مُعاذيات جدًا!
1.02K subscribers
4.13K photos
542 videos
123 files
2.75K links
منشورات ذاتية..
روابط لإهتمامات متنوعة، وشيء من الخواطر الارتجالية، والكثير من العشوائية..

جدا مُعاذيّة؛ وسردياته!

حساباتي ومدوناتي وأكثر:
https://linktr.ee/mo3tah


للتواصل @Mo3Tah
Download Telegram
مذكرات المُتذوق: تجربة فاكهة التشكيو Chico الإسم العلمي (Manilkara zapota).

تقرير شامل للتشيكو
لا شيء يُنسينا عاديتنا كالنبيل والشاعر
القراءة كفعل: بحث معنوي.
القراءة كإنتساب: وهم الانتماء.
من يسمي نفسه "مثقفا" هو ذاته يعيد نفس مسارات غيره بذات الأسماء والانطباعات وردات الفعل واعادة مايدغدغ السمع.

لابد ان يعترف انه يبحث عن "وهم" الإنتماء لا فعل الثقافة ذاته.
استدجاء الاراء عبر التشكيك لتحفيز الردود المرغوبة: قمة الجبن والتفاهة.
الشاعرية: لحن الوجود.
الشعرية: معنى الوجود.
الشعر: دعاء إستمطار سماء الوجود.
الشاعر: أداة الروح لإستنطاق الوجود.
القصيدة: موسيقى الوجود.

الوجود: المعنى.
الإعجاب براءة تبطن الإثم.

ليس بتفاحة آدم بل افكار غوايتها!
نظرية القضمة العظيمة التي تعادل نظرية الإنفجار العظيم

تفجرت تفاحة آدم فتفجرت قصتنا
ثمان حالات حب في لحظات هايكو- ترجمة: سلام دواي.

1
تموجات الشتاء
ربما تكون الحب
لا أستطيع التوقف عن هذا الشعور


– ” كيكيون انجاكي”

3
ليالي الحب تلك
حلم أم خدعة ؟
فراشات الخريف


– “ماساجو سوزوكي”

7
مواجهة بعضهم البعض
هذا الصباح
مثل براعم تتمايل بجمال


– “ابيكيرو ناكاتسيوكا”

8
شوق لقبلة – رشفة
حول عينيك
ضباب الخريف


– “داكوتسو أدا”
https://antolgy.com/thaman-halat-hub-fe-lahathat-hakuo
أحلام وشغف وحماسة الرجال هي فاكهة النساء
مُعاذيات جدًا!
وفارسة الظلام لا تريد حربا بل غوايتها!
تتسلق فارسة الظلام الجبال لكي ترى إقبال الفارس فجرا.
رماديٌ هو ماوراء أفق البياض والسواد
منحوتة المعنى بأيدي المفردة المرتجفة
نبيذ الفكرة من عنبة حقل المعنى
نصوص هايكو مائية زهريّة:

مَطَرٌ غَزِيرْ...
يُفْتَحُ الحَدِيثُ
بَيْنَ غَرِيبَيْنِ


– Nidal Saïdi

***

بعضٌ من القمر-
انعكاسُ النّبع
في حَدَقَةِ الغزال


– Widyan Salhi

***

بينما أخلد للنّوم
تواصِلُ زَهرتِي
ذُبُولهَا الأنيق


– ايفون ابراهيم دبول

***

وما غيرُ النّدى
يَحني رَأسكِ
يا قُرنفُلة


– Maysa Darwesh

***

غسقٌ بحريّ -
دون غُصنٍ أخضر
تتدلّى الشمس

– إيناس أصفري‏ (‌‎Inas Asfari‌‏)

***

دوي انفجار
باقة الزهور التي أهديتني
تركض معي

– Malika Lachhab

***

الأوراق الذابلة –
رغم الجفاف
مثمرة ضحكات الماء

– صباح القصير

***

زهرةُ هايكو
لا تُسقى بالماءِ، تُورقُ
من بريقِ دمعة.


– حاجي چتو

***

التجاعيد على الماء
أذابت شيئاً فشيئاً
صقيع البحيرة
(شيكي)


هنا ماء
وهناك ماء
مياه الربيع
(أونيتسورا)


عارياً
على حصانٍ عارٍ
تحت المطر الهاطل بغزارة
(إيسا)


– إي بونفو
سوزان سيمارد: كيف تكون شجرةً أمًّا
Suzanne Simard: How to Be a Mother Tree - The Nature Of with Willow Defebaugh
٥٣ د

ماذا لو لم تكن الغابة مجرد منظر طبيعي بل عائلة؟ في هذه الحلقة من برنامج "طبيعة" تتحدث ويلو مع عالمة بيئة الغابات سوزان سيمارد عن الشبكات الخفية التي تربط الأشجار تحت أقدامنا وما تكشفه هذه العلاقات عن علاقاتنا.

بالاستناد إلى عقود من البحث وكتابها الجديد "عندما تتنفس الغابة" تتأمل سوزان في الأشجار الأم والتنفس المشترك ومسؤولية رعاية الغابات في وقت هي بأمس الحاجة إلينا فيه - ونحن بأمس الحاجة إليها.

ملخص تفصيلي:
- أشجار الأم كمراكز عصبية: تشرح سيمارد أن الأشجار الكبيرة في الغابة تعمل كـ "محاور" تربط مجتمع الغابة بأكمله عبر شبكات فطرية تحت الأرض حيث تنقل الغذاء والماء والمعلومات للشتلات والأشجار المجاورة.
- نقد العلم الاختزالي: تدعو سيمارد للانتقال من العلم الذي يجزئ الطبيعة لفهمها إلى علم "علائقي" يرى الغابة ككيان واحد متصل مستلهمة ذلك من الحكمة التقليدية للشعوب الأصلية.
- مشروع شجرة الأم (The Mother Tree Project): مشروع بحثي ضخم يغطي تسعة مواقع لاختبار كيفية مساعدة الغابات على الهجرة شمالا بسبب التغير المناخي والبحث عن بدائل مستدامة لقطع الأشجار الكلي تحافظ على مخزون الكربون.
- دورة السلمون والغابة: تسلط الضوء على التكامل بين المحيط والغابة حيث تنقل الحيوانات نيتروجين السلمون إلى جذور الأشجار مما يخلق وفرة متبادلة كانت تدار تاريخيا بحكمة بشرية.
- التغير المناخي والكربون: تحذر من أن ممارسات قطع الغابات الحالية تطلق 60-70% من كربون الغابة والتربة إلى الجو مما يفاقم الأزمة المناخية وتؤكد أن حماية الغابات القديمة هي حل طبيعي أساسي.
- التشابه بين حياة الإنسان والغابة: تربط سيمارد تجربتها الشخصية مع السرطان والحزن بدورة الحياة والموت في الغابة مشيرة إلى أن دواء السرطان (Taxol) مستخلص من شجرة الطقسوس مما يجسد فكرة التبادل والعطاء بين الأنواع.
https://youtu.be/FeS1x_tRPK4
(بحث) جماليّة الدهشة في قصيدة (الهايكو) العربيّة بين الاقتصاد اللّغوي والتّكثيف الدلالي.

الكاتب: بواحمام آمال، بن عافية وداد. - قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة باتنة.

الملخص:
يرى المتتبّع لملامح قصيدة (الهايكو) العربيّة أنّها لا تمنح نفسها في قراءة واحدة؛ كونها زاخرةً بالدهشة والمفاجأة وموسومة بالعمق الفنّي والمعرفي والإبداعي؛ فهي قصائد تتوق الوصول إلى رؤى الآخر وتجسّد طموحاته عبر اللّمحة الدالة والأثر الفاعل. وعليه ارتأت هذه الدراسة أن تقف عند قصيدة (الهايكو) العربيّة، لما تملكه من تداخل التّقنيّات والجماليّات واقتصاد البنية اللّغويّة لتكثّف المعنى وتكتنزه، ممّا يتيح لهذه القصيدة قدرة تأثيريّة مباغتة ومفاجأة جماليّة في تلقّيها، لتخلق قارئا إبداعيّا متطلّعا يتفاعل معها فهمًا واستقراء وتأويلا؛ وذلك من أجل استنطاق وفكّ مغاليق النّص وتفجير دلالته. وقد توصّل البحث إلى عدّ قصائد ا(لهايكو) أشعارا صامتة ومقتصدة لغويّا، في حين فهي حبلى بدلالات متعدّدة وعميقة، تعبق بروائح التّأمّل العميق، تختزن طاقات إيحائيّة تنفجر جمالا عبر القراءة والتّأويل. تتمحور المهمّة الأصيلة لقصيدة (الهايكو) حول إحداث إدهاش المتلقّي، وهي نقلة إبهارية دهشوية تدقّ جرس الإنذار الاستيعابي لديه، ليكون أكثر وعيا في استلهام معانيها المشفّرة، وإحالتها إلى ذاكرته التّفسيرية، ليكون الشريك الفاعل مع المبدع.
https://asjp.cerist.dz/en/article/168246