#الشاعر_معاذ_الجنيد
20.5K subscribers
284 photos
302 videos
2 files
566 links
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid





HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Download Telegram
........ أبو حرب .........

ما زال ذِكركَ بين الناس يصطخِبُ
هاموا بوصفك ما ارتاحوا ولا تعبوا

لم يكذبوا من حكوا عنك الفصولَ لنا
لكنهم ما حكوا شيئاً ، ولا كتبوا

تحدثوا عنكَ ، قالوا ، أسهبوا ، وصفوا
وكلُّ سردٍ مع ( المُلصيّ ) مُقتَضَبُ

فأنتَ كالشمس عند الناظرين لها
هل حجمها ما حواهُ الرمشُ ، والهدَبُ ؟

غطَّى على ماضي الأحداث حاضِرُها
ولم تُغطِّ على استشهادكَ الحُجُبُ

كأنك الراحلُ اليوميُّ ما هدأت
عنك الأقاويلُ ، والأخبارُ ، والخُطبُ

وما تأخرتُ في شعري إليك ، وهل
لذكر مثلك أيامٌ ونغترِبُ

هُم هكذا أولياءُ الله إن رحلوا
تبقى بهم أحرفُ الأجيال تنكتِبُ

حكايةٌ أنتَ من أيام (حيدرةٍ )
و(حمزةٌ ) آخرٌ جاءت بهِ العربُ

يا مؤمناً يطفحُ الإيمانُ منهُ كما
بالماء غيثاً علينا تطفحُ السُحبُ

إلى سنى ( أحمد العزيِّ ) تنقلنا
ومرّةً لـ( بن بدر الدين ) تصطحِبُ

ومَن تولَّى ( أبى جبريل ) قائدَهُ
فنهجهُ واحدٌ لله ينتسبُ ..

كم فتيةٍ جاهدوا ، لكن بلا علَمٍ
ما قدموا للورى شيئاً ولا اكتسبوا

ومن يكُن بالنبيْ والآلِ مُنطلقاً
فالنصرُ بعد اصطفاء الله مُرتَقَبُ

ما جئتكَ الآن كي أرثيكَ مُعتذراً
سُحقاً لكل رثاءٍ منكَ يقتربُ

الله سمّاكُم الأحياء لست أنا
وإنني لرثاء الحي أجتنبُ

لقد ذكرناك فاشتدت عزائمنا
واسَّاقط الجمرُ في الأكباد والرُطَبُ

قُلنا ( أبو حرب ) فاصطفَّت بنادقُنا
وعبّرت للعِدا عن شوقها الجُعبُ

ودار عنك حديثٌ في متارسنا
فصُدَّ زحفٌ بفضل الله وانسحبوا

نعم هوَ الله يُعطي المؤمنين به
من بأسه هيبةً ، سبحان ما يهِبُ

كأنّ روحك عُنقوديةُ خُلقت
وأصبحت في صدور الناس تنسكبُ

في كل يومٍ ألاقي منكَ أربعةً
وفي الحدود مئاتٌ .. أنتَ إن حُسبوا

يا صرخةُ لم تزل تعلوا مُدويةُ
جبالُ ( نجران ) حتى الآن تضطربُ

على ذراعيك تسترخي الحروبُ وهل
سوى ( أبي حرب ) للحرب الضروس أبُ

أبراجهُم تتدلى منكَ دانيةً ..
قُطوفها لكَ يا ( مُلصِيَّها ) عِنبُ

تبدو على موقعٍ ينهارُ مُرتبكاُ
ترنو لدبابةٍ يجتاحها العطَبُ

تصُدُّ ، تجتاحُ ، تحتلُّ الحصون ، ومن
أسَرتَهُم منكَ ذاقوا الهَديَ فانقلبوا

فالبعضُ ربُّكَ نجَّاهُم ليهدِيَهُم
من ذا الذي منكَ ينجو وهو يحترِبُ ؟

تأثرت في ( أبي حرب ) القلوبُ كما
تأثرت بكتابِ الخالق الكُتُبُ

مُجاهدٌ في سبيل الله رُتبتهُ
أمامهُ تنحني الألقابُ ، والرُتَبُ

سلاحهُ الله ، والقرآن جُعبتهُ
أنفاسهُ في سبيل المصطفى شُهُبُ

توكلٌ مُطلقٌ بالله يربطه
إذا بدا كل شيءٍ منهُ يرتهبُ

تشعُّ رُوحيةُ الإيمان منهُ ، فمن
يُصغي له مرةً لله ينجذبُ

إذا مشى فوق أرضٍ جاهدت معه
إذا التقى بأُناسٍ للوغى ركبوا

إذا تحدث بين القاعدين هُدىً
قاموا جِهاداً ، وفي درب الإبا وثبوا

إن بات في معشرٍ يوماً وقصَّ لهم
عن صلب ( زيدٍ ) تمنوا أنهم صُلبوا

من لا يُضحون ضحوا في خطاه ومن
لا يرغبون بموتٍ خلفه رغبوا

فضلٌ من الله أن يختارهُ سبباً
يهدي به البعض ، نعم الفضل والسببُ

إذا رأى بعضكم ( عطانَ ) ، أو ( نُقماً )
يمشي ( بنجران ) ، لا ينتابهُ العجبُ !!

لا بُدَّ أنَّ ( أبى حربٍ ) حكى لهُما
عن الجهاد ، وعن تقديم ما يجِبُ

من التقاه التقى بالمؤمنين به
ومن رآه رأى الأحرار إن غضبوا

أوصافهم في سنى أوصافه اجتمعت
تحركوا عبره في الناس واختطبوا

لئن تعلق فيه العاشقون فهم
تعلقوا بهوى الأطهار وانتحبوا

كم مؤمنٍ عاش لا يدري بهِ أحدٌ
وبالشهادة أحيى الله من وهَبوا

الناسُ صِنفان .. إمّا عاشقٌ ( حسَناً )
أو مُبغِضٌ من لظى ( المُلصيِّ ) يرتعبُ ..

7 / 3 / 2017م
#معاذ_الجنيد

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
هذه القصيدة كتبتها في ديسمبر ٢٠١٢م تعبيراً عن مُناصرة شعبنا اليمني لثورة #البحرين وشعبها الثائر الحر المُنتصر بإذن الله :

( ملحمة البحرين )

والنفطِ والزيتون ..
والبحرين .. بحرٌ من دمٍ حُرٍّ
وبحرٌ من جنونْ ..
والبرزخِ المطموسِ بينهما
وذي البحرين شعبٌ أوتيَ الأسباب
مُكِّنَ عزةً في الأرضِ
فاستلَّ الورودَ وثار ضد الظلم
يختصرُ الكواكبَ والمدى المعكوسَ
يبتكرُ الملاحمَ ، والفنونْ ..
واللؤلؤ المكنونْ
أنَّ بكل صدرٍ يغتلي وطنٌ
ودوَّارٌ ، ولؤلؤةٌ تشعُّ ، وثائرونْ ..
كم ثورةٍ في الأرض
غطتها محطَّاتٌ لنا ومُراسِلون
وفي ( المنامة ) أصدقُ الثورات
كم غطَّت محطَّاتٌ على عدساتها
كي لا تُصورها !
فبثَّتها السماءُ لأهلها ..
الله شاهدَ ثورة البحرين
والشهداءُ في فردوسه والمرسلونْ ..
كم مرةٍ خرجت مسيراتٌ
وكم سُفكت دماءُ الأبرياءِ بها
ولم نسمع على القنوات ..
قُتل اليوم في البحرين !
نقلاً عن شهود عيان !
أو خبرٌ أتانا الآن ..
أو معنا اتصالٌ
أو أفادَ مُراقبونْ ..
فجميع من يتشدقون بدعمهم
حرية الإنسان
إن مروا على قتلى ، وجرحى
ثورة البحرين _ ذات مسيرةٍ
مروا وهُم يتخافتونْ ..
في موطن البحرين للرحمن ( آياتٌ ) مُفصلةٌ قصائدها
تُرتلُ ما تفجر من إباها .. نونْ
والأحرار في بلدي
وماذا سطّروا .. ويسطرونْ ..
وإذِ اعتزلتوهم
وما يدعون إلا الحق
إيماناً به ثاروا ..
ولا زالوا على درب الكفاح
وعرضُ ثورتهم مَصونْ ..
إن كثَّفت ( درعُ الجزيرة )عُنفها
زادت كثافتهُم .. وبُورِكَ حشدُهم
هذي المُعادلة المعقدةُ .. البسيطةُ
بينهم لو يعلمونْ ..
الثائرون سنابلٌ
والقاتلون مزارعونْ ..
إن أسقطوا فرداً
تكاثَرَ بعد مصرعه
وأخرجَ شطأهُ دمُهُ
فآزرهُ ، وأُغلِظَ ، واستوى
ذاك الشهيدُ مسيرةً
لا تُعجبُ الزُّرَّاع
فانتصرَت على من أفرغوا أعمارهم
وسلاحهم فيها وهم لا يشعرونْ ..
هي سُنةُ الثورات
تنسلخُ الحياةُ من الردى فيها
وتنسلخُ الشموسُ من السجونْ ..

هي سُنةُ الثورات
تنتصرُ الدماءُ على السيوف
ويحصدُ القتلُ انهزامَهْ ..
في كوكب البحرين
ترفعُ رأسها امرأةٌ بوجه الظلم رافضةً
وكم شعبٍ يُهانُ بأرضهِ كُرهاً
ويدفن رأسهُ مثل النعامةْ ..
في موطن البحرين .. شعبٌ
لا أُبالي سُنةً أم شيعةً كانوا
ولكني أظنُّ بأنهم سمُّوه شيعياً
لكثرةِ ما رأوه مُشيعاً
لجنائزِ الشهداء في أرجاءها
من لم يمُت بالنار منهم
مات مدهوساً بمركبةٍ
وفي البحرين تلقى الأوكسجين
يثور ضد وجوده
فجميعهم يتنفسون قنابل الغاز المسيل
وريحة البارود ..
وترى الموتَ كالمعتاد
يمشي في شوارعها
وكالمعتاد من أبنائها يلقى
ولا يلقى احترامَهْ ..
الموتُ في البحرين
جاءَ كوافدٍ في البدء
أما الآن فهوَ مواطنٌ ومُقرَّبٌ للحُكم
جنَّسَهُ النظامُ لكي يُخفف
من كثافة شعبه
ولصدِّ من ثاروا
ولم يدرِ بأن الموت
مشروعٌ سماويٌ يُخلدهم
ويُسقطهُ على مهلٍ
وينزعُ منهُ كرسيَّ الزعامةْ ..
في موطن البحرين
أشرفُ أُمةٍ صدقت بثورتها
وسِلم نظالها
لم تستلم من أي مشيخةٍ شرارتها
ولم تشحذ من ( الناتو )
أو ( اسطنبول ) نُصرتها
ولم ترفع سوى دمها ، وقتلاه
سلاحاً تستمدُّ بقاءها منهم
وترهبُ كل أصحاب الجلالة ، والفخامةْ
..
في موطن البحرين
ترتجفُ المدافعُ
حين تنتفضُ الحمامةْ ..
ويرى الذي اعتقلَ الحرائرَ ، والأُباةَ
بأنهُ يحتاج مشنقةً
تفوق الشمسَ قامةْ ..
هي بلدةٌ صُبرى بهذا الكون
تعرف أهلها من زُرقةٍ برؤوسهم
من فرط ما بلغوا السماءَ
فخلَّفت أثراً
على تلك النواصي أو علامةْ ..
ثوراتنا انضمَّ اللصوصُ لها
وتُجارُ الحروبِ
وكلُّ من ثرنا عليهم
أصبحوا بصفوفها
ولثورة البحرين
ينضمُّ الحسينُ ، وكربلاءُ
ويعلنُ الله انضمامه ..
هذي البحارُ إلى الوراء تعود خائفةً
تضيقُ .. تضيقُ مُذعِنةً
وتتسعُ ( المنامةْ )..
هذي الشعوبُ تفيق كي تغفو
ويصحو وحدهُ البحرين كي يصحو
يُمزِّقُ ثوب غفلته
ويستعدي منامهْ ..
في ثورة البحرين
تظهرُ كربلاءُ بفصلها الثاني علينا
والحسين بدا بهذا الفصل
شعباً رافضاً للظلم منتفضاً
وزينبُ جسَّدتها كل ثائرةٍ
تراها في الصفوف
تسير كاشفةً لمُهجتها
مُحجَّبةً بفجرٍ ، أو غمامةْ ..
في موطن البحرين
شعبٌ ثائرٌ .. حُرٌّ
سَنُسألُ عنهُ
في يوم القيامةْ ....

ديسمبر / ٢٠١٢م
#معاذ_الجنيد

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
شاعر الجبهات الشهيد / محمد العراسي .. استشهد يوم أمس متأثراً بجراحه حيث أصيب وهو يقاتل في جبهات العزة والشرف .. سلام الله عليه وهنيئا له الشهادة ..
العزاء لنا نحن يا عُظماااء

#الشاعر_معاذ_الجنيد
السلامُ على روحك الطاهرةْ ..
السلامُ عليك وأنت إلى الله
تصعدُ مُتّشِحاً بالجراح
ونفسُكَ مُشتاقةٌ صابرة ..
السلامُ عليك وأنت
تشُقُّ الطريقَ المُقدّسَ
من جبهات الإباءِ
إلى الآخرةْ ..
إنهُ يوم عُرسكَ
فانعم بهِ يا ( عراسيّ )
واترُك لنا الحُزن شوقاً إليكَ
وشوقاً لأحرفكَ الثائرةْ ..
السلامُ عليك
ووجهُكِ يمضي إلى الله مُبتسِماً
تتلقّى سناهُ (( وجوهٌ يومئذٍ ناضِرة ..
إلى رَبِّها ناظِرة )) ..
…… ..
شاعر الجبهات الشهيد / محمد العراسي .. استشهد يوم أمس متأثراً بجراحه حيث أصيب وهو يقاتل في جبهات العزة والشرف .. سلام الله عليه وهنيئا له الشهادة ..
العزاء لنا نحن يا عُظماااء

#الشاعر_معاذ_الجنيد

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
شاهد قصيدة #معركة_التنكيل👆👆
إنتاج #قناة_المسيرة
الشاعر/ معاذ الجنيد

من أيِّ نصرٍ ، ونصرٍ نبدأُ الحَمدا !؟
والإنتصارات يا ألله لم تهدأْ

في كل جبهة عزٍّ أنتَ ناصرنا
في كل شبرٍ بأرضي مُنجزٌ وعدا

دُكي قُوى الشر حمداً يا سواعدنا
عيشي مع الله في أرض الوغى وجدا

واستنفِري يا قُرانا ، يا مدائننا
على الطواغيت ثوري واسقطي رعدا

زُفِّي القوافلَ جُوداً ، وانفِقي بشَراً
في كل حينٍ وحينٍ حرِّكي رِفدا

ويا صواريخنا زُوري قواعدهم
زيارةُ الجار فرضٌ إنْ هوَ استعدى

لن نُدرِكَ الشُكرَ والتسبيحَ عن عملٍ
إلا بمعركة التنكيل بالأعدا

لازلتَ يا رب في كل الجهات لنا
درعاً ، سلاحاً ، ثباتاً ، قوةً ، زندا

أفرغتَ صبراً علينا هدَّ قوّتهُم
أيّدتنا بصمودٍ شاقَهُم كَدَّا

لا يترك الله من بالمصطفى اعتصموا
لا يخذل الله من صاروا له جُندا

جارَت على نفسها أيدي الخليج فلم
ترعَ جواراً ، ولا ديناً ، ولا عهدا

تحالفوا ضد شعبٍ ما أساءَ لهم
لأن صحراءهم لم ترتوِ حقدا

فليشتري نفطهم ما شاءَ من أُممٍ
فشعبنا الحُرّ غير الله ما استجدى

يا كل حربٍ كفانا منكِ مفخرةً
بأن غدى كل طاغوتٍ لنا ضِدّا

يا حِلفهم أيُّ حزمٍ أنت تنشده ؟
يا شهرهم صرتَ دهراً لا ترى رُشدا !

يا صِبية النفط أمريكا تورطكم
سيولنا تجرفُ الوديانَ والسَدَّا

من أوقعوا ( نجد ) كي تغدو ضحيتنا
لا يملكون لها نصراً ، ولا خُلدا

بالأمس قالت بشهرٍ وهي في ( صنعا )
اليوم ( نجد ) تُنادي حرِّروا ( نجدا )

وبعد عمرٍ من التنكيل قال لهُم
شعبي العظيمُ بأنّ الحربَ لم تبدأْ

معناه أنّ الصواريخ التي نسَفَت
قواعداً ، وجيوشاً لم تكُن ردَّا !!

كل الذي كان من شعبي مناورةً
ولنبدأَ الآن من ثاراتنا عدَّا

أهدى لنا الواحدُ القهّارُ قُوَّتهُ
فما الذي من سوى القهار قد يُهدى ؟

قلوبنا عن رسول الله ما انفصلت
سيوفنا في سبيل الله لن تصدأْ

أعداؤنا كل يومٍ يُصدمون بنا
ما حققوا غايةً ، لم يبلغوا قصدا

الوقت يعني مزيداً من خسائرهم
فكلما مرّ عامٌ بأسنا اشتدا

طموحهم بثرانا ساقهُم زُمَراً
إلى جهنم وِرداً يقتفي وِردا

أضحى الغُزاةُ هشيماً في سواحلنا
فبحرنا صارَ ناراً ، رملنا صلدا

مكراً أرادوا ، ومكرُ الله حاقَ بهم
وكيدُ شيطانهم في نحرهِ ارتدَّا

إن واجهوا جيشنا صاروا غنائمهُ
إن هاجموا بلدةً أمست بهم تُفدى

سلاحهم إن برزنا يغتدي خشباً
حديدهُم في الوغى من جيشهم أردى

أضاعَ كل السلاح الضخم سُمعتهُ
وكلُّ وجهٍ غزانا عاد مُسودَّا

جاءوا يموتون في أرضي !! لو انتحروا
في أرضهم لاستفادوا الوقتَ والجُهدا !

لم نبتغِ قتلهم ، لم نستلذَّ بهِ
لكننا لم نجِد من قتلهم بُدّا

ها نحنُ في كل إنزالٍ نساعدهُم
إن لامسوا الأرض ، أنزلناهُمُ اللحدا

من كل جِنسٍ ولونٍ يزحفون ، فما
من دولةٍ ما نعَت أبناءها فقدا

مآتمُ الحزن غطّت كل عاصمةٍ
وشعبنا كل يومٍ يرتقي مجدا

يا دهر من أين جِئنا هكذا غضباً !!؟
وقوّةً أخضَعت جيش الورى صدَّا !

من أيِّ منظومةٍ جاءت قبائلُنا!؟
رِبِيّةَ البذل ، بالستيةَ المبدأْ !

من (حسبُنا الله) جِئنا ، من توكلنا
عليه ، لم نتخذ يوماً لهُ نِدَّا

لأنَّ إيماننا بالله ليس كمن
يرجوه حيناً ، وحيناً يرتجي العبدا

تحرري يا شعوب الأرض واعتصمي
بالله ، لا تستحثِّي الخائن الوغدا

ولتصرخي ضد أمريكا ومن معها
إنّ الشِّعارَ إلى تركيعها أهدى

كم هددونا بأمريكا وقوتها
وتحت أقدامنا طغيانها انهدَّا

من كان بالله بالقرآن مُعتصماً
لو واجه الأرض في من فوقها أودى

سحائبُ النصر تهمي في مواقعنا
من أيِّ نصرٍ إلهي .. نبدأُ الحمدا !!؟؟

١٩ / يناير / ٢٠١٧م
#معاذ_الجنيد
#معركة_التنكيل

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
بما لا تشتهي سُفنُ الأعادي
تجيءُ كأنَّ بسمتكَ الرياحُ

أحسّكَ سوف تحكي اليوم شيئاً
فأشرِق .. إنَّ وجهكَ لا يُزاحُ

وسافِر في دمي نهراً بشوشاً
ليطلع من مساماتي الصباحُ

#معاذ_الجنيد
سلام الله على روحك يا #صلاح_العزي
#بركان_2 #الرياض


@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
عليكُم من (زلازلنا) السلامُ
ومن أبطالنا الموتُ الزؤامُ

هنا وكلاءُ عزرائيل شعبٌ
مُهِمّتهُ اشتباكٌ ، واقتِحامُ

و(قاهِرنا) يُعانقُ جيشَ (نجدٍ)
عناق فتىً تَمَلَّكهُ الغرامُ

فكم للحرب نارٌ ، واشتياقٌ
بلوعتها اليمانيون هاموا…

#معاذ_الجنيد
#بالستي_يدك_مدينة_الفيصل

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
ياشعب اليمن الصامد الأبي:
لنكن على الموعد صباح يوم الاحد في #ميدان_السبعين
بالعاصمة #صنعاء
هــــــــــــذا هــــــــــوَ الشعــــــــــبُ الــــــــــذي
أنــــــــــا أنــــتمــــــــــي لعُـــــــــلاه فخــــــــــر

#معاذ_الجنيد
#ميدان_السبعين
هــــــــــــذا هــــــــــوَ الشعــــــــــبُ الــــــــــذي
أنــــــــــا أنــــتمــــــــــي لعُـــــــــلاه فخــــــــــرا

يـــــتآمــــــــــرون عليــــــــــه ، وهــــــــــــــــــوَ
يشــــــــــــــعُّ إيمانـــــــــــــــــاً وصبــــــــــــــــــرا

شعـــــــــــبٌ تحـــــــــرّر مــــــــــن وصايــــــــــة
دولــــــــــــــــةٍ .. وبيـــــــــــان أخـــــــــــــــــرى

عظُمَـــــــــــــــت مصائبــــــــــــهُ بعيـــــــــــــنِ
الدهــــــــــر ، وهيَ لديــــــــــه صغـــــــــــرى

خضعــــــــــت لثورتـــــــــــــــهِ الملـــــــــــوكُ
وسلَّمـــــــــت طوعـــــــــــــــاً ، وقهــــــــــــــــرا

فمضــــــــــــــى يُقــــــــــــررُ ما يُريـــــــــــــــــدُ
لأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــهُ بــــــــــــــــــرؤاه أدرى

شعـــــــــــــــــبٌ يُسجــــــــــــل نفســــــــــــــــــهُ
رقمـــــــاً .. فيبــــــدو الكــــــون صفــــــــرا!!

#الشاعر_معاذ_الجنيد
#ميدان_السبعين

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid
ما خاب ظنكَ يا خير الورى فينا
كنا سيوفاً .. وأصبحنا براكينا

حاشا لقولكَ فينا أن يُجاملنا
فحكمةُ الله من أسمى معانينا

على مدى الدهر تستهدي العصورُ بنا
سبحان من صاغنا قوماً يمانينا

جاءت حروبُ الأعادي كي تفرقنا
لكننا اليوم زِدنا في تآخينا

وسُيِّرت طائراتٌ من عزائمنا
ودُمِرت بارجاتٌ في شواطينا

وهكذا كل عامٍ سوف تشهدنا
على خُطى (( وأعِدّوا )) مُستعدِّنا

على المنصات وزَّعنا مدائنهم
وللصواريخ حدَّدنا العناوينا

فعمِّدي كل نصرٍ يا (زلازلنا)
ودشِّن العامَ يا (بركان) تدشينا

من سورة (الصفِّ) جئنا في توحدِّنا
من كل أرضٍ صرخنا ضد غازينا

بالروح بالدم نفدي أرضنا شرفاً
ونحنُ بالله نمضي في تحدّينا

لمّا اندمجنا مع القرآن ، تاهَ بنا
أعداؤنا ، وارتقينا في أمانينا

قالوا بأنَّ القُوى العظمى قد اجتمعت
قلنا لهم ربُّنا معنا سيهدينا

والله والله ما اهتزَّت إرادتنا
بل زادنا ربُّنا نصراً ، وتمكينا

والله والله أنَّا الخاسِفون بكُم
وإن زحفتم ملايناً ، ملاينا

لم ننظر الحربَ إلا فُرصةً وأتت
إنَّ الصراعات للأرقى تُنمِّينا

لو كانت الحربُ شهراً ، ما أُتيح لنا
أن نحصدَ الصبرَ تصنيعاً ، وتحصينا

فيا لِواء الصواريخ استَلِم قُبلاً
على جبينك نُهديها ، وتُهدينا

أنتُم يدُ الله يُردي الظالمين بكم
على يديكُم يدُكُّ المُستبِدِّينا

ويُصلِحُ الله بالَ المؤمنين بهِ
حيناً ، ويُطلِقُ بالستيّهم حينا

نحنُ الجبالُ الرواسي يا عواصفهُم
لو عشتِ مليون عامٍ لن تهُزِّينا

إرادةُ الله شاءت وهيَ نافِذةٌ
أن ينتهي حُكمُ (أمريكا) بأيدينا

فنحنُ أشجعُ من في نهجهِ انطلقوا
ونحنُ أصدقُ من لبّى ( فلسطينا )

يخشون بعضَ الصواريخَ التي معنا
ويجهلون الصواريخَ التي فينا

ما بعد ، بعد ( الرياض ) الآن وُجهتنا
فيا ( إمارات ) ( أمريكا ) تهانينا !!

أردتِ إرضاءَ ( إسرائيل ) من دمنا
وقد تورّطتِ يا أغبى أعادينا

فتحتِ للحرب باباً كان مُنغلِقاً
من ذلك الباب قد جئنا فذُوقينا

والله لن تهدأ الثاراتُ في دمنا
إلا وقد عُدتِ صحراءً بلا مِينا

تخوّفي يا قُوى العدوان وارتجِفي
من الطبيعيِّ جداً أن تخافينا

لأننا جُندُ من مَحياكِ في يدهِ
من يومُهُ ألف عامٍ إنْ تعُدِّينا

عليكِ تمضي سنينُ الحرب ضيِّقةً
ومنهُ تمتدُّ ماشئنا ليالينا

بشهرنا فيهِ ، ما حاولتِ في سنةٍ
نجيءُ نحنُ بما لا تستطيعينا

يا مجلس الأمن ما دامت قبائلنا
شديدة البأس .. فاصمُت لستَ تعنينا

سيعرفُ الكلُّ منكم حجمَ ورطته
سيحفظُ الدهرُ مُضطراَّ أسامينا

كلُّ الذي قد أضافتهُ الحروبُ لكُم
كُنتُم مُلوكاً ، وصرتُم مُستذلِّينا

وجيشكُم كان جيشاً قبل يعرفنا
حتى التقينا بهِ ، أمسى جثامينا

من يطلبُ الحربَ يلقانا جهنّمهُ
من يطلبُ السِّلمَ يلقى بأسنا لِينا

تأمّلي ، وتأسّيْ يا شعوب بنا
لا ينصرُ الله من يخشى السلاطينا

إن لم تكُن أُمَّةً منكم مُجاهدةً
لا تفرحوا أنكم كُنتُم مُصلِّينا

إنَّ الجهاد أساس الدِّين غايتهُ
من ضيَّعوهُ وخافوا ، ضيّعوا الدِّينا

تهرَّبت من سبيل الله أُمّتُنا
وعاشت الذُلَّ تبريراً ، وتطمينا

لكننا السابقون الأولون إلى
هداية الله ما خابت مساعينا

أمدّنا الله نصرا فوق ما جمعوا
لأننا قد صدقنا في تولِّينا

بالتضحيات استطعنا القولَ عن ثِقةٍ
ما خاب ظنُّكَ يا خير الورى فينا

٢٤/ مارس ٢٠١٧ م
#معاذ_الجنيد
#عامان_من_الصمود
#ميدان_السبعين

@MuathAlgonaid

https://telegram.me/MuathAlgonaid