و المياه يعب السيسي , وفقدان مصر لورقة الضغط "تيران و صنافير" , مع اضطرارها لتنفيذ اصلاحات تقشفية ربما تؤدي لثورة فيها , و تحسين ملف حقوق الانسان يعني اطلاق سراح مزيد من المعتقلين السياسيين و جعل نظام السيسي يتأرجح , لذلك تحاول القاهرة صنع تحالفات جديدة تجعل السودان يشتعل بأيادي بعض ابنائه من الحركات المسلحة لضمان عدم امتلاك السعودية لورقة ضغط عليها , وعدم وجود السودان كحليف لأثيوبيا التي ستمضي في خطط ملء السد الذي سيشكف زيف ادعاءات السيسي امام المصريين بأن من يمس مياه النيل "ح يشيله من على وش الارض".
● إذا فالخلاف السعودي يعني أن البرهان و قادة الانقلاب في أضعف حالاتهم , وقراراتهم موزعة بين الرياض و ابوظبي و تل ابيب و واشنطن و القاهرة, و رفض الحرية و التغيير لدعوة مصر كانت خير دليل على انها استشفت ضعف الموقف المصري فرفضت كل دعواته , مما سيساعدها في ضم مناوي و جبريل للاتفاق الاطاري بقليل من الدبلوماسية مع ابوظبي و الرياض دون الاكتراث لما تريده مصر , و على القوى المدنية من قوى التغيير الجذري المناهضة للانقلاب ان تقوم بتكوين جبهة مدنية قوية للضغط على العسكر و اخراجهم من السلطة , حتى و ان لم تلتحق هذه القوى بالاتفاق الاطاري , فوجود معارضة سياسية و شارع ثائر سيشكلان اكبر نجاح للعملية السياسية , ومكسب للجميع دون ان يضطر احدهم لتقديم اي تنازلات او خطابات تخوين.
👍35🔥6❤4
عندها فقط سنخطو نحو دولة مدنية تعرف مصلحتها اولا , وتجيد استثمار التباينات و الخلافات لمصلحة التحول المدني الديمقراطي في السودان , انجاح الثورة بمجهودات الجميع ..
ومن ضمنهم المعارضين .
--------------------------
تقرير اكسيوس لباراك رافيد :
https://www.axios.com/.../egypt-holding-up-red-sea-island...
ومن ضمنهم المعارضين .
--------------------------
تقرير اكسيوس لباراك رافيد :
https://www.axios.com/.../egypt-holding-up-red-sea-island...
👍16❤7🔥3👏2
■ صفعة مؤلمة وجهتها الحرية و التغيير للقاهرة برفضها المبادرة المصرية و الجلوس مع كتلة الارادلة, و هذا يعني ان المخابرات المصرية التي ترعى البرهان و الحركات المسلحة و الحزب الاتحادي ستنتقل إلى خطة جديدة , وضربة اخرى تُفسّر لك عنوان هذا المقال وهو اشعال الحرب بين حزب الامة و الحزب الاتحادي, و سأشرح لك الاسباب و التفاصيل .
● في نوفمبر الماضي و قبل تفجر أزمة تورط المخابرات المصرية في الملف السوداني كنت قد نشرت مقالا بعنوان (ما وراء ستار الدخان) ,سأترك لك الرابط بالاسفل , كنت قد اشرت في الفقرة العاشرة منه إلى ان المخابرات المصرية في محاولاتها لإفشال الاتفاق الاطاري و قيام حكومة مدنية ,ستبذل مجهوداتها في اغراق الاتفاق, إن فشلت ستنتقل إلى اشعال حرب بين الحرية و التغيير و الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل , و بين دقلو و البرهان ..
● وبعد الاستماع إلى لقاء جعفر الصادق الميرغني رئيس كتلة الارادلة و نائب رئيس الحزب الاتحادي على قناة القاهرة امس , تأكدت من أن الحرب ضد الحرية و التغيير ستكون بوضع الاتحادي في مواجهة حزب الأمة في عدة محاور نشرحها لنفهم .
● أولا : ما يُقلق القاهرة من العملية السياسية هو خروج العسكر من المشهد , و بالتالي فقدانها لعملاء في موقع السلطة لتنفيذ أجندتها و المحافظة على مصالحها التي لا تحصى في السودان, لذلك يجب عليها الالتفاف على الاتفاق الاطاري و ضمان وجود من يخلف العسكر بنفس النفوذ و السلطة.
هذا في حال اصبح خروج الجيش من المشهد واقعا لا مناص منه, وهذا الأمر لا يتأتى الا برفض تعديل سلام جوبا , و الاصرار على الرجوع إلى الوثيقة الدستورية, و ابقاء الحركات المسلحة تحت قيادة الاتحادي, و قد يسأل البعض لماذا ؟
● هل سألت نفسك يوما لماذا يرفض مناوي وجبريل الاتفاق الاطاري بينما يقبله و يوقع عليه العسكر و عقار و الهادي ادريس و الطاهر حجر ؟
حسنا استعد لصدمة حياتك , و بعدها نعود للمواجهة بين الاتحادي و الأمة..
● من أهم ما تُدركه الحرية و التغيير و يخشاه جبريل و مناوي هو أنّ التوقيع على اتفاق سياسي جديد سيعني ان تفقد الحركات عضوية مجلس السيادة , ورئاسة اقليم دارفور , و مقاعد مجلس الوزراء "من ضمنها مقعد المالية الذي يحرص عليه جبريل " , و نسبة الـ 25% من مقاعد المجلس التشريعي, فهذه المناصب التي حازت عليها الحركات غير منصوص عليها في اتفاق سلام جوبا , بل منصوص عليها باتفاق (سياسي منفصل) تم تضمينه بالوثيقة الدستورية عندما تم تعديلها في 2 نوفمبر 2020م , و يمكنك مراجعة التعديلات الآتية ( المادة 11 البند 2) و (المادة 12البند 1 الفقرات "أ.ب.ج" - البند 6 من نفس المادة البند 1 الفقرة "و"), (المادة 15 البند 1), (نهاية المادة 20 ) , (نهاية البند 3 من المادة 24), ( المواد 78.79.80).
ساترك لك كامل التعديل في اول تعليق .
● هذا الامر يعني اذا انضم جبريل ومناوي الى الاتفاق الاطاري فستفقد القاهرة عملاءها في الجيش الذين سيخرجون من السلطة, و ستفقد الحركات ذات السيطرة على وزارة المالية و النفط و المعادن و اقليم دارفور الذي يشكل ورقة ضغط رابحة في يد المخابرات المصرية في مرحلة لاحقة , وهو ما لن تسمح به القاهرة ,فهي تعلم بأن الحرية و التغيير لديها فرصة اجبارية على تعديل اتفاق سلام جوبا و الغاء مساراته كلها ان شاءت , وهذه الفرصة تتمثل في وضع الحلو و عبد الواحد في صفها , وبدء عملية سلام منفصلة معهما ستُجبر الجميع على تعديل الاتفاق ليشملهما,و لأن العائق الوحيد امام ذلك هو قرار الحلو و عبد الواحد بالتوقيع مع حكومة مدنية فقط, فمصر تقاتل لمنع قيام تلك الحكومة المدنية, لكنك مازلت لم تفهم اين الصراع بين الاتحادي و الامة اليس كذلك ؟
● تسعى المخابرات المصرية عبر الحزب الاتحادي إلى التواصل مع الحلو و عبد الواحد ليكونا في صفها حتى لا تضطر إلى تعديل الاتفاق , بل "تطويره" كما قال جعفر الميرغني في لقاء الامس .
و كلمة تطوير تعني ان القاهرة تعلم أدقّ تفاصيل الوثيقة الدستورية السابقة , والتي سمحت الحركات للجيش الانقلاب عليها , لأنها كانت تعتقد بأنها ستحصل على نسب اكبر في السلطة , و لم تضع في حسبانها المقاومة العشبية التي اسقطت الانقلاب , ولم تتصور في ابشع كوابيسها ان الحرية و التغيير ستعود, وهذا يجيب على السؤال " لماذا قبل عقار و الهادي و حجر و العسكر بالاتفاق, ورفضه جبريل ومناوي" فالبقية لايملكان ما يخسرانه , بينما يخسر جبريل و مناوي كل شيء
.
● ويبدو ان عبد العزيز الحلو اختار جانب المجتمع الدولي وسارع إلى لقاء قادة حزب الامة , مما يعني رفضه للتحالف مع المخابرات المصرية , وهو أمر منطقي , فالحلو هو القائد الوحيد لحركة مسلحة استطاع تأمين الحياة الآمنة و المستقرة لمن هم تحت رعايته دون ان يضطر للتوقيع على اي اتفاق سلام, في مقابل فشل جبريل و مناوي اللذان مُنحا كل المناصب و المال و السلطة , و اتفاق سلام .
● في نوفمبر الماضي و قبل تفجر أزمة تورط المخابرات المصرية في الملف السوداني كنت قد نشرت مقالا بعنوان (ما وراء ستار الدخان) ,سأترك لك الرابط بالاسفل , كنت قد اشرت في الفقرة العاشرة منه إلى ان المخابرات المصرية في محاولاتها لإفشال الاتفاق الاطاري و قيام حكومة مدنية ,ستبذل مجهوداتها في اغراق الاتفاق, إن فشلت ستنتقل إلى اشعال حرب بين الحرية و التغيير و الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل , و بين دقلو و البرهان ..
● وبعد الاستماع إلى لقاء جعفر الصادق الميرغني رئيس كتلة الارادلة و نائب رئيس الحزب الاتحادي على قناة القاهرة امس , تأكدت من أن الحرب ضد الحرية و التغيير ستكون بوضع الاتحادي في مواجهة حزب الأمة في عدة محاور نشرحها لنفهم .
● أولا : ما يُقلق القاهرة من العملية السياسية هو خروج العسكر من المشهد , و بالتالي فقدانها لعملاء في موقع السلطة لتنفيذ أجندتها و المحافظة على مصالحها التي لا تحصى في السودان, لذلك يجب عليها الالتفاف على الاتفاق الاطاري و ضمان وجود من يخلف العسكر بنفس النفوذ و السلطة.
هذا في حال اصبح خروج الجيش من المشهد واقعا لا مناص منه, وهذا الأمر لا يتأتى الا برفض تعديل سلام جوبا , و الاصرار على الرجوع إلى الوثيقة الدستورية, و ابقاء الحركات المسلحة تحت قيادة الاتحادي, و قد يسأل البعض لماذا ؟
● هل سألت نفسك يوما لماذا يرفض مناوي وجبريل الاتفاق الاطاري بينما يقبله و يوقع عليه العسكر و عقار و الهادي ادريس و الطاهر حجر ؟
حسنا استعد لصدمة حياتك , و بعدها نعود للمواجهة بين الاتحادي و الأمة..
● من أهم ما تُدركه الحرية و التغيير و يخشاه جبريل و مناوي هو أنّ التوقيع على اتفاق سياسي جديد سيعني ان تفقد الحركات عضوية مجلس السيادة , ورئاسة اقليم دارفور , و مقاعد مجلس الوزراء "من ضمنها مقعد المالية الذي يحرص عليه جبريل " , و نسبة الـ 25% من مقاعد المجلس التشريعي, فهذه المناصب التي حازت عليها الحركات غير منصوص عليها في اتفاق سلام جوبا , بل منصوص عليها باتفاق (سياسي منفصل) تم تضمينه بالوثيقة الدستورية عندما تم تعديلها في 2 نوفمبر 2020م , و يمكنك مراجعة التعديلات الآتية ( المادة 11 البند 2) و (المادة 12البند 1 الفقرات "أ.ب.ج" - البند 6 من نفس المادة البند 1 الفقرة "و"), (المادة 15 البند 1), (نهاية المادة 20 ) , (نهاية البند 3 من المادة 24), ( المواد 78.79.80).
ساترك لك كامل التعديل في اول تعليق .
● هذا الامر يعني اذا انضم جبريل ومناوي الى الاتفاق الاطاري فستفقد القاهرة عملاءها في الجيش الذين سيخرجون من السلطة, و ستفقد الحركات ذات السيطرة على وزارة المالية و النفط و المعادن و اقليم دارفور الذي يشكل ورقة ضغط رابحة في يد المخابرات المصرية في مرحلة لاحقة , وهو ما لن تسمح به القاهرة ,فهي تعلم بأن الحرية و التغيير لديها فرصة اجبارية على تعديل اتفاق سلام جوبا و الغاء مساراته كلها ان شاءت , وهذه الفرصة تتمثل في وضع الحلو و عبد الواحد في صفها , وبدء عملية سلام منفصلة معهما ستُجبر الجميع على تعديل الاتفاق ليشملهما,و لأن العائق الوحيد امام ذلك هو قرار الحلو و عبد الواحد بالتوقيع مع حكومة مدنية فقط, فمصر تقاتل لمنع قيام تلك الحكومة المدنية, لكنك مازلت لم تفهم اين الصراع بين الاتحادي و الامة اليس كذلك ؟
● تسعى المخابرات المصرية عبر الحزب الاتحادي إلى التواصل مع الحلو و عبد الواحد ليكونا في صفها حتى لا تضطر إلى تعديل الاتفاق , بل "تطويره" كما قال جعفر الميرغني في لقاء الامس .
و كلمة تطوير تعني ان القاهرة تعلم أدقّ تفاصيل الوثيقة الدستورية السابقة , والتي سمحت الحركات للجيش الانقلاب عليها , لأنها كانت تعتقد بأنها ستحصل على نسب اكبر في السلطة , و لم تضع في حسبانها المقاومة العشبية التي اسقطت الانقلاب , ولم تتصور في ابشع كوابيسها ان الحرية و التغيير ستعود, وهذا يجيب على السؤال " لماذا قبل عقار و الهادي و حجر و العسكر بالاتفاق, ورفضه جبريل ومناوي" فالبقية لايملكان ما يخسرانه , بينما يخسر جبريل و مناوي كل شيء
.
● ويبدو ان عبد العزيز الحلو اختار جانب المجتمع الدولي وسارع إلى لقاء قادة حزب الامة , مما يعني رفضه للتحالف مع المخابرات المصرية , وهو أمر منطقي , فالحلو هو القائد الوحيد لحركة مسلحة استطاع تأمين الحياة الآمنة و المستقرة لمن هم تحت رعايته دون ان يضطر للتوقيع على اي اتفاق سلام, في مقابل فشل جبريل و مناوي اللذان مُنحا كل المناصب و المال و السلطة , و اتفاق سلام .
👍21👏7❤5🤔1