#الشاعر_معاذ_الجنيد
20.5K subscribers
284 photos
302 videos
2 files
566 links
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid





HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Download Telegram
بـِ( طه ) تحصَّنَا .. فصارَتْ بلادُنا
سماءً من السبع السماوات أبعدَا

أنأسى على الدنيا .. وطه حبيبُنا !
أنخشى أعادينا .. ونحنُ لهُ فِدا !

بِهِ لو قُتِلنا .. ثُمَّ عُدنا مُجدَّداً
وثُمَّ قُتِلنا .. ثُمَّ عُدنا مُجدَّدا

لَمَا أبعدونا عن تولِّيهِ لحظةً
وما زادنا العدوانُ إلا تجلُّدا ....

#معاذ_الجنيد
من قصيدة المولد النبوي الشريف لهذا العام وسأنشرها لاحقاً بإذن الله !

Http://t.me/MuathAlgonaid
........ بُشرى الأعاصير .......

قُل للإمارات .. و الفأر ( الإماراتي )
لا عاصِمَ اليوم من أمر السماواتِ

إنَّ الأعاصير إن شدَّت عزائمها
فلن تُقيمُ حساباً للمسافاتِ

فانزح بشعبكَ مكسور الجناح .. إذا
جاءَ اليمانيُّ .. مُمتدَّ الجناحاتِ

وغير ( مكَّةَ ) لا تأوي إلى بلَدٍ
فكُلها تحت مرمَى ردِّنا العاتي

الساعةُ الآن .. تصعيدٌ يُحيطُ بِكُم
وساعةُ الردِّ مِنَّا .. غير مُزجَاةِ

حَنَّت إليكُم بعيداتُ المدى .. غضباً
فاستبشروا بالصواريخ البعيداتِ

بمشرِقِ الأرض كُنتُم أو بمغرِبها !
كالموتِ نهجُمُ من بين المساماتِ

ودِّع دِيارَكَ من شُبَّاكِ طائرةٍ
فالوقتُ يُدنِيكَ من إعصارنا الآتي

الناطِحاتُ .. أتاها من يُناطِحُها
مُزلزِلُ الأرض من فوق السحاباتِ

بقوة الله يُمسي في قواعدكم
سبحان ربَّ الأيادي الحيدريَّاتِ

الشعبُ يفتحُ أبواب الحوار .. وقد
جاءَ المُفَوَّضُ في كل الحواراتِ

جاءَ المُرَحَّبُ_ غصباً .. في زيارتهِ
مُعانُقُ الشمس .. معشوقُ المجرَّاتِ

مُهفهَفُ القدِّ .. ممشوقُ الخُطى .. أنِفَاً
مُجَنَّحُ الكفِّ .. رُبَّانُ الفضاءاتِ

يطيرُ من داخلِ القرآن مُتَّقِدَاً
مُذَكِّراً بالليالي ( المأرِبِيَّاتِ )

حتى الدفاعات إعجاباً بهِ وقَفت
بجانبيهِ .. وجاءت كالوصيفاتِ

من سفحِ ( صنعاء ) أُمِّ المعجزات مضى
إلى ( أبو ظبي ) أُمِّ الانتكاساتِ

ما جاءَهَا فاتِحاً .. بل جاءَ يُغلقها
فمثلها .. ليس في بالِ الفتوحاتِ

* * *

يا من يُقامِرُ مجنوناً بدولتهِ
إنِّي أراكَ مُحاطاً بالخساراتِ

ها أنتَ في مركب الموتى .. مُعادلةٌ
أضاعَتْ الحلَّ في دربِ الغُواياتِ

لا ترتمي صوب ( إسرائيل ) .. فهيَ بِنا
مذعورةُ النفس بين الإحتمالاتِ !!

يا فاقِداً عقلهُ في كلِّ مسألةٍ
قُلْ لِيْ بربِّكَ .. ما تحت العِقالاتِ ؟

كانت بلادكَ في أمنٍ .. وفي تَرَفٍ
واليوم بين عزاءٍ .. أو مواساةِ

لا الحرب عادَتْ بنصرٍ تفخرون بهِ
ولا ( الإماراتُ ) ظلّت كالإماراتِ

أنهيتَ حُكمكَ قبل البِدءِ .. مُنتحِراً
إنَّ ( التصهيُنَ ) بابٌ للنهاياتِ

حمَّلتَ نفسكَ حرباً لستَ صاحبها
وما لديكَ رِجالٌ للمُهِمَّاتِ

وسُقتَ جُندكَ أشلاءً بلا هدفٍ
ولم تكُن بيننا أدنى العداواتِ

ولم تزل قاصِراً عن خوض معركةٍ
بل أنتَ أصغرُ من هذي الصراعاتِ

من ( يطلُبُ الجِنَّ ) .. يُمسي بين قبضتِهم
ما أقرب الموتُ من أهلِ الحماقاتِ

* * *

الآن أنتَ مُوَلٍّ شطرَ هاويةٍ
تعيشُ مُسترسِلاً .. تدميركَ الذاتي

عِدوانكُم طالَ شعبي كي يدمركم
ونرتقي نحنُ في ركبِ الصناعاتِ

يا خشية النمل من أقدام موكِبنا
وخيبة الرمل في وجه الحضاراتِ

تستعرضون على الأسرى شجاعتكم
وأنتُم العارُ عند الإقتحاماتِ

أخزى العصابات .. أرقى من دويلتكم
قُبِّحتَ .. لم تبلغوا أخزى العصاباتِ !

أرضُ ( الإمارات ) صارت من حماقتكم
مرمى الصواريخ .. أو مرمى الشماتاتِ

* * *

إنَّا لنخجلُ حقاً .. أن نُحارِبكُم
إذْ كان يكفي اجتِياحٌ بالهَراوَاتِ

الطائشاتُ من النيران تقتلكُم
كأنكُم صيدُ أخطاءِ العِياراتِ

إذا أصابَتْ .. أصابَتْ قلبَ مُرتزقٍ
إنْ أخطأتْ .. فهيَ في رأسِ ( الإماراتي )

أُعجوبةٌ .. يا سبيل الله .. أنتَ لنا
منظومةٌ .. غيَّرت كلَّ المساراتِ

سُبحان ربِّكَ .. من آياتُهُ سطَعت
في خَلقِ شعبي .. وفي خَلقِ السماواتِ !

#معاذ_الجنيد
24 / سبتمبر / 2017 م
#الإمارات_في_مرمى_صواريخنا


@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
........... هيَ #القُدس ...........

لأنَّ انتصار الحقِّ غايتُنا الأسمى
وحرية الإنسان قيمتنا العُظمى

إذا دارت الأفلاكُ جاء انتخابنا
فنحنُ خلاصُ الأرض إن مُلئت ظُلما

إلى #القُدس هذي الحرب أمست تقودنا
ولكن من البيت الحرام وما ضمَّا

فلن يُنصَر الأقصى ولن يُفلِح الورى
وأُمُّ القُرى مُحتلّةٌ لم تعُد أُمَّا

يضجُّ بـ( إنّا قادمون ) نِواحهُم
وما قدموا شبراً ولم يُطلقوا سهما

ونحنُ إذا قُلنا قطعنا مدائناً
إليها .. وزلزلنا بأنظمةٍ جمَّا

فنحنُ انتصار #القُدس حتماً .. وإننا
زوالٌ لإسرائيل مهما طغت .. مهما

ونعلمُ أنّ الحرب جاءت لحجبنا
عن #القُدس .. لكنَّا أطحنا بها عزما

حملنا سلاح الوعي أرقى ثقافةً
أضأنا بها في هذه الحِقبةِ الظَلما

خُلقنا من القرآن وعياً وحكمةً
كأن أبَانا جُزءُ ( يس ) أو ( عمّا )

* * *

إذا شاء صوتُ الله أن يبلُغَ الورى
فنحنُ الفضاء المستجيبُ لهُ دوما

ونحنُ لهُ في الأرض جُندٌ .. فهل تُرى
جنودُ السما أيضاً يمانيةً شمَّا !؟

فيا كل حُرٍّ في الوجود استجِب لنا
تباركَ إنسانٌ إلى صفنا انضمَّا

ويا كل من يشتاق ليلة قدرهِ
سيُظهر ( يومُ #القُدس ) مقداركم وسما

هويةُ أحرار الوجود جميعهم
تسمَّت بـ( يوم #القُدس ) بُورِكَ من سمَّى

* * *

بنا يهزأُ الأعرابُ منهم جهالةً
ولكنَّ أمريكا رأتنا لها همَّا

وكم قيل إسرائيل عنكم بعيدةً
وظلَّ شعارُ الموت في رأسها حُمَّى

فلستَ بهادي العُميَ مهما دعوتهم
و (( لا تُسمِعُ الْمَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُمَّ ))

سَعوا ليبُثُّوا اليأسَ بين شعوبنا
فجئنا خلاصاً أيقضَ الأمةَ البكما

أرادوا خِداع الله .. بالله آمنوا
سنيناً .. وبالطاغوت لم يكفروا يوما

إذا صوتكُم ما كان رفضاً وصرخةً
سيبقى أنيناً يرتضي الظُلمَ مُغتمَّا

* * *

لـ( #مكَّةَ ) كم حَجّوا .. وطافوا تصنُّعاً
وما أحسنوا حجَّاً .. ولا جَسَّدُوا الرَجْما

ونحنُ نؤدي الحجَّ في جبهاتنا
ولمَّا يحينُ الفتحُ .. طُفنا بها .. لمَّا

سنصرُخُ في البيت الحرام براءةً
ونُسقِطُ رأسَ الشرِّ بالرجمةِ العُظمى

حجارةُ بيت الله .. من فلذاتنا
فإن غُيِّبَ #الأنصارُ عنها اشتكت يُتما

ولسنا الحياديين عند احتلالها
لنقبلَ باستهداف كعبتنا العَصما !!

نعم .. يا طغاة الأرض نحنُ زوالكم
تخوفكم من شعبنا .. لم يكُن وهما

كما دخلوا للبيت أول مرّةٍ
سيدخلهُ #الأنصارُ عن أنفكم رَغما

فقُل للعِدا .. عصرُ المقاومة انتهى
وقد جاءكُم .. عصرُ المواجهة الأدمى

نصبتُم أمام البيت .. ساعةَ حتفكم
وها قد أتينا حسب ميقاتها ختما

أتينا على الوعد الذي تعلمونهُ
وتَسعونَ في تأجيلهِ كُلَّما أومَى

لأنَّ زمان الحق .. إن دارَ دورةً
أتى مُهلِكاً قوماً .. ومُستَخلِفَاً قوما !

* * *

يظُنُّون أنَ #القُدسَ أرضاً ومسجداً
وهذا هوَ الظنُّ الذي يحملُ الإثما

هيَ القِبلةُ الأولى اختبارٌ لديننا
بهِ تقبلُ الأُخرى صلاةَ من ائتما

وما كان إسراء الرسول تنزهاً
ولكن ليعطينا بمقدارها علما

هيَ #القُدسُ دينٌ واعتقادٌ وثورةٌ
بها يُخرِجُ الله المعاني من الأسما

* * *

أحاطت بها ( #لبنان ) مجداً وعِزّةً
وفي ( #سوريا ) سُورٌ أذاقَ العِدا سُمَّا

كتائبُ ( #حزب_الله ) ترقبُ زحفنا
وللنصر كم أحيا ( #الجنوبُ ) وكم نمَّى

إليكِ ( #عراقُ ) المجد مُدّت عروقنا
دماً عربياً ثائراً يرفضُ السِلما


ويا ثورة ( #البحرين ) قُدِّستِ ثورةً
نَحَتِّ طريقَ العزِّ في صخرةٍ صَمَّا

ستُسقطُ ( #عوّاميةُ ) الله من بغى
سيقطفهم صدرُ ( #القطيف ) الذي يُرمَى

ومن ( #مغرب ) الأحرار يبزغُ فجرُنا
ومن ( #تونس ) الخضراء نستقبل الحُلما

( #جزائرنا ) العُظمى تنادت .. وإننا
نرى الزحفَ آتٍ من ( #جزائرنا ) العُظمى

* * *

ترأسَ فيكِ الذُلُّ يا ( #مصر ) حاكماً
وأرضكِ بالأحرار لم تشتكِ العُقما

سيلعنُكِ التأريخ يا ( #مصر ) مُرغماً
إذا لم تثوري الآن كي تُسقطي الحُكما

* * *

( #فلسطين ) يا قلب العروبة إننا
نعود شراييناً إليكِ لننضمّا

فحُرية الأقصى مُهمتُنا التي
بها الله أوصانا وقلنا لهُ .. تَمَّا

#معاذ_الجنيد
#القدس_عاصمة_فلسطين

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
.......... ربيع الإسراء ..........

كأنَّكَ بعد ( الهِجرةِ ) اشتقتَ مولِدا
وأومأتَ للميلادِ أن يتجدَّدَا

لتحيا معَ ( الأنصارِ ) عُمركَ كُلَّهُ
وتبدأُ من شعبي ( الربيعَ ) المُمجَّدَا

لِذا نحنُ لمَّا في ( ربيعكَ ) نحتفي
نحسُّ رسول الله يأتي مُجسَّدا

فتستقبِلُ الأكوانُ ( مِيلادَ أحمدٍ )
ويستقبِلُ الشعبُ اليمانيُّ ( أحمدا )

* * *

أتيناكَ طُوفاناً من الحُبِّ فاتِحاً
فحُبُّكَ في أنصار ( طه ) تسرمَدَا

سلامٌ على النور الذي جئتنا بِهِ
بشيراً، نذيراً، شاهِداً، رحمةً، هُدى

حملناكَ قُرآناً .. ودِيناً .. وعِترةً
وهُمْ .. نظروا معناكَ قبراً ومسجِدا

لهذا ترى الأعرابَ قوماً أذِلَّةً
أضاعوا رسول الله .. ضاعوا تبلُّدَا

أعادَتْ ( قُريشُ ) الجاهليةُ حِقدها
حروباً .. وأحيتْ كل ظُلمٍ تبدَّدَا

وعادَ ( أبو جهلٍ ) ضلالاً مُضاعفاً
وصارَ ( أبَى جهلين ) لمَّا ( تسعوَدَا )

فهَمُّوا بإخراج الرسول عداوَةً
وقاموا بإدخال اليهودِ تودُّدَا

فلو لم يُعادونا .. لحقَّ قتالُهُمْ
على دِيننا .. ناهيكَ عن كونهم عِدا

أضلُّوا .. وزادَ الله أعمى قلوبهم
ليقضيَ للأنصار أمراً وموعِدا

سنأتي رسول الله ( أوساً ) و ( خزرجاً )
لِنستأنِفَ الإسراءَ من حيثُ ما ابتدا

لأنَّ الذي أوحى وأسرى بعبدهِ
لأنصارهِ بـِ( البيت ) يوماً تعهَّدا

وإنَّ الصِراعات التي الآن تغتلي
بها اللهُ .. للفتحِ اليمانيِّ مَهَّدَا

لنقتصَّ ممن دنسوا سُوح ( أحمدٍ )
ونحميَ ( بيت الله ) ممن تيَهودا

وننفرُ نحو ( القُدس ) طه إمامُنا
تبارَكَ شعبٌ خلف طه تجنَّدا

* * *

ألا إنَّ هذا العام .. عام انتصارنا
سنكسِرُ قرن الشرِّ مهما تمرَّدا

إلى ( المسجد الأقصى ) سنمضي قبائلاً
وسوف ترون الكونَ .. يبدو مُقيَّدا

وما مولِدُ ( المُختارِ ) إلا محطَّةٌ
بها شعبُنا من فيض ( طه ) تزوَّدا

تزوَّدَ إيماناً وصبراً وحكمةً
ونوراً وقرآناً ووعياً مُسدَّدَا

وعِلماً وفُرقاناً وحِلماً وقوةً
جهاداً وإقداماً وعزماً مُوَحَّدا

و( نجماً ) و( بُركاناً ) عظيماً و( قاهِراً )
( صموداً ) و( زلزالً ) ( رقيباً ) و( هُدهُدا )

تزوَّدَ شعبي منكَ يا سيد الورى
صِفاتٍ لها خرَّ الطواغيتُ سُجَّدا

جعلنا بِكَ ( إسرائيل ) مشلولةَ الخُطى
وطاغوت ( أمريكا ) كسيحاً ومُقعَدا

هزمنا بِكَ العدوانَ في أوج حربهِ
أنخشاهُ لما اليوم أمسى مُهدِّدا !؟

تدنَّى إلى تجويع شعبي رِهانُهُمْ
فكان رسول الله قُوتاً ومَوْرِدَا

وكان رسول الله حسماً مُفاجئاً
ثباتاً وتمكيناً .. ونصراً مُؤيَّدا

* * *

أنأسى على الدنيا .. وطه حبيبُنا !؟
أنخشى أعادينا .. ونحنُ لهُ فِدا !؟

بِهِ لو قُتلنا .. ثُمَّ عُدنا مُجدَّداً
وثُمَّ قُتلنا .. ثُمَّ عُدنا مُجدَّدا

لما أبعدونا عن تولِّيه لحظةٍ
وما زادنا العدوانُ إلا تجلُّدا

مع ( المصطفى ) عشنا كِراماً أعزَّةً
يمُدُّ لنا في كل معركةٍ يَدَا

يُعزِّزُ دينَ الله في الناس عَبرنا
ويستلُّنا في الحرب سيفاً مُهنَّدا

فنحنُ السيوفُ القاطِعاتُ بأمرهِ
ونحنُ الصواريخُ التي تبلعُ المَدى

بـ( طه ) طوينا المستحيلات كلها
بـ( يس ) حاصَرنا الحِصارَ المُشَدَّدا

بـ( حم ) حامَتْ كالمنايا رجالُنا
بـ( طس ) طيَّارُ العِدا صار أرمدا

بـ( صادٍ ) تحصَّنا .. فصارَتْ بلادُنا
سماءً .. من السبع السماوات أبعدا

لو امتلكوا الدنيا بكلِّ جيوشها
فنكستُهُمْ أنَّا امتلكنا ( محمدا )

* * *

فأهلاً رسول الله يا من بحُبِّه
شربنا حُتوفَ الدهر .. ماءً مُبرَّدا

أتيناكَ من شوق المدائن والقُرى
يكادُ ترابُ الأرض أن يتحشَّدا

أتيناكَ بين القصف والعصف واللظى
ولاءً .. وحُبَّاً .. واتِّباعاً مؤبَّدا

وإنَّ أكُفَّاً في المواقِع تحتفي
بذكركَ .. نسفاً للطواغيت والعِدا

عليكَ رُكامُ الحيِّ صلَّى محبَّةً
فجاءكَ من فرط الشموخِ مُشيَّدا

صواريخُنا صلَّتكَ .. حتى تجنَّحَتْ
وباسمكَ صلَّى رأسُها .. فتعَدَّدَا

سواحِلنا صلَّتكَ .. حتى تجنزَرَتْ
وصلَّى عليك البحرُ .. حتى تجلمَدا

وصلَّت عليك الأرضُ .. حتى تحرَّرت
وصلَّى نفيرُ الشعب .. حتى تصعَّدا

إذا سبَّحتكَ البُندقيةُ .. زلزَلَتْ
وإنْ مؤمناً ناجاكَ .. أردى بِكَ الردى

يُصلِّي عليك الفردُ في كل جبهةٍ
ومن يذكُرُ المختارَ ما عادَ مُفردا

لأنَّا لآل البيت كان ولاؤنا
فقد كان نصرُ الله أمراً مؤكَّدا

عليكَ صلاةُ الله في كلِّ طَلْقَةٍ
وآلكَ .. ما هزَّ اليمانيْ وأرعدَا

ربيع أول / 1439 هـ
#معاذ_الجنيد

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
....... (( وَمِنْ آيَاتِهِ ... )) .......

(( وَمِنْ آيَاتِهِ )) .. قومٌ حُفاةُ
بِهِم تتشكَّلُ المُتَغَيرَّاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. فتحٌ قريبٌ
ستشهدهُ السما والكائناتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. يمنٌ عظيمٌ
تخِرُّ لهُ القُوى ( المُتَصَهيناتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. تهوي عُروشٌ
وتنتصِرُ الجراحُ الصافِناتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا خلاصٌ
تُراقِبهُ الشعوبُ الثائراتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. الكُبرى بأنَّا
نجيءُ كما تجيءُ المُعجزاتُ

* * *

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا خُلِقنا
( يمانيِّين ) .. لو عَقِلَ البُغاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا اعتصمنا
بحبل الله .. وافترَقَ العُصاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا حملنا
هُدى القُرآن .. فارتَبَكَ الدُهَاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا اتَّبعنا
رسول الله .. تغمرنا الزكاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا نَصَرنا
( عليَّاً ) عندما التقتِ الفِئاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا أفقنا
بعصرٍ .. كُلُّ ما فيهِ انفِلاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا أتينا
كما يأتِي الهُدى والبيِّنَاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا صدَقنا
وأعمَتْ غيرَنا المُتناقِضاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا ( صرَخنا )
مع ( بن البدر ) فاهتزَّ الطُغاةُ

* * *

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. بالحزمِ خابوا
فنحنُ ( العاصِفاتُ ) ( الذارياتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. كم ذا قُصِفنا
وناحَتْ من إبانا الطائراتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا وقفنا
كما تقِفُ الجبالُ الشامخاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا صبرنا
وما ثقُلت علينا التضحياتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا نفَرنا
فلبَّتنا الأماكنُ والجِهاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. لمَّا بَرَزنا
تسمَّرت ( الجواري المُنشئاتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. لو ألفُ عامٍ
لما انتصَرَتْ على الجبلِ الحَصَاةُ !

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. نغدوا حديداً
وتفتقِدُ الحديدَ ( مُدَرَّعاتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا وعيدٌ
تُغَصُّ بِهِ الحناجرُ والرِئاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. مَنْ حارَبُونا
تَمَنَّوا لو قُبيل الحرب ماتوا

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. عادَتْ إلينا
مُسبِّحةً قُرانا الشامِخاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" في الحرب .. أنَّا
( براكينٌ ) عليهم ( مُرسَلاتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. مِنْ صُنع شعبي
تجنَّحت الرؤوسُ القاصِفاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. سبحان ربي
تزولُ مكائدٌ ومُؤامراتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. وطني جحيمٌ
على أطرافهِ احترقَ الغُزاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. فردٌ بأرضي
تفِرُّ إذا رأتَهُ ( البارِجاتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. في كلِّ شِبرٍ
تمزَّقت الجيوشُ الزاحِفاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. ( صحراءُ مِيدي )
بِها من كلِّ عاصمةٍ رُفاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. مهما قُتِلنا
فنحنُ ( الباقياتُ الصالِحاتُ )

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا سلَكنا
طريقاً لا يمُرُّ بِها المماتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. دمُنا حميمٌ
على أعدائنا .. ولنا فُراتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. بالقتل ننموا
نودِّعُ خمسةً .. يأتي المئاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا ذُهِلنا
أهذيْ أنفُسٌ .. أمْ سُنبُلاتُ ؟!

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. زِدنا اخضِراراً
وأورقت العِجافُ اليابِساتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّا التحمنا
ومزَّقَ حِلفَ ( أمريكا ) الشتاتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. ما ضَلَّ شعبٌ
يقودُ خُطاهُ أعلامٌ هُدَاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. أنَّ التولِّي
لأُمتنا السفينةُ والنجاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" في الناس .. أنَّا
لبيت الله .. أنصارٌ حُمَاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. دون البرايا
لنا في ( المسجد الأقصى ) صلاةُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. ستعودُ حتماً
على يدِ شعبنا المُستوطناتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. فُزنا بنصرٍ
كريمٍ لم تُدنِّسهُ الهِباتُ

أرى في شعبنا اليمنيِّ ( موسى )
وقد حُرِمَتْ عليهِ المُرضِعاتُ

فَرُدَّ لأُمِّهِ شرَفَاً .. وشعبي
إلى الرحمن ردَّتهُ الحياةُ

فلمْ يُرضِعهُ غير الله صبراً
"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. هذا الثباتُ

"وَمِنْ آيَاتِهِ" .. مِنْ ( سوف يأتي
بقومٍ ) .. أنَّنا القومُ الأُبَاةُ

بِنا تتنفَّسُ الأقطارُ نصراً
تعودُ مدائنٌ ومُقدَّساتُ

ففوق رؤوسنا ربٌّ عظيمٌ
وفي جبهاتنا يمنٌ ثباتُ !

#معاذ_الجنيد
#بركان_قصر_اليمامة#اليمن_1000_يوم_من_العدوان

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid

.... وحشية الصمت .....
👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

#الشاعر_معاذ_الجنيد

♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️
#وحشية_الصمت
هل حان للإنسان أن يتكلما
وضمير هذا الكون أن يتألما
ولمسلميِّ الأرض أن يستيقظوا
والطائرات تُبيد شعباً مُسلما
البترودولار اشترى سلطاتهم
فمن اشترى صوت الشعوب وكمَّما !؟
من لم يقاتل شعبنا بسلاحه
بسكوتهِ أذكى الجراح وأضرما
عامٌ ، وأمريكا بكل عشيِّةٍ
تغتالُ عائلةً ، وتصنع مأتما
فنُضيءُ من بين الركام لكي نرى
وجه الحقوقيين كيف تفحَّما !!
بسلاح أمريكا المُحرّم لم تدعْ
غاراتُ أرباب الخليج مُحرّما
بسلاح أمريكا المُحرّم لم يُعد
أطفالنا يدرون ما لونُ السما
لا الكونُ ندّدَ ، لا الشعوبُ استنكرت
لا أُمّةٌ صرخَت ، ولا فتحت فما
الكلُّ مُشتركٌ بقتل صغارنا
الكلُّ للحرب المؤمركة انتمى
أهلُ الحياد تلطخوا بدمائنا
فالصمت يغدو في الجرائم أجرَما
ومِن الذين تظاهروا بتعاطفٍ
معنا ، أرادوا في التعاطف مغنَما
لغة المصالح حين تُصبح غايةً
ترتاد أشلاء الطفولة سُلّما
كم دولةٍ تقتاتُ من أشلائنا
هِبةً ، ومن دمنا تريد تقدُّما
يا عالم الوهم الغريق بصمته
كيف استطاع النفطُ جعلَكَ أبكما !؟
كيف استطاع المجرمون بحربهم
أن يوهموك بأنهم أهل السما
وبأنهم يتحالفون لأجلنا
ومتى تحولت المجازرُ بلسما ؟
إن صادروا الإعلام ، نحنُ قناتكم
فخذوا الحقيقة وهي غارقةٌ دما
هوَ دأبُ أمريكا ، يجنُّ جنونها
إن شاءَ شعبٌ أن يعيش مُكرما
حشدت تحالُفها ، وكل سلاحها
لتدُكَّ بيتاً .. أو تُبيد مُخيَّما
قصفٌ لدفنِ النائمين ، وآخرٌ
للمُسعفين ، وآخر لمن احتمى
في موطنِ اليمن المُحاصر شرّعَ
العدوانُ قتلَ الأبرياء وعمَّما
في موطني يغفو الصغير وحولهُ
بيتٌ ، ويصحوا بالدمار مُكوّما
في موطني تلِدُ النساءُ تشوُّهاً
من فرط ما ألقى العدوّ وسمَّما
في موطني شعبٌ ، أبيٌّ ، صامدٌ
جبروت أمريكا عليه تحطما
شعبٌ سعى كلُّ الوجود لكسرهِ
فأعزَّهُ ربُّ الوجود وأكرما
في موطني عزمٌ يفوق خيال من
جمعوا العوالمَ كلها كي نُهزما
في موطني زحفت جيوشٌ لم تكُنْ
بحياتها اعتادت تزورُ جهنما
بلغَ اليمانيون أوجَ شموخهم
والكون بالصمتِ المُهين تَقزَّما
من سوف يُخبرهم بأنّا أُمّةٌ
تأبى ، ويأبى الله أن تستسلما !!
#معاذ_الجنيد
16/فبراير / 2016م
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️

📢 للإشتراك في :-

#قناة_الشاعر_معاذ_الجنيد على التيليجرام من خلال
👇 الرااااااابط 👇

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
إلى أولئكَ الذين كلما لَمَعت عيونهم .. أمطرتنا سُحبُ البُشرى ..
إلى شهداء #الإعلام_الحربي وخُلفائهم :

..... كتائب البُشرى .....

سُبحان من أوحى .. ومن أسرَى
وأمَدَّنا .. بكتائبِ البُشرى

جُندٌ .. بِهم آياتُهُ انكشفت
للمؤمنين .. وأفرَغَتْ صبرا

البارِزون .. لكُلِّ معركةٍ
القاذِفونَ عيونهم جمرا

الساطِعونَ مشاهِداً .. سَجَدت
منها القلوبُ .. وسبَّحت شُكرا

إن أطلَقَ ( الكُورنيت ) مُقتَحِمٌ
فهُمُ المَدَى .. وعيونهُم مَجرَى

لو أمطرَتهُم .. ألفُ طائرةٍ
بالله لم يتزحزحوا .. شِبرَا

تتكلَّمُ الجبهاتُ إن حضروا
وتصيرُ كلُّ دقيقةٍ .. عُمرا

* * *

أقدامُنا .. تحتلُّ ألويةً
عدساتُهُم .. نسَفوا بها القصرا

نُردي جيوشَ المُعتدين .. وهُمْ
أردوا فراعِنةَ العِدا .. قَهرا

تستهدِفُ ( الإبرامز ) طلقتُنا
يستهدِفونَ مصانِعَ ( الإبرا ... )

فهُمُ الصواريخُ التي عبَرَتْ
دِولَ الخليج .. وزلزَلت ( إسرا ... )

وغدَتْ بأمريكا .. قذائفُهُم
تجتاحُ نفسياتها .. ذُعرا

المُعجزاتُ بِهمْ .. مُوثَّقةٌ
بُهِتَ العدوُّ .. وظنَّها سِحرا

من كل شِبرٍ .. سَرَّبوا حَدَثاً
في كل قلبٍ .. أحدثوا ذِكرا

تُشفى صدورُ المؤمنين بِهم
ويسوءُ وجهُ ( تحالفِ الصحرا )

* * *
إن "المُراسِلَ" .. مُرسَلٌ حَمَلتْ
كَفَّاهُ .. آيةَ ربِّهِ الكُبرى

إنَّ "المُصَوِّرَ" .. طَلقَةٌ حَفَرَتْ
كلَّ الجِباهِ .. ولم تزل حَرَّا

يا راسِماً .. في النارِ غايتهُ
صَوِّبْ عليهم عينكَ الحمرا

كم وارَتِ الآلاتُ سوءتها
وبمقلتيكَ تكَشَّفَتْ عُهرا

صَوَّرتَ من "شَرَدوا" .. فجِئتَ بِهم
للناسِ رغم هُروبهم .. أسرى !!

أرتالهُم .. كقصيدةٍ نُظِمَتْ
لكنكَ استعذبتها نثرا

ونشَرتَها من غير قافيةٍ
مكسورةَ الأوزان لا تُقرَا

يا حاضِراً .. في كلِّ خاتمةٍ
وكأنَّهُ مَلَكٌ معَ ( عِزرا ... )

سُفنُ الأعادي .. كلما اقتربت
دخَلَتْ شِبَاككَ .. أشعِلِ البحرا

وثِّق فديتُكَ كلَّ بارجةٍ
كسرَ ( المُناسبُ ) ظهرها كسرا

ثَبِّت يديكَ لها .. لِتُخرِجهَا
(( مِنْ غَيرِ سُوءٍ آيةً أُخرَى ))

* * *

إعلامُنا الحربيُّ .. ملحمةٌ
كلُّ الملاحم دونها .. صُغرى

حُزني .. لكلِّ بطولةٍ حدَثتْ
من دونكم .. ثمَّ انزَوَتْ حِبرا

فهزائمُ العدوان .. حاصِلةٌ
لكنها تغدو بِكُم .. نَكرَا

فخرُ الصناعات الذي زعموا
ما عاد يعرف بعدكم فخرا

إن حاولوا ترميم بارجةٍ
فبِكُم يعيشُ حريقُها دهرا

أو أنكروا إسقاط طائرةٍ
منكم يظلُّ سقوطها يترى

الموتُ كالحسناتِ من يدكُمْ
يأتي الغزاةَ مُضاعَفاً عشرا

صلى الإلهُ على سواعدكُم
صلى على أرواحكم طُهرا

صلى على شهداء جبهتكُم
بقلوبهم مَدُّوا لنا جسرا

وتشكّلوا بدمائهم شفَقاً
كي يبزُغوا لبلادنا فجرا

* * *

إعلامنا الحربيُّ .. إنَّ فَمَاً
لم يمتَدِحكُمْ .. لم يقُلْ شِعرا

لكُمُ التحيةُ أينما انتَصَبت
أحداقكُم .. وتوزَّعت نصرا ...

#معاذ_الجنيد
#الإعلام_الحربي
#اليمن

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
في مثل هذا اليوم 10/يناير/2016م ..
شن طيران العدوان السعودي الأمريكي للمره الثانية غارة على منزلنا الكائن في تعز حي الجحمليا والحمدلله دون خسائر بشرية..

وهل في الأرض حر ليس يقصف

@MuathAlgonaid
في مثل هذا اليوم من العام 2016م قام الطيران السعودي الأمريكي العاجز باستهداف بيتنا في حي الجحملية في تعز للمرة الثانية بعد أن كان قد استهدفه في 23 سبتمبر 2015م.
وكتبت حينها هذه القصيدة :

إن دمَّرُوا بيتي ..
فسوف تظلُّ أبياتي المَشِيدةْ ..
لن يُطفئوا روحي
لأنَّ بداخلي روحُ القصيدةْ ..

تتساقطُ الأحجارُ ..
والأشعارُ ما زالت
مُكابِرةً عنيدةْ ..
حملوا إليها الموتَ
فانبعَثت بأعمارٍ عديدةْ ..

إنَّ القصيدة مثلما الإنسان
تصعدُ روحُها لله إن قُصِفتْ ..
تُعانقُ عمرها الأبديَّ
إن صارت شهيدةْ ..

وقصائدي انضمَّتْ إلى الشهداء
مُنذُ الغارة الأولى
إلى الخُلد ارتقَتْ ..
الأنبياءُ تصفحوا شعري
وصارت بعضُ أبياتي
تُوزَّعُ بين جمهور السماءِ
على كتابٍ أو جريدةْ ..

والآن جاءت غارةٌ أخرى
على نفس المكان
لكي توافيهم بأشعاري الجديدةْ ..
بعضُ الصواريخ البليدةْ ..

كل القُصاصات التي
كانت قُبيل القصف أشلاءً
بأوساط الرُكام تجمَّعت
وغدَت قصيدةْ ..

وجميعُ أوراقي التي احترقت
أضاءت من دمي سحراً
وأفكاراً فريدةْ ..

أنا كافرٌ بالشعر
إن لم يستفِزَّ عواصفَ الدنيا
ويستدعي الصواريخ البعيدةْ !!!

#معاذ_الجنيد
يناير / 2016 م

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
.......... سُلَّم القُدس ...........

لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !

* * *

يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا

* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا

* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا

* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما

* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا

#معاذ_الجنيد

* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشاعر/ معاذ الجنيد​

بمناسبة يوم الشهيد
قصيدة
... ذكرى النفير ...
... ذكرى النفير ....

إن لم تكُن ذكرى الشهيدِ نفيرا
فلقد أسأنا الذِّكرَ والتذكيراً

إن لم يشقّ دمُ الشهيد طريقنا
نحو الجهادِ .. تحرُّكاً ونُشورا

الحفل في الجبهات يا شعب الإبا
يكفي احتفالاتٍ .. كفى تصويرا

زُوروا متارسهُم لتحييوا ذكرهم
ليس الوفاء بأن نزورَ قُبورا

لا تطلقوا النيران في تشييعهم
ولتشعلوها في الغزاة سعيرا

الإحتفاءُ .. هوَ اقتِفاءُ جهادهُم
حتى نُشاهد دينهم منصورا

لا أن نُعلِّقهُم على جدراننا
صِّوَراً .. ونقعدَ حسرةً ، وفُتورا

ما ذا يُفيد بأن نُخلِّدَ ذِكرهم
قولاً .. ونترُكُ دربهُم مهجورا

من في ( عسير ) استشهدوا من أجلنا
فرضوا علينا أن نزور ( عسيرا )

لِنكُن بشارتهُم .. إذا انتظروا لمن
لم يلحقوهم نظرةً وسُرورا

ما لم نُعبِّر بالنفيرِ عن الوفاءِ
فنحنُ شعبٌ .. أخطأَ التعبيرا !

ما لم تكُ الجبهات قاعة حفلنا
ولها نُعِدُّ قوافلاً ومسيرا

وندُكُّ جيش المعتدين تيمُّناً
بالمؤمنين الصادقين شعورا

ونرى أهاليهم وقد وجدوا بنا
شهداءهم مُتجسِّدينَ حُضورا

حُيِّيتِ يا أم الشهيد كرامةً
عظُمت .. وقلباً مؤمناً وصبورا

حُييتِ يا زوج الشهيد وأخته
جسّدتِ ( زينب ) إذ فقدتِ نظيرا

* * *

شهداؤنا العظماء .. أربابُ العطا
نُعطي زهوراً .. يبذلون نُحورا

ونقيمُ حفلاً .. هُم أقاموا ديننا
وهُمُ استعادوا مجدنا المطمُورا

ساروا بنهج نبيِّهم وعليّهم
وولِيِّهم .. نوراً يُعانِقُ نورا

بذلوا النفوسَ وقدّموا أرواحهُم
لم يخلقوا لقعودهم تبريرا

(( التائبون العابدون الحامدو
ن )) .. الصابرون الذاكرون كثيرا

حملوا هدى القرآن وانطلقوا .. وقد
رشفوا مع (بن البدر) منهُ سُطورا

(( وَلَئِن قُتلتُم في سبيل الله أو
مُتُّم لَمَغفِرةٌ )) .. تلوحُ أخيرا

ما قالَ قائلُهُم .. أأُقتلُ في الوغى
ويعيشُ غيري سالِماً وقريرا !

بل قال يا رب البرية خُذ دمي
واشفي بهِ للمؤمنين صدورا

يا رب .. واقبلني لوجهكَ خالصاً
ولتشربيني يا بلاد طهُورا

شربوا رضا الرحمن في الفردوس من
كأسٍ .. وكان مزاجها كافورا

وثقوا بنصر الله واعتصموا به
(( وكفى بربك هادياً ونصيرا ))

#معاذ_الجنيد
12 / فبراير / 2017

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
......... رِئتان في صدر اليمن .........

( صنعاءُ ) يا أُمَّ الجِهاتِ
هاتِيْ سرايا الزحف .. هاتِيْ
قُولِيْ لِـ( سمراء الجنوب )
بأنَّ جيش الحسم .. آتِيْ
وبأنَّ شعبي ليس يترُكُ بعضَهُ في النائباتِ
لا وقتَ .. لِنَلُومَ العميلَ بِها .. ونشمتَ بالغُواةِ
الآن ينتظِرُ الغريقُ يدي .. وليسَ تساؤلاتي
مُدِّي لإخوتنا ( الجنوبيين ) قافِلةَ النجاةِ
فهُناك أحرارٌ يرونكِ حِصنَهُمْ في كُلِّ عاتي
بيديكِ مخرجهُم .. وقد خابت جميعُ المُخرَجاتِ
بيديكِ والشُرفاء من #لحجٍ ومن #عدنَ الأُباةِ
ما دُمتِ يا #صنعاء أُمَّ الصالحينَ معَ العُصاةِ
كُوني سفينتهُم .. وكُونِيْ ( نُوحَهُمْ ) في العاصِفاتِ

الحربُ تجتاحُ ( الجنوبيين ) .. تعصِفُ بالمِئاتِ
إنْ أُوقِفَتْ .. عادَتْ .. فمادَتْ بالقلوبِ الطيِّباتِ
حربٌ بلا هدفٍ .. سوى ما دارَ في فَلَكِ الطُغاةِ
ما بين أذنابِ الغزاةِ .. وبين أحذيةِ الغزاةِ
يتقاتلون بلا عداواتٍ .. بغير مُبرِّراتِ
كانوا بصفِّ الارتزاقِ معاً .. لهُمْ نفسُ الصِفاتِ
وتخاصَمَ الأُمراءُ .. فاشتبكوا بدون مُقَدِّماتِ !
هُمْ كالبنادقِ مالها رأيٌ .. على رأيِ الرُمَاةِ
تغتالُ صاحبها إذا صارَتْ غنيمةَ من سيأتي

عُملاءُ هذي الحرب .. أخزى الخلق .. أغبى الكائناتِ
يُعطونَ للمُحتلِّ موطنهم .. ليُحضوا بالفُتَاتِ
منحوهُ ثروتهم .. ليُكرمهُمْ بتسليم الزكاةِ
خانوا قضيَّتهم وأُمتهُم .. بأدنى المُغرياتِ
باعوا #الجنوبَ بصفقةٍ .. عُقِدَتْ بإحدى البارِجاتِ
يتسابقونَ لحُضن غازِيهم .. سباقَ العاهِراتِ
لهوى ( أبوظبيٍ ) و( نجدْ ) .. تنافَسُوا بالتضحياتِ
ولأجلِ موطنهم .. أدارُوا ظهرَهُم للإنفِلاتِ

فتحرروا يا كل أبناء #الجنوب .. من الشتاتِ
قُوموا كما قامَ ( الشماليون ) من بين الرُفاتِ
ثوروا على المُحتل والعملاء .. هُمْ أيدِ الجُناةِ
وتوكلوا بالله .. لا باللاهثين على الهِباتِ
لا تبخسوا #عدنَ الإبا .. بسفينتين مُساعداتِ
إن لم تثوروا .. سوف تلعنكُم بطونُ الأُمهاتِ
ثُوروا فلا شرعيةٌ .. إلا لربِّ الكائناتِ
ومن ( الشمال ) خُذوا دروساَ .. في الإرادةِ والثباتِ
منكُم تحرُّككُمْ .. ومِنْ ( صنعاء ) سربُ القافلاتِ
آتونَ يا ( لحج ) الإبا مدَدَاً .. ويا ( عَنَدَ ) العواتِي
آتونَ يا ( شمسان ) عوناً .. للنفوس الثائراتِ
بكتائب التعزيزِ من كل القبائل والفِئاتِ
بالعادِياتِ المُورِياتِ الذارياتِ النازِعاتِ
لن يقعُدَ الطُوفانُ منتظراً لذُلِّ التسوياتِ
لم ندَّخِرْ من أرضنا شبراً .. لأيِّ مُفاوضاتِ
ما ضاعَ في الميدان .. لا يأتي بظهر الطاولاتِ
وخبيرةٌ جداً بنادِقنا .. بردِّ الضائعاتِ
#عدنُ التي جهلوا .. و #صنعاءُ الهوى والأمنياتِ
رئتانِ في صدرٍ .. متى حدثَ انفِصالٌ في الرِئاتِ ؟
لم ننفصِلْ عن بعضنا يوماً .. سوى في الخارِطاتِ
فتبخري في الجوِّ .. يا أطماع صحراء الرُعاةِ
ما سُمِّيتْ عبثاً مدائننا بـِ( #مقبرة_الغزاةِ )
لن تكسروا شعباً .. تؤيِّدهُ السما بالمُعجزاتِ
لن تحكموا أرضاً أُحِيطَتْ بالدماءِ الطاهراتِ
والله ما بعنا ( #الجنوب_الحُر ) يوماً للبُغاةِ
سنُعيدهُ رغماً عن الآتين من كل الجهاتِ
سيفيقُ أخوتُنا ( الجنوبيون ) من هذا السُباتِ
وسنكنسُ الجيشَ ( الإماراتيَّ ) كَنسَ المُهمَلاتِ
( صنعاءُ ) .. لا تدعي ( الجنوبَ )
فأنتِ شريانُ الحياةِ !
.
#معاذ_الجنيد

@MuathAlgonaid

https://t.me/MuathAlgonaid
الشهيد أبو حيدر الحمزي