ولم تأتِ أمريكا تُحاربُ نفسَها
فيا جيشنا السوريّ قد عُرِفَ القصدُ
عليها صرَخنا ، فاستبقنا دخولها
لأنَّ شعار الموت في وجهها صَدُّ
ومن ظنّها خيراً ، تَلقَّى شرورها
فلا دينها دينٌ ، ولا عهدها عهدُ
ولكنَّ هذا العصر ما عاد عصرها
فمن دون أن تدري إلى موتها تعدو
إلى (حلَبٍ) ترنو ، وتُنشدُ (نينوى)
وفي كل أرضٍ صارَ يسحبُها اللحدُ
تحيدَرت الدنيا بكل جهاتها
عليكِ ، فما أجدت حِرابُكِ يا (هندُ)
#معاذ_الجنيد
#خارطة_الطريق
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
فيا جيشنا السوريّ قد عُرِفَ القصدُ
عليها صرَخنا ، فاستبقنا دخولها
لأنَّ شعار الموت في وجهها صَدُّ
ومن ظنّها خيراً ، تَلقَّى شرورها
فلا دينها دينٌ ، ولا عهدها عهدُ
ولكنَّ هذا العصر ما عاد عصرها
فمن دون أن تدري إلى موتها تعدو
إلى (حلَبٍ) ترنو ، وتُنشدُ (نينوى)
وفي كل أرضٍ صارَ يسحبُها اللحدُ
تحيدَرت الدنيا بكل جهاتها
عليكِ ، فما أجدت حِرابُكِ يا (هندُ)
#معاذ_الجنيد
#خارطة_الطريق
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
لرعد (الشام) في (صنعاء) برقُ
يُجلجِلُ في السماء ( هُنا دمشقُ )
هُنا (حمص) الشموخ دمٌ عليهِ
تكشَّفَ باطلٌ ، وأضاءَ حقُّ
هُنا سوريَّة الأحرار عشقٌ
يمانيٌّ ، ونحنُ هُناكَ عشقُ
لأنَّ (دمشقنا) قلبٌ لديهِ
بكلِّ مدينةٍ نبضٌ يدُقُ
يمانيون ، سوريون جمعاً
عراقيون ما في الإسم فرقُ
ومن ( لبنان ) حزب الله جئنا
وفي عُمقِ ( الجزائر ) نحنُ عُمقُ
لئِنْ خضعَ الوضيعُ بـِ(مصر) ذُلّاً
صحَت (مصرُ) التي لا تُستَرَقُّ
بِهم يا ثورة (البحرين) مُوجي
فإنَّ النصر تضحيةٌ ، وصدقُ
ويا عرَب اصرخوا غضباً عليهم
فكم شعبٍ بصرختنا أحقُّ
وشُقّوا من شعار الموت لحداً
لأمريكا ، وإسرائيل شُقّوا
ومن يمن الصمود خُذوا دروساً
حليفٌ خالِقٌ ، والكونُ خلْقُ
لأنَّ الله قائدنا ، تهاوى
أمام صمودنا غربٌ ، وشرقُ
إذا بيديهم الـ(فيتو) علينا
ففي يدهِ السما ، والأرض رتْقُ
ومنهُ النصر ، منهُ العزُّ فينا
وليس هناك فوق الله ، فوقُ !!!
#معاذ_الجنيد
7 / ابريل / 2017
#اليمن #سوريا #العراق #لبنان
#احمق_البيت_الابيض
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
يُجلجِلُ في السماء ( هُنا دمشقُ )
هُنا (حمص) الشموخ دمٌ عليهِ
تكشَّفَ باطلٌ ، وأضاءَ حقُّ
هُنا سوريَّة الأحرار عشقٌ
يمانيٌّ ، ونحنُ هُناكَ عشقُ
لأنَّ (دمشقنا) قلبٌ لديهِ
بكلِّ مدينةٍ نبضٌ يدُقُ
يمانيون ، سوريون جمعاً
عراقيون ما في الإسم فرقُ
ومن ( لبنان ) حزب الله جئنا
وفي عُمقِ ( الجزائر ) نحنُ عُمقُ
لئِنْ خضعَ الوضيعُ بـِ(مصر) ذُلّاً
صحَت (مصرُ) التي لا تُستَرَقُّ
بِهم يا ثورة (البحرين) مُوجي
فإنَّ النصر تضحيةٌ ، وصدقُ
ويا عرَب اصرخوا غضباً عليهم
فكم شعبٍ بصرختنا أحقُّ
وشُقّوا من شعار الموت لحداً
لأمريكا ، وإسرائيل شُقّوا
ومن يمن الصمود خُذوا دروساً
حليفٌ خالِقٌ ، والكونُ خلْقُ
لأنَّ الله قائدنا ، تهاوى
أمام صمودنا غربٌ ، وشرقُ
إذا بيديهم الـ(فيتو) علينا
ففي يدهِ السما ، والأرض رتْقُ
ومنهُ النصر ، منهُ العزُّ فينا
وليس هناك فوق الله ، فوقُ !!!
#معاذ_الجنيد
7 / ابريل / 2017
#اليمن #سوريا #العراق #لبنان
#احمق_البيت_الابيض
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
إلى روح صديقي الشهيد / عبدالله المؤيد . سلام الله عليه وعلى كل الشهداء الأبرار :
لنبوغ وعيكَ عيّنوكَ وكيلا
عيَّنتَ نفسك (حاشدا) و (بكيلا)
ونفرت تثأر للبلاد مجسداً
في العز شعباً مؤمناً وأصيلا
كي تعلم الدنيا بأنَّا أُمّةٌّ
لم تتّخِذ غير الجهاد سبيلا
أدركتَ من أنّ المناصب فِتنةٌ
ومن اقتفى دُنياه عاشَ ذليلا
فبذَلتَ في الإعلام جُهداً صادِقاً
ووجَدتَ بذلَ النفس أصدق قِيلا
وبأنَّ من يُحظى بإسم مُجاهدٍ
في الله ، حازَ المجدَ ، والتفضيلا
بدّلتَ مكتبكَ الأنيقَ بمترسٍ
ورميتَ نفسكَ للعِدا سجِّيلا
ورأيتَ في نيل الشهادة منصباً
تغدو بهِ للأنبياء خليلا
كُنتَ المجاهد في مجالك دائماً
تُعطي ، وتعملُ صامتاً ، وخجولا
لكنّ من عرَفَ التولِّيَ لا يرى
عُذراً أمام نفيرهِ مقبولا
أنكرتَ فكرة أنْ تُجاهد قاعِداً
وشددتَ خلف الصادقين رحيلا
وبمنهجِ بن البدر سرتَ مُلبياً
داعي النفير تحرُّكاً ، ونُزولا
تُصغي إلى عَلَمِ الهداية واعياً
وتُحسّ أنّكَ وحدكَ المسئولا
جسّدتَ ميثاقَ الولاء مُعادياً
في الله أمريكا ، وإسرائيلا
ما كُنتَ ( عبدالله ) باسمكَ إنما
فعّلتَ نفسكَ للهُدى تفعيلا
قد يترُك الإنسانُ أعظمَ منصبٍ
ويظلّ يرجو أن يعيشَ طويلا
والحُرُّ من تركَ الحياةَ وما ارتضى
غير الشهادة ، والخلود بديلا
أخجلتَ كل القاعدين تذرُّعاً
وغدوتَ للمُتحركين دليلا
سلّمتنا للشوق يا روح الإبا
ولقيتَ ربّكَ شامخاً ، وجميلا
ليت اللقاءات السريعة كُرِّرَتْ
بيني وبينكَ أشهُراً ، وفصولا
كنا نودُّ بأن نراكَ مُجدّداً
وأبيتَ إلا أن ترى جبريلا
لله درُّكَ للحسين مُجاوراً
وقد اتّخذتَ مع الرسول سبيلا
يا كُل فاتحةٍ تُعرِّجُ للسما
زُوري ( المؤيد ) بُكرةً ، وأصيلا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
لنبوغ وعيكَ عيّنوكَ وكيلا
عيَّنتَ نفسك (حاشدا) و (بكيلا)
ونفرت تثأر للبلاد مجسداً
في العز شعباً مؤمناً وأصيلا
كي تعلم الدنيا بأنَّا أُمّةٌّ
لم تتّخِذ غير الجهاد سبيلا
أدركتَ من أنّ المناصب فِتنةٌ
ومن اقتفى دُنياه عاشَ ذليلا
فبذَلتَ في الإعلام جُهداً صادِقاً
ووجَدتَ بذلَ النفس أصدق قِيلا
وبأنَّ من يُحظى بإسم مُجاهدٍ
في الله ، حازَ المجدَ ، والتفضيلا
بدّلتَ مكتبكَ الأنيقَ بمترسٍ
ورميتَ نفسكَ للعِدا سجِّيلا
ورأيتَ في نيل الشهادة منصباً
تغدو بهِ للأنبياء خليلا
كُنتَ المجاهد في مجالك دائماً
تُعطي ، وتعملُ صامتاً ، وخجولا
لكنّ من عرَفَ التولِّيَ لا يرى
عُذراً أمام نفيرهِ مقبولا
أنكرتَ فكرة أنْ تُجاهد قاعِداً
وشددتَ خلف الصادقين رحيلا
وبمنهجِ بن البدر سرتَ مُلبياً
داعي النفير تحرُّكاً ، ونُزولا
تُصغي إلى عَلَمِ الهداية واعياً
وتُحسّ أنّكَ وحدكَ المسئولا
جسّدتَ ميثاقَ الولاء مُعادياً
في الله أمريكا ، وإسرائيلا
ما كُنتَ ( عبدالله ) باسمكَ إنما
فعّلتَ نفسكَ للهُدى تفعيلا
قد يترُك الإنسانُ أعظمَ منصبٍ
ويظلّ يرجو أن يعيشَ طويلا
والحُرُّ من تركَ الحياةَ وما ارتضى
غير الشهادة ، والخلود بديلا
أخجلتَ كل القاعدين تذرُّعاً
وغدوتَ للمُتحركين دليلا
سلّمتنا للشوق يا روح الإبا
ولقيتَ ربّكَ شامخاً ، وجميلا
ليت اللقاءات السريعة كُرِّرَتْ
بيني وبينكَ أشهُراً ، وفصولا
كنا نودُّ بأن نراكَ مُجدّداً
وأبيتَ إلا أن ترى جبريلا
لله درُّكَ للحسين مُجاوراً
وقد اتّخذتَ مع الرسول سبيلا
يا كُل فاتحةٍ تُعرِّجُ للسما
زُوري ( المؤيد ) بُكرةً ، وأصيلا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
في البحث عن طيف نصرٍ موَّلوا دِولاً
وطوّرت وضعها من حربنا أُمَمُ
اليوم يُبنى اقتصادُ الغرب من دمنا
تُشرى المواقفُ ، والأخلاقُ ، والقِيَمُ
قد كان ( سلمانهم ) بالعار منفرداً
الآن للعار نِصفُ الكون يقتسمُ
حربٌ وجوديةٌ ، كونيةٌ عصَفَتْ
أطرافُها الحقُّ .. والطاغوتُ ، والعدَمُ
يا للثبات اليمانيِّ الذي احتشدت
قُوى الوجود ، وما اهتزت لهُ قدمُ
لله درّكَ يا شعب الصمود ، لكَمْ
أفشلتَ ما خطّطوا ، أحرقتَ ما رسموا
قد آن في أن تدور الأرضُ دورتها
وأن يعود إلى أصحابه ( الحرمُ )
#معاذ_الجنيد
26 / اكتوبر / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
وطوّرت وضعها من حربنا أُمَمُ
اليوم يُبنى اقتصادُ الغرب من دمنا
تُشرى المواقفُ ، والأخلاقُ ، والقِيَمُ
قد كان ( سلمانهم ) بالعار منفرداً
الآن للعار نِصفُ الكون يقتسمُ
حربٌ وجوديةٌ ، كونيةٌ عصَفَتْ
أطرافُها الحقُّ .. والطاغوتُ ، والعدَمُ
يا للثبات اليمانيِّ الذي احتشدت
قُوى الوجود ، وما اهتزت لهُ قدمُ
لله درّكَ يا شعب الصمود ، لكَمْ
أفشلتَ ما خطّطوا ، أحرقتَ ما رسموا
قد آن في أن تدور الأرضُ دورتها
وأن يعود إلى أصحابه ( الحرمُ )
#معاذ_الجنيد
26 / اكتوبر / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
بين يدي الإمام علي ( عليه السلام ) في ذكرى ميلاده :
سُبحانَ من خلقَ الإنسانَ من عَجَلِ
وأنشأَ الكونَ من نُورِ الإمامِ علي
بَنى السماوات سبعاً من مناقبِهِ
فسُمِّيَتْ بالعُلى منسوبةً لعلي
أدارَ في الأُفقِ قُرصاً لمْ يكُن لِيُرى
وقالَ يا شمس من أوصافِهِ اشتعلي
من سِرِّ حمْ أجرى قافْ سينْ على
لوحِ المشيئةِ قبل النَفْخِ في الكُتَلِ
يا كون سبِّحْ ، ويا أرض اسجدي شرَفاً
ويا سماوات في ميلادهِ احتفلي
وقالَ يوماً لِإبراهيم خالِقُهُ
أنْ طَهِّرَ البيتَ للساعين في سُبُلي
فقامَ مُستبشِراً يبني قواعدها
حيَّا بأسرار مَنْ حيَّا على العمَلِ
وكانَ يعلمُ أنَّ البيت إذ رُفِعتْ
يوماً سيُقضى بها ميلادُ خير وَلي
رسالةٌ لأولي الألبابِ واضحةٌ
ومقصدُ الله منها ساطعٌ وجَلِيِ
كي تُرفعي يا صلاة الناس كاملةً
مُرِّي بأنوارِ باب المصطفى .. تَصِلِي
معراجُنا في فضاء العشق ، قِبلتُنا
مرآةُ أرواحنا في عالَمِ المُثُلِ
البوصلاتُ قلوبُ العاشقين إلى
سنى عليٍّ أشارَتْ .. يا مُنى ابتهلي
مُذْ قسَّمَ الله بين الناس أنعُمَهُ
خصَّ النبيِّينَ في الآلاءِ بالحُلَلِ
خليلُهُ اُختِصَّ نسلُ الأنبياءِ بهِ
وامتازَ مُوساهُ بالتكليمِ في الجبلِ
أعطى سليمان مُلكاً لا حدود لهُ
وأُوتيَ الحُكمَ عيسى وهوَ في الوَهَلِ
لكنَّ طه حبيب الله صفوتُهُ
مُقدَّمٌ فضلُهُ عن سائرِ الرُسُلِ
رأى الوجودَ قليلاً أنْ يُقاس بِهِ
فكيفَ يُرضيه .. أهداهُ الإمامَ علي
هديَّة الله من بيتِ الإله إلى
بيتِ النبيِّ ، ففيما القومُ في جَدَلِ ؟
نفْسُ النبيْ ، صِنُوهُ ، مِشكاتُهُ ، يدُهُ
أخوهُ ، صاحبهُ ، محبوبهُ الأزلي
أعطاهُ طه بأمرِ الله بِضعتهُ
وقال عيني ، وقد زوَّجتُها مُقَلي
بابُ الرسولِ الذي يُرجى الوصولُ بِهِ
ومن تسلَّلَ دون البابِ لمْ يَصِلِ
تصبُّ أنهار طه فيه كاملةً
ومنهُ يُسقى الورى من فيضِهِ الجَزِلِ
الدينُ أسَّسَ بالكرار دولتَهُ
والشِّركُ يندبُ بين الرسمِ والطلَلِ
فكفُّهُ لهُدى الإسلام رافِعةٌ
وسيفُهُ عقربٌ في ساعةِ الأجلِ
عن حِكمةٍ كان ذو حدّين صارِمُهُ
أمرُ الرسولِ ، وأمرُ الله فيهِ عُلِيْ
الحقُّ حيدرُ والإيمانُ حيدرةٌ
وجَّهتُ في حُبِّهِ ركبي ومُرتَحلي
هواهُ للناسِ فرضٌ مُنزلٌ ، وأنا
ما كُنتُ أحتاجُ أمراً كي أُحبَّ علي
ماذا عسى الشعر يشدو في عوالمِهِ ..
والروحُ جبريل مِنْ معناهُ في خجَلِ
يا حُجَّة الله ، يا ميزان حكمتِهِ
للفصلِ ما بينَ مُغترٍّ ، ومُعتدِلِ
يا قُبلة الله في خدِّ النبيْ وُضِعتْ
ليطلعِ الفجرُ مصنوعاً من القُبَلِ
أصبو لعينيكَ لا أصبو لغيرهما
وبين جنبيَّ قلبٌ بالحنينِ مُلِي
أنا المُقيَّدُ في أخطائهِ وعلى
يديكَ أجتازُ أغلالي ومُعتَقلي
لملمتُ عشق اليمانيِّينَ أُغنيةً
تتلوكَ يا روعة التسبيحِ والغزلِ
ولليمانِيْن عشقٌ أنتَ تعلمهُ
عن حيدرٍ برأوا لله من بَدَلِ
جراحُ عمَّار حولي كُلَّما نزَفت
أضاءَ دربٌ ، وشدَّتْ سعيها إبِلي
وجذوةُ الأشتر النخعيّ بين دمي
لم يعتليها جنودُ السُّمِّ ، والعسلِ
إليكَ أرحلُ يا كرَّار من وجعي
فكُنْ فديتُكَ يا هادي البريَّةِ لِي
إليكَ أبعثُ أحلامي وأتبعُها
مِنكَ المكارِمُ ، واللاشيء مِنْ قِبَلي
تعطَّلتْ دونكَ الأسبابُ وانقطعت
وبين عينيَّ ذابَتْ شمعةُ الحِيَلِ
أبى تُرابٍ .. ويخضرُّ التُرابُ إذا
كُنِّيتَ فيهِ ويزهو بالندى الهطِلِ
أبى تُرابٍ .. وتروي الأرضُ قصتها
كيف ارتقت بالوصي تزهو على زُحَلِ
جُدْ لي بنظرةِ عطفٍ منكَ شاملةٍ
واجعل جِواركَ يا خير الورى نُزُلي
طرقتُ بابكَ مُشتاقاً ومُفتقِراً
من كلِّ شيءٍ خلا إلا من الأملِ
طرقتُ بابكَ والآمالُ تهمِسُ لي
لا يخذلُ الله مُحتاجاً ببابِ علي
#معاذ_الجنيد
رجب _ 1435
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
سُبحانَ من خلقَ الإنسانَ من عَجَلِ
وأنشأَ الكونَ من نُورِ الإمامِ علي
بَنى السماوات سبعاً من مناقبِهِ
فسُمِّيَتْ بالعُلى منسوبةً لعلي
أدارَ في الأُفقِ قُرصاً لمْ يكُن لِيُرى
وقالَ يا شمس من أوصافِهِ اشتعلي
من سِرِّ حمْ أجرى قافْ سينْ على
لوحِ المشيئةِ قبل النَفْخِ في الكُتَلِ
يا كون سبِّحْ ، ويا أرض اسجدي شرَفاً
ويا سماوات في ميلادهِ احتفلي
وقالَ يوماً لِإبراهيم خالِقُهُ
أنْ طَهِّرَ البيتَ للساعين في سُبُلي
فقامَ مُستبشِراً يبني قواعدها
حيَّا بأسرار مَنْ حيَّا على العمَلِ
وكانَ يعلمُ أنَّ البيت إذ رُفِعتْ
يوماً سيُقضى بها ميلادُ خير وَلي
رسالةٌ لأولي الألبابِ واضحةٌ
ومقصدُ الله منها ساطعٌ وجَلِيِ
كي تُرفعي يا صلاة الناس كاملةً
مُرِّي بأنوارِ باب المصطفى .. تَصِلِي
معراجُنا في فضاء العشق ، قِبلتُنا
مرآةُ أرواحنا في عالَمِ المُثُلِ
البوصلاتُ قلوبُ العاشقين إلى
سنى عليٍّ أشارَتْ .. يا مُنى ابتهلي
مُذْ قسَّمَ الله بين الناس أنعُمَهُ
خصَّ النبيِّينَ في الآلاءِ بالحُلَلِ
خليلُهُ اُختِصَّ نسلُ الأنبياءِ بهِ
وامتازَ مُوساهُ بالتكليمِ في الجبلِ
أعطى سليمان مُلكاً لا حدود لهُ
وأُوتيَ الحُكمَ عيسى وهوَ في الوَهَلِ
لكنَّ طه حبيب الله صفوتُهُ
مُقدَّمٌ فضلُهُ عن سائرِ الرُسُلِ
رأى الوجودَ قليلاً أنْ يُقاس بِهِ
فكيفَ يُرضيه .. أهداهُ الإمامَ علي
هديَّة الله من بيتِ الإله إلى
بيتِ النبيِّ ، ففيما القومُ في جَدَلِ ؟
نفْسُ النبيْ ، صِنُوهُ ، مِشكاتُهُ ، يدُهُ
أخوهُ ، صاحبهُ ، محبوبهُ الأزلي
أعطاهُ طه بأمرِ الله بِضعتهُ
وقال عيني ، وقد زوَّجتُها مُقَلي
بابُ الرسولِ الذي يُرجى الوصولُ بِهِ
ومن تسلَّلَ دون البابِ لمْ يَصِلِ
تصبُّ أنهار طه فيه كاملةً
ومنهُ يُسقى الورى من فيضِهِ الجَزِلِ
الدينُ أسَّسَ بالكرار دولتَهُ
والشِّركُ يندبُ بين الرسمِ والطلَلِ
فكفُّهُ لهُدى الإسلام رافِعةٌ
وسيفُهُ عقربٌ في ساعةِ الأجلِ
عن حِكمةٍ كان ذو حدّين صارِمُهُ
أمرُ الرسولِ ، وأمرُ الله فيهِ عُلِيْ
الحقُّ حيدرُ والإيمانُ حيدرةٌ
وجَّهتُ في حُبِّهِ ركبي ومُرتَحلي
هواهُ للناسِ فرضٌ مُنزلٌ ، وأنا
ما كُنتُ أحتاجُ أمراً كي أُحبَّ علي
ماذا عسى الشعر يشدو في عوالمِهِ ..
والروحُ جبريل مِنْ معناهُ في خجَلِ
يا حُجَّة الله ، يا ميزان حكمتِهِ
للفصلِ ما بينَ مُغترٍّ ، ومُعتدِلِ
يا قُبلة الله في خدِّ النبيْ وُضِعتْ
ليطلعِ الفجرُ مصنوعاً من القُبَلِ
أصبو لعينيكَ لا أصبو لغيرهما
وبين جنبيَّ قلبٌ بالحنينِ مُلِي
أنا المُقيَّدُ في أخطائهِ وعلى
يديكَ أجتازُ أغلالي ومُعتَقلي
لملمتُ عشق اليمانيِّينَ أُغنيةً
تتلوكَ يا روعة التسبيحِ والغزلِ
ولليمانِيْن عشقٌ أنتَ تعلمهُ
عن حيدرٍ برأوا لله من بَدَلِ
جراحُ عمَّار حولي كُلَّما نزَفت
أضاءَ دربٌ ، وشدَّتْ سعيها إبِلي
وجذوةُ الأشتر النخعيّ بين دمي
لم يعتليها جنودُ السُّمِّ ، والعسلِ
إليكَ أرحلُ يا كرَّار من وجعي
فكُنْ فديتُكَ يا هادي البريَّةِ لِي
إليكَ أبعثُ أحلامي وأتبعُها
مِنكَ المكارِمُ ، واللاشيء مِنْ قِبَلي
تعطَّلتْ دونكَ الأسبابُ وانقطعت
وبين عينيَّ ذابَتْ شمعةُ الحِيَلِ
أبى تُرابٍ .. ويخضرُّ التُرابُ إذا
كُنِّيتَ فيهِ ويزهو بالندى الهطِلِ
أبى تُرابٍ .. وتروي الأرضُ قصتها
كيف ارتقت بالوصي تزهو على زُحَلِ
جُدْ لي بنظرةِ عطفٍ منكَ شاملةٍ
واجعل جِواركَ يا خير الورى نُزُلي
طرقتُ بابكَ مُشتاقاً ومُفتقِراً
من كلِّ شيءٍ خلا إلا من الأملِ
طرقتُ بابكَ والآمالُ تهمِسُ لي
لا يخذلُ الله مُحتاجاً ببابِ علي
#معاذ_الجنيد
رجب _ 1435
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
..... قصيدة المُرجِفون .....👆👆
لأنهُم عن مسارِ الثورة انحرفوا
لمُغريات العِدا سرعان ما انجرفوا
كمْ ردّدوا ( لن ترى الدنيا ) وحين أتَتْ
قُوى الوِصايةِ ، ترحيباً بها هتفوا
قالوا لإخوانهم من بعدما قعدوا
لو سلّموا وأطاعونا لما قُصِفوا !
قُل فادرءوا القصف عنكُمْ عن مناطقكم
فالشعبُ جمعاً لغارات العِدا هدَفُ
الظُلمُ، والغزو ، والعدوانُ يشملُنا
فكيف والكلُّ تحت القصف نختلفُ ؟
قد كانت الحرب أولى أن توحدنا
لكنكُم في طريق الحق مُنعطَفُ
كم انتشرتُم ضباباً في نوافذنا
وحربهُم كل يومٍ وهيَ تنكشِفُ
تُبررون حصاراً لم يُميزكُم ..
وتشكرون غزاةً ضدكم عصفوا
المرجفون كتاب الله يعرفهم
واللعنةُ استلزمتهم أينما ثُقفوا
على الحقائق حاموا وهيَ واضحةٌ
بالإحتلال تغنّوا ، ولوَلوا ، عزفوا
أطفال صنعاء في أنقاضهم دُفِنوا
وهم إلى شغلنا بالفتنة انصرفوا
تربّصوا ، ثمَّ لما طال موعدهم
باعوا البلاد التي من نبعها ارتشفوا
باعوا البلاد دفاعاً عن كرامتها
من دون أن يشعروا ، باعوا وقد عرفوا
باعوا لأنّ بهم حُريةٌ رفَضَت
بأن ترى جيشنا في أرضنا يقِفُ
باعوا لأن الإبا يغلي بداخلهم
لأنهم من معاني عزهم نزفوا !
ضحوا بموطنهم من أجل موطنهم !
خانوا الترابَ ، فهل يدرون ما اقترفوا ؟
وصنفوا الجيشَ جمعاً ، خوَّنوهُ لكي
يُشرعنوا ذبحهُ وِفقاً لما وصفوا
للحرب قاموا ، ولكنْ ضد إخوتهم
مع الأعادي ، فهل في حربهم شرفُ ؟
لأنَّ ( سلمان ) أجرى الدمعَ حين رأى
تعزَّ تحتلّها صنعاء ، صاحَ قِفوا
وثارَ يستنهض الأحرار فانتفضوا
ومدّهُم بسلاحٍ مالهُ طرَفُ
ليقتلوا بعضهم بعضاً ، أما علموا
أن الغزاة على تمزيقنا اعتكفوا ؟
( سلمان ) أضحى أبى الأحرار يا وطني
هنا الخرافةُ ، والتخريفُ ، والخرَفُ !!
صار ابنُ صعدة محتلاً بموطنهِ
والأجنبيُّ رفيقاً باسمهِ حلفوا
إن لم تكُن عنصرياً أنتَ مُرتزقٌ
إن لم تكُن طائفياً أنتَ مُنحرفُ
إن لم تكُن لِقُوى الإجرام مُنبطحاً
فرافضيٌّ ، عميلٌ ، خائنٌ ، صلِفُ
همُ العمالةُ في أبهى حداثتها
لكُلِّ ما قال ( إبراهيمهمْ ) نسفوا
إنْ نادَت الأرضُ ( جار الله ) قامَ لها
جيرانُ ( سلمانْ ) بئسَ العهدُ ، والخلَفُ
قولُ الحقيقةِ أدري سوف يزعجكُم
لكنْ غداً يُقرأُ التأريخُ والصُحفُ
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
غداً يجُرُّ العِدا أذيالَ خيبتهم
وما لكُم ساعدٌ في النصر أو كتِفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها ، كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
١/ ٥ / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
لأنهُم عن مسارِ الثورة انحرفوا
لمُغريات العِدا سرعان ما انجرفوا
كمْ ردّدوا ( لن ترى الدنيا ) وحين أتَتْ
قُوى الوِصايةِ ، ترحيباً بها هتفوا
قالوا لإخوانهم من بعدما قعدوا
لو سلّموا وأطاعونا لما قُصِفوا !
قُل فادرءوا القصف عنكُمْ عن مناطقكم
فالشعبُ جمعاً لغارات العِدا هدَفُ
الظُلمُ، والغزو ، والعدوانُ يشملُنا
فكيف والكلُّ تحت القصف نختلفُ ؟
قد كانت الحرب أولى أن توحدنا
لكنكُم في طريق الحق مُنعطَفُ
كم انتشرتُم ضباباً في نوافذنا
وحربهُم كل يومٍ وهيَ تنكشِفُ
تُبررون حصاراً لم يُميزكُم ..
وتشكرون غزاةً ضدكم عصفوا
المرجفون كتاب الله يعرفهم
واللعنةُ استلزمتهم أينما ثُقفوا
على الحقائق حاموا وهيَ واضحةٌ
بالإحتلال تغنّوا ، ولوَلوا ، عزفوا
أطفال صنعاء في أنقاضهم دُفِنوا
وهم إلى شغلنا بالفتنة انصرفوا
تربّصوا ، ثمَّ لما طال موعدهم
باعوا البلاد التي من نبعها ارتشفوا
باعوا البلاد دفاعاً عن كرامتها
من دون أن يشعروا ، باعوا وقد عرفوا
باعوا لأنّ بهم حُريةٌ رفَضَت
بأن ترى جيشنا في أرضنا يقِفُ
باعوا لأن الإبا يغلي بداخلهم
لأنهم من معاني عزهم نزفوا !
ضحوا بموطنهم من أجل موطنهم !
خانوا الترابَ ، فهل يدرون ما اقترفوا ؟
وصنفوا الجيشَ جمعاً ، خوَّنوهُ لكي
يُشرعنوا ذبحهُ وِفقاً لما وصفوا
للحرب قاموا ، ولكنْ ضد إخوتهم
مع الأعادي ، فهل في حربهم شرفُ ؟
لأنَّ ( سلمان ) أجرى الدمعَ حين رأى
تعزَّ تحتلّها صنعاء ، صاحَ قِفوا
وثارَ يستنهض الأحرار فانتفضوا
ومدّهُم بسلاحٍ مالهُ طرَفُ
ليقتلوا بعضهم بعضاً ، أما علموا
أن الغزاة على تمزيقنا اعتكفوا ؟
( سلمان ) أضحى أبى الأحرار يا وطني
هنا الخرافةُ ، والتخريفُ ، والخرَفُ !!
صار ابنُ صعدة محتلاً بموطنهِ
والأجنبيُّ رفيقاً باسمهِ حلفوا
إن لم تكُن عنصرياً أنتَ مُرتزقٌ
إن لم تكُن طائفياً أنتَ مُنحرفُ
إن لم تكُن لِقُوى الإجرام مُنبطحاً
فرافضيٌّ ، عميلٌ ، خائنٌ ، صلِفُ
همُ العمالةُ في أبهى حداثتها
لكُلِّ ما قال ( إبراهيمهمْ ) نسفوا
إنْ نادَت الأرضُ ( جار الله ) قامَ لها
جيرانُ ( سلمانْ ) بئسَ العهدُ ، والخلَفُ
قولُ الحقيقةِ أدري سوف يزعجكُم
لكنْ غداً يُقرأُ التأريخُ والصُحفُ
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
غداً يجُرُّ العِدا أذيالَ خيبتهم
وما لكُم ساعدٌ في النصر أو كتِفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها ، كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
١/ ٥ / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
في مقام السيد القائد / حسين بدر الدين الحوثي ( رضوان الله عليه ) حين استهدف الطيران السعودي الأمريكي مقامه الشريف :
…… .( استشهادك الثاني )…… .
من فرطِ قتلكَ ، واغتيالكَ أُرهِقوا
إني عليهم من خلودكَ أُشفِقُ
يتوهمون بأنّ عمركَ ينقضي
وبأن روحكَ بالقذائف تُزهقُ
دهرٌ تولَّى مُذ رحيلكَ لم يروا
إلا حضوركَ كل يومٍ يُشرقُ
حملتكَ أيديهم طريحاً ، ثم لم
يثقوا ، فثَنّوا نارهم ليُصدقوا
جثمانكَ اعتقلوه أعواماً وهُم
يخشون أن تصحو، وكنتَ تُحلِّقُ
شعروا بأنكَ ما دُفنتَ وإنما
دُفنَت أمانيهم وفيك تطوقوا
يستذكرون من الرصاصة صوتها
ويُشككون بأنهم لم يُطلقوا
واليوم عادوا من أقاصي الحقد في
غيظٍ، ومجدكَ فوقهم يتعملقُ
قتلوكَ ، ثم رأوا مقامكَ نابضاً
منهُ الحياةُ كريمةً تتدفقُ
من قبركَ اغتاظوا وهُم بقصورهم
وإليكَ كم عجزوا بأن يتسلقوا
جاءوا إليك بنارهم ، وحديدهم
وتحالفا غربٌ عليكَ ، ومشرقُ
يستهدفونكَ في ضريحك مرةً
أخرى ، أرادوا أن تموت فأخفقوا
هجموا عليكَ ، فساءَ قلبك أنهم
بنفوسهم في القصف لم يترفقوا
يتحالفون ، ويشعلون حروبهم
فتعيش أنتَ ، وحِلفُهم يتمزقُ
كم مرةٍ نِلتَ الشهادة والعلا ؟
في الأرض أنت وفي السما تتألقُ !
دهرٌ وأنت بنور هديكَ قائمٌ
وسناكَ يزهرُ في العقول ويُورقُ
لازلتَ تلتقِفُ القذائفَ صامداً
وبكل قصفٍ من رُفاتكَ تُخلقُ
لازلتَ باستشهادك الثاني بنا
تسمو ، وحياً عند ربك تُرزقُ
ما حققوا هدفاً بكامل حربهم
حتى بقتلكَ ساكِناً ، ما حققوا !!
وكأنكَ الناجي الوحيد بروحه
وسواكَ موتى بالحياة تشدقوا
هُم مثل من شبَّوا الحريق بمُصحفٍ
كي يقتلوا القرآن فيما أحرقوا
ما أطفأوا آيات روحك ، إنما
ظلَّ ( الحسين ) بكل صدرٍ يخفقُ
موتٌ سعوديٌّ رماهُ النفطُ في
شعبٍ عليه الموت لا يتحققُ
موتٌ سعوديٌّ يواجه فِتيةً
يمضون ، وهوَ جوارهم يتعرَّقُ !
هيَ ذي معانيك الكريمة أيقظت
أمماً يكاد شموخها بكَ ينطقُ
شعبٌ عظيمٌ كنتَ أنتَ دليلهُ
لصفاته العظمى ، بنهجك يلحقُ
منذُ اصطفاك الله مُنقذَ أُمةٍ
مكلومةٍ باتت تُضامُ ، وتُسحقُ
فخرجتَ وحدكَ ثائراً لخلاصها
وبحبلكَ المُستضعفون تعلقوا
وصرختَ في وجه الطغاة مُقاوماً
والناس ذا يخشى ، وذا يتملقُ
نبذوا كتاب الله ، واستلقفتهُ
في حفظه انشغلوا ، وكنتَ تُطبقُ
أحييتَ في درب الكرامة أُمّةً
من (( لن تنالوا البرَّ حتى تُنفقوا ))
ومسيرةً عظمى ربطتَ فصولها
بـِ (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا ))
عينٌ على القرآن ، والأخرى عليكَ
وأنتَ في آياتهِ تتخلَّقُ
أحجارُ قبركَ في القلوب تناثرَت
وهواكَ في أعماقنا يتعمّقُ
إن كنتُ مُتهماً بحبكَ ، يالها
من تهمةٍ يزهو بها من يعشقُ
فلأنتَ نورٌ من ( عليٍّ ) و ( الرضا )
وأنا بحبكَ ( دِعبلٌ ) و ( فرزدقُ )
ستظلّ قُبَتكَ الذبيحةُ قِبلةً
للثائرين مشاعلاً تتفتَّقُ
إن دمروا قبراً حواكَ تُرابُهُ
سنزورُ أمجاداً بنوركَ تعبقُ
#معاذ_الجنيد
١٠ / مايو / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
…… .( استشهادك الثاني )…… .
من فرطِ قتلكَ ، واغتيالكَ أُرهِقوا
إني عليهم من خلودكَ أُشفِقُ
يتوهمون بأنّ عمركَ ينقضي
وبأن روحكَ بالقذائف تُزهقُ
دهرٌ تولَّى مُذ رحيلكَ لم يروا
إلا حضوركَ كل يومٍ يُشرقُ
حملتكَ أيديهم طريحاً ، ثم لم
يثقوا ، فثَنّوا نارهم ليُصدقوا
جثمانكَ اعتقلوه أعواماً وهُم
يخشون أن تصحو، وكنتَ تُحلِّقُ
شعروا بأنكَ ما دُفنتَ وإنما
دُفنَت أمانيهم وفيك تطوقوا
يستذكرون من الرصاصة صوتها
ويُشككون بأنهم لم يُطلقوا
واليوم عادوا من أقاصي الحقد في
غيظٍ، ومجدكَ فوقهم يتعملقُ
قتلوكَ ، ثم رأوا مقامكَ نابضاً
منهُ الحياةُ كريمةً تتدفقُ
من قبركَ اغتاظوا وهُم بقصورهم
وإليكَ كم عجزوا بأن يتسلقوا
جاءوا إليك بنارهم ، وحديدهم
وتحالفا غربٌ عليكَ ، ومشرقُ
يستهدفونكَ في ضريحك مرةً
أخرى ، أرادوا أن تموت فأخفقوا
هجموا عليكَ ، فساءَ قلبك أنهم
بنفوسهم في القصف لم يترفقوا
يتحالفون ، ويشعلون حروبهم
فتعيش أنتَ ، وحِلفُهم يتمزقُ
كم مرةٍ نِلتَ الشهادة والعلا ؟
في الأرض أنت وفي السما تتألقُ !
دهرٌ وأنت بنور هديكَ قائمٌ
وسناكَ يزهرُ في العقول ويُورقُ
لازلتَ تلتقِفُ القذائفَ صامداً
وبكل قصفٍ من رُفاتكَ تُخلقُ
لازلتَ باستشهادك الثاني بنا
تسمو ، وحياً عند ربك تُرزقُ
ما حققوا هدفاً بكامل حربهم
حتى بقتلكَ ساكِناً ، ما حققوا !!
وكأنكَ الناجي الوحيد بروحه
وسواكَ موتى بالحياة تشدقوا
هُم مثل من شبَّوا الحريق بمُصحفٍ
كي يقتلوا القرآن فيما أحرقوا
ما أطفأوا آيات روحك ، إنما
ظلَّ ( الحسين ) بكل صدرٍ يخفقُ
موتٌ سعوديٌّ رماهُ النفطُ في
شعبٍ عليه الموت لا يتحققُ
موتٌ سعوديٌّ يواجه فِتيةً
يمضون ، وهوَ جوارهم يتعرَّقُ !
هيَ ذي معانيك الكريمة أيقظت
أمماً يكاد شموخها بكَ ينطقُ
شعبٌ عظيمٌ كنتَ أنتَ دليلهُ
لصفاته العظمى ، بنهجك يلحقُ
منذُ اصطفاك الله مُنقذَ أُمةٍ
مكلومةٍ باتت تُضامُ ، وتُسحقُ
فخرجتَ وحدكَ ثائراً لخلاصها
وبحبلكَ المُستضعفون تعلقوا
وصرختَ في وجه الطغاة مُقاوماً
والناس ذا يخشى ، وذا يتملقُ
نبذوا كتاب الله ، واستلقفتهُ
في حفظه انشغلوا ، وكنتَ تُطبقُ
أحييتَ في درب الكرامة أُمّةً
من (( لن تنالوا البرَّ حتى تُنفقوا ))
ومسيرةً عظمى ربطتَ فصولها
بـِ (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا ))
عينٌ على القرآن ، والأخرى عليكَ
وأنتَ في آياتهِ تتخلَّقُ
أحجارُ قبركَ في القلوب تناثرَت
وهواكَ في أعماقنا يتعمّقُ
إن كنتُ مُتهماً بحبكَ ، يالها
من تهمةٍ يزهو بها من يعشقُ
فلأنتَ نورٌ من ( عليٍّ ) و ( الرضا )
وأنا بحبكَ ( دِعبلٌ ) و ( فرزدقُ )
ستظلّ قُبَتكَ الذبيحةُ قِبلةً
للثائرين مشاعلاً تتفتَّقُ
إن دمروا قبراً حواكَ تُرابُهُ
سنزورُ أمجاداً بنوركَ تعبقُ
#معاذ_الجنيد
١٠ / مايو / ٢٠١٥ م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
...... الهوية القرآنية ....
في ذكرى استشهاد السيد القائد / حسين بدر الدين الحوثي ( سلام الله عليه ) :
(( في أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمُ ))
أتيتَ من نور طه أيها العَلَمُ
أتيتَ من داخل القرآن تذكرةً
كما أتت غافِرٌ ، والصّفُّ ، والقلَمُ
ما عشتَ عُمركَ بالأعوام ، بلْ سِّوَراً
تُتلى ، فأيامكَ الآياتُ والحِكَمُ
كم عُمركَ الآن ؟ قُرآنٌ بأكملهِ
كأنَّ روحكَ جُزءٌ فيه أو قَسَمُ
إليهِ ، منهُ ، بهِ تحيا عليه ، وفي
هُداهُ تبدأُ تاريخاً وتختتمُ
من ( ولتَكُنْ ) كُنت يا بن البدر أُمّتنا
على خُطاكَ استقام الناس وانتظموا
مِنْ سارِعوا ، وأعدّوا ، أنفقوا ، استبقوا
توكلوا ، واستعينوا ، جاهدوا ، اعتصموا
بالحلِّ في زمن اللاحل جئتَ لنا
والعصرُ في حيرةٍ ، والرأيُ مُنقسمُ
على شفا حفرةٍ كنا تمدّدَ في
أيامنا اليأسُ ، والإحباطُ ، والندمُ
خُلِقتَ للعصر هذا لا سواه هُدىً
وأُمةُ المصطفى تجتاحها الظُلَمُ
يستنجدون بأمريكا إذا اتفقوا
ويستغيثون أمريكا إذا اختصموا
يا ثورة الوعي أحيَت موت أُمتنا
تهدي من استُضعِفوا ، تُودي بمن ظَلَموا
جاءوكَ من خوفهم بالحرب فاحترقوا
فيها ، وأشرقت منها بعدما هجموا
ظنوكَ كالناس فرداً يفتكون بهِ
لكنهم بالحسين الأُمةِ .. اصطدموا
تعطّلت أدواتُ القتل واعتذرت
منهم فما أنت من للموت ينسجِمُ
يموتُ فيك الرصاصُ الحيُّ مُنطفئاً
ليُدركوا فيه أن الميتين هُمُ
حجّت إلى بابكَ الأرواحُ عاشقةً
حتى الصواريخ حجّت عكس ما فهموا
جاءَتْ فقُلت اصرُخي بالحق فانفَجَرت
إنِّي بمن أطلقوني الآن أضطرِمُ
نعم أرادوا ، ولكنَّ الإله أبى
فما الذي منك جهلاً يرتجي العدمُ ?
لن يُطفئوا فيك نور الله داخلنا
لو الخليجُ رِئاتٌ ، والرياض فَمُ
يا صرخةً يُجرفُ المستكبرون بها
كأنَّ ترتيبها الطوفانُ ، والعَرِمُ
الناس منكَ استفاقوا ، جاهدوا ، بذلوا
تسلَّحوا بهُدى الإيمان واحتزموا
أعدتهُم لكتاب الله فانبهروا
كأنهم قبلُ للقرآن ما علموا
قدّمت للناس من قرآنهم عجباً
مسيرةً تعبرُ الدنيا وتقتحمُ
مسيرةً قلبُها القرآن ، مُهجتها
طه ، يداها عليٌّ ، رأسها القيمُ
وعقلها الوعيُ ، والانفاقُ في دمها
نبضٌ ، وصدقُ التولي في العروق دمُ
مسيرةً وجهها الإيمان ، وجهتها
روح الإبا ، نفسها الإيثارُ والكرمُ
أنفاسها الصبرُ ، والإحسانُ جوهرها
وصدرها الحقُّ ، والتقوى لها قدَمُ
وصرخة الحق سيف الله في يدها
النصر ميعاد من بالصرخة التزموا
مشروعها نُصرة المظلوم ، مبدأها
رفضُ العِدا ، مُقلتاها القُدسُ ، والحَرَمُ
العالميةُ معناها ، وغايتُها
بكل أحرار هذي الأرض تلتحمُ
الله قائدُها الأعلى ، وقائدُنا
فيا قُوى الشر مهلاً ، كيف ننهزمُ ؟
المصطفى ، وعليٌّ ، والحسينُ لها
وزيدُ ، والآلُ ، والأنصارُ قد رسموا
فكيف يفشلُ مشروعٌ تعهّد أن
يحميه للناس جبارٌ ، ومُنتقمُ
يا مُنقذ الأرض لما صار قادتُها
همُ الأذلاءُ ، والأقزامُ ، والخدمُ
كانت مكائد أمريكا بباطِنها
وكنتَ تكشفُ ما سرّوا وما كتموا
بكَ استبقنا مساعيها لأمتنا
واغتاظَ من وعينا الأعرابُ ، والعجمُ
فلا غرابة إن أبدوا مخاوفهم
والأرض بعدكَ لم يبقَ بها صنمُ
يا عالميّ الرؤى والكونُ مُنغلقٌ
يا واسعاً والفضاءُ الرحبُ مُزدحِمُ
أسطورةٌ يا بن بدر الدين أنت لنا
الكونُ يهوي ، وشعبي كلهُ هِمَمُ
الآن أنتَ جوار الله تنظرنا
ترى تخبُّطَ أمريكا وتبتسمُ
العالمُ الآن أصفارٌ مُؤمركةٌ
وأنت وحدكَ في هذا المدى رقَمُ
عليك أزكى صلاة الله ما انطلقت
بك القلوبُ ، وثارت خلفكَ الأُممُ
#معاذ_الجنيد
21 / ابريل / 2017 م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
في ذكرى استشهاد السيد القائد / حسين بدر الدين الحوثي ( سلام الله عليه ) :
(( في أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِها أُمَمُ ))
أتيتَ من نور طه أيها العَلَمُ
أتيتَ من داخل القرآن تذكرةً
كما أتت غافِرٌ ، والصّفُّ ، والقلَمُ
ما عشتَ عُمركَ بالأعوام ، بلْ سِّوَراً
تُتلى ، فأيامكَ الآياتُ والحِكَمُ
كم عُمركَ الآن ؟ قُرآنٌ بأكملهِ
كأنَّ روحكَ جُزءٌ فيه أو قَسَمُ
إليهِ ، منهُ ، بهِ تحيا عليه ، وفي
هُداهُ تبدأُ تاريخاً وتختتمُ
من ( ولتَكُنْ ) كُنت يا بن البدر أُمّتنا
على خُطاكَ استقام الناس وانتظموا
مِنْ سارِعوا ، وأعدّوا ، أنفقوا ، استبقوا
توكلوا ، واستعينوا ، جاهدوا ، اعتصموا
بالحلِّ في زمن اللاحل جئتَ لنا
والعصرُ في حيرةٍ ، والرأيُ مُنقسمُ
على شفا حفرةٍ كنا تمدّدَ في
أيامنا اليأسُ ، والإحباطُ ، والندمُ
خُلِقتَ للعصر هذا لا سواه هُدىً
وأُمةُ المصطفى تجتاحها الظُلَمُ
يستنجدون بأمريكا إذا اتفقوا
ويستغيثون أمريكا إذا اختصموا
يا ثورة الوعي أحيَت موت أُمتنا
تهدي من استُضعِفوا ، تُودي بمن ظَلَموا
جاءوكَ من خوفهم بالحرب فاحترقوا
فيها ، وأشرقت منها بعدما هجموا
ظنوكَ كالناس فرداً يفتكون بهِ
لكنهم بالحسين الأُمةِ .. اصطدموا
تعطّلت أدواتُ القتل واعتذرت
منهم فما أنت من للموت ينسجِمُ
يموتُ فيك الرصاصُ الحيُّ مُنطفئاً
ليُدركوا فيه أن الميتين هُمُ
حجّت إلى بابكَ الأرواحُ عاشقةً
حتى الصواريخ حجّت عكس ما فهموا
جاءَتْ فقُلت اصرُخي بالحق فانفَجَرت
إنِّي بمن أطلقوني الآن أضطرِمُ
نعم أرادوا ، ولكنَّ الإله أبى
فما الذي منك جهلاً يرتجي العدمُ ?
لن يُطفئوا فيك نور الله داخلنا
لو الخليجُ رِئاتٌ ، والرياض فَمُ
يا صرخةً يُجرفُ المستكبرون بها
كأنَّ ترتيبها الطوفانُ ، والعَرِمُ
الناس منكَ استفاقوا ، جاهدوا ، بذلوا
تسلَّحوا بهُدى الإيمان واحتزموا
أعدتهُم لكتاب الله فانبهروا
كأنهم قبلُ للقرآن ما علموا
قدّمت للناس من قرآنهم عجباً
مسيرةً تعبرُ الدنيا وتقتحمُ
مسيرةً قلبُها القرآن ، مُهجتها
طه ، يداها عليٌّ ، رأسها القيمُ
وعقلها الوعيُ ، والانفاقُ في دمها
نبضٌ ، وصدقُ التولي في العروق دمُ
مسيرةً وجهها الإيمان ، وجهتها
روح الإبا ، نفسها الإيثارُ والكرمُ
أنفاسها الصبرُ ، والإحسانُ جوهرها
وصدرها الحقُّ ، والتقوى لها قدَمُ
وصرخة الحق سيف الله في يدها
النصر ميعاد من بالصرخة التزموا
مشروعها نُصرة المظلوم ، مبدأها
رفضُ العِدا ، مُقلتاها القُدسُ ، والحَرَمُ
العالميةُ معناها ، وغايتُها
بكل أحرار هذي الأرض تلتحمُ
الله قائدُها الأعلى ، وقائدُنا
فيا قُوى الشر مهلاً ، كيف ننهزمُ ؟
المصطفى ، وعليٌّ ، والحسينُ لها
وزيدُ ، والآلُ ، والأنصارُ قد رسموا
فكيف يفشلُ مشروعٌ تعهّد أن
يحميه للناس جبارٌ ، ومُنتقمُ
يا مُنقذ الأرض لما صار قادتُها
همُ الأذلاءُ ، والأقزامُ ، والخدمُ
كانت مكائد أمريكا بباطِنها
وكنتَ تكشفُ ما سرّوا وما كتموا
بكَ استبقنا مساعيها لأمتنا
واغتاظَ من وعينا الأعرابُ ، والعجمُ
فلا غرابة إن أبدوا مخاوفهم
والأرض بعدكَ لم يبقَ بها صنمُ
يا عالميّ الرؤى والكونُ مُنغلقٌ
يا واسعاً والفضاءُ الرحبُ مُزدحِمُ
أسطورةٌ يا بن بدر الدين أنت لنا
الكونُ يهوي ، وشعبي كلهُ هِمَمُ
الآن أنتَ جوار الله تنظرنا
ترى تخبُّطَ أمريكا وتبتسمُ
العالمُ الآن أصفارٌ مُؤمركةٌ
وأنت وحدكَ في هذا المدى رقَمُ
عليك أزكى صلاة الله ما انطلقت
بك القلوبُ ، وثارت خلفكَ الأُممُ
#معاذ_الجنيد
21 / ابريل / 2017 م
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
..... ((معية الله)) .....
ما زلتَ تصنعُ بالولّاعةِ العجَبا
يا مؤمناً أحرق الـ( إبرامز ) واحتطبا
هُم أشعلوا منكَ "سيجاراتهُم" قلقاً
وأنتَ أشعلتَ دبَّاباتهُم غضبا
كم دجّجُوا الأرضَ قُوّاتٍ ، وأسلحةً
وحين أقبلتَ ما اسطاعوا لهُ طلَبا
لأنَّ فوهات آلات الغُزاة كما
أفواههم ، إنْ حكَت شيئاً حكَت كذبا
يا مؤمناً أبدعَ القرآنُ قُوّتهُ
فخرُ الصناعات أمسى في يديك هَبَا
ترنو إلى أحدث الآلات مُحتقِراً
مُستكثِراً ضدها الرشَّاشَ ، والجُعَبا
مُستكثِراً طلقةً فيها وقاذفةً
وبـ ( الكراتين ) قد مزّقتها إربا
تصوغُ من موكب الـ( إبرامز ) محرقةً
ومن دخان الـ( برادلي ) ترسمُ السُّحبا
فيمطرُ النصرُ في أنحائنا شرفاً
ويعصفُ الموتُ بالباغي ومن جلَبا
أصبحتَ تُدعى مجوسياً بدولتهم
لفرط ما عشتَ فيهم تصنعُ اللهبا
( داؤود ) أنهى على ( جالوت ) في حجرٍ
وأنتَ أرسلتَ بالولّاعة الشُّهبا
كأنها حين صارت في يديك غدَت
ترى الحديدَ الذي قدامها خشبا !!
ولّاعةٌ تُحرق الـ( إبرامز ) منكَ كما
عصاة موسى تشقُّ البحرَ مُضطرِبا
لأنَّ من جنَّدوا لله أنفسهم
أراهُم الله من آياتهِ عجبا
يُجنِّدُ الله كل الكائنات لهم
ويبلغون بهِ الأسبابَ ، والحُجُبا
كأنما كل شيءٍ قال هَيتَ لكُم
إني وُجدتُ لكي أغدو لكُم سببا
يا فاتحاً كل يومٍ قريةً نُهِبت
ومُرجِعاً كل حقٍّ كان مُغتَصبا
بحِملِ ظهركَ تطوي الأرضَ مُعتمداً
على السلاح الذي في صدركَ انسكبا
معيّةُ الله عَينٌ أنتَ داخلها
فكيف يُهزمُ من بالله قد وثَبا
سيفٌ مع الله تمضي فاتِحاً مُدُنَاً
وتُنقِصُ الأرضَ من أطرافها غَلَبا
وصلتَ قبل الصواريخ التي انطلقت
إلى مواقع من ظنَّ الوغى لَعِبَا
قُل للمَدى وهو في عينيك مُختَصرٌ
بعضُ الصواريخ كانت يا مَدى "رُكَبَا"
ففي الوغى كل صاروخٍ لهُ هدفٌ
يُصيبهُ مرّةً في الحرب وانتحبا
وأنتَ صاروخنا اليوميّ مُنفجِرٌ
على الأعادي تعيش العمر مُلتَهِبا
من كفِّكَ الموتُ يأتي مرّتين ، فكم
جيشٍ بإعلامك الحربيِّ قد صُلِبا
المدفعيةُ آجالٌ مُوزَّعةٌ
تُردي المجاميع صرعى تحصدُ النُخَبا
كم مصرعٍ أنجزَت ، كم موقعٍ نسَفت
كم بعدها عدّ عزرائيل كم حسَبا
المدفعيةُ صارت منكَ بارِجةً
والطائراتُ لديهم خيبةً ، وغَبَا
لأنَّ كل سلاحٍ أنتَ حاملهُ
زِنادهُ في يد الجبار قد نُصِبا
يا طلقةً في العِدا ما أخطأت هدفاً
قنَّاصُها لم يدع رأساً ، ولا ذنَبا
القنصُ يُردِي فُرادَى ، وهو يقنُصهم
مَثنَى ، ويعدِلُ في الإثنين إن ضرَبا
أربابهُم ما استطاعوا نصرَ أنفسهم
فكيف يُنصرُ جيشٌ عزمُهُ ذهَبا
الحربُ طالت ولم تُحظى برؤيتهم
فكلما اجتزتَ حِصناً أدبروا هربا
كم واهمٍ كان يرجو النصر ثم رأى
بأنّ أعظم نصرٍ إن هوَ انسحبا
رأوكَ موتاً ، هلاكاً قد أحاطَ بهم
وبعدما أصبحوا أسرى رأوكَ أَبَا
تحنو عليهم ، تُداويهم ، تُؤمنهم
من قصفِ من أرسلوهم للوغى حطَبا
يا مؤمناً أوقفَ الدنيا وأقعدها
وأتعبَ الكونَ إقداماً وما تَعِبَا
سيفٌ مع الله تمضي حامِلاً قِيَمَاً
وثأر شعبٍ من الأنصار ما غُلِبا
مُثلثُ الشر أضلاعٌ مُكسّرةٌ
من كلِّ رأسٍ تهاوى ، خرَّ مُنقَلِبَا
(( ما آمنت قبلهُم من قريةٍ )) هَلَكَتْ
هلاكهم بيدينا هكذا كُتِبَا
ألم يروا كيف أنَّ الأرض يُنقصها
ربُّ السما كي يورِّثها مُلوكَ ( سَبَا )
عادت إلى الحقِ أرضٌ أنتَ فاتحها
وعادَ للطِينِ .. جيشٌ نحوكَ اقتربا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
ما زلتَ تصنعُ بالولّاعةِ العجَبا
يا مؤمناً أحرق الـ( إبرامز ) واحتطبا
هُم أشعلوا منكَ "سيجاراتهُم" قلقاً
وأنتَ أشعلتَ دبَّاباتهُم غضبا
كم دجّجُوا الأرضَ قُوّاتٍ ، وأسلحةً
وحين أقبلتَ ما اسطاعوا لهُ طلَبا
لأنَّ فوهات آلات الغُزاة كما
أفواههم ، إنْ حكَت شيئاً حكَت كذبا
يا مؤمناً أبدعَ القرآنُ قُوّتهُ
فخرُ الصناعات أمسى في يديك هَبَا
ترنو إلى أحدث الآلات مُحتقِراً
مُستكثِراً ضدها الرشَّاشَ ، والجُعَبا
مُستكثِراً طلقةً فيها وقاذفةً
وبـ ( الكراتين ) قد مزّقتها إربا
تصوغُ من موكب الـ( إبرامز ) محرقةً
ومن دخان الـ( برادلي ) ترسمُ السُّحبا
فيمطرُ النصرُ في أنحائنا شرفاً
ويعصفُ الموتُ بالباغي ومن جلَبا
أصبحتَ تُدعى مجوسياً بدولتهم
لفرط ما عشتَ فيهم تصنعُ اللهبا
( داؤود ) أنهى على ( جالوت ) في حجرٍ
وأنتَ أرسلتَ بالولّاعة الشُّهبا
كأنها حين صارت في يديك غدَت
ترى الحديدَ الذي قدامها خشبا !!
ولّاعةٌ تُحرق الـ( إبرامز ) منكَ كما
عصاة موسى تشقُّ البحرَ مُضطرِبا
لأنَّ من جنَّدوا لله أنفسهم
أراهُم الله من آياتهِ عجبا
يُجنِّدُ الله كل الكائنات لهم
ويبلغون بهِ الأسبابَ ، والحُجُبا
كأنما كل شيءٍ قال هَيتَ لكُم
إني وُجدتُ لكي أغدو لكُم سببا
يا فاتحاً كل يومٍ قريةً نُهِبت
ومُرجِعاً كل حقٍّ كان مُغتَصبا
بحِملِ ظهركَ تطوي الأرضَ مُعتمداً
على السلاح الذي في صدركَ انسكبا
معيّةُ الله عَينٌ أنتَ داخلها
فكيف يُهزمُ من بالله قد وثَبا
سيفٌ مع الله تمضي فاتِحاً مُدُنَاً
وتُنقِصُ الأرضَ من أطرافها غَلَبا
وصلتَ قبل الصواريخ التي انطلقت
إلى مواقع من ظنَّ الوغى لَعِبَا
قُل للمَدى وهو في عينيك مُختَصرٌ
بعضُ الصواريخ كانت يا مَدى "رُكَبَا"
ففي الوغى كل صاروخٍ لهُ هدفٌ
يُصيبهُ مرّةً في الحرب وانتحبا
وأنتَ صاروخنا اليوميّ مُنفجِرٌ
على الأعادي تعيش العمر مُلتَهِبا
من كفِّكَ الموتُ يأتي مرّتين ، فكم
جيشٍ بإعلامك الحربيِّ قد صُلِبا
المدفعيةُ آجالٌ مُوزَّعةٌ
تُردي المجاميع صرعى تحصدُ النُخَبا
كم مصرعٍ أنجزَت ، كم موقعٍ نسَفت
كم بعدها عدّ عزرائيل كم حسَبا
المدفعيةُ صارت منكَ بارِجةً
والطائراتُ لديهم خيبةً ، وغَبَا
لأنَّ كل سلاحٍ أنتَ حاملهُ
زِنادهُ في يد الجبار قد نُصِبا
يا طلقةً في العِدا ما أخطأت هدفاً
قنَّاصُها لم يدع رأساً ، ولا ذنَبا
القنصُ يُردِي فُرادَى ، وهو يقنُصهم
مَثنَى ، ويعدِلُ في الإثنين إن ضرَبا
أربابهُم ما استطاعوا نصرَ أنفسهم
فكيف يُنصرُ جيشٌ عزمُهُ ذهَبا
الحربُ طالت ولم تُحظى برؤيتهم
فكلما اجتزتَ حِصناً أدبروا هربا
كم واهمٍ كان يرجو النصر ثم رأى
بأنّ أعظم نصرٍ إن هوَ انسحبا
رأوكَ موتاً ، هلاكاً قد أحاطَ بهم
وبعدما أصبحوا أسرى رأوكَ أَبَا
تحنو عليهم ، تُداويهم ، تُؤمنهم
من قصفِ من أرسلوهم للوغى حطَبا
يا مؤمناً أوقفَ الدنيا وأقعدها
وأتعبَ الكونَ إقداماً وما تَعِبَا
سيفٌ مع الله تمضي حامِلاً قِيَمَاً
وثأر شعبٍ من الأنصار ما غُلِبا
مُثلثُ الشر أضلاعٌ مُكسّرةٌ
من كلِّ رأسٍ تهاوى ، خرَّ مُنقَلِبَا
(( ما آمنت قبلهُم من قريةٍ )) هَلَكَتْ
هلاكهم بيدينا هكذا كُتِبَا
ألم يروا كيف أنَّ الأرض يُنقصها
ربُّ السما كي يورِّثها مُلوكَ ( سَبَا )
عادت إلى الحقِ أرضٌ أنتَ فاتحها
وعادَ للطِينِ .. جيشٌ نحوكَ اقتربا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كلُّ الوجوه تعرَّت فيكِ وانكشفَت
وكنتِ أُمَّاً لمن عادى ، ومن جحَدا
باعوا هوياتهُم ، خانوكِ وانسلخوا
ومن أضاعَ دمشقاً .. ما الذي وجدا؟
إنَّ الحروب غرابيل الرجال بها
يُرى الأشقاءُ حقاً ، والأشدُّ عِدا
وأصدقُ الناس من أروى ثراكِ دماً
ومن قضى عمرهُ يشدوكِ مُبتعدا
#معاذ_الجنيد
سبتمبر / ٢٠١٣
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
وكنتِ أُمَّاً لمن عادى ، ومن جحَدا
باعوا هوياتهُم ، خانوكِ وانسلخوا
ومن أضاعَ دمشقاً .. ما الذي وجدا؟
إنَّ الحروب غرابيل الرجال بها
يُرى الأشقاءُ حقاً ، والأشدُّ عِدا
وأصدقُ الناس من أروى ثراكِ دماً
ومن قضى عمرهُ يشدوكِ مُبتعدا
#معاذ_الجنيد
سبتمبر / ٢٠١٣
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
يا لعنة المتورطين بنا
غير المذلة ما الذي حصدوا !؟
نيراننا تشوي الغزاة هنا
وملفُّ ( إسرائيل ) يتّقِدُ !
الطائراتُ بجوِّنا يئسَت
لم يلتفِت لجنونها أحدُ
طالت فصولُ الحرب أو قصُرَت
نحنُ المدى المفتوحُ ، والأبدُ
( يمنٌ ) خُرافيُّ الصمود ، بهِ
تمضي العواصفُ وهيَ ترتعِدُ
صاحَ الغزاةُ .. سيدخلون غداً !
دخلوا بعُمرٍ ليس فيه غدُ
إنَّ الخليجيين إن وقفوا
للحرب .. فاعلمْ أنّهم قعدوا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
غير المذلة ما الذي حصدوا !؟
نيراننا تشوي الغزاة هنا
وملفُّ ( إسرائيل ) يتّقِدُ !
الطائراتُ بجوِّنا يئسَت
لم يلتفِت لجنونها أحدُ
طالت فصولُ الحرب أو قصُرَت
نحنُ المدى المفتوحُ ، والأبدُ
( يمنٌ ) خُرافيُّ الصمود ، بهِ
تمضي العواصفُ وهيَ ترتعِدُ
صاحَ الغزاةُ .. سيدخلون غداً !
دخلوا بعُمرٍ ليس فيه غدُ
إنَّ الخليجيين إن وقفوا
للحرب .. فاعلمْ أنّهم قعدوا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
نحنُ الجبالُ الرواسي يا عواصفهُم
لو عشتِ مليون عامٍ لن تهُزِّينا
لم يخلق الله أنصار الهدى عبثاً
بِنا يُعذِّبُ أو يهدي المُضِلينا
إرادةُ الله شاءت .. وهيَ نافِذةٌ
أن ينتهي حُكمُ ( أمريكا ) بأيدينا
أن تُصبحَ الآن إسرائيلهم عدماً
فلترقبي موكِب الأنصار يا ( سِينا )
فنحنُ أشجعُ من في نهجهِ انطلقوا
ونحنُ أصدقُ من لبّى ( فلسطينا )
يخشون بعضَ الصواريخَ التي معنا
ويجهلون الصواريخَ التي فينا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
لو عشتِ مليون عامٍ لن تهُزِّينا
لم يخلق الله أنصار الهدى عبثاً
بِنا يُعذِّبُ أو يهدي المُضِلينا
إرادةُ الله شاءت .. وهيَ نافِذةٌ
أن ينتهي حُكمُ ( أمريكا ) بأيدينا
أن تُصبحَ الآن إسرائيلهم عدماً
فلترقبي موكِب الأنصار يا ( سِينا )
فنحنُ أشجعُ من في نهجهِ انطلقوا
ونحنُ أصدقُ من لبّى ( فلسطينا )
يخشون بعضَ الصواريخَ التي معنا
ويجهلون الصواريخَ التي فينا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
الله أكبرُ .. ( أنصارٌ ) ، و ( مؤتمرٌ )
وكلُّ حُرٍّ بأرضي يصرخُ الآنا
الله أكبرُ ، ليست رمز طائفةٍ
الله أكبرُ ، مجرانا ، ومرسانا
عدوانهم لم يُفرِّق بين أمتنا
بل حاربوا الشعب أطيافاً ، وألوانا
كُن حيث ما شئت واصرخ ضدهم غضباً
من صاح بالموت للطاغوت ما هانا
لأنَّ من ناصروا الرحمن ما هُزموا
بل حرروا في سبيل الله أوطانا
جميعنا اليوم أنصارُ الإله على
أئمة الكفر وحّدنا سرايانا
نحنُ اليمانين يا من ليس تعرفنا
لو لم نكُن نحنُ ، هذا الكون ما كانا
بعزمنا شيَّدَ الإسلامُ دولتَهُ
وباسمنا أصبح الإيمانُ إيمانا
سَلِ الرسولَ عن الأنصارِ يُنبئكُم
عنَّا ، وعن بأسنا فاسأل (سليمانا)
لما جهلنا عبدنا الشمسَ شامخةً
وما عبدنا تماثيلاً ، وأوثانا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
وكلُّ حُرٍّ بأرضي يصرخُ الآنا
الله أكبرُ ، ليست رمز طائفةٍ
الله أكبرُ ، مجرانا ، ومرسانا
عدوانهم لم يُفرِّق بين أمتنا
بل حاربوا الشعب أطيافاً ، وألوانا
كُن حيث ما شئت واصرخ ضدهم غضباً
من صاح بالموت للطاغوت ما هانا
لأنَّ من ناصروا الرحمن ما هُزموا
بل حرروا في سبيل الله أوطانا
جميعنا اليوم أنصارُ الإله على
أئمة الكفر وحّدنا سرايانا
نحنُ اليمانين يا من ليس تعرفنا
لو لم نكُن نحنُ ، هذا الكون ما كانا
بعزمنا شيَّدَ الإسلامُ دولتَهُ
وباسمنا أصبح الإيمانُ إيمانا
سَلِ الرسولَ عن الأنصارِ يُنبئكُم
عنَّا ، وعن بأسنا فاسأل (سليمانا)
لما جهلنا عبدنا الشمسَ شامخةً
وما عبدنا تماثيلاً ، وأوثانا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
لن يشتري البترول عزَّتنا
وإنْ اشترى ( السودانَ ) أو ( مصرا )
يا خادم الصنمين معذرةً
إن قُطِّعَتْ أذيالُكَ الصغرى
لكَ من سلاح الكون مُعظمهُ
لكننا من يحصُدُ النصرا
من كان نور الله عُدّتهُ
هو صاحبُ الترسانة الكُبرى
٢٧ / مارس / ٢٠١٥
#يمن_الصمود
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
وإنْ اشترى ( السودانَ ) أو ( مصرا )
يا خادم الصنمين معذرةً
إن قُطِّعَتْ أذيالُكَ الصغرى
لكَ من سلاح الكون مُعظمهُ
لكننا من يحصُدُ النصرا
من كان نور الله عُدّتهُ
هو صاحبُ الترسانة الكُبرى
٢٧ / مارس / ٢٠١٥
#يمن_الصمود
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
عروبة العرب الأقحاح باقيةٌ
ما شوَّهت سوءةُ الأعراب معنانا
لم تُبعد الحربُ شعبي عن قضيتهِ
لأن لله شأناً في قضايانا
لأننا حين جاؤونا صهاينةً
جئنا إليهم من القرآن ، قرآنا
في غمرة الحرب ، من أنقاضنا عزَفَت
جراحُنا يا زمان الصمت ( أقصانا )
فنحنُ نحنُ اليمانيُّون من زمنٍ
في قُبّة ( القُدس ) شاهدنا مرايانا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
ما شوَّهت سوءةُ الأعراب معنانا
لم تُبعد الحربُ شعبي عن قضيتهِ
لأن لله شأناً في قضايانا
لأننا حين جاؤونا صهاينةً
جئنا إليهم من القرآن ، قرآنا
في غمرة الحرب ، من أنقاضنا عزَفَت
جراحُنا يا زمان الصمت ( أقصانا )
فنحنُ نحنُ اليمانيُّون من زمنٍ
في قُبّة ( القُدس ) شاهدنا مرايانا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.... مملكة الرمالْ .....
والنفطِ والزيتون ..
والزمنِ المُسالْ ..
أنَّ احتلال القدس كان ولا يزال
بإذن أربابِ العقالْ ..
وبان سلسلة انتكاستنا ، ونكبتنا
وما نلقاه من ذُلٍّ ، وقهرٍ
كان من إخراج
مملكة الرمالْ ..
وبأننا نحنُ المُناصرُ
والعدوُّ بلا جدالْ ..
هذا زمان الذلُّ
لم تعُدِ العمالةُ ، والخيانةُ
فيه حصرياً على حكامنا
فالعالمُ العربيُّ حكاماً ، شعوباً
أصبحوا عُملاء أمريكا
بقصدٍ ، أو بلا قصدٍ
ملاييناً تُقادُ إلى الضلالْ ..
هذا زمانٌ تُستباحُ القُدس فيه
و( نجدُ ) تدعو للجهاد إلى ( دمشق )
تضخُّ أسلحةً ومالاً
كي تُدمِّرَ كلَّ ما يخشاهُ
جيشُ الإحتلالْ ..
#معاذ_الجنيد
23 / أغسطس / 2013
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
والنفطِ والزيتون ..
والزمنِ المُسالْ ..
أنَّ احتلال القدس كان ولا يزال
بإذن أربابِ العقالْ ..
وبان سلسلة انتكاستنا ، ونكبتنا
وما نلقاه من ذُلٍّ ، وقهرٍ
كان من إخراج
مملكة الرمالْ ..
وبأننا نحنُ المُناصرُ
والعدوُّ بلا جدالْ ..
هذا زمان الذلُّ
لم تعُدِ العمالةُ ، والخيانةُ
فيه حصرياً على حكامنا
فالعالمُ العربيُّ حكاماً ، شعوباً
أصبحوا عُملاء أمريكا
بقصدٍ ، أو بلا قصدٍ
ملاييناً تُقادُ إلى الضلالْ ..
هذا زمانٌ تُستباحُ القُدس فيه
و( نجدُ ) تدعو للجهاد إلى ( دمشق )
تضخُّ أسلحةً ومالاً
كي تُدمِّرَ كلَّ ما يخشاهُ
جيشُ الإحتلالْ ..
#معاذ_الجنيد
23 / أغسطس / 2013
@MuathAlgonaid
https://telegram.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID