مجاهد بشرى - عشم
12K subscribers
1.2K photos
101 videos
8 files
68 links
هذه القناة مخصصة لكل الكتابات الإستقصائية و التي قد تتعرض للحذف من على فيسبوك .
Download Telegram
من مسرح إغتيال ضباط المخابرات السودانية - من قتل الجوكر ..؟ (ج1) .

هذا التقرير تمت كتابته بجهد مشترك مع عدد الصحفيين و المهتمين .

كغيره من أيام الأسبوع، بدأ صباح الثلاثاء الـ28 من سبتمبر عاديا للسيدة ( أ.ع.ع) صاحبة المنزل رقم (123) بجبرة مربع 14 جنوب الخرطوم، وكانت تلك السيدة غارقة في مشاغلها اليومية؛ ولذلك لم تعر أي إهتمام للسيارة الآفانتي التي ترجل منها سودانيين دخلوا من الباب المؤدي لشقة تاجر الآثاثات المصري أكرم عبد البديع أحمد محمود و المؤجر لأحد الشقق في بيتها.
وحسب إفادات الشهود , أكرم معروف لأهل الحي، يسكن في الشقة بالطابق الأول، ولديه طفلة في الرابعة من العمر و زوجته اسمها آية حسن عبد السلام.
و يسكن مصري آخر هو محمد أحمد محمد علي , وزوجته و طفل في الثانية من العمر, في الشقة التي تعلو شقة أكرم.
الحقيقة لم تلحظ السيدة( أ، ع) أكرم عندما نزل من شقته، وحمل بعض الأكياس من السيارة الآفانتي و وضعها في سيارة أخرى كانت تقف بالقرب من الآفانتي، لا يُعرف مالكها، ظهرت في مسرح الحادث، بينما حمل كيس تتم فيه تعبئة السكر زنة 5 كيلو مليء بالرصاص و دخل إلى بيته، المعلومات الأخيرة أدلى بها أحد شهود العيان، وهو رجل ما بين (60-70) من عمره كان يقول أنه كان متواجداً بالصدفة بالقرب من المكان.
بعد قليل وصلت إلى الحي، عربة (هايس شريحة) تتبع لجهاز المخابرات، وتوقفت على بعد حوالي (120) متراً من المنزل الذي سوف يصير بعد قليل مسرحاً لجريمة قتل.
حتى اللحظة، اختلفت الروايات عن حول عدد الأفراد الذين كانوا داخل ( الهايس)، لكن المؤكد أن النقيب أحمد عبد الله هو أول من ترجل منها واتجه إلى نفس المنزل ,و فجأة بدد هدوء ذلك الصباح صوت رصاص من داخل الشقة تبعه هرولة فردين من رجال المخابرات إلى داخل المنزل، تبيّن أنهما قتلا بالإضافة إلى النقيب أحمد عبد الله.
يبدو أن رجال المخابرات تفاجئوا بإطلاق الرصاص عليهم، لأن مجيئهم بهذه الطريقة، يشير إلى أنهم ليسوا في مهمة عسكرية؛ فأضطر أثنين من ضباط الجهاز وهما النقيب الشهيد أنس العبيد المعروف بالجوكر، و الآخر هو النقيب علاء الدين للإختباء على بعد 56 مترا جنوب المنزل.
ومن أجل إنقاذ الوضع واعادته لطبيعته ركض النقيب أنس نحو مصدر إطلاق الرصاص، ربما؛ كان يظن أن سوء تفاهماً وقع بين سكان الشقة( المصريين) والضيوف( أفراد المخابرات)؛ إلا أنه لم يعد مجدداً لرفيقه الذي تأكد بأن أنس: قتل مع من سبقوه، وأظهرت صور مسرح الحادث لجثة أنس أنه تلقى رصاصتين، إحداهما في عضلة الكتف الأيمن بالقرب من العنف، والأخرى في الجانب الأيسر للعنق.
وقف النقيب علاء في ناصية الشارع مطلقا النار في اتجاه السيارة النيسان و التي كان يقف جوارها احد الإرهابيين، لكنه أحدهم باغته برصاصة من الشقة الثانية، فأصابه وخرج من المنزل يركض نحوه وهو يحمل سلاحاً في يده، فقام علاء الدين بإطلاق نيران مسدسه من بعيد عليه محاولاً تعطيله قبل وصوله إليه، لكن رصاصات المسدس الصغير أصابت سيارة صاحبة المنزل من ماركة ( نيسان تيدا لاتيو 2007 ) و اخترقت الزجاج الخلفي و لوحة ارقام السيارة.
قام أحد الإرهابيين بإطلاق رصاصة من الطابق الثاني على النقيب علاء الدين فأصابه في العضلة ما بين العنق و الكتف، سقط على إثرها و قد فرغت خزانة مسدسه، وشاهد الجيران بذهول الإرهابي وهو يتقدم بسلاحه ليقطع الميدان حيث سقط النقيب علاء و عندما وصله أطلق عليه ثلاث رصاصات أخرى في البطن ، وعاد إلى بيته ثم غادرت الأسرتان في سيارتان مختلفتان و اختفوا عن الأنظار ...
قبل مغادرة الإرهابيين للمنزل، قام الجيران برفع النقيب علاء الذي مازال ينزف ويحتضر و أخذوه للطريق الرئيسي حيث أوقفوا سيارة لإسعافه , حينها ظهر جندي مسلح بكلاش يتبع لنفس القوة وحاول الذهاب برفقة علاء إلى المستشفى؛ لكن المواطنين طالبوه باللحاق بمصدر اطلاق النار ، و تم أخذ النقيب إلى مستشفى الإمتياز، حيث أجريت له عملية عاجلة و تم استخراج الرصاصات من بطنه.

شاء الله أن ينجو النقيب علاء و هو حالياً بدأ يتماثل للشفاء، ولم يرد اسمه في أي تقرير أو خبر من الأخبار و التصريحات التي أطلقها جهاز المخابرات و الموالين له.

الشهداء في ذلك اليوم هم :
1 النقيب أحمد عبد الله سبب الوفاة ( إصابات متعددة بالرصاص في الرأس و الصدر و الفك )
2 النقيب أنس العبيد سبب الوفاة ( إصابة برصاصتين واحدة في عضلة الكتف الأيمن و الثانية في العنق )
3 رقيب شهريار.
4 رقيب آدم ابراهيم ابكر

بلاغ بالرقم 3335 المادة 130 ق.ج قسم شرطة جبرة .
5 عريف جاد المولى السيد أحمد عثمان هو السائق أصيب في الفك برصاصة , و رصاصتين في الرأس لم يتعرض للذبح كما اشيع .
، هذا كل ما جرى في مسرح الجريمة بمربع(14) بجبرة؛ لكن هل هو كل شيء ..؟!
الإجابة: في الجزء الثاني من التحقيق..


مرفق انفوجراف لمسرح الحادث لتسهيل فهم وتوضيح الوقائع بشكل صحيح في الجزء القادم
👍21
في هذا المسرح يجب أن تلقي نظرة على الصور المرقّمة بحجمها الطبيعي لتفهم مسرح الحادث .

الصورة رقم (1) المنزل مسرح الحادث .
الصورة رقم (2) هي مكان إصابة النقيب علاء الدين و عبوره الطريق للإختباء بأحد المنازل , حيث لحق به الإرهابي و أطلق عليه ثلاث رصاصات .
👍1
النقطة 1 هي منزل الإرهاب و نقطة إطلاق النار بدقة لتصيب النقيب علاء في عضلة الكتف جانب العنق , لولا عناية الله لكان أصيب نفس إصابة الشهيد أنس رحمه الله .
النقطة 2 هي مكان وقوفه , و النقطة ثلاثة حيث عبر الطريق و سقط كما هو مبين في الصورة السابقة .
👍1
الصورة توضح مسار الرصاصة من النقطة 2 في الصورة أعلاه إلى النقطة واحد و تظهر فيها إصابة السيارة برصاصات النقيب علاء و منها رصاص أصابت لوحة السيارة بزاوية تطابق تماما مكان وقوفه في النقطة 2 .
اللهم تقبل الشهداء و ارحمهم و صبر ذويهم و احبائهم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو وحشي لإصابة في الرأس لشهيد جوار قصر الشباب و الأطفال بأمدرمان .
👍1
تداولت الأخبار شروع الجيش في بدء الترتيبات الأمنية لدمج جنود الحركات المسلحة داخل الجيش هذا الخبر الذي يبدو عاديا و ربما يثير طمأنينة الكثيرين يحمل في طياته مقدمة لخطر كبير و خراب أعظم لم يشهد السودان له مثيل , كيف ؟؟؟
⬛️ ما لا تعلمه عن بند الترتيبات الأمنية في اتفاق سلام جوبا , انه يمنح الحركات المسلحة حق تعيين قيادات تنفيذية و قيادية تصل لوزراء دولة بوزارة الداخلية و الدفاع و المخابرات , وهيئة الأركان أيضا وظل الجيش يماطل في هذه الترتيبات تحت عدة ذرائع من أهمها خرق الحركات المسلحة للإتفاق الذي ينص على عدم تحرك منسوبيها بأي سلاح أو زي عسكري داخل المدن قبل اكتمال كافة الترتيبات ودمجهم في القوات المسلحة , لأن الإتفاق ينص على ذهاب الأسلحة للمخازن و دمج الجنود أو تسريحهم , بل ان الفريق خالد عابدين الشامي رئيس لجنة الترتيبات رمى باللائمة على الحكومة لعدم توفيرها ما يقرب من ال200 مليون دولار لتنفيذ الدمج, لكن ما الخطورة في ذلك , و لماذا الإعلان عن الترتيبات الأمنية الأن ؟
- في يوليو الماضي ومع اقتراب مواعيد تسليم السلطة للمدنيين , أدرك العسكر بأن تسليم السلطة يعني تسليم رقابهم للمحاسبة , فلجأوا إلى تحريك اتفاق سلام جوبا الملئ بالثغرات و المطبات التي وُضِعت عمدا من قبل العسكر , فاستمال المجلس العسكري كل الحركات المسلحة إلى جانبه مع وعد منه بتنفيذ كافة الترتيبات الأمنية و المناصب البراقة حال تحالفهم معه و إبقائه في السلطة تجنبا للمحاسبة , لم تُصدق الحركات المسلحة هذا العرض فأقبلت عليه و أصبحت حاضنة سياسية سرية للعسكر, وبدأت حركة العدل و المساواة و حركة تحرير السودان جناح مناوي في بيع الرتب و تجنيد الألاف من الدول المجاورة مثل تشاد و أفريقيا الوسطى و النيجر , لضمّهم إلى قواتها و جعل الثقل الأكبر لها في الدمج , هذا الأمر كشفه عضو مجلس السيادة دكتور الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية في تصريح على سكاي نيوز في مايو الماضي , و رغم التحذيرات المتصاعدة من هذا الخطر الكبير لاذ البرهان وقادة الجيش بالصمت و كأنما الأمر لايعنيهم , بل و ساهمت الاستخبارت العسكرية في تفريخ حركات مسلحة جديدة من صنعها و صنع الجنجويد لتشملها في عمليات الدمج لتوسيع المشاركة و ضمان عدم افلات الأمور من أيدي العسكر.
⚫️و بعد اشهر على انقلاب 25 اكتوبر الذي قام به البرهان و الجنجويد بمعاونة الحركات المسلحة فقدت البلاد أكثر من 1.6 مليار دولار كانت احتياطي بنك السودان و أصاب الشلل معظم مفاصل الدولة و عادت الأزمة الإقتصادية للتكشير بأنيابها , مما حدا بالكثيرين لتفسير إقدام الجيش على بدء الترتيبات الأمنية في هذا التوقيت إنما ينمَّ عن ضغوطات تمارسها الحركات عليه مقابل وقوفها معه و لضمان استمرار البرهان وحميدتي على رئاسة المجلس الانقلابي , خاصة و أن الحركات هددت بحرب أهلية شاملة تبدأ من العاصمة الخرطوم حال نقض اتفاق السلام او عدم الإيفاء بأحد بنوده , بل يرى بعض قادة الجيش المتقاعدين الذين استشرناهم أن البرهان قايض أمن و سلامة السودان ككل بسلامته هو ومن معه من العسكر , وما فعله يُعد خيانة عُظمى و تفكيك للجيش و تغيير هويته و وطنيته , مما يعني انهيار الدولة ككل , فلا أحد يرغب في رؤية وزراء دولة بالداخلية و الدفاع او بقيادة اركان الجيش لنكتشف لاحقا أنهم ليسوا سودانيين , حسب مخاوف قادة الجبهة الثورية و المراقبين .
ويكشف عن عدم صدق مزاعم الجيش حول عدم توفر الميزانية لبدء الترتيبات الأمنية في العام الماضي , مما يعني ان حالة السيولة الأمنية و التفلتات الإجرامية التي تحدث , هي أمر مخطط له بعناية من قبل العسكر بعد فشل ايجاد حاضنة سياسية لهم تقيهم شر المحاسبة حال أن حققت الثورة أهدافها , و يعني تمادي البرهان في التحالف حتى مع الشيطان من أجل ضمان عدم المحاسبة , و لكن المقلق و الأخطر أن الحركات المسلحة نفسها لن تقبل بحصول أحدها بحصة اكبر من الأخر , و لأن الأمر أصبح لعبة كراسي وحصص سلطوية في إن الإنفجار سيأتي من داخل الحركات التي تسيطر على مفاصل الدولة فعليا أمام عجز البرهان الذي يدعي بأنه وصي على السودان و أمنه, وتكشف الأحداث زيف هذا الأمر وكذبه , و أن رغبتها في السلطة اصبحت لا تقل عن مطامع الجنجويد , وأن هنالك سباق محموم نحو السلطة و مراكز القوى أمام ضعف قيادة البرهان للجيش و إلمام الحركات بنقطة ضعفه هو وحميدتي ....
وهذا يضع الشارع في مواجهة كل هذه المكونات الإنقلابية , و إتفاقها الملغوم , فهل تعي الأحزاب الخطر المشترك و تبتعد عن أي صفقات جديدة تشمل العسكر في السلطة, ام ستعي الدرس الذي وعت به لجان المقاومة..؟
شاركنا برأيك حول بند الترتيبات الأمنية على ضوء ما قرأت ...
👍6👏3
Facebook_238_2.00x_704x1280_gcg-5.mov
259.2 MB
بعد رفع جودة الفيديو لأقصى درجة ممكنة , يلاحظ حمل الشرطي لسكين اخفاها بسرعة عن الفيديو .