ازمة الانقلاب العسكري الحالية كشفت عن قصور كبير في الفكر ( الجمعي ) للمناهضين للإنقلاب من كل قوى الثورة دون استثناء , هذا القصور يُصعّب من ايجاد رؤية مشتركة تجمع و توحد هذه القوى تجاه الانقلاب المترنح أمامهم , فمثلا نجد ان الحرية و التغيير و لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين يتفقون على ( اسقاط او انهاء الانقلاب) , و عدم الثقة او الشراكة في المكون العسكري المتمثل في المجلس العسكري , و المناداة بإيقاف القتل و الاعتقال و رفع حالة الطوارئ , و المحاسبة وعدم الافلات من العقاب ... الخ
في حين ان الانقلاب العسكري منشق على نفسه و لا يكاد يتفق الا على النجاة من المحاسبة و الافلات من العقاب , فالبرهان و عسكره اصبح بينهم و بين دقلو و جنجويده هاوية كبيرة تجري حمم ملتهبة في قاعها , و يواجهان سخط دولي حتى من حلفائهم لأسباب سأشرحها و أذكرها ...
الحركات المسلحة و كل القوى التي اختارت جانب الانقلاب هي الأن تحت رحمة ما ستسفر عنه الايام , ولن يكون لها اعتراض على ما يقرره العسكر من تسليم سلطة او انهاء انقلاب او ما تسمّه ...
هذا يُعيدنا إلى المكاسب التي تقبع أمام قوى الثورة و مناقشة الحل الذي يحفظ للجميع ما يريد , دون تخوين او شقاق , و شرح للفخاخ التي ينصبها العسكر الآن , و كيفية عدم الوقوع فيها .
1- من أول المكاسب لقوى الثورة هي تحييد الداعميين الإقليميين للإنقلاب , وهو أمر اسهم فيه غباء الانقلابيين أنفسهم , فقد استفاقت مصر للمرة الثانية في تاريخها على أن هذا الانقلاب هو انقلاب للأخوان المسلمين على السلطة , و ليس مجرد انقلاب عسكري , وهي تشعر بالخيانة و انه قد تم استغبائها وخداعها , و يظهر هذا بجلاء في البرود و الجفاء من قبل الإدارة المصرية تجاه الانقلاب مؤخرا , مع توقف زيارة المسؤوليين الأمنيين و العسكريين المصريين للسودان , و لا يختلف موقف الامارات او السعودية من موقف مصر من الاخوان المسلمين , الذي كشفوا كل اوراقهم فرحا بهذا الانقلاب الفاشل , و الشق الثاني هو استمرارية الدعم الأمريكي السياسي لهذه الجهود , ففي ظل حرب اوكرانيا , ظلت مؤسسات القرار الأمريكية , و من قبل الانقلاب تدعم التحول المدني الديمقراطي , و بعد الخطوة الانتحارية في حضن روسيا التي قام بها زعيم الجنجويد , انتبهت أمريكا لزحف روسيا إلى افريقيا عبر السودان الذي يعتبر بوابة استراتيجية و يمثل أهمية قصوى للداعمين الاقليميين ...
و قد اشرت سابقا أن السياسة تعني أن تكسب بأقل مجهود و دون خسائر , و أن تكسب معسكر الاقليم و امريكا في صفك , سيساهم في اضعاف الانقلاب و جعله يخسر ركيزته الوحيدة التي يعتمد عليها .
2- انهاء او اسقاط الانقلاب العسكري بصورة سلمية , سيعني انه و لأول مرة في تاريخ السودان سيتم تسليم السلطة من قبل من قاموا بإنقلاب عسكري , و كتابة نهاية فعلية لفصول الحكم العسكري الايدلوجي او الدكتاتوري , وهو نجاح سيُحسب لكل قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة , و سيكون حتى في مصلحة المؤسسة العسكرية و مستقبلها , و سينعكس ايجابا في الحياة السياسية المدنية.
3- ما ستترتب عليه الخطوة لما بعد انهاء او اسقاط الانقلاب سيكون فيها التنافس او الصراع مدنيا خالصا في جو ديمقراطي تكون فيه الغلبة لمن يملك رؤية افضل , و مساندة شعبية يقررها الناس , دون الخوف من تغول شخص ببندقيته لتحويل مسار العملية السياسية لإتجاه بقوة السلاح ...
أمام هذه المكاسب هنالك فخاخ نصبها العسكر للحيلولة دون الوصول إليها من جانب المدنيين , و أول فخ هو فخ تقسيم او قطع الطريق أمام توحد قوى الثورة بمبدأ فرّق تسد , فالقبول بالجلوس مع قوى الحرية و التغيير يعني ان تُغلق لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين أبوابها في وجهها و جعلها تقف وحيدة , في أهم توقيت للتوحد على الرؤية و لو اختلفت الوسائل , وهو فخ مباشر و بسيط , و الجميع يراه , لكن ماهو الحل لتفاديه ؟
الحل هو ان تقبل قوى الثورة او تقر و تسلم بإختلاف وسائلها في الوصول إلى الغاية او الـ End Game , و أن هذا لا يقدح في ثورية او صدق احد هذه المكونات, وأن التشاور و التناصح و تبادل الاراء من أجل تقوية التيار المناهض للإنقلاب , سيعجّل بالوصول إلى الغاية المرجوة , الا وهي تنحي العسكريين من السلطة و انهاء ما ترتب عليه من انقلاب ...
⭕️ لكن أهم الحلول الأن لتفادي مسألة اللاءات الثلاثة و التي أؤمن بها شخصيا هي ان تتخذ قوى الحرية و التغيير و بقية قوى الثورة موقفا واحدا بأن يذهب البرهان من رئاسة الجيش , و يحال للتقاعد فورا ...
في حين ان الانقلاب العسكري منشق على نفسه و لا يكاد يتفق الا على النجاة من المحاسبة و الافلات من العقاب , فالبرهان و عسكره اصبح بينهم و بين دقلو و جنجويده هاوية كبيرة تجري حمم ملتهبة في قاعها , و يواجهان سخط دولي حتى من حلفائهم لأسباب سأشرحها و أذكرها ...
الحركات المسلحة و كل القوى التي اختارت جانب الانقلاب هي الأن تحت رحمة ما ستسفر عنه الايام , ولن يكون لها اعتراض على ما يقرره العسكر من تسليم سلطة او انهاء انقلاب او ما تسمّه ...
هذا يُعيدنا إلى المكاسب التي تقبع أمام قوى الثورة و مناقشة الحل الذي يحفظ للجميع ما يريد , دون تخوين او شقاق , و شرح للفخاخ التي ينصبها العسكر الآن , و كيفية عدم الوقوع فيها .
1- من أول المكاسب لقوى الثورة هي تحييد الداعميين الإقليميين للإنقلاب , وهو أمر اسهم فيه غباء الانقلابيين أنفسهم , فقد استفاقت مصر للمرة الثانية في تاريخها على أن هذا الانقلاب هو انقلاب للأخوان المسلمين على السلطة , و ليس مجرد انقلاب عسكري , وهي تشعر بالخيانة و انه قد تم استغبائها وخداعها , و يظهر هذا بجلاء في البرود و الجفاء من قبل الإدارة المصرية تجاه الانقلاب مؤخرا , مع توقف زيارة المسؤوليين الأمنيين و العسكريين المصريين للسودان , و لا يختلف موقف الامارات او السعودية من موقف مصر من الاخوان المسلمين , الذي كشفوا كل اوراقهم فرحا بهذا الانقلاب الفاشل , و الشق الثاني هو استمرارية الدعم الأمريكي السياسي لهذه الجهود , ففي ظل حرب اوكرانيا , ظلت مؤسسات القرار الأمريكية , و من قبل الانقلاب تدعم التحول المدني الديمقراطي , و بعد الخطوة الانتحارية في حضن روسيا التي قام بها زعيم الجنجويد , انتبهت أمريكا لزحف روسيا إلى افريقيا عبر السودان الذي يعتبر بوابة استراتيجية و يمثل أهمية قصوى للداعمين الاقليميين ...
و قد اشرت سابقا أن السياسة تعني أن تكسب بأقل مجهود و دون خسائر , و أن تكسب معسكر الاقليم و امريكا في صفك , سيساهم في اضعاف الانقلاب و جعله يخسر ركيزته الوحيدة التي يعتمد عليها .
2- انهاء او اسقاط الانقلاب العسكري بصورة سلمية , سيعني انه و لأول مرة في تاريخ السودان سيتم تسليم السلطة من قبل من قاموا بإنقلاب عسكري , و كتابة نهاية فعلية لفصول الحكم العسكري الايدلوجي او الدكتاتوري , وهو نجاح سيُحسب لكل قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة , و سيكون حتى في مصلحة المؤسسة العسكرية و مستقبلها , و سينعكس ايجابا في الحياة السياسية المدنية.
3- ما ستترتب عليه الخطوة لما بعد انهاء او اسقاط الانقلاب سيكون فيها التنافس او الصراع مدنيا خالصا في جو ديمقراطي تكون فيه الغلبة لمن يملك رؤية افضل , و مساندة شعبية يقررها الناس , دون الخوف من تغول شخص ببندقيته لتحويل مسار العملية السياسية لإتجاه بقوة السلاح ...
أمام هذه المكاسب هنالك فخاخ نصبها العسكر للحيلولة دون الوصول إليها من جانب المدنيين , و أول فخ هو فخ تقسيم او قطع الطريق أمام توحد قوى الثورة بمبدأ فرّق تسد , فالقبول بالجلوس مع قوى الحرية و التغيير يعني ان تُغلق لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين أبوابها في وجهها و جعلها تقف وحيدة , في أهم توقيت للتوحد على الرؤية و لو اختلفت الوسائل , وهو فخ مباشر و بسيط , و الجميع يراه , لكن ماهو الحل لتفاديه ؟
الحل هو ان تقبل قوى الثورة او تقر و تسلم بإختلاف وسائلها في الوصول إلى الغاية او الـ End Game , و أن هذا لا يقدح في ثورية او صدق احد هذه المكونات, وأن التشاور و التناصح و تبادل الاراء من أجل تقوية التيار المناهض للإنقلاب , سيعجّل بالوصول إلى الغاية المرجوة , الا وهي تنحي العسكريين من السلطة و انهاء ما ترتب عليه من انقلاب ...
⭕️ لكن أهم الحلول الأن لتفادي مسألة اللاءات الثلاثة و التي أؤمن بها شخصيا هي ان تتخذ قوى الحرية و التغيير و بقية قوى الثورة موقفا واحدا بأن يذهب البرهان من رئاسة الجيش , و يحال للتقاعد فورا ...
👍38👏6
فذهاب البرهان لوحده يعني انهيار كل مكونات الانقلاب من جنجويد و كيزان و لجنة أمنية , فالرجل هو مصدر كل الشرور , و ما تسبب به من اضرار للدول الاقليمية و المحاور و اسرائيل , و للعملية السياسية و جرائم القتل المروعة , و الانقلابات العسكرية , يجعله كبشا أسود , و معرقل رئيسي لجميع الجهود , وهو سيصر على عدم تسليم السلطة حتى و لو اجتمع كل أهل السودان في صعيد واحد طالما لم يجد ما ينقذ به نفسه , وهو أمر طبيعي و مفهوم ...
و بذهابه ستفهم قوات الشعب المسلحة السودانية انها مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة , لا يميزها شيء , و لا يعاديها احد دونا عن بقية المؤسسات , و هنا يمكن للجان المقاومة ان تتنفس الصعداء , و تتحدث مع هذه المؤسسة و تلزمها بضرورة الابتعاد عن السلطة بل و كتابة مواثيق او دستور يؤمن ذلك , وهذا سيلغي اللاءات المتبقية بعد خروج العسكر من السلطة و ذهابهم للثكنات , ثم تبدأ العملية السياسية و ترك القرار للشعب في الالتفاف حول قضاياه الاساسية , سواء عبر ميثاق سلطة الشعب او اي ميثاق سياسي جديد ...
و انا على ثقة بأن كل من يُقدّم مصلحة البلاد اليوم لإنقاذها من براثن العسكر و الحركات و الجنجويد و شبح الفقر , و الانقسام و الحروب الذي يلوح في الأفق , سيحصد في المستقبل القريب ثقة كل السودانيين و رضاهم و دعمهم و مساندتهم له , فالشعب السوداني يسبق كل شعوب المنطقة من ناحية الوعي السياسي , و هو الان شعب شاب و متنور وقوي و مصادم و يعرف كيف يقتلع حقه , و يجلس في موقع يحسده عليه العالم , و يمكنه أن يكون ما يشاء ....
صدق المواقف السياسية يكمن في الا يخالف السياسيون رغبة الشعب , و الا يدعي العسكر الوصاية على أحد , و أن ينصرف كل إلى عمله من أجل السودان و مصلحته العليا ...
فالسودان هو الأهم
وسلامته هي الضرورة
و الغاية قبل كل شيء
أو أحد ...
و الحل الذي يرضي الكل
يجب الا يخشاه الجميع .
وقد انتهى زمن حكم العسكر إلى الأبد
و لن تكون هنالك شراكة او تفاوض او شرعية لأي شخص يفرض نفسه على السودانيين ....
مدنيا كان او عسكريا ...
فالسلطة سلطة شعب...
لم يفهم .
و بذهابه ستفهم قوات الشعب المسلحة السودانية انها مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة , لا يميزها شيء , و لا يعاديها احد دونا عن بقية المؤسسات , و هنا يمكن للجان المقاومة ان تتنفس الصعداء , و تتحدث مع هذه المؤسسة و تلزمها بضرورة الابتعاد عن السلطة بل و كتابة مواثيق او دستور يؤمن ذلك , وهذا سيلغي اللاءات المتبقية بعد خروج العسكر من السلطة و ذهابهم للثكنات , ثم تبدأ العملية السياسية و ترك القرار للشعب في الالتفاف حول قضاياه الاساسية , سواء عبر ميثاق سلطة الشعب او اي ميثاق سياسي جديد ...
و انا على ثقة بأن كل من يُقدّم مصلحة البلاد اليوم لإنقاذها من براثن العسكر و الحركات و الجنجويد و شبح الفقر , و الانقسام و الحروب الذي يلوح في الأفق , سيحصد في المستقبل القريب ثقة كل السودانيين و رضاهم و دعمهم و مساندتهم له , فالشعب السوداني يسبق كل شعوب المنطقة من ناحية الوعي السياسي , و هو الان شعب شاب و متنور وقوي و مصادم و يعرف كيف يقتلع حقه , و يجلس في موقع يحسده عليه العالم , و يمكنه أن يكون ما يشاء ....
صدق المواقف السياسية يكمن في الا يخالف السياسيون رغبة الشعب , و الا يدعي العسكر الوصاية على أحد , و أن ينصرف كل إلى عمله من أجل السودان و مصلحته العليا ...
فالسودان هو الأهم
وسلامته هي الضرورة
و الغاية قبل كل شيء
أو أحد ...
و الحل الذي يرضي الكل
يجب الا يخشاه الجميع .
وقد انتهى زمن حكم العسكر إلى الأبد
و لن تكون هنالك شراكة او تفاوض او شرعية لأي شخص يفرض نفسه على السودانيين ....
مدنيا كان او عسكريا ...
فالسلطة سلطة شعب...
لم يفهم .
👍53👏15❤11🥰3
يقولون في العامّية المصرية "اللّي يحضّر العفريت يصرفه, و اللي ما يعرفش , يستحمل أذاه".
في الـ 16 من اكتوبر 2021م و على منصة اعتصام الموز , بدأ الأرادلة في تحضير عفريت الانقلاب العسكري, في مسعى منهم للإطاحة بقوى الحرية و التغيير , وليس لتوسيع قاعدة المشاركة كما يدّعون, لأن قوى الحرية التي حان موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة لها وفقا للوثيقة الدستورية , ستكون هي من يرأس السلطة في النصف الثاني من الفترة الانتقالية .
تمدد العفريت العسكري , وعوضا عن افساح المجال للأرادلة , قام بالاستعانة بشياطين النظام البائد الذين بينهم و بين الارادلة و الحركات ثأر قديم و كراهية عميقة , و ان اشتركت بعض مكونات الأرادلة في نفس الفكر "العدل و المساواة مثالا".
لكن هذا لم يشفع لها , فتحولت عملية تحضير العفريت من أمر يُتوقع منه تحقيق الأمنيات , إلى كابوس حي و فظيع , فالأرادلة اكتشفوا بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت و لا السيطرة عليه , و أنهم تحت رحمته, رغم انه افشل عفريت مرّ على تاريخ السودان, ربما لأنه عفريت ذو رأسين , أحدهما أجوف و الآخر جاهل .
فخسر العفريت و من حضّره كل شيء أمام الرفض الشعبي و الدولي و الحراك الثوري الرهيب و المتزايد , و ما زاد الطين بِلّةً أنه حتى المشعوذين الدوليين و الإقليميين الذي دعموا عملية الإستحضار هذه, اصبحوا كافرين بها لشدة بؤس و غباء و انشقاق من نفذوها و شاركوا فيها .
قوى الحرية و التغيير التي تم الانقلاب عليها واعتُقل قادتها , نأت بنفسها بعيدا عن العفريت و وكلائه , و شاهدتهم وهم يختنقون تحت بخور اكاذيبهم و فشلهم , و مركبهم يغوص في مستنقع الانقلاب ببطء , أمّا العفريت فقد أصابه الذعر من لاءات الشارع و مواقف الشعب الصلبة , و التي تُصر على اعادته للجُرّةِ , و عدم اشراكه في أي أمر لا يخصه , ولأنه اصبح مكشوف الظهر , فلا مشعوذين يدعمونه , ولا من استحضروه يمكنهم حمايته ليعود إلى جُرته ,فبدأ ينادي بضرورة الحوار , و التفاوض المرفوض جملة و تفصيلا , و لدهشتنا من رؤية عفريت لأول مرة وهو ينادي من آذاهم بتغليب المصلحة الوطنية و الجلوس لحل المعضلة التي تسبب فيها, بعد ان قتل و سحل و اعتقل مئات و الاف الشباب في فترة وجيزة , فربما لأنه أدرك ما كنا نقوله منذ استشعارنا محاولاته للإنقلاب على الحكم المدني , بأن الانقلاب ليس هو الحل , و انه ورطة جديدة ستضاف إلى ورطات العفريت ...
وهنا شرع الذين استحضروا العفريت ايضا في تبني مبدأ الحوار , وهم من نادى العفريت ليقضي على أي فرص حوار منذ البدء, و كشفوا عن نيتهم الحقيقية .
و دون أن ينتبهوا إلى أن ندائهم الأن فقط للحوار , هو اعتراف صريح بأنهم كانوا جزء من هذا الانقلاب , و بأنهم فشلوا , و الأهم بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت او اجباره على شيء , بل العكس , فالعفريت المتمرد عليهم , اصبح في اعين المناهضين للإنقلاب مجرد مسخ يرميه الصبية و الشباب بالحجارة و يبصقون على وجهه في استحقار , وهذا هو الفرق بين وكلاء الانقلاب , و القوى الثورية المناهضة له.
ما يمكن ادراكه ببساطة الأن هو الآتي :
1- ان وجود العسكر في السلطة هو أساس المشكلة و الازمة , و لا يمكن للسودان ان يتقدم إلى الأمام الا بتنحي العسكر عن السلطة و النأي بالمؤسسة العسكرية عن الشأن السياسي .
2- ان مجموعة الأرادلة ما هي الا مجموعة انتهازية تُخفي نوايا انقلابية سيئة , و لا تؤمن بعهود او اتفاقيات , ونظرتها للمؤسسة العسكرية هي نظرة مكاسب و سلطة , و لا تختلف عن نظرتها للقوى السياسية المتبقية, و لا يحملها على هذا الفهم المعوج سوى توهمها بأن حملها للسلاح يمنحها مزية عن غيرها , وهو أمر هي في الطريق الى اكتشاف عدم صحته .
3- يرى الأرادلة أن السلام استحقاق دستوري لا يجب المساس به او نقضه رغم فشله و عدم تحقيقه لأي مكاسب على الأرض, أو حتى مناقشة تعديله , بينما لا يجدون غضاضة في الانقلاب على الوثيقة الدستورية و اعتقال احد شركاء الحكم , و تعطيل الوثيقة الدستورية نفسها , في أوضح و أسوأ صورة لإزدواجية المعايير .
4- هذه المجموعة لا تملك سوى التلويح بالعودة إلى الحرب في حال شعرت بأنها لن تتحصل على ما كانت تبتغيه بتحضير العفريت , في عملية ابتزاز تضع خيارين ( اما ان نكون في كل شيء او الحرب ).
في الـ 16 من اكتوبر 2021م و على منصة اعتصام الموز , بدأ الأرادلة في تحضير عفريت الانقلاب العسكري, في مسعى منهم للإطاحة بقوى الحرية و التغيير , وليس لتوسيع قاعدة المشاركة كما يدّعون, لأن قوى الحرية التي حان موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة لها وفقا للوثيقة الدستورية , ستكون هي من يرأس السلطة في النصف الثاني من الفترة الانتقالية .
تمدد العفريت العسكري , وعوضا عن افساح المجال للأرادلة , قام بالاستعانة بشياطين النظام البائد الذين بينهم و بين الارادلة و الحركات ثأر قديم و كراهية عميقة , و ان اشتركت بعض مكونات الأرادلة في نفس الفكر "العدل و المساواة مثالا".
لكن هذا لم يشفع لها , فتحولت عملية تحضير العفريت من أمر يُتوقع منه تحقيق الأمنيات , إلى كابوس حي و فظيع , فالأرادلة اكتشفوا بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت و لا السيطرة عليه , و أنهم تحت رحمته, رغم انه افشل عفريت مرّ على تاريخ السودان, ربما لأنه عفريت ذو رأسين , أحدهما أجوف و الآخر جاهل .
فخسر العفريت و من حضّره كل شيء أمام الرفض الشعبي و الدولي و الحراك الثوري الرهيب و المتزايد , و ما زاد الطين بِلّةً أنه حتى المشعوذين الدوليين و الإقليميين الذي دعموا عملية الإستحضار هذه, اصبحوا كافرين بها لشدة بؤس و غباء و انشقاق من نفذوها و شاركوا فيها .
قوى الحرية و التغيير التي تم الانقلاب عليها واعتُقل قادتها , نأت بنفسها بعيدا عن العفريت و وكلائه , و شاهدتهم وهم يختنقون تحت بخور اكاذيبهم و فشلهم , و مركبهم يغوص في مستنقع الانقلاب ببطء , أمّا العفريت فقد أصابه الذعر من لاءات الشارع و مواقف الشعب الصلبة , و التي تُصر على اعادته للجُرّةِ , و عدم اشراكه في أي أمر لا يخصه , ولأنه اصبح مكشوف الظهر , فلا مشعوذين يدعمونه , ولا من استحضروه يمكنهم حمايته ليعود إلى جُرته ,فبدأ ينادي بضرورة الحوار , و التفاوض المرفوض جملة و تفصيلا , و لدهشتنا من رؤية عفريت لأول مرة وهو ينادي من آذاهم بتغليب المصلحة الوطنية و الجلوس لحل المعضلة التي تسبب فيها, بعد ان قتل و سحل و اعتقل مئات و الاف الشباب في فترة وجيزة , فربما لأنه أدرك ما كنا نقوله منذ استشعارنا محاولاته للإنقلاب على الحكم المدني , بأن الانقلاب ليس هو الحل , و انه ورطة جديدة ستضاف إلى ورطات العفريت ...
وهنا شرع الذين استحضروا العفريت ايضا في تبني مبدأ الحوار , وهم من نادى العفريت ليقضي على أي فرص حوار منذ البدء, و كشفوا عن نيتهم الحقيقية .
و دون أن ينتبهوا إلى أن ندائهم الأن فقط للحوار , هو اعتراف صريح بأنهم كانوا جزء من هذا الانقلاب , و بأنهم فشلوا , و الأهم بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت او اجباره على شيء , بل العكس , فالعفريت المتمرد عليهم , اصبح في اعين المناهضين للإنقلاب مجرد مسخ يرميه الصبية و الشباب بالحجارة و يبصقون على وجهه في استحقار , وهذا هو الفرق بين وكلاء الانقلاب , و القوى الثورية المناهضة له.
ما يمكن ادراكه ببساطة الأن هو الآتي :
1- ان وجود العسكر في السلطة هو أساس المشكلة و الازمة , و لا يمكن للسودان ان يتقدم إلى الأمام الا بتنحي العسكر عن السلطة و النأي بالمؤسسة العسكرية عن الشأن السياسي .
2- ان مجموعة الأرادلة ما هي الا مجموعة انتهازية تُخفي نوايا انقلابية سيئة , و لا تؤمن بعهود او اتفاقيات , ونظرتها للمؤسسة العسكرية هي نظرة مكاسب و سلطة , و لا تختلف عن نظرتها للقوى السياسية المتبقية, و لا يحملها على هذا الفهم المعوج سوى توهمها بأن حملها للسلاح يمنحها مزية عن غيرها , وهو أمر هي في الطريق الى اكتشاف عدم صحته .
3- يرى الأرادلة أن السلام استحقاق دستوري لا يجب المساس به او نقضه رغم فشله و عدم تحقيقه لأي مكاسب على الأرض, أو حتى مناقشة تعديله , بينما لا يجدون غضاضة في الانقلاب على الوثيقة الدستورية و اعتقال احد شركاء الحكم , و تعطيل الوثيقة الدستورية نفسها , في أوضح و أسوأ صورة لإزدواجية المعايير .
4- هذه المجموعة لا تملك سوى التلويح بالعودة إلى الحرب في حال شعرت بأنها لن تتحصل على ما كانت تبتغيه بتحضير العفريت , في عملية ابتزاز تضع خيارين ( اما ان نكون في كل شيء او الحرب ).
👍28❤10👏4
5- لوم الأرادلة للحرية و التغيير من جديد و شن الهجوم عليها لتصوير الأمر و كأنما جلست الأخيرة مع العسكر في مفاوضات , او وجود تسوية هو فعل يتعمد غض النظر عن رغبة العفريت في انهاء ما قام به من انقلاب , و الخروج بأقل الأضرار , في ظل موقف الحرية و التغيير الثابت بعدم العودة الى الوراء او الشراكة مع العفريت مجددا , بل تطالب بسلطة مدنية خالصة , مما يعكس حالة الهلع و الرعب التي بدت تدب في قلوب الارادلة و شياطين النظام السابق , من احتمالية استلام قوى الثورة المناهضة للإنقلاب للحكم من جديد ...
و هو أمر دفع بالكثيرين ليخبروا الأرادلة بأن يتركوا قوى الحرية و التغيير في حالها , و ان يتذكروا المثل الشعبي :
"اللّي يحضّر العفريت يصرفه, و اللي ما يعرفش , يستحمل أذاه".
فالقادم تخشاه الشياطين قبل العفريت ...
العفريت ذو الرأسين.
و أرادلة الموز .
و هو أمر دفع بالكثيرين ليخبروا الأرادلة بأن يتركوا قوى الحرية و التغيير في حالها , و ان يتذكروا المثل الشعبي :
"اللّي يحضّر العفريت يصرفه, و اللي ما يعرفش , يستحمل أذاه".
فالقادم تخشاه الشياطين قبل العفريت ...
العفريت ذو الرأسين.
و أرادلة الموز .
❤23👍21🔥8😱1
لو سألت كتير من الناس عن اتفاق سلام جوبا , هل اطلعت عليهو او قرأت بنوده , او حتى شاهدت الحركات المسلحة و الجنجويد و الجيش عاملين ورشة حوله , عشان يثقفوا بيهو العامة او حتى شرح المصائب الكبيرة و المفخخة داخله , فالكل حيجيبك انه دا كلو ما حصل .
تخيل اتفاق سلام بتحاول الحركات تفرضه علينا فرض , و تسود احكامه على احكام الوثيقة الدستورية المنتهية , و مافي زول عارف عنه حاجة , و لا حاولت واحدة من الاطراف الموقعة عليهو انها تنشره للعامة ..
عارف ليه .؟
لأنه اتفاق ضارب , و اتفاق مصالح و تقاسم ثروات بين العسكر و الجنجويد و الموقعين عليهو من حركات مسلحة فقط ...
اما انسان دارفور فخليهو يضرب رأسه بالحيط ...
والاتفاق دا قائم على منح سلطة و مال للحركات مقابل تخليها عن اي مطالبات بالعدالة او المحاسبة او الملاحقة القانونية لمرتكبي جرائم الحرب ضد إنسان دارفور , و الدليل على ذلك تحول الحركات المسلحة لحاضنة سياسية للعسكر و الانقلاب على حكومة الثورة نفسها , ظنا منهم بأنهم حيتمكنوا من الاستفراد بمخصصات السلام و العمل على جني الثروات على حساب ضحايا الحرب .. و الأوضح من كدا انه رغم توقيع اتفاق سلام جوبا , الا انه ما جلب سلام و لا استقرار في دارفور , فالحركات الكانت بتقول انها بتقاتل النظام , اصبحت اليوم هي النظام و صامتة صمت القبور على الجنجويد وهم بقتلوا في شعب دارفور دون اي اعتراض .
لكن المقدمة الطويلة دي ما الموضوع , الموضوع هو وجود مصائب كبيرة جدا في الاتفاق النهائي بتاع سلام جوبا من أهمها و أخطرها , إنه بتضمن اقامة سلطة قضائية منفصلة عن قضاء السودان , و يكون عندهم نائب عام لوحدهم , لا و كمان بنص على (إنشاء) نيابة عامة , وكلمة انشاء بتعني اقامة من جديد و كأنها ما موجودة .
تخيل بلد يكون في تلاتة نائب عام و تلاتة رؤساء قضاء , و جزء من رؤساء القضاء و النواب العامين ديل ما عندك عليهم كحكومة قومية اي سلطة او دستور , ليه ؟
عشان في حالة تعارض اي بند من بنود الوثيقة الدستورية تسود الاحكام الواردة في اتفاق سلام جوبا على اي دستور او قانون او مادة دستورية أخرى..
و دا بعني انه المنطقتين حيتحولوا لي دول داخل الدولة , و ضياع حقوق و تكريس السلطة في ايادي اشخاص ليسوا منتخبين , بل حصلوا على هذه المكاسب عبر السلاح فقط ..
الغريبة إنه اقامة سلطة قضائية و نيابة عامة في اتفاق سلام جوبا مش بتعارض مع الوثيقة الدستورية المنتهية بالانقلاب و بس ...
دا بتعارض حتى مع المادة 8 من نظام الحكم في المنطقتين , و مع المادة 10 التي تتعلق بالسلطات و الاختصاصات المشتركة بين الحكومة و مجرمي الحركات , و بتعارض مع المادة 11 السلطات القومية و تنص المادة على ان القضاء و النيابة هما سلطات حصرية على الحكومة القومية بنص المادة 11.6 من اتفاق سلام جوبا.
طيب يا مجاهد الكلام الكتير دا بعني شنو ؟؟
الكلام دا بعني انه الجيش و الجنجويد عملوا الاتفاق دا حصرا بينهم و بين الحركات للمكاسب الاتية :
1- ضمان عدم التعرض للمحاسبة او الملاحقة القانونية في كل قضايا الابادة الجماعية و الجرائم ضد الانسانية في دارفور, و ماضي البرهان و دقلو معروف في دارفور.
2- توسع استثمارات الجنجويد و استحواذهم على الموارد و الأرض و تمدد النفوذ الأمني ليهم بحكم القانون في دارفور , بعد ان يقوموا بتعيين قضاء تابع ليهم , و نيابة تابعة ليهم , و لن يملك واحد من المهرجين قادة الحركات المسلحة الباحثين عن المال و السلطة الحق على الاعتراض .
3- امكانية فصل المناطق دي لاحقا عن السودان بعد تهجير سكانها الاصليين و تغيير التركيبة السودانية, و دا الحاصل حاليا , و عادي تصحى يوم تلقى مملكة , او دولة ال دقلو قامت على تخوم الولايات القريبة من دارفور , و يكون على رأسها حاكم غير ال دقلو عشان هم يستمروا في حكم السودان الحالي .
طبعا مناوي بعاشيم ما حيكون قادر يستوعب الحتة دي .
4- التخلص من الحركات المسلحة بصورة تدريجية بعد دمجها داخل الجيش بينما يظل الجنجويد مليشيا لا تنصاع لأوامر الجيش , بل تأمر الجيش و تنهي ...
ودا حيقوم بتسهيل المساعي الواردة في (2و3) دون عناء .
ما يجب ان نقوله ان اتفاق سلام جوبا هو اتفاق بين من لايملك مع من لايستحق , وهو اكبر 9 طويلة بإسم ضحايا و انسان دارفور الذي لا اظنه يعرف بأن ابناؤه قد باعوه بثمن بخس, و الدليل تمسكهم بالسلطة و الدفاع عن اتفاق سلام جوبا اكثر من الدفاع عن دارفور وضحاياها البتساقطوا كل يوم اكتر من القبلو , بل و تهديدهم بتحريك جنودهم و سلاحهم في وجه من يتحدث بسوء عن اتفاق المصلحة هذا , بينما يخبئون اسلحتهم وهم يشاهدون مئات الارواح تزهق على يد الجنجويد ...
ما لم ينتبه كل السودانيين لهذه الخطة الاجرامية المسماة سلام جوبا , و ما تحمله من دمار و عدم استقرار مستقبلي لكل السودان , فلا يلومن الا أنفسهم ...
تخيل اتفاق سلام بتحاول الحركات تفرضه علينا فرض , و تسود احكامه على احكام الوثيقة الدستورية المنتهية , و مافي زول عارف عنه حاجة , و لا حاولت واحدة من الاطراف الموقعة عليهو انها تنشره للعامة ..
عارف ليه .؟
لأنه اتفاق ضارب , و اتفاق مصالح و تقاسم ثروات بين العسكر و الجنجويد و الموقعين عليهو من حركات مسلحة فقط ...
اما انسان دارفور فخليهو يضرب رأسه بالحيط ...
والاتفاق دا قائم على منح سلطة و مال للحركات مقابل تخليها عن اي مطالبات بالعدالة او المحاسبة او الملاحقة القانونية لمرتكبي جرائم الحرب ضد إنسان دارفور , و الدليل على ذلك تحول الحركات المسلحة لحاضنة سياسية للعسكر و الانقلاب على حكومة الثورة نفسها , ظنا منهم بأنهم حيتمكنوا من الاستفراد بمخصصات السلام و العمل على جني الثروات على حساب ضحايا الحرب .. و الأوضح من كدا انه رغم توقيع اتفاق سلام جوبا , الا انه ما جلب سلام و لا استقرار في دارفور , فالحركات الكانت بتقول انها بتقاتل النظام , اصبحت اليوم هي النظام و صامتة صمت القبور على الجنجويد وهم بقتلوا في شعب دارفور دون اي اعتراض .
لكن المقدمة الطويلة دي ما الموضوع , الموضوع هو وجود مصائب كبيرة جدا في الاتفاق النهائي بتاع سلام جوبا من أهمها و أخطرها , إنه بتضمن اقامة سلطة قضائية منفصلة عن قضاء السودان , و يكون عندهم نائب عام لوحدهم , لا و كمان بنص على (إنشاء) نيابة عامة , وكلمة انشاء بتعني اقامة من جديد و كأنها ما موجودة .
تخيل بلد يكون في تلاتة نائب عام و تلاتة رؤساء قضاء , و جزء من رؤساء القضاء و النواب العامين ديل ما عندك عليهم كحكومة قومية اي سلطة او دستور , ليه ؟
عشان في حالة تعارض اي بند من بنود الوثيقة الدستورية تسود الاحكام الواردة في اتفاق سلام جوبا على اي دستور او قانون او مادة دستورية أخرى..
و دا بعني انه المنطقتين حيتحولوا لي دول داخل الدولة , و ضياع حقوق و تكريس السلطة في ايادي اشخاص ليسوا منتخبين , بل حصلوا على هذه المكاسب عبر السلاح فقط ..
الغريبة إنه اقامة سلطة قضائية و نيابة عامة في اتفاق سلام جوبا مش بتعارض مع الوثيقة الدستورية المنتهية بالانقلاب و بس ...
دا بتعارض حتى مع المادة 8 من نظام الحكم في المنطقتين , و مع المادة 10 التي تتعلق بالسلطات و الاختصاصات المشتركة بين الحكومة و مجرمي الحركات , و بتعارض مع المادة 11 السلطات القومية و تنص المادة على ان القضاء و النيابة هما سلطات حصرية على الحكومة القومية بنص المادة 11.6 من اتفاق سلام جوبا.
طيب يا مجاهد الكلام الكتير دا بعني شنو ؟؟
الكلام دا بعني انه الجيش و الجنجويد عملوا الاتفاق دا حصرا بينهم و بين الحركات للمكاسب الاتية :
1- ضمان عدم التعرض للمحاسبة او الملاحقة القانونية في كل قضايا الابادة الجماعية و الجرائم ضد الانسانية في دارفور, و ماضي البرهان و دقلو معروف في دارفور.
2- توسع استثمارات الجنجويد و استحواذهم على الموارد و الأرض و تمدد النفوذ الأمني ليهم بحكم القانون في دارفور , بعد ان يقوموا بتعيين قضاء تابع ليهم , و نيابة تابعة ليهم , و لن يملك واحد من المهرجين قادة الحركات المسلحة الباحثين عن المال و السلطة الحق على الاعتراض .
3- امكانية فصل المناطق دي لاحقا عن السودان بعد تهجير سكانها الاصليين و تغيير التركيبة السودانية, و دا الحاصل حاليا , و عادي تصحى يوم تلقى مملكة , او دولة ال دقلو قامت على تخوم الولايات القريبة من دارفور , و يكون على رأسها حاكم غير ال دقلو عشان هم يستمروا في حكم السودان الحالي .
طبعا مناوي بعاشيم ما حيكون قادر يستوعب الحتة دي .
4- التخلص من الحركات المسلحة بصورة تدريجية بعد دمجها داخل الجيش بينما يظل الجنجويد مليشيا لا تنصاع لأوامر الجيش , بل تأمر الجيش و تنهي ...
ودا حيقوم بتسهيل المساعي الواردة في (2و3) دون عناء .
ما يجب ان نقوله ان اتفاق سلام جوبا هو اتفاق بين من لايملك مع من لايستحق , وهو اكبر 9 طويلة بإسم ضحايا و انسان دارفور الذي لا اظنه يعرف بأن ابناؤه قد باعوه بثمن بخس, و الدليل تمسكهم بالسلطة و الدفاع عن اتفاق سلام جوبا اكثر من الدفاع عن دارفور وضحاياها البتساقطوا كل يوم اكتر من القبلو , بل و تهديدهم بتحريك جنودهم و سلاحهم في وجه من يتحدث بسوء عن اتفاق المصلحة هذا , بينما يخبئون اسلحتهم وهم يشاهدون مئات الارواح تزهق على يد الجنجويد ...
ما لم ينتبه كل السودانيين لهذه الخطة الاجرامية المسماة سلام جوبا , و ما تحمله من دمار و عدم استقرار مستقبلي لكل السودان , فلا يلومن الا أنفسهم ...
👍29😱3😢3
و الانقلاب ما هو الا الخطوة الأولى , و لمنع بقية الخطوات , يجب بتر الساق و التوحد امام الانقلابيين و البعد عن التخوين ....
الأن هذا الانقلاب يهمه جدا الا تتوحد قوى الثورة , حتى يتنفس من جديد , وهو الان في اضعف حالاته و يمشي على طريقة رزق اليوم باليوم , و بيأخر في نهايته المحتومة, و كل خلاف بيناتنا حيمنح الانقلاب و وكلائه يوم و عُمُر جديد ...
و ما دام معسكرنا المناهض للإنقلاب خلافه الاساسي في الطرق البتوصلنا لنفس هدفنا المشترك , خلونا نتذكر انه حتى العيون في نفس الرأس ما بتشوف نفس المشهد , لكن لما يتوحدن بتخليك شايف كل الصورة ...
و الصورة فيها انقلاب غاشم و فاشل ...
و محتاج حتة دفرة و يقع
فشنو ...
ايدك معانا .
#الطريق_إلى_30يونيو
الأن هذا الانقلاب يهمه جدا الا تتوحد قوى الثورة , حتى يتنفس من جديد , وهو الان في اضعف حالاته و يمشي على طريقة رزق اليوم باليوم , و بيأخر في نهايته المحتومة, و كل خلاف بيناتنا حيمنح الانقلاب و وكلائه يوم و عُمُر جديد ...
و ما دام معسكرنا المناهض للإنقلاب خلافه الاساسي في الطرق البتوصلنا لنفس هدفنا المشترك , خلونا نتذكر انه حتى العيون في نفس الرأس ما بتشوف نفس المشهد , لكن لما يتوحدن بتخليك شايف كل الصورة ...
و الصورة فيها انقلاب غاشم و فاشل ...
و محتاج حتة دفرة و يقع
فشنو ...
ايدك معانا .
#الطريق_إلى_30يونيو
👍22🥰3👏2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أ. الحاج وراق معلقا على حديث البرهان :
"القوات المسلحة موحدة على قلب رجل واحد ؟
طيب ياخ اكياس الرملة الختيتها قدام القيادة العامة دي , خايف من موية المطرة تدخل ليك ؟" .
"القوات المسلحة موحدة على قلب رجل واحد ؟
طيب ياخ اكياس الرملة الختيتها قدام القيادة العامة دي , خايف من موية المطرة تدخل ليك ؟" .
🔥27👍16🤩7👏1
بعد 7 اشهر و 27 يوم من الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في الـ 25 من اكتوبر العام الماضي, بدأت ثقة رئيس الانقلاب البرهان في قراراته و وعوده تهتز "كما كان متوقعا" , فالبرهان الذي ابتدر انقلابه بالوعيد و القمع و القتل , اصبح محاصرا داخليا و معزولا خارجيا, نتيجة لأخطاء جسيمة وقع فيها هو ونائبه زعيم الجنجويد , وفي لقاء الأمس على قناة الحرة , رصدنا عدة اشياء تراجع عنها رئيس الانقلاب .
1- القاعدة البحرية الروسية في بورتسودان :
حيث قال البرهان " أي خطوة تتم في هذا الأمر , يجب أن تتم بإتساق و توافق مع دول الإقليم ".
مما يعني أن الأمر قد تحول من قرار سوداني ,إلى قرار في أيدي دول المحاور , وهي من تفصل فيه , ويُنبيء عن نذر خلاف قادم بين الجنجويد و الجيش حول الملف.
2- الانتخابات المبكرة :
يقول رئيس الانقلاب " الانتخابات المبكرة هي أمور يجب التوافق حولها مع القوى السياسية".
هذا يعني ان خطاب الوصاية , و قيادة الشعب لم يعد مجديا او مطروحا , بعد الفشل الوخيم للإنقلاب العسكري , و إفساده لكل شيء .
3- الانقلاب العسكري :
لأول مرة يصرح السفاح بلفظ الانقلاب فقال " نحن من نتحدث عن انهاء الانقلاب" , مما يُعد مؤشرا على انه البرهان يواجه شيئان لا ثالث لهما :
1- مبادئ تململ حقيقي داخل المؤسسة العسكرية , قد يُفضي إلى الانقلاب العسكري عليه , او فقدانه للسيطرة على مقاليد الامور , من قبل الحركات و الجنجويد .
2- او ان هنالك ضغوطا كبيرة من المحاور تطالبه فيها بتسليم السلطة للمدنيين , وهو يحاول كسب الوقت من أجل الخروج بصفقة تضمن له النجاة و الافلات من المحاسبة .
4- العلاقة مع روسيا :
من الملفت انه قال بأنهم يتفقون مع الولايات المتحدة , و التي وصفها بالحريصة و الساعية للديمقراطية في السودان , وان الولايات المتحدة يجب ان تفهم بأن علاقتهم مع روسيا هي علاقة عادية في اطار توازن العلاقات الدولية , و انهم يؤكدون حرصهم على عدم المشاركة في زعزعة الاستقرار العالمي و الاقليمي .
5- تحميل المدنيين مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي :
أقرّ البرهان بأن الصدام و التدهور الاقتصادي كان قائما من قبل التغيير في العام 2019م , وهذا اقرار ضمني بعدم مسؤولية الحكومة المدنية عن تدهور الوضع الاقتصادي ,و التي اتهمها سابقا بذلك مما فجر أزمة بينهما , و يجب لفت النظر إلى ان استمرار البرهان في تحميل المدنيين المسؤولية السياسية للإنغلاق السياسي انما يقع في دائرة التلاعب السياسي , على الاقل لكسب القليل من النقاط في صالحه وهذا أمر طبيعي و متوقع .
6- دمج الحركات المسلحة وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية :
لأول مرة يخرج موقف العسكر واضحا من دمج الحركات , فكما ظللنا نكرر دائما , بأن البرهان يستخدم الحركات بصورة مؤقتة , و سيتخلى عنها في اقرب فرصة , حيث قال بأن ما يوقف الترتيبات الأمنية هي المعوقات الاقتصادية , و بما أن وزارة المالية في يد الحركات المسلحة , و الجيش و الحركات شركاء في الانقلاب الذي أوقف الدعم الخارجي لتنفيذ الدمج , فإن الحركات لم تعد تملك اي مسوغات لإتهام الجيش بعدم الجدية في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية , و في رأيي هذا هو المخرج المثالي للبرهان من هذه المسألة , و ما كان يبحث عنه منذ زمن طويل, مما يعني نهاية اتفاق سلام جوبا , و وقوع الحركات المسلحة تحت رحمة قوى الثورة التي ترفض اي تفاوض او شراكة معها.
8- طرد بعثة فولكر :
من كان يظن ان السفاح البرهان الذي هدد مرارا و تكرارا بطرد المبعوث الأممي فولكر بيرتس , سيعود و يقول أن البعثة جاءت بطلب من الشعب السوداني , و انها تقود حوارا هم اول الداعمين له ؟
ربما لأن البرهان و العسكر و الانقلابيين و الجنجويد ادركوا بعد فوات الأوان , ان فولكر هو طوق نجاتهم وليس العكس , و لا عزاء للفلول الذين خرجوا في مسيرات , و لا عزاء للأمرد ابو هاجة و لا غلامهم ابراهيم الحوري .
8- مسؤوليته عن اصدار الأوامر للشرطة بإستخدام العنف ضد الثوار:
من المثير للإهتمام أن رئيس الانقلاب ظل يجيب عن كل سؤال و يرمي بالاتهام على غيره , في محاولة لتفادي المسؤولية عن كل الانتهاكات , فالبرهان الذي أكّد رغم علمنا بكذبه أن الأوامر للشرطة كانت كالآتي :
1- عدم حمل السلاح الناري .
2-عدم مطاردة المتظاهرين.
3-ان تلزم مواقعها و تحمي مؤسسات الدولة فقط .
4- التوجيه بعم استخدام القوة ايا كان نوعها تجاه الثوار المتظاهرين .
هذا التصريح يعني ان البرهان قد تخلى عن كل قواته التي تمارس السحل و القتل بإمره في الشوارع , و أن الشرطة التي تقتل و تعتقل و تجرح , انما تعمل دون اوامره , بل هي مسؤولة عن نفسها , وعليها مواجهة العواقب عندما ينتهي او يسقط هذا الانقلاب.
و هو ما كنا نؤكده لكل رجال الشرطة كبار الضباط , بأنهم اداة قتل و اكباش فداء سيقدمها الانقلابيون للمحاسبة من أجل تبرئة أنفسهم عند اول تسوية سياسية , او سقوط للإنقلاب , وهذه من اوضح شيم البرهان.
1- القاعدة البحرية الروسية في بورتسودان :
حيث قال البرهان " أي خطوة تتم في هذا الأمر , يجب أن تتم بإتساق و توافق مع دول الإقليم ".
مما يعني أن الأمر قد تحول من قرار سوداني ,إلى قرار في أيدي دول المحاور , وهي من تفصل فيه , ويُنبيء عن نذر خلاف قادم بين الجنجويد و الجيش حول الملف.
2- الانتخابات المبكرة :
يقول رئيس الانقلاب " الانتخابات المبكرة هي أمور يجب التوافق حولها مع القوى السياسية".
هذا يعني ان خطاب الوصاية , و قيادة الشعب لم يعد مجديا او مطروحا , بعد الفشل الوخيم للإنقلاب العسكري , و إفساده لكل شيء .
3- الانقلاب العسكري :
لأول مرة يصرح السفاح بلفظ الانقلاب فقال " نحن من نتحدث عن انهاء الانقلاب" , مما يُعد مؤشرا على انه البرهان يواجه شيئان لا ثالث لهما :
1- مبادئ تململ حقيقي داخل المؤسسة العسكرية , قد يُفضي إلى الانقلاب العسكري عليه , او فقدانه للسيطرة على مقاليد الامور , من قبل الحركات و الجنجويد .
2- او ان هنالك ضغوطا كبيرة من المحاور تطالبه فيها بتسليم السلطة للمدنيين , وهو يحاول كسب الوقت من أجل الخروج بصفقة تضمن له النجاة و الافلات من المحاسبة .
4- العلاقة مع روسيا :
من الملفت انه قال بأنهم يتفقون مع الولايات المتحدة , و التي وصفها بالحريصة و الساعية للديمقراطية في السودان , وان الولايات المتحدة يجب ان تفهم بأن علاقتهم مع روسيا هي علاقة عادية في اطار توازن العلاقات الدولية , و انهم يؤكدون حرصهم على عدم المشاركة في زعزعة الاستقرار العالمي و الاقليمي .
5- تحميل المدنيين مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي :
أقرّ البرهان بأن الصدام و التدهور الاقتصادي كان قائما من قبل التغيير في العام 2019م , وهذا اقرار ضمني بعدم مسؤولية الحكومة المدنية عن تدهور الوضع الاقتصادي ,و التي اتهمها سابقا بذلك مما فجر أزمة بينهما , و يجب لفت النظر إلى ان استمرار البرهان في تحميل المدنيين المسؤولية السياسية للإنغلاق السياسي انما يقع في دائرة التلاعب السياسي , على الاقل لكسب القليل من النقاط في صالحه وهذا أمر طبيعي و متوقع .
6- دمج الحركات المسلحة وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية :
لأول مرة يخرج موقف العسكر واضحا من دمج الحركات , فكما ظللنا نكرر دائما , بأن البرهان يستخدم الحركات بصورة مؤقتة , و سيتخلى عنها في اقرب فرصة , حيث قال بأن ما يوقف الترتيبات الأمنية هي المعوقات الاقتصادية , و بما أن وزارة المالية في يد الحركات المسلحة , و الجيش و الحركات شركاء في الانقلاب الذي أوقف الدعم الخارجي لتنفيذ الدمج , فإن الحركات لم تعد تملك اي مسوغات لإتهام الجيش بعدم الجدية في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية , و في رأيي هذا هو المخرج المثالي للبرهان من هذه المسألة , و ما كان يبحث عنه منذ زمن طويل, مما يعني نهاية اتفاق سلام جوبا , و وقوع الحركات المسلحة تحت رحمة قوى الثورة التي ترفض اي تفاوض او شراكة معها.
8- طرد بعثة فولكر :
من كان يظن ان السفاح البرهان الذي هدد مرارا و تكرارا بطرد المبعوث الأممي فولكر بيرتس , سيعود و يقول أن البعثة جاءت بطلب من الشعب السوداني , و انها تقود حوارا هم اول الداعمين له ؟
ربما لأن البرهان و العسكر و الانقلابيين و الجنجويد ادركوا بعد فوات الأوان , ان فولكر هو طوق نجاتهم وليس العكس , و لا عزاء للفلول الذين خرجوا في مسيرات , و لا عزاء للأمرد ابو هاجة و لا غلامهم ابراهيم الحوري .
8- مسؤوليته عن اصدار الأوامر للشرطة بإستخدام العنف ضد الثوار:
من المثير للإهتمام أن رئيس الانقلاب ظل يجيب عن كل سؤال و يرمي بالاتهام على غيره , في محاولة لتفادي المسؤولية عن كل الانتهاكات , فالبرهان الذي أكّد رغم علمنا بكذبه أن الأوامر للشرطة كانت كالآتي :
1- عدم حمل السلاح الناري .
2-عدم مطاردة المتظاهرين.
3-ان تلزم مواقعها و تحمي مؤسسات الدولة فقط .
4- التوجيه بعم استخدام القوة ايا كان نوعها تجاه الثوار المتظاهرين .
هذا التصريح يعني ان البرهان قد تخلى عن كل قواته التي تمارس السحل و القتل بإمره في الشوارع , و أن الشرطة التي تقتل و تعتقل و تجرح , انما تعمل دون اوامره , بل هي مسؤولة عن نفسها , وعليها مواجهة العواقب عندما ينتهي او يسقط هذا الانقلاب.
و هو ما كنا نؤكده لكل رجال الشرطة كبار الضباط , بأنهم اداة قتل و اكباش فداء سيقدمها الانقلابيون للمحاسبة من أجل تبرئة أنفسهم عند اول تسوية سياسية , او سقوط للإنقلاب , وهذه من اوضح شيم البرهان.
👍48🔥7👏7
------------------------------------------------
البرهان لم يترك فرصة لصحفي و مرتزقة الانقلاب و ذبابهم الإلكتروني اي فرصة للدفاع عما قاله , و ما كنا لنصل اليوم لما نحن فيه , لولا قوة الشارع و مواقف قوى الثورة التي تسير يوما بعد يوم نحو توافق و توحد يُنبئ بأنّ سودان ما قبل الـ 25 من اكتوبر 2021م ليس كبعده .
أ
البرهان لم يترك فرصة لصحفي و مرتزقة الانقلاب و ذبابهم الإلكتروني اي فرصة للدفاع عما قاله , و ما كنا لنصل اليوم لما نحن فيه , لولا قوة الشارع و مواقف قوى الثورة التي تسير يوما بعد يوم نحو توافق و توحد يُنبئ بأنّ سودان ما قبل الـ 25 من اكتوبر 2021م ليس كبعده .
أ
👏37👍12🔥5
يبدو أن المُهرّج مناوي أُعجب بضحك الناس على تصريحاته الخرقاء , فظنّ إنه شخص مهم , و يمكنه أن يطلق التهديدات يمنة و يسرى و كأنه يملك مفاتيح البلاد ...
حيث قال بأنه سيقاوم أي حل او اتفاق ثنائي بين الحرية و التغيير و العسكر الانقلابيين , بجانب تهديداته السابقة بإشعال الحرب الأهلية حال المساس بإتفاق سلام المصالح المسمى اتفاق جوبا.
و ما لا يدركه مناوي أن الشعب السوداني يمكنه أن يمرر اي شيء الا التهديد , و اننا ما زلنا ننظر إليه على انه مجرد مساعد حلّة, سواء في حقبة النظام البائد او في حقبة لجنتهم الأمنية , و ان أكثر من خذل دارفور هو مناوي نفسه , فقد حكم الاقليم مرتين , ولم يجني اهله في دارفور سوى الموت بلا حساب...
و رسالتي لمناوي و بقية الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا المنتهي الصلاحية, ان كنتم تظنون بأن التلويح بالحرب قد يخيف السودانيين الذين انقلبتم عليهم و قتلتم ابنائهم , او قد يُعيد إليكم الدعم المادي لتمويل جيوبكم و ليس اتفاق سلامكم , أقول لكم بأنكم واهمون ...
الغرب الذي دعمكم في السابق , و احتضنكم , اكتشف الأن وجهكم الحقيقي, كإنقلابيين و متآمرين لا تسوون رباط بوت جنجويد , و لاهثون خلف المناصب و السلطة , حتى اشتركتم في انقلاب قتل في دارفور و شوارع السودان اكثر من الف شهيد , فأنتم و العسكر و الجنجويد الأن شركاء في ارواح اهل دارفور و كل السودان , وقد اوقف الغرب الدعم عنكم و انتم في الخرطوم , و في السلطة , في طلاق بيّن وواضح , فما الذي سيفعله بكم حين تخرجون إلى الغابات والصحاري لتشنوا حربا اهلية ضد الشعب السوداني ؟
ان كنتم تريدون الحرب فاخرجوا اليوم قبل غدا و اعفونا من قصص البعاشيم و المرافعين , فمن يفقد نعله لا يؤتمن على روح حيوان , فما بالك بالبشر ؟
ولا بد أن يدرك مناوي و الشرزمة التي معه بأنه بعد اسقاط هذا الانقلاب , سيجلس الشعب عبر برلمان يكون شغله الشاغل جلب شركاء سلام لا يساومون و لا يزايدون , شركاء سلام لن يضعوا يدهم في يد عسكر و لا يشتركون في انقلاب , و أنتم تعلمونهم جيدا .
و سؤال أخير :
عندما تخرجون للحرب التي تهددون بها , ستحاربون من , و من أين ؟
من السماء ذات البروج ؟
حيث قال بأنه سيقاوم أي حل او اتفاق ثنائي بين الحرية و التغيير و العسكر الانقلابيين , بجانب تهديداته السابقة بإشعال الحرب الأهلية حال المساس بإتفاق سلام المصالح المسمى اتفاق جوبا.
و ما لا يدركه مناوي أن الشعب السوداني يمكنه أن يمرر اي شيء الا التهديد , و اننا ما زلنا ننظر إليه على انه مجرد مساعد حلّة, سواء في حقبة النظام البائد او في حقبة لجنتهم الأمنية , و ان أكثر من خذل دارفور هو مناوي نفسه , فقد حكم الاقليم مرتين , ولم يجني اهله في دارفور سوى الموت بلا حساب...
و رسالتي لمناوي و بقية الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا المنتهي الصلاحية, ان كنتم تظنون بأن التلويح بالحرب قد يخيف السودانيين الذين انقلبتم عليهم و قتلتم ابنائهم , او قد يُعيد إليكم الدعم المادي لتمويل جيوبكم و ليس اتفاق سلامكم , أقول لكم بأنكم واهمون ...
الغرب الذي دعمكم في السابق , و احتضنكم , اكتشف الأن وجهكم الحقيقي, كإنقلابيين و متآمرين لا تسوون رباط بوت جنجويد , و لاهثون خلف المناصب و السلطة , حتى اشتركتم في انقلاب قتل في دارفور و شوارع السودان اكثر من الف شهيد , فأنتم و العسكر و الجنجويد الأن شركاء في ارواح اهل دارفور و كل السودان , وقد اوقف الغرب الدعم عنكم و انتم في الخرطوم , و في السلطة , في طلاق بيّن وواضح , فما الذي سيفعله بكم حين تخرجون إلى الغابات والصحاري لتشنوا حربا اهلية ضد الشعب السوداني ؟
ان كنتم تريدون الحرب فاخرجوا اليوم قبل غدا و اعفونا من قصص البعاشيم و المرافعين , فمن يفقد نعله لا يؤتمن على روح حيوان , فما بالك بالبشر ؟
ولا بد أن يدرك مناوي و الشرزمة التي معه بأنه بعد اسقاط هذا الانقلاب , سيجلس الشعب عبر برلمان يكون شغله الشاغل جلب شركاء سلام لا يساومون و لا يزايدون , شركاء سلام لن يضعوا يدهم في يد عسكر و لا يشتركون في انقلاب , و أنتم تعلمونهم جيدا .
و سؤال أخير :
عندما تخرجون للحرب التي تهددون بها , ستحاربون من , و من أين ؟
من السماء ذات البروج ؟
👍48❤15👏9
كتب فاروق كمبريسي - نائب محافظ بنك السودان السابق
بعد مرور 8 أشهر على الانقلاب، إليكم أمثلة سريعة لأثمانه وتكاليفه
1. صافي التزام البنك الدولي لبرنامج ثمرات بمبلغ 410 مليون دولار، تم صرف 101 مليون دولار قبل الانقلاب والمتبقي 309 مليون دولار، توقفت (خسارة بنسبة 75%).
والمانحين الآخرين بمبلغ 350 مليون دولار تم صرف 80 مليون دولار والمتبقي منها 270 مليون دولار، خسارة بنسبة 77%.
المهم صافي الالتزام كان 760 مليون دولار تم صرف 181 مليون دولار والباقي 579 مليون دولار {نسبة خسارة كلية 76%}
شوف تأثير الانقلاب على معاش بعض الأسر المستحقة للدعم المباشر وبالطبع تحتاج الأسر مزيداً من الدعم لتخفيف أثر تصحيح السياسات صافي التزام وكالة التنمية الدولية بمبلغ 2.595 مليار دولار، وتشمل (الري، الزراعة، صغار المزارعين، الطاقة، المياة، تجويد الإحصاءات) وتتضمن 500 مليون دولار دعم مباشر للموازنة.
{تم إيقافها بنسبة 100%}
تخيل كان مخصص لتوسيع قنوات الري وتفادي العطش بالمشروعات المروية ب 300 مليون دولار .
2. نجي كمان للمساعدات الأمريكية، لو حولنا كمية القمح بالقروش، نجد صافي الالتزام 588 مليون دولار، تم استلام قمح ما يعادل 87 مليون دولار والباقي قمح بقيمة 501 مليون دولار {خسارة بنسبة 85%}
وبالمناسبة القمح دا مخصص فقط للخبز المدعوم (أبو 5 جنيهات داك) وغير مسموح استخدامه للخبز التجار بالإضافة لمبلغ آخر بقيمة 700 مليون دولار لأغراض مختلفة ودا لم يصرف منه شئ أي خسارة بنسبة 100%
ليصبح إجمالي الدعم الأمريكي 1.288 مليار دولار، تم تنفيذ 87 مليون دولار منه والباقي 1.201 مليار دولار لم ينفذ {أي خسارة بنسبة 93%}.
3. يلا نجي للخلاصة :
بعد تجمع القصة دي بتلقى صافي الالتزام المفروض ينفذ ويتصرف حوالي 4.643 مليار دولار وتم تنفيذ 268 مليون دولار فقط والمتبقي حوالي 4.375 مليار دولار {أي خسارة بنسبة 94%}
ودا جزء يسير من الدعم والمساعدات المالية المقدمة للإصلاح الاقتصادي.
ونواصل
#تكلفة_الانقلاب
#مليونية30يونيو
بعد مرور 8 أشهر على الانقلاب، إليكم أمثلة سريعة لأثمانه وتكاليفه
1. صافي التزام البنك الدولي لبرنامج ثمرات بمبلغ 410 مليون دولار، تم صرف 101 مليون دولار قبل الانقلاب والمتبقي 309 مليون دولار، توقفت (خسارة بنسبة 75%).
والمانحين الآخرين بمبلغ 350 مليون دولار تم صرف 80 مليون دولار والمتبقي منها 270 مليون دولار، خسارة بنسبة 77%.
المهم صافي الالتزام كان 760 مليون دولار تم صرف 181 مليون دولار والباقي 579 مليون دولار {نسبة خسارة كلية 76%}
شوف تأثير الانقلاب على معاش بعض الأسر المستحقة للدعم المباشر وبالطبع تحتاج الأسر مزيداً من الدعم لتخفيف أثر تصحيح السياسات صافي التزام وكالة التنمية الدولية بمبلغ 2.595 مليار دولار، وتشمل (الري، الزراعة، صغار المزارعين، الطاقة، المياة، تجويد الإحصاءات) وتتضمن 500 مليون دولار دعم مباشر للموازنة.
{تم إيقافها بنسبة 100%}
تخيل كان مخصص لتوسيع قنوات الري وتفادي العطش بالمشروعات المروية ب 300 مليون دولار .
2. نجي كمان للمساعدات الأمريكية، لو حولنا كمية القمح بالقروش، نجد صافي الالتزام 588 مليون دولار، تم استلام قمح ما يعادل 87 مليون دولار والباقي قمح بقيمة 501 مليون دولار {خسارة بنسبة 85%}
وبالمناسبة القمح دا مخصص فقط للخبز المدعوم (أبو 5 جنيهات داك) وغير مسموح استخدامه للخبز التجار بالإضافة لمبلغ آخر بقيمة 700 مليون دولار لأغراض مختلفة ودا لم يصرف منه شئ أي خسارة بنسبة 100%
ليصبح إجمالي الدعم الأمريكي 1.288 مليار دولار، تم تنفيذ 87 مليون دولار منه والباقي 1.201 مليار دولار لم ينفذ {أي خسارة بنسبة 93%}.
3. يلا نجي للخلاصة :
بعد تجمع القصة دي بتلقى صافي الالتزام المفروض ينفذ ويتصرف حوالي 4.643 مليار دولار وتم تنفيذ 268 مليون دولار فقط والمتبقي حوالي 4.375 مليار دولار {أي خسارة بنسبة 94%}
ودا جزء يسير من الدعم والمساعدات المالية المقدمة للإصلاح الاقتصادي.
ونواصل
#تكلفة_الانقلاب
#مليونية30يونيو
😢19👍18🔥3🤔1