تزوير تقارير التشريح , أو كتابتها حسب الطلب , ضياع حقوق الشهداء و المفقودين و مجهولي الهُوية ..
دفن جثامين شهداء او ضحايا جرائم دون علم أهلهم, او علم السلطات المتخصصة , كُلها أمور حدثت من بعض اعضاء المجلس الاستشاري للطب العدلي الذي كونه انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل..
و من هذه القضايا قضية الشهيدة أميرة حميدان التي اختفت ليلة الـ17 من ابريل 2019م داخل أرض الاعتصام, ليتم الابلاغ عن العثور على جثمانها طافيا في الضفة الجنوبية للنيل قبالة جامعة الخرطوم , اي بعد 29 ساعة من اختفائها, حيث عثر عليها صبيحة 19 ابريل 2019م.
و تحت البلاغ 440 تم تحويل جثمانها إلى مشرحة التميز , حيث قبعت بثلاجاتها التي كانت تعمل بكفاءة حينها لمدة 18 يوم, و في نهار الـ 7\5\2019م قام الدكتور محجوب بابكر الذي وصفه زميله د.خالد محمد خالد بأنه اكبر فاسد في الطب العدلي بإجراء تشريح لجثمان أميرة رحمها الله , و في تقريره الخاص كتب محجوب أن سبب الوفاة "يمكن ان تكون الوفاة طبيعية" ..
تخيل شخص دخل ببلاغ مكتوب فيه أنه تم انتشاله من النيل , ومرفق مع جثمانه البلاغ , و يكتب الطبيب أن سبب الوفاة قد تكون طبيعية ..
هذه ليست أول المصائب حول القضية , فبعد أقل من شهرين وهي الفترة التي يجب ان يبقى فيها مجهول الهوية داخل المشرحة قبل دفنه , إلا أن د.محجوب قام بدفن جثمان الشهيدة أميرة بعد شهر و عدة ايام , و لم يقم حتى بطباعة التقرير و تسليمه للنيابة , مما يدفعنا للتساؤل عن الاجراءات التي اتبعها في دفن الجثمان ...
ومع البحث المحموم الذي كانت تقوم به أسرة الشهيدة أميرة في كل مكان , سجلت أسرتها عدة زيارات للمشرحة , و في كل مرة كانت الاجابة أن الجثمان ليس هناك , حتى اتى اليوم الذي تم التعرف فيه على صور الشهيدة أميرة في سجلات الادلة الجنائية في 7 \7\2019م, وعادوا إلى المشرحة التي ظنوا بأن جثمان ابنتهم يرقد داخلها , إلا أنهم تفاجأوا بأن دكتور محجوب دفنها كمجهولة هوية.
الشرطة طالبت الدكتور محجوب بتقرير تشريح الشهيدة الذي كتبه قبل شهرين حين قام بتشريحها, دكتور محجوب لم يكن يملك سوى التقرير الأولي الذي كتب فيه أن سبب الوفاة قد يكون طبيعيا , لذلك احتفظ به , و قام بخطأ لا يغتفر حيث عمد إلى كتابة تقرير مفصل جديد بتاريخ 8 يوليو2019م , بدون وجود مستجدات فنية او طبية او اعادة نبش وصف فيه بأن سبب الوفاة غير معروف , وهو ما يُعد نوعا من التزوير الذي يُحاسب عليه القانون .
التقرير الذي أرسلناه لمحجوب و أقر بأنه من كتبه بعد أن هاج و ماج , قمنا بعرضه على اطباء شرعيين عرب و اجانب و قمنا بمنحهم التقرير الاول و الثاني لإجراء تقييم محايد , و كانت أقل الاراء انتقادا , بأن ماقام به هذا الطبيب يُعد تزويرا دون أدنى شك , و ان تقاريره تفتقد لأبسط تفاصيل عملية التشريح الدقيقة , و انه اضاع حق الضحية و منح من قتلها فرصة الافلات من العقاب نسبة للتناقضات غير المنطقية و الاخطاء العلمية التي حفل بها التقريران ...
و انهم على استعداد للظهور أمام أي محكمة او وسائط اعلامية لقول رأيهم في هذه القضية , وهو ما سنفعله بأن ندعوا الدكتور محجوب للرد على هذا البوست على كلوب هاوس و سنجلب خبراء طب شرعي لمناقشته , و في حضور لأسر المفقودين و قانونيين و المهتمين بهذه القضايا ..
و سنفتح ملف قضية الجثمان 180 التي ارتكب فيها اخطاء تُطابق قضية الشهيد ودعكر ...
فهل سيحضر دكتور محجوب ؟؟؟
دفن جثامين شهداء او ضحايا جرائم دون علم أهلهم, او علم السلطات المتخصصة , كُلها أمور حدثت من بعض اعضاء المجلس الاستشاري للطب العدلي الذي كونه انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل..
و من هذه القضايا قضية الشهيدة أميرة حميدان التي اختفت ليلة الـ17 من ابريل 2019م داخل أرض الاعتصام, ليتم الابلاغ عن العثور على جثمانها طافيا في الضفة الجنوبية للنيل قبالة جامعة الخرطوم , اي بعد 29 ساعة من اختفائها, حيث عثر عليها صبيحة 19 ابريل 2019م.
و تحت البلاغ 440 تم تحويل جثمانها إلى مشرحة التميز , حيث قبعت بثلاجاتها التي كانت تعمل بكفاءة حينها لمدة 18 يوم, و في نهار الـ 7\5\2019م قام الدكتور محجوب بابكر الذي وصفه زميله د.خالد محمد خالد بأنه اكبر فاسد في الطب العدلي بإجراء تشريح لجثمان أميرة رحمها الله , و في تقريره الخاص كتب محجوب أن سبب الوفاة "يمكن ان تكون الوفاة طبيعية" ..
تخيل شخص دخل ببلاغ مكتوب فيه أنه تم انتشاله من النيل , ومرفق مع جثمانه البلاغ , و يكتب الطبيب أن سبب الوفاة قد تكون طبيعية ..
هذه ليست أول المصائب حول القضية , فبعد أقل من شهرين وهي الفترة التي يجب ان يبقى فيها مجهول الهوية داخل المشرحة قبل دفنه , إلا أن د.محجوب قام بدفن جثمان الشهيدة أميرة بعد شهر و عدة ايام , و لم يقم حتى بطباعة التقرير و تسليمه للنيابة , مما يدفعنا للتساؤل عن الاجراءات التي اتبعها في دفن الجثمان ...
ومع البحث المحموم الذي كانت تقوم به أسرة الشهيدة أميرة في كل مكان , سجلت أسرتها عدة زيارات للمشرحة , و في كل مرة كانت الاجابة أن الجثمان ليس هناك , حتى اتى اليوم الذي تم التعرف فيه على صور الشهيدة أميرة في سجلات الادلة الجنائية في 7 \7\2019م, وعادوا إلى المشرحة التي ظنوا بأن جثمان ابنتهم يرقد داخلها , إلا أنهم تفاجأوا بأن دكتور محجوب دفنها كمجهولة هوية.
الشرطة طالبت الدكتور محجوب بتقرير تشريح الشهيدة الذي كتبه قبل شهرين حين قام بتشريحها, دكتور محجوب لم يكن يملك سوى التقرير الأولي الذي كتب فيه أن سبب الوفاة قد يكون طبيعيا , لذلك احتفظ به , و قام بخطأ لا يغتفر حيث عمد إلى كتابة تقرير مفصل جديد بتاريخ 8 يوليو2019م , بدون وجود مستجدات فنية او طبية او اعادة نبش وصف فيه بأن سبب الوفاة غير معروف , وهو ما يُعد نوعا من التزوير الذي يُحاسب عليه القانون .
التقرير الذي أرسلناه لمحجوب و أقر بأنه من كتبه بعد أن هاج و ماج , قمنا بعرضه على اطباء شرعيين عرب و اجانب و قمنا بمنحهم التقرير الاول و الثاني لإجراء تقييم محايد , و كانت أقل الاراء انتقادا , بأن ماقام به هذا الطبيب يُعد تزويرا دون أدنى شك , و ان تقاريره تفتقد لأبسط تفاصيل عملية التشريح الدقيقة , و انه اضاع حق الضحية و منح من قتلها فرصة الافلات من العقاب نسبة للتناقضات غير المنطقية و الاخطاء العلمية التي حفل بها التقريران ...
و انهم على استعداد للظهور أمام أي محكمة او وسائط اعلامية لقول رأيهم في هذه القضية , وهو ما سنفعله بأن ندعوا الدكتور محجوب للرد على هذا البوست على كلوب هاوس و سنجلب خبراء طب شرعي لمناقشته , و في حضور لأسر المفقودين و قانونيين و المهتمين بهذه القضايا ..
و سنفتح ملف قضية الجثمان 180 التي ارتكب فيها اخطاء تُطابق قضية الشهيد ودعكر ...
فهل سيحضر دكتور محجوب ؟؟؟
👍31👏1🤔1
متى سينقلب البرهان على الحركات المسلحة التي ساندته في الانقلاب الفاشل على حكومة الفترة الانتقالية ؟
هل طرحت هذا السؤال على نفسك و مازلت غير قادر على الاجابة عليه ؟
ربما لأنك طرحت هذا السؤال متأخرا ...
متأخرا جدا .
والاجابة عليه تكمن في العودة إلى 2016م و إلى خطاب القاه ترامب في حملته الانتخابية حين وصف اوباما و قادة أمريكا حيث قال "ان قادة أمريكا لديهم كل الكروت في ايديهم ولكن لا يعرفون كيفية استخدامها لحل المشاكل ,بل أنهم لا يدركون بأنهم يمتلكون هذه الكروت, وذلك لأن هؤلاء القادة لا يفهمون اللعبة من الاساس ".
ومع التعمق في تفاصيل اتفاق سلام جوبا, نجد أن هذا الاتفاق منح الحركات المسلحة سُلطة وقوة لم تتوفر حتى لأي حكومة حكمت السودان من قبل , لكن الجانب العسكري وضع كثير من الفخاخ التي قاد إليها الحركات ,ليستخدم كروت الاتفاق الممنوحة لها ضدها ..
إن استدراج العسكر و الجنجويد للحركات ليكونوا بدائل و حاضنة سياسية للحكومة الانتقالية عبر انقلاب عسكري يقيهم شر المواجهة المباشرة مع المدنيين كان خطة لتحقيق 3 غايات مهمة :
1- ايقاف عقارب الساعة للحيلولة دون نقل السلطة للمدنيين , و بالتالي ايقاف فكرة ولاية الدولة على المال العام و تفكيك استثمارات الكيزان العسكرية , واستثمارات الجنجويد .
2-تفكيك كتلة المدنيين و اغلاق ملفات فض الاعتصام و ازالة التمكين و ايقاف محاكمات رؤوس النظام السابق .
3-الحيلولة دون دمج قوات الحركات في الجيش و حل مليشيا الجنجويد.
ولأن الحركات المُسلحة ينطبق عليها وصف ترامب بأن قادتها يملكون كروتا للحصول على كل شيء , و لكنهم لا يعرفون بأنهم يمتلكونها لأنهم لا يفهمون اللعبة , فمعظمهم مدفوع بدوافع عنصرية , ويحمل ترسبات و مرارات نفسية لايمكنه اسقاطها الا على من لا يملك سلاح, لأن هذا ما فعله بهم النظام السابق قبل أن يحملوا السلاح .
وبين الترغيب و الترهيب من فقدان الاتفاق و جنون السلطة ارتكبت الحركات اكبر خطأ استراتيجي حين سمحت للبرهان بتجميد بعض بنود الوثيقة الدستورية , لأن الاتفاق نفسه كان بين الحكومة الانتقالية و الحركات , وليس العسكر منفردين , مما يعني أن الحركات التي نادى بعض البلهاء فيها بشعار "الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع" قد خالفت اهم بند في اتفاق السلام , بحيث عملت على اسقاط الحكومة و خرق الاتفاق الذي لا يُعدل او يلغى الا بموافقة كل اطرافه, و بالتالي اصبحت الوثيقة الدستورية و اتفاق سلام جوبا مجرد حبر على ورق , و تم الغاؤهما تلقائيا , و أن وجود الحركات مع البرهان يعني بأنهم كلهم انقلابيين يحكمون بسلطة الامر الواقع دون سند شعبي او شرعية اتفاق سلام او وثيقة دستورية .
هذه الخطوة الخبيثة ابتلعها قادة الحركات لأن الابقاء عليهم في مناصبهم اعمى ناظرهم عن هذه الحقيقة البسيطة , وهو ما أشار إليه رئيس الجبهة الثورية د.الهادي ادريس في 3 مايو 2022م في مخاطبته لمناوي بأن الوضع الآن غير دستوري لإجازة قانون اقليم دارفور , و ما لم تتم العودة إلى المسار الدستوري ,فكل ما يصدر الان غير قانوني.
و حتى نجيب على السؤال متى ينقلب البرهان على الحركات , فإن البرهان مسبقا انقلب عليها بتأخيره المتعمد تنفيذ بند الترتيبات الأمنية .
و انقلب عليها حينما أوهمها بأنها الحاضنة السياسية له, و انقلب عليها حينما سهّل لها اعتصام الموز ,انقلب عليها حينما شاركها الانقلاب ووضعها في موضع المسؤولية عن سنة كاملة من العجز ليُشعل في ثيابها النيران ويتهمها بالفشل ..
انقلب عليها حينما اظهرها بمظهر العاجز عن حماية اهلها بإطلاقه يد جنجويده في كولقي و نيرتتي و كرينك ,و النيل الازرق..الخ
انقلب عليها حينما ترك وزير ماليتها في العراء في أزمة تلو الأخرى, ويبدأ السخط الشعبي على الحركات و اتفاق السلام , حيث فقدت الحركات بعد الانقلاب أي سند شعبي داخلي , او دعم دولي, و فقدت تعاطف كل شرائح المجتمع , حتى الفلول من النظام السابق,بينما اعادت قوى الحرية تنظيم نفسها و مراجعة اخطائها و استعدت جيدا لدورها في اللعبة بأوراق لن تكشفها .
و من أجل ابقاء الحركات على الماء المغلي كالضفادع حتى تموت , فلابد من اشعال دواخلها بحروب جانبية , و اقناعها بتحميل مسؤولية فشلها عقب الانقلاب لقوى الحرية , و تصويرها كخصم يجب الا يتم التصالح معه و لا القبول بعودته , رغم ان الحركات هي من اعانت الانقلاب على قوى الحرية , ويوما تلو يوم اصبحت الحركات تُهدد الجميع بالحرب و كأنها كفرت بالسلام و اتفاقه الذي وقّعت عليه , و الذي تبرر وجودها في السلطة به , وتعادي الشعب و المجتمع نيابة عن البرهان..
البرهان الذي انقلب على الحركات قبل أن ينقلب على الحرية و التغيير..
هل طرحت هذا السؤال على نفسك و مازلت غير قادر على الاجابة عليه ؟
ربما لأنك طرحت هذا السؤال متأخرا ...
متأخرا جدا .
والاجابة عليه تكمن في العودة إلى 2016م و إلى خطاب القاه ترامب في حملته الانتخابية حين وصف اوباما و قادة أمريكا حيث قال "ان قادة أمريكا لديهم كل الكروت في ايديهم ولكن لا يعرفون كيفية استخدامها لحل المشاكل ,بل أنهم لا يدركون بأنهم يمتلكون هذه الكروت, وذلك لأن هؤلاء القادة لا يفهمون اللعبة من الاساس ".
ومع التعمق في تفاصيل اتفاق سلام جوبا, نجد أن هذا الاتفاق منح الحركات المسلحة سُلطة وقوة لم تتوفر حتى لأي حكومة حكمت السودان من قبل , لكن الجانب العسكري وضع كثير من الفخاخ التي قاد إليها الحركات ,ليستخدم كروت الاتفاق الممنوحة لها ضدها ..
إن استدراج العسكر و الجنجويد للحركات ليكونوا بدائل و حاضنة سياسية للحكومة الانتقالية عبر انقلاب عسكري يقيهم شر المواجهة المباشرة مع المدنيين كان خطة لتحقيق 3 غايات مهمة :
1- ايقاف عقارب الساعة للحيلولة دون نقل السلطة للمدنيين , و بالتالي ايقاف فكرة ولاية الدولة على المال العام و تفكيك استثمارات الكيزان العسكرية , واستثمارات الجنجويد .
2-تفكيك كتلة المدنيين و اغلاق ملفات فض الاعتصام و ازالة التمكين و ايقاف محاكمات رؤوس النظام السابق .
3-الحيلولة دون دمج قوات الحركات في الجيش و حل مليشيا الجنجويد.
ولأن الحركات المُسلحة ينطبق عليها وصف ترامب بأن قادتها يملكون كروتا للحصول على كل شيء , و لكنهم لا يعرفون بأنهم يمتلكونها لأنهم لا يفهمون اللعبة , فمعظمهم مدفوع بدوافع عنصرية , ويحمل ترسبات و مرارات نفسية لايمكنه اسقاطها الا على من لا يملك سلاح, لأن هذا ما فعله بهم النظام السابق قبل أن يحملوا السلاح .
وبين الترغيب و الترهيب من فقدان الاتفاق و جنون السلطة ارتكبت الحركات اكبر خطأ استراتيجي حين سمحت للبرهان بتجميد بعض بنود الوثيقة الدستورية , لأن الاتفاق نفسه كان بين الحكومة الانتقالية و الحركات , وليس العسكر منفردين , مما يعني أن الحركات التي نادى بعض البلهاء فيها بشعار "الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع" قد خالفت اهم بند في اتفاق السلام , بحيث عملت على اسقاط الحكومة و خرق الاتفاق الذي لا يُعدل او يلغى الا بموافقة كل اطرافه, و بالتالي اصبحت الوثيقة الدستورية و اتفاق سلام جوبا مجرد حبر على ورق , و تم الغاؤهما تلقائيا , و أن وجود الحركات مع البرهان يعني بأنهم كلهم انقلابيين يحكمون بسلطة الامر الواقع دون سند شعبي او شرعية اتفاق سلام او وثيقة دستورية .
هذه الخطوة الخبيثة ابتلعها قادة الحركات لأن الابقاء عليهم في مناصبهم اعمى ناظرهم عن هذه الحقيقة البسيطة , وهو ما أشار إليه رئيس الجبهة الثورية د.الهادي ادريس في 3 مايو 2022م في مخاطبته لمناوي بأن الوضع الآن غير دستوري لإجازة قانون اقليم دارفور , و ما لم تتم العودة إلى المسار الدستوري ,فكل ما يصدر الان غير قانوني.
و حتى نجيب على السؤال متى ينقلب البرهان على الحركات , فإن البرهان مسبقا انقلب عليها بتأخيره المتعمد تنفيذ بند الترتيبات الأمنية .
و انقلب عليها حينما أوهمها بأنها الحاضنة السياسية له, و انقلب عليها حينما سهّل لها اعتصام الموز ,انقلب عليها حينما شاركها الانقلاب ووضعها في موضع المسؤولية عن سنة كاملة من العجز ليُشعل في ثيابها النيران ويتهمها بالفشل ..
انقلب عليها حينما اظهرها بمظهر العاجز عن حماية اهلها بإطلاقه يد جنجويده في كولقي و نيرتتي و كرينك ,و النيل الازرق..الخ
انقلب عليها حينما ترك وزير ماليتها في العراء في أزمة تلو الأخرى, ويبدأ السخط الشعبي على الحركات و اتفاق السلام , حيث فقدت الحركات بعد الانقلاب أي سند شعبي داخلي , او دعم دولي, و فقدت تعاطف كل شرائح المجتمع , حتى الفلول من النظام السابق,بينما اعادت قوى الحرية تنظيم نفسها و مراجعة اخطائها و استعدت جيدا لدورها في اللعبة بأوراق لن تكشفها .
و من أجل ابقاء الحركات على الماء المغلي كالضفادع حتى تموت , فلابد من اشعال دواخلها بحروب جانبية , و اقناعها بتحميل مسؤولية فشلها عقب الانقلاب لقوى الحرية , و تصويرها كخصم يجب الا يتم التصالح معه و لا القبول بعودته , رغم ان الحركات هي من اعانت الانقلاب على قوى الحرية , ويوما تلو يوم اصبحت الحركات تُهدد الجميع بالحرب و كأنها كفرت بالسلام و اتفاقه الذي وقّعت عليه , و الذي تبرر وجودها في السلطة به , وتعادي الشعب و المجتمع نيابة عن البرهان..
البرهان الذي انقلب على الحركات قبل أن ينقلب على الحرية و التغيير..
👍49😱1
و الأن الحركات المُسلحة تحمل كروتها ولا تدري ماذا تفعل بها ,لأنها لا تفهم اللعبة ..
لعبة فرّق تسد ..
تلك اللعبة التي جعلتها تقدم الاف الشهداء , ويكون قادتها مطاريد المجهول و الصحارى لسنوات , دون أن يستفيدوا من التجربة و لا الانتباه لرفض عبد الواحد و الحلو الوقوع في هذا الفخ المميت..
ولكن لم يفت الوقت بعد , فاللعبة لم تنتهي ..
و الانقلاب عالق في رحم الفشل
و لايمكن ان تنجوا الحركات مالم ترفع كروتها في وجه العسكر..
فالمعادلة اصبحت
اما اربعة طويلة ..
او ليلة السكاكين الطويلة
لعبة فرّق تسد ..
تلك اللعبة التي جعلتها تقدم الاف الشهداء , ويكون قادتها مطاريد المجهول و الصحارى لسنوات , دون أن يستفيدوا من التجربة و لا الانتباه لرفض عبد الواحد و الحلو الوقوع في هذا الفخ المميت..
ولكن لم يفت الوقت بعد , فاللعبة لم تنتهي ..
و الانقلاب عالق في رحم الفشل
و لايمكن ان تنجوا الحركات مالم ترفع كروتها في وجه العسكر..
فالمعادلة اصبحت
اما اربعة طويلة ..
او ليلة السكاكين الطويلة
👍48🤔6👏5🔥4
- هل يمكن أن يسمح الاسلاميين بأن تشاركهم الحركات المسلحة في استثماراتهم المغطاة بإسم الشركات التابعة للقوات المسلحة ؟
- في ظل صراع المصالح و الثروات تُعتبر عملية الترتيبات الأمنية و توحيد الجيش أكبر مهدد لمصالح الاسلاميين داخل المؤسسة العسكرية و للجنجويد و شركاتهم و استثماراتهم, وهذا احد اسباب المماطلة في تنفيذ هذه الترتيبات الأمنية , فهل تعي الحركات انها ستظل عالقة في هذا الفخ إلى الابد ؟
- ماهو مستقبل البلاد في ظل أكثر من 8 جيوش اصبحت تتقاتل على الثروة , و ما الذي يمكن أن يؤدي إليه ذلك ؟
اسئلة كثيرة نطرحها في الجزء الثاني من الندوة السياسية حول اتفاق جوبا مع عضو مجلس السيادة الانتقالي الاستاذ محمد التعايشي , مساء الخميس 6 اكتوبر 2022م الـ8 مساء بتوقيت السودان على كلوب هاوس..
- في ظل صراع المصالح و الثروات تُعتبر عملية الترتيبات الأمنية و توحيد الجيش أكبر مهدد لمصالح الاسلاميين داخل المؤسسة العسكرية و للجنجويد و شركاتهم و استثماراتهم, وهذا احد اسباب المماطلة في تنفيذ هذه الترتيبات الأمنية , فهل تعي الحركات انها ستظل عالقة في هذا الفخ إلى الابد ؟
- ماهو مستقبل البلاد في ظل أكثر من 8 جيوش اصبحت تتقاتل على الثروة , و ما الذي يمكن أن يؤدي إليه ذلك ؟
اسئلة كثيرة نطرحها في الجزء الثاني من الندوة السياسية حول اتفاق جوبا مع عضو مجلس السيادة الانتقالي الاستاذ محمد التعايشي , مساء الخميس 6 اكتوبر 2022م الـ8 مساء بتوقيت السودان على كلوب هاوس..
👍39👏4
بوست طويل .. لا تقرأه .⛔️
"لا تبع فراء الدب قبل صيده" حكمة روسية قديمة تحث على الاستعجال في بناء الطموحات و الاحلام دون الحصول على معينات تحقيقها..
كثيرا ما نسمع قادة الحركات المسلحة ينفون أي صلة لهم بالانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , معتمدين في ذلك على الذاكرة السمكية للشعب , في هذا المقال سنكشف عن مهزلة الحركات المسلحة , كيف بدأت و كيف ستنتهي ..
عندما وقّعت الحكومة اتفاق سلام جوبا مع قادة الحركات المسلحة لم يكن القصد ان تكون هذه الحركات هي صاحبة الاتفاق , بل تم التوقيع معها لتكون منفذة للإتفاق لصالح اصحاب المصلحة الحقيقيين و هم انسان دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و مناطق الشدة, مما يعني ان قادة الحركات الموقعين على الاتفاق هم جهات مُلزمة بتنفيذه وفقا للبروتوكولات و المواقيت المحددة فيه دون اي نقصان أو حياد او تأخر, و المكسب الوحيد لها هو ان يتم تحويلها لأجسام سياسية و دمج مقاتليها في الجيش و الاجهزة الامنية و انهاء الحرب .. ولو كانت ق نجحت في هذا الأمر لضمنت اصوات انتخابية تتفوق بها على الجميع..
لكن بعض قادة الحركات كانت نظرتهم مختلفة لإتفاق السلام , فقد رأوا فيه فرصة لا تعوض للإنقضاض على السلطة و تحقيق مكاسب شخصية من خلفه.
ساعدهم في ذلك ورطة المكون العسكري و هو الشق الثاني في الحكومة الانتقالية, الذي تورط في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و تلاحقه قوى الحرية و التغيير و رئيس الوزراء في ملف الشركات و الاستثمارات العسكرية خارج ولاية المالية على المال العام , فكان العسكر يخشون الانقلاب على الحرية و التغيير بسبب خوفهم من تفسير الحركات للأمر على انه نقض لإتفاق السلام و من ثمّ الدخول في مواجهة مع اكثر من عدو في وقت واحد..
لكن عندما وجد االمكون العسكري رغبة بعض قادة الحركات في التغول على السلطة و اقصاء المدنيين , عقد اتفاقا على الاتحاد و اخراج المكون المدني من السلطة , المكون العسكري له خطط لإستغلال الحركات و إرجاع اسياده الكيزان للسلطة من جديد , و الحركات تريد ان تحصد كل استحقاقات السلام و ملف الثروة لصالحها و تُعد نفسها لأقرب انتخابات تضمن لها وجودا ابديا في السلطة مع الجنجويد و العسكر ..
وما ساهم في تصعيد المشهد هو توقيع الهادي ادريس و الطاهر حجر و عقار على الاعلان السياسي لتوحيد قوى الحرية و التغيير في 8 سبتمبر 2021م , مما يعني أن تعود اجسام لها وزن و سلاح إلى منظومة قوى الحرية الاساسية , مما يُهدد خطة العسكر و بقية الحركات غير الموقعة على الاعلان مثل العدل والمساواة قيادة جبريل , و تحرير السودان قيادة مناوي..
هذه الاحداث أدت لأن يُعلن جبريل ومناوي عن جسم جديد بإسم الحرية و التغيير التوافق الوطني ضم حلفا من بعض الحركات المجهرية بجانب الأرادلة المفصولين من الحركة الشعبية (عقار) امثال اردول و عسكوري , بل خاطبوا البرهان رسميا بشل حركة الدولة و دواليب العمل , بحيث اعتبر الكثير من المحللين الخطوة بأنها البيان الأول للإنقاب في 4 اكتوبر , بعدها اتخذ البرهان عبارات الخطاب المنشور ادناه كمبررات إلى يومنا هذا مثل "توحد الاحزاب السياسية" وغيرها من العبارات .
و بحسابات وقراءات خاطئة من الانقلابيين قاموا بالانقلاب على الحكومة الانتقالية , فإكتشف العسكر ان الحركات لا تمتلك اي مشروع سياسي او شيء تقدمه للسودانيين من أجل تسويق الانقلاب , بل أن وجودها زاد السخط على الانقلاب أكثر , و أن قادتها غير منضبطين ولا يمكن أن يكونوا حاضنة سياسية , فجبريل زاد من التدهور الاقتصادي , بينما مناوي مجرد مهرج كبير يتناول الناس تصريحاته كتسلية في ظل الوضع المحتقن, اما اردول ممول الانقلاب فإسمه اصبح ملازما للفساد و الخيانة ..
و الجنجويد اكتشفوا ان البرهان يريد اعادة الكيزان ليقضي عليهم , و الحركات اكتشفت ان البرهان و الجنجويد لايمكنهم ان يمنحوهم حتى تشريع لإجازة قانون دارفور او مليم واحد لإكمال الترتيبات الامنية و تحقيق احلامهم, بل إن البرهان و دقلو قاما بإشعال دارفور من جديد لإظهار قادة الحركات بمظهر الضعف امام أهلهم و قد نجحوا في ذلك ,فوقعت مجازر مثل كولقي و كرنك وغيرها التي سقطت فيها المئات دون ان تستطيع الحركات توجيه ولو تهمة لأحد , ففقدوا المجتمع الدولي , و فقدو المجتمع المحلي في دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة وفقدوا لجان المقاومة وبقية القوى السياسية و لم يتبقى لهم سوى اتفاق سلام جوبا الذي خرقوه ابتداء .
لكن ما ثبُت الأن بعد 349 يوما على بقائها منفردة في السلطة فالحركات المسلحة لم تستطيع تحقيق ولو بند واحد من اتفاق السلام رغم احتفاظها بكامل مخصصات الاتفاق , فالموت في دارفور تصاعد , و النازحين لم يعودوا , و الجيشو لم تدمج بل تكاثرت , الوضع الأمني في تدهور و كذلك الاقتصادي, لم تستطيع جلب جنيه من الخارج بينما يتبرع مناوي بالخراف و كأنه لا يحتاج للمال , انقسمت بعض مكوناتها (الحركة الشعبية عقار - عرمان ) ...
"لا تبع فراء الدب قبل صيده" حكمة روسية قديمة تحث على الاستعجال في بناء الطموحات و الاحلام دون الحصول على معينات تحقيقها..
كثيرا ما نسمع قادة الحركات المسلحة ينفون أي صلة لهم بالانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , معتمدين في ذلك على الذاكرة السمكية للشعب , في هذا المقال سنكشف عن مهزلة الحركات المسلحة , كيف بدأت و كيف ستنتهي ..
عندما وقّعت الحكومة اتفاق سلام جوبا مع قادة الحركات المسلحة لم يكن القصد ان تكون هذه الحركات هي صاحبة الاتفاق , بل تم التوقيع معها لتكون منفذة للإتفاق لصالح اصحاب المصلحة الحقيقيين و هم انسان دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و مناطق الشدة, مما يعني ان قادة الحركات الموقعين على الاتفاق هم جهات مُلزمة بتنفيذه وفقا للبروتوكولات و المواقيت المحددة فيه دون اي نقصان أو حياد او تأخر, و المكسب الوحيد لها هو ان يتم تحويلها لأجسام سياسية و دمج مقاتليها في الجيش و الاجهزة الامنية و انهاء الحرب .. ولو كانت ق نجحت في هذا الأمر لضمنت اصوات انتخابية تتفوق بها على الجميع..
لكن بعض قادة الحركات كانت نظرتهم مختلفة لإتفاق السلام , فقد رأوا فيه فرصة لا تعوض للإنقضاض على السلطة و تحقيق مكاسب شخصية من خلفه.
ساعدهم في ذلك ورطة المكون العسكري و هو الشق الثاني في الحكومة الانتقالية, الذي تورط في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و تلاحقه قوى الحرية و التغيير و رئيس الوزراء في ملف الشركات و الاستثمارات العسكرية خارج ولاية المالية على المال العام , فكان العسكر يخشون الانقلاب على الحرية و التغيير بسبب خوفهم من تفسير الحركات للأمر على انه نقض لإتفاق السلام و من ثمّ الدخول في مواجهة مع اكثر من عدو في وقت واحد..
لكن عندما وجد االمكون العسكري رغبة بعض قادة الحركات في التغول على السلطة و اقصاء المدنيين , عقد اتفاقا على الاتحاد و اخراج المكون المدني من السلطة , المكون العسكري له خطط لإستغلال الحركات و إرجاع اسياده الكيزان للسلطة من جديد , و الحركات تريد ان تحصد كل استحقاقات السلام و ملف الثروة لصالحها و تُعد نفسها لأقرب انتخابات تضمن لها وجودا ابديا في السلطة مع الجنجويد و العسكر ..
وما ساهم في تصعيد المشهد هو توقيع الهادي ادريس و الطاهر حجر و عقار على الاعلان السياسي لتوحيد قوى الحرية و التغيير في 8 سبتمبر 2021م , مما يعني أن تعود اجسام لها وزن و سلاح إلى منظومة قوى الحرية الاساسية , مما يُهدد خطة العسكر و بقية الحركات غير الموقعة على الاعلان مثل العدل والمساواة قيادة جبريل , و تحرير السودان قيادة مناوي..
هذه الاحداث أدت لأن يُعلن جبريل ومناوي عن جسم جديد بإسم الحرية و التغيير التوافق الوطني ضم حلفا من بعض الحركات المجهرية بجانب الأرادلة المفصولين من الحركة الشعبية (عقار) امثال اردول و عسكوري , بل خاطبوا البرهان رسميا بشل حركة الدولة و دواليب العمل , بحيث اعتبر الكثير من المحللين الخطوة بأنها البيان الأول للإنقاب في 4 اكتوبر , بعدها اتخذ البرهان عبارات الخطاب المنشور ادناه كمبررات إلى يومنا هذا مثل "توحد الاحزاب السياسية" وغيرها من العبارات .
و بحسابات وقراءات خاطئة من الانقلابيين قاموا بالانقلاب على الحكومة الانتقالية , فإكتشف العسكر ان الحركات لا تمتلك اي مشروع سياسي او شيء تقدمه للسودانيين من أجل تسويق الانقلاب , بل أن وجودها زاد السخط على الانقلاب أكثر , و أن قادتها غير منضبطين ولا يمكن أن يكونوا حاضنة سياسية , فجبريل زاد من التدهور الاقتصادي , بينما مناوي مجرد مهرج كبير يتناول الناس تصريحاته كتسلية في ظل الوضع المحتقن, اما اردول ممول الانقلاب فإسمه اصبح ملازما للفساد و الخيانة ..
و الجنجويد اكتشفوا ان البرهان يريد اعادة الكيزان ليقضي عليهم , و الحركات اكتشفت ان البرهان و الجنجويد لايمكنهم ان يمنحوهم حتى تشريع لإجازة قانون دارفور او مليم واحد لإكمال الترتيبات الامنية و تحقيق احلامهم, بل إن البرهان و دقلو قاما بإشعال دارفور من جديد لإظهار قادة الحركات بمظهر الضعف امام أهلهم و قد نجحوا في ذلك ,فوقعت مجازر مثل كولقي و كرنك وغيرها التي سقطت فيها المئات دون ان تستطيع الحركات توجيه ولو تهمة لأحد , ففقدوا المجتمع الدولي , و فقدو المجتمع المحلي في دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة وفقدوا لجان المقاومة وبقية القوى السياسية و لم يتبقى لهم سوى اتفاق سلام جوبا الذي خرقوه ابتداء .
لكن ما ثبُت الأن بعد 349 يوما على بقائها منفردة في السلطة فالحركات المسلحة لم تستطيع تحقيق ولو بند واحد من اتفاق السلام رغم احتفاظها بكامل مخصصات الاتفاق , فالموت في دارفور تصاعد , و النازحين لم يعودوا , و الجيشو لم تدمج بل تكاثرت , الوضع الأمني في تدهور و كذلك الاقتصادي, لم تستطيع جلب جنيه من الخارج بينما يتبرع مناوي بالخراف و كأنه لا يحتاج للمال , انقسمت بعض مكوناتها (الحركة الشعبية عقار - عرمان ) ...
👍27❤2🔥1
الجبهة الثورية بقيادة د.الهادي ادريس الداعي للعودة إلى المسار الديمقراطي و الوثيقة الدستورية .
و في خضم استمرار هذه المهزلة لاذت قوى الحرية و التغيير الصمت ورفضت الجلوس مع الحركات و انشغلت بتجهيز اوراقها للعبة السياسة العكسية , فأوصدت كل باب يمكن أن يلجأ إليه الانقلاب و نزعت منه كل كروت ضغطه حتى لا يتبقى أمام العسكر سوى ورقة واحدة وهي ورقة المصالحة المشروطة بالمحاسبة على ان يسبقها العودة للثكنات , فالضرر الذي تسبب به البرهان لنفسه و للمؤسسة العسكرية يتعاظم في كل ثانية تمضي لدرجة ان البعض صار يتوقع ثورة تصحيحة داخل القوات المسلحة في أي لحظة وهو الوضع الذي يُهدد الحركات و الجنجويد و البرهان فقط دون غيرهم ...
مما يعني ان الانقلاب الكيزاني الجنجويد ذو الحاضنة المسلحة لا يمكنه العبور مهما فعل ما لم يمر ببوابة قوى الحرية و التغيير المنقلب عليها .
و هذا ما يُفسر حالة الغليان وفقدان المنطق التي يمارسها قادة الحركات الذين لا يملكون في أيديهم سوى بنادق ورصاص , فقد تقطعت بهم الاسباب و انعدمت عندهم الوسائل و البرامج , و أدركوا بأن الانقلاب كان بيعا لفراء الدب قبل صيده , وللمرة الثانية أكرر لا حل امام الحركات المسلحة سوى العودة إلى 4 طويلة ..
او انتظار ليلة السكاكين الطويلة..
ويقول المثل العامي "كتلوك ولا جوك جوك".
وهنالك فرق بين أن تُنْهي المهزلة لوحدك ..
أو تُجبر على انهائها مرغما...
و في خضم استمرار هذه المهزلة لاذت قوى الحرية و التغيير الصمت ورفضت الجلوس مع الحركات و انشغلت بتجهيز اوراقها للعبة السياسة العكسية , فأوصدت كل باب يمكن أن يلجأ إليه الانقلاب و نزعت منه كل كروت ضغطه حتى لا يتبقى أمام العسكر سوى ورقة واحدة وهي ورقة المصالحة المشروطة بالمحاسبة على ان يسبقها العودة للثكنات , فالضرر الذي تسبب به البرهان لنفسه و للمؤسسة العسكرية يتعاظم في كل ثانية تمضي لدرجة ان البعض صار يتوقع ثورة تصحيحة داخل القوات المسلحة في أي لحظة وهو الوضع الذي يُهدد الحركات و الجنجويد و البرهان فقط دون غيرهم ...
مما يعني ان الانقلاب الكيزاني الجنجويد ذو الحاضنة المسلحة لا يمكنه العبور مهما فعل ما لم يمر ببوابة قوى الحرية و التغيير المنقلب عليها .
و هذا ما يُفسر حالة الغليان وفقدان المنطق التي يمارسها قادة الحركات الذين لا يملكون في أيديهم سوى بنادق ورصاص , فقد تقطعت بهم الاسباب و انعدمت عندهم الوسائل و البرامج , و أدركوا بأن الانقلاب كان بيعا لفراء الدب قبل صيده , وللمرة الثانية أكرر لا حل امام الحركات المسلحة سوى العودة إلى 4 طويلة ..
او انتظار ليلة السكاكين الطويلة..
ويقول المثل العامي "كتلوك ولا جوك جوك".
وهنالك فرق بين أن تُنْهي المهزلة لوحدك ..
أو تُجبر على انهائها مرغما...
👍37👏23🔥7❤4
إذا كنت تؤمن بأن هنالك تسوية قادمة.. رجاء لا تقرأ هذا المقال .
قبل اندلاع الحرب الاهلية في لبنان , اهمل الساسة العلامات الدالة على اقتراب تلك الحرب , ومن أهم هذه العلامات هي احتكار العاصمة بيروت للثروة الاقتصادية, و السلطة و المعارف ,لدرجة جعلت مناطق الاطراف و الهامش تستسلم لحياة الاقطاع و التخلف و الحرمان , و نفوذ دور الإدارات العشائرية و الأهلية , و الانقسامات الطائفية..
هذا الاحتكار دفع لأمراء الحرب من قادة المليشيات وقادة الجيش للتمركز في العاصمة التي اصبحت مسكنا لأكثر من نصف السكان الباحثين عن الحياة و العلاج او الأمن, وهو ما لم يكن مشكلة في حد ذاتها لولا مهدد خطير أدى لإشعال هذه الحرب ...
فقد نجحت جهات في صنع مؤسسات عليا و مليشيات جمعت حولها امراء الحرب و التُجّار و اصحاب المصالح ضد فكرة الدولة و اقتصادها السليم, وعندما وقعت الخلافات بينهم نتيجة للسعي خلف القوة و السطوة و الثروة سقطت بيروت العاصمة التي كانت تشكّل روح الحياة فإنهار جسد لبنان و غرق في دوامة الحرب الاهلية التي استمرت لـ15 عاما و لم تنتهي حتى اليوم حيث تسببت التسويات السياسية في عودة امراء الحرب إلى السلطة في مناصب عليا ( رؤساء و وزراء و برلمانيون) ليستمروا في اضعاف الدولة و تقسيمها و إفقارها بعد ان فشلت التسويات في انجاز اهم الملفات مثل اصلاح المنظومة القانونية و العدلية , و اصلاح المنظومة الامنية و العسكرية .
هذه المقدمة الطويلة عن ملامح علاقة التسوية بالحرب الأهلية لم تغب عن فكر قوى الحرية و التغيير بعد الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , فهي تُدرك ان أي عملية سياسية تفضي إلى وجود قادة المليشيات او العسكر في السلطة مرة أخرى ,فهي ليست مجرد تسوية سياسية , بل اسوأ و اعظم , حيث تُعرّض حياة كل السودانيين و من ضمنهم قادة الحرية و التغيير للخطر , و فتح ابواب الحرب الأهلية على مصراعيها , و تفكيك السودان ككل.
و المؤسسة العسكرية باتت تعرف بصورة لا شك فيها ان الانقلابات العسكرية ليست هي الحل , و ان العلاج عبر العملية السياسية و إن أدى إلى معاقبة بعض قادتها هو أهون من أن يتم تفككيها و مطاردة كل القادة , و النتيجة هي ما رأيناه في اماكن كثيرة من العالم , و إن كان هذا لا يعني انها لا تراوغ فقط من اجل الخروج بأقل الاضرار .
إذن قوى الحرية و المؤسسة العسكرية يدركان خطورة التسوية الثنائية , و خطة كل منهما للفوز على الاخر تكمن في صراخ العسكر بضرورة توسيع قاعدة المشاركة و التوافق على مشروع وطني , لكن هذا الصراخ محاولة من العسكر لإدخال اكبر عدد من الاجسام التي تضمن لها الخروج بأقل الاضرار من ورطتها, وهي تثق بأن قوى الحرية و التغيير لن تساوم او تُهادن في قضايا العدالة و المحاسبة , خاصة و أن الشارع الثوري اصبح واعيا و مؤثرا و فعالا بدرجة تساعد على الاعتماد عليه في هذا الملف .
و بالتالي فإن المتابع لكل تصريحات قادة الحرية و التغيير بعد الانقلاب و حتى اليوم يفهم بأنها تتفهم مخاوف العسكر , وقد لعبت لعبتهم بصورة مختلفة , فسعت لتوسيع قاعدة مشاركتها بقوى الانتقال الرافضة للانقلاب العسكري وعسكرة الدولة , ورفضت التفاوض مع العسكر او وكلاء الانقلاب حتى هذه اللحظة دون ان تغلق الباب امام التفاهمات العامة , و الهدف الاساسي هو تفكيك معسكر الانقلاب بطريقتين :
- الأولى هي بأن تكسب اطرافا من معسكر الانقلاب عبر اعتماد مقاربة ايجابية نحو معسكر الداعمين للانقلاب من الشركاء القدامى "الحركات المسلحة" وهم أحد اهم ركائز الانقلاب , وذلك يتم عبر تجديد المشروع الداعم للانتقال الديمقراطي مع توضيح عواقب الانقلاب التي جعلت هذه الحركات تفقد كل شيء رغم وجودها منفردة بالسلطة لأكثر من عام , و منح الحركات الحق في المشاركة بالرأي و النقد للمطروح بالمقاربة السياسية للحرية و التغيير, و المُحصّلة هي لين المواقف الاخيرة لبعض قادة الحركات و تأكيدهم على ان هذا ما يرغبون به منذ البداية .
- الثانية أن تجعل معسكر الانقلاب يخسر بعض ركائزه وداعميه , وهذا هو الشق الاصعب من العملية السياسية , و الاكثر إثارة لغضب الشارع الذي تعود على المصادمة , و لكن كيف يمكن اقناع السعودية و الإمارات و اسرائيل و مصر على التخلي عن الانقلاب ؟
وكيف يمكن ان تفكك بنية الانقلاب العسكرية المشوهة بوجود الجنجويد فيها دون التنازل عن مطالب وحدة وقومية الجيش ؟
- اترك هذه الأسئلة للقارئ -
قبل اندلاع الحرب الاهلية في لبنان , اهمل الساسة العلامات الدالة على اقتراب تلك الحرب , ومن أهم هذه العلامات هي احتكار العاصمة بيروت للثروة الاقتصادية, و السلطة و المعارف ,لدرجة جعلت مناطق الاطراف و الهامش تستسلم لحياة الاقطاع و التخلف و الحرمان , و نفوذ دور الإدارات العشائرية و الأهلية , و الانقسامات الطائفية..
هذا الاحتكار دفع لأمراء الحرب من قادة المليشيات وقادة الجيش للتمركز في العاصمة التي اصبحت مسكنا لأكثر من نصف السكان الباحثين عن الحياة و العلاج او الأمن, وهو ما لم يكن مشكلة في حد ذاتها لولا مهدد خطير أدى لإشعال هذه الحرب ...
فقد نجحت جهات في صنع مؤسسات عليا و مليشيات جمعت حولها امراء الحرب و التُجّار و اصحاب المصالح ضد فكرة الدولة و اقتصادها السليم, وعندما وقعت الخلافات بينهم نتيجة للسعي خلف القوة و السطوة و الثروة سقطت بيروت العاصمة التي كانت تشكّل روح الحياة فإنهار جسد لبنان و غرق في دوامة الحرب الاهلية التي استمرت لـ15 عاما و لم تنتهي حتى اليوم حيث تسببت التسويات السياسية في عودة امراء الحرب إلى السلطة في مناصب عليا ( رؤساء و وزراء و برلمانيون) ليستمروا في اضعاف الدولة و تقسيمها و إفقارها بعد ان فشلت التسويات في انجاز اهم الملفات مثل اصلاح المنظومة القانونية و العدلية , و اصلاح المنظومة الامنية و العسكرية .
هذه المقدمة الطويلة عن ملامح علاقة التسوية بالحرب الأهلية لم تغب عن فكر قوى الحرية و التغيير بعد الانقلاب الفاشل في الـ25 من اكتوبر الماضي , فهي تُدرك ان أي عملية سياسية تفضي إلى وجود قادة المليشيات او العسكر في السلطة مرة أخرى ,فهي ليست مجرد تسوية سياسية , بل اسوأ و اعظم , حيث تُعرّض حياة كل السودانيين و من ضمنهم قادة الحرية و التغيير للخطر , و فتح ابواب الحرب الأهلية على مصراعيها , و تفكيك السودان ككل.
و المؤسسة العسكرية باتت تعرف بصورة لا شك فيها ان الانقلابات العسكرية ليست هي الحل , و ان العلاج عبر العملية السياسية و إن أدى إلى معاقبة بعض قادتها هو أهون من أن يتم تفككيها و مطاردة كل القادة , و النتيجة هي ما رأيناه في اماكن كثيرة من العالم , و إن كان هذا لا يعني انها لا تراوغ فقط من اجل الخروج بأقل الاضرار .
إذن قوى الحرية و المؤسسة العسكرية يدركان خطورة التسوية الثنائية , و خطة كل منهما للفوز على الاخر تكمن في صراخ العسكر بضرورة توسيع قاعدة المشاركة و التوافق على مشروع وطني , لكن هذا الصراخ محاولة من العسكر لإدخال اكبر عدد من الاجسام التي تضمن لها الخروج بأقل الاضرار من ورطتها, وهي تثق بأن قوى الحرية و التغيير لن تساوم او تُهادن في قضايا العدالة و المحاسبة , خاصة و أن الشارع الثوري اصبح واعيا و مؤثرا و فعالا بدرجة تساعد على الاعتماد عليه في هذا الملف .
و بالتالي فإن المتابع لكل تصريحات قادة الحرية و التغيير بعد الانقلاب و حتى اليوم يفهم بأنها تتفهم مخاوف العسكر , وقد لعبت لعبتهم بصورة مختلفة , فسعت لتوسيع قاعدة مشاركتها بقوى الانتقال الرافضة للانقلاب العسكري وعسكرة الدولة , ورفضت التفاوض مع العسكر او وكلاء الانقلاب حتى هذه اللحظة دون ان تغلق الباب امام التفاهمات العامة , و الهدف الاساسي هو تفكيك معسكر الانقلاب بطريقتين :
- الأولى هي بأن تكسب اطرافا من معسكر الانقلاب عبر اعتماد مقاربة ايجابية نحو معسكر الداعمين للانقلاب من الشركاء القدامى "الحركات المسلحة" وهم أحد اهم ركائز الانقلاب , وذلك يتم عبر تجديد المشروع الداعم للانتقال الديمقراطي مع توضيح عواقب الانقلاب التي جعلت هذه الحركات تفقد كل شيء رغم وجودها منفردة بالسلطة لأكثر من عام , و منح الحركات الحق في المشاركة بالرأي و النقد للمطروح بالمقاربة السياسية للحرية و التغيير, و المُحصّلة هي لين المواقف الاخيرة لبعض قادة الحركات و تأكيدهم على ان هذا ما يرغبون به منذ البداية .
- الثانية أن تجعل معسكر الانقلاب يخسر بعض ركائزه وداعميه , وهذا هو الشق الاصعب من العملية السياسية , و الاكثر إثارة لغضب الشارع الذي تعود على المصادمة , و لكن كيف يمكن اقناع السعودية و الإمارات و اسرائيل و مصر على التخلي عن الانقلاب ؟
وكيف يمكن ان تفكك بنية الانقلاب العسكرية المشوهة بوجود الجنجويد فيها دون التنازل عن مطالب وحدة وقومية الجيش ؟
- اترك هذه الأسئلة للقارئ -
❤18👍13🤩1
كل هذه الملفات نجحت قوى الحرية و التغيير فيها بنسبة 87% حتى الآن , فكما وضّحت للحركات عواقب الانقلاب , وضّحت للجنجويد خطورة عودة الكيزان للحكم , و بالتالي السيطرة على الجيش , خاصة و أن الجنجويد تم اعفائهم من قانون القوات المسلحة وفقا للمرسوم الدستوري 34 الذي اصدره البرهان في 30 يوليو 2019م, مما يعني انهم ما لم يملكوا جنود سليمان و مال قارون فإن مصيرهم التفكيك و القتل و التشريد على يد الجيش المؤدلج الذي اعترف قائد اركانه بأنه اسلامي منذ الثانوي , و بالتالي الخيار له ان يكون جزء من الجيش الوطني الموحد الذي يراعي اشراك كافة مكونات السودان فيه بعقيدة الولاء للسودان فقط او متابعة قائد الجيش المغامر .. وهذا لا علاقة له بالمساءلة القانونية و العدالة لكل ما حدث ابان الثورة, وهي مقاربة عقلانية لا تحمل خيارا ثالثا.
وكذلك بعض الجنرالات الذين هم جزء من الانقلاب وجدت الحرية و التغيير الطريقة الأمثل لتحييدهم بمقاربات لا تختلف كثيرا عن سابقاتها لن ندخل فيها.
بذلك تتجنب ان تتحول العاصمة لمؤسسة موازية للدولة في وجود 9 جيوش , و انتظار اشتعال معركة حامية الوطيس تقضي على الاخضر و اليابس, هذه الخطوات جعلت مكونات الحرية رغم الاختلافات في الرأي تتماسك اكثر لما حققته من مكاسب سياسية و ثقة داخل منظومتها حتى وإن رفض الجميع تصديق ذلك , رغم مراهنة مخالفيهم على ان قوى الحرية ستتفكك بعد اول يوم من الانقلاب .
قوى الحرية لم تنسى مواقف الشارع البطولية نحوها , ومساهمته في اخراجها من السجون عقب الانقلاب كما ذكر المتحدث باسمها الاستاذ جعفر حسن قبل عدة ايام بندوة جماهيره في رفاعة , فقررت أن تمد يدها دون قيد او شرط لكل لجان المقاومة , وكل من يؤمن بمدنية الدولة و التحول الديمقراطي , و ان تقدم لهم خلاصة مساعيها من اجل اشراكهم في الرأي و المشورة و التعديل و النقد المبني على المشاركة دون اي استثناء او ادعاء بانها تمثل كل الشارع , رافعة شعار وحدة قوى الثورة الذي سيكون أكبر سند في هزيمة الانقلاب بصورة سياسية و سلمية دون الذهاب إلى خيارات الحرب الاهلية , و بذلك تُغلق باب التسوية و ليس فتحها ...
وإن مزاعم التسوية المرتقبة هو أمر قامت بنشره قوى الثورة المضادة من أجل اثارة غضب المخلصين من ابناء الثورة , و العمل على عزل قوى الحرية و التغيير و شيطنتها مجددا كما حدث قبل انقلاب اكتوبر الفاشل , وهو امر يُثير التعجب ان ينجح اعداء الثورة في جر ابناء الثورة لمحاربة بعضهم البعض , و الوقوف في جُزرِ معزولة تُسهّل القضاء عليهم واحدا تلو الاخر ..
او الضغط عليهم فيوافق اضعفهم على تسوية ..
و التسوية تعني الحرب الأهلية ..
و الحرب أمر لا يسعى إليه عاقل
او مؤمن بالحرية و السلام و العدالة ..
و الحرية والتغيير لم تعد ضعيفة
بل أقوى مما تتخيله هي ..
و القوي يفرض شروطه
و لا يجلس للتسوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
1- كتاب امراء الحرب وتجار الهيكل رجال السلطه والمال في لبنان (كمال ديب).
2- الحرب الأهلية اللبنانية، 1975 1989 ودور دول الجوار فيها (سوريا إسرائيل ) لفوزية طرشي .
3- حرب لبنان: من الشقاق الوطني إلى النزاع الإقليمي سمير قصير .
وكذلك بعض الجنرالات الذين هم جزء من الانقلاب وجدت الحرية و التغيير الطريقة الأمثل لتحييدهم بمقاربات لا تختلف كثيرا عن سابقاتها لن ندخل فيها.
بذلك تتجنب ان تتحول العاصمة لمؤسسة موازية للدولة في وجود 9 جيوش , و انتظار اشتعال معركة حامية الوطيس تقضي على الاخضر و اليابس, هذه الخطوات جعلت مكونات الحرية رغم الاختلافات في الرأي تتماسك اكثر لما حققته من مكاسب سياسية و ثقة داخل منظومتها حتى وإن رفض الجميع تصديق ذلك , رغم مراهنة مخالفيهم على ان قوى الحرية ستتفكك بعد اول يوم من الانقلاب .
قوى الحرية لم تنسى مواقف الشارع البطولية نحوها , ومساهمته في اخراجها من السجون عقب الانقلاب كما ذكر المتحدث باسمها الاستاذ جعفر حسن قبل عدة ايام بندوة جماهيره في رفاعة , فقررت أن تمد يدها دون قيد او شرط لكل لجان المقاومة , وكل من يؤمن بمدنية الدولة و التحول الديمقراطي , و ان تقدم لهم خلاصة مساعيها من اجل اشراكهم في الرأي و المشورة و التعديل و النقد المبني على المشاركة دون اي استثناء او ادعاء بانها تمثل كل الشارع , رافعة شعار وحدة قوى الثورة الذي سيكون أكبر سند في هزيمة الانقلاب بصورة سياسية و سلمية دون الذهاب إلى خيارات الحرب الاهلية , و بذلك تُغلق باب التسوية و ليس فتحها ...
وإن مزاعم التسوية المرتقبة هو أمر قامت بنشره قوى الثورة المضادة من أجل اثارة غضب المخلصين من ابناء الثورة , و العمل على عزل قوى الحرية و التغيير و شيطنتها مجددا كما حدث قبل انقلاب اكتوبر الفاشل , وهو امر يُثير التعجب ان ينجح اعداء الثورة في جر ابناء الثورة لمحاربة بعضهم البعض , و الوقوف في جُزرِ معزولة تُسهّل القضاء عليهم واحدا تلو الاخر ..
او الضغط عليهم فيوافق اضعفهم على تسوية ..
و التسوية تعني الحرب الأهلية ..
و الحرب أمر لا يسعى إليه عاقل
او مؤمن بالحرية و السلام و العدالة ..
و الحرية والتغيير لم تعد ضعيفة
بل أقوى مما تتخيله هي ..
و القوي يفرض شروطه
و لا يجلس للتسوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
1- كتاب امراء الحرب وتجار الهيكل رجال السلطه والمال في لبنان (كمال ديب).
2- الحرب الأهلية اللبنانية، 1975 1989 ودور دول الجوار فيها (سوريا إسرائيل ) لفوزية طرشي .
3- حرب لبنان: من الشقاق الوطني إلى النزاع الإقليمي سمير قصير .
👍29🔥6👏6
قد يختلط الامر على كثير من الناس حول اسباب صراخ الاسلاميين و تهديداتهم المتصاعدة بتحويل البلاد إلى بؤرة صراع , وهي تهديدات معتادة لكن ماهي اسبابها الحقيقية الآن .؟
● على عكس ما يتم تداوله بأن الاسلاميين مستعدين للإنتخابات , و بأنهم سيكتسحون الجميع ويعودن عبر سلطة منتخبة إلا أنّ الوقع غير ذلك تماما , الواقع الذي سأفسّر لك بعض نقاطه سيكشف لك اسراراً لا يريد لك احدا الاطلاع عليها.
● الواقع ان الاسلاميين الذين حكموا السودان طوال الـ30 عاما الماضية , هم من قام بتقسيم السودان على مستوى الارض و القبائل , و استجلاب قادة الارهاب العالمي إلى ارض البلاد , و دعموا و خططوا لأنشطة ارهابية من اغتيالات لرؤساء عرب وتمويل و تصنيع اسلحة لجماعات مارقة , بجانب شنّهم لحرب اثنية و عرقية في جنوب السودان و دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة , ورأينا كيف تم قصف السودان من امريكا و اسرائيل و اقتلعت حلايب و شلاتين منا و احتلالها من قبل مصر, و أدخلوا البلاد في عقوبات قاسية و عاش السوداني حياته موصوفا بأنه من رعايا الدول الراعية للإرهاب , و طوال عهدهم لم يشهد السودان اي طفرة صناعية او انسانية ,بل ظلت البلاد في تدهور مستمر أدى الى اقتلاعهم من السلطة , فمثل هؤلاء لن يتم التصويت لهم حتى من قبل زبانية الجحيم في قاع جهنم فما بالك بالشعب السوداني ؟
● لكن من أين يستمد الاسلاميون هذه الشجاعة و الدعوة إلى الانتخابات ؟
الاسلامين و قادة النظام السابق لم يملكوا اي برنامج واضح لإدارة الدولة , وظلوا عاجزين عن تقديم اي خطة طوال ثلاثين عاما يُمكن أن يطلق عليها خطة لإدارة الدولة , فاستعاضوا عن عجزهم بإستقلال سلاحين مهمّين :
■ الاول هو سلاح الدين لتحريك مشاعر الشعب ضد اي مشروع آخر يُهدد وجودهم على السلطة , و لأن الدين سلاحا ذو حدين , فقد انقلب الامر عليهم بعد اكتشاف الشعب لفسادهم و دمويتهم و ارتزاقهم و تهديدهم لوحدة البلاد و حبهم للسلطة على حساب الوطن و المواطن حتى صار اسم "تجار الدين" مرادفا لهم .
■ اما السلاح الثاني فهو سلاح العسكر و الجيش , فالحقيقة الوحيدة ان الاسلاميين لم يأتوا إلى السلطة بانتخابات, بل أتوا عبر انقلاب عسكري على حكومة مدنية منتخبة , لأنه لا احد من الشعب السوداني الواعي يمكن ان يسلم قيادة البلاد لهم , او يُفكر ان ينتخب شخصا يغتصب السلطة بالقوة ويقوم بكل هذا الدمار الذي سيحتاج اجيالا لعكس اثاره, وفي ظل الوعي غير المسبوق لجيل اليوم , فإنه من المستحيل تماما ان يتمكن الاسلاميين من العودة إلى الحكم الا بانقلاب عسكري اخر , وهذا ما اثبتوه بدعمهم للانقلاب الفاشل هذا, و هنا يجب التنبيه لأمر خطير يُجيب على السؤال اعلاه , ان دعوات الاسلاميين للانتخابات تعني انهم يعتمدون على الجيش المؤدلج مسبقا والذي حولوه لغول اقتصادي كبير دخلت فيه كل اموال الشعب التي نهبوها فأصبح الجيش دولة اقتصادية قائمة بذاتها , جيش دولة الكيزان الذي لا يوجه بنادقه و مدافعه إلا لصدور ابناء الشعب السوداني فيقتل مئات الالاف ليرقص قداة الاسلامين على انغام "دخلوها وصقيرها حام" على جثث ابناء الشعب السوداني , ويعتمدون على البرهان بالذات , وسيفعلوا اي شيء حتى لا يسقط البرهان.
● سقوط البرهان يعني فقدانهم للسلاح الوحيد المتبقي عندهم , وهو سلاح الانقلاب العسكري, وهو مفتاح اللعبة الذي استعملوه عندما شردتهم لجنة ازالة التمكين في اصقاع الارض و كشفت عن تركة الفساد الهائل الذي قاموا به , وهو خير دليل على ان تشدق الاسلاميين بالحرية و الانتخابات النزيهة هو اكذوبة , فهم لا يتحملون الديمقراطية و لا يؤمنون بها, ولا يستطيعون العيش تحت ظلها ابدا .
● اما في ظل ديمقراطية حقيقة و خروج العسكر من السلطة و السياسية فإن حزب اردول و عسكوري المُنشأ بمال السحت و عضويته المكونة من 10 اشخاص , يمكنه هزيمة الكيزان في اي انتخابات على كافة الدوائر و المستويات , فما بالك بتحالف منظم و متماسك وقوي مثل قوى الحرية و التغيير التي احد مكوناتها هو حزب الامة "نفس الحزب الذي انقلب عليه الاسلاميين عسكريا" ؟.
● على عكس ما يتم تداوله بأن الاسلاميين مستعدين للإنتخابات , و بأنهم سيكتسحون الجميع ويعودن عبر سلطة منتخبة إلا أنّ الوقع غير ذلك تماما , الواقع الذي سأفسّر لك بعض نقاطه سيكشف لك اسراراً لا يريد لك احدا الاطلاع عليها.
● الواقع ان الاسلاميين الذين حكموا السودان طوال الـ30 عاما الماضية , هم من قام بتقسيم السودان على مستوى الارض و القبائل , و استجلاب قادة الارهاب العالمي إلى ارض البلاد , و دعموا و خططوا لأنشطة ارهابية من اغتيالات لرؤساء عرب وتمويل و تصنيع اسلحة لجماعات مارقة , بجانب شنّهم لحرب اثنية و عرقية في جنوب السودان و دارفور و النيل الازرق وجبال النوبة , ورأينا كيف تم قصف السودان من امريكا و اسرائيل و اقتلعت حلايب و شلاتين منا و احتلالها من قبل مصر, و أدخلوا البلاد في عقوبات قاسية و عاش السوداني حياته موصوفا بأنه من رعايا الدول الراعية للإرهاب , و طوال عهدهم لم يشهد السودان اي طفرة صناعية او انسانية ,بل ظلت البلاد في تدهور مستمر أدى الى اقتلاعهم من السلطة , فمثل هؤلاء لن يتم التصويت لهم حتى من قبل زبانية الجحيم في قاع جهنم فما بالك بالشعب السوداني ؟
● لكن من أين يستمد الاسلاميون هذه الشجاعة و الدعوة إلى الانتخابات ؟
الاسلامين و قادة النظام السابق لم يملكوا اي برنامج واضح لإدارة الدولة , وظلوا عاجزين عن تقديم اي خطة طوال ثلاثين عاما يُمكن أن يطلق عليها خطة لإدارة الدولة , فاستعاضوا عن عجزهم بإستقلال سلاحين مهمّين :
■ الاول هو سلاح الدين لتحريك مشاعر الشعب ضد اي مشروع آخر يُهدد وجودهم على السلطة , و لأن الدين سلاحا ذو حدين , فقد انقلب الامر عليهم بعد اكتشاف الشعب لفسادهم و دمويتهم و ارتزاقهم و تهديدهم لوحدة البلاد و حبهم للسلطة على حساب الوطن و المواطن حتى صار اسم "تجار الدين" مرادفا لهم .
■ اما السلاح الثاني فهو سلاح العسكر و الجيش , فالحقيقة الوحيدة ان الاسلاميين لم يأتوا إلى السلطة بانتخابات, بل أتوا عبر انقلاب عسكري على حكومة مدنية منتخبة , لأنه لا احد من الشعب السوداني الواعي يمكن ان يسلم قيادة البلاد لهم , او يُفكر ان ينتخب شخصا يغتصب السلطة بالقوة ويقوم بكل هذا الدمار الذي سيحتاج اجيالا لعكس اثاره, وفي ظل الوعي غير المسبوق لجيل اليوم , فإنه من المستحيل تماما ان يتمكن الاسلاميين من العودة إلى الحكم الا بانقلاب عسكري اخر , وهذا ما اثبتوه بدعمهم للانقلاب الفاشل هذا, و هنا يجب التنبيه لأمر خطير يُجيب على السؤال اعلاه , ان دعوات الاسلاميين للانتخابات تعني انهم يعتمدون على الجيش المؤدلج مسبقا والذي حولوه لغول اقتصادي كبير دخلت فيه كل اموال الشعب التي نهبوها فأصبح الجيش دولة اقتصادية قائمة بذاتها , جيش دولة الكيزان الذي لا يوجه بنادقه و مدافعه إلا لصدور ابناء الشعب السوداني فيقتل مئات الالاف ليرقص قداة الاسلامين على انغام "دخلوها وصقيرها حام" على جثث ابناء الشعب السوداني , ويعتمدون على البرهان بالذات , وسيفعلوا اي شيء حتى لا يسقط البرهان.
● سقوط البرهان يعني فقدانهم للسلاح الوحيد المتبقي عندهم , وهو سلاح الانقلاب العسكري, وهو مفتاح اللعبة الذي استعملوه عندما شردتهم لجنة ازالة التمكين في اصقاع الارض و كشفت عن تركة الفساد الهائل الذي قاموا به , وهو خير دليل على ان تشدق الاسلاميين بالحرية و الانتخابات النزيهة هو اكذوبة , فهم لا يتحملون الديمقراطية و لا يؤمنون بها, ولا يستطيعون العيش تحت ظلها ابدا .
● اما في ظل ديمقراطية حقيقة و خروج العسكر من السلطة و السياسية فإن حزب اردول و عسكوري المُنشأ بمال السحت و عضويته المكونة من 10 اشخاص , يمكنه هزيمة الكيزان في اي انتخابات على كافة الدوائر و المستويات , فما بالك بتحالف منظم و متماسك وقوي مثل قوى الحرية و التغيير التي احد مكوناتها هو حزب الامة "نفس الحزب الذي انقلب عليه الاسلاميين عسكريا" ؟.
👍21🔥2🤔2
● قوى الحرية و التغيير التي نجحت في اقناع دول المحور التي كانت ترعى الانقلاب بضرورة خروج العسكر من السلطة , بل و تبني المقترح الدستوري ليكون اساس الانطلاق نحو دولة مدنية بالكامل , نجحت في تحويل مسار الضغط عليها نحو قادة الانقلاب أنفسهم , و مع تعرّض البرهان للضغوط الخارجية , وقبوله مجبرا بمشروع المقترح الدستوري لنقابة المحامين, اصبح موقفه يتحول ويضعف مع كل يوم يمضي , و مع كل ضغط يتعرض له البرهان يعلو صراخ امثال ناجي الذي هاجم اجتماعات اللجنة التسيرية لنقابة المحاميين , و الامير الد|عشي محمد الجزولي, لأنهما يدركان خطورة ما يجري على الكيزان , بل و اطلاق الاشاعات بأن هنالك تسوية بين قوى الحرية و التغيير و العسكر ( في محاولة لتجييش الشعب ضد قوى الحرية و ايهامه بأنها تريد العودة للشراكة) و الهدف من ذلك رفع الضغط و الحرج من العسكر للتملص من ضغوط مصر و الامارات و السعودية و الترويكا بالقبول بمشروع المحامين, و ينكشف هذا الامر بجلاء في الهجوم الحاد على المقترح الدستوري من قبل ناجي و الجزولي و الكيزان و بعض من لم يقف على ابعاد العملية السياسية التي تسير بهدوء و ثقة الآن.
● وبعد فشلهم في تسويق فرية التسوية انتقلوا الى الخطوة الثانية , خطوة الحراك ..
● ان حراك اليوم 29 اكتوبر للفلول و الزواحف ما هو الا اعتصام موز آخر استباقا لخطوة انقلابية اخرى لقطع الطريق امام اي محاولة لخروج البرهان من المشهد , و كما اسلفنا فإن ذهاب البرهان يعني القضاء على كل نفوذ الاسلاميين , و العودة إلى مطاردة ثروات الشعب التي في ايديهم , و تفكيك تمكينهم "بالقانون" مما يعني نهاية مشروعهم إلى غير رجعة .
● وحتى يفهم ابناءنا في لجان المقاومة و يدركوا اهمية الشارع الذي يسيطرون عليه و خطورة الاعتصامات و الفعاليات المنظمة و الحراك, فهاهو قائد الانقلاب يستخدم نفس اساليبهم في محاولة فاشلة لتخفيف الضغط عنه الفرق الوحيد هو ان البرهان سيحرص على حماية مواكب انصاره و تمكينها من الوصول إلى القصر او حتى داخل القيادة , و سيصرف عليها مليارات من اموال الشعب ليستجلب الضعفاء و طلاب الخلاوى و البسطاء, فقط لُيظهر للرباعية وجود معارضة وهمية للمقترح , ويكسب الكيزان جولة أخرى .. وهذا لن يحدث لأنها لعبة مكشوفة مارسها البشير كثيرا من قبل و لم تمنع اقتلاعه من قبل الشعب.
● تتفق مع قوى الحرية و التغيير او تختلف معها هذا امر يخصك , لكن قوى الحرية هي تحالف سياسي "مهمته السياسة" و يؤمن ايمانا قاطعا بالتحول المدني الديمقراطي وبأهداف الثورة , ويعمل على ان يكون هذا الانقلاب هو الاخير في تاريخنا, و من انقلبوا على قوى الحرية قدموا لها خدمة العمر وستكون نهايتهم على يد هذا الشعب, و المعادلة هي ان الانقلاب يستعين بالكيزان و الأرادلة و الحركات المسلحة و الادارات الاهلية ليقضي على الثورة , بينما قوى الحرية و التغيير تمد يدها للجان المقاومة و كل قوى الثورة للقضاء على كل من ذكرناهم من الانقلابيين , و لا سبيل لهزيمة هؤلاء الا بجلوس كل قوى الثورة و التباحث و التفاكر و التوحد ولو على المستوى التنسيقي, فالمعركة الان في نهاياتها , "فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" هكذا قال النبي صلى الله عليه و سلم ..
● و وحدة قوى الثورة و انهزام الانقلاب و خروج العسكر من السلطة كُلها اسباب ..
اسباب للعويل
و الصراخ
الصراخ من ان يجد الكيزان انفسهم في مواجهة الشعب مجددا
و في مواجهة اسود لجان المقاومة الهصورة ..
و في مواجهة قوى الحرية و التغيير..
فتخيل المشهد ..
فهل فهمت اسباب الهياج
و اسباب الصراخ ؟
● وبعد فشلهم في تسويق فرية التسوية انتقلوا الى الخطوة الثانية , خطوة الحراك ..
● ان حراك اليوم 29 اكتوبر للفلول و الزواحف ما هو الا اعتصام موز آخر استباقا لخطوة انقلابية اخرى لقطع الطريق امام اي محاولة لخروج البرهان من المشهد , و كما اسلفنا فإن ذهاب البرهان يعني القضاء على كل نفوذ الاسلاميين , و العودة إلى مطاردة ثروات الشعب التي في ايديهم , و تفكيك تمكينهم "بالقانون" مما يعني نهاية مشروعهم إلى غير رجعة .
● وحتى يفهم ابناءنا في لجان المقاومة و يدركوا اهمية الشارع الذي يسيطرون عليه و خطورة الاعتصامات و الفعاليات المنظمة و الحراك, فهاهو قائد الانقلاب يستخدم نفس اساليبهم في محاولة فاشلة لتخفيف الضغط عنه الفرق الوحيد هو ان البرهان سيحرص على حماية مواكب انصاره و تمكينها من الوصول إلى القصر او حتى داخل القيادة , و سيصرف عليها مليارات من اموال الشعب ليستجلب الضعفاء و طلاب الخلاوى و البسطاء, فقط لُيظهر للرباعية وجود معارضة وهمية للمقترح , ويكسب الكيزان جولة أخرى .. وهذا لن يحدث لأنها لعبة مكشوفة مارسها البشير كثيرا من قبل و لم تمنع اقتلاعه من قبل الشعب.
● تتفق مع قوى الحرية و التغيير او تختلف معها هذا امر يخصك , لكن قوى الحرية هي تحالف سياسي "مهمته السياسة" و يؤمن ايمانا قاطعا بالتحول المدني الديمقراطي وبأهداف الثورة , ويعمل على ان يكون هذا الانقلاب هو الاخير في تاريخنا, و من انقلبوا على قوى الحرية قدموا لها خدمة العمر وستكون نهايتهم على يد هذا الشعب, و المعادلة هي ان الانقلاب يستعين بالكيزان و الأرادلة و الحركات المسلحة و الادارات الاهلية ليقضي على الثورة , بينما قوى الحرية و التغيير تمد يدها للجان المقاومة و كل قوى الثورة للقضاء على كل من ذكرناهم من الانقلابيين , و لا سبيل لهزيمة هؤلاء الا بجلوس كل قوى الثورة و التباحث و التفاكر و التوحد ولو على المستوى التنسيقي, فالمعركة الان في نهاياتها , "فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" هكذا قال النبي صلى الله عليه و سلم ..
● و وحدة قوى الثورة و انهزام الانقلاب و خروج العسكر من السلطة كُلها اسباب ..
اسباب للعويل
و الصراخ
الصراخ من ان يجد الكيزان انفسهم في مواجهة الشعب مجددا
و في مواجهة اسود لجان المقاومة الهصورة ..
و في مواجهة قوى الحرية و التغيير..
فتخيل المشهد ..
فهل فهمت اسباب الهياج
و اسباب الصراخ ؟
👍42🔥4