مجاهد بشرى - عشم
12K subscribers
1.19K photos
101 videos
8 files
68 links
هذه القناة مخصصة لكل الكتابات الإستقصائية و التي قد تتعرض للحذف من على فيسبوك .
Download Telegram
و الأن الحركات المُسلحة تحمل كروتها ولا تدري ماذا تفعل بها ,لأنها لا تفهم اللعبة ..
لعبة فرّق تسد ..
تلك اللعبة التي جعلتها تقدم الاف الشهداء , ويكون قادتها مطاريد المجهول و الصحارى لسنوات , دون أن يستفيدوا من التجربة و لا الانتباه لرفض عبد الواحد و الحلو الوقوع في هذا الفخ المميت..
ولكن لم يفت الوقت بعد , فاللعبة لم تنتهي ..
و الانقلاب عالق في رحم الفشل
و لايمكن ان تنجوا الحركات مالم ترفع كروتها في وجه العسكر..
فالمعادلة اصبحت
اما اربعة طويلة ..
او ليلة السكاكين الطويلة
👍48🤔6👏5🔥4
- هل يمكن أن يسمح الاسلاميين بأن تشاركهم الحركات المسلحة في استثماراتهم المغطاة بإسم الشركات التابعة للقوات المسلحة ؟

- في ظل صراع المصالح و الثروات تُعتبر عملية الترتيبات الأمنية و توحيد الجيش أكبر مهدد لمصالح الاسلاميين داخل المؤسسة العسكرية و للجنجويد و شركاتهم و استثماراتهم, وهذا احد اسباب المماطلة في تنفيذ هذه الترتيبات الأمنية , فهل تعي الحركات انها ستظل عالقة في هذا الفخ إلى الابد ؟

- ماهو مستقبل البلاد في ظل أكثر من 8 جيوش اصبحت تتقاتل على الثروة , و ما الذي يمكن أن يؤدي إليه ذلك ؟

اسئلة كثيرة نطرحها في الجزء الثاني من الندوة السياسية حول اتفاق جوبا مع عضو مجلس السيادة الانتقالي الاستاذ محمد التعايشي , مساء الخميس 6 اكتوبر 2022م الـ8 مساء بتوقيت السودان على كلوب هاوس..
👍39👏4
بوست طويل .. لا تقرأه .⛔️
"لا تبع فراء الدب قبل صيده" حكمة روسية قديمة تحث على الاستعجال في بناء الطموحات و الاحلام دون الحصول على معينات تحقيقها..
كثيرا ما نسمع قادة الحركات المسلحة ينفون أي صلة لهم بالانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , معتمدين في ذلك على الذاكرة السمكية للشعب , في هذا المقال سنكشف عن مهزلة الحركات المسلحة , كيف بدأت و كيف ستنتهي ..
عندما وقّعت الحكومة اتفاق سلام جوبا مع قادة الحركات المسلحة لم يكن القصد ان تكون هذه الحركات هي صاحبة الاتفاق , بل تم التوقيع معها لتكون منفذة للإتفاق لصالح اصحاب المصلحة الحقيقيين و هم انسان دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و مناطق الشدة, مما يعني ان قادة الحركات الموقعين على الاتفاق هم جهات مُلزمة بتنفيذه وفقا للبروتوكولات و المواقيت المحددة فيه دون اي نقصان أو حياد او تأخر, و المكسب الوحيد لها هو ان يتم تحويلها لأجسام سياسية و دمج مقاتليها في الجيش و الاجهزة الامنية و انهاء الحرب .. ولو كانت ق نجحت في هذا الأمر لضمنت اصوات انتخابية تتفوق بها على الجميع..
لكن بعض قادة الحركات كانت نظرتهم مختلفة لإتفاق السلام , فقد رأوا فيه فرصة لا تعوض للإنقضاض على السلطة و تحقيق مكاسب شخصية من خلفه.
ساعدهم في ذلك ورطة المكون العسكري و هو الشق الثاني في الحكومة الانتقالية, الذي تورط في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و تلاحقه قوى الحرية و التغيير و رئيس الوزراء في ملف الشركات و الاستثمارات العسكرية خارج ولاية المالية على المال العام , فكان العسكر يخشون الانقلاب على الحرية و التغيير بسبب خوفهم من تفسير الحركات للأمر على انه نقض لإتفاق السلام و من ثمّ الدخول في مواجهة مع اكثر من عدو في وقت واحد..
لكن عندما وجد االمكون العسكري رغبة بعض قادة الحركات في التغول على السلطة و اقصاء المدنيين , عقد اتفاقا على الاتحاد و اخراج المكون المدني من السلطة , المكون العسكري له خطط لإستغلال الحركات و إرجاع اسياده الكيزان للسلطة من جديد , و الحركات تريد ان تحصد كل استحقاقات السلام و ملف الثروة لصالحها و تُعد نفسها لأقرب انتخابات تضمن لها وجودا ابديا في السلطة مع الجنجويد و العسكر ..
وما ساهم في تصعيد المشهد هو توقيع الهادي ادريس و الطاهر حجر و عقار على الاعلان السياسي لتوحيد قوى الحرية و التغيير في 8 سبتمبر 2021م , مما يعني أن تعود اجسام لها وزن و سلاح إلى منظومة قوى الحرية الاساسية , مما يُهدد خطة العسكر و بقية الحركات غير الموقعة على الاعلان مثل العدل والمساواة قيادة جبريل , و تحرير السودان قيادة مناوي..
هذه الاحداث أدت لأن يُعلن جبريل ومناوي عن جسم جديد بإسم الحرية و التغيير التوافق الوطني ضم حلفا من بعض الحركات المجهرية بجانب الأرادلة المفصولين من الحركة الشعبية (عقار) امثال اردول و عسكوري , بل خاطبوا البرهان رسميا بشل حركة الدولة و دواليب العمل , بحيث اعتبر الكثير من المحللين الخطوة بأنها البيان الأول للإنقاب في 4 اكتوبر , بعدها اتخذ البرهان عبارات الخطاب المنشور ادناه كمبررات إلى يومنا هذا مثل "توحد الاحزاب السياسية" وغيرها من العبارات .
و بحسابات وقراءات خاطئة من الانقلابيين قاموا بالانقلاب على الحكومة الانتقالية , فإكتشف العسكر ان الحركات لا تمتلك اي مشروع سياسي او شيء تقدمه للسودانيين من أجل تسويق الانقلاب , بل أن وجودها زاد السخط على الانقلاب أكثر , و أن قادتها غير منضبطين ولا يمكن أن يكونوا حاضنة سياسية , فجبريل زاد من التدهور الاقتصادي , بينما مناوي مجرد مهرج كبير يتناول الناس تصريحاته كتسلية في ظل الوضع المحتقن, اما اردول ممول الانقلاب فإسمه اصبح ملازما للفساد و الخيانة ..
و الجنجويد اكتشفوا ان البرهان يريد اعادة الكيزان ليقضي عليهم , و الحركات اكتشفت ان البرهان و الجنجويد لايمكنهم ان يمنحوهم حتى تشريع لإجازة قانون دارفور او مليم واحد لإكمال الترتيبات الامنية و تحقيق احلامهم, بل إن البرهان و دقلو قاما بإشعال دارفور من جديد لإظهار قادة الحركات بمظهر الضعف امام أهلهم و قد نجحوا في ذلك ,فوقعت مجازر مثل كولقي و كرنك وغيرها التي سقطت فيها المئات دون ان تستطيع الحركات توجيه ولو تهمة لأحد , ففقدوا المجتمع الدولي , و فقدو المجتمع المحلي في دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة وفقدوا لجان المقاومة وبقية القوى السياسية و لم يتبقى لهم سوى اتفاق سلام جوبا الذي خرقوه ابتداء .
لكن ما ثبُت الأن بعد 349 يوما على بقائها منفردة في السلطة فالحركات المسلحة لم تستطيع تحقيق ولو بند واحد من اتفاق السلام رغم احتفاظها بكامل مخصصات الاتفاق , فالموت في دارفور تصاعد , و النازحين لم يعودوا , و الجيشو لم تدمج بل تكاثرت , الوضع الأمني في تدهور و كذلك الاقتصادي, لم تستطيع جلب جنيه من الخارج بينما يتبرع مناوي بالخراف و كأنه لا يحتاج للمال , انقسمت بعض مكوناتها (الحركة الشعبية عقار - عرمان ) ...
👍272🔥1
الجبهة الثورية بقيادة د.الهادي ادريس الداعي للعودة إلى المسار الديمقراطي و الوثيقة الدستورية .
و في خضم استمرار هذه المهزلة لاذت قوى الحرية و التغيير الصمت ورفضت الجلوس مع الحركات و انشغلت بتجهيز اوراقها للعبة السياسة العكسية , فأوصدت كل باب يمكن أن يلجأ إليه الانقلاب و نزعت منه كل كروت ضغطه حتى لا يتبقى أمام العسكر سوى ورقة واحدة وهي ورقة المصالحة المشروطة بالمحاسبة على ان يسبقها العودة للثكنات , فالضرر الذي تسبب به البرهان لنفسه و للمؤسسة العسكرية يتعاظم في كل ثانية تمضي لدرجة ان البعض صار يتوقع ثورة تصحيحة داخل القوات المسلحة في أي لحظة وهو الوضع الذي يُهدد الحركات و الجنجويد و البرهان فقط دون غيرهم ...
مما يعني ان الانقلاب الكيزاني الجنجويد ذو الحاضنة المسلحة لا يمكنه العبور مهما فعل ما لم يمر ببوابة قوى الحرية و التغيير المنقلب عليها .
و هذا ما يُفسر حالة الغليان وفقدان المنطق التي يمارسها قادة الحركات الذين لا يملكون في أيديهم سوى بنادق ورصاص , فقد تقطعت بهم الاسباب و انعدمت عندهم الوسائل و البرامج , و أدركوا بأن الانقلاب كان بيعا لفراء الدب قبل صيده , وللمرة الثانية أكرر لا حل امام الحركات المسلحة سوى العودة إلى 4 طويلة ..
او انتظار ليلة السكاكين الطويلة..
ويقول المثل العامي "كتلوك ولا جوك جوك".
وهنالك فرق بين أن تُنْهي المهزلة لوحدك ..
أو تُجبر على انهائها مرغما...
👍37👏23🔥74
🔥3👍1
إذا كنت تؤمن بأن هنالك تسوية قادمة.. رجاء لا تقرأ هذا المقال .
قبل اندلاع الحرب الاهلية في لبنان , اهمل الساسة العلامات الدالة على اقتراب تلك الحرب , ومن أهم هذه العلامات هي احتكار العاصمة بيروت للثروة الاقتصادية, و السلطة و المعارف ,لدرجة جعلت مناطق الاطراف و الهامش تستسلم لحياة الاقطاع و التخلف و الحرمان , و نفوذ دور الإدارات العشائرية و الأهلية , و الانقسامات الطائفية..
هذا الاحتكار دفع لأمراء الحرب من قادة المليشيات وقادة الجيش للتمركز في العاصمة التي اصبحت مسكنا لأكثر من نصف السكان الباحثين عن الحياة و العلاج او الأمن, وهو ما لم يكن مشكلة في حد ذاتها لولا مهدد خطير أدى لإشعال هذه الحرب ...
فقد نجحت جهات في صنع مؤسسات عليا و مليشيات جمعت حولها امراء الحرب و التُجّار و اصحاب المصالح ضد فكرة الدولة و اقتصادها السليم, وعندما وقعت الخلافات بينهم نتيجة للسعي خلف القوة و السطوة و الثروة سقطت بيروت العاصمة التي كانت تشكّل روح الحياة فإنهار جسد لبنان و غرق في دوامة الحرب الاهلية التي استمرت لـ15 عاما و لم تنتهي حتى اليوم حيث تسببت التسويات السياسية في عودة امراء الحرب إلى السلطة في مناصب عليا ( رؤساء و وزراء و برلمانيون) ليستمروا في اضعاف الدولة و تقسيمها و إفقارها بعد ان فشلت التسويات في انجاز اهم الملفات مثل اصلاح المنظومة القانونية و العدلية , و اصلاح المنظومة الامنية و العسكرية .
هذه المقدمة الطويلة عن ملامح علاقة التسوية بالحرب الأهلية لم تغب عن فكر قوى الحرية و التغيير بعد الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , فهي تُدرك ان أي عملية سياسية تفضي إلى وجود قادة المليشيات او العسكر في السلطة مرة أخرى ,فهي ليست مجرد تسوية سياسية , بل اسوأ و اعظم , حيث تُعرّض حياة كل السودانيين و من ضمنهم قادة الحرية و التغيير للخطر , و فتح ابواب الحرب الأهلية على مصراعيها , و تفكيك السودان ككل.
و المؤسسة العسكرية باتت تعرف بصورة لا شك فيها ان الانقلابات العسكرية ليست هي الحل , و ان العلاج عبر العملية السياسية و إن أدى إلى معاقبة بعض قادتها هو أهون من أن يتم تفككيها و مطاردة كل القادة , و النتيجة هي ما رأيناه في اماكن كثيرة من العالم , و إن كان هذا لا يعني انها لا تراوغ فقط من اجل الخروج بأقل الاضرار .
إذن قوى الحرية و المؤسسة العسكرية يدركان خطورة التسوية الثنائية , و خطة كل منهما للفوز على الاخر تكمن في صراخ العسكر بضرورة توسيع قاعدة المشاركة و التوافق على مشروع وطني , لكن هذا الصراخ محاولة من العسكر لإدخال اكبر عدد من الاجسام التي تضمن لها الخروج بأقل الاضرار من ورطتها, وهي تثق بأن قوى الحرية و التغيير لن تساوم او تُهادن في قضايا العدالة و المحاسبة , خاصة و أن الشارع الثوري اصبح واعيا و مؤثرا و فعالا بدرجة تساعد على الاعتماد عليه في هذا الملف .
و بالتالي فإن المتابع لكل تصريحات قادة الحرية و التغيير بعد الانقلاب و حتى اليوم يفهم بأنها تتفهم مخاوف العسكر , وقد لعبت لعبتهم بصورة مختلفة , فسعت لتوسيع قاعدة مشاركتها بقوى الانتقال الرافضة للانقلاب العسكري وعسكرة الدولة , ورفضت التفاوض مع العسكر او وكلاء الانقلاب حتى هذه اللحظة دون ان تغلق الباب امام التفاهمات العامة , و الهدف الاساسي هو تفكيك معسكر الانقلاب بطريقتين :
- الأولى هي بأن تكسب اطرافا من معسكر الانقلاب عبر اعتماد مقاربة ايجابية نحو معسكر الداعمين للانقلاب من الشركاء القدامى "الحركات المسلحة" وهم أحد اهم ركائز الانقلاب , وذلك يتم عبر تجديد المشروع الداعم للانتقال الديمقراطي مع توضيح عواقب الانقلاب التي جعلت هذه الحركات تفقد كل شيء رغم وجودها منفردة بالسلطة لأكثر من عام , و منح الحركات الحق في المشاركة بالرأي و النقد للمطروح بالمقاربة السياسية للحرية و التغيير, و المُحصّلة هي لين المواقف الاخيرة لبعض قادة الحركات و تأكيدهم على ان هذا ما يرغبون به منذ البداية .
- الثانية أن تجعل معسكر الانقلاب يخسر بعض ركائزه وداعميه , وهذا هو الشق الاصعب من العملية السياسية , و الاكثر إثارة لغضب الشارع الذي تعود على المصادمة , و لكن كيف يمكن اقناع السعودية و الإمارات و اسرائيل و مصر على التخلي عن الانقلاب ؟
وكيف يمكن ان تفكك بنية الانقلاب العسكرية المشوهة بوجود الجنجويد فيها دون التنازل عن مطالب وحدة وقومية الجيش ؟
- اترك هذه الأسئلة للقارئ -
18👍13🤩1
كل هذه الملفات نجحت قوى الحرية و التغيير فيها بنسبة 87% حتى الآن , فكما وضّحت للحركات عواقب الانقلاب , وضّحت للجنجويد خطورة عودة الكيزان للحكم , و بالتالي السيطرة على الجيش , خاصة و أن الجنجويد تم اعفائهم من قانون القوات المسلحة وفقا للمرسوم الدستوري 34 الذي اصدره البرهان في 30 يوليو 2019م, مما يعني انهم ما لم يملكوا جنود سليمان و مال قارون فإن مصيرهم التفكيك و القتل و التشريد على يد الجيش المؤدلج الذي اعترف قائد اركانه بأنه اسلامي منذ الثانوي , و بالتالي الخيار له ان يكون جزء من الجيش الوطني الموحد الذي يراعي اشراك كافة مكونات السودان فيه بعقيدة الولاء للسودان فقط او متابعة قائد الجيش المغامر .. وهذا لا علاقة له بالمساءلة القانونية و العدالة لكل ما حدث ابان الثورة, وهي مقاربة عقلانية لا تحمل خيارا ثالثا.
وكذلك بعض الجنرالات الذين هم جزء من الانقلاب وجدت الحرية و التغيير الطريقة الأمثل لتحييدهم بمقاربات لا تختلف كثيرا عن سابقاتها لن ندخل فيها.
بذلك تتجنب ان تتحول العاصمة لمؤسسة موازية للدولة في وجود 9 جيوش , و انتظار اشتعال معركة حامية الوطيس تقضي على الاخضر و اليابس, هذه الخطوات جعلت مكونات الحرية رغم الاختلافات في الرأي تتماسك اكثر لما حققته من مكاسب سياسية و ثقة داخل منظومتها حتى وإن رفض الجميع تصديق ذلك , رغم مراهنة مخالفيهم على ان قوى الحرية ستتفكك بعد اول يوم من الانقلاب .
قوى الحرية لم تنسى مواقف الشارع البطولية نحوها , ومساهمته في اخراجها من السجون عقب الانقلاب كما ذكر المتحدث باسمها الاستاذ جعفر حسن قبل عدة ايام بندوة جماهيره في رفاعة , فقررت أن تمد يدها دون قيد او شرط لكل لجان المقاومة , وكل من يؤمن بمدنية الدولة و التحول الديمقراطي , و ان تقدم لهم خلاصة مساعيها من اجل اشراكهم في الرأي و المشورة و التعديل و النقد المبني على المشاركة دون اي استثناء او ادعاء بانها تمثل كل الشارع , رافعة شعار وحدة قوى الثورة الذي سيكون أكبر سند في هزيمة الانقلاب بصورة سياسية و سلمية دون الذهاب إلى خيارات الحرب الاهلية , و بذلك تُغلق باب التسوية و ليس فتحها ...
وإن مزاعم التسوية المرتقبة هو أمر قامت بنشره قوى الثورة المضادة من أجل اثارة غضب المخلصين من ابناء الثورة , و العمل على عزل قوى الحرية و التغيير و شيطنتها مجددا كما حدث قبل انقلاب اكتوبر الفاشل , وهو امر يُثير التعجب ان ينجح اعداء الثورة في جر ابناء الثورة لمحاربة بعضهم البعض , و الوقوف في جُزرِ معزولة تُسهّل القضاء عليهم واحدا تلو الاخر ..
او الضغط عليهم فيوافق اضعفهم على تسوية ..
و التسوية تعني الحرب الأهلية ..
و الحرب أمر لا يسعى إليه عاقل
او مؤمن بالحرية و السلام و العدالة ..
و الحرية والتغيير لم تعد ضعيفة
بل أقوى مما تتخيله هي ..
و القوي يفرض شروطه
و لا يجلس للتسوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
1- كتاب امراء الحرب وتجار الهيكل رجال السلطه والمال في لبنان (كمال ديب).
2- الحرب الأهلية اللبنانية، 1975 1989 ودور دول الجوار فيها (سوريا إسرائيل ) لفوزية طرشي .
3- حرب لبنان: من الشقاق الوطني إلى النزاع الإقليمي سمير قصير .
👍29🔥6👏6
قد يختلط الامر على كثير من الناس حول اسباب صراخ الاسلاميين و تهديداتهم المتصاعدة بتحويل البلاد إلى بؤرة صراع , وهي تهديدات معتادة لكن ماهي اسبابها الحقيقية الآن .؟

● على عكس ما يتم تداوله بأن الاسلاميين مستعدين للإنتخابات , و بأنهم سيكتسحون الجميع ويعودن عبر سلطة منتخبة إلا أنّ الوقع غير ذلك تماما , الواقع الذي سأفسّر لك بعض نقاطه سيكشف لك اسراراً لا يريد لك احدا الاطلاع عليها.

● الواقع ان الاسلاميين الذين حكموا السودان طوال الـ30 عاما الماضية , هم من قام بتقسيم السودان على مستوى الارض و القبائل , و استجلاب قادة الارهاب العالمي إلى ارض البلاد , و دعموا و خططوا لأنشطة ارهابية من اغتيالات لرؤساء عرب وتمويل و تصنيع اسلحة لجماعات مارقة , بجانب شنّهم لحرب اثنية و عرقية في جنوب السودان و دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة , ورأينا كيف تم قصف السودان من امريكا و اسرائيل و اقتلعت حلايب و شلاتين منا و احتلالها من قبل مصر, و أدخلوا البلاد في عقوبات قاسية و عاش السوداني حياته موصوفا بأنه من رعايا الدول الراعية للإرهاب , و طوال عهدهم لم يشهد السودان اي طفرة صناعية او انسانية ,بل ظلت البلاد في تدهور مستمر أدى الى اقتلاعهم من السلطة , فمثل هؤلاء لن يتم التصويت لهم حتى من قبل زبانية الجحيم في قاع جهنم فما بالك بالشعب السوداني ؟

● لكن من أين يستمد الاسلاميون هذه الشجاعة و الدعوة إلى الانتخابات ؟
الاسلامين و قادة النظام السابق لم يملكوا اي برنامج واضح لإدارة الدولة , وظلوا عاجزين عن تقديم اي خطة طوال ثلاثين عاما يُمكن أن يطلق عليها خطة لإدارة الدولة , فاستعاضوا عن عجزهم بإستقلال سلاحين مهمّين :

■ الاول هو سلاح الدين لتحريك مشاعر الشعب ضد اي مشروع آخر يُهدد وجودهم على السلطة , و لأن الدين سلاحا ذو حدين , فقد انقلب الامر عليهم بعد اكتشاف الشعب لفسادهم و دمويتهم و ارتزاقهم و تهديدهم لوحدة البلاد و حبهم للسلطة على حساب الوطن و المواطن حتى صار اسم "تجار الدين" مرادفا لهم .

■ اما السلاح الثاني فهو سلاح العسكر و الجيش , فالحقيقة الوحيدة ان الاسلاميين لم يأتوا إلى السلطة بانتخابات, بل أتوا عبر انقلاب عسكري على حكومة مدنية منتخبة , لأنه لا احد من الشعب السوداني الواعي يمكن ان يسلم قيادة البلاد لهم , او يُفكر ان ينتخب شخصا يغتصب السلطة بالقوة ويقوم بكل هذا الدمار الذي سيحتاج اجيالا لعكس اثاره, وفي ظل الوعي غير المسبوق لجيل اليوم , فإنه من المستحيل تماما ان يتمكن الاسلاميين من العودة إلى الحكم الا بانقلاب عسكري اخر , وهذا ما اثبتوه بدعمهم للانقلاب الفاشل هذا, و هنا يجب التنبيه لأمر خطير يُجيب على السؤال اعلاه , ان دعوات الاسلاميين للانتخابات تعني انهم يعتمدون على الجيش المؤدلج مسبقا والذي حولوه لغول اقتصادي كبير دخلت فيه كل اموال الشعب التي نهبوها فأصبح الجيش دولة اقتصادية قائمة بذاتها , جيش دولة الكيزان الذي لا يوجه بنادقه و مدافعه إلا لصدور ابناء الشعب السوداني فيقتل مئات الالاف ليرقص قداة الاسلامين على انغام "دخلوها وصقيرها حام" على جثث ابناء الشعب السوداني , ويعتمدون على البرهان بالذات , وسيفعلوا اي شيء حتى لا يسقط البرهان.

● سقوط البرهان يعني فقدانهم للسلاح الوحيد المتبقي عندهم , وهو سلاح الانقلاب العسكري, وهو مفتاح اللعبة الذي استعملوه عندما شردتهم لجنة ازالة التمكين في اصقاع الارض و كشفت عن تركة الفساد الهائل الذي قاموا به , وهو خير دليل على ان تشدق الاسلاميين بالحرية و الانتخابات النزيهة هو اكذوبة , فهم لا يتحملون الديمقراطية و لا يؤمنون بها, ولا يستطيعون العيش تحت ظلها ابدا .

● اما في ظل ديمقراطية حقيقة و خروج العسكر من السلطة و السياسية فإن حزب اردول و عسكوري المُنشأ بمال السحت و عضويته المكونة من 10 اشخاص , يمكنه هزيمة الكيزان في اي انتخابات على كافة الدوائر و المستويات , فما بالك بتحالف منظم و متماسك وقوي مثل قوى الحرية و التغيير التي احد مكوناتها هو حزب الامة "نفس الحزب الذي انقلب عليه الاسلاميين عسكريا" ؟.
👍21🔥2🤔2
● قوى الحرية و التغيير التي نجحت في اقناع دول المحور التي كانت ترعى الانقلاب بضرورة خروج العسكر من السلطة , بل و تبني المقترح الدستوري ليكون اساس الانطلاق نحو دولة مدنية بالكامل , نجحت في تحويل مسار الضغط عليها نحو قادة الانقلاب أنفسهم , و مع تعرّض البرهان للضغوط الخارجية , وقبوله مجبرا بمشروع المقترح الدستوري لنقابة المحامين, اصبح موقفه يتحول ويضعف مع كل يوم يمضي , و مع كل ضغط يتعرض له البرهان يعلو صراخ امثال ناجي الذي هاجم اجتماعات اللجنة التسيرية لنقابة المحاميين , و الامير الد|عشي محمد الجزولي, لأنهما يدركان خطورة ما يجري على الكيزان , بل و اطلاق الاشاعات بأن هنالك تسوية بين قوى الحرية و التغيير و العسكر ( في محاولة لتجييش الشعب ضد قوى الحرية و ايهامه بأنها تريد العودة للشراكة) و الهدف من ذلك رفع الضغط و الحرج من العسكر للتملص من ضغوط مصر و الامارات و السعودية و الترويكا بالقبول بمشروع المحامين, و ينكشف هذا الامر بجلاء في الهجوم الحاد على المقترح الدستوري من قبل ناجي و الجزولي و الكيزان و بعض من لم يقف على ابعاد العملية السياسية التي تسير بهدوء و ثقة الآن.

● وبعد فشلهم في تسويق فرية التسوية انتقلوا الى الخطوة الثانية , خطوة الحراك ..

● ان حراك اليوم 29 اكتوبر للفلول و الزواحف ما هو الا اعتصام موز آخر استباقا لخطوة انقلابية اخرى لقطع الطريق امام اي محاولة لخروج البرهان من المشهد , و كما اسلفنا فإن ذهاب البرهان يعني القضاء على كل نفوذ الاسلاميين , و العودة إلى مطاردة ثروات الشعب التي في ايديهم , و تفكيك تمكينهم "بالقانون" مما يعني نهاية مشروعهم إلى غير رجعة .

● وحتى يفهم ابناءنا في لجان المقاومة و يدركوا اهمية الشارع الذي يسيطرون عليه و خطورة الاعتصامات و الفعاليات المنظمة و الحراك, فهاهو قائد الانقلاب يستخدم نفس اساليبهم في محاولة فاشلة لتخفيف الضغط عنه الفرق الوحيد هو ان البرهان سيحرص على حماية مواكب انصاره و تمكينها من الوصول إلى القصر او حتى داخل القيادة , و سيصرف عليها مليارات من اموال الشعب ليستجلب الضعفاء و طلاب الخلاوى و البسطاء, فقط لُيظهر للرباعية وجود معارضة وهمية للمقترح , ويكسب الكيزان جولة أخرى .. وهذا لن يحدث لأنها لعبة مكشوفة مارسها البشير كثيرا من قبل و لم تمنع اقتلاعه من قبل الشعب.

● تتفق مع قوى الحرية و التغيير او تختلف معها هذا امر يخصك , لكن قوى الحرية هي تحالف سياسي "مهمته السياسة" و يؤمن ايمانا قاطعا بالتحول المدني الديمقراطي وبأهداف الثورة , ويعمل على ان يكون هذا الانقلاب هو الاخير في تاريخنا, و من انقلبوا على قوى الحرية قدموا لها خدمة العمر وستكون نهايتهم على يد هذا الشعب, و المعادلة هي ان الانقلاب يستعين بالكيزان و الأرادلة و الحركات المسلحة و الادارات الاهلية ليقضي على الثورة , بينما قوى الحرية و التغيير تمد يدها للجان المقاومة و كل قوى الثورة للقضاء على كل من ذكرناهم من الانقلابيين , و لا سبيل لهزيمة هؤلاء الا بجلوس كل قوى الثورة و التباحث و التفاكر و التوحد ولو على المستوى التنسيقي, فالمعركة الان في نهاياتها , "فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" هكذا قال النبي صلى الله عليه و سلم ..

● و وحدة قوى الثورة و انهزام الانقلاب و خروج العسكر من السلطة كُلها اسباب ..
اسباب للعويل
و الصراخ
الصراخ من ان يجد الكيزان انفسهم في مواجهة الشعب مجددا
و في مواجهة اسود لجان المقاومة الهصورة ..
و في مواجهة قوى الحرية و التغيير..
فتخيل المشهد ..
فهل فهمت اسباب الهياج
و اسباب الصراخ ؟
👍42🔥4
ماهو تعريف المليشيا ؟
👍34👏3🔥2
قال ريتشارد ميسيك ، كبير المتخصصين السابقين في العمليات في البنك الدولي والذي يقدم الآن استشارات لمنظمات دولية بشأن التطوير القانوني ومكافحة الفساد ، إن فاجنر والجيش السوداني "اثنين من أكثر الكيانات السوداء سواداً في الاقتصاد العالمي".
👍43🔥3🥰2
■ سبتمبر 2020م المخابرات المصرية تعلن عن رعايتها لإتفاق سياسي بين حركة تحرير السودان بقيادة مناوي و الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بقيادة مناوي .

■ ديسمبر 2020م القيادية بالحزب الاتحادي الاصل شذى عثمان عمر الشريف، تعلن اتفاق حزبها مع مناوي على تكوين لجنة مشتركة تعمل للتنسيق والتعاون بالإضافة للعمل المشترك لإنجاح الفترة الانتقالية وانفاذ اتفاق جوبا.

■ مايو 2021م مناوي و الميرغني يوقعان على اتفاق تنسيق سياسي و الدفع بإستكمال مستحقات اتفاق السلام .

■ مارس 2022م البرهان يزور الميرغني بأمر من المخابرات المصرية .

● هذه كلها كانت خطوات خلف ستار الدخان , الدخان الذي يغطي على كل شيء , و في داخله تدور معركة طاحنة بين المعسكر المناهض للإنقلاب و الداعم للتحول الديمقراطي , و بين المعسكر الداعم للإنقلاب و الساعي للإبقاء على الحكم الشمولي العسكري في السودان , مع تقاطعات في المصالح , و عملية تقليم اظافر دقيقة جدا نشرحها بالتفاصيل لتفهم كل شيء .

● إن اكثر ما يرعب مصر هو ان يكون هنالك تحول مدني ديمقراطي في السودان , و السبب لا علاقة له سوى بالمصالح , فإنتصار الثورة يعني ذهاب العسكر , و تحرر السودان و انطلاقه سياسيا و اقتصاديا بصورة تهدد وجود نظام العسكر في الجارة مصر , و قد يدفع بعودة الثورة إلى شوارعها من جديد, و الأخطر ان ذهاب العسكر سيعني فقدان القاهرة لحليف لها في حرب المياه او الحرب ضد الارهاب , لذا دعمت الانقلاب و خططت له, بل و أوفدت بفريق مخابراتي خاص يعين البرهان في معركة العقول على أرض السياسة , لتضمن بقاؤه في السلطة مهما كلّف الأمر و تحييد كل مهدد في طريقه مثل نائبه زعيم مرتزقة الجنجويد دقلو الذي اشتد الخلاف بينه و بين البرهان .

● انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل كشف للقاهرة و كل الانقلابيين أن الأمور في السودان لم تعد كالسابق , و أن من قاموا به كل له هدف خفي يريد الوصول إليه عبره, لكن وعي المقاومة وقوى الثورة في السودان و صمودها افشل كل المخططات , بل زرع الشقاق وسط مكونات الانقلاب , و وضعها في ركن الضغوطات الشعبية و الخارجية مما يعني ان بعضها سيرتد عن الانقلاب و الهرولة نحو الشارع و القوى السياسية "ليس ايمانا منه بالثورة و اهدافها بالطبع " و لكن من أجل ايجاد مخرج له من ورطة الانقلاب, وحماية نفسه من مخططات وضعت للقضاء عليه .

● قوى الثورة و منها قوى الحرية و التغيير ضحية الانقلاب تعلم تماما أن البرهان او دقلو لن يسلّما السلطة التي تحميهما من المحاسبة , بل سيعملان جاهدين على شق صف قوى الثورة و مواصلة القمع و القتل و الاعتقال من اجل اجبار قوى الثورة على القبول بتسوية سياسية تبقي الأمور على ماهو عليه , و الحل هو ان تقوم الحرية و التغيير بعملية سياسية تضمن بها خروج العسكر من السلطة و استعادة النظام الديمقراطي ,و تحصين عملية الانتقال الشاقة و المليئة بالتحديات و المحفوفة بالمخاطر .

● و بصورة تكتيكية ثابتة و ممرحلة ظلت الحرية و التغيير ترفض الجلوس مع الانقلابيين و وكلائهم و ترفض حتى الوساطة الثلاثية في البداية , حتى تكسب المزيد من الوقت و تستميل بعض المحاور الداعمة للانقلاب و تفكيك معسكره , و خلق زخم خلف عملية سياسية متزنة لا تفرط في اهداف الثورة , و امام ثباتها و تصاعد الحراك و ازدياد الضغوط على الانقلاب, بدأت الخطة تؤتي ثمارها , فهرول القاتل دقلو للترحيب بالعملية السياسية و همه كله ايجاد مخرج لنفسه و اضعاف غريمه قائد الانقلاب, مما دفع البرهان بالقبول بالأمر نفسه كسبا للوقت , في انتظار تنفيذ خطة المخابرات المصرية ..

● لا احد يمكنه ان يصف المخابرات المصرية بالغباء في وضع الخطط الهادفة لإطالة امد اي حكم عسكري شمولي من واقع خبرتها الطويلة في الأمر, و لكن يفوت عليها دائما فهم طبيعة الشعب السوداني و الحالة المزاجية المستعصية على الفهم لغير السودانيين , خطة المخابرات المصرية هي سحب كل داعمي دقلو من حركات و إدارات اهلية تحت حزب كبير مثل الاتحادي الاصل و نقل ميدان المعركة بحيث تصبح المواجهة بين الحرية و التغيير و الاتحادي الاصل الذي اصبح من ضمن مكوناته الحركات المسلحة و المجلس العسكري و الكيزان و الادارات الاهلية في خطوة واضحة لسرقة الثورة ثم القضاء عليها ,و أن يكون الصراع بين زعيم الجنجويد دقلو و قائد الانقلاب البرهان لحسم هذا الصراع الذي ستكون عواقبه وخيمة.
👍29
● المخابرات المصرية تريد ان تقضي على اي خطوات ايجابية للحرية و التغيير التي ستقود عمليتها السياسية إلى انتصار الثورة و تغيير موازين المعادلة السياسية بإضافة اقوى مكون يمكنه تغيير كل الموازيين وهو لجان المقاومة "هذا في حال تم الوصول إلى وحدة قوى الثورة " و لو على نفس المستوى التنسيقي بين مناوي و الاتحادي الاصل , وهو هدف لا اعتقد انه بعيد لولا خوف بعض لجان المقاومة و تنسيقياتها من التخوين الذي تقود تياراته جهات و شخصيات معينة , فهم يدركون جدية و خطورة القتال بصورة منفردة في وسط هذه المعركة , خاصة في وجود تحالف بين كل اعداء الثورة ليس ضد الحرية و التغيير, بل ضد لجان المقاومة نفسها, لجان المقاومة التي تتلقى الضربات منفردة , حيث تواجه مواكبها القمع الوحشي و القنص الممنهج و الاعتقالات الجماعية بينما تسير مواكب الكيزان بحماية الامن و يتراقص في وسطها رجال الشرطة , يتم شيطنة اجسام الثورة مثل غاضبون و ملوك الاشتباك لشرعنة قتلهم و اعتقالهم بينما يسير مثل علي كرتي حرا طليقا و يعيد قضاء الكيزان كل من اقالتهم لجنة ازالة التمكين و الكثير من الشواهد لا حصر لها, و التي تدل على ان الهدف الأسمى و الأهم هو القضاء على رمز الثورة و الوعي المتمثل في لجان المقاومة , و تحويل السودان إلى سجن كبير و إعادته إلى عهد النظام البائد مع مضاعفة السوء الامني و تقييد الحريات كما يحدث في مصر حاليا .

● هذه الخطوات المتسارعة لأعداء الثورة لا يمكن قطع الطريق عليها دون ان تجلس كافة اطراف قوى الثورة بجميع مسمياتها و دون أي شروط مسبقة للحوار مع بعضها البعض , و وضع الأولوية لهزيمة الانقلاب , و تفكيكه , و العمل على وحدة الثورة بشجاعة لا تقل عن الشجاعة في مواجهة بنادق الانقلاب بصدر مكشوف , و أن تدرك لجان المقاومة بأنها الضامن الاساسي لأي ديمقراطية قادمة , وأن وجودها ضمن اي عملية سياسية يعني تحصين تلك العملية من غدر العسكر و وكلائهم الانقلابيين , و ان لجان المقاومة هي الشعب و مستقبله , بينما مكونات الانقلاب مثل الحركات المسلحة هي اجسام لا يمكنها العيش الا في جسم انقلابي يضمن لها السلطة و المال , و انها لا تملك اي سند شعبي خاصة بعد فشلها في تنفيذ الاتفاق رغم وجودها في السلطة لعامين, و انفرادها بالسلطة لعام كامل, مما يعني ان السلام ليس هدفها, اما الحظب الاتحادي الذي جهر بأنه في مركب الرئيس المخلوع في نفس اللحظة التي سقط فيها الشهيد صالح عبد الوهاب و الشهيد محمد مصطفى خوجلي و الشهيد حذيفة محمد عثمان, هو حزب تقوده المخابرات المصرية لإعادة مجد قد زال , بينما يعاني انشقاقات في وسطه , و الإدارات الاهلية توالي من يدفع لها , ما يعني ان هؤلاء جمعا لكن قلوبهم شتى , و ان خلافاتهم اكبر مما يجمعهم, و ان قوى الثورة تجمعها الحرية و السلام و العدالة , و ايقاف هذه الدائرة الشريرة المعينة على الانقلابات.

● سواء كنت جذريا ام لم تكن , إقرأ حديثي هذا و تذكر ان الفرق بأن نتحول لدولة عظيمة ترجمتها في مواثيقك الثورية , وبين ان نظل دولة يحكمها العسكر و يأتمر فيها الناس بأمر الجنجويد و الإدارات الاهلية المدفوعة الثمن هو موقفك اليوم من التوحد ضدها , و أن التاريخ لا يرحم , فالمعيق للثورة كالخائن لها و لتضحيات ابنائها..
فكيف تنتظر ان يخرج إليك من يختبي ما وراء ستار الدُخّان..
و أنت سيد الشارع ؟
#وحدة_قوى_الثورة
👍328🔥5👏2