مُعاذيات جدًا!
أعلنت شركة فلينت عن إنتاج "بطارية ورقية" قابلة للتحلل الحيوي الملخص: * شركة Flint السنغافورية أعلنت في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس بدء إنتاج بطارية قابلة لإعادة الشحن تُعرف بـ«بطارية الورق» وتتحلل حيويا في نهاية دورة حياتها. * دخلت التقنية…
YouTube
The Power of Paper
Paper changed how humans store ideas, share knowledge, and build civilization. Now it’s doing something new: storing energy.
Flint is introducing its new paper battery product designed to deliver practical power with safer materials, lower lifecycle impact…
Flint is introducing its new paper battery product designed to deliver practical power with safer materials, lower lifecycle impact…
تمارين طباعة النص 'Typography' التي تساعد الطلاب على تدريب أعينهم
الملخص:
* الطباعة مهارة لا تُكتسب بسرعة؛ تدريب العين يحتاج وقتا طويلا وطلاب التصميم يقضون سنوات في ملاحظة أشكال الحروف لاكتشاف مشاكل التباعد الدقيقة أو تمييز عائلات الخطوط بسرعة.
* دراسة الأساسيات النظرية (Kerning Leading Hierarchy) ضرورية لكنها غير كافية؛ التعلم الحقيقي يحدث عند العمل العملي المباشر على الخطوط.
* التدرج مهم: كل تمرين يبني على السابق وتجاوز المراحل يؤدي لفقدان مفاهيم أساسية تعتمد عليها بقية المهارات.
* بناء أساس قوي للطباعة يتطلب “رؤية” الحروف لا مجرد قراءتها: ملاحظة انحناءات الحروف الصغيرة واختلاف معالجة حرف g بين الخطوط وتأثير التباعد على إحساس الكلمة.
* الاحتفاظ بمفكرة طباعة (حتى على الهاتف) عبر تصوير أمثلة من اللافتات العبوات والمواقع مع تدوين أسباب نجاحها أو فشلها يسرع تدريب العين أكثر من الكتب وحدها.
* الكتب مفيدة للمصطلحات لكن الممارسة تصنع الحس؛ قراءة الكيرننغ 'kerning' تختلف عن إصلاحه فعليا.
* التوفيق بين الدراسة الجامعية والتطبيق العملي يتطلب تخطيطا: مشاريع المحفظة أعمال العملاء والبحث الأكاديمي تتنافس على الوقت.
* التوثيق الواضح للأفكار الطبوغرافية 'Topography' والقرارات البصرية يعزز جودة التصميم والانتباه للتفاصيل في التباعد يقوي أيضا الشرح والتحليل الكتابي.
* تخصيص ساعات منتظمة لممارسة الطباعة أهم من جلسات طويلة متقطعة؛ الاستمرارية تبني المهارة أسرع.
* تمارين أساسية: طباعة كلمات بخطوط مختلفة قص الحروف وإعادة ترتيبها يدويا لفهم التباعد بشكل أعمق من الأدوات الرقمية وحدها.
* البدء بكلمات بسيطة وخطوط Sans-serif للتركيز على التباعد ثم الانتقال إلى Serif مع اختلاف احتياجات كل خط.
* دراسات الهرمية: تصميم ملصق واحد بعشر طرق باستخدام خط واحد فقط مع تغيير الأحجام والأوزان والتباعد دون ألوان أو صور.
الأدوات والأساليب المتنوعة تعلم مهارات مختلفة:
- تمارين يدوية لتتبع الحروف وفهم بنائها.
- ممارسة رقمية بتعديل الكيرننغ يدويا قبل التلقائي.
- أعمال مطبوعة تعتمد على الطباعة فقط.
- تصميم شاشات بنصوص كثيفة قابلة للقراءة على الجوال.
- دراسات حركة لفهم تأثير الحركة على المقروئية.
* قراءة الطباعة بمقاييس مختلفة: نفس الفقرة عند 8pt و12pt و24pt و72pt تُظهر أن التباعد يتغير تأثيره حسب الحجم.
* تجارب الأوزان: استخدام عائلة خط واحدة بأوزان متعددة وبتركيبات مختلفة للوصول للتوازن المناسب.
* وعي متقدم: مزج Serif وSans-serif استخدام المضغوط والممدود وإضافة Italic وOblique.
* إنشاء عينات خطوط كاملة (حروف - أرقام - ترقيم - رموز) يكشف تفاصيل خفية؛ علامة & وحدها قد تعبر عن شخصية الخط.
* دراسة الطباعة في سياقها الواقعي: المتاحف والشعارات وملصقات الأفلام تستخدم الطباعة لتحقيق أهداف وظيفية ودلالية.
* الهدف النهائي هو أن تصبح الطباعة طبيعة ثانية: تمييز الخطوط فورا ملاحظة أخطاء التباعد والهرمية تلقائيا.
* اختلاف متطلبات الطباعة للشاشة عن المطبوع (دقات متغيرة - مقابل أبعاد ثابتة) مع ثبات المبادئ الأساسية.
* الطباعة تربط التعليم بالممارسة المهنية؛ الاستوديوهات تتوقع عينا مُدرّبة ودور المصمم هو رؤية ما لا يراه الآخرون وإصلاحه قبل أن يُلاحظ.
https://designworklife.com/typography-exercises-that-help-students-train-their-eye
الملخص:
* الطباعة مهارة لا تُكتسب بسرعة؛ تدريب العين يحتاج وقتا طويلا وطلاب التصميم يقضون سنوات في ملاحظة أشكال الحروف لاكتشاف مشاكل التباعد الدقيقة أو تمييز عائلات الخطوط بسرعة.
* دراسة الأساسيات النظرية (Kerning Leading Hierarchy) ضرورية لكنها غير كافية؛ التعلم الحقيقي يحدث عند العمل العملي المباشر على الخطوط.
* التدرج مهم: كل تمرين يبني على السابق وتجاوز المراحل يؤدي لفقدان مفاهيم أساسية تعتمد عليها بقية المهارات.
* بناء أساس قوي للطباعة يتطلب “رؤية” الحروف لا مجرد قراءتها: ملاحظة انحناءات الحروف الصغيرة واختلاف معالجة حرف g بين الخطوط وتأثير التباعد على إحساس الكلمة.
* الاحتفاظ بمفكرة طباعة (حتى على الهاتف) عبر تصوير أمثلة من اللافتات العبوات والمواقع مع تدوين أسباب نجاحها أو فشلها يسرع تدريب العين أكثر من الكتب وحدها.
* الكتب مفيدة للمصطلحات لكن الممارسة تصنع الحس؛ قراءة الكيرننغ 'kerning' تختلف عن إصلاحه فعليا.
* التوفيق بين الدراسة الجامعية والتطبيق العملي يتطلب تخطيطا: مشاريع المحفظة أعمال العملاء والبحث الأكاديمي تتنافس على الوقت.
* التوثيق الواضح للأفكار الطبوغرافية 'Topography' والقرارات البصرية يعزز جودة التصميم والانتباه للتفاصيل في التباعد يقوي أيضا الشرح والتحليل الكتابي.
* تخصيص ساعات منتظمة لممارسة الطباعة أهم من جلسات طويلة متقطعة؛ الاستمرارية تبني المهارة أسرع.
* تمارين أساسية: طباعة كلمات بخطوط مختلفة قص الحروف وإعادة ترتيبها يدويا لفهم التباعد بشكل أعمق من الأدوات الرقمية وحدها.
* البدء بكلمات بسيطة وخطوط Sans-serif للتركيز على التباعد ثم الانتقال إلى Serif مع اختلاف احتياجات كل خط.
* دراسات الهرمية: تصميم ملصق واحد بعشر طرق باستخدام خط واحد فقط مع تغيير الأحجام والأوزان والتباعد دون ألوان أو صور.
الأدوات والأساليب المتنوعة تعلم مهارات مختلفة:
- تمارين يدوية لتتبع الحروف وفهم بنائها.
- ممارسة رقمية بتعديل الكيرننغ يدويا قبل التلقائي.
- أعمال مطبوعة تعتمد على الطباعة فقط.
- تصميم شاشات بنصوص كثيفة قابلة للقراءة على الجوال.
- دراسات حركة لفهم تأثير الحركة على المقروئية.
* قراءة الطباعة بمقاييس مختلفة: نفس الفقرة عند 8pt و12pt و24pt و72pt تُظهر أن التباعد يتغير تأثيره حسب الحجم.
* تجارب الأوزان: استخدام عائلة خط واحدة بأوزان متعددة وبتركيبات مختلفة للوصول للتوازن المناسب.
* وعي متقدم: مزج Serif وSans-serif استخدام المضغوط والممدود وإضافة Italic وOblique.
* إنشاء عينات خطوط كاملة (حروف - أرقام - ترقيم - رموز) يكشف تفاصيل خفية؛ علامة & وحدها قد تعبر عن شخصية الخط.
* دراسة الطباعة في سياقها الواقعي: المتاحف والشعارات وملصقات الأفلام تستخدم الطباعة لتحقيق أهداف وظيفية ودلالية.
* الهدف النهائي هو أن تصبح الطباعة طبيعة ثانية: تمييز الخطوط فورا ملاحظة أخطاء التباعد والهرمية تلقائيا.
* اختلاف متطلبات الطباعة للشاشة عن المطبوع (دقات متغيرة - مقابل أبعاد ثابتة) مع ثبات المبادئ الأساسية.
* الطباعة تربط التعليم بالممارسة المهنية؛ الاستوديوهات تتوقع عينا مُدرّبة ودور المصمم هو رؤية ما لا يراه الآخرون وإصلاحه قبل أن يُلاحظ.
https://designworklife.com/typography-exercises-that-help-students-train-their-eye
Design Work Life
Typography Exercises That Help Students Train Their Eye
Typography isn’t something you learn in one afternoon. Your eye needs training like any other skill. Design students spend years looking at letterforms before they can spot subtle spacing issues or identify typeface families at a glance. Most typography courses…
عدسة الرغبة: صور مصغرة للعين (حوالي سنة 1790 و 1810)
The Lens of Desire: Eye Miniatures (ca. 1790–1810)
المنمنمات 'Miniatures' هي نوع فرعي من لوحات البورتريه وضمنها نوع فرعي آخر أقل شهرة: لوحات العين اليسرى أو اليمنى وسط لا شيء آخر وقد أطلق عليها تاجر تحف بارع اسم "عيون العشاق" وقد رُسمت جميع صور العيون المنمنمة تقريبا بالألوان المائية على العاج في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
وكانت تُوضع في خواتم وقلائد ودبابيس وعلب أعواد أسنان وما شابه وتُهدى بين العشاق وكانت عيون العشاق ببريقها وروعتها وهشاشتها (قد تمحو قطرة ماء ضربات الفرشاة الدقيقة) لا تعني كما قد يبدو "أنا معجب بك" بل تعني بالأحرى "أنت تملك قلبي وهذه عيني لتثبت ذلك".
بحلول سبعينيات القرن الثامن عشر انتشرت الصور المصغرة انتشارا واسعا وأصبح طلبها سهلا ويشير أحد الباحثين إلى أن ملل الفنانين هو ما أدى إلى رواج رسم العيون المنفصلة لكن التفسير الأكثر إقناعا هو نزوات عملائهم الإيروتيكية.
فالعين المجردة لا يمكن التعرف عليها إلا من قبل شخص مقرب مما يجعلها رمز خاص للغاية وكان تبادلها مقبولا بين الأزواج الذين كانت تفاهماتهم سرية بالضرورة وربما أيضا بين الأزواج الذين لم تكن تفاهماتهم سرية لكنهم كانوا يقدرون الإثارة الجنسية الكامنة في الحديث المشفر.
بدأت موضة صور العيون المصغرة في إنجلترا عندما وقع الملك المستقبلي جورج الرابع في غرام ماريا فيتزهربرت وهي امرأة لا تتناسب مع مكانته (أرملة كاثوليكية من عامة الشعب) فأرسل إليها سرا لوحة لعينه مع عرض الزواج وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا وبعد علاقة طويلة مضطربة دُفن مع لوحة لعينها.
قد يعترض شخص ذو تفكير حرفي: لماذا يُعتبر ارتداء عين الحبيب أمرا مثيرا؟ أليست العين المثبتة على فستان أو في قلادة تنظر في اتجاه غير رومانسي أي لا تنظر إلى الحبيب؟ وماذا عن رائحة البشاعة في ارتداء عين ثالثة؟ كما هو الحال في كثير من الأمور المتعلقة بالحب فإن التدقيق الشديد يُفقد المشاعر رونقها.
اتضح أن أفضل طريقة لفهم عيون العشاق هي من خلال لوحة مصغرة أخرى معاصرة وهي ليست عينا بالمعنى الحرفي بل لوحة صغيرة لثديين وتُعدّ لوحة "الجمال المُكشَف" حالة شاذة تكشف عن النمط.
وقد أهدت سارة غودريدج إحدى أشهر رسامات المنمنمات في عصرها هذه اللوحة الذاتية لحبيبها السياسي دانيال ويبستر; إنها هدية آسرة من الجسد ملفوفة كالطفل يسوع رقيقة ومُبالغ فيها في آنٍ واحد حتى أصغر العيوب (الشامة عدم التناسق) في خدمة جمالٍ أكثر كمالا.
ها أنا ذا لا تنسَ خذني; لا بد أن غودريدج رأت أن رسم عينٍ أمرٌ مُبهمٌ ومُثيرٌ للريبة.
https://publicdomainreview.org/collection/eye-miniatures
The Lens of Desire: Eye Miniatures (ca. 1790–1810)
المنمنمات 'Miniatures' هي نوع فرعي من لوحات البورتريه وضمنها نوع فرعي آخر أقل شهرة: لوحات العين اليسرى أو اليمنى وسط لا شيء آخر وقد أطلق عليها تاجر تحف بارع اسم "عيون العشاق" وقد رُسمت جميع صور العيون المنمنمة تقريبا بالألوان المائية على العاج في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
وكانت تُوضع في خواتم وقلائد ودبابيس وعلب أعواد أسنان وما شابه وتُهدى بين العشاق وكانت عيون العشاق ببريقها وروعتها وهشاشتها (قد تمحو قطرة ماء ضربات الفرشاة الدقيقة) لا تعني كما قد يبدو "أنا معجب بك" بل تعني بالأحرى "أنت تملك قلبي وهذه عيني لتثبت ذلك".
بحلول سبعينيات القرن الثامن عشر انتشرت الصور المصغرة انتشارا واسعا وأصبح طلبها سهلا ويشير أحد الباحثين إلى أن ملل الفنانين هو ما أدى إلى رواج رسم العيون المنفصلة لكن التفسير الأكثر إقناعا هو نزوات عملائهم الإيروتيكية.
فالعين المجردة لا يمكن التعرف عليها إلا من قبل شخص مقرب مما يجعلها رمز خاص للغاية وكان تبادلها مقبولا بين الأزواج الذين كانت تفاهماتهم سرية بالضرورة وربما أيضا بين الأزواج الذين لم تكن تفاهماتهم سرية لكنهم كانوا يقدرون الإثارة الجنسية الكامنة في الحديث المشفر.
بدأت موضة صور العيون المصغرة في إنجلترا عندما وقع الملك المستقبلي جورج الرابع في غرام ماريا فيتزهربرت وهي امرأة لا تتناسب مع مكانته (أرملة كاثوليكية من عامة الشعب) فأرسل إليها سرا لوحة لعينه مع عرض الزواج وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا وبعد علاقة طويلة مضطربة دُفن مع لوحة لعينها.
قد يعترض شخص ذو تفكير حرفي: لماذا يُعتبر ارتداء عين الحبيب أمرا مثيرا؟ أليست العين المثبتة على فستان أو في قلادة تنظر في اتجاه غير رومانسي أي لا تنظر إلى الحبيب؟ وماذا عن رائحة البشاعة في ارتداء عين ثالثة؟ كما هو الحال في كثير من الأمور المتعلقة بالحب فإن التدقيق الشديد يُفقد المشاعر رونقها.
اتضح أن أفضل طريقة لفهم عيون العشاق هي من خلال لوحة مصغرة أخرى معاصرة وهي ليست عينا بالمعنى الحرفي بل لوحة صغيرة لثديين وتُعدّ لوحة "الجمال المُكشَف" حالة شاذة تكشف عن النمط.
وقد أهدت سارة غودريدج إحدى أشهر رسامات المنمنمات في عصرها هذه اللوحة الذاتية لحبيبها السياسي دانيال ويبستر; إنها هدية آسرة من الجسد ملفوفة كالطفل يسوع رقيقة ومُبالغ فيها في آنٍ واحد حتى أصغر العيوب (الشامة عدم التناسق) في خدمة جمالٍ أكثر كمالا.
ها أنا ذا لا تنسَ خذني; لا بد أن غودريدج رأت أن رسم عينٍ أمرٌ مُبهمٌ ومُثيرٌ للريبة.
https://publicdomainreview.org/collection/eye-miniatures
The Public Domain Review
The Lens of Desire: Eye Miniatures (ca. 1790–1810)
Small paintings of eyes that were gifted between lovers in England.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يُظهر فيديو ناسا بتقنية التصوير الزمني على مدى 25 عاما كيف تنمو بقايا المستعر الأعظم
استغرق إعداد فيديو جديد بتقنية التصوير الزمني (تايم لابس) من ناسا عقدين ونصف وما يزيد من روعة هذا الفيديو الذي يوثق بقايا مستعر كيبلر الأعظم هو أنه لم يُصور على الأرض بل في الفضاء إذّ تبعد بقايا المستعر الأعظم مسافة هائلة تبلغ 17,000 سنة ضوئية عن الأرض أي ما يزيد عن 99 كوادريليون ميل.
صور بتقنية التصوير الزمني بشكل كبير على بيانات التصوير بالأشعة السينية من مرصد تشاندرا الفضائي التابع لناسا ويتضمن أيضا صورا بصرية من بان-ستارز وهو تلسكوب مسح بانورامي في هاواي ويُعرف مرصد تشاندرا بخبرته في عمليات الرصد طويلة الأمد ومتابعة نفس الجسم الكوني بمرور الوقت
الفيديو هو الأطول من نوعه الذي يُصوره هذا التلسكوب العريق في الفيديو تظهر بيانات الأشعة السينية باللون الأزرق.
التقطت تشاندرا صورا لبقايا مستعر كيبلر الأعظم الذي اكتشفه علماء الفلك لأول مرة في سماء الليل في عام 1604 وفي أعوام 2000 2004 2006 2014 ومؤخرا في عام 2025.
للمزيد:
https://www.nasa.gov/missions/chandra/supernova-remnant-video-from-nasas-chandra-is-decades-in-making
استغرق إعداد فيديو جديد بتقنية التصوير الزمني (تايم لابس) من ناسا عقدين ونصف وما يزيد من روعة هذا الفيديو الذي يوثق بقايا مستعر كيبلر الأعظم هو أنه لم يُصور على الأرض بل في الفضاء إذّ تبعد بقايا المستعر الأعظم مسافة هائلة تبلغ 17,000 سنة ضوئية عن الأرض أي ما يزيد عن 99 كوادريليون ميل.
صور بتقنية التصوير الزمني بشكل كبير على بيانات التصوير بالأشعة السينية من مرصد تشاندرا الفضائي التابع لناسا ويتضمن أيضا صورا بصرية من بان-ستارز وهو تلسكوب مسح بانورامي في هاواي ويُعرف مرصد تشاندرا بخبرته في عمليات الرصد طويلة الأمد ومتابعة نفس الجسم الكوني بمرور الوقت
الفيديو هو الأطول من نوعه الذي يُصوره هذا التلسكوب العريق في الفيديو تظهر بيانات الأشعة السينية باللون الأزرق.
التقطت تشاندرا صورا لبقايا مستعر كيبلر الأعظم الذي اكتشفه علماء الفلك لأول مرة في سماء الليل في عام 1604 وفي أعوام 2000 2004 2006 2014 ومؤخرا في عام 2025.
للمزيد:
https://www.nasa.gov/missions/chandra/supernova-remnant-video-from-nasas-chandra-is-decades-in-making
Forwarded from كِتَابَةٌ تَصْمُدُ أَمَامَ اللَّانِهَائِيِّ
"رغم أن الجذر لا يعرفُ شيئاً عن الثمار، فإنه يغذيها"
ريلكيه
ريلكيه
بين النمطية واللانمطية يستلذ الفنان وتستقر نفسه وينسى ذاته!
سيكو تحول أول ساعة جيب في تاريخها تعود إلى عام 1895 إلى طراز جديد ضمن مجموعة «بريسيج Presage»
الملخص:
* ساعات الجيب أصبحت اليوم قطعا نادرة تقتصر على هواة الجمع لكن ذلك لم يمنع سيكو من استلهام تاريخها بمناسبة الذكرى الـ145 لتأسيسها عبر إطلاق ساعة يد جديدة من مجموعة Presage مستوحاة من ساعة جيب تعود إلى عام 1895.
* في عام 1895 صنعت شركة سيكوشا التي أسسها كينتارو هاتوري ساعة Timekeeper وكانت أول ساعة تُنتج داخليا في اليابان في وقت كانت فيه السوق تهيمن عليها الواردات الغربية ما شكل خطوة حاسمة في تاريخ صناعة الساعات اليابانية وقدرتها على منافسة الدقة السويسرية.
* لاحقا وفي عام 1929 حصل إصدار مطور من ساعات الجيب سيكوشا على اعتماد كأول ساعة سكك حديدية رسمية في اليابان.
* الطراز الجديد Presage SPB538 يترجم هذا الإرث في علبة صغيرة بقطر 35 مم من الفولاذ المقاوم للصدأ المطلي باللون الذهبي مع أذرع (عُرى) متحركة تحاكي الساعات المبكرة التي كانت في الأصل ساعات جيب معدلة للمعصم.
* الساعة مزودة بزجاج ياقوتي بشكل صندوقي وتحته قرص من المينا البيضاء مصنوع يدويا بتقنيات حرق تقليدية على يد الحرفي ميتسورو يوكوساوا وفريقه ما يجعل كل قرص فريدا بفضل الاختلافات الدقيقة الناتجة عن درجات الحرارة العالية.
* التصميم يحافظ على الطابع الكلاسيكي: أرقام رومانية سوداء رفيعة وعقارب على شكل أوراق بلون ذهبي تاج على شكل بصلة عند موضع الساعة الثالثة وحافة مستوحاة من شكل ساعة Timekeeper الأصلية.
* من الداخل تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية حديثة عيار 6R51 مع تعبئة يدوية احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة مقاومة للمغناطيسية ودقة تتراوح بين +25 / -15 ثانية يوميا.
* السوار الجلدي من نوع pull-through مصدره مدابغ معتمدة من Leather Working Group ضمن التزام سيكو بأن يأتي أكثر من 90% من جلودها من مصادر معتمدة.
* المواصفات: قطر 35 مم سماكة 12.3 مم مقاومة ماء حتى 50 مترا قرص مينا أبيض زجاج ياقوتي بطبقة مضادة للانعكاس.
* السعر 1900 دولار أمريكي إصدار محدود من 1450 قطعة.
* التوفر: ابتداءا من شهر فبراير لدى متاجر سيكو المختارة والوكلاء المعتمدين.
https://hiconsumption.com/watches/seiko-presage-spb538-145th-anniversary
الملخص:
* ساعات الجيب أصبحت اليوم قطعا نادرة تقتصر على هواة الجمع لكن ذلك لم يمنع سيكو من استلهام تاريخها بمناسبة الذكرى الـ145 لتأسيسها عبر إطلاق ساعة يد جديدة من مجموعة Presage مستوحاة من ساعة جيب تعود إلى عام 1895.
* في عام 1895 صنعت شركة سيكوشا التي أسسها كينتارو هاتوري ساعة Timekeeper وكانت أول ساعة تُنتج داخليا في اليابان في وقت كانت فيه السوق تهيمن عليها الواردات الغربية ما شكل خطوة حاسمة في تاريخ صناعة الساعات اليابانية وقدرتها على منافسة الدقة السويسرية.
* لاحقا وفي عام 1929 حصل إصدار مطور من ساعات الجيب سيكوشا على اعتماد كأول ساعة سكك حديدية رسمية في اليابان.
* الطراز الجديد Presage SPB538 يترجم هذا الإرث في علبة صغيرة بقطر 35 مم من الفولاذ المقاوم للصدأ المطلي باللون الذهبي مع أذرع (عُرى) متحركة تحاكي الساعات المبكرة التي كانت في الأصل ساعات جيب معدلة للمعصم.
* الساعة مزودة بزجاج ياقوتي بشكل صندوقي وتحته قرص من المينا البيضاء مصنوع يدويا بتقنيات حرق تقليدية على يد الحرفي ميتسورو يوكوساوا وفريقه ما يجعل كل قرص فريدا بفضل الاختلافات الدقيقة الناتجة عن درجات الحرارة العالية.
* التصميم يحافظ على الطابع الكلاسيكي: أرقام رومانية سوداء رفيعة وعقارب على شكل أوراق بلون ذهبي تاج على شكل بصلة عند موضع الساعة الثالثة وحافة مستوحاة من شكل ساعة Timekeeper الأصلية.
* من الداخل تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية حديثة عيار 6R51 مع تعبئة يدوية احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة مقاومة للمغناطيسية ودقة تتراوح بين +25 / -15 ثانية يوميا.
* السوار الجلدي من نوع pull-through مصدره مدابغ معتمدة من Leather Working Group ضمن التزام سيكو بأن يأتي أكثر من 90% من جلودها من مصادر معتمدة.
* المواصفات: قطر 35 مم سماكة 12.3 مم مقاومة ماء حتى 50 مترا قرص مينا أبيض زجاج ياقوتي بطبقة مضادة للانعكاس.
* السعر 1900 دولار أمريكي إصدار محدود من 1450 قطعة.
* التوفر: ابتداءا من شهر فبراير لدى متاجر سيكو المختارة والوكلاء المعتمدين.
https://hiconsumption.com/watches/seiko-presage-spb538-145th-anniversary
HiConsumption
Seiko Turns Its First-Ever Pocket Watch From 1895 into a New Presage Model
Pocket pastiche.
❤3
مُعاذيات جدًا!
سيكو تحول أول ساعة جيب في تاريخها تعود إلى عام 1895 إلى طراز جديد ضمن مجموعة «بريسيج Presage» الملخص: * ساعات الجيب أصبحت اليوم قطعا نادرة تقتصر على هواة الجمع لكن ذلك لم يمنع سيكو من استلهام تاريخها بمناسبة الذكرى الـ145 لتأسيسها عبر إطلاق ساعة يد جديدة…
للمزيد:
SPB538J1 _ Seiko Watch Corporation
https://www.seikowatches.com/us-en/products/presage/spb538j1
SPB538J1 _ Seiko Watch Corporation
https://www.seikowatches.com/us-en/products/presage/spb538j1
المتذوق لا ينتظر المواسم
لا ينتظر مزاجه ليقنع بخيرات العالم
بل يسعى ان يستذكر كل شيء
يأمل ويتواضع سعيا لإيجاد ماهو أبعد
المتذوق يتصل بالكون عبر سحق مزاجه وان ينال فضيلة صبره؛ لماهو اعظم حتى من ذاته.
لا ينتظر مزاجه ليقنع بخيرات العالم
بل يسعى ان يستذكر كل شيء
يأمل ويتواضع سعيا لإيجاد ماهو أبعد
المتذوق يتصل بالكون عبر سحق مزاجه وان ينال فضيلة صبره؛ لماهو اعظم حتى من ذاته.
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جنون حرفي القهوة الياباني 'كيساتين' إعداد كوب قهوة واحد بإستخدام 150 جرام بن!
الوصف مختصرا:
أوساكا، ياو – ذا ميونِخ.
استخلاص كوب واحد بـ150 غرام خلال 45 دقيقة مع شرح من السيد تانكا.
باقي المنشور في الرسالة القادمة:
الوصف مختصرا:
أوساكا، ياو – ذا ميونِخ.
استخلاص كوب واحد بـ150 غرام خلال 45 دقيقة مع شرح من السيد تانكا.
باقي المنشور في الرسالة القادمة: