في بوست كتبه مبارك أردول المدير العام لـ( الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة ) ردا على تصريحات عضو لجنة ازالة التمكين السابق المقدم شرطة عبد الله سليمان , عن استيلاء اردول على شركة ساوي للتعدين , و تعيين أقاربه فيها , قال أردول انه تابع بسخرية ما قاله عبد الله سليمان , و نفى ان يكون قد استولى على تلك الشركة .
و بما أن أردول اشتهر بفساده دون التعرض لأي محاسبة , و بعد توليه منصب ممول انقلاب الـ 25 من اكتوبر, و صار الفتى المدلل للجيش و الجنجويد و الحركات , و مساهما في تهريب الذهب , فظل يُنكر تهم الفساد المثبتة , و من اكبر الاخطاء التي وقع فيها اليوم هو انكار موضوع شركة ساوي , و في المستندات ادناه يجب أن تفهم الآتي :
1- شركة ساوي للتعدين هي احدى ممتلكات جمعية القرأن الكريم التي تم حلّها بالقرار رقم 6 من لجنة إزالة التمكين , و أيلولتها لوزارة المالية , على أن تتبع اداريا (فقط) لوزارة الشؤون الدينية و الاوقاف .
2- اصدرت وزيرة المالية هبة محمد علي التي تربطها مصالح بالجنجويد و أردول قرارا يفوّض أردول بإدارة شركة ساوي للتعدين , و في جهل فاضح بالإجراءات , أو فساد مقصود , طالبت الوزيرة اردول ان يجلس مع وزارة الشؤون الدينية لتحديد نسبته من الأرباح , و هذا ما قام به أردول الذي علّق عليه اردول بأن يتم تحويله للإدارة العامة لشركات الانتاج للأجراء في 19-9-2020م .
3- قام اردول بتسمية د.قاسم حماد حسن حماد مديرا للشركة , و اعتمده وزير الشؤون الدينية و الأوقاف نصر الدين مفرّح , و علّق أردول على قرار التعيين بالآتي :
(أ) تعيين المهندس ناجي صالح مديرا فنيا للشركة , على أن يُكمل هيكله بالتشاور مع نزار و دكتور قاسم حماد المدير المُعيّن من قبل أردول , و بمتابعة من حذيفة مدير مكتب أردول و كان ذلك بتاريخ 25-11-2020م , و إلى يومنا هذا لم يقم أردول بتوريد أي عائد من الذهب الذي أنتجته الشركة طوال الـ العام و 8 أشهر , وهي بالتأكيد تفوق الـ 86 كيلو ذهب , و جاري مراجعة الشركة حاليا .
فلماذا يستمر أردول بالكذب , وحتى متى ؟؟؟؟؟؟؟
و بما أن أردول اشتهر بفساده دون التعرض لأي محاسبة , و بعد توليه منصب ممول انقلاب الـ 25 من اكتوبر, و صار الفتى المدلل للجيش و الجنجويد و الحركات , و مساهما في تهريب الذهب , فظل يُنكر تهم الفساد المثبتة , و من اكبر الاخطاء التي وقع فيها اليوم هو انكار موضوع شركة ساوي , و في المستندات ادناه يجب أن تفهم الآتي :
1- شركة ساوي للتعدين هي احدى ممتلكات جمعية القرأن الكريم التي تم حلّها بالقرار رقم 6 من لجنة إزالة التمكين , و أيلولتها لوزارة المالية , على أن تتبع اداريا (فقط) لوزارة الشؤون الدينية و الاوقاف .
2- اصدرت وزيرة المالية هبة محمد علي التي تربطها مصالح بالجنجويد و أردول قرارا يفوّض أردول بإدارة شركة ساوي للتعدين , و في جهل فاضح بالإجراءات , أو فساد مقصود , طالبت الوزيرة اردول ان يجلس مع وزارة الشؤون الدينية لتحديد نسبته من الأرباح , و هذا ما قام به أردول الذي علّق عليه اردول بأن يتم تحويله للإدارة العامة لشركات الانتاج للأجراء في 19-9-2020م .
3- قام اردول بتسمية د.قاسم حماد حسن حماد مديرا للشركة , و اعتمده وزير الشؤون الدينية و الأوقاف نصر الدين مفرّح , و علّق أردول على قرار التعيين بالآتي :
(أ) تعيين المهندس ناجي صالح مديرا فنيا للشركة , على أن يُكمل هيكله بالتشاور مع نزار و دكتور قاسم حماد المدير المُعيّن من قبل أردول , و بمتابعة من حذيفة مدير مكتب أردول و كان ذلك بتاريخ 25-11-2020م , و إلى يومنا هذا لم يقم أردول بتوريد أي عائد من الذهب الذي أنتجته الشركة طوال الـ العام و 8 أشهر , وهي بالتأكيد تفوق الـ 86 كيلو ذهب , و جاري مراجعة الشركة حاليا .
فلماذا يستمر أردول بالكذب , وحتى متى ؟؟؟؟؟؟؟
👍39🤔6😢6
هذه القصة خيالية و أي تشابه بينها و بين الواقع يعني أنك ما زلت تحت تأثير ما شربته في العيد .
في ليلة ماطرة اجتمعت الضباع الرقطاء و استولت على وسط الغابة ,و لتكمل سيطرتها كان لابد لها من اغلاق جميع الطرقات و قتل اشبال الاسود التي ملأت الشوارع تحضيرا لهجوم معاكس تستعيد فيه حقها الشرعي في الحكم .
و بدأت معركة بين الضباع التي استعانت بالزواحف و الكلاب وحتى الحلاليف البرية و الحيوانات التي تتغذى على الموز , وبين الاشبال المُصممة على خوض المعركة لوحدها بعد ان انشغل حلفائها الرافضين لحكم الضباع بخلافات جانبية .
و استمرت المواجهة لأكثر من 8 اشهر قاسية أظهرت قوة شكيمة الاشبال و كشفت عن عجز الضباع و حلفائها عن إدارة مستنقع قاحل ناهيك عن غابة كبيرة متنوعة الكائنات ...
ووصلت الضباع إلى قناعة بأن المعركة لن تُحل بالقوة ,او العنف , إذ لابد من حل يمكّنها من القضاء على الاشبال دون قتال و بصورة نهائية , فاستشارت الثعلب الذي اشترط عليها منحه منطقة الدجاج و الطيور على أن يدلهم على حل , فوافقت الضباع على الفور فقال الثعلب :
ان الاشبال تجتمع و تعتصم في أماكن يكثُرُ فيها النحل ...
اصدروا اوامر للغربان بأن تُهيج عليهم النحل , فإذا دخل بينهم , تفرقوا وتشتت شملهم , و انشغلوا عن معركتهم الأساسية ضدكم بقتال النحل , عندها اهجموا عليهم و هم متفرقين و مذعورين و أضمن لكم النصر .
و في صبيحة احد الايام بدأت الغربان مهمتها في تهييج النحل وبدأت الاشبال في التخبط ...
لكن هل ستنتبه الاشبال إلى ذلك الخطر و تستشير السلاحف العجوزة ذات الحكمة و تتوحد مع قطعان النمور و الذئاب , ام ستمنح الفرصة للضباع ان تسود و تمتلئ الغابة بقشور الموز ؟
هذا هو السؤال المهم
في ليلة ماطرة اجتمعت الضباع الرقطاء و استولت على وسط الغابة ,و لتكمل سيطرتها كان لابد لها من اغلاق جميع الطرقات و قتل اشبال الاسود التي ملأت الشوارع تحضيرا لهجوم معاكس تستعيد فيه حقها الشرعي في الحكم .
و بدأت معركة بين الضباع التي استعانت بالزواحف و الكلاب وحتى الحلاليف البرية و الحيوانات التي تتغذى على الموز , وبين الاشبال المُصممة على خوض المعركة لوحدها بعد ان انشغل حلفائها الرافضين لحكم الضباع بخلافات جانبية .
و استمرت المواجهة لأكثر من 8 اشهر قاسية أظهرت قوة شكيمة الاشبال و كشفت عن عجز الضباع و حلفائها عن إدارة مستنقع قاحل ناهيك عن غابة كبيرة متنوعة الكائنات ...
ووصلت الضباع إلى قناعة بأن المعركة لن تُحل بالقوة ,او العنف , إذ لابد من حل يمكّنها من القضاء على الاشبال دون قتال و بصورة نهائية , فاستشارت الثعلب الذي اشترط عليها منحه منطقة الدجاج و الطيور على أن يدلهم على حل , فوافقت الضباع على الفور فقال الثعلب :
ان الاشبال تجتمع و تعتصم في أماكن يكثُرُ فيها النحل ...
اصدروا اوامر للغربان بأن تُهيج عليهم النحل , فإذا دخل بينهم , تفرقوا وتشتت شملهم , و انشغلوا عن معركتهم الأساسية ضدكم بقتال النحل , عندها اهجموا عليهم و هم متفرقين و مذعورين و أضمن لكم النصر .
و في صبيحة احد الايام بدأت الغربان مهمتها في تهييج النحل وبدأت الاشبال في التخبط ...
لكن هل ستنتبه الاشبال إلى ذلك الخطر و تستشير السلاحف العجوزة ذات الحكمة و تتوحد مع قطعان النمور و الذئاب , ام ستمنح الفرصة للضباع ان تسود و تمتلئ الغابة بقشور الموز ؟
هذا هو السؤال المهم
👍69👏16❤4🔥4
اربع صور تختزل لك كامل المشهد السوداني البائس , ففي الصورة الأولى هبت كل القوات الأمنية و مليشيا الجنجويد و الحركات المسلحة بكامل تسليحها و عتادها , و لديها تصريح بالقتل بأمر قادة الانقلاب تجاه المتظاهرين السلميين العزل , هبت لتحمي جلوس بضعة اشخاص على كرسي السلطة المشتعل بلهيب غضب الشارع, و تطارد الثوار و تعتقلهم حتى من المستشفيات و المنازل و الشوارع .
و في الصور الثلاثة بالاسفل مشاهد مؤلمة لحرب أهلية مصنوعة تدور رحاها في أقليم النيل الأزرق و ليس في مجازر افريقيا الوسطى, تقوم مليشيات و جماعات قبلية بأبشع عمليات قتل ضد اهالي المنطقة , الفرق هو ان القوات والمليشيات في الصورة الأولى لم تهب لنجدة هؤلاء الذين يزعم قادة العسكر حمايتهم , و يدعي انه يريد فرض هيبة الدولة غير الموجودة اصلا , حيث تتجاهل سلطات الانقلاب بكل اجهزتها الأمنية و جيوشها و مليشياتها هذه الحرب , فحسب رؤيتهم هي لا تؤثر على جلوسهم في الكراسي بشكل مباشر , و الاولوية هي في قتل كل من يخرج ليسقطهم , بينما تتلفت النساء و العوائل بحثا عمّن صدعوا رؤسنا بإتفاق سلام جوبا الذي فشلوا في تنفيذه او جلب اي سلام لمناطقهم , و مازالوا بغباء غريب يساندون من وضعهم في هذا الموقف المحرج و الذي يتسبب في مقتل عشرات السودانيين في كل لحظة , هذا هو المشهد الذي لايردك احدا من الانقلابيين أن تراه على حقيقته .
ندعوا الله ان يطفئ نار الحرب اينما اشتعلت و أن ينزع الشقاق بين أهل النيل الأزرق , وقد عرفوا بالحكمة و رجاحة العقل , كيف لا و قد انطلقت شرارة ثورة ديسمبر المجيدة و التي تنادي بالسلام و الحرية و العدالة ؟
قلوبنا و دعواتنا معكم , حفظكم الله و رعاكم .
و الانقلاب إلى زوال
و كل تُجّار الحرب .
و في الصور الثلاثة بالاسفل مشاهد مؤلمة لحرب أهلية مصنوعة تدور رحاها في أقليم النيل الأزرق و ليس في مجازر افريقيا الوسطى, تقوم مليشيات و جماعات قبلية بأبشع عمليات قتل ضد اهالي المنطقة , الفرق هو ان القوات والمليشيات في الصورة الأولى لم تهب لنجدة هؤلاء الذين يزعم قادة العسكر حمايتهم , و يدعي انه يريد فرض هيبة الدولة غير الموجودة اصلا , حيث تتجاهل سلطات الانقلاب بكل اجهزتها الأمنية و جيوشها و مليشياتها هذه الحرب , فحسب رؤيتهم هي لا تؤثر على جلوسهم في الكراسي بشكل مباشر , و الاولوية هي في قتل كل من يخرج ليسقطهم , بينما تتلفت النساء و العوائل بحثا عمّن صدعوا رؤسنا بإتفاق سلام جوبا الذي فشلوا في تنفيذه او جلب اي سلام لمناطقهم , و مازالوا بغباء غريب يساندون من وضعهم في هذا الموقف المحرج و الذي يتسبب في مقتل عشرات السودانيين في كل لحظة , هذا هو المشهد الذي لايردك احدا من الانقلابيين أن تراه على حقيقته .
ندعوا الله ان يطفئ نار الحرب اينما اشتعلت و أن ينزع الشقاق بين أهل النيل الأزرق , وقد عرفوا بالحكمة و رجاحة العقل , كيف لا و قد انطلقت شرارة ثورة ديسمبر المجيدة و التي تنادي بالسلام و الحرية و العدالة ؟
قلوبنا و دعواتنا معكم , حفظكم الله و رعاكم .
و الانقلاب إلى زوال
و كل تُجّار الحرب .
👍59
ان خلاصة استراتيجيات فن الحرب تكمن في ثلاثة اشياء , الأولى هي انه من يرغب بالانتصار في أي معركة فعليه حساب تكلفة تلك المعركة, فالانتصار الاعظم هو الذي لا يتطلب قتالا او اشتباكا مباشرا, ثانيا من مؤشرات الخسارة هي الإمعان في اطالة أمد المعركة دون تفكير في طرق اسهل للكسب , ثالثا المعارك غير المحسومة بجيش واحد تحتاج إلى التحالف حتى ولو مع من يختلف معك في الرؤية و يتفق معك حول الهدف.
في مشهد الثورة السودانية , و بالأخص بعد انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , شهد العدو قبل الصديق بشجاعة و نبل ووطنية لجان المقاومة بكل اجسامها الثورية , التي واجهت الانقاب ببسالة منقطعة النظير جلبت لها تعاطف و تضامن الكثيرين,خاصة بعد تقديمه لعشرات من الشهداء و الاف الجرحى, بل حتى ان كثير من الفئات اعتنقت شعاراتها (لا تفاوض لاشراكة لا شرعية ) ( العسكر للثكنات و حل الجنجويد) , و أجبروا الاحزاب السياسية لأول مرة على الإعتراف بأحقيتهم في هذه الثورة , و الوقوف خلفهم .
هذه الأجسام و اللجان التي ترفع مطالبا جذرية و ثورية حميدة , يحاول البعض عمدا توريطها في فخ جذرية المواقف , بمعنى أنه من العادل ان تطالب بعودة العسكر للثكنات و عدم التفاوض معهم او منحهم اي شرعية و حل مليشيا الجنجويد , هذه المطالب ستضمن لك انضواء الملايين من الشعب لصفّك, لكن ان تقع في فخ جذرية المواقف برفض الجلوس مع الاحزاب او القوى السياسية , ووضع اشتراطات لها , فهذا يعني انك تتبنى وجهات نظر سياسية لأحزاب أخرى او لمواقف قوى الثورة المضادة التي تحاول تصفية حساباتها مع الجميع, فمثلا عندما ترفض الجلوس مع احزاب تشاركك نفس الهدف بحجة انها كانت في شراكة مع العسكر قبل الانقلاب , فأنت حرفيا تُلغي حدوث الانقلاب على هذه المجموعة , وهذا يؤكد بأنها لا تُهادن العسكر او تتماهى معهم, و تنسى ان هذه المجموعة دخلت في السلطة و هي تواجه مؤامرات العسكر و فلول النظام السابق التي لا تخفى على أحد , و فوق ذلك انشقاق بعض مكوناتها و الكيد لها دون توقف ...
ولو كانت مهادنة للعسكر لكانت اليوم مع الارادلة في حلف واحد عوضا عن قضاء اكثر من 9 اشهر و هي تحاول جاهدة اقناعك بالتوحد معها في جسم تنسيقي واحد تسقطون به نفس الانقلاب الذي اصبحت حصيلة القتلى فيه لا تُحتمل ... ومن المفارقات أن وجودك وحيدا في وجه الانقلاب و تعرضك لكيد فلول النظام البائد و تلفيق التهم ضدك و اعتقال افرادك و قمعك بهذه القسوة ,يعني انك تحت نفس الظروف التي واجهها رفاقك السياسيين في فترة وجودهم في الحكم.
المواقف الجذرية هذه تجعل الواقع مثل أسرة كبيرة اعتدت عليها مجموعة غاشمة , فقتلت عشرات من ابنائها , و في داخل سرداق العزاء جلست هذه الأسرة في مجموعات متباعدة تبكي قتلاها , بينما يجول بينها من يحثها على عدم التوحد للخروج و مجابهة القتلة , رغم ان الفقد واحد و المصاب و احد , و العدو واحد .
ان كل من يؤخر وحدة قوى الثورة حاليا , يعمل مباشرة لصالح تقوية معسكر الانقلاب , فالانقاب الذي يتكون من جيش و جنجويد وحركات مسلحة , كلها تكره بعضها , لكنها متوحدة في البقاء على السلطة , بينما قوى الثورة تتشظى كل يوم أكثر بسبب مزايدات مجنونة من هنا و هناك تنادي بمواصلة المد الجماهيري السلمي في مواجهة قتلة مسلحين و ليس لديهم ما يخسرونه سوى ارواحهم , و في رأيي هذا الأمر هو متاجرة و تلاعب بشجاعة الاجسام الثورية من أجل تسجيل نقاط سياسية ...
وهنالك فرق بين من يدعوك للخروج و مواجهة آلة الموت الانقلابية دون أي حلول , و بين الذي يدعوك للتوحد و تضافر الجهود و ايجاد حلول أنجع و ابسط و اقل تكلفة , توصلك للهدف الذي يتفق معك الكل حوله...
ان استمرار الوضع الحالي و اطالة امد الصراع سيدفع بفلول النظام البائد بتجميع صفوفهم و الاستعداد لشن هجوم مضاد على قوى الثورة المتناثرة , و حتى لخوض الانتخابات دون بذل أي مجهود , و سيعملون على انتخاب رؤس الانقلاب التي ستضمن لهم حرية القتل و النهب و انتهاك حقوق الانسان في مواجهة نفس هذه القوى الثورية , يعني أن ترى البرهان و دقلو اللذان تنشد محاسبتهما يجلسان بصورة شرعية على رأسك , (يسنّون سكاكينهم ) لك عوضا عن ان تسلخهم أنت الأن .
و هنالك ما يجب الانتباه له , فالثورة ليست في هزيمة الانقلاب و الخروج عليه فقط , بل في تقديم حلول للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية المتزايدة الخطورة , و إلا فإن الحرب الأهلية التي يتراقص لهيبها بعيدا عنك الأن , ستلتهم اقاصي الأرض و تنتقل إلى بقية انحاء السودان و تمسك باطراف ملابسك غدا, فالقتال لن يكون عندها بين ثوار و انقلاب , بل قتال عنصري بين قبيلة و أخرى , قتال يكون فيه المعيار لون الجلد و ملامح الوجه , في بلد فيه الف لون ووجه و ملامح ...
في مشهد الثورة السودانية , و بالأخص بعد انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , شهد العدو قبل الصديق بشجاعة و نبل ووطنية لجان المقاومة بكل اجسامها الثورية , التي واجهت الانقاب ببسالة منقطعة النظير جلبت لها تعاطف و تضامن الكثيرين,خاصة بعد تقديمه لعشرات من الشهداء و الاف الجرحى, بل حتى ان كثير من الفئات اعتنقت شعاراتها (لا تفاوض لاشراكة لا شرعية ) ( العسكر للثكنات و حل الجنجويد) , و أجبروا الاحزاب السياسية لأول مرة على الإعتراف بأحقيتهم في هذه الثورة , و الوقوف خلفهم .
هذه الأجسام و اللجان التي ترفع مطالبا جذرية و ثورية حميدة , يحاول البعض عمدا توريطها في فخ جذرية المواقف , بمعنى أنه من العادل ان تطالب بعودة العسكر للثكنات و عدم التفاوض معهم او منحهم اي شرعية و حل مليشيا الجنجويد , هذه المطالب ستضمن لك انضواء الملايين من الشعب لصفّك, لكن ان تقع في فخ جذرية المواقف برفض الجلوس مع الاحزاب او القوى السياسية , ووضع اشتراطات لها , فهذا يعني انك تتبنى وجهات نظر سياسية لأحزاب أخرى او لمواقف قوى الثورة المضادة التي تحاول تصفية حساباتها مع الجميع, فمثلا عندما ترفض الجلوس مع احزاب تشاركك نفس الهدف بحجة انها كانت في شراكة مع العسكر قبل الانقلاب , فأنت حرفيا تُلغي حدوث الانقلاب على هذه المجموعة , وهذا يؤكد بأنها لا تُهادن العسكر او تتماهى معهم, و تنسى ان هذه المجموعة دخلت في السلطة و هي تواجه مؤامرات العسكر و فلول النظام السابق التي لا تخفى على أحد , و فوق ذلك انشقاق بعض مكوناتها و الكيد لها دون توقف ...
ولو كانت مهادنة للعسكر لكانت اليوم مع الارادلة في حلف واحد عوضا عن قضاء اكثر من 9 اشهر و هي تحاول جاهدة اقناعك بالتوحد معها في جسم تنسيقي واحد تسقطون به نفس الانقلاب الذي اصبحت حصيلة القتلى فيه لا تُحتمل ... ومن المفارقات أن وجودك وحيدا في وجه الانقلاب و تعرضك لكيد فلول النظام البائد و تلفيق التهم ضدك و اعتقال افرادك و قمعك بهذه القسوة ,يعني انك تحت نفس الظروف التي واجهها رفاقك السياسيين في فترة وجودهم في الحكم.
المواقف الجذرية هذه تجعل الواقع مثل أسرة كبيرة اعتدت عليها مجموعة غاشمة , فقتلت عشرات من ابنائها , و في داخل سرداق العزاء جلست هذه الأسرة في مجموعات متباعدة تبكي قتلاها , بينما يجول بينها من يحثها على عدم التوحد للخروج و مجابهة القتلة , رغم ان الفقد واحد و المصاب و احد , و العدو واحد .
ان كل من يؤخر وحدة قوى الثورة حاليا , يعمل مباشرة لصالح تقوية معسكر الانقلاب , فالانقاب الذي يتكون من جيش و جنجويد وحركات مسلحة , كلها تكره بعضها , لكنها متوحدة في البقاء على السلطة , بينما قوى الثورة تتشظى كل يوم أكثر بسبب مزايدات مجنونة من هنا و هناك تنادي بمواصلة المد الجماهيري السلمي في مواجهة قتلة مسلحين و ليس لديهم ما يخسرونه سوى ارواحهم , و في رأيي هذا الأمر هو متاجرة و تلاعب بشجاعة الاجسام الثورية من أجل تسجيل نقاط سياسية ...
وهنالك فرق بين من يدعوك للخروج و مواجهة آلة الموت الانقلابية دون أي حلول , و بين الذي يدعوك للتوحد و تضافر الجهود و ايجاد حلول أنجع و ابسط و اقل تكلفة , توصلك للهدف الذي يتفق معك الكل حوله...
ان استمرار الوضع الحالي و اطالة امد الصراع سيدفع بفلول النظام البائد بتجميع صفوفهم و الاستعداد لشن هجوم مضاد على قوى الثورة المتناثرة , و حتى لخوض الانتخابات دون بذل أي مجهود , و سيعملون على انتخاب رؤس الانقلاب التي ستضمن لهم حرية القتل و النهب و انتهاك حقوق الانسان في مواجهة نفس هذه القوى الثورية , يعني أن ترى البرهان و دقلو اللذان تنشد محاسبتهما يجلسان بصورة شرعية على رأسك , (يسنّون سكاكينهم ) لك عوضا عن ان تسلخهم أنت الأن .
و هنالك ما يجب الانتباه له , فالثورة ليست في هزيمة الانقلاب و الخروج عليه فقط , بل في تقديم حلول للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية المتزايدة الخطورة , و إلا فإن الحرب الأهلية التي يتراقص لهيبها بعيدا عنك الأن , ستلتهم اقاصي الأرض و تنتقل إلى بقية انحاء السودان و تمسك باطراف ملابسك غدا, فالقتال لن يكون عندها بين ثوار و انقلاب , بل قتال عنصري بين قبيلة و أخرى , قتال يكون فيه المعيار لون الجلد و ملامح الوجه , في بلد فيه الف لون ووجه و ملامح ...
❤16👍13👏6🤔2
أما مسألة التخندق خلف المخاوف من سيطرة الاجسام او القوى السياسية على المشهد لاحقا , فهذه اكذوبة لن يصدقها عاقل يرى ان لجان المقاومة التي صمدت امام بطش الانقلاب العسكري يمكن ان تخاف من مجرد قوى مدنية لا سلاح لها او جنود , وهذه الاكذوبة هي مهانة و تقليل من شجاعة ابنائنا في لجان المقاومة و اجسامها الثورية ..
يقول النبي صلى الله عليه و سلم ((انما يأكل الذئب من الغنم القاصية)), و كذلك يفعل الانقلاب ....
توحدوا اليوم بجذرية المطالب و تقبل الاختلافات في الرأي و اهزموا هذا الانقلاب , او اعيدا لنا بيبو و ست النفور و الروسي و شعيرية و بقية شهدائنا ...
إن استطعتم إلى ذلك سبيلا ...
و إلا فاتركوا جذرية المواقف قبل ان نفقد امثال غيمة و يربح الانقلاب بمساعدتكم ...
#وحدة_قوى_الثورة
#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
يقول النبي صلى الله عليه و سلم ((انما يأكل الذئب من الغنم القاصية)), و كذلك يفعل الانقلاب ....
توحدوا اليوم بجذرية المطالب و تقبل الاختلافات في الرأي و اهزموا هذا الانقلاب , او اعيدا لنا بيبو و ست النفور و الروسي و شعيرية و بقية شهدائنا ...
إن استطعتم إلى ذلك سبيلا ...
و إلا فاتركوا جذرية المواقف قبل ان نفقد امثال غيمة و يربح الانقلاب بمساعدتكم ...
#وحدة_قوى_الثورة
#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية
#العسكر_للثكنات #الجنجويد_ينحل
❤27👍10👏7
* أرجوك لا تقرأ هذا المقال *
بعيدا عن التحليل و التفسير و الحديث الرغبوي , و لنفهم تفاصيل و ملابسات بيان زعيم مليشيا الجنجويد الذي أصدره منتصف ليلة أمس لابد لنا ان نرجع إلى الوراء , وبالتحديد إلى الـ18 من مايو 2021م حيث بدأ الحريق ...
في الـ18 من مايو 2021م و بينما البرهان في زيارة تستغرق 3 ايام يشارك فيها رئيس الوزراء في مؤتمر باريس, قام دقلو بعقد اجتماع لمجلس السيادة دون اخبار البرهان, و اعفى فيه النائب العام الاسبق تاج السر الحبر و رئيسة القضاء نعمات عبد اللة, وهو ما اعتبره البرهان انقلابا و قطع زيارته لباريس و عاد إلى الخرطوم , ليبدأ صراع و عداوة بين الرجلين تعدت اسوار القصر و القيادة العامة , و تحدث عنها الدكتور حمدوك علانية , فأصبح الخيط الوحيد بين البرهان و دقلو ان كلاهما مجرم و مطلوب في جريمة فض الاعتصام .
و أمام طموحات العطاء و كباشي للإطاحة بالبرهان , لم يجد قائد الجيش من يحمي ظهره سوى زعيم الجنجويد , الذي يعلم بأن ذهاب البرهان يعني أن تُعلق عنقه على رمح خشبي في أحد شوارع الخرطوم التي اشتهرت بقطع رؤس الغزاة و المحتلين .
البرهان الذي حرك كل كروت اللعب التي في يده ليبقي دقلو قيد الطاعة , تحدث عن دمج الجنجويد في الجيش , وهو الأمر الذي ثار له دقلو و قال بأن اي حديث عن دمج مرتزقته يعني تفكيك السودان , و ان مرتزقته ليسو سرية صغيرة , بل اصبحوا جيشا قائما بذاته, و أمام هذا الصراع المحتدم و التنافس في الحصول على اكبر دعم خارجي , ظل البرهان و دقلو في حالة تنافس لاستمالة دول المحور , فلو راجعت كل زيارات دقلو و البرهان , للإمارات و السعودية و قطر و مصر و تركيا و اللقاء مع مسؤولين روس و اسرائيليين , تجدها زيارات يعقب فيها كل منهما الآخر, ما عدا مصر التي ظلت تُفضّل البرهان و تشمله برعايتها, ربما لأن البرهان و كل قادة الجيش من تحته يدينون بالولاء و التبعية لمصر , و يرون في انقلاب السيسي حلما يمكنه التحقق في السودان, و لأن البرهان بالذات هو الرجل الوحيد الذي يخوض حروب مصر بالوكالة مع اثيوبيا, وهي الحرب التي ستوقف عجلة التقدم في حلم سد النهضة الذي يُشكّل مهدد خطير لوجود وحياة مصر على هذا الكوكب , وهي قضية لا يمكن حلها الا بإشعال حرب تُعجز اديس ابابا عن المُضي في مشروعها, و ليكتمل الأمر , دعمت مصر انقلاب البرهان الفاشل في الـ25 من اكتوبر ...
استيقظ دقلو على وقع الكيزان الذين خرجوا بعد الانقلاب يهددونه هو و أخوه و يتوعدونه بما يخشاه , فوضع كل جهوده في اعادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك للسلطة في اتفاق سياسي كانوا هم المحركين له, لكن ارتفاع حدة المواجهات بين الشارع السوداني و بين المكون الانقلابي الذي بدا غير متجانسا , و يتصرف وكلائه في هرجلة غريبة, ساعدت في ترسيخ كراهية غير مسبوقة للمكون العسكري و الجنجويد و بقية وكلاء الانقلاب لدى السودانيين... هذه الكراهية و حالة الرفض جعلت مصر تُعيد حساباتها في دعمها للانقلاب للمحافظة على وجود البرهان على رأس الجيش على الأقل , لمواصلة حربه بالوكالة, خوفا من أن تطيح به ثورة الشعب المتنامية , او انقلاب داخل الجيش ...
مع احساس دقلو بخطر الدعم المصري للبرهان , سعى و في خطوة شبهها كثير من المحللين بالقفز إلى الظلام إلى الوقوع في حضن الدب الروسي في اسوأ توقيت , حيث زار دقلو موسكو و اعلن دعمه لبوتين , ليرسل رسالة الى الغربيين الذين ازداد ضغطهم على البرهان لتسليم السلطة للمدنيين بأن الانقلابيين لا يحتاجون وصاية من احد و قادرين على منح الروس قاعدة بحرية على البحر الاحمر تهدد مصالح الغرب بدأ من اوربا , هكذا نصحه من حوله , ولكن عكس المتوقع انكشف تهريب الجنجويد ذهب السودان لب\وتين و دعمها له في حرب اوكر|نيا , فاعترضت المخابرات المصرية طائرة دقلو لتهبط عندهم و يقابله مدير المخابرات عباس كامل متسائلا عن هذه الخطوة الحمقاء, دون ان يحصل على اجابة واضحة , و من هنا بدأت مصر في اتخاذ موقف اكثر رادكالية تجاه دقلو و مليشيا الجنجويد, حيث بدأت في استمالة و تغيير موقف السعودية و الامارات حيث زار السيسي السعودية بعد ايام من عودة دقلو من موسكو و اصدر بيانا من قصر اليمامة بالرياض يقول فيه بأن امن البحر الاحمر خط أحمر , و الامن القومي للخليج هو من امن مصر.. مما يعني دخول القاهرة رسميا ضد الجنجويد .
بعيدا عن التحليل و التفسير و الحديث الرغبوي , و لنفهم تفاصيل و ملابسات بيان زعيم مليشيا الجنجويد الذي أصدره منتصف ليلة أمس لابد لنا ان نرجع إلى الوراء , وبالتحديد إلى الـ18 من مايو 2021م حيث بدأ الحريق ...
في الـ18 من مايو 2021م و بينما البرهان في زيارة تستغرق 3 ايام يشارك فيها رئيس الوزراء في مؤتمر باريس, قام دقلو بعقد اجتماع لمجلس السيادة دون اخبار البرهان, و اعفى فيه النائب العام الاسبق تاج السر الحبر و رئيسة القضاء نعمات عبد اللة, وهو ما اعتبره البرهان انقلابا و قطع زيارته لباريس و عاد إلى الخرطوم , ليبدأ صراع و عداوة بين الرجلين تعدت اسوار القصر و القيادة العامة , و تحدث عنها الدكتور حمدوك علانية , فأصبح الخيط الوحيد بين البرهان و دقلو ان كلاهما مجرم و مطلوب في جريمة فض الاعتصام .
و أمام طموحات العطاء و كباشي للإطاحة بالبرهان , لم يجد قائد الجيش من يحمي ظهره سوى زعيم الجنجويد , الذي يعلم بأن ذهاب البرهان يعني أن تُعلق عنقه على رمح خشبي في أحد شوارع الخرطوم التي اشتهرت بقطع رؤس الغزاة و المحتلين .
البرهان الذي حرك كل كروت اللعب التي في يده ليبقي دقلو قيد الطاعة , تحدث عن دمج الجنجويد في الجيش , وهو الأمر الذي ثار له دقلو و قال بأن اي حديث عن دمج مرتزقته يعني تفكيك السودان , و ان مرتزقته ليسو سرية صغيرة , بل اصبحوا جيشا قائما بذاته, و أمام هذا الصراع المحتدم و التنافس في الحصول على اكبر دعم خارجي , ظل البرهان و دقلو في حالة تنافس لاستمالة دول المحور , فلو راجعت كل زيارات دقلو و البرهان , للإمارات و السعودية و قطر و مصر و تركيا و اللقاء مع مسؤولين روس و اسرائيليين , تجدها زيارات يعقب فيها كل منهما الآخر, ما عدا مصر التي ظلت تُفضّل البرهان و تشمله برعايتها, ربما لأن البرهان و كل قادة الجيش من تحته يدينون بالولاء و التبعية لمصر , و يرون في انقلاب السيسي حلما يمكنه التحقق في السودان, و لأن البرهان بالذات هو الرجل الوحيد الذي يخوض حروب مصر بالوكالة مع اثيوبيا, وهي الحرب التي ستوقف عجلة التقدم في حلم سد النهضة الذي يُشكّل مهدد خطير لوجود وحياة مصر على هذا الكوكب , وهي قضية لا يمكن حلها الا بإشعال حرب تُعجز اديس ابابا عن المُضي في مشروعها, و ليكتمل الأمر , دعمت مصر انقلاب البرهان الفاشل في الـ25 من اكتوبر ...
استيقظ دقلو على وقع الكيزان الذين خرجوا بعد الانقلاب يهددونه هو و أخوه و يتوعدونه بما يخشاه , فوضع كل جهوده في اعادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك للسلطة في اتفاق سياسي كانوا هم المحركين له, لكن ارتفاع حدة المواجهات بين الشارع السوداني و بين المكون الانقلابي الذي بدا غير متجانسا , و يتصرف وكلائه في هرجلة غريبة, ساعدت في ترسيخ كراهية غير مسبوقة للمكون العسكري و الجنجويد و بقية وكلاء الانقلاب لدى السودانيين... هذه الكراهية و حالة الرفض جعلت مصر تُعيد حساباتها في دعمها للانقلاب للمحافظة على وجود البرهان على رأس الجيش على الأقل , لمواصلة حربه بالوكالة, خوفا من أن تطيح به ثورة الشعب المتنامية , او انقلاب داخل الجيش ...
مع احساس دقلو بخطر الدعم المصري للبرهان , سعى و في خطوة شبهها كثير من المحللين بالقفز إلى الظلام إلى الوقوع في حضن الدب الروسي في اسوأ توقيت , حيث زار دقلو موسكو و اعلن دعمه لبوتين , ليرسل رسالة الى الغربيين الذين ازداد ضغطهم على البرهان لتسليم السلطة للمدنيين بأن الانقلابيين لا يحتاجون وصاية من احد و قادرين على منح الروس قاعدة بحرية على البحر الاحمر تهدد مصالح الغرب بدأ من اوربا , هكذا نصحه من حوله , ولكن عكس المتوقع انكشف تهريب الجنجويد ذهب السودان لب\وتين و دعمها له في حرب اوكر|نيا , فاعترضت المخابرات المصرية طائرة دقلو لتهبط عندهم و يقابله مدير المخابرات عباس كامل متسائلا عن هذه الخطوة الحمقاء, دون ان يحصل على اجابة واضحة , و من هنا بدأت مصر في اتخاذ موقف اكثر رادكالية تجاه دقلو و مليشيا الجنجويد, حيث بدأت في استمالة و تغيير موقف السعودية و الامارات حيث زار السيسي السعودية بعد ايام من عودة دقلو من موسكو و اصدر بيانا من قصر اليمامة بالرياض يقول فيه بأن امن البحر الاحمر خط أحمر , و الامن القومي للخليج هو من امن مصر.. مما يعني دخول القاهرة رسميا ضد الجنجويد .
👍15👏10❤2