مجاهد بشرى - عشم
12K subscribers
1.19K photos
101 videos
8 files
68 links
هذه القناة مخصصة لكل الكتابات الإستقصائية و التي قد تتعرض للحذف من على فيسبوك .
Download Telegram
ديامة الجبل, لجان مقاومة جبل أولياء سانات الخزان الملازم أول بابكر حميــدان آدم , شغال تعـذيب في الثوار , وقبل كدا كان سبب في استدراج قلندر و اعتقاله في المرة الأولى , وهسه في المرة التانية ...
استلم و رجع دون تصرف .
👍18
من جرائم الشرطة :
احضرت دورية جثمانين لشابين يظهر عليهما اثار التعذيب وألقت بهما أمام مشرحة أمدرمان , دون أي توضيح .
😢45👍4🔥2
ازمة الانقلاب العسكري الحالية كشفت عن قصور كبير في الفكر ( الجمعي ) للمناهضين للإنقلاب من كل قوى الثورة دون استثناء , هذا القصور يُصعّب من ايجاد رؤية مشتركة تجمع و توحد هذه القوى تجاه الانقلاب المترنح أمامهم , فمثلا نجد ان الحرية و التغيير و لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين يتفقون على ( اسقاط او انهاء الانقلاب) , و عدم الثقة او الشراكة في المكون العسكري المتمثل في المجلس العسكري , و المناداة بإيقاف القتل و الاعتقال و رفع حالة الطوارئ , و المحاسبة وعدم الافلات من العقاب ... الخ
في حين ان الانقلاب العسكري منشق على نفسه و لا يكاد يتفق الا على النجاة من المحاسبة و الافلات من العقاب , فالبرهان و عسكره اصبح بينهم و بين دقلو و جنجويده هاوية كبيرة تجري حمم ملتهبة في قاعها , و يواجهان سخط دولي حتى من حلفائهم لأسباب سأشرحها و أذكرها ...
الحركات المسلحة و كل القوى التي اختارت جانب الانقلاب هي الأن تحت رحمة ما ستسفر عنه الايام , ولن يكون لها اعتراض على ما يقرره العسكر من تسليم سلطة او انهاء انقلاب او ما تسمّه ...
هذا يُعيدنا إلى المكاسب التي تقبع أمام قوى الثورة و مناقشة الحل الذي يحفظ للجميع ما يريد , دون تخوين او شقاق , و شرح للفخاخ التي ينصبها العسكر الآن , و كيفية عدم الوقوع فيها .
1- من أول المكاسب لقوى الثورة هي تحييد الداعميين الإقليميين للإنقلاب , وهو أمر اسهم فيه غباء الانقلابيين أنفسهم , فقد استفاقت مصر للمرة الثانية في تاريخها على أن هذا الانقلاب هو انقلاب للأخوان المسلمين على السلطة , و ليس مجرد انقلاب عسكري , وهي تشعر بالخيانة و انه قد تم استغبائها وخداعها , و يظهر هذا بجلاء في البرود و الجفاء من قبل الإدارة المصرية تجاه الانقلاب مؤخرا , مع توقف زيارة المسؤوليين الأمنيين و العسكريين المصريين للسودان , و لا يختلف موقف الامارات او السعودية من موقف مصر من الاخوان المسلمين , الذي كشفوا كل اوراقهم فرحا بهذا الانقلاب الفاشل , و الشق الثاني هو استمرارية الدعم الأمريكي السياسي لهذه الجهود , ففي ظل حرب اوكرانيا , ظلت مؤسسات القرار الأمريكية , و من قبل الانقلاب تدعم التحول المدني الديمقراطي , و بعد الخطوة الانتحارية في حضن روسيا التي قام بها زعيم الجنجويد , انتبهت أمريكا لزحف روسيا إلى افريقيا عبر السودان الذي يعتبر بوابة استراتيجية و يمثل أهمية قصوى للداعمين الاقليميين ...
و قد اشرت سابقا أن السياسة تعني أن تكسب بأقل مجهود و دون خسائر , و أن تكسب معسكر الاقليم و امريكا في صفك , سيساهم في اضعاف الانقلاب و جعله يخسر ركيزته الوحيدة التي يعتمد عليها .
2- انهاء او اسقاط الانقلاب العسكري بصورة سلمية , سيعني انه و لأول مرة في تاريخ السودان سيتم تسليم السلطة من قبل من قاموا بإنقلاب عسكري , و كتابة نهاية فعلية لفصول الحكم العسكري الايدلوجي او الدكتاتوري , وهو نجاح سيُحسب لكل قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة , و سيكون حتى في مصلحة المؤسسة العسكرية و مستقبلها , و سينعكس ايجابا في الحياة السياسية المدنية.
3- ما ستترتب عليه الخطوة لما بعد انهاء او اسقاط الانقلاب سيكون فيها التنافس او الصراع مدنيا خالصا في جو ديمقراطي تكون فيه الغلبة لمن يملك رؤية افضل , و مساندة شعبية يقررها الناس , دون الخوف من تغول شخص ببندقيته لتحويل مسار العملية السياسية لإتجاه بقوة السلاح ...
أمام هذه المكاسب هنالك فخاخ نصبها العسكر للحيلولة دون الوصول إليها من جانب المدنيين , و أول فخ هو فخ تقسيم او قطع الطريق أمام توحد قوى الثورة بمبدأ فرّق تسد , فالقبول بالجلوس مع قوى الحرية و التغيير يعني ان تُغلق لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين أبوابها في وجهها و جعلها تقف وحيدة , في أهم توقيت للتوحد على الرؤية و لو اختلفت الوسائل , وهو فخ مباشر و بسيط , و الجميع يراه , لكن ماهو الحل لتفاديه ؟
الحل هو ان تقبل قوى الثورة او تقر و تسلم بإختلاف وسائلها في الوصول إلى الغاية او الـ End Game , و أن هذا لا يقدح في ثورية او صدق احد هذه المكونات, وأن التشاور و التناصح و تبادل الاراء من أجل تقوية التيار المناهض للإنقلاب , سيعجّل بالوصول إلى الغاية المرجوة , الا وهي تنحي العسكريين من السلطة و انهاء ما ترتب عليه من انقلاب ...
⭕️ لكن أهم الحلول الأن لتفادي مسألة اللاءات الثلاثة و التي أؤمن بها شخصيا هي ان تتخذ قوى الحرية و التغيير و بقية قوى الثورة موقفا واحدا بأن يذهب البرهان من رئاسة الجيش , و يحال للتقاعد فورا ...
👍38👏6
فذهاب البرهان لوحده يعني انهيار كل مكونات الانقلاب من جنجويد و كيزان و لجنة أمنية , فالرجل هو مصدر كل الشرور , و ما تسبب به من اضرار للدول الاقليمية و المحاور و اسرائيل , و للعملية السياسية و جرائم القتل المروعة , و الانقلابات العسكرية , يجعله كبشا أسود , و معرقل رئيسي لجميع الجهود , وهو سيصر على عدم تسليم السلطة حتى و لو اجتمع كل أهل السودان في صعيد واحد طالما لم يجد ما ينقذ به نفسه , وهو أمر طبيعي و مفهوم ...
و بذهابه ستفهم قوات الشعب المسلحة السودانية انها مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة , لا يميزها شيء , و لا يعاديها احد دونا عن بقية المؤسسات , و هنا يمكن للجان المقاومة ان تتنفس الصعداء , و تتحدث مع هذه المؤسسة و تلزمها بضرورة الابتعاد عن السلطة بل و كتابة مواثيق او دستور يؤمن ذلك , وهذا سيلغي اللاءات المتبقية بعد خروج العسكر من السلطة و ذهابهم للثكنات , ثم تبدأ العملية السياسية و ترك القرار للشعب في الالتفاف حول قضاياه الاساسية , سواء عبر ميثاق سلطة الشعب او اي ميثاق سياسي جديد ...
و انا على ثقة بأن كل من يُقدّم مصلحة البلاد اليوم لإنقاذها من براثن العسكر و الحركات و الجنجويد و شبح الفقر , و الانقسام و الحروب الذي يلوح في الأفق , سيحصد في المستقبل القريب ثقة كل السودانيين و رضاهم و دعمهم و مساندتهم له , فالشعب السوداني يسبق كل شعوب المنطقة من ناحية الوعي السياسي , و هو الان شعب شاب و متنور وقوي و مصادم و يعرف كيف يقتلع حقه , و يجلس في موقع يحسده عليه العالم , و يمكنه أن يكون ما يشاء ....
صدق المواقف السياسية يكمن في الا يخالف السياسيون رغبة الشعب , و الا يدعي العسكر الوصاية على أحد , و أن ينصرف كل إلى عمله من أجل السودان و مصلحته العليا ...
فالسودان هو الأهم
وسلامته هي الضرورة
و الغاية قبل كل شيء
أو أحد ...
و الحل الذي يرضي الكل
يجب الا يخشاه الجميع .
وقد انتهى زمن حكم العسكر إلى الأبد
و لن تكون هنالك شراكة او تفاوض او شرعية لأي شخص يفرض نفسه على السودانيين ....
مدنيا كان او عسكريا ...
فالسلطة سلطة شعب...
لم يفهم .
👍53👏1511🥰3
يقولون في العامّية المصرية "اللّي يحضّر العفريت يصرفه, و اللي ما يعرفش , يستحمل أذاه".

في الـ 16 من اكتوبر 2021م و على منصة اعتصام الموز , بدأ الأرادلة في تحضير عفريت الانقلاب العسكري, في مسعى منهم للإطاحة بقوى الحرية و التغيير , وليس لتوسيع قاعدة المشاركة كما يدّعون, لأن قوى الحرية التي حان موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة لها وفقا للوثيقة الدستورية , ستكون هي من يرأس السلطة في النصف الثاني من الفترة الانتقالية .

تمدد العفريت العسكري , وعوضا عن افساح المجال للأرادلة , قام بالاستعانة بشياطين النظام البائد الذين بينهم و بين الارادلة و الحركات ثأر قديم و كراهية عميقة , و ان اشتركت بعض مكونات الأرادلة في نفس الفكر "العدل و المساواة مثالا".

لكن هذا لم يشفع لها , فتحولت عملية تحضير العفريت من أمر يُتوقع منه تحقيق الأمنيات , إلى كابوس حي و فظيع , فالأرادلة اكتشفوا بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت و لا السيطرة عليه , و أنهم تحت رحمته, رغم انه افشل عفريت مرّ على تاريخ السودان, ربما لأنه عفريت ذو رأسين , أحدهما أجوف و الآخر جاهل .
فخسر العفريت و من حضّره كل شيء أمام الرفض الشعبي و الدولي و الحراك الثوري الرهيب و المتزايد , و ما زاد الطين بِلّةً أنه حتى المشعوذين الدوليين و الإقليميين الذي دعموا عملية الإستحضار هذه, اصبحوا كافرين بها لشدة بؤس و غباء و انشقاق من نفذوها و شاركوا فيها .

قوى الحرية و التغيير التي تم الانقلاب عليها واعتُقل قادتها , نأت بنفسها بعيدا عن العفريت و وكلائه , و شاهدتهم وهم يختنقون تحت بخور اكاذيبهم و فشلهم , و مركبهم يغوص في مستنقع الانقلاب ببطء , أمّا العفريت فقد أصابه الذعر من لاءات الشارع و مواقف الشعب الصلبة , و التي تُصر على اعادته للجُرّةِ , و عدم اشراكه في أي أمر لا يخصه , ولأنه اصبح مكشوف الظهر , فلا مشعوذين يدعمونه , ولا من استحضروه يمكنهم حمايته ليعود إلى جُرته ,فبدأ ينادي بضرورة الحوار , و التفاوض المرفوض جملة و تفصيلا , و لدهشتنا من رؤية عفريت لأول مرة وهو ينادي من آذاهم بتغليب المصلحة الوطنية و الجلوس لحل المعضلة التي تسبب فيها, بعد ان قتل و سحل و اعتقل مئات و الاف الشباب في فترة وجيزة , فربما لأنه أدرك ما كنا نقوله منذ استشعارنا محاولاته للإنقلاب على الحكم المدني , بأن الانقلاب ليس هو الحل , و انه ورطة جديدة ستضاف إلى ورطات العفريت ...

وهنا شرع الذين استحضروا العفريت ايضا في تبني مبدأ الحوار , وهم من نادى العفريت ليقضي على أي فرص حوار منذ البدء, و كشفوا عن نيتهم الحقيقية .
و دون أن ينتبهوا إلى أن ندائهم الأن فقط للحوار , هو اعتراف صريح بأنهم كانوا جزء من هذا الانقلاب , و بأنهم فشلوا , و الأهم بأنهم لا يستطيعون صرف العفريت او اجباره على شيء , بل العكس , فالعفريت المتمرد عليهم , اصبح في اعين المناهضين للإنقلاب مجرد مسخ يرميه الصبية و الشباب بالحجارة و يبصقون على وجهه في استحقار , وهذا هو الفرق بين وكلاء الانقلاب , و القوى الثورية المناهضة له.

ما يمكن ادراكه ببساطة الأن هو الآتي :

1- ان وجود العسكر في السلطة هو أساس المشكلة و الازمة , و لا يمكن للسودان ان يتقدم إلى الأمام الا بتنحي العسكر عن السلطة و النأي بالمؤسسة العسكرية عن الشأن السياسي .

2- ان مجموعة الأرادلة ما هي الا مجموعة انتهازية تُخفي نوايا انقلابية سيئة , و لا تؤمن بعهود او اتفاقيات , ونظرتها للمؤسسة العسكرية هي نظرة مكاسب و سلطة , و لا تختلف عن نظرتها للقوى السياسية المتبقية, و لا يحملها على هذا الفهم المعوج سوى توهمها بأن حملها للسلاح يمنحها مزية عن غيرها , وهو أمر هي في الطريق الى اكتشاف عدم صحته .

3- يرى الأرادلة أن السلام استحقاق دستوري لا يجب المساس به او نقضه رغم فشله و عدم تحقيقه لأي مكاسب على الأرض, أو حتى مناقشة تعديله , بينما لا يجدون غضاضة في الانقلاب على الوثيقة الدستورية و اعتقال احد شركاء الحكم , و تعطيل الوثيقة الدستورية نفسها , في أوضح و أسوأ صورة لإزدواجية المعايير .

4- هذه المجموعة لا تملك سوى التلويح بالعودة إلى الحرب في حال شعرت بأنها لن تتحصل على ما كانت تبتغيه بتحضير العفريت , في عملية ابتزاز تضع خيارين ( اما ان نكون في كل شيء او الحرب ).
👍2810👏4
5- لوم الأرادلة للحرية و التغيير من جديد و شن الهجوم عليها لتصوير الأمر و كأنما جلست الأخيرة مع العسكر في مفاوضات , او وجود تسوية هو فعل يتعمد غض النظر عن رغبة العفريت في انهاء ما قام به من انقلاب , و الخروج بأقل الأضرار , في ظل موقف الحرية و التغيير الثابت بعدم العودة الى الوراء او الشراكة مع العفريت مجددا , بل تطالب بسلطة مدنية خالصة , مما يعكس حالة الهلع و الرعب التي بدت تدب في قلوب الارادلة و شياطين النظام السابق , من احتمالية استلام قوى الثورة المناهضة للإنقلاب للحكم من جديد ...
و هو أمر دفع بالكثيرين ليخبروا الأرادلة بأن يتركوا قوى الحرية و التغيير في حالها , و ان يتذكروا المثل الشعبي :

"اللّي يحضّر العفريت يصرفه, و اللي ما يعرفش , يستحمل أذاه".
فالقادم تخشاه الشياطين قبل العفريت ...
العفريت ذو الرأسين.
و أرادلة الموز .
23👍21🔥8😱1
لو سألت كتير من الناس عن اتفاق سلام جوبا , هل اطلعت عليهو او قرأت بنوده , او حتى شاهدت الحركات المسلحة و الجنجويد و الجيش عاملين ورشة حوله , عشان يثقفوا بيهو العامة او حتى شرح المصائب الكبيرة و المفخخة داخله , فالكل حيجيبك انه دا كلو ما حصل .
تخيل اتفاق سلام بتحاول الحركات تفرضه علينا فرض , و تسود احكامه على احكام الوثيقة الدستورية المنتهية , و مافي زول عارف عنه حاجة , و لا حاولت واحدة من الاطراف الموقعة عليهو انها تنشره للعامة ..
عارف ليه .؟
لأنه اتفاق ضارب , و اتفاق مصالح و تقاسم ثروات بين العسكر و الجنجويد و الموقعين عليهو من حركات مسلحة فقط ...
اما انسان دارفور فخليهو يضرب رأسه بالحيط ...
والاتفاق دا قائم على منح سلطة و مال للحركات مقابل تخليها عن اي مطالبات بالعدالة او المحاسبة او الملاحقة القانونية لمرتكبي جرائم الحرب ضد إنسان دارفور , و الدليل على ذلك تحول الحركات المسلحة لحاضنة سياسية للعسكر و الانقلاب على حكومة الثورة نفسها , ظنا منهم بأنهم حيتمكنوا من الاستفراد بمخصصات السلام و العمل على جني الثروات على حساب ضحايا الحرب .. و الأوضح من كدا انه رغم توقيع اتفاق سلام جوبا , الا انه ما جلب سلام و لا استقرار في دارفور , فالحركات الكانت بتقول انها بتقاتل النظام , اصبحت اليوم هي النظام و صامتة صمت القبور على الجنجويد وهم بقتلوا في شعب دارفور دون اي اعتراض .
لكن المقدمة الطويلة دي ما الموضوع , الموضوع هو وجود مصائب كبيرة جدا في الاتفاق النهائي بتاع سلام جوبا من أهمها و أخطرها , إنه بتضمن اقامة سلطة قضائية منفصلة عن قضاء السودان , و يكون عندهم نائب عام لوحدهم , لا و كمان بنص على (إنشاء) نيابة عامة , وكلمة انشاء بتعني اقامة من جديد و كأنها ما موجودة .
تخيل بلد يكون في تلاتة نائب عام و تلاتة رؤساء قضاء , و جزء من رؤساء القضاء و النواب العامين ديل ما عندك عليهم كحكومة قومية اي سلطة او دستور , ليه ؟
عشان في حالة تعارض اي بند من بنود الوثيقة الدستورية تسود الاحكام الواردة في اتفاق سلام جوبا على اي دستور او قانون او مادة دستورية أخرى..
و دا بعني انه المنطقتين حيتحولوا لي دول داخل الدولة , و ضياع حقوق و تكريس السلطة في ايادي اشخاص ليسوا منتخبين , بل حصلوا على هذه المكاسب عبر السلاح فقط ..
الغريبة إنه اقامة سلطة قضائية و نيابة عامة في اتفاق سلام جوبا مش بتعارض مع الوثيقة الدستورية المنتهية بالانقلاب و بس ...
دا بتعارض حتى مع المادة 8 من نظام الحكم في المنطقتين , و مع المادة 10 التي تتعلق بالسلطات و الاختصاصات المشتركة بين الحكومة و مجرمي الحركات , و بتعارض مع المادة 11 السلطات القومية و تنص المادة على ان القضاء و النيابة هما سلطات حصرية على الحكومة القومية بنص المادة 11.6 من اتفاق سلام جوبا.
طيب يا مجاهد الكلام الكتير دا بعني شنو ؟؟
الكلام دا بعني انه الجيش و الجنجويد عملوا الاتفاق دا حصرا بينهم و بين الحركات للمكاسب الاتية :
1- ضمان عدم التعرض للمحاسبة او الملاحقة القانونية في كل قضايا الابادة الجماعية و الجرائم ضد الانسانية في دارفور, و ماضي البرهان و دقلو معروف في دارفور.
2- توسع استثمارات الجنجويد و استحواذهم على الموارد و الأرض و تمدد النفوذ الأمني ليهم بحكم القانون في دارفور , بعد ان يقوموا بتعيين قضاء تابع ليهم , و نيابة تابعة ليهم , و لن يملك واحد من المهرجين قادة الحركات المسلحة الباحثين عن المال و السلطة الحق على الاعتراض .
3- امكانية فصل المناطق دي لاحقا عن السودان بعد تهجير سكانها الاصليين و تغيير التركيبة السودانية, و دا الحاصل حاليا , و عادي تصحى يوم تلقى مملكة , او دولة ال دقلو قامت على تخوم الولايات القريبة من دارفور , و يكون على رأسها حاكم غير ال دقلو عشان هم يستمروا في حكم السودان الحالي .
طبعا مناوي بعاشيم ما حيكون قادر يستوعب الحتة دي .
4- التخلص من الحركات المسلحة بصورة تدريجية بعد دمجها داخل الجيش بينما يظل الجنجويد مليشيا لا تنصاع لأوامر الجيش , بل تأمر الجيش و تنهي ...
ودا حيقوم بتسهيل المساعي الواردة في (2و3) دون عناء .
ما يجب ان نقوله ان اتفاق سلام جوبا هو اتفاق بين من لايملك مع من لايستحق , وهو اكبر 9 طويلة بإسم ضحايا و انسان دارفور الذي لا اظنه يعرف بأن ابناؤه قد باعوه بثمن بخس, و الدليل تمسكهم بالسلطة و الدفاع عن اتفاق سلام جوبا اكثر من الدفاع عن دارفور وضحاياها البتساقطوا كل يوم اكتر من القبلو , بل و تهديدهم بتحريك جنودهم و سلاحهم في وجه من يتحدث بسوء عن اتفاق المصلحة هذا , بينما يخبئون اسلحتهم وهم يشاهدون مئات الارواح تزهق على يد الجنجويد ...
ما لم ينتبه كل السودانيين لهذه الخطة الاجرامية المسماة سلام جوبا , و ما تحمله من دمار و عدم استقرار مستقبلي لكل السودان , فلا يلومن الا أنفسهم ...
👍29😱3😢3
و الانقلاب ما هو الا الخطوة الأولى , و لمنع بقية الخطوات , يجب بتر الساق و التوحد امام الانقلابيين و البعد عن التخوين ....
الأن هذا الانقلاب يهمه جدا الا تتوحد قوى الثورة , حتى يتنفس من جديد , وهو الان في اضعف حالاته و يمشي على طريقة رزق اليوم باليوم , و بيأخر في نهايته المحتومة, و كل خلاف بيناتنا حيمنح الانقلاب و وكلائه يوم و عُمُر جديد ...
و ما دام معسكرنا المناهض للإنقلاب خلافه الاساسي في الطرق البتوصلنا لنفس هدفنا المشترك , خلونا نتذكر انه حتى العيون في نفس الرأس ما بتشوف نفس المشهد , لكن لما يتوحدن بتخليك شايف كل الصورة ...
و الصورة فيها انقلاب غاشم و فاشل ...
و محتاج حتة دفرة و يقع
فشنو ...
ايدك معانا .
#الطريق_إلى_30يونيو
👍22🥰3👏2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أ. الحاج وراق معلقا على حديث البرهان :
"القوات المسلحة موحدة على قلب رجل واحد ؟
طيب ياخ اكياس الرملة الختيتها قدام القيادة العامة دي , خايف من موية المطرة تدخل ليك ؟" .
🔥27👍16🤩7👏1
بعد 7 اشهر و 27 يوم من الانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع في الـ 25 من اكتوبر العام الماضي, بدأت ثقة رئيس الانقلاب البرهان في قراراته و وعوده تهتز "كما كان متوقعا" , فالبرهان الذي ابتدر انقلابه بالوعيد و القمع و القتل , اصبح محاصرا داخليا و معزولا خارجيا, نتيجة لأخطاء جسيمة وقع فيها هو ونائبه زعيم الجنجويد , وفي لقاء الأمس على قناة الحرة , رصدنا عدة اشياء تراجع عنها رئيس الانقلاب .

1- القاعدة البحرية الروسية في بورتسودان :

حيث قال البرهان " أي خطوة تتم في هذا الأمر , يجب أن تتم بإتساق و توافق مع دول الإقليم ".
مما يعني أن الأمر قد تحول من قرار سوداني ,إلى قرار في أيدي دول المحاور , وهي من تفصل فيه , ويُنبيء عن نذر خلاف قادم بين الجنجويد و الجيش حول الملف.

2- الانتخابات المبكرة :

يقول رئيس الانقلاب " الانتخابات المبكرة هي أمور يجب التوافق حولها مع القوى السياسية".
هذا يعني ان خطاب الوصاية , و قيادة الشعب لم يعد مجديا او مطروحا , بعد الفشل الوخيم للإنقلاب العسكري , و إفساده لكل شيء .

3- الانقلاب العسكري :

لأول مرة يصرح السفاح بلفظ الانقلاب فقال " نحن من نتحدث عن انهاء الانقلاب" , مما يُعد مؤشرا على انه البرهان يواجه شيئان لا ثالث لهما :
1- مبادئ تململ حقيقي داخل المؤسسة العسكرية , قد يُفضي إلى الانقلاب العسكري عليه , او فقدانه للسيطرة على مقاليد الامور , من قبل الحركات و الجنجويد .
2- او ان هنالك ضغوطا كبيرة من المحاور تطالبه فيها بتسليم السلطة للمدنيين , وهو يحاول كسب الوقت من أجل الخروج بصفقة تضمن له النجاة و الافلات من المحاسبة .

4- العلاقة مع روسيا :

من الملفت انه قال بأنهم يتفقون مع الولايات المتحدة , و التي وصفها بالحريصة و الساعية للديمقراطية في السودان , وان الولايات المتحدة يجب ان تفهم بأن علاقتهم مع روسيا هي علاقة عادية في اطار توازن العلاقات الدولية , و انهم يؤكدون حرصهم على عدم المشاركة في زعزعة الاستقرار العالمي و الاقليمي .

5- تحميل المدنيين مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي :

أقرّ البرهان بأن الصدام و التدهور الاقتصادي كان قائما من قبل التغيير في العام 2019م , وهذا اقرار ضمني بعدم مسؤولية الحكومة المدنية عن تدهور الوضع الاقتصادي ,و التي اتهمها سابقا بذلك مما فجر أزمة بينهما , و يجب لفت النظر إلى ان استمرار البرهان في تحميل المدنيين المسؤولية السياسية للإنغلاق السياسي انما يقع في دائرة التلاعب السياسي , على الاقل لكسب القليل من النقاط في صالحه وهذا أمر طبيعي و متوقع .

6- دمج الحركات المسلحة وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية :

لأول مرة يخرج موقف العسكر واضحا من دمج الحركات , فكما ظللنا نكرر دائما , بأن البرهان يستخدم الحركات بصورة مؤقتة , و سيتخلى عنها في اقرب فرصة , حيث قال بأن ما يوقف الترتيبات الأمنية هي المعوقات الاقتصادية , و بما أن وزارة المالية في يد الحركات المسلحة , و الجيش و الحركات شركاء في الانقلاب الذي أوقف الدعم الخارجي لتنفيذ الدمج , فإن الحركات لم تعد تملك اي مسوغات لإتهام الجيش بعدم الجدية في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية , و في رأيي هذا هو المخرج المثالي للبرهان من هذه المسألة , و ما كان يبحث عنه منذ زمن طويل, مما يعني نهاية اتفاق سلام جوبا , و وقوع الحركات المسلحة تحت رحمة قوى الثورة التي ترفض اي تفاوض او شراكة معها.

8- طرد بعثة فولكر :

من كان يظن ان السفاح البرهان الذي هدد مرارا و تكرارا بطرد المبعوث الأممي فولكر بيرتس , سيعود و يقول أن البعثة جاءت بطلب من الشعب السوداني , و انها تقود حوارا هم اول الداعمين له ؟
ربما لأن البرهان و العسكر و الانقلابيين و الجنجويد ادركوا بعد فوات الأوان , ان فولكر هو طوق نجاتهم وليس العكس , و لا عزاء للفلول الذين خرجوا في مسيرات , و لا عزاء للأمرد ابو هاجة و لا غلامهم ابراهيم الحوري .

8- مسؤوليته عن اصدار الأوامر للشرطة بإستخدام العنف ضد الثوار:

من المثير للإهتمام أن رئيس الانقلاب ظل يجيب عن كل سؤال و يرمي بالاتهام على غيره , في محاولة لتفادي المسؤولية عن كل الانتهاكات , فالبرهان الذي أكّد رغم علمنا بكذبه أن الأوامر للشرطة كانت كالآتي :
1- عدم حمل السلاح الناري .
2-عدم مطاردة المتظاهرين.
3-ان تلزم مواقعها و تحمي مؤسسات الدولة فقط .
4- التوجيه بعم استخدام القوة ايا كان نوعها تجاه الثوار المتظاهرين .

هذا التصريح يعني ان البرهان قد تخلى عن كل قواته التي تمارس السحل و القتل بإمره في الشوارع , و أن الشرطة التي تقتل و تعتقل و تجرح , انما تعمل دون اوامره , بل هي مسؤولة عن نفسها , وعليها مواجهة العواقب عندما ينتهي او يسقط هذا الانقلاب.
و هو ما كنا نؤكده لكل رجال الشرطة كبار الضباط , بأنهم اداة قتل و اكباش فداء سيقدمها الانقلابيون للمحاسبة من أجل تبرئة أنفسهم عند اول تسوية سياسية , او سقوط للإنقلاب , وهذه من اوضح شيم البرهان.
👍48🔥7👏7
------------------------------------------------
البرهان لم يترك فرصة لصحفي و مرتزقة الانقلاب و ذبابهم الإلكتروني اي فرصة للدفاع عما قاله , و ما كنا لنصل اليوم لما نحن فيه , لولا قوة الشارع و مواقف قوى الثورة التي تسير يوما بعد يوم نحو توافق و توحد يُنبئ بأنّ سودان ما قبل الـ 25 من اكتوبر 2021م ليس كبعده .
أ
👏37👍12🔥5
يبدو أن المُهرّج مناوي أُعجب بضحك الناس على تصريحاته الخرقاء , فظنّ إنه شخص مهم , و يمكنه أن يطلق التهديدات يمنة و يسرى و كأنه يملك مفاتيح البلاد ...
حيث قال بأنه سيقاوم أي حل او اتفاق ثنائي بين الحرية و التغيير و العسكر الانقلابيين , بجانب تهديداته السابقة بإشعال الحرب الأهلية حال المساس بإتفاق سلام المصالح المسمى اتفاق جوبا.

و ما لا يدركه مناوي أن الشعب السوداني يمكنه أن يمرر اي شيء الا التهديد , و اننا ما زلنا ننظر إليه على انه مجرد مساعد حلّة, سواء في حقبة النظام البائد او في حقبة لجنتهم الأمنية , و ان أكثر من خذل دارفور هو مناوي نفسه , فقد حكم الاقليم مرتين , ولم يجني اهله في دارفور سوى الموت بلا حساب...

و رسالتي لمناوي و بقية الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا المنتهي الصلاحية, ان كنتم تظنون بأن التلويح بالحرب قد يخيف السودانيين الذين انقلبتم عليهم و قتلتم ابنائهم , او قد يُعيد إليكم الدعم المادي لتمويل جيوبكم و ليس اتفاق سلامكم , أقول لكم بأنكم واهمون ...

الغرب الذي دعمكم في السابق , و احتضنكم , اكتشف الأن وجهكم الحقيقي, كإنقلابيين و متآمرين لا تسوون رباط بوت جنجويد , و لاهثون خلف المناصب و السلطة , حتى اشتركتم في انقلاب قتل في دارفور و شوارع السودان اكثر من الف شهيد , فأنتم و العسكر و الجنجويد الأن شركاء في ارواح اهل دارفور و كل السودان , وقد اوقف الغرب الدعم عنكم و انتم في الخرطوم , و في السلطة , في طلاق بيّن وواضح , فما الذي سيفعله بكم حين تخرجون إلى الغابات والصحاري لتشنوا حربا اهلية ضد الشعب السوداني ؟

ان كنتم تريدون الحرب فاخرجوا اليوم قبل غدا و اعفونا من قصص البعاشيم و المرافعين , فمن يفقد نعله لا يؤتمن على روح حيوان , فما بالك بالبشر ؟

ولا بد أن يدرك مناوي و الشرزمة التي معه بأنه بعد اسقاط هذا الانقلاب , سيجلس الشعب عبر برلمان يكون شغله الشاغل جلب شركاء سلام لا يساومون و لا يزايدون , شركاء سلام لن يضعوا يدهم في يد عسكر و لا يشتركون في انقلاب , و أنتم تعلمونهم جيدا .

و سؤال أخير :
عندما تخرجون للحرب التي تهددون بها , ستحاربون من , و من أين ؟
من السماء ذات البروج ؟
👍4815👏9