كان بخالصِ ودّي أن أخبركَ ما بداخلي، ولكن كيفَ يشرح الجاهلُ بالأمر ما لا يعلمُه.
كانت تبدو له جميلة جدًا، فاتنة جدًا، ومختلفة جدًا عن الناس العاديين، بحيث لم يدرك كيف لا يختل الآخرون مثله بصناجات كعبيها على بلاط الشارع، ولا تضطرب قلوبهم بهواء كشكشها، ولا يصاب العالم كله بالجنون حبًا بحركة ضفيرتها، وطيران يديها، ولجين ضحكتها، لم يضيع حركة واحدة من حركاتها، ولا علامة واحدة من علامات طبعها، لكنه لم يكن ليجرؤ على الاقتراب منها خوفًا من أن يُفسد السحر.
“ لا أملك مستمعاً واحداً لأقص عليه حكاياتي الفارغة ، لا أمل لي بالتصفيق المناسب ولا خشبة أصعدُ إليها كمنتصر ، أنا جمهور نفسي ! أكتب أحزانهم وأبكي ثم أصفق مرتجلاً أو أتذمر موبخاً وجهي ، أنا مرائري وسعاداتي الغبية ، أنا عاديّ مثل دموع كثيرة سُحقت تحت الأصابع وأتلفتها المناديل” .
Apricity 🍂
Audio
مِن بَعد ما كبر القسا
ببقى لحالي بسأل العتمه :
ليش بيفلّ المَسا و بيروحْ مَ بيترك و لا نِجمه
كل نِجمه بهالسما أنتِ
و شو العُمر لو مَ بهالعمر كِنتِ؟
ببقى لحالي بسأل العتمه :
ليش بيفلّ المَسا و بيروحْ مَ بيترك و لا نِجمه
كل نِجمه بهالسما أنتِ
و شو العُمر لو مَ بهالعمر كِنتِ؟