مُعاذيات جدًا!
1.02K subscribers
4.13K photos
543 videos
123 files
2.75K links
منشورات ذاتية..
روابط لإهتمامات متنوعة، وشيء من الخواطر الارتجالية، والكثير من العشوائية..

جدا مُعاذيّة؛ وسردياته!

حساباتي ومدوناتي وأكثر:
https://linktr.ee/mo3tah


للتواصل @Mo3Tah
Download Telegram
إملاءات الكتابة: هي رغبة شهوانية غريزية غامضة تريد ان تخرج لتكون ميلادا جديدا لتنتهي رحلتها عبر صدر ذلك الذي كتبها!
3
الشوق: صوتٌ رعوي يناديني لأتخفف ولا اقدر جوابه ولا التجرد …
3
صوتكِ لا يناديني ...

اشتاقت جبالي لصداكِ …
3
جدول فعاليات نادي ألق (الشريك الأدبي) في بيت الثقافة ببريدة لشهر ديسمبر 2025:
2
نشرة مجلة نيتشر العلمية: "لسان" هلامي اصطناعي يقيّم درجة الحدة في الأطعمة الحريفة

ما أشبه الطهي بفلفل حار مجهول بخوض لعبة الروليت الروسية الانتحارية، ولكن بدل الطلقة تكون المفاجأة هذه المرة فلفلًا حارقًا يفوق كل توقع. والخبر السار أن لسانًا اصطناعيًّا هلامي القوام قد يتمكن يومًا ما من إعفاء الطهاة ذوي الحساسية من هذه المهمة الشاقة، بفضل قدرته على رصد مستوى الحرافة من دون تعريض براعم التذوق البشرية لأي مخاطر. تقوم فكرة اللسان على تفاعل الكابسايسين - المركب الذي يمنح الفلفل حرافته - مع بروتينات الحليب الموجودة في الهلام، بغرض تغيير قدرة الهلام على توصيل الكهرباء. ولاختبار قدرة اللسان، استعان الباحثون بثمانية أطعمة حارة، منها مسحوق الفلفل وصلصة التاباسكو، فجاء تقييم اللسان لدرجة اللذع مطابقًا لتقييم لجنة من المتذوقين البشريين.
https://archive.ph/gPrjs
2
هذه الأحفورة تعيد كتابة قصة انتشار النباتات عبر الكوكب

تم التعرف أخيرًا على مجموعة غامضة من الكائنات الحية الأحفورية - وهي تغير قصة كيفية ترسيخ النباتات على الأرض

الملخص:
• قبل 410 مليون سنة كانت الحياة البرية بسيطة بلا غابات وكانت الأرض مغطاة بطبقات ميكروبية فيما كانت النباتات الوعائية في بدايات تطورها.
• اكتشاف جديد يعيد كتابة قصة انتشار النباتات الوعائية؛ إذ تبيّن أن الأحفورة الغامضة Spongiophyton كانت شكلا من الأشنات ما قد يعني أنها ساعدت في تمهيد الأرض لازدهار النباتات.
• الدراسة المنشورة في مجلة Science Advances تُنهي جدلا عمره أكثر من قرن؛ فقد كان الاعتقاد السائد أن الأشنات ظهرت بعد النباتات الوعائية لكن البحث يكشف وجودها منذ البدايات.
• الأشنات ناتجة عن علاقة تكافلية بين الفطريات والطحالب أو البكتيريا الزرقاء وتساهم حاليا في تحويل الصخور إلى تربة غنية بالمواد الغذائية وهي وظيفة ساعدت النباتات الأولى.
• أصل الأشنات ظل غامضا بسبب ندرة حفظ أنسجتها في الأحافير كما أشارت دراسة وراثية عام 2019 إلى أنها تطورت بعد النباتات الوعائية.
• العلماء اختلفوا طويلا حول تصنيف الإسفنجية Spongiophyton بين الأشنات والطحالب؛ لتحسم الدراسة الأمر بتحليل التركيب الكيميائي للمادة العضوية المتبقية في الأحفورة.
• النتائج أظهرت وجود الكيتين الغني بالنيتروجين وهو سمة فطرية لا توجد في الطحالب إضافة إلى خصائص فطرية أخرى مثل تفرعات خيطية تُسمّى خيوط hyphae.
• تشير النتائج إلى أن الأشنات تطورت قبل 410 ملايين سنة بعد انتشار النباتات الوعائية مباشرة (420 مليون سنة) وقبل ظهور أقدم الغابات (390 مليون سنة).
• Spongiophyton ربما لعب دورا في تآكل الصخور وتثبيت الرواسب وتدوير المغذيات وتشكيل الترب البدائية قبل نشوء الغابات.
• إذا كانت الإسفنجية Spongiophyton أشنَة بالفعل فقد تكون ساعدت النباتات على التوسع في مناطق لم تكن مأهولة سابقا.
• الصورة الجديدة تقترح أن الأشنات ظهرت مع بدايات تاريخ النباتات البرية وأن علاقة الفطريات–الطحالب كانت جزءا أساسيا من انتقال الحياة إلى اليابسة وليست النباتات وحدها.
https://www.scientificamerican.com/article/this-fossil-is-rewriting-the-story-of-how-plants-spread-across-the-planet


الورقة البحثية:
No support for the emergence of lichens prior to the evolution of vascular plants
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/gbi.12369
2
مُعاذيات جدًا!
هذه الأحفورة تعيد كتابة قصة انتشار النباتات عبر الكوكب تم التعرف أخيرًا على مجموعة غامضة من الكائنات الحية الأحفورية - وهي تغير قصة كيفية ترسيخ النباتات على الأرض الملخص: • قبل 410 مليون سنة كانت الحياة البرية بسيطة بلا غابات وكانت الأرض مغطاة بطبقات ميكروبية…
إعادة بناء فنية لـ Spongiophyton خلال العصر الديفوني المبكر في حوض بارانا في البرازيل الحالية.

ج. لاسيردا/برونو بيكر-كيربر وآخرون، "ظهور الأشنات خلال استعمار البيئات الأرضية"، في مجلة "التقدم العلمي"، المجلد 11، العدد 44؛ 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025
J. Lacerda/Bruno Becker-Kerber et al., “The rise of lichens during the colonization of terrestrial environments,” in Science Advances, Vol. 11, No. 44; October 29, 2025
2
مُعاذيات جدًا!
هذه الأحفورة تعيد كتابة قصة انتشار النباتات عبر الكوكب تم التعرف أخيرًا على مجموعة غامضة من الكائنات الحية الأحفورية - وهي تغير قصة كيفية ترسيخ النباتات على الأرض الملخص: • قبل 410 مليون سنة كانت الحياة البرية بسيطة بلا غابات وكانت الأرض مغطاة بطبقات ميكروبية…
قطعة معزولة من ساق Spongiophyton nanum تظهر سطحها العلوي مع المسام.

برونو بيكر-كيربر وآخرون، "ظهور الأشنات خلال استعمار البيئات الأرضية"، في مجلة "التقدم العلمي"، المجلد 11، العدد 44؛ 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025
Bruno Becker-Kerber et al., “The rise of lichens during the colonization of terrestrial environments,” in Science Advances, Vol. 11, No. 44; October 29, 2025
2
بعض الناس لا يستطيعون رؤية الصور الذهنية وعواقب ذلك عميقة

ربطت الأبحاث القدرة على التخيل البصري بمجموعة محيرة من السمات البشرية—بما في ذلك كيف نختبر الصدمات ونحتفظ بالضغائن وقبل كل شيء كيف نتذكر حياتنا

الملخص:
* قصة نيك واتكنز تكشف أنه عاش طفولته دون قدرة على تذكر صور ذهنية رغم معرفته بالوقائع من حوله وقد أدرك لاحقا أن الآخرين يمكنهم “رؤية” صور في أذهانهم لإحياء الذكريات.
* اكتشف في 1997 عبر مقال صحفي أن الناس يقصدون حرفيا القدرة على تخيل صور وليس مجرد استعارة لغوية وقد بدأ يتساءل عن وجود خلل لديه.
* بحث في التاريخ العلمي فوجد إشارات قديمة لأشخاص ضعيفي التخيل البصري مثل فيشنر وغلطن مما طمأنه أن حالته ليست مرضا.
* ظل لسنوات يبحث عن شخص يشبهه إلى أن ظهر لاحقا مصطلح “الأفانتازيا Aphantasia” عام 2015 وهو انعدام أو ضعف القدرة على توليد صور ذهنية.
* دراسات لاحقة ربطت قوة التخيل بخصائص إنسانية متعددة: الذاكرة العاطفية الحس الداخلي التعامل مع الصدمات الإبداع الفني.
* طبيب الأعصاب آدم زيمن درس حالات فقدان التخيل بعد إصابات أو جراحات وجد أن بعض الأشخاص يولدون بلا قدرة على التخيل مع وظائف معرفية طبيعية.
* الأبحاث أوضحت طيفا بين “الأفانتازيا Aphantasia” و“الهايبرفانتازيا Hyperphantasia” (الخيال الحاد جدا) معظم البشر يقعون بينهما.
* كثير من المصابين بالأفانتازيا لا يعانون في حياتهم اليومية لكن كثيرا منهم يفتقرون إلى القدرة على استرجاع ذكرياتهم كشعور أو صورة بل كمعلومات مجردة فقط.
* تجارب فنانين بلا خيال بصري تُظهر أن غياب الصورة الذهنية لا يمنع الإبداع لكنه يغير طبيعته.
* على الطرف الآخر يعاني الأشخاص ذوو الخيال الفائق من تدفق صوري مستمر قد يؤثر على النوم والتركيز وقد يفاقم القلق أو الصدمات.
* الدراسات تشير إلى فروق في الذاكرة: أصحاب الخيال القوي غالبا لديهم ذاكرة ذاتية أغنى بينما المصابون بالأفانتازيا يتذكرون حياتهم كحقائق دون “إحساس بالعيش”.
* نيك اكتشف لاحقا أن حالته مرتبطة بضعف الذاكرة العرضية (episodic memory) رغم سلامة الذاكرة المعرفية العامة وهذا ما يسميه الباحثون SDAM.
* بعض المصابين بالأفانتازيا يشعرون أنها نعمة في مهن صعبة لأنها تمنع إعادة عيش مشاهد مؤلمة لكنها في الوقت نفسه تجعل العلاقات والذكريات العاطفية أقل حضورا.
* البعض يستخدم اليوميات أو الصور لمقاومة ضياع الماضي لكن كثيرا منهم يشعر بأن حياتهم “تنساب” دون القدرة على الاحتفاظ بها.
* نقاش فلسفي أوسع ظهر حول معنى “الذات” عندما تكون الذاكرة ضعيفة: هل تتحدد الذات بالذكريات أم بالحاضر؟
* نيك يتقبل حالته جزئيا لكنه يشعر بالخسارة لعدم قدرته على استعادة لحظات حياته الكبرى أو وجه والدته الراحلة ومع ذلك يرى أنه يمكن العيش حياة كاملة رغم غياب الماضي كتجربة داخلية.
https://www.newyorker.com/magazine/2025/11/03/some-people-cant-see-mental-images-the-consequences-are-profound
2
من الحب ما قتل الإبل، نستضيف فيه الأستاذ محمد الأنصاري.
نادي ألق (الشريك الأدبي) - بيت الثقافية في بريدة:
من الحب ماقتل الأبل

الضيف:
محمد الأنصاري


يحاوره:
إبراهيم البريدي


المحاور:
- الإبل معجزة الخَلق والخُلق
- الإبل سنام الأدب
- من الحب ماقتل الإبل
Forwarded from Post horizon
"أشرح، لبراءة الجرح، فجور الجمال."

عَرق الطاووس: م. أ.
ملاحظة دقيقة
جاسم الصحيح:

‏نَسَبَتْنِي إلى (اليسارِ) طِباعي
‏وإِنِ اختارَني الطريقُ (الـمُيَامِنْ)

‏شاعرٌ كلَّما تَوَهَّجْتُ شِعرًا
‏غَزَلِيًّا، أَحْرَقْتُ لحيةَ كاهِنْ

‏من أعالي قصائدي يتجلَّى
‏لِـيَ ربِّي، لا من أعالي المآذنْ

‏غَادَرَتْنِي هُنا (سفينةُ نوحٍ)
‏حيث طوفانُهُ الذي لا يُهادِنْ

‏أَتُرَى؛ (نوحُ) لم يجدْ لِـيَ (زوجًا)
‏تحتويني بـقَدْرِ ما أنا ساخنْ؟!

‏أمْ تُرَاهُ رأى القصائدَ حولي
‏مُشْرَعَاتٍ فـظَنَّهُنَّ سفائنْ؟!

‏سأُسَمِّي تلك (السفينةَ) سِجنًا
‏أَزَلِيًّا، ومَنْ عليها رهائنْ

‏ثُمَّ أبني كينونتي في فضاءٍ
‏خارجَ السربِ، ما وراءَ الزَّنازِنْ

‏شاعرٌ كلَّما تَكَوَّنتُ ذاتًا
‏عُدتُ أشتاقُ غيرَ ما أنا كائنْ

‏فكرتي لم تزلْ مُعَلَّقَةً بي
‏لا تَبَنَّيتُها، ولا قلتُ: بَائِنْ!

‏صُنتُ مائي أنْ يستقرَّ بـحَوضٍ
‏في مداهُ ماءُ القناعةِ آسِنْ
ناسا:
عُثر على سكريات أساسية للحياة في عينات نقية من كويكب بينو جمعتها مركبة أوسايرس-ريكس الفضائية التابعة لناسا. وبالاشتراك مع الاكتشافات السابقة للأحماض الأمينية والقواعد النووية ونرى أن مكونات الحياة كانت منتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء النظام الشمسي.

حدّد العلماء الريبوز (المستخدم في الحمض النووي الريبوزي) والجلوكوز - ولأول مرة في أي عينة من خارج الأرض - وهو مصدر طاقة رئيسي للحياة.

تنضم هذه السكريات إلى القواعد النووية والفوسفات التي عُثر عليها سابقا مما يُظهر وجود المجموعة الكاملة من لبنات بناء الحمض النووي الريبوزي على الكويكب القديم.

بينما كان الريبوز موجودا لم يكن الديوكسيريبوز (سكر الحمض النووي) موجودا.

وهذا يشير إلى أن الحمض النووي الريبوزي (RNA) ربما كان أكثر انتشارا من الحمض النووي الريبوزي (DNA) في بدايات النظام الشمسي مما يدعم فرضية "عالم الحمض النووي الريبوزي" القائلة بأن الحمض النووي الريبوزي (DNA) لم يكن ضروريًا لأصل الحياة.

وبما أن عينات OSIRIS-REx تم جمعها وتحليلها خالية من أي تلوث أرضي فإن هذه النتائج تقدم دليل قوي على أن المكونات الأساسية للكيمياء الحيوية كانت متاحة بسهولة على الكويكبات في جميع أنحاء النظام الشمسي.

لم يكن من الممكن اكتشاف الريبوز وغيره من العناصر الكيميائية الأساسية للحياة في بينو لولا الشراكة الدولية القوية بين العلماء في NASA Goddard و JAXA(Japan Aerospace
Exploration Agency) والعديد من الجامعات في اليابان.
https://www.nasa.gov/missions/osiris-rex/sugars-gum-stardust-found-in-nasas-asteroid-bennu-samples
إيروتيكيات الذكاء

عن المشابك العصبية والجُمل ولذة أن تُعرّيك الأفكار.

الملخص:
• النص يناقش أن الجاذبية ليست جسدية فقط بل فكرية تقوم على التشابك العصبي ولذة تبادل الأفكار.
• يصف "الجوع الفكري" كنوع من الرغبة لا يشبعه الجسد بل يظهر في الجمل المشتركة والدهشة من معلومة جديدة ولحظات الاعتراف الفكري.
• يشير إلى مثال جين إير وروتشستر حيث كانت قوة العقل أهم من الشكل.
• يبرز تأثير الاقتباسات المشتركة والذاكرة الأدبية وانتظار رأي الآخر كفعل إغوائي.
• يعتبر الإصغاء والتفكير العميق والاهتمام بالمعنى صفات أكثر إثارة من المظاهر.
• يرى أن تمجيد عمق التفكير موقف رومانسي مضاد لسطحية العصر.
• يشرح أن مشاركة جملة من Blood Meridian ليست استعراضا بل كشف لطريقة فهم الشخص للعنف وندوب ماضيه.
• يعطي أمثلة على الأدب الذي يكشف الداخل مثل كتابات أوشن فوونغ ذات الحساسية العالية والحميمية.
• يعتبر مشاركة فكرة قديمة أو اعتقاد دفين عمل حميم ودعوة لدخول العالم الداخلي للآخر.
• يشير إلى أن الحميمية الفكرية قد تكون لطيفة أو عنيفة سواء في النقاشات الساخنة أو الاستفزازات الفكرية.
• يروي موقفا أثناء نقاش حول فوكو حيث ترك اقتباسٌ مُسطّر أثرا أكبر من صاحب الاقتباس.
• يرى أن العقول المثيرة تخلق دوار فكري وتكشف التناقضات بدل أن تمنح الراحة.
• يفرق بين الذكاء الحقيقي والنخبوية مؤكدا أن الذكاء الجاذب يقوم على الفضول والكرم الفكري وليس الخلفية الأكاديمية.
• ينتقد ترديد الأفكار دون تذوقها ويعتبره بلا روح أو حرارة.
• يستشهد ببولدوين حول دور الفن في تعرية الأسئلة مؤكدا أن الذكاء الحقيقي شهية للمعرفة وليس أداءا أو استعراضا.
• يستند إلى بارت في مفهوم الإيروتيكيات الفكرية كتوتر وتعاون ويرى أن العقل جسد مغطى بالأفكار يكشف جزءا فقط لتحفيز الآخر على الاقتراب.
• يوضح أن الرغبة تنمو مع الفضول وأن البحث عن عقل يلتقي بالعقل بعمق يولّد شعورا بالوحدة.
• يصف صعوبة العثور على شريك فكري يفهم ويستوعب طبقات التفكير العميق ويحترم ثقل المراجع والفضول.
• يرى أن هذا الشغف يولّد هوسا و"مطاردة" للأشباح الفكرية أي للعقول النادرة القادرة على الرؤية العميقة.
• يقتبس من بارت أن الشغف يرغب في الأبدية رغم معرفته بإمكان نهايته مؤكدا أن الجوع الفكري لا يشبعه الجسد.
• يصف العقول الذكية بأنها لا تهدأ تنتقل من فكرة إلى أخرى بطريقة تشبه مصّ دفء الأفكار وأن هذا اللاشبَع يمتد إلى بقية جوانب الحياة.
• يختم بدعوة للقراء الذين يريدون أن يروا على مستوى الروح والتركيب ويطلب منهم ترك أثر من عقولهم ويسأل إن كانوا قد وقعوا في حب الفكرة قبل الجسد.
https://helenhigginsbooks1.substack.com/p/the-erotics-of-intelligence-what