لا أحد يمكنه ان يتصور أن أمريكا ستصمت بعد الانقلاب العسكري الفاشل في السودان , و انها لن تبدأ في اجراءات تعيدنا إلى مربع العقوبات الممتدة منذ اكثر من 30 عاما , خاصة و ان الانقلاب العسكري كشف عن توظيف شركات الجيش و الجنجويد لموارد السودان و تهريب الذهب إلى روسيا لمساعدتها في حربها ضد اوكرانيا و الغرب عموما...
هذا الأمر انتهى بزيارة دقلو لروسيا و اعلانه احقية روسيا بالدفاع عن نفسها , في خطوة اعتبرها كثير من المحللين و العسكريين بأنها اكبر خطأ و انتحار سياسي اقدم عليه الانقلابيين .
قد يتبجح البعض او يقلل من خطورة التقرير الأمريكي , و لكن وفقا للإقتصاديين فإن العقوبات التي فُرضت على النظام البائد الذي أتى عبر انقلاب عسكري ايضا , قد كلّفت السودان خسائر لا تقل عن 450 مليار دولار على مدى الثلاثة عقود الماضية , و أخّرت نهضة البلاد , وجعلته متخلفا عن ركب الدول في محيطه الاقليمي و التي تشهد نهضة مضطردة و استقرارا متزايدا , وهو الأفضل حظا و الأكثر مواردا منها مجتمعة .
من الواضح أن مشكلة السودان هي الحكم العسكري , و سيطرة حركة الاخوان المسلمين على السلطة من خلال سيطرتها على الجيش , و بالتالي اقتصاد الدولة , مما افقد الجيش عقيدته الوطنية و انتماؤه الوطني , حيث خاض الجيش السوداني كل معاركه خلال الـ50 عاما الماضية ضد الشعب السوداني فقط , فالملايين الذين ماتوا في الجنوب ( قبل الانفصال ) ماتوا بفوهات الجيش المؤدلج , و كذلك في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق, و اضافة على ذلك , صمت الجيش على جلب الحركة الاسلامية للإرهـــــ|بيين الدوليين إلى السودان و جعل ارض البلاد مسرحا للتآمر و عدم الاستقرار العالمي , مما يوضح أن المتسبب الوحيد في بؤس الشعب السوداني , و شظف عيشه و مصائبه و قتلاه , كان هو الجيش ,و ذلك أدى لاحقا للتساهل في انتهاك حقوق الإنسان و استرخاص دماء السودانين و استباحة اعراضهم و التنكيل بهم , و قمع حقوقهم و مساعيهم في نيل حريتهم ...
و تحت مشروع غير حضاري , استعمل كل الة القتل المتوفرة عند الجيش , تمّ انشاء و دعم مليشيات مسلحة من أجل ممارسة تطهير عرقي و نوعي ضد ابناء الشعب الواحد , وزرع الجهوية و العنصرية الفتاكة التي لا فكاك منها , الا بثورة تعيد هيكلة هذا الجيش تماما , و إبعاده من السلطة و إعادة العملية السياسية التي ستفضي إلى حل مشكلة الحكم في السودان .
و قد رأينا ان نظرة الجيش المؤدلج لقضية الحكم في أنه يعتبر نفسه الوصي على الشعب و ثورته و مصيره كما قالها البرهان قبل عدة ايام من انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , فأي وصي يقوم بفض اعتصام لمدنيين عزّل و يقتل منهم المئات من أمام مقراته و يُلقي بهم في النيل عوضا عن حمايتهم ؟
كيف لوصي أن يعين من مليشيات المرتزقة و القتل و الجنجويد من ينوبه في الوصاية (إن وجدت ) على الشعب الذي مهمته حمايتهم .؟
وكأنما يصر ذئب مفترس على انه وصي على الحملان , فيقوم بتعيين ضبعِ جيألِ على ان ينوبه في الوصاية عليها ... و (الجيأل هو الضبع منتن الرائحة ).
إن في استمرار الانقلاب العسكري محن و مصائب وضيق عيش قادم و عقوبات في وقت عصيب يشهده العالم , حظر سيعاني ويلاته الشعب السوداني فقط , في حين أن الانقلابيين يهربون الذهب و الأموال في الخارج و يستخدمون الاطفال في اعمال استخراج الذهب , و تدمير الموارد غير المتجددة , ويتحالفون مع الجهات المعادية لكل العالم , و يرهنون قرارهم لدول المحاور , و يعتقلون ابناء الوطن الواحد , ويقتلون صغارهم في الطرقات, و ينقلبون على المواثيق و يعرقلون مسيرة الحكم و الانتقال الديمقراطي المدني بدعوى تصحيح المسار , وهذا هو ما يبرع في الجيش (القتل والقمع و محاربة الديمقراطية ) تشهد عليه الأحداث ..
في رأيي أن من أخرج السودان عن مسار الحياة و الرفاهية و الشعوب الحرة و المتقدمة لثلاثين عاما قتل فيها ملايين من ابناء شعبه ببندقيته , يجب عليه تصحيح مسار نفسه أولا قبل الحديث عن أي تصحيح آخر .
وهذا الانقلاب إلى زوال , فالوعي العام يُدرك بأننا لن نقبل بالعودة إلى الوراء مجددا ...
مهما كان التحدي أو الثمن ...
هذا الأمر انتهى بزيارة دقلو لروسيا و اعلانه احقية روسيا بالدفاع عن نفسها , في خطوة اعتبرها كثير من المحللين و العسكريين بأنها اكبر خطأ و انتحار سياسي اقدم عليه الانقلابيين .
قد يتبجح البعض او يقلل من خطورة التقرير الأمريكي , و لكن وفقا للإقتصاديين فإن العقوبات التي فُرضت على النظام البائد الذي أتى عبر انقلاب عسكري ايضا , قد كلّفت السودان خسائر لا تقل عن 450 مليار دولار على مدى الثلاثة عقود الماضية , و أخّرت نهضة البلاد , وجعلته متخلفا عن ركب الدول في محيطه الاقليمي و التي تشهد نهضة مضطردة و استقرارا متزايدا , وهو الأفضل حظا و الأكثر مواردا منها مجتمعة .
من الواضح أن مشكلة السودان هي الحكم العسكري , و سيطرة حركة الاخوان المسلمين على السلطة من خلال سيطرتها على الجيش , و بالتالي اقتصاد الدولة , مما افقد الجيش عقيدته الوطنية و انتماؤه الوطني , حيث خاض الجيش السوداني كل معاركه خلال الـ50 عاما الماضية ضد الشعب السوداني فقط , فالملايين الذين ماتوا في الجنوب ( قبل الانفصال ) ماتوا بفوهات الجيش المؤدلج , و كذلك في دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق, و اضافة على ذلك , صمت الجيش على جلب الحركة الاسلامية للإرهـــــ|بيين الدوليين إلى السودان و جعل ارض البلاد مسرحا للتآمر و عدم الاستقرار العالمي , مما يوضح أن المتسبب الوحيد في بؤس الشعب السوداني , و شظف عيشه و مصائبه و قتلاه , كان هو الجيش ,و ذلك أدى لاحقا للتساهل في انتهاك حقوق الإنسان و استرخاص دماء السودانين و استباحة اعراضهم و التنكيل بهم , و قمع حقوقهم و مساعيهم في نيل حريتهم ...
و تحت مشروع غير حضاري , استعمل كل الة القتل المتوفرة عند الجيش , تمّ انشاء و دعم مليشيات مسلحة من أجل ممارسة تطهير عرقي و نوعي ضد ابناء الشعب الواحد , وزرع الجهوية و العنصرية الفتاكة التي لا فكاك منها , الا بثورة تعيد هيكلة هذا الجيش تماما , و إبعاده من السلطة و إعادة العملية السياسية التي ستفضي إلى حل مشكلة الحكم في السودان .
و قد رأينا ان نظرة الجيش المؤدلج لقضية الحكم في أنه يعتبر نفسه الوصي على الشعب و ثورته و مصيره كما قالها البرهان قبل عدة ايام من انقلاب الـ25 من اكتوبر الفاشل , فأي وصي يقوم بفض اعتصام لمدنيين عزّل و يقتل منهم المئات من أمام مقراته و يُلقي بهم في النيل عوضا عن حمايتهم ؟
كيف لوصي أن يعين من مليشيات المرتزقة و القتل و الجنجويد من ينوبه في الوصاية (إن وجدت ) على الشعب الذي مهمته حمايتهم .؟
وكأنما يصر ذئب مفترس على انه وصي على الحملان , فيقوم بتعيين ضبعِ جيألِ على ان ينوبه في الوصاية عليها ... و (الجيأل هو الضبع منتن الرائحة ).
إن في استمرار الانقلاب العسكري محن و مصائب وضيق عيش قادم و عقوبات في وقت عصيب يشهده العالم , حظر سيعاني ويلاته الشعب السوداني فقط , في حين أن الانقلابيين يهربون الذهب و الأموال في الخارج و يستخدمون الاطفال في اعمال استخراج الذهب , و تدمير الموارد غير المتجددة , ويتحالفون مع الجهات المعادية لكل العالم , و يرهنون قرارهم لدول المحاور , و يعتقلون ابناء الوطن الواحد , ويقتلون صغارهم في الطرقات, و ينقلبون على المواثيق و يعرقلون مسيرة الحكم و الانتقال الديمقراطي المدني بدعوى تصحيح المسار , وهذا هو ما يبرع في الجيش (القتل والقمع و محاربة الديمقراطية ) تشهد عليه الأحداث ..
في رأيي أن من أخرج السودان عن مسار الحياة و الرفاهية و الشعوب الحرة و المتقدمة لثلاثين عاما قتل فيها ملايين من ابناء شعبه ببندقيته , يجب عليه تصحيح مسار نفسه أولا قبل الحديث عن أي تصحيح آخر .
وهذا الانقلاب إلى زوال , فالوعي العام يُدرك بأننا لن نقبل بالعودة إلى الوراء مجددا ...
مهما كان التحدي أو الثمن ...
👍51🔥15
تبدأ جلسات المحاكمة في قضية العميد علي بريمة يوم 29 مايو بمعهد العلوم القضائية الخرطوم , وقد لُفِّقت تُهم للثوار الابرياء في هذه القضية من قبل الشرطة من غير أدلة ...
#الحرية_لمصعب_الشريف
#الحرية_لمحمد_ادم_توباك
#الحرية_لأحمد_الفاتح_الننة
#الحرية_لمحمد_الفاتح_ترهاقا
#الحرية_لكل_المعتقلين
#الحرية_لمصعب_الشريف
#الحرية_لمحمد_ادم_توباك
#الحرية_لأحمد_الفاتح_الننة
#الحرية_لمحمد_الفاتح_ترهاقا
#الحرية_لكل_المعتقلين
❤16👍10
في ظل وجود انقلاب عسكري في البلاد , من الطبيعي جدا كل شي يكون معكوس , حتى المنطق و الحقائق و الأحداث ...
من ضمن الاشياء المعكوسة هي حادثة مقتل العميد علي بريمة رحمه الله الغامضة , و بالتأكيد هي حاجة مؤسفة و مؤلمة شأنها شأن اي حادثة مقتل لإنسان , لكن الغريب و المعكوس أكتر في الأمر هو افعال و تصريحات الشرطة السودانية , و اللي وصلت درك سحيق جدا من عدم المهنية , بالأخص ما بعد الثورة و بعد الانقلاب .
فالشرطة عاوزاك تصدق بإنه شباب صغار قدروا يتجاوزوا طوق أمني لحوالي 700 إلى 1000 عسكري مدججين بالاسلحة النارية و السواطير و السكاكين , و بعدها إتجاوزوا الحرس الشخصي لضابط كبير برتبة عميد وهو قائد القوة و متواجد في خلف الصفوف , و يسددوا ليهو طعنتين تودي بحياته , بدون ما يكون في مسرح حادث , أو فيديوهات او صور توثق الحادثة , وبدون ما يصاب واحد من المهاجمين ولو بخدشة , او يتم القبض عليهو في لحظتها , أو اطلاق النار عليهو , خاصة و انه الجنود هوايتهم اطلاق النار على المتظاهرين العزل, و دي قصة ما ممكن تحصل حتى في فيلم اكشن هندي رخيص .
طبعا الشرطة مُصرة تغذّيك بالقصة دي رغم عشرات الصور لأفراد الاحتياطي المركزي و هم شايلين سكاكين و سواطير طعنوا بيها عشرات الثوار و الحالات موثقة , و فيديوهات لأفراد من القوة في نفس يوم الحادثة وهم شايلين سكاكين و بخفوها في ملابسهم البتلطخها الدماء , وهي نفس الشرطة اللي طلع مديرها العام في 17 نوفمبر 2021م و قال ما سجلوا حالات وفاة الا لمواطن وقع من سقالة ,في حين اننا فقدنا في اليوم داك لوحده فوق للعشرين شهيد في بحري و كلهم بالرصاص في العنق و الصدر و الرأس, تفتكر دي شرطة مسؤولة او صادقة ؟ .
و عشان تكتمل الدراما أكتر استهدفت الشرطة اكثر الشباب نشاطا في اجسام الثورة و اعتقلتهم بتهمة مقتل العميد الما معروف قُتل وين , و وقعت فيهم تعذيب و منعتهم من ابسط حقوقهم القانونية عشان تنتزع منهم اعترافات تحت التعذيب , و كلنا عارفين انه الثوار البطلعوا المواكب في شارع القصر كانوا مُدركين لوجود ضابط كبير يمنع اطلاق الرصاص عليهم , و دا مكّنهم من الوصول للقصر الجمهوري 3 مرات بنجاح و دون سقوط شهيد واحد , وكانوا مقدرين الحتة دي شديد , و كانوا بتعاملوا مع عشرات من رجال الشرطة في شارع القصر و السكة حديد تعامل ممتاز جدا , يبقى المستفيد الوحيد من مقتل العميد هو الشخص العاوز يستبيح دماء المتظاهرين , ويوقف مواكبهم وليس العكس , ودا الحصل فعلا بعد يوم 13 يناير .
المؤسف إنه و بعد سقوط 98 شهيد برصاص الشرطة و الاحتياطي المركزي و الجنجويد و الجيش , ووجود عشرات و مئات الأدلة على ذلك , ورغم انه المفترض تكون القوات دي منظمة و عندها دفاتر للأسلحة و الخزن و عدد الرصاص البسهل عملية التحقيق في معرفة من قتل الثوار , إلا أن الشرطة و بعد مرور 7 شهور و 4 ايام , أي 216 يوم على الإنقلاب , لم تقوم بعمل تحقيق واحد في مقتل الشهداء , أو تخرج عسكري و تقدمه للعدالة , حتى اللي تم نشر صورهم و اتعرفوا عليهم كل الناس ...
في حين انها في نفس اليوم اعتقلت اولادنا و رمت عليهم التهمة , وكمان قدمتهم للمحاكمة , ودا بوضح ليك انه عدم حرص الشرطة على تحقيق العدالة او تقديم منسوبيها اللي قتلوا الشهداء , أو الكشف عنهم , و الحكاية بقت خيار و فقوس ....
محاكمة محمد ادم (توباك) و احمد الفاتح (الننة) , و محمد الفاتح (ترهاقا) , و مصعب الشريف , و دكتورة زينب الأمين , حتكون بكرة في معهد العلوم القضائية , و وقفتكم مع اولادكم , هي وقفة مع الحق و الحقيقة و نصرة المظلوم و التأكيد على رفضنا كلنا للظلم ,و عدم المهنية المارستها الشرطة في كتير من البلاغات , نحن بنطالب بالعدالة وكشف القتلة و من ضمنهم قتلة العميد رحمه الله , و بنرسل رسالة لوم و عتاب لأسرته الساكتة عن تفاصيل مقتله و آخر تحركاته , وهي شايفة شباب ابرياء , بتم تلبيسهم تهمة في ظل حكومة قتلت مئات من أخوانهم ...
خلي قضية الشباب ديل حاضرة في دعواتك و في نقاشك في المدرسة و الجامعة و البيت , و في صفحاتكم على الميديا , و ما تستهين بتضامنك ولو بكلمة خير ...
#الحرية_لمحمد_ادم_توباك
#الحرية_لأحمد_الفاتح_الننة
#الحرية_لمحمد_الفاتح_ترهاقا
#الحرية_لمصعب_الشريف
#الحرية_لكل_المعتقلين
من ضمن الاشياء المعكوسة هي حادثة مقتل العميد علي بريمة رحمه الله الغامضة , و بالتأكيد هي حاجة مؤسفة و مؤلمة شأنها شأن اي حادثة مقتل لإنسان , لكن الغريب و المعكوس أكتر في الأمر هو افعال و تصريحات الشرطة السودانية , و اللي وصلت درك سحيق جدا من عدم المهنية , بالأخص ما بعد الثورة و بعد الانقلاب .
فالشرطة عاوزاك تصدق بإنه شباب صغار قدروا يتجاوزوا طوق أمني لحوالي 700 إلى 1000 عسكري مدججين بالاسلحة النارية و السواطير و السكاكين , و بعدها إتجاوزوا الحرس الشخصي لضابط كبير برتبة عميد وهو قائد القوة و متواجد في خلف الصفوف , و يسددوا ليهو طعنتين تودي بحياته , بدون ما يكون في مسرح حادث , أو فيديوهات او صور توثق الحادثة , وبدون ما يصاب واحد من المهاجمين ولو بخدشة , او يتم القبض عليهو في لحظتها , أو اطلاق النار عليهو , خاصة و انه الجنود هوايتهم اطلاق النار على المتظاهرين العزل, و دي قصة ما ممكن تحصل حتى في فيلم اكشن هندي رخيص .
طبعا الشرطة مُصرة تغذّيك بالقصة دي رغم عشرات الصور لأفراد الاحتياطي المركزي و هم شايلين سكاكين و سواطير طعنوا بيها عشرات الثوار و الحالات موثقة , و فيديوهات لأفراد من القوة في نفس يوم الحادثة وهم شايلين سكاكين و بخفوها في ملابسهم البتلطخها الدماء , وهي نفس الشرطة اللي طلع مديرها العام في 17 نوفمبر 2021م و قال ما سجلوا حالات وفاة الا لمواطن وقع من سقالة ,في حين اننا فقدنا في اليوم داك لوحده فوق للعشرين شهيد في بحري و كلهم بالرصاص في العنق و الصدر و الرأس, تفتكر دي شرطة مسؤولة او صادقة ؟ .
و عشان تكتمل الدراما أكتر استهدفت الشرطة اكثر الشباب نشاطا في اجسام الثورة و اعتقلتهم بتهمة مقتل العميد الما معروف قُتل وين , و وقعت فيهم تعذيب و منعتهم من ابسط حقوقهم القانونية عشان تنتزع منهم اعترافات تحت التعذيب , و كلنا عارفين انه الثوار البطلعوا المواكب في شارع القصر كانوا مُدركين لوجود ضابط كبير يمنع اطلاق الرصاص عليهم , و دا مكّنهم من الوصول للقصر الجمهوري 3 مرات بنجاح و دون سقوط شهيد واحد , وكانوا مقدرين الحتة دي شديد , و كانوا بتعاملوا مع عشرات من رجال الشرطة في شارع القصر و السكة حديد تعامل ممتاز جدا , يبقى المستفيد الوحيد من مقتل العميد هو الشخص العاوز يستبيح دماء المتظاهرين , ويوقف مواكبهم وليس العكس , ودا الحصل فعلا بعد يوم 13 يناير .
المؤسف إنه و بعد سقوط 98 شهيد برصاص الشرطة و الاحتياطي المركزي و الجنجويد و الجيش , ووجود عشرات و مئات الأدلة على ذلك , ورغم انه المفترض تكون القوات دي منظمة و عندها دفاتر للأسلحة و الخزن و عدد الرصاص البسهل عملية التحقيق في معرفة من قتل الثوار , إلا أن الشرطة و بعد مرور 7 شهور و 4 ايام , أي 216 يوم على الإنقلاب , لم تقوم بعمل تحقيق واحد في مقتل الشهداء , أو تخرج عسكري و تقدمه للعدالة , حتى اللي تم نشر صورهم و اتعرفوا عليهم كل الناس ...
في حين انها في نفس اليوم اعتقلت اولادنا و رمت عليهم التهمة , وكمان قدمتهم للمحاكمة , ودا بوضح ليك انه عدم حرص الشرطة على تحقيق العدالة او تقديم منسوبيها اللي قتلوا الشهداء , أو الكشف عنهم , و الحكاية بقت خيار و فقوس ....
محاكمة محمد ادم (توباك) و احمد الفاتح (الننة) , و محمد الفاتح (ترهاقا) , و مصعب الشريف , و دكتورة زينب الأمين , حتكون بكرة في معهد العلوم القضائية , و وقفتكم مع اولادكم , هي وقفة مع الحق و الحقيقة و نصرة المظلوم و التأكيد على رفضنا كلنا للظلم ,و عدم المهنية المارستها الشرطة في كتير من البلاغات , نحن بنطالب بالعدالة وكشف القتلة و من ضمنهم قتلة العميد رحمه الله , و بنرسل رسالة لوم و عتاب لأسرته الساكتة عن تفاصيل مقتله و آخر تحركاته , وهي شايفة شباب ابرياء , بتم تلبيسهم تهمة في ظل حكومة قتلت مئات من أخوانهم ...
خلي قضية الشباب ديل حاضرة في دعواتك و في نقاشك في المدرسة و الجامعة و البيت , و في صفحاتكم على الميديا , و ما تستهين بتضامنك ولو بكلمة خير ...
#الحرية_لمحمد_ادم_توباك
#الحرية_لأحمد_الفاتح_الننة
#الحرية_لمحمد_الفاتح_ترهاقا
#الحرية_لمصعب_الشريف
#الحرية_لكل_المعتقلين
👍29❤22😢6🔥2
في اعقاب رفع المجلس الانقلابي لحالة الطوارئ التي اعلنها منذ صبيحة انقلاب الـ25 من اكتوبر الماضي , ظنّ الكثيرين بأن العنف المفرط , و الاعتقالات العشوائية تجاه الثوار ستتوقف , و ان الانقلابيين قد قرروا آخيرا التعقل , وتمهيد الاوضاع لإنهاء الإنقلاب .
ولكن بعد مواجهات دامية بين متظاهرين و اجهزة امن الانقلاب و شرطته بالكلاكلة و مناطق متفرقة من العاصمة , و اعتقالات وحشية طالت حتى المحاميين و عدد كبير من الثوار و الناشطين , سادت موجة من الاستغراب على الجبهة الشعبية و السياسية , و تساؤلات حول جدوى رفع حالة الطوارئ غير القانونية ما دام هنالك تواصل للقمع و التنكيل .
ما لا تفهمه النخب السياسية او تغفل عنه , أن جبهة الانقلاب العسكرية و شبه العسكرية تشهد تشظيا و خلافات داخلية عميقة , ما زالت تُلقي بظلالها على القرارات المتناقضة التي يصدرها الانقلابيين يوميا , و بعضها يتكسر , و كأنما تحولت البلاد إلى دولة اقطاعية , يديرها البرهان في جهة , و دقلو في جهة اخرى , و الحركات المسلحة في جهات اخرى .
يقول بعض المحللين ان قرار رفع الطوارئ صدر بعد ضغوط غربية على الانقلابيين في ظل تململ الحركات المسلحة من الوضع الحالي , و الذي يفقد فيه اتفاق السلام قيمته في كل لحظة تمضي , فرغم رفع حالة الطوارئ إلا أن البرهان مازال يرفض ايقاف التفويض و التصريح بالقتل و الاعتقال الذي منحه للقوات الامنية عقب الانقلاب , في حين يمارس دقلو تصعيدا عبر الإدارات الأهلية و مكونات النظارة و العمديات في الشرق ليضمن عدم تجاوزه في اي تسوية لا احد يضمن مجيئها .
هذا الخلاف الذي تتستر عليه المؤسسة العسكرية ليس وليد اللحظة , فقد أشار إليه السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك , حيث ذكر في الـ22 من يونيو 2021م بأن الخلاف داخل المؤسسة العسكرية وصل حد التشظي , وحذر من اثاره المدمرة حال لم تتم السيطرة عليه , وخاصة تحت الانقلاب الذي يتحجج بعدم توحد الجبهة المدنية , مما يعني أن العسكريين غير جادين في تسليم السلطة , و ليست لديهم اي رغبة في التوقف عن القتل , و القمع .
العسكريين بشكل عام , كانت لديهم اسباب للإنقلاب على الحكومة في الـ25 من اكتوبر , و السبب هو تورطهم و خوفهم من المحاسبة في احداث دموية كثيرة اهمها مجزرة فض اعتصام القيادة العامة و التي تحل ذكراها المؤلمة على الثوار في هذه الايام , و قد صرّح العسكر و الجنجويد مرارا عن خشيتهم من المحاسبة , مما يعني أن اي اتفاق قادم , لا يضمن لهم الحصانة من المحاسبة و المحاكمات ,سينتهي مصيره بانقلاب آخر .
ولكن بعد مواجهات دامية بين متظاهرين و اجهزة امن الانقلاب و شرطته بالكلاكلة و مناطق متفرقة من العاصمة , و اعتقالات وحشية طالت حتى المحاميين و عدد كبير من الثوار و الناشطين , سادت موجة من الاستغراب على الجبهة الشعبية و السياسية , و تساؤلات حول جدوى رفع حالة الطوارئ غير القانونية ما دام هنالك تواصل للقمع و التنكيل .
ما لا تفهمه النخب السياسية او تغفل عنه , أن جبهة الانقلاب العسكرية و شبه العسكرية تشهد تشظيا و خلافات داخلية عميقة , ما زالت تُلقي بظلالها على القرارات المتناقضة التي يصدرها الانقلابيين يوميا , و بعضها يتكسر , و كأنما تحولت البلاد إلى دولة اقطاعية , يديرها البرهان في جهة , و دقلو في جهة اخرى , و الحركات المسلحة في جهات اخرى .
يقول بعض المحللين ان قرار رفع الطوارئ صدر بعد ضغوط غربية على الانقلابيين في ظل تململ الحركات المسلحة من الوضع الحالي , و الذي يفقد فيه اتفاق السلام قيمته في كل لحظة تمضي , فرغم رفع حالة الطوارئ إلا أن البرهان مازال يرفض ايقاف التفويض و التصريح بالقتل و الاعتقال الذي منحه للقوات الامنية عقب الانقلاب , في حين يمارس دقلو تصعيدا عبر الإدارات الأهلية و مكونات النظارة و العمديات في الشرق ليضمن عدم تجاوزه في اي تسوية لا احد يضمن مجيئها .
هذا الخلاف الذي تتستر عليه المؤسسة العسكرية ليس وليد اللحظة , فقد أشار إليه السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك , حيث ذكر في الـ22 من يونيو 2021م بأن الخلاف داخل المؤسسة العسكرية وصل حد التشظي , وحذر من اثاره المدمرة حال لم تتم السيطرة عليه , وخاصة تحت الانقلاب الذي يتحجج بعدم توحد الجبهة المدنية , مما يعني أن العسكريين غير جادين في تسليم السلطة , و ليست لديهم اي رغبة في التوقف عن القتل , و القمع .
العسكريين بشكل عام , كانت لديهم اسباب للإنقلاب على الحكومة في الـ25 من اكتوبر , و السبب هو تورطهم و خوفهم من المحاسبة في احداث دموية كثيرة اهمها مجزرة فض اعتصام القيادة العامة و التي تحل ذكراها المؤلمة على الثوار في هذه الايام , و قد صرّح العسكر و الجنجويد مرارا عن خشيتهم من المحاسبة , مما يعني أن اي اتفاق قادم , لا يضمن لهم الحصانة من المحاسبة و المحاكمات ,سينتهي مصيره بانقلاب آخر .
👍37🔥5👏5
ديامة الجبل, لجان مقاومة جبل أولياء سانات الخزان الملازم أول بابكر حميــدان آدم , شغال تعـذيب في الثوار , وقبل كدا كان سبب في استدراج قلندر و اعتقاله في المرة الأولى , وهسه في المرة التانية ...
استلم و رجع دون تصرف .
استلم و رجع دون تصرف .
👍18
ازمة الانقلاب العسكري الحالية كشفت عن قصور كبير في الفكر ( الجمعي ) للمناهضين للإنقلاب من كل قوى الثورة دون استثناء , هذا القصور يُصعّب من ايجاد رؤية مشتركة تجمع و توحد هذه القوى تجاه الانقلاب المترنح أمامهم , فمثلا نجد ان الحرية و التغيير و لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين يتفقون على ( اسقاط او انهاء الانقلاب) , و عدم الثقة او الشراكة في المكون العسكري المتمثل في المجلس العسكري , و المناداة بإيقاف القتل و الاعتقال و رفع حالة الطوارئ , و المحاسبة وعدم الافلات من العقاب ... الخ
في حين ان الانقلاب العسكري منشق على نفسه و لا يكاد يتفق الا على النجاة من المحاسبة و الافلات من العقاب , فالبرهان و عسكره اصبح بينهم و بين دقلو و جنجويده هاوية كبيرة تجري حمم ملتهبة في قاعها , و يواجهان سخط دولي حتى من حلفائهم لأسباب سأشرحها و أذكرها ...
الحركات المسلحة و كل القوى التي اختارت جانب الانقلاب هي الأن تحت رحمة ما ستسفر عنه الايام , ولن يكون لها اعتراض على ما يقرره العسكر من تسليم سلطة او انهاء انقلاب او ما تسمّه ...
هذا يُعيدنا إلى المكاسب التي تقبع أمام قوى الثورة و مناقشة الحل الذي يحفظ للجميع ما يريد , دون تخوين او شقاق , و شرح للفخاخ التي ينصبها العسكر الآن , و كيفية عدم الوقوع فيها .
1- من أول المكاسب لقوى الثورة هي تحييد الداعميين الإقليميين للإنقلاب , وهو أمر اسهم فيه غباء الانقلابيين أنفسهم , فقد استفاقت مصر للمرة الثانية في تاريخها على أن هذا الانقلاب هو انقلاب للأخوان المسلمين على السلطة , و ليس مجرد انقلاب عسكري , وهي تشعر بالخيانة و انه قد تم استغبائها وخداعها , و يظهر هذا بجلاء في البرود و الجفاء من قبل الإدارة المصرية تجاه الانقلاب مؤخرا , مع توقف زيارة المسؤوليين الأمنيين و العسكريين المصريين للسودان , و لا يختلف موقف الامارات او السعودية من موقف مصر من الاخوان المسلمين , الذي كشفوا كل اوراقهم فرحا بهذا الانقلاب الفاشل , و الشق الثاني هو استمرارية الدعم الأمريكي السياسي لهذه الجهود , ففي ظل حرب اوكرانيا , ظلت مؤسسات القرار الأمريكية , و من قبل الانقلاب تدعم التحول المدني الديمقراطي , و بعد الخطوة الانتحارية في حضن روسيا التي قام بها زعيم الجنجويد , انتبهت أمريكا لزحف روسيا إلى افريقيا عبر السودان الذي يعتبر بوابة استراتيجية و يمثل أهمية قصوى للداعمين الاقليميين ...
و قد اشرت سابقا أن السياسة تعني أن تكسب بأقل مجهود و دون خسائر , و أن تكسب معسكر الاقليم و امريكا في صفك , سيساهم في اضعاف الانقلاب و جعله يخسر ركيزته الوحيدة التي يعتمد عليها .
2- انهاء او اسقاط الانقلاب العسكري بصورة سلمية , سيعني انه و لأول مرة في تاريخ السودان سيتم تسليم السلطة من قبل من قاموا بإنقلاب عسكري , و كتابة نهاية فعلية لفصول الحكم العسكري الايدلوجي او الدكتاتوري , وهو نجاح سيُحسب لكل قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة , و سيكون حتى في مصلحة المؤسسة العسكرية و مستقبلها , و سينعكس ايجابا في الحياة السياسية المدنية.
3- ما ستترتب عليه الخطوة لما بعد انهاء او اسقاط الانقلاب سيكون فيها التنافس او الصراع مدنيا خالصا في جو ديمقراطي تكون فيه الغلبة لمن يملك رؤية افضل , و مساندة شعبية يقررها الناس , دون الخوف من تغول شخص ببندقيته لتحويل مسار العملية السياسية لإتجاه بقوة السلاح ...
أمام هذه المكاسب هنالك فخاخ نصبها العسكر للحيلولة دون الوصول إليها من جانب المدنيين , و أول فخ هو فخ تقسيم او قطع الطريق أمام توحد قوى الثورة بمبدأ فرّق تسد , فالقبول بالجلوس مع قوى الحرية و التغيير يعني ان تُغلق لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين أبوابها في وجهها و جعلها تقف وحيدة , في أهم توقيت للتوحد على الرؤية و لو اختلفت الوسائل , وهو فخ مباشر و بسيط , و الجميع يراه , لكن ماهو الحل لتفاديه ؟
الحل هو ان تقبل قوى الثورة او تقر و تسلم بإختلاف وسائلها في الوصول إلى الغاية او الـ End Game , و أن هذا لا يقدح في ثورية او صدق احد هذه المكونات, وأن التشاور و التناصح و تبادل الاراء من أجل تقوية التيار المناهض للإنقلاب , سيعجّل بالوصول إلى الغاية المرجوة , الا وهي تنحي العسكريين من السلطة و انهاء ما ترتب عليه من انقلاب ...
⭕️ لكن أهم الحلول الأن لتفادي مسألة اللاءات الثلاثة و التي أؤمن بها شخصيا هي ان تتخذ قوى الحرية و التغيير و بقية قوى الثورة موقفا واحدا بأن يذهب البرهان من رئاسة الجيش , و يحال للتقاعد فورا ...
في حين ان الانقلاب العسكري منشق على نفسه و لا يكاد يتفق الا على النجاة من المحاسبة و الافلات من العقاب , فالبرهان و عسكره اصبح بينهم و بين دقلو و جنجويده هاوية كبيرة تجري حمم ملتهبة في قاعها , و يواجهان سخط دولي حتى من حلفائهم لأسباب سأشرحها و أذكرها ...
الحركات المسلحة و كل القوى التي اختارت جانب الانقلاب هي الأن تحت رحمة ما ستسفر عنه الايام , ولن يكون لها اعتراض على ما يقرره العسكر من تسليم سلطة او انهاء انقلاب او ما تسمّه ...
هذا يُعيدنا إلى المكاسب التي تقبع أمام قوى الثورة و مناقشة الحل الذي يحفظ للجميع ما يريد , دون تخوين او شقاق , و شرح للفخاخ التي ينصبها العسكر الآن , و كيفية عدم الوقوع فيها .
1- من أول المكاسب لقوى الثورة هي تحييد الداعميين الإقليميين للإنقلاب , وهو أمر اسهم فيه غباء الانقلابيين أنفسهم , فقد استفاقت مصر للمرة الثانية في تاريخها على أن هذا الانقلاب هو انقلاب للأخوان المسلمين على السلطة , و ليس مجرد انقلاب عسكري , وهي تشعر بالخيانة و انه قد تم استغبائها وخداعها , و يظهر هذا بجلاء في البرود و الجفاء من قبل الإدارة المصرية تجاه الانقلاب مؤخرا , مع توقف زيارة المسؤوليين الأمنيين و العسكريين المصريين للسودان , و لا يختلف موقف الامارات او السعودية من موقف مصر من الاخوان المسلمين , الذي كشفوا كل اوراقهم فرحا بهذا الانقلاب الفاشل , و الشق الثاني هو استمرارية الدعم الأمريكي السياسي لهذه الجهود , ففي ظل حرب اوكرانيا , ظلت مؤسسات القرار الأمريكية , و من قبل الانقلاب تدعم التحول المدني الديمقراطي , و بعد الخطوة الانتحارية في حضن روسيا التي قام بها زعيم الجنجويد , انتبهت أمريكا لزحف روسيا إلى افريقيا عبر السودان الذي يعتبر بوابة استراتيجية و يمثل أهمية قصوى للداعمين الاقليميين ...
و قد اشرت سابقا أن السياسة تعني أن تكسب بأقل مجهود و دون خسائر , و أن تكسب معسكر الاقليم و امريكا في صفك , سيساهم في اضعاف الانقلاب و جعله يخسر ركيزته الوحيدة التي يعتمد عليها .
2- انهاء او اسقاط الانقلاب العسكري بصورة سلمية , سيعني انه و لأول مرة في تاريخ السودان سيتم تسليم السلطة من قبل من قاموا بإنقلاب عسكري , و كتابة نهاية فعلية لفصول الحكم العسكري الايدلوجي او الدكتاتوري , وهو نجاح سيُحسب لكل قوى الثورة و في مقدمتها لجان المقاومة , و سيكون حتى في مصلحة المؤسسة العسكرية و مستقبلها , و سينعكس ايجابا في الحياة السياسية المدنية.
3- ما ستترتب عليه الخطوة لما بعد انهاء او اسقاط الانقلاب سيكون فيها التنافس او الصراع مدنيا خالصا في جو ديمقراطي تكون فيه الغلبة لمن يملك رؤية افضل , و مساندة شعبية يقررها الناس , دون الخوف من تغول شخص ببندقيته لتحويل مسار العملية السياسية لإتجاه بقوة السلاح ...
أمام هذه المكاسب هنالك فخاخ نصبها العسكر للحيلولة دون الوصول إليها من جانب المدنيين , و أول فخ هو فخ تقسيم او قطع الطريق أمام توحد قوى الثورة بمبدأ فرّق تسد , فالقبول بالجلوس مع قوى الحرية و التغيير يعني ان تُغلق لجان المقاومة و الحزب الشيوعي و تجمع المهنيين أبوابها في وجهها و جعلها تقف وحيدة , في أهم توقيت للتوحد على الرؤية و لو اختلفت الوسائل , وهو فخ مباشر و بسيط , و الجميع يراه , لكن ماهو الحل لتفاديه ؟
الحل هو ان تقبل قوى الثورة او تقر و تسلم بإختلاف وسائلها في الوصول إلى الغاية او الـ End Game , و أن هذا لا يقدح في ثورية او صدق احد هذه المكونات, وأن التشاور و التناصح و تبادل الاراء من أجل تقوية التيار المناهض للإنقلاب , سيعجّل بالوصول إلى الغاية المرجوة , الا وهي تنحي العسكريين من السلطة و انهاء ما ترتب عليه من انقلاب ...
⭕️ لكن أهم الحلول الأن لتفادي مسألة اللاءات الثلاثة و التي أؤمن بها شخصيا هي ان تتخذ قوى الحرية و التغيير و بقية قوى الثورة موقفا واحدا بأن يذهب البرهان من رئاسة الجيش , و يحال للتقاعد فورا ...
👍38👏6
فذهاب البرهان لوحده يعني انهيار كل مكونات الانقلاب من جنجويد و كيزان و لجنة أمنية , فالرجل هو مصدر كل الشرور , و ما تسبب به من اضرار للدول الاقليمية و المحاور و اسرائيل , و للعملية السياسية و جرائم القتل المروعة , و الانقلابات العسكرية , يجعله كبشا أسود , و معرقل رئيسي لجميع الجهود , وهو سيصر على عدم تسليم السلطة حتى و لو اجتمع كل أهل السودان في صعيد واحد طالما لم يجد ما ينقذ به نفسه , وهو أمر طبيعي و مفهوم ...
و بذهابه ستفهم قوات الشعب المسلحة السودانية انها مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة , لا يميزها شيء , و لا يعاديها احد دونا عن بقية المؤسسات , و هنا يمكن للجان المقاومة ان تتنفس الصعداء , و تتحدث مع هذه المؤسسة و تلزمها بضرورة الابتعاد عن السلطة بل و كتابة مواثيق او دستور يؤمن ذلك , وهذا سيلغي اللاءات المتبقية بعد خروج العسكر من السلطة و ذهابهم للثكنات , ثم تبدأ العملية السياسية و ترك القرار للشعب في الالتفاف حول قضاياه الاساسية , سواء عبر ميثاق سلطة الشعب او اي ميثاق سياسي جديد ...
و انا على ثقة بأن كل من يُقدّم مصلحة البلاد اليوم لإنقاذها من براثن العسكر و الحركات و الجنجويد و شبح الفقر , و الانقسام و الحروب الذي يلوح في الأفق , سيحصد في المستقبل القريب ثقة كل السودانيين و رضاهم و دعمهم و مساندتهم له , فالشعب السوداني يسبق كل شعوب المنطقة من ناحية الوعي السياسي , و هو الان شعب شاب و متنور وقوي و مصادم و يعرف كيف يقتلع حقه , و يجلس في موقع يحسده عليه العالم , و يمكنه أن يكون ما يشاء ....
صدق المواقف السياسية يكمن في الا يخالف السياسيون رغبة الشعب , و الا يدعي العسكر الوصاية على أحد , و أن ينصرف كل إلى عمله من أجل السودان و مصلحته العليا ...
فالسودان هو الأهم
وسلامته هي الضرورة
و الغاية قبل كل شيء
أو أحد ...
و الحل الذي يرضي الكل
يجب الا يخشاه الجميع .
وقد انتهى زمن حكم العسكر إلى الأبد
و لن تكون هنالك شراكة او تفاوض او شرعية لأي شخص يفرض نفسه على السودانيين ....
مدنيا كان او عسكريا ...
فالسلطة سلطة شعب...
لم يفهم .
و بذهابه ستفهم قوات الشعب المسلحة السودانية انها مازالت مؤسسة من مؤسسات الدولة , لا يميزها شيء , و لا يعاديها احد دونا عن بقية المؤسسات , و هنا يمكن للجان المقاومة ان تتنفس الصعداء , و تتحدث مع هذه المؤسسة و تلزمها بضرورة الابتعاد عن السلطة بل و كتابة مواثيق او دستور يؤمن ذلك , وهذا سيلغي اللاءات المتبقية بعد خروج العسكر من السلطة و ذهابهم للثكنات , ثم تبدأ العملية السياسية و ترك القرار للشعب في الالتفاف حول قضاياه الاساسية , سواء عبر ميثاق سلطة الشعب او اي ميثاق سياسي جديد ...
و انا على ثقة بأن كل من يُقدّم مصلحة البلاد اليوم لإنقاذها من براثن العسكر و الحركات و الجنجويد و شبح الفقر , و الانقسام و الحروب الذي يلوح في الأفق , سيحصد في المستقبل القريب ثقة كل السودانيين و رضاهم و دعمهم و مساندتهم له , فالشعب السوداني يسبق كل شعوب المنطقة من ناحية الوعي السياسي , و هو الان شعب شاب و متنور وقوي و مصادم و يعرف كيف يقتلع حقه , و يجلس في موقع يحسده عليه العالم , و يمكنه أن يكون ما يشاء ....
صدق المواقف السياسية يكمن في الا يخالف السياسيون رغبة الشعب , و الا يدعي العسكر الوصاية على أحد , و أن ينصرف كل إلى عمله من أجل السودان و مصلحته العليا ...
فالسودان هو الأهم
وسلامته هي الضرورة
و الغاية قبل كل شيء
أو أحد ...
و الحل الذي يرضي الكل
يجب الا يخشاه الجميع .
وقد انتهى زمن حكم العسكر إلى الأبد
و لن تكون هنالك شراكة او تفاوض او شرعية لأي شخص يفرض نفسه على السودانيين ....
مدنيا كان او عسكريا ...
فالسلطة سلطة شعب...
لم يفهم .
👍53👏15❤11🥰3