... وصيَّة #الصَمَّاد ...
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
#الشاعر_معاذ_الجنيد pinned «... وصيَّة #الصَمَّاد ... #معاذ_الجنيد (الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا) لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ…»
#بركان_2H في حديثه عن الدفاعات الأمريكية :
وأمسَتْ تُحَيِّيني الدِفاعاتُ رهبةً
وترجِفُ خوفاً _ لا حياءً _ وتحمرُّ
تُراودني عن نفسها بين أهلها
أحتى صواريخ الملوك بِها عُهْرُ !!
وفَتَّحتِ الأبوابَ .. أهلاً ومرحباً
فديتُكَ نفسي أيها الشامِخُ الحُرُّ
تفضَّلْ رعاكَ الله هذا مطارُنا
رِفاقُكَ يا ابن الأكرمين هُنا مَرُّوا
أمامكَ أهدافُ ( #البراكين ) فأتِها
وهذا أنا إن شئتَ .. منظومةٌ بِكْرُ
تمنَّعتُ واستعصمتُ عنها بنسفها
فما غايتي إلا المَطَارُ أو القصرُ
وصلتُ ورأسي قِطعةٌ من جهنمٍ
وفي خافقي من كل مجزرةٍ ثأرُ
وظَنَّ الأعادي مَانِعَتهُمْ حُصُونُهُم
من الله .. حتى جئتُ من حيثُ لمْ يَدْرُوا
تفجَّرتُ حتى ابتلَّ ( #سِروالُ_جدِّهِمْ )
وأُرْعِدَ من بأسي السلاطين واصفرُّوا
تفجرتُ في ( نجد الشياطين ) بغتةً
وقد مسَّ قومي من جرائمها الضُرُّ
( وقالت لقد أزرى بِيَ الدهرُ وابتَلَى
فقلتُ معاذ الله بل نحنُ لا الدهرُ )
تورَّطتِ في حرب ( #اليمانِيْنَ ) فابشِري
بخاتمةٍ غبراء ما بعدها عُمْرُ
وما زال من بين ( #البراكين ) يغتلي
أخٌ ثالِثٌ .. في كفِّهِ عُقِدَ النصرُ
يفِرُّ ملوكُ النفط من عُقرِ دارهم
ويبدو سعيدَ الحظِّ من ضمَّهُ القبرُ
وتهتِفُ عن شعبي .. الشعوبُ جميعها
كأنَّكَ ( #موسى ) .. أيَّها ( #اليمنُ ) الحُرُّ !
من #قصيدة #حوار_بالستي
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2018 م
#وفد_بالستي_يزور_الرياض
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
وأمسَتْ تُحَيِّيني الدِفاعاتُ رهبةً
وترجِفُ خوفاً _ لا حياءً _ وتحمرُّ
تُراودني عن نفسها بين أهلها
أحتى صواريخ الملوك بِها عُهْرُ !!
وفَتَّحتِ الأبوابَ .. أهلاً ومرحباً
فديتُكَ نفسي أيها الشامِخُ الحُرُّ
تفضَّلْ رعاكَ الله هذا مطارُنا
رِفاقُكَ يا ابن الأكرمين هُنا مَرُّوا
أمامكَ أهدافُ ( #البراكين ) فأتِها
وهذا أنا إن شئتَ .. منظومةٌ بِكْرُ
تمنَّعتُ واستعصمتُ عنها بنسفها
فما غايتي إلا المَطَارُ أو القصرُ
وصلتُ ورأسي قِطعةٌ من جهنمٍ
وفي خافقي من كل مجزرةٍ ثأرُ
وظَنَّ الأعادي مَانِعَتهُمْ حُصُونُهُم
من الله .. حتى جئتُ من حيثُ لمْ يَدْرُوا
تفجَّرتُ حتى ابتلَّ ( #سِروالُ_جدِّهِمْ )
وأُرْعِدَ من بأسي السلاطين واصفرُّوا
تفجرتُ في ( نجد الشياطين ) بغتةً
وقد مسَّ قومي من جرائمها الضُرُّ
( وقالت لقد أزرى بِيَ الدهرُ وابتَلَى
فقلتُ معاذ الله بل نحنُ لا الدهرُ )
تورَّطتِ في حرب ( #اليمانِيْنَ ) فابشِري
بخاتمةٍ غبراء ما بعدها عُمْرُ
وما زال من بين ( #البراكين ) يغتلي
أخٌ ثالِثٌ .. في كفِّهِ عُقِدَ النصرُ
يفِرُّ ملوكُ النفط من عُقرِ دارهم
ويبدو سعيدَ الحظِّ من ضمَّهُ القبرُ
وتهتِفُ عن شعبي .. الشعوبُ جميعها
كأنَّكَ ( #موسى ) .. أيَّها ( #اليمنُ ) الحُرُّ !
من #قصيدة #حوار_بالستي
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2018 م
#وفد_بالستي_يزور_الرياض
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.......... بَيان قَبَلِي ..........
إن تُوقِفُوا الحربَ ! أو زِدتُمْ بِها صَلَفَا !
والله إنَّ النفيرَ العامَ لن يَقِفَا
ما دامت الأرضُ بالثارات مُثقلةً
فشعبُنا سوف يقضي عُمرَهُ نَكَفَا !
تحَاوَرُوا .. وابحثُوا حلَّاً لورطتِكُمْ ..
لا تسألونا عن السيلِ الذي زَحَفَا !
طُوفانُنا سوف يمضي في مُهِمَّتِهِ
فلا تضُمُّوهُ في جلساتكُمْ طَرَفَا !
فما انثنى عن سبيل الله مُجتَمَعٌ
لا زالت ( #القُدس ) في مشروعهِ هدَفَا
بل كيف يهدأُ شعبي الحُرُّ .. وهُوَ يَرَى
( جنوبَهُ ) في يدِ المُحتلِّ مُختَطَفَا !؟
جهادُنا اليوم أصلٌ في هويَّتِنا
لولاهُ بأس اليمانيِّين ما عُرِفَا
لا يسألُ المرءُ مِنَّا نفسَهُ ضجراً
متى تُرى ينتهي العدوانُ مُنصَرِفَا
فنحنُ لله سلَّمنا عواقِبَها
وللميادين عانقنا السما شَرَفا
يأبى لنا الله أن تُغزَى ( #تهامتُنا )
وقلبُ ( صمَّادنا ) من أجلها نَزَفَا
لقد دخلتُم بعامٍ سوفَ يجعلَكُمَ
ترون كلَّ عناءٍ قبلهُ .. تَرَفَا
فصلُ الصمودِ اليمانيِّ انقضَى .. وأتى
فصلٌ بهِ كُلُّ شيءٍ صارَ مُختلِفا
فصلُ اقتحام الأعادي في عواصمهم
يُحاصَرُ الشرُّ موتاً أينما ثُقِفَا
إذا زحفتم .. أفقنا تحتكُم حِمَمَاً
وإن قصفتم .. نزلنا فوقكم كِسَفَا
بحرُ ( #الحُديدةِ ) مسجورٌ لرؤيتكُمْ
عُودِي إلى الماء يا أجسادَهُمْ نُطَفَا
ويا تَهوَّرَ ( أمريكا ) وجدَّتها
هَيَّا ادخل البحرَ إنَّا نغتلي شَغَفَا
وإنَّ فينا اشتياقاً لو يُوَزِّعُهُ
على جهنم ناراً _ ربُّنا _ لَكَفَى !
والله أنَّا هلاكٌ قد أُعِدَّ لكُم
من ذا يرُدُّ قضاء الله إن أزِفَا
إلى ثرانا استزلَّتكم جرائمكم
وما يضِلُّ امرئٌ إلا بما اقترفا
الآن .. مهما اعتذرتُمْ عن مجازركُمْ
مهما ركعتُمْ على أقدامنا أسَفَا !!
مهما استعنتُم بأطرافٍ مُحايدةٍ
أو ابتعثتُم إلينا السَاسَةَ اللُطَفَا
فلم يعُد أمرُ هذي الحرب في يدنا
ولا يديكُمْ .. وأنتُم من بها عصَفَا !!
فالله في الحرب قد أجرى مشيئتَهَ
ليُظهر الدين بالشعب الذي وصَفَا
ليضربَ الله كل الظالمين بِنَا
حتى يرى الأرض ما فيها سوى الشُرَفَا
وعدٌ من الله للمستضعفين .. ومن
أوفى من الله وعداً صادقاً ووفا
وعدٌ .. نصيرُ على الدنيا أئِمَّتَها
والوارثين لهذي الأرض والخُلَفَا
ويعلمُ الله .. إنْ ثارَتْ قبائلُنا
لن توقفوها .. وإن عدوانكم وقَفَا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
إن تُوقِفُوا الحربَ ! أو زِدتُمْ بِها صَلَفَا !
والله إنَّ النفيرَ العامَ لن يَقِفَا
ما دامت الأرضُ بالثارات مُثقلةً
فشعبُنا سوف يقضي عُمرَهُ نَكَفَا !
تحَاوَرُوا .. وابحثُوا حلَّاً لورطتِكُمْ ..
لا تسألونا عن السيلِ الذي زَحَفَا !
طُوفانُنا سوف يمضي في مُهِمَّتِهِ
فلا تضُمُّوهُ في جلساتكُمْ طَرَفَا !
فما انثنى عن سبيل الله مُجتَمَعٌ
لا زالت ( #القُدس ) في مشروعهِ هدَفَا
بل كيف يهدأُ شعبي الحُرُّ .. وهُوَ يَرَى
( جنوبَهُ ) في يدِ المُحتلِّ مُختَطَفَا !؟
جهادُنا اليوم أصلٌ في هويَّتِنا
لولاهُ بأس اليمانيِّين ما عُرِفَا
لا يسألُ المرءُ مِنَّا نفسَهُ ضجراً
متى تُرى ينتهي العدوانُ مُنصَرِفَا
فنحنُ لله سلَّمنا عواقِبَها
وللميادين عانقنا السما شَرَفا
يأبى لنا الله أن تُغزَى ( #تهامتُنا )
وقلبُ ( صمَّادنا ) من أجلها نَزَفَا
لقد دخلتُم بعامٍ سوفَ يجعلَكُمَ
ترون كلَّ عناءٍ قبلهُ .. تَرَفَا
فصلُ الصمودِ اليمانيِّ انقضَى .. وأتى
فصلٌ بهِ كُلُّ شيءٍ صارَ مُختلِفا
فصلُ اقتحام الأعادي في عواصمهم
يُحاصَرُ الشرُّ موتاً أينما ثُقِفَا
إذا زحفتم .. أفقنا تحتكُم حِمَمَاً
وإن قصفتم .. نزلنا فوقكم كِسَفَا
بحرُ ( #الحُديدةِ ) مسجورٌ لرؤيتكُمْ
عُودِي إلى الماء يا أجسادَهُمْ نُطَفَا
ويا تَهوَّرَ ( أمريكا ) وجدَّتها
هَيَّا ادخل البحرَ إنَّا نغتلي شَغَفَا
وإنَّ فينا اشتياقاً لو يُوَزِّعُهُ
على جهنم ناراً _ ربُّنا _ لَكَفَى !
والله أنَّا هلاكٌ قد أُعِدَّ لكُم
من ذا يرُدُّ قضاء الله إن أزِفَا
إلى ثرانا استزلَّتكم جرائمكم
وما يضِلُّ امرئٌ إلا بما اقترفا
الآن .. مهما اعتذرتُمْ عن مجازركُمْ
مهما ركعتُمْ على أقدامنا أسَفَا !!
مهما استعنتُم بأطرافٍ مُحايدةٍ
أو ابتعثتُم إلينا السَاسَةَ اللُطَفَا
فلم يعُد أمرُ هذي الحرب في يدنا
ولا يديكُمْ .. وأنتُم من بها عصَفَا !!
فالله في الحرب قد أجرى مشيئتَهَ
ليُظهر الدين بالشعب الذي وصَفَا
ليضربَ الله كل الظالمين بِنَا
حتى يرى الأرض ما فيها سوى الشُرَفَا
وعدٌ من الله للمستضعفين .. ومن
أوفى من الله وعداً صادقاً ووفا
وعدٌ .. نصيرُ على الدنيا أئِمَّتَها
والوارثين لهذي الأرض والخُلَفَا
ويعلمُ الله .. إنْ ثارَتْ قبائلُنا
لن توقفوها .. وإن عدوانكم وقَفَا !!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
........... تِهامةُ الله ..........
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
غُزاةُ ( #الساحل_الغربيِّ ) غَرقَى
تموجُ بِهم براكينٌ غِضابُ
سلاحهمُ الثقيلُ أخفُّ منهم
وجيشهمُ العميلُ بِهِ اضطرابُ
أجيشٌ ذاك ؟ أم ساعي بريدٍ !؟
بِهِ حملوا السلاحَ لنا .. وغابوا
كأنَّ ( مُدرَّعاتِ ) الغزو .. رَسمٌ
كأنَّ كتائب الغازي .. ثِيَابُ !!
كأنك غابةٌ مُلئت أسوداً
كم انتحرت لتدخلها الكلابُ
أرادوا من سواحلك اقتراباً
وشرطُ الموت .. زحفٌ واقترابُ
لأنَّ المؤمنين عليكَ سُورٌ
وعينُ الله يا وطني حِجابُ
متى ما أعلنوا حرباً علينا
يسيلُ لكلِّ مقبرةٍ لُعابُ
جحيمٌ أنتَ قُلْ لِي .. أم تُرابُ
جميعُ الزاحفين إليكَ ذابوا
أتاكَ المُعتدون .. وهُمْ أُنَاسٌ
وعادوا من ثراكَ .. وهُمْ ضبابُ
أتوا والدمُّ داخِلهُمْ غُرورٌ
وعادوا وهوَ خارِجهُمْ خِضابُ
ودبَّاباتُهُمْ كانت حديداً
ولكن في يديكَ لها احتِطابُ
#معاذ_الجنيد
#الساحل_الغربي
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
تموجُ بِهم براكينٌ غِضابُ
سلاحهمُ الثقيلُ أخفُّ منهم
وجيشهمُ العميلُ بِهِ اضطرابُ
أجيشٌ ذاك ؟ أم ساعي بريدٍ !؟
بِهِ حملوا السلاحَ لنا .. وغابوا
كأنَّ ( مُدرَّعاتِ ) الغزو .. رَسمٌ
كأنَّ كتائب الغازي .. ثِيَابُ !!
كأنك غابةٌ مُلئت أسوداً
كم انتحرت لتدخلها الكلابُ
أرادوا من سواحلك اقتراباً
وشرطُ الموت .. زحفٌ واقترابُ
لأنَّ المؤمنين عليكَ سُورٌ
وعينُ الله يا وطني حِجابُ
متى ما أعلنوا حرباً علينا
يسيلُ لكلِّ مقبرةٍ لُعابُ
جحيمٌ أنتَ قُلْ لِي .. أم تُرابُ
جميعُ الزاحفين إليكَ ذابوا
أتاكَ المُعتدون .. وهُمْ أُنَاسٌ
وعادوا من ثراكَ .. وهُمْ ضبابُ
أتوا والدمُّ داخِلهُمْ غُرورٌ
وعادوا وهوَ خارِجهُمْ خِضابُ
ودبَّاباتُهُمْ كانت حديداً
ولكن في يديكَ لها احتِطابُ
#معاذ_الجنيد
#الساحل_الغربي
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
............ حوار البندقية ............
فديتُكِ ( بُندُقِيْ ) .. أوَلَمْ تَصُومِيْ؟
أما أحسَستِ بالشهرِ الكريمِ !؟
بَلى .. أحسَستُ فيهِ .. أما تراني
مُسَبِّحَةً على رأسِ الخُصومِ
أصومُ عن المنامِ نعمْ .. ولكنْ
على الأعداءِ أُفرِطُ في الدُسُومِ
ومُرتزَقاً طَفحتُ و( جنجويداً )
وأشبعَ معدتي جيشُ ( القصيمِ )
إذا انتفَخَتْ من ( السنغال ) بطني
أُنَوِّعُ من ( أبوظبيٍ ) لُحُومِيْ
فصُمْ عنِّي وعنكَ معاً .. ودَعْني
أُشَهِّي النفسَ من هذا النعيمِ
ولا تُبعِد يمينَكَ عن زِنادي
فنحنُ نمُرُّ بعناقٍ حميمِ
أَأُمسِكُ والموائدُ مُقبِلاتٌ
بأرتالٍ مُنوَّعةِ الجُسومِ !؟
وهل صامَتْ جهنَّمُ يا ابن أُمي
عن المُتوافدينَ إلى الجحيمِ ؟!
وظَنُّوا زُرقةَ النيرانِ بحراً
أتوا .. فإذا بِها نارُ السَّمُومِ !
نعمْ أفطرتُ بطشاً بالأعادي
وحَوَّلتُ الغُزاةَ إلى رميمِ
ولكِنِّي لَأُطعِمُ ألفَ طيرٍ
بِما خَلَّفتُ في تِلكَ التُخومِ
فطِبْ نفساً .. وزِدْ بالله بأساً
وسَبِّح باسمِ رحمنٍ رحيمِ
لأنَّكَ حامِلي ورفيقُ دربي
يزيدُ زكاءُ نفسكَ من عُزومي
ويرمي الله طلَقاتي عليهم
وما هوَ ( قولُ شيطانٍ رجيمِ )
توَكَّل واشعل الجبهاتِ ناراً
وفي تِلكَ الجِباه اطبع "خُتومي"
وثِقْ خلف ( ابن بدر الدين ) أنَّا
نسيرُ على الصراطِ المُستقيمِ
أمامي جبهتان .. وقُلْ ثلاثاً
وتسمعُ صرختي من ( أورشليمِ )
على كل السلاحِ فخرتُ لمَّا
برزتُ بصفِّ ( صُنَّاعِ الرُجومِ )
سموتُ بغايتي .. وغدا قِتالي
لأجل الدين والذِكرِ الحكيمِ
لهذا بارَكَ الجبَّارُ بأسي
وضاعَفَ طلقتي عند الهجومِ
بوجهِ الطائراتِ رفعتُ رأسي
وأربكتُ المُدرَّعَ من قُدومي
نسيتُ مصانِعي .. ونسبتُ نفسي
مُفاخِرةً إلى ( اليمنِ ) العظيمِ
إلى الشعبِ الذي اختزل المعالي
وشيَّدَ مجدَهُ فوق النُجومِ
ففِيهم إن شمختُ .. فعن جُذورٍ
مُشرِّفةٍ .. وإيمانٍ قديمِ
وإنْ ترَني هدأتُ وخفَّ عزمي
فزِد من ذِكرِ ربِّكَ يا نديمي
وحدِّثني عن ( الصمَّادِ ) شوقاً
وحلِّق بِيْ معَ ( لُطفِ القحومِ )
وذكِّرني بأنَّاتِ الضحايا
ودمعةِ كلِّ ثكلى أو يتيمِ
ووجِّهنِي على وجهِ الأعادي
وثبِّتني فديتُكَ في الخُشومِ
بِهمْ دعني أُعَيِّدُ .. لا تلُمني
عن التنكيلِ والبطشِ الأليمِ
يُلامُ عن الجرائمِ قومُ ( عادٍ )
ولا لومٌ على الريحِ العقيمِ !
فقُم لله صدَّاً واقتِحاماً
وقُل يا جُعبتي لله قُومي ..
وإن أخطأتُ في ما جاءَ مني
فنبِّهني إلى القولِ السليمِ !!
* * *
كلامُكِ يا رفيقةُ منطقيٌّ
ورأيُكِ مثلُ ناركِ في الصميمِ
أيأتينا العِدا من كلِّ أرضٍ
ولا يُسقونَ من ماءٍ حميمِ !
فديتُكَ عَيِّدِي ما شِئتِ نسفاً
ودُكِّي كلَّ مرتزقٍ أثيمِ
قِرَىً يا بُندقيَّةُ ضَيِّفِيهِمْ
فقد وصَلوا إلى شعبٍ كريمِ !
#معاذ_الجنيد
17 / رمضان / 1439 هـ
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
فديتُكِ ( بُندُقِيْ ) .. أوَلَمْ تَصُومِيْ؟
أما أحسَستِ بالشهرِ الكريمِ !؟
بَلى .. أحسَستُ فيهِ .. أما تراني
مُسَبِّحَةً على رأسِ الخُصومِ
أصومُ عن المنامِ نعمْ .. ولكنْ
على الأعداءِ أُفرِطُ في الدُسُومِ
ومُرتزَقاً طَفحتُ و( جنجويداً )
وأشبعَ معدتي جيشُ ( القصيمِ )
إذا انتفَخَتْ من ( السنغال ) بطني
أُنَوِّعُ من ( أبوظبيٍ ) لُحُومِيْ
فصُمْ عنِّي وعنكَ معاً .. ودَعْني
أُشَهِّي النفسَ من هذا النعيمِ
ولا تُبعِد يمينَكَ عن زِنادي
فنحنُ نمُرُّ بعناقٍ حميمِ
أَأُمسِكُ والموائدُ مُقبِلاتٌ
بأرتالٍ مُنوَّعةِ الجُسومِ !؟
وهل صامَتْ جهنَّمُ يا ابن أُمي
عن المُتوافدينَ إلى الجحيمِ ؟!
وظَنُّوا زُرقةَ النيرانِ بحراً
أتوا .. فإذا بِها نارُ السَّمُومِ !
نعمْ أفطرتُ بطشاً بالأعادي
وحَوَّلتُ الغُزاةَ إلى رميمِ
ولكِنِّي لَأُطعِمُ ألفَ طيرٍ
بِما خَلَّفتُ في تِلكَ التُخومِ
فطِبْ نفساً .. وزِدْ بالله بأساً
وسَبِّح باسمِ رحمنٍ رحيمِ
لأنَّكَ حامِلي ورفيقُ دربي
يزيدُ زكاءُ نفسكَ من عُزومي
ويرمي الله طلَقاتي عليهم
وما هوَ ( قولُ شيطانٍ رجيمِ )
توَكَّل واشعل الجبهاتِ ناراً
وفي تِلكَ الجِباه اطبع "خُتومي"
وثِقْ خلف ( ابن بدر الدين ) أنَّا
نسيرُ على الصراطِ المُستقيمِ
أمامي جبهتان .. وقُلْ ثلاثاً
وتسمعُ صرختي من ( أورشليمِ )
على كل السلاحِ فخرتُ لمَّا
برزتُ بصفِّ ( صُنَّاعِ الرُجومِ )
سموتُ بغايتي .. وغدا قِتالي
لأجل الدين والذِكرِ الحكيمِ
لهذا بارَكَ الجبَّارُ بأسي
وضاعَفَ طلقتي عند الهجومِ
بوجهِ الطائراتِ رفعتُ رأسي
وأربكتُ المُدرَّعَ من قُدومي
نسيتُ مصانِعي .. ونسبتُ نفسي
مُفاخِرةً إلى ( اليمنِ ) العظيمِ
إلى الشعبِ الذي اختزل المعالي
وشيَّدَ مجدَهُ فوق النُجومِ
ففِيهم إن شمختُ .. فعن جُذورٍ
مُشرِّفةٍ .. وإيمانٍ قديمِ
وإنْ ترَني هدأتُ وخفَّ عزمي
فزِد من ذِكرِ ربِّكَ يا نديمي
وحدِّثني عن ( الصمَّادِ ) شوقاً
وحلِّق بِيْ معَ ( لُطفِ القحومِ )
وذكِّرني بأنَّاتِ الضحايا
ودمعةِ كلِّ ثكلى أو يتيمِ
ووجِّهنِي على وجهِ الأعادي
وثبِّتني فديتُكَ في الخُشومِ
بِهمْ دعني أُعَيِّدُ .. لا تلُمني
عن التنكيلِ والبطشِ الأليمِ
يُلامُ عن الجرائمِ قومُ ( عادٍ )
ولا لومٌ على الريحِ العقيمِ !
فقُم لله صدَّاً واقتِحاماً
وقُل يا جُعبتي لله قُومي ..
وإن أخطأتُ في ما جاءَ مني
فنبِّهني إلى القولِ السليمِ !!
* * *
كلامُكِ يا رفيقةُ منطقيٌّ
ورأيُكِ مثلُ ناركِ في الصميمِ
أيأتينا العِدا من كلِّ أرضٍ
ولا يُسقونَ من ماءٍ حميمِ !
فديتُكَ عَيِّدِي ما شِئتِ نسفاً
ودُكِّي كلَّ مرتزقٍ أثيمِ
قِرَىً يا بُندقيَّةُ ضَيِّفِيهِمْ
فقد وصَلوا إلى شعبٍ كريمِ !
#معاذ_الجنيد
17 / رمضان / 1439 هـ
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
وصدَحتَ وحدكَ سيدي بالحقِّ
حين وجدتَ هذا العالّمَ المُمتدَّ
مأجوراً ومُرتزقاً
لأنظمة العمالة مُرتهنْ.
دمُنا ونخوتُنا
عروبتُنا شجاعتنا وعزتُنا
إبانا جودُنا وشموخُنا
أشعارُنا كلماتُنا
أطفالُنا ورجالُنا ونساؤنا
وقفَتْ
تُبادلكَ المحبةَ والوفاءَ
بما تحرَّكَ من مشاعرنا إليكَ
وما سكَنْ.
#معاذ_الجنيد
#السيد_حسن_نصرالله
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
حين وجدتَ هذا العالّمَ المُمتدَّ
مأجوراً ومُرتزقاً
لأنظمة العمالة مُرتهنْ.
دمُنا ونخوتُنا
عروبتُنا شجاعتنا وعزتُنا
إبانا جودُنا وشموخُنا
أشعارُنا كلماتُنا
أطفالُنا ورجالُنا ونساؤنا
وقفَتْ
تُبادلكَ المحبةَ والوفاءَ
بما تحرَّكَ من مشاعرنا إليكَ
وما سكَنْ.
#معاذ_الجنيد
#السيد_حسن_نصرالله
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
#من_اليمن_نقول_للسيد_حسن
............ سيد النصر ............
لأنَّكَ ( #نَصرُ_الله ) لله تُنسَبُ
وسيفُكَ في سحقِ الطُغاةِ مُجَرَّبُ
توَكَّلْ وخُضهَا .. أنتَ أهلٌ لحسمها
وما للعِدا من بأسكَ اليوم مَهَربُ
شواهِدُ يومِ الفصلِ تبدو جَلِيَّةً
أرى النصرَ غيثاً منكَ و(القُدس) تشربُ
توكَّلْ وخُضهَا .. واحتسِبنا صوارِماً
تدُكُّ بِها رأسَ الأعادي وتضرِبُ
ومِنَّا ( البراكينُ اليمانيَّةُ ) التي
بإطلاقها .. كُلُّ الموازين تُقلَبُ
ستُنبِئكَ الأفعالُ في الأرض أنَّنا
لـِ(غزَّةَ ) من جِيرانِ ( غزَّةَ ) أقربُ
* * *
لأنَّكَ ( #حزبُ_الله ) والله غالِبٌ
عدوُّكَ في كُلِّ الميادين يُغلَبُ
لقد أوقدوا الحربَ التي مُنذُ أُجِّلَتْ
وأنتَ لها صبراً تُعِدُّ وترقُبُ
وإنَّ لـِ(إسرائيل) وعداً بمحوها
وهَا هُمْ إلى استِعجالِهِ قد تسَبَّبُوا
ودرسُ ( ابنَ وِدٍّ ) كان والله كافياً
ولولا العَمَى .. ما سِيقَ للموتِ ( مَرحَبُ )
هُمُ الآن يرتابونَ خوفاً .. وإنَّنا
بحربٍ لأجل ( القُدس ) شوقاً نُرَحِّبُ
فهُمْ عَجَّلوا في ( صفقة القرن ) حتفَهُمْ
وهُمْ قَرَّبُوا يومَ اللِقَا فيكَ .. قَرَّبُوا
بما كسبَ الأعداءُ يأتي زوالَهُمْ
وتأتي أمانينا بما نحنُ نكسِبُ
إذا هَدَّدُوا بالقصفِ (لبنانَ) .. فالتَفِتْ
لبُلدانهم من قصفنا وهِيَ تندُبُ
* * *
إذا كان حُبُّ الآخرين لَكُمْ هَوىً
فعند ( اليمانِيِّينَ ) حُبُّكَ مَذهَبُ
وأنتَ هُنا مَعَنا .. وفِينا .. وبيننا
رفيقٌ .. حبيبٌ .. سيِّدٌ .. قائدٌ .. أبُ
إليكَ ( ابنُ بدر الدين ) شوقاً يحُثُّنا
وأنتَ إلى ( ابن البدر ) شوقاً تُرَغِّبُ
سقانا (الحسينُ البدرُ) حُبَّكَ في الصُبا
وجاءَ (أبو جبريل) يُذكِي ويُلهِبُ
فزِدنا ارتِباطاً فيكَ .. زِدنا تعَلُّقاً
وفي حبِّ (آلِ البيت) .. نحنُ التَعَصُّبُ
توَلِّيهِ بالإيمان زَكَّى نفوسَنا
ومن يتولَّى (الآلَ) في (الآل) يُحسَبُ
توَلِّيكُمَا من كلِّ هَولٍ نجاتُنا
ودربُكما للمُستغِيثين مَرْكَبُ
* * *
لأنَّكَ ( نصرُ الله ) فِعلٌ مُضَارِعٌ
وما هُوَ توصِيفٌ أو اسمٌ مُرَكَّبُ
لأنَّكَ ( نصرُ الله ) والنصرُ مِنحَةٌ
إلهيةٌ .. تُحظى بِها .. لا تُلَقَّبُ
لقد كَذَبَ الباغي مدى الدهر .. إنما
بِنَعتِكَ بالإرهاب .. ما كانَ يكذِبُ
يُصنِّفُكَ الأعداءُ أنَّكَ مُرهِبٌ
وندري .. ويدري الله أنَّكَ مُرهِبُ
وتُعلِنُ ( أمريكا ) العقوباتِ حسرةً
ويُدمَى بِها الضِرعُ الذي مِنهُ تحلُبُ
عقوباتُ ماذا ؟ كيف ؟ بالله دُلَّنا !
وأبصارُهُمْ من ذُلِّها تتَقَلَّبُ !!
وماذا سوى الغيظِ الذي في صدورهم
لديكَ بِـ( أمريكا ) و( لندنَ ) مَكسَبُ !!؟
وأنتَ الذي إطلالةٌ منكَ سيدي
عِقابٌ جماعِيٌّ بِهِ كمْ تعذَّبُوا !!
إذا كنتَ قد زلزَلتَهُمْ مُتَبَسِّماً
فأينَ سيهوي حِلفَهُمْ حينَ تغضَبُ !؟
فكمْ أنتَ يا سِبطَ النُبوَّةِ مُقلِقٌ
وكمْ أنتَ يا سيفَ الولايةِ مُرعِبُ
رصيدُكَ في كلِّ القلوبِ محَبَّةٌ
وحُبُّكَ مهما حاصروا ليسَ يُحجَبُ
لئِن صارَتْ الدنيا ( قُريشِيَّةَ ) الجَفا
فأنتَ لنا يا سيَّدَ النَصرِ ( يثرِبُ )
* * *
وقفتَ كَمن يسعى لصرفِ عدونا
إليهِ .. لتَخفيفِ المُعاناةِ يَجلِبُ
وترغبُ لو كُلِّفتَ عنَّا بحربهِمْ
ومن ذا لهذا الحِمل غيرُكَ يرغبُ ؟
تُناصِرُ شعبي .. مُدرِكاً .. غيرَ آبِهٍ
بسيلِ العداواتِ التي سوفَ تُنصَبُ
***
لَعَمرُكَ دعهُمْ يعمهونَ بغيِّهِمْ
وصَوِّب فإنَّ الله عنكَ يُصَوِّبُ
وراهِن بشعبي واثِقاً أنَّ بيننا
وبينكَ تَلٌّ .. إن بَدَوْنَا .. يُذَوَّبُ
بنهجِ ( ابن بدرالدين ) نمضي قبائلاً
على يدها تأتي المنايا وتذهبُ
تُلبِّيكَ يا نبضَ القلوبِ .. قلوبُنا
ويأتيكَ مَنْ مِنْ فرطِ حُبِّكَ أعشبُوا
تُلبِّيكَ نصلاتُ (الجنابِي) بِـ(بَرعَةٍ)
ونحنُ أُناسٌ ساعةَ الحرب نُطرَبُ
وفاءُ ( اليمانِيِّين ) أسمَى خِصالهم
وفاءٌ كريمُ الفرعِ والأصلِ طَيِّبُ
* * *
أحاولُ أن أرقى لوصفكَ جاهِداً
وأدري بهذا البحر أنِّي سأتعبُ
ولن أرتقي مِعشارَ ما أنتَ أهلهُ
لهذا حروفي تستحي وهِيَ تُكتَبُ
تكادُ القوافي تَمَّحِي من سطورها
وشِعريَ من فرط الحَيَا يتَصَبَّبُ
عليكَ سلامُ الله يا نصرنا الذي
يلوحُ لشعبي كُلَّما قامَ يخطُبُ
بنورِكَ تستهدي الشعوبُ خلاصها
كأنَّكَ للرحمن في الأرض .. مَكتَبُ !
#معاذ_الجنيد
30/6/2018
#اليمن
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
............ سيد النصر ............
لأنَّكَ ( #نَصرُ_الله ) لله تُنسَبُ
وسيفُكَ في سحقِ الطُغاةِ مُجَرَّبُ
توَكَّلْ وخُضهَا .. أنتَ أهلٌ لحسمها
وما للعِدا من بأسكَ اليوم مَهَربُ
شواهِدُ يومِ الفصلِ تبدو جَلِيَّةً
أرى النصرَ غيثاً منكَ و(القُدس) تشربُ
توكَّلْ وخُضهَا .. واحتسِبنا صوارِماً
تدُكُّ بِها رأسَ الأعادي وتضرِبُ
ومِنَّا ( البراكينُ اليمانيَّةُ ) التي
بإطلاقها .. كُلُّ الموازين تُقلَبُ
ستُنبِئكَ الأفعالُ في الأرض أنَّنا
لـِ(غزَّةَ ) من جِيرانِ ( غزَّةَ ) أقربُ
* * *
لأنَّكَ ( #حزبُ_الله ) والله غالِبٌ
عدوُّكَ في كُلِّ الميادين يُغلَبُ
لقد أوقدوا الحربَ التي مُنذُ أُجِّلَتْ
وأنتَ لها صبراً تُعِدُّ وترقُبُ
وإنَّ لـِ(إسرائيل) وعداً بمحوها
وهَا هُمْ إلى استِعجالِهِ قد تسَبَّبُوا
ودرسُ ( ابنَ وِدٍّ ) كان والله كافياً
ولولا العَمَى .. ما سِيقَ للموتِ ( مَرحَبُ )
هُمُ الآن يرتابونَ خوفاً .. وإنَّنا
بحربٍ لأجل ( القُدس ) شوقاً نُرَحِّبُ
فهُمْ عَجَّلوا في ( صفقة القرن ) حتفَهُمْ
وهُمْ قَرَّبُوا يومَ اللِقَا فيكَ .. قَرَّبُوا
بما كسبَ الأعداءُ يأتي زوالَهُمْ
وتأتي أمانينا بما نحنُ نكسِبُ
إذا هَدَّدُوا بالقصفِ (لبنانَ) .. فالتَفِتْ
لبُلدانهم من قصفنا وهِيَ تندُبُ
* * *
إذا كان حُبُّ الآخرين لَكُمْ هَوىً
فعند ( اليمانِيِّينَ ) حُبُّكَ مَذهَبُ
وأنتَ هُنا مَعَنا .. وفِينا .. وبيننا
رفيقٌ .. حبيبٌ .. سيِّدٌ .. قائدٌ .. أبُ
إليكَ ( ابنُ بدر الدين ) شوقاً يحُثُّنا
وأنتَ إلى ( ابن البدر ) شوقاً تُرَغِّبُ
سقانا (الحسينُ البدرُ) حُبَّكَ في الصُبا
وجاءَ (أبو جبريل) يُذكِي ويُلهِبُ
فزِدنا ارتِباطاً فيكَ .. زِدنا تعَلُّقاً
وفي حبِّ (آلِ البيت) .. نحنُ التَعَصُّبُ
توَلِّيهِ بالإيمان زَكَّى نفوسَنا
ومن يتولَّى (الآلَ) في (الآل) يُحسَبُ
توَلِّيكُمَا من كلِّ هَولٍ نجاتُنا
ودربُكما للمُستغِيثين مَرْكَبُ
* * *
لأنَّكَ ( نصرُ الله ) فِعلٌ مُضَارِعٌ
وما هُوَ توصِيفٌ أو اسمٌ مُرَكَّبُ
لأنَّكَ ( نصرُ الله ) والنصرُ مِنحَةٌ
إلهيةٌ .. تُحظى بِها .. لا تُلَقَّبُ
لقد كَذَبَ الباغي مدى الدهر .. إنما
بِنَعتِكَ بالإرهاب .. ما كانَ يكذِبُ
يُصنِّفُكَ الأعداءُ أنَّكَ مُرهِبٌ
وندري .. ويدري الله أنَّكَ مُرهِبُ
وتُعلِنُ ( أمريكا ) العقوباتِ حسرةً
ويُدمَى بِها الضِرعُ الذي مِنهُ تحلُبُ
عقوباتُ ماذا ؟ كيف ؟ بالله دُلَّنا !
وأبصارُهُمْ من ذُلِّها تتَقَلَّبُ !!
وماذا سوى الغيظِ الذي في صدورهم
لديكَ بِـ( أمريكا ) و( لندنَ ) مَكسَبُ !!؟
وأنتَ الذي إطلالةٌ منكَ سيدي
عِقابٌ جماعِيٌّ بِهِ كمْ تعذَّبُوا !!
إذا كنتَ قد زلزَلتَهُمْ مُتَبَسِّماً
فأينَ سيهوي حِلفَهُمْ حينَ تغضَبُ !؟
فكمْ أنتَ يا سِبطَ النُبوَّةِ مُقلِقٌ
وكمْ أنتَ يا سيفَ الولايةِ مُرعِبُ
رصيدُكَ في كلِّ القلوبِ محَبَّةٌ
وحُبُّكَ مهما حاصروا ليسَ يُحجَبُ
لئِن صارَتْ الدنيا ( قُريشِيَّةَ ) الجَفا
فأنتَ لنا يا سيَّدَ النَصرِ ( يثرِبُ )
* * *
وقفتَ كَمن يسعى لصرفِ عدونا
إليهِ .. لتَخفيفِ المُعاناةِ يَجلِبُ
وترغبُ لو كُلِّفتَ عنَّا بحربهِمْ
ومن ذا لهذا الحِمل غيرُكَ يرغبُ ؟
تُناصِرُ شعبي .. مُدرِكاً .. غيرَ آبِهٍ
بسيلِ العداواتِ التي سوفَ تُنصَبُ
***
لَعَمرُكَ دعهُمْ يعمهونَ بغيِّهِمْ
وصَوِّب فإنَّ الله عنكَ يُصَوِّبُ
وراهِن بشعبي واثِقاً أنَّ بيننا
وبينكَ تَلٌّ .. إن بَدَوْنَا .. يُذَوَّبُ
بنهجِ ( ابن بدرالدين ) نمضي قبائلاً
على يدها تأتي المنايا وتذهبُ
تُلبِّيكَ يا نبضَ القلوبِ .. قلوبُنا
ويأتيكَ مَنْ مِنْ فرطِ حُبِّكَ أعشبُوا
تُلبِّيكَ نصلاتُ (الجنابِي) بِـ(بَرعَةٍ)
ونحنُ أُناسٌ ساعةَ الحرب نُطرَبُ
وفاءُ ( اليمانِيِّين ) أسمَى خِصالهم
وفاءٌ كريمُ الفرعِ والأصلِ طَيِّبُ
* * *
أحاولُ أن أرقى لوصفكَ جاهِداً
وأدري بهذا البحر أنِّي سأتعبُ
ولن أرتقي مِعشارَ ما أنتَ أهلهُ
لهذا حروفي تستحي وهِيَ تُكتَبُ
تكادُ القوافي تَمَّحِي من سطورها
وشِعريَ من فرط الحَيَا يتَصَبَّبُ
عليكَ سلامُ الله يا نصرنا الذي
يلوحُ لشعبي كُلَّما قامَ يخطُبُ
بنورِكَ تستهدي الشعوبُ خلاصها
كأنَّكَ للرحمن في الأرض .. مَكتَبُ !
#معاذ_الجنيد
30/6/2018
#اليمن
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID