إلى أولئكَ الذين كلما لَمَعت عيونهم .. أمطرتنا سُحبُ البُشرى ..
إلى شهداء #الإعلام_الحربي وخُلفائهم :
..... كتائب البُشرى .....
سُبحان من أوحى .. ومن أسرَى
وأمَدَّنا .. بكتائبِ البُشرى
جُندٌ .. بِهم آياتُهُ انكشفت
للمؤمنين .. وأفرَغَتْ صبرا
البارِزون .. لكُلِّ معركةٍ
القاذِفونَ عيونهم جمرا
الساطِعونَ مشاهِداً .. سَجَدت
منها القلوبُ .. وسبَّحت شُكرا
إن أطلَقَ ( الكُورنيت ) مُقتَحِمٌ
فهُمُ المَدَى .. وعيونهُم مَجرَى
لو أمطرَتهُم .. ألفُ طائرةٍ
بالله لم يتزحزحوا .. شِبرَا
تتكلَّمُ الجبهاتُ إن حضروا
وتصيرُ كلُّ دقيقةٍ .. عُمرا
* * *
أقدامُنا .. تحتلُّ ألويةً
عدساتُهُم .. نسَفوا بها القصرا
نُردي جيوشَ المُعتدين .. وهُمْ
أردوا فراعِنةَ العِدا .. قَهرا
تستهدِفُ ( الإبرامز ) طلقتُنا
يستهدِفونَ مصانِعَ ( الإبرا ... )
فهُمُ الصواريخُ التي عبَرَتْ
دِولَ الخليج .. وزلزَلت ( إسرا ... )
وغدَتْ بأمريكا .. قذائفُهُم
تجتاحُ نفسياتها .. ذُعرا
المُعجزاتُ بِهمْ .. مُوثَّقةٌ
بُهِتَ العدوُّ .. وظنَّها سِحرا
من كل شِبرٍ .. سَرَّبوا حَدَثاً
في كل قلبٍ .. أحدثوا ذِكرا
تُشفى صدورُ المؤمنين بِهم
ويسوءُ وجهُ ( تحالفِ الصحرا )
* * *
إن "المُراسِلَ" .. مُرسَلٌ حَمَلتْ
كَفَّاهُ .. آيةَ ربِّهِ الكُبرى
إنَّ "المُصَوِّرَ" .. طَلقَةٌ حَفَرَتْ
كلَّ الجِباهِ .. ولم تزل حَرَّا
يا راسِماً .. في النارِ غايتهُ
صَوِّبْ عليهم عينكَ الحمرا
كم وارَتِ الآلاتُ سوءتها
وبمقلتيكَ تكَشَّفَتْ عُهرا
صَوَّرتَ من "شَرَدوا" .. فجِئتَ بِهم
للناسِ رغم هُروبهم .. أسرى !!
أرتالهُم .. كقصيدةٍ نُظِمَتْ
لكنكَ استعذبتها نثرا
ونشَرتَها من غير قافيةٍ
مكسورةَ الأوزان لا تُقرَا
يا حاضِراً .. في كلِّ خاتمةٍ
وكأنَّهُ مَلَكٌ معَ ( عِزرا ... )
سُفنُ الأعادي .. كلما اقتربت
دخَلَتْ شِبَاككَ .. أشعِلِ البحرا
وثِّق فديتُكَ كلَّ بارجةٍ
كسرَ ( المُناسبُ ) ظهرها كسرا
ثَبِّت يديكَ لها .. لِتُخرِجهَا
(( مِنْ غَيرِ سُوءٍ آيةً أُخرَى ))
* * *
إعلامُنا الحربيُّ .. ملحمةٌ
كلُّ الملاحم دونها .. صُغرى
حُزني .. لكلِّ بطولةٍ حدَثتْ
من دونكم .. ثمَّ انزَوَتْ حِبرا
فهزائمُ العدوان .. حاصِلةٌ
لكنها تغدو بِكُم .. نَكرَا
فخرُ الصناعات الذي زعموا
ما عاد يعرف بعدكم فخرا
إن حاولوا ترميم بارجةٍ
فبِكُم يعيشُ حريقُها دهرا
أو أنكروا إسقاط طائرةٍ
منكم يظلُّ سقوطها يترى
الموتُ كالحسناتِ من يدكُمْ
يأتي الغزاةَ مُضاعَفاً عشرا
صلى الإلهُ على سواعدكُم
صلى على أرواحكم طُهرا
صلى على شهداء جبهتكُم
بقلوبهم مَدُّوا لنا جسرا
وتشكّلوا بدمائهم شفَقاً
كي يبزُغوا لبلادنا فجرا
* * *
إعلامنا الحربيُّ .. إنَّ فَمَاً
لم يمتَدِحكُمْ .. لم يقُلْ شِعرا
لكُمُ التحيةُ أينما انتَصَبت
أحداقكُم .. وتوزَّعت نصرا ...
#معاذ_الجنيد
#الإعلام_الحربي
#اليمن
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
إلى شهداء #الإعلام_الحربي وخُلفائهم :
..... كتائب البُشرى .....
سُبحان من أوحى .. ومن أسرَى
وأمَدَّنا .. بكتائبِ البُشرى
جُندٌ .. بِهم آياتُهُ انكشفت
للمؤمنين .. وأفرَغَتْ صبرا
البارِزون .. لكُلِّ معركةٍ
القاذِفونَ عيونهم جمرا
الساطِعونَ مشاهِداً .. سَجَدت
منها القلوبُ .. وسبَّحت شُكرا
إن أطلَقَ ( الكُورنيت ) مُقتَحِمٌ
فهُمُ المَدَى .. وعيونهُم مَجرَى
لو أمطرَتهُم .. ألفُ طائرةٍ
بالله لم يتزحزحوا .. شِبرَا
تتكلَّمُ الجبهاتُ إن حضروا
وتصيرُ كلُّ دقيقةٍ .. عُمرا
* * *
أقدامُنا .. تحتلُّ ألويةً
عدساتُهُم .. نسَفوا بها القصرا
نُردي جيوشَ المُعتدين .. وهُمْ
أردوا فراعِنةَ العِدا .. قَهرا
تستهدِفُ ( الإبرامز ) طلقتُنا
يستهدِفونَ مصانِعَ ( الإبرا ... )
فهُمُ الصواريخُ التي عبَرَتْ
دِولَ الخليج .. وزلزَلت ( إسرا ... )
وغدَتْ بأمريكا .. قذائفُهُم
تجتاحُ نفسياتها .. ذُعرا
المُعجزاتُ بِهمْ .. مُوثَّقةٌ
بُهِتَ العدوُّ .. وظنَّها سِحرا
من كل شِبرٍ .. سَرَّبوا حَدَثاً
في كل قلبٍ .. أحدثوا ذِكرا
تُشفى صدورُ المؤمنين بِهم
ويسوءُ وجهُ ( تحالفِ الصحرا )
* * *
إن "المُراسِلَ" .. مُرسَلٌ حَمَلتْ
كَفَّاهُ .. آيةَ ربِّهِ الكُبرى
إنَّ "المُصَوِّرَ" .. طَلقَةٌ حَفَرَتْ
كلَّ الجِباهِ .. ولم تزل حَرَّا
يا راسِماً .. في النارِ غايتهُ
صَوِّبْ عليهم عينكَ الحمرا
كم وارَتِ الآلاتُ سوءتها
وبمقلتيكَ تكَشَّفَتْ عُهرا
صَوَّرتَ من "شَرَدوا" .. فجِئتَ بِهم
للناسِ رغم هُروبهم .. أسرى !!
أرتالهُم .. كقصيدةٍ نُظِمَتْ
لكنكَ استعذبتها نثرا
ونشَرتَها من غير قافيةٍ
مكسورةَ الأوزان لا تُقرَا
يا حاضِراً .. في كلِّ خاتمةٍ
وكأنَّهُ مَلَكٌ معَ ( عِزرا ... )
سُفنُ الأعادي .. كلما اقتربت
دخَلَتْ شِبَاككَ .. أشعِلِ البحرا
وثِّق فديتُكَ كلَّ بارجةٍ
كسرَ ( المُناسبُ ) ظهرها كسرا
ثَبِّت يديكَ لها .. لِتُخرِجهَا
(( مِنْ غَيرِ سُوءٍ آيةً أُخرَى ))
* * *
إعلامُنا الحربيُّ .. ملحمةٌ
كلُّ الملاحم دونها .. صُغرى
حُزني .. لكلِّ بطولةٍ حدَثتْ
من دونكم .. ثمَّ انزَوَتْ حِبرا
فهزائمُ العدوان .. حاصِلةٌ
لكنها تغدو بِكُم .. نَكرَا
فخرُ الصناعات الذي زعموا
ما عاد يعرف بعدكم فخرا
إن حاولوا ترميم بارجةٍ
فبِكُم يعيشُ حريقُها دهرا
أو أنكروا إسقاط طائرةٍ
منكم يظلُّ سقوطها يترى
الموتُ كالحسناتِ من يدكُمْ
يأتي الغزاةَ مُضاعَفاً عشرا
صلى الإلهُ على سواعدكُم
صلى على أرواحكم طُهرا
صلى على شهداء جبهتكُم
بقلوبهم مَدُّوا لنا جسرا
وتشكّلوا بدمائهم شفَقاً
كي يبزُغوا لبلادنا فجرا
* * *
إعلامنا الحربيُّ .. إنَّ فَمَاً
لم يمتَدِحكُمْ .. لم يقُلْ شِعرا
لكُمُ التحيةُ أينما انتَصَبت
أحداقكُم .. وتوزَّعت نصرا ...
#معاذ_الجنيد
#الإعلام_الحربي
#اليمن
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
في مثل هذا اليوم 10/يناير/2016م ..
شن طيران العدوان السعودي الأمريكي للمره الثانية غارة على منزلنا الكائن في تعز حي الجحمليا والحمدلله دون خسائر بشرية..
وهل في الأرض حر ليس يقصف
@MuathAlgonaid
شن طيران العدوان السعودي الأمريكي للمره الثانية غارة على منزلنا الكائن في تعز حي الجحمليا والحمدلله دون خسائر بشرية..
وهل في الأرض حر ليس يقصف
@MuathAlgonaid
في مثل هذا اليوم من العام 2016م قام الطيران السعودي الأمريكي العاجز باستهداف بيتنا في حي الجحملية في تعز للمرة الثانية بعد أن كان قد استهدفه في 23 سبتمبر 2015م.
وكتبت حينها هذه القصيدة :
إن دمَّرُوا بيتي ..
فسوف تظلُّ أبياتي المَشِيدةْ ..
لن يُطفئوا روحي
لأنَّ بداخلي روحُ القصيدةْ ..
تتساقطُ الأحجارُ ..
والأشعارُ ما زالت
مُكابِرةً عنيدةْ ..
حملوا إليها الموتَ
فانبعَثت بأعمارٍ عديدةْ ..
إنَّ القصيدة مثلما الإنسان
تصعدُ روحُها لله إن قُصِفتْ ..
تُعانقُ عمرها الأبديَّ
إن صارت شهيدةْ ..
وقصائدي انضمَّتْ إلى الشهداء
مُنذُ الغارة الأولى
إلى الخُلد ارتقَتْ ..
الأنبياءُ تصفحوا شعري
وصارت بعضُ أبياتي
تُوزَّعُ بين جمهور السماءِ
على كتابٍ أو جريدةْ ..
والآن جاءت غارةٌ أخرى
على نفس المكان
لكي توافيهم بأشعاري الجديدةْ ..
بعضُ الصواريخ البليدةْ ..
كل القُصاصات التي
كانت قُبيل القصف أشلاءً
بأوساط الرُكام تجمَّعت
وغدَت قصيدةْ ..
وجميعُ أوراقي التي احترقت
أضاءت من دمي سحراً
وأفكاراً فريدةْ ..
أنا كافرٌ بالشعر
إن لم يستفِزَّ عواصفَ الدنيا
ويستدعي الصواريخ البعيدةْ !!!
#معاذ_الجنيد
يناير / 2016 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
وكتبت حينها هذه القصيدة :
إن دمَّرُوا بيتي ..
فسوف تظلُّ أبياتي المَشِيدةْ ..
لن يُطفئوا روحي
لأنَّ بداخلي روحُ القصيدةْ ..
تتساقطُ الأحجارُ ..
والأشعارُ ما زالت
مُكابِرةً عنيدةْ ..
حملوا إليها الموتَ
فانبعَثت بأعمارٍ عديدةْ ..
إنَّ القصيدة مثلما الإنسان
تصعدُ روحُها لله إن قُصِفتْ ..
تُعانقُ عمرها الأبديَّ
إن صارت شهيدةْ ..
وقصائدي انضمَّتْ إلى الشهداء
مُنذُ الغارة الأولى
إلى الخُلد ارتقَتْ ..
الأنبياءُ تصفحوا شعري
وصارت بعضُ أبياتي
تُوزَّعُ بين جمهور السماءِ
على كتابٍ أو جريدةْ ..
والآن جاءت غارةٌ أخرى
على نفس المكان
لكي توافيهم بأشعاري الجديدةْ ..
بعضُ الصواريخ البليدةْ ..
كل القُصاصات التي
كانت قُبيل القصف أشلاءً
بأوساط الرُكام تجمَّعت
وغدَت قصيدةْ ..
وجميعُ أوراقي التي احترقت
أضاءت من دمي سحراً
وأفكاراً فريدةْ ..
أنا كافرٌ بالشعر
إن لم يستفِزَّ عواصفَ الدنيا
ويستدعي الصواريخ البعيدةْ !!!
#معاذ_الجنيد
يناير / 2016 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.......... سُلَّم القُدس ...........
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشاعر/ معاذ الجنيد
بمناسبة يوم الشهيد
قصيدة
... ذكرى النفير ...
بمناسبة يوم الشهيد
قصيدة
... ذكرى النفير ...
... ذكرى النفير ....
إن لم تكُن ذكرى الشهيدِ نفيرا
فلقد أسأنا الذِّكرَ والتذكيراً
إن لم يشقّ دمُ الشهيد طريقنا
نحو الجهادِ .. تحرُّكاً ونُشورا
الحفل في الجبهات يا شعب الإبا
يكفي احتفالاتٍ .. كفى تصويرا
زُوروا متارسهُم لتحييوا ذكرهم
ليس الوفاء بأن نزورَ قُبورا
لا تطلقوا النيران في تشييعهم
ولتشعلوها في الغزاة سعيرا
الإحتفاءُ .. هوَ اقتِفاءُ جهادهُم
حتى نُشاهد دينهم منصورا
لا أن نُعلِّقهُم على جدراننا
صِّوَراً .. ونقعدَ حسرةً ، وفُتورا
ما ذا يُفيد بأن نُخلِّدَ ذِكرهم
قولاً .. ونترُكُ دربهُم مهجورا
من في ( عسير ) استشهدوا من أجلنا
فرضوا علينا أن نزور ( عسيرا )
لِنكُن بشارتهُم .. إذا انتظروا لمن
لم يلحقوهم نظرةً وسُرورا
ما لم نُعبِّر بالنفيرِ عن الوفاءِ
فنحنُ شعبٌ .. أخطأَ التعبيرا !
ما لم تكُ الجبهات قاعة حفلنا
ولها نُعِدُّ قوافلاً ومسيرا
وندُكُّ جيش المعتدين تيمُّناً
بالمؤمنين الصادقين شعورا
ونرى أهاليهم وقد وجدوا بنا
شهداءهم مُتجسِّدينَ حُضورا
حُيِّيتِ يا أم الشهيد كرامةً
عظُمت .. وقلباً مؤمناً وصبورا
حُييتِ يا زوج الشهيد وأخته
جسّدتِ ( زينب ) إذ فقدتِ نظيرا
* * *
شهداؤنا العظماء .. أربابُ العطا
نُعطي زهوراً .. يبذلون نُحورا
ونقيمُ حفلاً .. هُم أقاموا ديننا
وهُمُ استعادوا مجدنا المطمُورا
ساروا بنهج نبيِّهم وعليّهم
وولِيِّهم .. نوراً يُعانِقُ نورا
بذلوا النفوسَ وقدّموا أرواحهُم
لم يخلقوا لقعودهم تبريرا
(( التائبون العابدون الحامدو
ن )) .. الصابرون الذاكرون كثيرا
حملوا هدى القرآن وانطلقوا .. وقد
رشفوا مع (بن البدر) منهُ سُطورا
(( وَلَئِن قُتلتُم في سبيل الله أو
مُتُّم لَمَغفِرةٌ )) .. تلوحُ أخيرا
ما قالَ قائلُهُم .. أأُقتلُ في الوغى
ويعيشُ غيري سالِماً وقريرا !
بل قال يا رب البرية خُذ دمي
واشفي بهِ للمؤمنين صدورا
يا رب .. واقبلني لوجهكَ خالصاً
ولتشربيني يا بلاد طهُورا
شربوا رضا الرحمن في الفردوس من
كأسٍ .. وكان مزاجها كافورا
وثقوا بنصر الله واعتصموا به
(( وكفى بربك هادياً ونصيرا ))
#معاذ_الجنيد
12 / فبراير / 2017
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
إن لم تكُن ذكرى الشهيدِ نفيرا
فلقد أسأنا الذِّكرَ والتذكيراً
إن لم يشقّ دمُ الشهيد طريقنا
نحو الجهادِ .. تحرُّكاً ونُشورا
الحفل في الجبهات يا شعب الإبا
يكفي احتفالاتٍ .. كفى تصويرا
زُوروا متارسهُم لتحييوا ذكرهم
ليس الوفاء بأن نزورَ قُبورا
لا تطلقوا النيران في تشييعهم
ولتشعلوها في الغزاة سعيرا
الإحتفاءُ .. هوَ اقتِفاءُ جهادهُم
حتى نُشاهد دينهم منصورا
لا أن نُعلِّقهُم على جدراننا
صِّوَراً .. ونقعدَ حسرةً ، وفُتورا
ما ذا يُفيد بأن نُخلِّدَ ذِكرهم
قولاً .. ونترُكُ دربهُم مهجورا
من في ( عسير ) استشهدوا من أجلنا
فرضوا علينا أن نزور ( عسيرا )
لِنكُن بشارتهُم .. إذا انتظروا لمن
لم يلحقوهم نظرةً وسُرورا
ما لم نُعبِّر بالنفيرِ عن الوفاءِ
فنحنُ شعبٌ .. أخطأَ التعبيرا !
ما لم تكُ الجبهات قاعة حفلنا
ولها نُعِدُّ قوافلاً ومسيرا
وندُكُّ جيش المعتدين تيمُّناً
بالمؤمنين الصادقين شعورا
ونرى أهاليهم وقد وجدوا بنا
شهداءهم مُتجسِّدينَ حُضورا
حُيِّيتِ يا أم الشهيد كرامةً
عظُمت .. وقلباً مؤمناً وصبورا
حُييتِ يا زوج الشهيد وأخته
جسّدتِ ( زينب ) إذ فقدتِ نظيرا
* * *
شهداؤنا العظماء .. أربابُ العطا
نُعطي زهوراً .. يبذلون نُحورا
ونقيمُ حفلاً .. هُم أقاموا ديننا
وهُمُ استعادوا مجدنا المطمُورا
ساروا بنهج نبيِّهم وعليّهم
وولِيِّهم .. نوراً يُعانِقُ نورا
بذلوا النفوسَ وقدّموا أرواحهُم
لم يخلقوا لقعودهم تبريرا
(( التائبون العابدون الحامدو
ن )) .. الصابرون الذاكرون كثيرا
حملوا هدى القرآن وانطلقوا .. وقد
رشفوا مع (بن البدر) منهُ سُطورا
(( وَلَئِن قُتلتُم في سبيل الله أو
مُتُّم لَمَغفِرةٌ )) .. تلوحُ أخيرا
ما قالَ قائلُهُم .. أأُقتلُ في الوغى
ويعيشُ غيري سالِماً وقريرا !
بل قال يا رب البرية خُذ دمي
واشفي بهِ للمؤمنين صدورا
يا رب .. واقبلني لوجهكَ خالصاً
ولتشربيني يا بلاد طهُورا
شربوا رضا الرحمن في الفردوس من
كأسٍ .. وكان مزاجها كافورا
وثقوا بنصر الله واعتصموا به
(( وكفى بربك هادياً ونصيرا ))
#معاذ_الجنيد
12 / فبراير / 2017
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
......... رِئتان في صدر اليمن .........
( صنعاءُ ) يا أُمَّ الجِهاتِ
هاتِيْ سرايا الزحف .. هاتِيْ
قُولِيْ لِـ( سمراء الجنوب )
بأنَّ جيش الحسم .. آتِيْ
وبأنَّ شعبي ليس يترُكُ بعضَهُ في النائباتِ
لا وقتَ .. لِنَلُومَ العميلَ بِها .. ونشمتَ بالغُواةِ
الآن ينتظِرُ الغريقُ يدي .. وليسَ تساؤلاتي
مُدِّي لإخوتنا ( الجنوبيين ) قافِلةَ النجاةِ
فهُناك أحرارٌ يرونكِ حِصنَهُمْ في كُلِّ عاتي
بيديكِ مخرجهُم .. وقد خابت جميعُ المُخرَجاتِ
بيديكِ والشُرفاء من #لحجٍ ومن #عدنَ الأُباةِ
ما دُمتِ يا #صنعاء أُمَّ الصالحينَ معَ العُصاةِ
كُوني سفينتهُم .. وكُونِيْ ( نُوحَهُمْ ) في العاصِفاتِ
الحربُ تجتاحُ ( الجنوبيين ) .. تعصِفُ بالمِئاتِ
إنْ أُوقِفَتْ .. عادَتْ .. فمادَتْ بالقلوبِ الطيِّباتِ
حربٌ بلا هدفٍ .. سوى ما دارَ في فَلَكِ الطُغاةِ
ما بين أذنابِ الغزاةِ .. وبين أحذيةِ الغزاةِ
يتقاتلون بلا عداواتٍ .. بغير مُبرِّراتِ
كانوا بصفِّ الارتزاقِ معاً .. لهُمْ نفسُ الصِفاتِ
وتخاصَمَ الأُمراءُ .. فاشتبكوا بدون مُقَدِّماتِ !
هُمْ كالبنادقِ مالها رأيٌ .. على رأيِ الرُمَاةِ
تغتالُ صاحبها إذا صارَتْ غنيمةَ من سيأتي
عُملاءُ هذي الحرب .. أخزى الخلق .. أغبى الكائناتِ
يُعطونَ للمُحتلِّ موطنهم .. ليُحضوا بالفُتَاتِ
منحوهُ ثروتهم .. ليُكرمهُمْ بتسليم الزكاةِ
خانوا قضيَّتهم وأُمتهُم .. بأدنى المُغرياتِ
باعوا #الجنوبَ بصفقةٍ .. عُقِدَتْ بإحدى البارِجاتِ
يتسابقونَ لحُضن غازِيهم .. سباقَ العاهِراتِ
لهوى ( أبوظبيٍ ) و( نجدْ ) .. تنافَسُوا بالتضحياتِ
ولأجلِ موطنهم .. أدارُوا ظهرَهُم للإنفِلاتِ
فتحرروا يا كل أبناء #الجنوب .. من الشتاتِ
قُوموا كما قامَ ( الشماليون ) من بين الرُفاتِ
ثوروا على المُحتل والعملاء .. هُمْ أيدِ الجُناةِ
وتوكلوا بالله .. لا باللاهثين على الهِباتِ
لا تبخسوا #عدنَ الإبا .. بسفينتين مُساعداتِ
إن لم تثوروا .. سوف تلعنكُم بطونُ الأُمهاتِ
ثُوروا فلا شرعيةٌ .. إلا لربِّ الكائناتِ
ومن ( الشمال ) خُذوا دروساَ .. في الإرادةِ والثباتِ
منكُم تحرُّككُمْ .. ومِنْ ( صنعاء ) سربُ القافلاتِ
آتونَ يا ( لحج ) الإبا مدَدَاً .. ويا ( عَنَدَ ) العواتِي
آتونَ يا ( شمسان ) عوناً .. للنفوس الثائراتِ
بكتائب التعزيزِ من كل القبائل والفِئاتِ
بالعادِياتِ المُورِياتِ الذارياتِ النازِعاتِ
لن يقعُدَ الطُوفانُ منتظراً لذُلِّ التسوياتِ
لم ندَّخِرْ من أرضنا شبراً .. لأيِّ مُفاوضاتِ
ما ضاعَ في الميدان .. لا يأتي بظهر الطاولاتِ
وخبيرةٌ جداً بنادِقنا .. بردِّ الضائعاتِ
#عدنُ التي جهلوا .. و #صنعاءُ الهوى والأمنياتِ
رئتانِ في صدرٍ .. متى حدثَ انفِصالٌ في الرِئاتِ ؟
لم ننفصِلْ عن بعضنا يوماً .. سوى في الخارِطاتِ
فتبخري في الجوِّ .. يا أطماع صحراء الرُعاةِ
ما سُمِّيتْ عبثاً مدائننا بـِ( #مقبرة_الغزاةِ )
لن تكسروا شعباً .. تؤيِّدهُ السما بالمُعجزاتِ
لن تحكموا أرضاً أُحِيطَتْ بالدماءِ الطاهراتِ
والله ما بعنا ( #الجنوب_الحُر ) يوماً للبُغاةِ
سنُعيدهُ رغماً عن الآتين من كل الجهاتِ
سيفيقُ أخوتُنا ( الجنوبيون ) من هذا السُباتِ
وسنكنسُ الجيشَ ( الإماراتيَّ ) كَنسَ المُهمَلاتِ
( صنعاءُ ) .. لا تدعي ( الجنوبَ )
فأنتِ شريانُ الحياةِ !
.
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
( صنعاءُ ) يا أُمَّ الجِهاتِ
هاتِيْ سرايا الزحف .. هاتِيْ
قُولِيْ لِـ( سمراء الجنوب )
بأنَّ جيش الحسم .. آتِيْ
وبأنَّ شعبي ليس يترُكُ بعضَهُ في النائباتِ
لا وقتَ .. لِنَلُومَ العميلَ بِها .. ونشمتَ بالغُواةِ
الآن ينتظِرُ الغريقُ يدي .. وليسَ تساؤلاتي
مُدِّي لإخوتنا ( الجنوبيين ) قافِلةَ النجاةِ
فهُناك أحرارٌ يرونكِ حِصنَهُمْ في كُلِّ عاتي
بيديكِ مخرجهُم .. وقد خابت جميعُ المُخرَجاتِ
بيديكِ والشُرفاء من #لحجٍ ومن #عدنَ الأُباةِ
ما دُمتِ يا #صنعاء أُمَّ الصالحينَ معَ العُصاةِ
كُوني سفينتهُم .. وكُونِيْ ( نُوحَهُمْ ) في العاصِفاتِ
الحربُ تجتاحُ ( الجنوبيين ) .. تعصِفُ بالمِئاتِ
إنْ أُوقِفَتْ .. عادَتْ .. فمادَتْ بالقلوبِ الطيِّباتِ
حربٌ بلا هدفٍ .. سوى ما دارَ في فَلَكِ الطُغاةِ
ما بين أذنابِ الغزاةِ .. وبين أحذيةِ الغزاةِ
يتقاتلون بلا عداواتٍ .. بغير مُبرِّراتِ
كانوا بصفِّ الارتزاقِ معاً .. لهُمْ نفسُ الصِفاتِ
وتخاصَمَ الأُمراءُ .. فاشتبكوا بدون مُقَدِّماتِ !
هُمْ كالبنادقِ مالها رأيٌ .. على رأيِ الرُمَاةِ
تغتالُ صاحبها إذا صارَتْ غنيمةَ من سيأتي
عُملاءُ هذي الحرب .. أخزى الخلق .. أغبى الكائناتِ
يُعطونَ للمُحتلِّ موطنهم .. ليُحضوا بالفُتَاتِ
منحوهُ ثروتهم .. ليُكرمهُمْ بتسليم الزكاةِ
خانوا قضيَّتهم وأُمتهُم .. بأدنى المُغرياتِ
باعوا #الجنوبَ بصفقةٍ .. عُقِدَتْ بإحدى البارِجاتِ
يتسابقونَ لحُضن غازِيهم .. سباقَ العاهِراتِ
لهوى ( أبوظبيٍ ) و( نجدْ ) .. تنافَسُوا بالتضحياتِ
ولأجلِ موطنهم .. أدارُوا ظهرَهُم للإنفِلاتِ
فتحرروا يا كل أبناء #الجنوب .. من الشتاتِ
قُوموا كما قامَ ( الشماليون ) من بين الرُفاتِ
ثوروا على المُحتل والعملاء .. هُمْ أيدِ الجُناةِ
وتوكلوا بالله .. لا باللاهثين على الهِباتِ
لا تبخسوا #عدنَ الإبا .. بسفينتين مُساعداتِ
إن لم تثوروا .. سوف تلعنكُم بطونُ الأُمهاتِ
ثُوروا فلا شرعيةٌ .. إلا لربِّ الكائناتِ
ومن ( الشمال ) خُذوا دروساَ .. في الإرادةِ والثباتِ
منكُم تحرُّككُمْ .. ومِنْ ( صنعاء ) سربُ القافلاتِ
آتونَ يا ( لحج ) الإبا مدَدَاً .. ويا ( عَنَدَ ) العواتِي
آتونَ يا ( شمسان ) عوناً .. للنفوس الثائراتِ
بكتائب التعزيزِ من كل القبائل والفِئاتِ
بالعادِياتِ المُورِياتِ الذارياتِ النازِعاتِ
لن يقعُدَ الطُوفانُ منتظراً لذُلِّ التسوياتِ
لم ندَّخِرْ من أرضنا شبراً .. لأيِّ مُفاوضاتِ
ما ضاعَ في الميدان .. لا يأتي بظهر الطاولاتِ
وخبيرةٌ جداً بنادِقنا .. بردِّ الضائعاتِ
#عدنُ التي جهلوا .. و #صنعاءُ الهوى والأمنياتِ
رئتانِ في صدرٍ .. متى حدثَ انفِصالٌ في الرِئاتِ ؟
لم ننفصِلْ عن بعضنا يوماً .. سوى في الخارِطاتِ
فتبخري في الجوِّ .. يا أطماع صحراء الرُعاةِ
ما سُمِّيتْ عبثاً مدائننا بـِ( #مقبرة_الغزاةِ )
لن تكسروا شعباً .. تؤيِّدهُ السما بالمُعجزاتِ
لن تحكموا أرضاً أُحِيطَتْ بالدماءِ الطاهراتِ
والله ما بعنا ( #الجنوب_الحُر ) يوماً للبُغاةِ
سنُعيدهُ رغماً عن الآتين من كل الجهاتِ
سيفيقُ أخوتُنا ( الجنوبيون ) من هذا السُباتِ
وسنكنسُ الجيشَ ( الإماراتيَّ ) كَنسَ المُهمَلاتِ
( صنعاءُ ) .. لا تدعي ( الجنوبَ )
فأنتِ شريانُ الحياةِ !
.
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
إلى روح الشهيد أبو حيدر الحمزي .. سلام الله عليه وعلى جميع الشهداء .
.......... أبو حيدر الحمزي .........
شُموخُهُ أعلى من ( المُشتريْ )
وسيفُهُ أمضى من ( الأشترِ )
من ( حمزةٍ ) فيهِ .. ومن ( حيدرٍ )
ذاكَ الفتى ( الحمزيْ أبو حيدرِ )
تأبَّطَ الأهوالَ مُستبسِلاً
وصاحَ يا ريح الوغى زمجِري
وفي سبيل الله لم ينحَنِ
يوماً بوجهِ العالَمِ البربري
يدنو اشتياقاً من سهامِ الردى
كضامئٍ يدنو من الكوثرِ
مُستمسِكاً بالله .. بالمصطفى
وفي سوى القرآن لم يُبحِرِ
لو وزَّعُوا في الناس إيمانَهُ
لما بقى في الأرضِ مِن مُنكَرِ
قضى بحُبِّ الآل أيامَهُ
من أطهرٍ يمضي إلى أطهرِ
صِدقُ التولِّيْ جوهرٌ .. وهُوَ في
ولائِهِ .. خُلاصةُ الجوهرِ
كان ( بن بدر الدين ) في روحهِ
و ( حيدر الحمزيَّ ) في المظهَرِ
في كلِّ ميدانٍ لهُ حكمةٌ
للحسم .. قُرآنيةُ المصدرِ
عاشَتْ جبالُ ( الجوف ) تزهو بِهِ
كانَتْ تراهُ كالأخِ الأكبرِ
تشرَّبَت ( صِرواحُ ) من بأسِهِ
حتى نسَتْ تاريخها ( الحِميَرِيْ )
( هيلانُ ) فردٌ بين أفرادهِ
( عطَّانُ ) في ميدانِهِ عسكري
وكمْ لهُ في ( نِهم ) من غزوةٍ
أشدُّ من ( بدرٍ ) ومن ( خيبرِ )
عنهُ المنايا حدَّثت نفسها ..
ما دامَ موجوداً فلا تحضُرِي !
الموتُ مخبوءٌ بأحداقِهِ
وسيفُهُ بابٌ إلى المَحشَرِ
إن رامَ أن يُودِي بدبَّابةٍ
أشارَ يا عيني إليها انُظري
يُزلزِلُ الساحات يجتاحها
وينزوي في ذُلِّ مُستغفِرِ
أوصافُهُ غيثٌ كريمُ العطا
يا أحرُفي ( قِرِّيْ ) فلن تحصُري
إن صغتُ بيتاً في ( إبي حيدرٍ )
تجمَّعَ التاريخُ في دفتري
* * * * *
قابلتُهُ يوماً .. فيا مُهجتي
بذلكَ اليوم العظيم افخَرِي
إن فارَقَتْ عيناهُ أحداقَنَا
فذكرهُ في القلبِ لم يُقبَرِ
ما زالَ حيَّاً خالداً .. ما الذي
يضُرُّهُ .. إنْ نحنُ لم نشعُرِ ؟!
( تمشقَرَتْ ) فيهِ خُدودُ السما
زهواً .. وما أحلاهُ من ( مَشقُرِ )
عليكَ من ربِّي صلاةٌ .. ومن
قلبي سلامٌ يا ( أبى حيدرِ )
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
.......... أبو حيدر الحمزي .........
شُموخُهُ أعلى من ( المُشتريْ )
وسيفُهُ أمضى من ( الأشترِ )
من ( حمزةٍ ) فيهِ .. ومن ( حيدرٍ )
ذاكَ الفتى ( الحمزيْ أبو حيدرِ )
تأبَّطَ الأهوالَ مُستبسِلاً
وصاحَ يا ريح الوغى زمجِري
وفي سبيل الله لم ينحَنِ
يوماً بوجهِ العالَمِ البربري
يدنو اشتياقاً من سهامِ الردى
كضامئٍ يدنو من الكوثرِ
مُستمسِكاً بالله .. بالمصطفى
وفي سوى القرآن لم يُبحِرِ
لو وزَّعُوا في الناس إيمانَهُ
لما بقى في الأرضِ مِن مُنكَرِ
قضى بحُبِّ الآل أيامَهُ
من أطهرٍ يمضي إلى أطهرِ
صِدقُ التولِّيْ جوهرٌ .. وهُوَ في
ولائِهِ .. خُلاصةُ الجوهرِ
كان ( بن بدر الدين ) في روحهِ
و ( حيدر الحمزيَّ ) في المظهَرِ
في كلِّ ميدانٍ لهُ حكمةٌ
للحسم .. قُرآنيةُ المصدرِ
عاشَتْ جبالُ ( الجوف ) تزهو بِهِ
كانَتْ تراهُ كالأخِ الأكبرِ
تشرَّبَت ( صِرواحُ ) من بأسِهِ
حتى نسَتْ تاريخها ( الحِميَرِيْ )
( هيلانُ ) فردٌ بين أفرادهِ
( عطَّانُ ) في ميدانِهِ عسكري
وكمْ لهُ في ( نِهم ) من غزوةٍ
أشدُّ من ( بدرٍ ) ومن ( خيبرِ )
عنهُ المنايا حدَّثت نفسها ..
ما دامَ موجوداً فلا تحضُرِي !
الموتُ مخبوءٌ بأحداقِهِ
وسيفُهُ بابٌ إلى المَحشَرِ
إن رامَ أن يُودِي بدبَّابةٍ
أشارَ يا عيني إليها انُظري
يُزلزِلُ الساحات يجتاحها
وينزوي في ذُلِّ مُستغفِرِ
أوصافُهُ غيثٌ كريمُ العطا
يا أحرُفي ( قِرِّيْ ) فلن تحصُري
إن صغتُ بيتاً في ( إبي حيدرٍ )
تجمَّعَ التاريخُ في دفتري
* * * * *
قابلتُهُ يوماً .. فيا مُهجتي
بذلكَ اليوم العظيم افخَرِي
إن فارَقَتْ عيناهُ أحداقَنَا
فذكرهُ في القلبِ لم يُقبَرِ
ما زالَ حيَّاً خالداً .. ما الذي
يضُرُّهُ .. إنْ نحنُ لم نشعُرِ ؟!
( تمشقَرَتْ ) فيهِ خُدودُ السما
زهواً .. وما أحلاهُ من ( مَشقُرِ )
عليكَ من ربِّي صلاةٌ .. ومن
قلبي سلامٌ يا ( أبى حيدرِ )
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.......... انتِحَارُ المَوْت ..........
إلى هُنا .. واسترِيحوا أيُّها الشُّعَرَا
إلى هُنا .. واكتُبُوا أشعارَكُمْ نَظَرَا
إلى هُنا .. وارفعوا الأقلامَ واعتذروا
فأبلغُ الشعر .. حرفٌ جاءَ مُعتَذِرَا
تأمَّلُوا .. سَبِّحوا الرحمنَ .. وابتهِلوا
تفَكَّروا وابصروا .. ثُمَّ ارجِعوا البَصَرَا
أيهتدي شاعرٌ في وصف أفئدةٍ
اللهُ أنزلَ عن إيمانها سِوَرَا !؟
* * *
لأنَّ ذا زمنَ المعنى .. وصورتَهُ
ما كان يُقرَأُ في القرآن .. صارَ يُرَى
هذا الذي وثَّقَ الإعلامُ موقِفَهُ
كم آيةٍ قبلهُ ما وُثِّقَتْ صُوَرَا !؟
هذا الذي رَدَّ في إسعاف صاحبهِ
سيلَ المنايا عُلُوَّاً عندما انحدرا
رأى أخاهُ جريحاً .. والمَدَى خطرٌ
وشرطُ إنقاذهِ .. أن يركبَ الخطَرَا
ما ساوَمَ النفسَ .. يلقى حتفَهُ رجُلٌ
خيرٌ من اثنين .. ظنَّاً أنَّهُ عُذِرَا !!
بل شقَّ دربَ الرزايا وهُوَ يحملهُ
وقالَ (( وجَّهتُ وجهي للذي فطرا ))
كالطُّودِ يحمِلُ في أكتافِهِ قمراً
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمرا
لأنَّهُ كانَ بالرحمن مُمتَلِئاً
لم يلقَ في الموت ما يستوجِبُ الحَذَرَا
بل مرَّ ينشُرُ في الوادي سكينتَهُ
سبحان من ذَكَّرَ الوادي بِغارِ ( حِرا )
* * *
أظنُّ هذا شهيداً كانَ مُحتَجِباً
وعندما قامَ في حمل الفتى .. ظَهَرَا
رأيتُ نصرَ ( اليمانيِّين ) في يدهِ
رأيتُ في رِجلهِ العدوانَ مُنكَسِرا
رأيتُهُ الشعب .. أرضي فوق عاتِقِهِ
حلمُ الطواغيت في تركيعهِ اندثرا
كُلُّ العِيارات في أقدامِهِ انشغلَتْ
هل رأسُهُ كان فوق الغيم مُستَتِرا !؟
عن رَدَّةِ الفعلِ غابت بُندقِيَّتُهُ
لكنَّما الله في أعماقهِ حَضَرَا
بنعلِهِ صَدَّ نهراً من ذخائرهم
ورَدَّها نحوهُمْ _ لو أدركُوا _ عِبَرَا
يدوسُ سِربَ الرصاصِ الحَيِّ يسحَقهُ
مُستهزِئاً بانفِعالِ الخصمِ مُحتَقِرَا
تِلكَ البنادِقُ .. صارَتْ بعدهُ خشباً
ومالِكُ الموت .. يُحكَى أنَّهُ انتَحرَا
* * *
كتيبةً وزَّعُوها حول مَوكِبهِ
كأنَّهُ ألفُ فردٍ عندما عَبَرَا
لمْ يرتَبِكْ خِيفةً .. لم يلتَفِتْ فزَعَاً
والنارُ تنهالُ لاستهدافهِ مطرا
من العِيارات صَبُّوا فوقهُ حِمَمَاً
كانت ستكفي بأنْ يغزَوْا بِها ( قَطَرَا )
كانَ الردى منهُ يدنو وهوَ مُقتَنِعٌ
بأنَّهُ ( يمنيٌّ ) لا يعودُ وَرَا
وكان يبدو كـَ ( إبراهيم ) منشرحاً
وتحتهُ كلُّ شبرٍ كان مُستَعِرا
مشى بصمتٍ ولم يُطلِقْ على أحدٍ
ويعلمُ الله كم أودَى ! وكم أسَرَا !
تسمَّرت من خُطاهُ الريحُ شاخِصةً
كما اقشعرَّ تُرابُ الأرض مُنبَهِرا
كنِسوةِ القصر صاحوا من متارسهم
( حاشا لربِّكَ ما هذا الفتى بشرا )
إنِّي لأعجبُ من زخَّاتِ أعيرةٍ
عليهِ تُرمَى .. وفيهِمْ تترُكُ الأثَرَا
هُمْ أطلقوها لكي تغتالَهُ .. فمَضَتْ
تزُفُّهُ كعظيمٍ عادَ مُنتصرا
* * *
لقد تجمع ذاك السيلُ من دِوَلٍ
كُبرى .. فكلُّ بلادٍ ترتمي شَرَرَا
تِلك القذائفُ .. ( نجدٌ ) داسها ومضى
وذاكَ شلالُ ( أمريكا ) الذي انحسَرَا
تلكَ ( الإمارات ) لمْ يشعُر بطلقتها
في الرمل ذابَتْ .. وحتى الرمل ما شَعَرَا
كان التخَبُّطُ يحكي عن تحالُفِهِمْ
كيفَ اكتوى باليمانِيِّينَ واندحَرَا
ليعلموا أنَّ للإيمان دولتهُ
وأنَّ لله جُنداً غيَّروا القَدَرَا
وأنَّ من وضَعَ الميزانَ جاءَ بِنا
ليملأَ الأرضَ عدلاً .. لا لِيَختَبِرَا
ولَّى زمانُ اختبار الناس .. وابتدأت
ملائكُ الفرز في تقسيمهم زُمَرَا
أعادَ ربُّكَ عَصرَ الأنبياءِ بِنا
وعصر أقوامهم في غيرنا ظهرا
وعبرنا يُكمِلُ الفصلَ الأخيرَ .. نعمْ
هذا الأخير .. سواءً طالَ أو قَصُرَا
من نقطةِ البِدءِ تأتي كلُّ خاتمةٍ
ومن هُنا .. قالَ (( إنِّي خالِقٌ بَشَرَا ))
والآن ذا زمن المعنى يُطِلُّ بنا
إلى هُنا .. واستريحوا أيُّها الشُّعَرَا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
إلى هُنا .. واسترِيحوا أيُّها الشُّعَرَا
إلى هُنا .. واكتُبُوا أشعارَكُمْ نَظَرَا
إلى هُنا .. وارفعوا الأقلامَ واعتذروا
فأبلغُ الشعر .. حرفٌ جاءَ مُعتَذِرَا
تأمَّلُوا .. سَبِّحوا الرحمنَ .. وابتهِلوا
تفَكَّروا وابصروا .. ثُمَّ ارجِعوا البَصَرَا
أيهتدي شاعرٌ في وصف أفئدةٍ
اللهُ أنزلَ عن إيمانها سِوَرَا !؟
* * *
لأنَّ ذا زمنَ المعنى .. وصورتَهُ
ما كان يُقرَأُ في القرآن .. صارَ يُرَى
هذا الذي وثَّقَ الإعلامُ موقِفَهُ
كم آيةٍ قبلهُ ما وُثِّقَتْ صُوَرَا !؟
هذا الذي رَدَّ في إسعاف صاحبهِ
سيلَ المنايا عُلُوَّاً عندما انحدرا
رأى أخاهُ جريحاً .. والمَدَى خطرٌ
وشرطُ إنقاذهِ .. أن يركبَ الخطَرَا
ما ساوَمَ النفسَ .. يلقى حتفَهُ رجُلٌ
خيرٌ من اثنين .. ظنَّاً أنَّهُ عُذِرَا !!
بل شقَّ دربَ الرزايا وهُوَ يحملهُ
وقالَ (( وجَّهتُ وجهي للذي فطرا ))
كالطُّودِ يحمِلُ في أكتافِهِ قمراً
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمرا
لأنَّهُ كانَ بالرحمن مُمتَلِئاً
لم يلقَ في الموت ما يستوجِبُ الحَذَرَا
بل مرَّ ينشُرُ في الوادي سكينتَهُ
سبحان من ذَكَّرَ الوادي بِغارِ ( حِرا )
* * *
أظنُّ هذا شهيداً كانَ مُحتَجِباً
وعندما قامَ في حمل الفتى .. ظَهَرَا
رأيتُ نصرَ ( اليمانيِّين ) في يدهِ
رأيتُ في رِجلهِ العدوانَ مُنكَسِرا
رأيتُهُ الشعب .. أرضي فوق عاتِقِهِ
حلمُ الطواغيت في تركيعهِ اندثرا
كُلُّ العِيارات في أقدامِهِ انشغلَتْ
هل رأسُهُ كان فوق الغيم مُستَتِرا !؟
عن رَدَّةِ الفعلِ غابت بُندقِيَّتُهُ
لكنَّما الله في أعماقهِ حَضَرَا
بنعلِهِ صَدَّ نهراً من ذخائرهم
ورَدَّها نحوهُمْ _ لو أدركُوا _ عِبَرَا
يدوسُ سِربَ الرصاصِ الحَيِّ يسحَقهُ
مُستهزِئاً بانفِعالِ الخصمِ مُحتَقِرَا
تِلكَ البنادِقُ .. صارَتْ بعدهُ خشباً
ومالِكُ الموت .. يُحكَى أنَّهُ انتَحرَا
* * *
كتيبةً وزَّعُوها حول مَوكِبهِ
كأنَّهُ ألفُ فردٍ عندما عَبَرَا
لمْ يرتَبِكْ خِيفةً .. لم يلتَفِتْ فزَعَاً
والنارُ تنهالُ لاستهدافهِ مطرا
من العِيارات صَبُّوا فوقهُ حِمَمَاً
كانت ستكفي بأنْ يغزَوْا بِها ( قَطَرَا )
كانَ الردى منهُ يدنو وهوَ مُقتَنِعٌ
بأنَّهُ ( يمنيٌّ ) لا يعودُ وَرَا
وكان يبدو كـَ ( إبراهيم ) منشرحاً
وتحتهُ كلُّ شبرٍ كان مُستَعِرا
مشى بصمتٍ ولم يُطلِقْ على أحدٍ
ويعلمُ الله كم أودَى ! وكم أسَرَا !
تسمَّرت من خُطاهُ الريحُ شاخِصةً
كما اقشعرَّ تُرابُ الأرض مُنبَهِرا
كنِسوةِ القصر صاحوا من متارسهم
( حاشا لربِّكَ ما هذا الفتى بشرا )
إنِّي لأعجبُ من زخَّاتِ أعيرةٍ
عليهِ تُرمَى .. وفيهِمْ تترُكُ الأثَرَا
هُمْ أطلقوها لكي تغتالَهُ .. فمَضَتْ
تزُفُّهُ كعظيمٍ عادَ مُنتصرا
* * *
لقد تجمع ذاك السيلُ من دِوَلٍ
كُبرى .. فكلُّ بلادٍ ترتمي شَرَرَا
تِلك القذائفُ .. ( نجدٌ ) داسها ومضى
وذاكَ شلالُ ( أمريكا ) الذي انحسَرَا
تلكَ ( الإمارات ) لمْ يشعُر بطلقتها
في الرمل ذابَتْ .. وحتى الرمل ما شَعَرَا
كان التخَبُّطُ يحكي عن تحالُفِهِمْ
كيفَ اكتوى باليمانِيِّينَ واندحَرَا
ليعلموا أنَّ للإيمان دولتهُ
وأنَّ لله جُنداً غيَّروا القَدَرَا
وأنَّ من وضَعَ الميزانَ جاءَ بِنا
ليملأَ الأرضَ عدلاً .. لا لِيَختَبِرَا
ولَّى زمانُ اختبار الناس .. وابتدأت
ملائكُ الفرز في تقسيمهم زُمَرَا
أعادَ ربُّكَ عَصرَ الأنبياءِ بِنا
وعصر أقوامهم في غيرنا ظهرا
وعبرنا يُكمِلُ الفصلَ الأخيرَ .. نعمْ
هذا الأخير .. سواءً طالَ أو قَصُرَا
من نقطةِ البِدءِ تأتي كلُّ خاتمةٍ
ومن هُنا .. قالَ (( إنِّي خالِقٌ بَشَرَا ))
والآن ذا زمن المعنى يُطِلُّ بنا
إلى هُنا .. واستريحوا أيُّها الشُّعَرَا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.......... سُلَّم القُدس ...........
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
......... مطار جهنم ........
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
عن الأنصارِ مُذْ رفعوا الشِعارا
عن ( اليمنيِّ ) مُذْ وجدوهُ حُرَّاً
يُعادي كُلَّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِراراً
وأرهقَهُمْ بِعِزَّتِهِ مِرارا
وسِيقَ المُجرمونَ كأنَّ أرضي
غدَتْ لجهنم الكبرى مَطَارا
سِنيناً ينشدونَ دخولَ ( نِهْمٍ )
وقد دخَلُوا نعمْ ... لكنْ أُسَارَى
علينا يعتدونَ .. وكُلُّ عَينٍ
تُراقِبُ في ( الرياض ) الإنهيارا
تعازينا .. إلى من حاصَرُونا
وباستِبسَالنا اختنقُوا حِصَارا !
* * *
على ضرباتِ ( أمريكا ) أفقَنا
وقد قصَفَت كعادتها الصغارا
علينا أقبلت بنعاجِ ( نجدٍ )
وأدخلت ( الإمارات ) انتِحارا
وما اعتادَ الرُعاعُ لخوضِ حربٍ
أشدُّ حروبهم .. كانت شِجَارا
بجبار السماوات اعتصَمنا
وأبدينا لما جمعوا احتِقارا
فآوانا وأيَّدنا بنصرٍ
وعزَّزنا بجيشٍ لا يُجارَى
ثباتُ المؤمنين بيوم ( بدرٍ )
صنعنا منهُ صاروخاً ونارا
وأصبحنا نُسيِّرُ طائراتٍ
بأيدينا المُباركةِ اقتِدارا
وحتى الجوّ لَغَّمناهُ موتاً
فساءَ لكلِّ طائرةٍ قَرَارا
وصاروخيَّةٌ عُظمى .. عليها
تجنَّحَ كلُّ ( بُركانٌ ) وطارا
وحلَّقت ( الزلازِلُ ) وهيَ أرضٌ
وذوَّبنا المسافاتِ اختصارا
على ( إسرائيل ) نصنعها زوالاً
متى ما حدَّدَ الله المسَارا
وإنَّا في ( أبوظبيٍ ) و ( نجدٍ )
نُجرِّبُها .. ونُرسلها اختِبارا
* * *
برايةِ ( صادق الوعد ) انطلقنا
فأذهلنا الوجودَ بِنا انبِهارا
كأنَّا الآن بالحرب ابتدأنا
وقد شبعوا انهزاماً وانكسارا
ألسْنَا اليوم نحتِفلُ انتصاراً ؟
وينطفئُ العِدا ذلاً وعارا !!
فكُونِي يا سنين الحرب دهراً
فإنَّا نقتلُ الدهرَ انتظارا
وإنَّا جاهزون لألف عامٍ
صموداً واجتِياحاً وانتِشارا
إذا احتشَدت قبائُلنا لأمرٍ
إليها الكونُ سَلَّمَ واستدارا
على الدِوَلِ اللقيطةِ إن نفَرنَا
أعدناها كما كانت .. غُبارا
* * *
يمانيون .. بالله ارتبطنا
وللقرآن أصبحنا مَدَارا
وفي نهجِ الإمام ( عليِّ ) سرنا
أيُهزمُ من بهذا النهج سارا ؟
رآنا الشرُّ تهديداً عليهِ
وما كَذَبَتْ رؤاهُ بما أشارا
شديدُ البأس أنزلنا عذاباً
وغاشيةً عليهم وانفطارا
وإنَّ الساعة اقتربت عليهم
وجاءَ الأمرُ .. والتنُّورُ فارا
ولن يقِفَ النفيرُ العامُ إلا
وقد صارت ممالِكهم قِفارا
* * *
رعانا الله من شعبٍ عظيمٍ
أعادَ لدين أُمَّتِهِ اعتِبارا
بنور الله واجَهَ ألفَ جيشٍ
بمفردهِ .. وأنهكهُم دمارا
ولم يشحذ من ( اسطنبول ) خيلاً
ولا للسيف من ( موسكو ) استعارا
بفضل الله جلَّ .. ولا سواهُ
وحيداً ضدَّ حِلفِ الشرِّ ثارا
أظُنُّ إرادة الرحمن شاءَت
لهذا الشعب أن يصِلَ الجِوارا
فيلقى الثائرون بهِ خلاصاً
وتقتبِسُ ( المنامةُ ) منهُ نارا
يمانيون .. نملكُ ما أردنا
ونحتكرُ البطولات احتكارا
جعلنا الموت جندياً لدينا
وعزرائيل أصبح مُستشارا
وروَّضنا العواصفَ حين هبَّت
وللأعداء سَجَّرنا البِحارا
وعند الردِّ نعدِلُ إن قصَفنا
فلا نُبقِي لعاصمةٍ مَطَارا
إذا هَجَمت على وطني بلادٌ
دخلناها بَياتاً أو نهارا
كِبارٌ تعرفُ الأزمانُ أنَّا
تعوَّدنا بأن نحيا كِبارا
فلا نختارُ غير العزِّ درباً
ولا نرضى سوى الفردوس دارا
إذا ذَكَرَ اسمنا التاريخُ صلى
على المختار عزَّاً وافتِخارا
صلاةُ الله يا دنيا علينا
ونحنُ نطوفُ في ( البيت ) انتصارا
ونحنُ نُجَدِّدُ الإسراءَ فتحاً
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
25 / مارس / 2018 م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
عن الأنصارِ مُذْ رفعوا الشِعارا
عن ( اليمنيِّ ) مُذْ وجدوهُ حُرَّاً
يُعادي كُلَّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِراراً
وأرهقَهُمْ بِعِزَّتِهِ مِرارا
وسِيقَ المُجرمونَ كأنَّ أرضي
غدَتْ لجهنم الكبرى مَطَارا
سِنيناً ينشدونَ دخولَ ( نِهْمٍ )
وقد دخَلُوا نعمْ ... لكنْ أُسَارَى
علينا يعتدونَ .. وكُلُّ عَينٍ
تُراقِبُ في ( الرياض ) الإنهيارا
تعازينا .. إلى من حاصَرُونا
وباستِبسَالنا اختنقُوا حِصَارا !
* * *
على ضرباتِ ( أمريكا ) أفقَنا
وقد قصَفَت كعادتها الصغارا
علينا أقبلت بنعاجِ ( نجدٍ )
وأدخلت ( الإمارات ) انتِحارا
وما اعتادَ الرُعاعُ لخوضِ حربٍ
أشدُّ حروبهم .. كانت شِجَارا
بجبار السماوات اعتصَمنا
وأبدينا لما جمعوا احتِقارا
فآوانا وأيَّدنا بنصرٍ
وعزَّزنا بجيشٍ لا يُجارَى
ثباتُ المؤمنين بيوم ( بدرٍ )
صنعنا منهُ صاروخاً ونارا
وأصبحنا نُسيِّرُ طائراتٍ
بأيدينا المُباركةِ اقتِدارا
وحتى الجوّ لَغَّمناهُ موتاً
فساءَ لكلِّ طائرةٍ قَرَارا
وصاروخيَّةٌ عُظمى .. عليها
تجنَّحَ كلُّ ( بُركانٌ ) وطارا
وحلَّقت ( الزلازِلُ ) وهيَ أرضٌ
وذوَّبنا المسافاتِ اختصارا
على ( إسرائيل ) نصنعها زوالاً
متى ما حدَّدَ الله المسَارا
وإنَّا في ( أبوظبيٍ ) و ( نجدٍ )
نُجرِّبُها .. ونُرسلها اختِبارا
* * *
برايةِ ( صادق الوعد ) انطلقنا
فأذهلنا الوجودَ بِنا انبِهارا
كأنَّا الآن بالحرب ابتدأنا
وقد شبعوا انهزاماً وانكسارا
ألسْنَا اليوم نحتِفلُ انتصاراً ؟
وينطفئُ العِدا ذلاً وعارا !!
فكُونِي يا سنين الحرب دهراً
فإنَّا نقتلُ الدهرَ انتظارا
وإنَّا جاهزون لألف عامٍ
صموداً واجتِياحاً وانتِشارا
إذا احتشَدت قبائُلنا لأمرٍ
إليها الكونُ سَلَّمَ واستدارا
على الدِوَلِ اللقيطةِ إن نفَرنَا
أعدناها كما كانت .. غُبارا
* * *
يمانيون .. بالله ارتبطنا
وللقرآن أصبحنا مَدَارا
وفي نهجِ الإمام ( عليِّ ) سرنا
أيُهزمُ من بهذا النهج سارا ؟
رآنا الشرُّ تهديداً عليهِ
وما كَذَبَتْ رؤاهُ بما أشارا
شديدُ البأس أنزلنا عذاباً
وغاشيةً عليهم وانفطارا
وإنَّ الساعة اقتربت عليهم
وجاءَ الأمرُ .. والتنُّورُ فارا
ولن يقِفَ النفيرُ العامُ إلا
وقد صارت ممالِكهم قِفارا
* * *
رعانا الله من شعبٍ عظيمٍ
أعادَ لدين أُمَّتِهِ اعتِبارا
بنور الله واجَهَ ألفَ جيشٍ
بمفردهِ .. وأنهكهُم دمارا
ولم يشحذ من ( اسطنبول ) خيلاً
ولا للسيف من ( موسكو ) استعارا
بفضل الله جلَّ .. ولا سواهُ
وحيداً ضدَّ حِلفِ الشرِّ ثارا
أظُنُّ إرادة الرحمن شاءَت
لهذا الشعب أن يصِلَ الجِوارا
فيلقى الثائرون بهِ خلاصاً
وتقتبِسُ ( المنامةُ ) منهُ نارا
يمانيون .. نملكُ ما أردنا
ونحتكرُ البطولات احتكارا
جعلنا الموت جندياً لدينا
وعزرائيل أصبح مُستشارا
وروَّضنا العواصفَ حين هبَّت
وللأعداء سَجَّرنا البِحارا
وعند الردِّ نعدِلُ إن قصَفنا
فلا نُبقِي لعاصمةٍ مَطَارا
إذا هَجَمت على وطني بلادٌ
دخلناها بَياتاً أو نهارا
كِبارٌ تعرفُ الأزمانُ أنَّا
تعوَّدنا بأن نحيا كِبارا
فلا نختارُ غير العزِّ درباً
ولا نرضى سوى الفردوس دارا
إذا ذَكَرَ اسمنا التاريخُ صلى
على المختار عزَّاً وافتِخارا
صلاةُ الله يا دنيا علينا
ونحنُ نطوفُ في ( البيت ) انتصارا
ونحنُ نُجَدِّدُ الإسراءَ فتحاً
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
25 / مارس / 2018 م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تدشين العام الرابع من الصمود الأسطوري بوجه العدوان بقصيدة(مطار جهنم)
📹 👆🏻شاهد قصيدة شاعر الثورة/ التي القيت صباح يومنا هذا في #ميدان_السبعين
26/مارس/2018م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
📹 👆🏻شاهد قصيدة شاعر الثورة/ التي القيت صباح يومنا هذا في #ميدان_السبعين
26/مارس/2018م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
من المؤسف جداً أن نقول أن حادثة الإغتصاب التي قام بها أحد المرتزقة السودانيين بحق امرأة يمنية هي نتيجة طبيعية لمن ساند العدوان وأعانه على احتلال أرضه تحت أي مبرر !
ماذا إذن تنتظرون من المحتل ؟
أن يحمي أعراضنا ويصونها !
أن يحافظ على قيمنا وهويتنا الإيمانية التي ما جاء إلا لطمسها !
أن يحترم كرامتنا بعدما استخدم بعض اليمنيين كدروع بشرية تقاتل في سبيله لتؤمن له أي موطئ قدم على الأرض !!
فإن يكن قد مرت ثلاثة أعوام على قتالكم بجانب العدوان فليس من المعيب أبداً أن تعودوا الآن إلى صوابكم وتنضموا إلى إخوتكم في خندق المواجهة لهذا العدوان ولنؤجل كل خلافاتنا حتى نطهر أرضنا من كل محتل غاصب
إنما المعيب هو استمراركم في مساندتهم كمرتزقة مأجورين لهم مهما كانت مبرراتكم التي تعرفون أنتم مدى هشاشتها ..
إنما المعيب والمخزي والمخجل هو سكوتكم عن هذه الجريمة التي تمس كل يمني حر من أي حزب أو طائفة كان والتي يعلم الله أنا لن نسكت عنها مادامت الدماء تجري في عروقنا وسنأخذ بالثأر لها وإن سكت أهلها أنفسهم فهويتنا اليمنية والإيمانية وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا تجبرنا على ذلك ..
مدوا أياديكم فأيادي اليمنيين الأحرار ممدودة إليكم متى ما عدتم إلى صف الوطن ووجهتم بنادقكم في صدور الغزاة !
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
ماذا إذن تنتظرون من المحتل ؟
أن يحمي أعراضنا ويصونها !
أن يحافظ على قيمنا وهويتنا الإيمانية التي ما جاء إلا لطمسها !
أن يحترم كرامتنا بعدما استخدم بعض اليمنيين كدروع بشرية تقاتل في سبيله لتؤمن له أي موطئ قدم على الأرض !!
فإن يكن قد مرت ثلاثة أعوام على قتالكم بجانب العدوان فليس من المعيب أبداً أن تعودوا الآن إلى صوابكم وتنضموا إلى إخوتكم في خندق المواجهة لهذا العدوان ولنؤجل كل خلافاتنا حتى نطهر أرضنا من كل محتل غاصب
إنما المعيب هو استمراركم في مساندتهم كمرتزقة مأجورين لهم مهما كانت مبرراتكم التي تعرفون أنتم مدى هشاشتها ..
إنما المعيب والمخزي والمخجل هو سكوتكم عن هذه الجريمة التي تمس كل يمني حر من أي حزب أو طائفة كان والتي يعلم الله أنا لن نسكت عنها مادامت الدماء تجري في عروقنا وسنأخذ بالثأر لها وإن سكت أهلها أنفسهم فهويتنا اليمنية والإيمانية وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا تجبرنا على ذلك ..
مدوا أياديكم فأيادي اليمنيين الأحرار ممدودة إليكم متى ما عدتم إلى صف الوطن ووجهتم بنادقكم في صدور الغزاة !
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
........... تِهامةُ الله ..........
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID