إلى روح الشهيد أبو حيدر الحمزي .. سلام الله عليه وعلى جميع الشهداء .
.......... أبو حيدر الحمزي .........
شُموخُهُ أعلى من ( المُشتريْ )
وسيفُهُ أمضى من ( الأشترِ )
من ( حمزةٍ ) فيهِ .. ومن ( حيدرٍ )
ذاكَ الفتى ( الحمزيْ أبو حيدرِ )
تأبَّطَ الأهوالَ مُستبسِلاً
وصاحَ يا ريح الوغى زمجِري
وفي سبيل الله لم ينحَنِ
يوماً بوجهِ العالَمِ البربري
يدنو اشتياقاً من سهامِ الردى
كضامئٍ يدنو من الكوثرِ
مُستمسِكاً بالله .. بالمصطفى
وفي سوى القرآن لم يُبحِرِ
لو وزَّعُوا في الناس إيمانَهُ
لما بقى في الأرضِ مِن مُنكَرِ
قضى بحُبِّ الآل أيامَهُ
من أطهرٍ يمضي إلى أطهرِ
صِدقُ التولِّيْ جوهرٌ .. وهُوَ في
ولائِهِ .. خُلاصةُ الجوهرِ
كان ( بن بدر الدين ) في روحهِ
و ( حيدر الحمزيَّ ) في المظهَرِ
في كلِّ ميدانٍ لهُ حكمةٌ
للحسم .. قُرآنيةُ المصدرِ
عاشَتْ جبالُ ( الجوف ) تزهو بِهِ
كانَتْ تراهُ كالأخِ الأكبرِ
تشرَّبَت ( صِرواحُ ) من بأسِهِ
حتى نسَتْ تاريخها ( الحِميَرِيْ )
( هيلانُ ) فردٌ بين أفرادهِ
( عطَّانُ ) في ميدانِهِ عسكري
وكمْ لهُ في ( نِهم ) من غزوةٍ
أشدُّ من ( بدرٍ ) ومن ( خيبرِ )
عنهُ المنايا حدَّثت نفسها ..
ما دامَ موجوداً فلا تحضُرِي !
الموتُ مخبوءٌ بأحداقِهِ
وسيفُهُ بابٌ إلى المَحشَرِ
إن رامَ أن يُودِي بدبَّابةٍ
أشارَ يا عيني إليها انُظري
يُزلزِلُ الساحات يجتاحها
وينزوي في ذُلِّ مُستغفِرِ
أوصافُهُ غيثٌ كريمُ العطا
يا أحرُفي ( قِرِّيْ ) فلن تحصُري
إن صغتُ بيتاً في ( إبي حيدرٍ )
تجمَّعَ التاريخُ في دفتري
* * * * *
قابلتُهُ يوماً .. فيا مُهجتي
بذلكَ اليوم العظيم افخَرِي
إن فارَقَتْ عيناهُ أحداقَنَا
فذكرهُ في القلبِ لم يُقبَرِ
ما زالَ حيَّاً خالداً .. ما الذي
يضُرُّهُ .. إنْ نحنُ لم نشعُرِ ؟!
( تمشقَرَتْ ) فيهِ خُدودُ السما
زهواً .. وما أحلاهُ من ( مَشقُرِ )
عليكَ من ربِّي صلاةٌ .. ومن
قلبي سلامٌ يا ( أبى حيدرِ )
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
.......... أبو حيدر الحمزي .........
شُموخُهُ أعلى من ( المُشتريْ )
وسيفُهُ أمضى من ( الأشترِ )
من ( حمزةٍ ) فيهِ .. ومن ( حيدرٍ )
ذاكَ الفتى ( الحمزيْ أبو حيدرِ )
تأبَّطَ الأهوالَ مُستبسِلاً
وصاحَ يا ريح الوغى زمجِري
وفي سبيل الله لم ينحَنِ
يوماً بوجهِ العالَمِ البربري
يدنو اشتياقاً من سهامِ الردى
كضامئٍ يدنو من الكوثرِ
مُستمسِكاً بالله .. بالمصطفى
وفي سوى القرآن لم يُبحِرِ
لو وزَّعُوا في الناس إيمانَهُ
لما بقى في الأرضِ مِن مُنكَرِ
قضى بحُبِّ الآل أيامَهُ
من أطهرٍ يمضي إلى أطهرِ
صِدقُ التولِّيْ جوهرٌ .. وهُوَ في
ولائِهِ .. خُلاصةُ الجوهرِ
كان ( بن بدر الدين ) في روحهِ
و ( حيدر الحمزيَّ ) في المظهَرِ
في كلِّ ميدانٍ لهُ حكمةٌ
للحسم .. قُرآنيةُ المصدرِ
عاشَتْ جبالُ ( الجوف ) تزهو بِهِ
كانَتْ تراهُ كالأخِ الأكبرِ
تشرَّبَت ( صِرواحُ ) من بأسِهِ
حتى نسَتْ تاريخها ( الحِميَرِيْ )
( هيلانُ ) فردٌ بين أفرادهِ
( عطَّانُ ) في ميدانِهِ عسكري
وكمْ لهُ في ( نِهم ) من غزوةٍ
أشدُّ من ( بدرٍ ) ومن ( خيبرِ )
عنهُ المنايا حدَّثت نفسها ..
ما دامَ موجوداً فلا تحضُرِي !
الموتُ مخبوءٌ بأحداقِهِ
وسيفُهُ بابٌ إلى المَحشَرِ
إن رامَ أن يُودِي بدبَّابةٍ
أشارَ يا عيني إليها انُظري
يُزلزِلُ الساحات يجتاحها
وينزوي في ذُلِّ مُستغفِرِ
أوصافُهُ غيثٌ كريمُ العطا
يا أحرُفي ( قِرِّيْ ) فلن تحصُري
إن صغتُ بيتاً في ( إبي حيدرٍ )
تجمَّعَ التاريخُ في دفتري
* * * * *
قابلتُهُ يوماً .. فيا مُهجتي
بذلكَ اليوم العظيم افخَرِي
إن فارَقَتْ عيناهُ أحداقَنَا
فذكرهُ في القلبِ لم يُقبَرِ
ما زالَ حيَّاً خالداً .. ما الذي
يضُرُّهُ .. إنْ نحنُ لم نشعُرِ ؟!
( تمشقَرَتْ ) فيهِ خُدودُ السما
زهواً .. وما أحلاهُ من ( مَشقُرِ )
عليكَ من ربِّي صلاةٌ .. ومن
قلبي سلامٌ يا ( أبى حيدرِ )
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.......... انتِحَارُ المَوْت ..........
إلى هُنا .. واسترِيحوا أيُّها الشُّعَرَا
إلى هُنا .. واكتُبُوا أشعارَكُمْ نَظَرَا
إلى هُنا .. وارفعوا الأقلامَ واعتذروا
فأبلغُ الشعر .. حرفٌ جاءَ مُعتَذِرَا
تأمَّلُوا .. سَبِّحوا الرحمنَ .. وابتهِلوا
تفَكَّروا وابصروا .. ثُمَّ ارجِعوا البَصَرَا
أيهتدي شاعرٌ في وصف أفئدةٍ
اللهُ أنزلَ عن إيمانها سِوَرَا !؟
* * *
لأنَّ ذا زمنَ المعنى .. وصورتَهُ
ما كان يُقرَأُ في القرآن .. صارَ يُرَى
هذا الذي وثَّقَ الإعلامُ موقِفَهُ
كم آيةٍ قبلهُ ما وُثِّقَتْ صُوَرَا !؟
هذا الذي رَدَّ في إسعاف صاحبهِ
سيلَ المنايا عُلُوَّاً عندما انحدرا
رأى أخاهُ جريحاً .. والمَدَى خطرٌ
وشرطُ إنقاذهِ .. أن يركبَ الخطَرَا
ما ساوَمَ النفسَ .. يلقى حتفَهُ رجُلٌ
خيرٌ من اثنين .. ظنَّاً أنَّهُ عُذِرَا !!
بل شقَّ دربَ الرزايا وهُوَ يحملهُ
وقالَ (( وجَّهتُ وجهي للذي فطرا ))
كالطُّودِ يحمِلُ في أكتافِهِ قمراً
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمرا
لأنَّهُ كانَ بالرحمن مُمتَلِئاً
لم يلقَ في الموت ما يستوجِبُ الحَذَرَا
بل مرَّ ينشُرُ في الوادي سكينتَهُ
سبحان من ذَكَّرَ الوادي بِغارِ ( حِرا )
* * *
أظنُّ هذا شهيداً كانَ مُحتَجِباً
وعندما قامَ في حمل الفتى .. ظَهَرَا
رأيتُ نصرَ ( اليمانيِّين ) في يدهِ
رأيتُ في رِجلهِ العدوانَ مُنكَسِرا
رأيتُهُ الشعب .. أرضي فوق عاتِقِهِ
حلمُ الطواغيت في تركيعهِ اندثرا
كُلُّ العِيارات في أقدامِهِ انشغلَتْ
هل رأسُهُ كان فوق الغيم مُستَتِرا !؟
عن رَدَّةِ الفعلِ غابت بُندقِيَّتُهُ
لكنَّما الله في أعماقهِ حَضَرَا
بنعلِهِ صَدَّ نهراً من ذخائرهم
ورَدَّها نحوهُمْ _ لو أدركُوا _ عِبَرَا
يدوسُ سِربَ الرصاصِ الحَيِّ يسحَقهُ
مُستهزِئاً بانفِعالِ الخصمِ مُحتَقِرَا
تِلكَ البنادِقُ .. صارَتْ بعدهُ خشباً
ومالِكُ الموت .. يُحكَى أنَّهُ انتَحرَا
* * *
كتيبةً وزَّعُوها حول مَوكِبهِ
كأنَّهُ ألفُ فردٍ عندما عَبَرَا
لمْ يرتَبِكْ خِيفةً .. لم يلتَفِتْ فزَعَاً
والنارُ تنهالُ لاستهدافهِ مطرا
من العِيارات صَبُّوا فوقهُ حِمَمَاً
كانت ستكفي بأنْ يغزَوْا بِها ( قَطَرَا )
كانَ الردى منهُ يدنو وهوَ مُقتَنِعٌ
بأنَّهُ ( يمنيٌّ ) لا يعودُ وَرَا
وكان يبدو كـَ ( إبراهيم ) منشرحاً
وتحتهُ كلُّ شبرٍ كان مُستَعِرا
مشى بصمتٍ ولم يُطلِقْ على أحدٍ
ويعلمُ الله كم أودَى ! وكم أسَرَا !
تسمَّرت من خُطاهُ الريحُ شاخِصةً
كما اقشعرَّ تُرابُ الأرض مُنبَهِرا
كنِسوةِ القصر صاحوا من متارسهم
( حاشا لربِّكَ ما هذا الفتى بشرا )
إنِّي لأعجبُ من زخَّاتِ أعيرةٍ
عليهِ تُرمَى .. وفيهِمْ تترُكُ الأثَرَا
هُمْ أطلقوها لكي تغتالَهُ .. فمَضَتْ
تزُفُّهُ كعظيمٍ عادَ مُنتصرا
* * *
لقد تجمع ذاك السيلُ من دِوَلٍ
كُبرى .. فكلُّ بلادٍ ترتمي شَرَرَا
تِلك القذائفُ .. ( نجدٌ ) داسها ومضى
وذاكَ شلالُ ( أمريكا ) الذي انحسَرَا
تلكَ ( الإمارات ) لمْ يشعُر بطلقتها
في الرمل ذابَتْ .. وحتى الرمل ما شَعَرَا
كان التخَبُّطُ يحكي عن تحالُفِهِمْ
كيفَ اكتوى باليمانِيِّينَ واندحَرَا
ليعلموا أنَّ للإيمان دولتهُ
وأنَّ لله جُنداً غيَّروا القَدَرَا
وأنَّ من وضَعَ الميزانَ جاءَ بِنا
ليملأَ الأرضَ عدلاً .. لا لِيَختَبِرَا
ولَّى زمانُ اختبار الناس .. وابتدأت
ملائكُ الفرز في تقسيمهم زُمَرَا
أعادَ ربُّكَ عَصرَ الأنبياءِ بِنا
وعصر أقوامهم في غيرنا ظهرا
وعبرنا يُكمِلُ الفصلَ الأخيرَ .. نعمْ
هذا الأخير .. سواءً طالَ أو قَصُرَا
من نقطةِ البِدءِ تأتي كلُّ خاتمةٍ
ومن هُنا .. قالَ (( إنِّي خالِقٌ بَشَرَا ))
والآن ذا زمن المعنى يُطِلُّ بنا
إلى هُنا .. واستريحوا أيُّها الشُّعَرَا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
إلى هُنا .. واسترِيحوا أيُّها الشُّعَرَا
إلى هُنا .. واكتُبُوا أشعارَكُمْ نَظَرَا
إلى هُنا .. وارفعوا الأقلامَ واعتذروا
فأبلغُ الشعر .. حرفٌ جاءَ مُعتَذِرَا
تأمَّلُوا .. سَبِّحوا الرحمنَ .. وابتهِلوا
تفَكَّروا وابصروا .. ثُمَّ ارجِعوا البَصَرَا
أيهتدي شاعرٌ في وصف أفئدةٍ
اللهُ أنزلَ عن إيمانها سِوَرَا !؟
* * *
لأنَّ ذا زمنَ المعنى .. وصورتَهُ
ما كان يُقرَأُ في القرآن .. صارَ يُرَى
هذا الذي وثَّقَ الإعلامُ موقِفَهُ
كم آيةٍ قبلهُ ما وُثِّقَتْ صُوَرَا !؟
هذا الذي رَدَّ في إسعاف صاحبهِ
سيلَ المنايا عُلُوَّاً عندما انحدرا
رأى أخاهُ جريحاً .. والمَدَى خطرٌ
وشرطُ إنقاذهِ .. أن يركبَ الخطَرَا
ما ساوَمَ النفسَ .. يلقى حتفَهُ رجُلٌ
خيرٌ من اثنين .. ظنَّاً أنَّهُ عُذِرَا !!
بل شقَّ دربَ الرزايا وهُوَ يحملهُ
وقالَ (( وجَّهتُ وجهي للذي فطرا ))
كالطُّودِ يحمِلُ في أكتافِهِ قمراً
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمرا
لأنَّهُ كانَ بالرحمن مُمتَلِئاً
لم يلقَ في الموت ما يستوجِبُ الحَذَرَا
بل مرَّ ينشُرُ في الوادي سكينتَهُ
سبحان من ذَكَّرَ الوادي بِغارِ ( حِرا )
* * *
أظنُّ هذا شهيداً كانَ مُحتَجِباً
وعندما قامَ في حمل الفتى .. ظَهَرَا
رأيتُ نصرَ ( اليمانيِّين ) في يدهِ
رأيتُ في رِجلهِ العدوانَ مُنكَسِرا
رأيتُهُ الشعب .. أرضي فوق عاتِقِهِ
حلمُ الطواغيت في تركيعهِ اندثرا
كُلُّ العِيارات في أقدامِهِ انشغلَتْ
هل رأسُهُ كان فوق الغيم مُستَتِرا !؟
عن رَدَّةِ الفعلِ غابت بُندقِيَّتُهُ
لكنَّما الله في أعماقهِ حَضَرَا
بنعلِهِ صَدَّ نهراً من ذخائرهم
ورَدَّها نحوهُمْ _ لو أدركُوا _ عِبَرَا
يدوسُ سِربَ الرصاصِ الحَيِّ يسحَقهُ
مُستهزِئاً بانفِعالِ الخصمِ مُحتَقِرَا
تِلكَ البنادِقُ .. صارَتْ بعدهُ خشباً
ومالِكُ الموت .. يُحكَى أنَّهُ انتَحرَا
* * *
كتيبةً وزَّعُوها حول مَوكِبهِ
كأنَّهُ ألفُ فردٍ عندما عَبَرَا
لمْ يرتَبِكْ خِيفةً .. لم يلتَفِتْ فزَعَاً
والنارُ تنهالُ لاستهدافهِ مطرا
من العِيارات صَبُّوا فوقهُ حِمَمَاً
كانت ستكفي بأنْ يغزَوْا بِها ( قَطَرَا )
كانَ الردى منهُ يدنو وهوَ مُقتَنِعٌ
بأنَّهُ ( يمنيٌّ ) لا يعودُ وَرَا
وكان يبدو كـَ ( إبراهيم ) منشرحاً
وتحتهُ كلُّ شبرٍ كان مُستَعِرا
مشى بصمتٍ ولم يُطلِقْ على أحدٍ
ويعلمُ الله كم أودَى ! وكم أسَرَا !
تسمَّرت من خُطاهُ الريحُ شاخِصةً
كما اقشعرَّ تُرابُ الأرض مُنبَهِرا
كنِسوةِ القصر صاحوا من متارسهم
( حاشا لربِّكَ ما هذا الفتى بشرا )
إنِّي لأعجبُ من زخَّاتِ أعيرةٍ
عليهِ تُرمَى .. وفيهِمْ تترُكُ الأثَرَا
هُمْ أطلقوها لكي تغتالَهُ .. فمَضَتْ
تزُفُّهُ كعظيمٍ عادَ مُنتصرا
* * *
لقد تجمع ذاك السيلُ من دِوَلٍ
كُبرى .. فكلُّ بلادٍ ترتمي شَرَرَا
تِلك القذائفُ .. ( نجدٌ ) داسها ومضى
وذاكَ شلالُ ( أمريكا ) الذي انحسَرَا
تلكَ ( الإمارات ) لمْ يشعُر بطلقتها
في الرمل ذابَتْ .. وحتى الرمل ما شَعَرَا
كان التخَبُّطُ يحكي عن تحالُفِهِمْ
كيفَ اكتوى باليمانِيِّينَ واندحَرَا
ليعلموا أنَّ للإيمان دولتهُ
وأنَّ لله جُنداً غيَّروا القَدَرَا
وأنَّ من وضَعَ الميزانَ جاءَ بِنا
ليملأَ الأرضَ عدلاً .. لا لِيَختَبِرَا
ولَّى زمانُ اختبار الناس .. وابتدأت
ملائكُ الفرز في تقسيمهم زُمَرَا
أعادَ ربُّكَ عَصرَ الأنبياءِ بِنا
وعصر أقوامهم في غيرنا ظهرا
وعبرنا يُكمِلُ الفصلَ الأخيرَ .. نعمْ
هذا الأخير .. سواءً طالَ أو قَصُرَا
من نقطةِ البِدءِ تأتي كلُّ خاتمةٍ
ومن هُنا .. قالَ (( إنِّي خالِقٌ بَشَرَا ))
والآن ذا زمن المعنى يُطِلُّ بنا
إلى هُنا .. واستريحوا أيُّها الشُّعَرَا
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.......... سُلَّم القُدس ...........
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ الأعظَمَا
واحتَجتَ في أعتى حُروبِكَ .. سُلَّمَا
حملوا عليكَ بوارِجاً ومدافِعاً
وحملتَ نفسكَ عاصِفاً ومُدَمْدِمَا
من قوة الله انفردتَ بقوةٍ
عظمى .. فلو دُستَ الحديدَ تثلَّمَا
من ينظُر الجبلَ الذي ناطَحتَهُ
ويراكَ .. ظَنَّكُمَا لَعَمْرُكَ توأما !
* * *
يتساءلُ البُرجُ الكسيرُ وقد هوى
أأتيتَ وحدكَ ؟ أم نزلتَ مُسَوَّمَا
بسلاحكَ الشخصيِّ تنسِفُ كُلَّ ما
جمعوا .. فُدِيتَ وأنتَ تنسِفُ كُلَّ مَا
كم صفقةٍ عَقدوا .. وذلكَ دأبهُمْ
أن يعقِدوا .. وتجيءُ كي تتسلَّمَا
تغزو و ( صرختُكَ ) اجتِياحٌ مُسبَقٌ
تأتي لتُنذِرَ بالعذابِ مُقدَّما
وتعُدُّ قتلاهُم .. فتُذهَلُ إذْ ترى
عَدَداً .. يفوقُ عِيَارَكَ المُستَخدَما
من لم يمُت بالنار .. ماتَ "فجيعةً"
لما رآكَ .. رأى القِيامةَ وارتمى
أعطاكَ ربُّكَ هيبةً علويةً
حاشاكَ لو جمعوا الورى أنْ تُهزَمَا
* * *
لم يشهد التاريخُ قبلكَ فارِساً
بهجومِهِ يرمي .. ويسبقُ ما رَمَى
أوَكُلَّمَا رَصَدَتْ طويلاتُ المَدَى
هدفاً .. رأتكَ بعُمقِهِ مُتقَدِّمَا !
أوْ كُلَّمَا اشتاقَتْ لقصفِ مُعسكرٍ
وجَدَتكَ فيهِ قد اقتحمتَ مُتَمِّمَا !!
لا لَومَ .. إنْ ( زِلزال ) صاحَ مُعاتِباً
وإليكَ جاءَ بـِ( قاهِرين ) مُحَكِّمَا
ماذا تركَتَ لهُ .. تُسابِقهُ إلى
أهدافِهِ .. لمْ يلقَ بعدكَ مَغْنَمَا
وإذا بدوتَ لهُ .. تبسَّمَ وانتخى
لما رآكَ لبطشهِ مُستَلهِما
كالماءِ أنتَ أمامَ كلِّ مُهِمَّةٍ
فإذا حضرتَ غدى السلاحُ تَيَمُّمَا
* * *
يا مُؤمناً يطوي المواقِعَ مثلما
تطوي الرياحُ العاصِفاتُ مُخيَّمَا
مُستهدِياً بهُدى النبيِّ وآلِهِ
و( عليُّ ) مِلءَ عُروقِهِ يجري دَمَا
مُستحضِراً بأسَ ( الحُسين ) وحامِلاً
سيفَ الفِقار .. مُوالِياً ومُعظِّما
ستظلُّ في كلِّ المعاركِ صاعِداً
تسمو .. فسُلَّمُكَ ارتِباطُكَ بالسَمَا
زلزَلتَ .. واستغفرتَ ربَّكَ خاشِعاً
وغرقتَ في تسبيحهِ مُتَرَنِّمَا
من أينَ يأتي الانهزامُ لفِتيةٍ
الله ألهمَهُمْ هُداهُ وعَلَّمَا
الله جنَّدهًمْ ورصَّ صفوفهم
وأعدَّهُمْ جيشاً لأمرٍ أُبرِمَا
* * *
يا سُلَّمَ ( القُدس ) الشريف .. برغم من
قطعوا الطريقَ إليه كي يتيتَّما
بخُطاكَ ( إسرائيلُ ) تنظُرُ موتَهَا
يدنو .. فيأكُلُها التخبُّطُ والعَمَى
جبروتُ أمريكا يخافُكَ صيحَةً
ونِفاقُ ( لندنَ ) يقتفيكَ مُخَصِّمَا
كلُّ الحِساباتِ التي يخشونها
لاحَتْ .. وأخفقَ من بمَحوَكَ نَجَّمَا
لو أدركوا اليمنيَّ في إيمانِهِ
لرأوهُ فوق الطائرات مُحَوِّمَا
الدهرُ أودعَ في يديكَ شئونَهُ
والمستحيلُ معَ خُطاكَ تأقلَمَا
لَغَّمتَ حتى الجوَّ _ حيثُ غُرورهُمْ
وجعلتهُ للطائرات جهنَّما
نَفَدَتْ ذخائرهُمْ على أطفالنا !
وسلاحُنا ( قصرَ اليمامة ) يَمَّمَا
الآن .. ودُّوا أنْ تعود حُدودهُم
وقطعتَ عهداً .. أنْ تُعِيدَ ( يَلَمْلَمَا )
فابعَث لـِ ( مكَّةَ ) أنَّ فتحكَ قادِمٌ
وبأنَّ وعدَ الله جاءَ ليُحسَما
وبأنَّ مثلكَ إن أرادَ مُهِمَّةً
أنهَى .. وغيرُكَ إن أرادَ توهَّمَا
فكتائبُ ( بن البدر ) حنَّ حنينُها
كُلُّ بـِ( مُلصِيِّ ) الحروبِ توسَّمَا
من ( فرعِنا ) اليمنيِّ أقبلَ زحفُنا
و( الشُرفةُ ) ابتسَمت لهُ وتبسَّما
جاءتكِ يا قِمَمَ ( السُديس ) جبالُنا
طوبى لمن جئنا .. فتابَ وأسلَما
وبِنَا يَرَى ( الفوَّازُ ) ما معنى اسمهُ
و ( القمعُ ) يفتَتِحُ الطريقَ المُبهَما
نبدُوا على ( المخروق ) يغدو وادِياً
ومُعسكرُ ( الرجلاء ) يُصبحُ مطعما
( السَدُّ ) مشتاقٌ لضمِّ سيولنا
وقبائلُ ( الوادي ) تتوقُ تكرُّما
فهُناكَ ( وائِلةٌ ) و ( يامُ ) حِزامُنا
ما خابَ من بالفرقدين تحزَّما
( همدانُ ) فزعتُنا .. ومخزنُ بأسنا
حاشا لذاكَ البأس أن يتهشَّما
وإذا ( المدينةُ ) فتَّحت أبوابها
فالحجُّ من ( نجران ) بات مُحتَّما
* * *
يا من يُصلِّي زاحِفاً بسلاحهِ
حتى إذا أمسى بـِ( مكَّةَ ) .. سَلَّمَا
ناشدتُكَ احمِلني بصدركَ جُعبةً
إن شِئتَ .. أو خُذني فديتُكَ سُلَّمَا
#معاذ_الجنيد
* الفرع _ الشُرفة _ السُديس _ الفواز _ القمع _ المخروق _ رجلاء _ السد _ الوادي .. أسماء جبال ومناطق في #نجران.
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
......... مطار جهنم ........
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
عن الأنصارِ مُذْ رفعوا الشِعارا
عن ( اليمنيِّ ) مُذْ وجدوهُ حُرَّاً
يُعادي كُلَّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِراراً
وأرهقَهُمْ بِعِزَّتِهِ مِرارا
وسِيقَ المُجرمونَ كأنَّ أرضي
غدَتْ لجهنم الكبرى مَطَارا
سِنيناً ينشدونَ دخولَ ( نِهْمٍ )
وقد دخَلُوا نعمْ ... لكنْ أُسَارَى
علينا يعتدونَ .. وكُلُّ عَينٍ
تُراقِبُ في ( الرياض ) الإنهيارا
تعازينا .. إلى من حاصَرُونا
وباستِبسَالنا اختنقُوا حِصَارا !
* * *
على ضرباتِ ( أمريكا ) أفقَنا
وقد قصَفَت كعادتها الصغارا
علينا أقبلت بنعاجِ ( نجدٍ )
وأدخلت ( الإمارات ) انتِحارا
وما اعتادَ الرُعاعُ لخوضِ حربٍ
أشدُّ حروبهم .. كانت شِجَارا
بجبار السماوات اعتصَمنا
وأبدينا لما جمعوا احتِقارا
فآوانا وأيَّدنا بنصرٍ
وعزَّزنا بجيشٍ لا يُجارَى
ثباتُ المؤمنين بيوم ( بدرٍ )
صنعنا منهُ صاروخاً ونارا
وأصبحنا نُسيِّرُ طائراتٍ
بأيدينا المُباركةِ اقتِدارا
وحتى الجوّ لَغَّمناهُ موتاً
فساءَ لكلِّ طائرةٍ قَرَارا
وصاروخيَّةٌ عُظمى .. عليها
تجنَّحَ كلُّ ( بُركانٌ ) وطارا
وحلَّقت ( الزلازِلُ ) وهيَ أرضٌ
وذوَّبنا المسافاتِ اختصارا
على ( إسرائيل ) نصنعها زوالاً
متى ما حدَّدَ الله المسَارا
وإنَّا في ( أبوظبيٍ ) و ( نجدٍ )
نُجرِّبُها .. ونُرسلها اختِبارا
* * *
برايةِ ( صادق الوعد ) انطلقنا
فأذهلنا الوجودَ بِنا انبِهارا
كأنَّا الآن بالحرب ابتدأنا
وقد شبعوا انهزاماً وانكسارا
ألسْنَا اليوم نحتِفلُ انتصاراً ؟
وينطفئُ العِدا ذلاً وعارا !!
فكُونِي يا سنين الحرب دهراً
فإنَّا نقتلُ الدهرَ انتظارا
وإنَّا جاهزون لألف عامٍ
صموداً واجتِياحاً وانتِشارا
إذا احتشَدت قبائُلنا لأمرٍ
إليها الكونُ سَلَّمَ واستدارا
على الدِوَلِ اللقيطةِ إن نفَرنَا
أعدناها كما كانت .. غُبارا
* * *
يمانيون .. بالله ارتبطنا
وللقرآن أصبحنا مَدَارا
وفي نهجِ الإمام ( عليِّ ) سرنا
أيُهزمُ من بهذا النهج سارا ؟
رآنا الشرُّ تهديداً عليهِ
وما كَذَبَتْ رؤاهُ بما أشارا
شديدُ البأس أنزلنا عذاباً
وغاشيةً عليهم وانفطارا
وإنَّ الساعة اقتربت عليهم
وجاءَ الأمرُ .. والتنُّورُ فارا
ولن يقِفَ النفيرُ العامُ إلا
وقد صارت ممالِكهم قِفارا
* * *
رعانا الله من شعبٍ عظيمٍ
أعادَ لدين أُمَّتِهِ اعتِبارا
بنور الله واجَهَ ألفَ جيشٍ
بمفردهِ .. وأنهكهُم دمارا
ولم يشحذ من ( اسطنبول ) خيلاً
ولا للسيف من ( موسكو ) استعارا
بفضل الله جلَّ .. ولا سواهُ
وحيداً ضدَّ حِلفِ الشرِّ ثارا
أظُنُّ إرادة الرحمن شاءَت
لهذا الشعب أن يصِلَ الجِوارا
فيلقى الثائرون بهِ خلاصاً
وتقتبِسُ ( المنامةُ ) منهُ نارا
يمانيون .. نملكُ ما أردنا
ونحتكرُ البطولات احتكارا
جعلنا الموت جندياً لدينا
وعزرائيل أصبح مُستشارا
وروَّضنا العواصفَ حين هبَّت
وللأعداء سَجَّرنا البِحارا
وعند الردِّ نعدِلُ إن قصَفنا
فلا نُبقِي لعاصمةٍ مَطَارا
إذا هَجَمت على وطني بلادٌ
دخلناها بَياتاً أو نهارا
كِبارٌ تعرفُ الأزمانُ أنَّا
تعوَّدنا بأن نحيا كِبارا
فلا نختارُ غير العزِّ درباً
ولا نرضى سوى الفردوس دارا
إذا ذَكَرَ اسمنا التاريخُ صلى
على المختار عزَّاً وافتِخارا
صلاةُ الله يا دنيا علينا
ونحنُ نطوفُ في ( البيت ) انتصارا
ونحنُ نُجَدِّدُ الإسراءَ فتحاً
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
25 / مارس / 2018 م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
عن الأنصارِ مُذْ رفعوا الشِعارا
عن ( اليمنيِّ ) مُذْ وجدوهُ حُرَّاً
يُعادي كُلَّ طاغيةٍ جهارا
لهذا حاربوا شعبي مِراراً
وأرهقَهُمْ بِعِزَّتِهِ مِرارا
وسِيقَ المُجرمونَ كأنَّ أرضي
غدَتْ لجهنم الكبرى مَطَارا
سِنيناً ينشدونَ دخولَ ( نِهْمٍ )
وقد دخَلُوا نعمْ ... لكنْ أُسَارَى
علينا يعتدونَ .. وكُلُّ عَينٍ
تُراقِبُ في ( الرياض ) الإنهيارا
تعازينا .. إلى من حاصَرُونا
وباستِبسَالنا اختنقُوا حِصَارا !
* * *
على ضرباتِ ( أمريكا ) أفقَنا
وقد قصَفَت كعادتها الصغارا
علينا أقبلت بنعاجِ ( نجدٍ )
وأدخلت ( الإمارات ) انتِحارا
وما اعتادَ الرُعاعُ لخوضِ حربٍ
أشدُّ حروبهم .. كانت شِجَارا
بجبار السماوات اعتصَمنا
وأبدينا لما جمعوا احتِقارا
فآوانا وأيَّدنا بنصرٍ
وعزَّزنا بجيشٍ لا يُجارَى
ثباتُ المؤمنين بيوم ( بدرٍ )
صنعنا منهُ صاروخاً ونارا
وأصبحنا نُسيِّرُ طائراتٍ
بأيدينا المُباركةِ اقتِدارا
وحتى الجوّ لَغَّمناهُ موتاً
فساءَ لكلِّ طائرةٍ قَرَارا
وصاروخيَّةٌ عُظمى .. عليها
تجنَّحَ كلُّ ( بُركانٌ ) وطارا
وحلَّقت ( الزلازِلُ ) وهيَ أرضٌ
وذوَّبنا المسافاتِ اختصارا
على ( إسرائيل ) نصنعها زوالاً
متى ما حدَّدَ الله المسَارا
وإنَّا في ( أبوظبيٍ ) و ( نجدٍ )
نُجرِّبُها .. ونُرسلها اختِبارا
* * *
برايةِ ( صادق الوعد ) انطلقنا
فأذهلنا الوجودَ بِنا انبِهارا
كأنَّا الآن بالحرب ابتدأنا
وقد شبعوا انهزاماً وانكسارا
ألسْنَا اليوم نحتِفلُ انتصاراً ؟
وينطفئُ العِدا ذلاً وعارا !!
فكُونِي يا سنين الحرب دهراً
فإنَّا نقتلُ الدهرَ انتظارا
وإنَّا جاهزون لألف عامٍ
صموداً واجتِياحاً وانتِشارا
إذا احتشَدت قبائُلنا لأمرٍ
إليها الكونُ سَلَّمَ واستدارا
على الدِوَلِ اللقيطةِ إن نفَرنَا
أعدناها كما كانت .. غُبارا
* * *
يمانيون .. بالله ارتبطنا
وللقرآن أصبحنا مَدَارا
وفي نهجِ الإمام ( عليِّ ) سرنا
أيُهزمُ من بهذا النهج سارا ؟
رآنا الشرُّ تهديداً عليهِ
وما كَذَبَتْ رؤاهُ بما أشارا
شديدُ البأس أنزلنا عذاباً
وغاشيةً عليهم وانفطارا
وإنَّ الساعة اقتربت عليهم
وجاءَ الأمرُ .. والتنُّورُ فارا
ولن يقِفَ النفيرُ العامُ إلا
وقد صارت ممالِكهم قِفارا
* * *
رعانا الله من شعبٍ عظيمٍ
أعادَ لدين أُمَّتِهِ اعتِبارا
بنور الله واجَهَ ألفَ جيشٍ
بمفردهِ .. وأنهكهُم دمارا
ولم يشحذ من ( اسطنبول ) خيلاً
ولا للسيف من ( موسكو ) استعارا
بفضل الله جلَّ .. ولا سواهُ
وحيداً ضدَّ حِلفِ الشرِّ ثارا
أظُنُّ إرادة الرحمن شاءَت
لهذا الشعب أن يصِلَ الجِوارا
فيلقى الثائرون بهِ خلاصاً
وتقتبِسُ ( المنامةُ ) منهُ نارا
يمانيون .. نملكُ ما أردنا
ونحتكرُ البطولات احتكارا
جعلنا الموت جندياً لدينا
وعزرائيل أصبح مُستشارا
وروَّضنا العواصفَ حين هبَّت
وللأعداء سَجَّرنا البِحارا
وعند الردِّ نعدِلُ إن قصَفنا
فلا نُبقِي لعاصمةٍ مَطَارا
إذا هَجَمت على وطني بلادٌ
دخلناها بَياتاً أو نهارا
كِبارٌ تعرفُ الأزمانُ أنَّا
تعوَّدنا بأن نحيا كِبارا
فلا نختارُ غير العزِّ درباً
ولا نرضى سوى الفردوس دارا
إذا ذَكَرَ اسمنا التاريخُ صلى
على المختار عزَّاً وافتِخارا
صلاةُ الله يا دنيا علينا
ونحنُ نطوفُ في ( البيت ) انتصارا
ونحنُ نُجَدِّدُ الإسراءَ فتحاً
( ولن ترضى اليهودُ ولا النصارى )
25 / مارس / 2018 م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تدشين العام الرابع من الصمود الأسطوري بوجه العدوان بقصيدة(مطار جهنم)
📹 👆🏻شاهد قصيدة شاعر الثورة/ التي القيت صباح يومنا هذا في #ميدان_السبعين
26/مارس/2018م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
📹 👆🏻شاهد قصيدة شاعر الثورة/ التي القيت صباح يومنا هذا في #ميدان_السبعين
26/مارس/2018م
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
من المؤسف جداً أن نقول أن حادثة الإغتصاب التي قام بها أحد المرتزقة السودانيين بحق امرأة يمنية هي نتيجة طبيعية لمن ساند العدوان وأعانه على احتلال أرضه تحت أي مبرر !
ماذا إذن تنتظرون من المحتل ؟
أن يحمي أعراضنا ويصونها !
أن يحافظ على قيمنا وهويتنا الإيمانية التي ما جاء إلا لطمسها !
أن يحترم كرامتنا بعدما استخدم بعض اليمنيين كدروع بشرية تقاتل في سبيله لتؤمن له أي موطئ قدم على الأرض !!
فإن يكن قد مرت ثلاثة أعوام على قتالكم بجانب العدوان فليس من المعيب أبداً أن تعودوا الآن إلى صوابكم وتنضموا إلى إخوتكم في خندق المواجهة لهذا العدوان ولنؤجل كل خلافاتنا حتى نطهر أرضنا من كل محتل غاصب
إنما المعيب هو استمراركم في مساندتهم كمرتزقة مأجورين لهم مهما كانت مبرراتكم التي تعرفون أنتم مدى هشاشتها ..
إنما المعيب والمخزي والمخجل هو سكوتكم عن هذه الجريمة التي تمس كل يمني حر من أي حزب أو طائفة كان والتي يعلم الله أنا لن نسكت عنها مادامت الدماء تجري في عروقنا وسنأخذ بالثأر لها وإن سكت أهلها أنفسهم فهويتنا اليمنية والإيمانية وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا تجبرنا على ذلك ..
مدوا أياديكم فأيادي اليمنيين الأحرار ممدودة إليكم متى ما عدتم إلى صف الوطن ووجهتم بنادقكم في صدور الغزاة !
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
ماذا إذن تنتظرون من المحتل ؟
أن يحمي أعراضنا ويصونها !
أن يحافظ على قيمنا وهويتنا الإيمانية التي ما جاء إلا لطمسها !
أن يحترم كرامتنا بعدما استخدم بعض اليمنيين كدروع بشرية تقاتل في سبيله لتؤمن له أي موطئ قدم على الأرض !!
فإن يكن قد مرت ثلاثة أعوام على قتالكم بجانب العدوان فليس من المعيب أبداً أن تعودوا الآن إلى صوابكم وتنضموا إلى إخوتكم في خندق المواجهة لهذا العدوان ولنؤجل كل خلافاتنا حتى نطهر أرضنا من كل محتل غاصب
إنما المعيب هو استمراركم في مساندتهم كمرتزقة مأجورين لهم مهما كانت مبرراتكم التي تعرفون أنتم مدى هشاشتها ..
إنما المعيب والمخزي والمخجل هو سكوتكم عن هذه الجريمة التي تمس كل يمني حر من أي حزب أو طائفة كان والتي يعلم الله أنا لن نسكت عنها مادامت الدماء تجري في عروقنا وسنأخذ بالثأر لها وإن سكت أهلها أنفسهم فهويتنا اليمنية والإيمانية وقيمنا وأخلاقنا ومبادئنا تجبرنا على ذلك ..
مدوا أياديكم فأيادي اليمنيين الأحرار ممدودة إليكم متى ما عدتم إلى صف الوطن ووجهتم بنادقكم في صدور الغزاة !
إنْ لم تكُ الحربُ إيذاناً بوحدتنا
فلن توحدنا الأيامُ والصُدفُ
عودوا إلى ما تبقى من ضمائركم
إن أشرق الصبحُ لن يُجديكُمُ الأسفُ
الأرضُ تبحث فيكم عن هويتها
فاحموا حِماها ومن أمجادها اغترفوا
توّحدوا الآن ضد العاصفين بها
وبعدها كيفما شئتُم بها اختلفوا !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
........... تِهامةُ الله ..........
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
هذي ( تهامةُ ) بحرٌ كُلُّهُ نارُ
وساحلٌ بالوقُود الصلبِ زخَّارُ
وشعبُها الهادئُ المغمورُ عاطِفةً
في لحظة الحرب .. بُركانٌ وإعصارُ
بقلبها الطيِّبِ اغترَّتْ عواصِفهُم
وما دَرَت أنْ وراء الطِيبِ ( كَرَّارُ )
هذي الرمالُ .. جحيمٌ غير مُعلَنةٍ
من لامسوها .. رماداً تحتها صاروا
هذي الوجوه .. صواريخٌ مُموَّهةٌ
وللبراكين أسماءٌ وأعمارُ
هُنا ( الزرانيقُ ) شُهبٌ .. كلما اقتربت
( حَوَّامةٌ ) للأعادي .. نحوها طاروا
أمامهُمْ .. وانتهاءُ الحرب .. معركةٌ
وبينهُمْ .. واقتحام القصر .. مِشوارُ
عُمرُ الجحافل .. ساعاتٌ بساحلهم
ومن تعمَّرَ يوماً … عُمرهُ عارُ
مُدرعاتُ الأعادي تحت أرجلهم
قَشٌّ .. ودبابة ( الإبرامز ) فخَّارُ
الموتُ ميناءُ كلِّ البارجات هنا
وما على الموت في الميناء إيجارُ
* * *
( تهامةُ الله ) .. ثأرُ الله .. إن وقفت
دكَّت .. وإن نزَفت فالدمُّ إيثارُ
ظنوا المجازر إن زادت ستُرعبها
فزاد في أهلها للثأر إصرارُ
إن ( التِّهاميَّ ) سِرٌّ في تصلُّبهِ
وفي تصوُّفهِ في الله .. أسرارُ
قومٌ .. إذا واجهَ الباغين ( حيدرةٌ )
فنِصفهُم ( أشترٌ ) والنِصفُ ( عمارُ )
على قوى الظلم ثاروا واغتلوا حمماً
من ذا يصُدُّ ( التِّهاميين ) إن ثاروا ؟؟
إن أنفقوا أغدقوا .. إن عاهدوا صدقوا
إن جاهدوا أرعدوا الدنيا .. وما خَارُوا
لم ينطق الجود فينا غير لهجتهم
فهم ملوكُ "امعطايا" أينما ساروا
لو لم يكُ البحرُ موجوداً .. لأوجَدَهُ
عطاؤهم .. فهوَ رغم الحرب أنهارُ
نصرُ الملايين معقودٌ على يدهم
فهُم سحابُ الفِدا .. والنصرُ أمطارُ
بِهم إذا مرَّ داعٍ للجهاد .. رأى
بأنهم دون أن يدعو .. قد اختاروا
إذْ أدركوا أنَّ أرضاً لا يُشارك في
تحريرها أهلُها .. حتماً ستنهارُ
لو دافعت عن حماها الأرض ما انشرحت
مالم يكُن في ( التهامِيِّين ) أنصارُ
ما لم يجُد ماجدٌ لله من دمهِ
ويقتفيه صناديدٌ وأحرارُ
* * *
الفِتيةُ السمر هبوا من مضاجعهم
ليعلم الشرُّ أنَّ الحقَّ جبَّارُ
إنَّ ( الحديدةَ ) من بأس الحديد أتَتْ
كما أتَتْ من بُطون الصخر .. أحجارُ
يا من يُفاوض في تسليمها .. عبَثَاً
ترجو .. فسيفُ ( التِّهاميين ) بتَّارُ
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
السيرة الذاتية
(كل أسماء السور القرآنية مذكورة في هذه القصيدة)
بخُطى العاديات كالرعد جاءوا
أطفأوا الشمسَ خلفهم .. وأضاءوا
صِفةُ الكهف .. ما أساءت إليهم
فمن الكهف يخرجُ الأنبياءُ
رَتَّلُوا للجهادِ فاتحةَ الفـَ
جرِ .. فالفتحُ موعِدٌ ولقاءُ
أسرجوا للضحى .. بروج المعالي
فالليالي تغابُنٌ وارتقاءُ
هُمْ كما الكون .. فبستِّ ليالٍ
خُلِقَ الكونُ أرضهُ والسماءُ
عبروا مثلهُ بستِّ حروبٍ
فُصِّلت من خلالها الأشياءُ
أربكوا العصرَ .. فالتكاثُرُ فيهم
ضاعَفَتهُ الدماءُ والشهداءُ
مُذ أطلَّ (الحسينُ) ماعونَ خيرٍ
وكنوحٍ .. أعانهُ البُسطاءُ
قمرٌ .. في معارج القَدْر يسمو
وإلى القُدس .. شَدَّهُ الإسراءُ
جاءَ من غافرٍ وهُودٍ .. ومن ما
ئدةِ الله .. يبرُزُ الأولياءُ
وبفرقان آل عمران أعلى
رايةَ الحقِّ .. فاستحى العُلماءُ
مُستعيداً هويَّةَ الدِينِ مِمَّا
صنعتهُ الثقافةُ العمياءُ
ثورةُ الرفضِ رافقتهُ كإبرا
هيم .. نادَى وقال إني براءُ
مُذ رأى المسلمين .. والأُمّةَ الجا
ثيةَ .. المُستبِدَّ فيها الشقاءُ
ورأى الإنشقاقَ في الصَفِّ داءً
ينخُر الدِينَ .. فاعتراهُ حياءُ
أيعيش الإنسانُ بين شتاتٍ
ولدى النمل وحدةٌ وانتماءُ !؟
حُجراتُ الهدى بكفيهِ قامت
زُمرُ الحقِّ .. رُكنُها والبِناءُ
فتداعت قريشُ .. والرومُ ضجَّت
وبدت من ملوكها البغضاءُ
أدركوا أنهُ سيُحيي شعوباً
وسيقوى بنهجه الضعفاءُ
وظَّفوا كل هُمزةٍ يقتفيه
جيَّشوا حقدهم وبالخزي باءوا
حشدوا الزيف في مجادلة الـ
حقِّ .. والحقُّ ساطعٌ وضَّاءُ
قيل عنهُ .. مُدّثِرٌ بالأماني
فمعانيه .. زُخرفٌ وادِّعاءُ
وحسينٌ .. مُزَّمِلٌ بـ(عليٍّ)
ومن المصطفى عليه رِداءُ
علَقُ البِدء .. في (المسيرة) منهُ
نفخةُ الروح .. نفسُها الزهراءُ
مَسَدٌ للمُطففين .. وحُكمٌ
قلمُ المُلك باسمهِ مَضَّاءُ
يوسفاً كان .. إنما الجُبُّ جرفٌ
حمَلَتُهُ إلى النبيِّ الدِلاءُ
ثم أضحى عزيز كل بلادٍ
كوثراً منهُ يستقي الشرفاءُ
فلَقَ الصبحَ للمسيرة تمضي
ودعاهُ لربِّهِ الإصطفاءُ
ملأَ الشرحُ صدرَهُ بيقينٍ
أنَّ هارونهُ عليها وِقاءُ
هوَ لقمانُ نبضها .. بيديهِ
تتسامى المسيرةُ العصماءُ
حاربوها مراحلاً وسنيناً
وحروب العِدا لها إحياءُ
فهيَ قارعةٌ على كل باغٍ
وهيَ غاشيةٌ لهم وبلاءُ
وعذابٌ كريح أحقاف عادٍ
الشياطين بعدها أشلاءُ
وهيَ مُمتَحِنةٌ بِبيّنة الأ
عراف في الناس سجدةٌ سِيماءُ
وهيَ كالتين كلما أحرقوها
تغلبُ النارَ روحُها الخضراءُ
كانَ (نِمريُّها) سحابة شعرٍ
أغدَقَت .. ثم أزهرَ الشعراءُ
وبإخلاص فِتية البذل سارت
صافاتُ السما لها رُفقاءُ
يبذلون النفوس في الله حباً
ما الذي أنت باذل يا عطاءُ ؟
فهُمُ المؤمنون أنصارُ طه
ولشورى محمدٍ أُمنَاءُ
آمنوا إنما الشعار سلاحٌ
والمُعاداةُ صرخةٌ والولاءُ
جسدوا التوبةَ اعتقاداً بزلز
لة الله إن بغى الجبناءُ
كل حربٍ كوخزة النحل فيهم
فمعَ الوخز .. شهدها والشفاءُ
ناصروا فاطر السماوات لمَّا
بالطواغيت سبَّحَ العُملاءُ
رتّلوا (ص) (صرخةً) وصُعوداً
أطلقوا (ق) (قاهِراً) حين شاءوا
ومن الطارق اغتدى النجمُ فيهم
(ثاقباً) منهُ زُلزِلَ الأعداءُ
عبَسَ الكافرون لمَّا رأوهُم
واستُفِزَّ المنافقون وساءوا
(جمعةُ الحسم) حاقةٌ وانفطارٌ
قَدَرٌ لاقتِلاعهم وقضاءُ
كشفت عن وجوه أحزاب نجدٍ
وتعرَّی الرِفاقُ والأدعياءُ
هيَ تحريم عودة الظلم مهما
حاربونا الطغاةُ والزعماءُ
فعلى منطق الهوان طلاقٌ
إنما العيش عزَّةٌ وإباءُ
بلَدٌ طيبٌ .. وشعبٌ عظيمٌ
يمنٌ منهُ تبدأ الأسماءُ
خابَ فيلُ الضَلال .. بالحرب يرجو
أن يُذلَّ الجبابرُ العُظماءُ
إنّ تكوير هذه الشمس أدنى
من ثرانا وغزونا يا غُثاءُ
هدَّدونا بالذاريات فقامت
بيننا النازعاتُ والكبرياءُ
وكما الحشر والقيامة جاءت
داحسٌ والبسوسُ والغبراءُ
ولأنَّ الرحمن عُدّة شعبي
فالملايين كالدخان هَبَاءُ
نور يس عزةٌ وسلاحٌ
وتسابيح يونسٍ إعلاءُ
حمَّلوا العنكبوت أقوى سلاحٍ
كان أنفال جيشنا حين جاءوا
سابقتنا إليهم الجنُّ عزماً
فأُبيدَ الغزاةُ والحُلفاءُ
سبأٌ .. شعبها الحديدُ تجلَّى
بصمودٍ .. رجالُها والنساءُ
الصواريخ فوقنا مُرسلاتٌ
ولها نحنُ والجبالُ سواءُ
تتجلَّى من كلِّ أُمِّ شهيدٍ
أُمُّ موسى .. ومريمُ العذراءُ
قصص المعجزات .. شعبٌ تساوَت
شِدّةُ الحرب عندهُ .. والرخاءُ
يُصعَقُ الطُور من بسالة شعبي
وتُذَلُّ العواصفُ الهوجاءُ
حِكمةُ الله قلَّلتنا وفي الوا
قِعةِ اليوم أنَّنا الأقوياءُ
نبأُ النصر .. قد أطلَّ فذوقوا
خيبةَ العار أيها الطُلقاءُ
سوف نُنهي شروركم .. وسنبقى
لم يزل يا ثمود في الحِجر ماءُ
إنَّ شرَّ الدواب أنعامُ نجدٍ
وأضلَّ الورى هُمُ الأمراءُ
قسماً لن تُحرَّرَ القُدسُ ما لمْ
تُذبح الآن بقرةٌ سوداءُ
هيَ حرثٌ للإحتلال ذلُولٌ
هيَ دِرعٌ لداعِشٍ وغِطاءُ
فاذبحوها .. لينجلي الليلُ عنكم
إنما الحجُّ ثورةٌ وفداءُ
أيها العاصفون .. نحنُ انتصارٌ
أيها الزاحفون .. نحنُ بقاءُ
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2016 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
(كل أسماء السور القرآنية مذكورة في هذه القصيدة)
بخُطى العاديات كالرعد جاءوا
أطفأوا الشمسَ خلفهم .. وأضاءوا
صِفةُ الكهف .. ما أساءت إليهم
فمن الكهف يخرجُ الأنبياءُ
رَتَّلُوا للجهادِ فاتحةَ الفـَ
جرِ .. فالفتحُ موعِدٌ ولقاءُ
أسرجوا للضحى .. بروج المعالي
فالليالي تغابُنٌ وارتقاءُ
هُمْ كما الكون .. فبستِّ ليالٍ
خُلِقَ الكونُ أرضهُ والسماءُ
عبروا مثلهُ بستِّ حروبٍ
فُصِّلت من خلالها الأشياءُ
أربكوا العصرَ .. فالتكاثُرُ فيهم
ضاعَفَتهُ الدماءُ والشهداءُ
مُذ أطلَّ (الحسينُ) ماعونَ خيرٍ
وكنوحٍ .. أعانهُ البُسطاءُ
قمرٌ .. في معارج القَدْر يسمو
وإلى القُدس .. شَدَّهُ الإسراءُ
جاءَ من غافرٍ وهُودٍ .. ومن ما
ئدةِ الله .. يبرُزُ الأولياءُ
وبفرقان آل عمران أعلى
رايةَ الحقِّ .. فاستحى العُلماءُ
مُستعيداً هويَّةَ الدِينِ مِمَّا
صنعتهُ الثقافةُ العمياءُ
ثورةُ الرفضِ رافقتهُ كإبرا
هيم .. نادَى وقال إني براءُ
مُذ رأى المسلمين .. والأُمّةَ الجا
ثيةَ .. المُستبِدَّ فيها الشقاءُ
ورأى الإنشقاقَ في الصَفِّ داءً
ينخُر الدِينَ .. فاعتراهُ حياءُ
أيعيش الإنسانُ بين شتاتٍ
ولدى النمل وحدةٌ وانتماءُ !؟
حُجراتُ الهدى بكفيهِ قامت
زُمرُ الحقِّ .. رُكنُها والبِناءُ
فتداعت قريشُ .. والرومُ ضجَّت
وبدت من ملوكها البغضاءُ
أدركوا أنهُ سيُحيي شعوباً
وسيقوى بنهجه الضعفاءُ
وظَّفوا كل هُمزةٍ يقتفيه
جيَّشوا حقدهم وبالخزي باءوا
حشدوا الزيف في مجادلة الـ
حقِّ .. والحقُّ ساطعٌ وضَّاءُ
قيل عنهُ .. مُدّثِرٌ بالأماني
فمعانيه .. زُخرفٌ وادِّعاءُ
وحسينٌ .. مُزَّمِلٌ بـ(عليٍّ)
ومن المصطفى عليه رِداءُ
علَقُ البِدء .. في (المسيرة) منهُ
نفخةُ الروح .. نفسُها الزهراءُ
مَسَدٌ للمُطففين .. وحُكمٌ
قلمُ المُلك باسمهِ مَضَّاءُ
يوسفاً كان .. إنما الجُبُّ جرفٌ
حمَلَتُهُ إلى النبيِّ الدِلاءُ
ثم أضحى عزيز كل بلادٍ
كوثراً منهُ يستقي الشرفاءُ
فلَقَ الصبحَ للمسيرة تمضي
ودعاهُ لربِّهِ الإصطفاءُ
ملأَ الشرحُ صدرَهُ بيقينٍ
أنَّ هارونهُ عليها وِقاءُ
هوَ لقمانُ نبضها .. بيديهِ
تتسامى المسيرةُ العصماءُ
حاربوها مراحلاً وسنيناً
وحروب العِدا لها إحياءُ
فهيَ قارعةٌ على كل باغٍ
وهيَ غاشيةٌ لهم وبلاءُ
وعذابٌ كريح أحقاف عادٍ
الشياطين بعدها أشلاءُ
وهيَ مُمتَحِنةٌ بِبيّنة الأ
عراف في الناس سجدةٌ سِيماءُ
وهيَ كالتين كلما أحرقوها
تغلبُ النارَ روحُها الخضراءُ
كانَ (نِمريُّها) سحابة شعرٍ
أغدَقَت .. ثم أزهرَ الشعراءُ
وبإخلاص فِتية البذل سارت
صافاتُ السما لها رُفقاءُ
يبذلون النفوس في الله حباً
ما الذي أنت باذل يا عطاءُ ؟
فهُمُ المؤمنون أنصارُ طه
ولشورى محمدٍ أُمنَاءُ
آمنوا إنما الشعار سلاحٌ
والمُعاداةُ صرخةٌ والولاءُ
جسدوا التوبةَ اعتقاداً بزلز
لة الله إن بغى الجبناءُ
كل حربٍ كوخزة النحل فيهم
فمعَ الوخز .. شهدها والشفاءُ
ناصروا فاطر السماوات لمَّا
بالطواغيت سبَّحَ العُملاءُ
رتّلوا (ص) (صرخةً) وصُعوداً
أطلقوا (ق) (قاهِراً) حين شاءوا
ومن الطارق اغتدى النجمُ فيهم
(ثاقباً) منهُ زُلزِلَ الأعداءُ
عبَسَ الكافرون لمَّا رأوهُم
واستُفِزَّ المنافقون وساءوا
(جمعةُ الحسم) حاقةٌ وانفطارٌ
قَدَرٌ لاقتِلاعهم وقضاءُ
كشفت عن وجوه أحزاب نجدٍ
وتعرَّی الرِفاقُ والأدعياءُ
هيَ تحريم عودة الظلم مهما
حاربونا الطغاةُ والزعماءُ
فعلى منطق الهوان طلاقٌ
إنما العيش عزَّةٌ وإباءُ
بلَدٌ طيبٌ .. وشعبٌ عظيمٌ
يمنٌ منهُ تبدأ الأسماءُ
خابَ فيلُ الضَلال .. بالحرب يرجو
أن يُذلَّ الجبابرُ العُظماءُ
إنّ تكوير هذه الشمس أدنى
من ثرانا وغزونا يا غُثاءُ
هدَّدونا بالذاريات فقامت
بيننا النازعاتُ والكبرياءُ
وكما الحشر والقيامة جاءت
داحسٌ والبسوسُ والغبراءُ
ولأنَّ الرحمن عُدّة شعبي
فالملايين كالدخان هَبَاءُ
نور يس عزةٌ وسلاحٌ
وتسابيح يونسٍ إعلاءُ
حمَّلوا العنكبوت أقوى سلاحٍ
كان أنفال جيشنا حين جاءوا
سابقتنا إليهم الجنُّ عزماً
فأُبيدَ الغزاةُ والحُلفاءُ
سبأٌ .. شعبها الحديدُ تجلَّى
بصمودٍ .. رجالُها والنساءُ
الصواريخ فوقنا مُرسلاتٌ
ولها نحنُ والجبالُ سواءُ
تتجلَّى من كلِّ أُمِّ شهيدٍ
أُمُّ موسى .. ومريمُ العذراءُ
قصص المعجزات .. شعبٌ تساوَت
شِدّةُ الحرب عندهُ .. والرخاءُ
يُصعَقُ الطُور من بسالة شعبي
وتُذَلُّ العواصفُ الهوجاءُ
حِكمةُ الله قلَّلتنا وفي الوا
قِعةِ اليوم أنَّنا الأقوياءُ
نبأُ النصر .. قد أطلَّ فذوقوا
خيبةَ العار أيها الطُلقاءُ
سوف نُنهي شروركم .. وسنبقى
لم يزل يا ثمود في الحِجر ماءُ
إنَّ شرَّ الدواب أنعامُ نجدٍ
وأضلَّ الورى هُمُ الأمراءُ
قسماً لن تُحرَّرَ القُدسُ ما لمْ
تُذبح الآن بقرةٌ سوداءُ
هيَ حرثٌ للإحتلال ذلُولٌ
هيَ دِرعٌ لداعِشٍ وغِطاءُ
فاذبحوها .. لينجلي الليلُ عنكم
إنما الحجُّ ثورةٌ وفداءُ
أيها العاصفون .. نحنُ انتصارٌ
أيها الزاحفون .. نحنُ بقاءُ
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2016 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
.......... هُنا دمشق ..........
لرعد ( #الشام ) في ( #صنعاء ) برقُ
يُجلجِلُ في السماء .. ( هُنا #دمشقُ )
هُنا #سوريَّة الأحرار عشقٌ
#يمانيٌّ .. ونحنُ هُناكَ عشقُ
لأنَّ #دمشقنا قلبٌ .. لديهِ
بكلِّ مدينةٍ نبضٌ يدُقُ
#يمانيون .. #سوريون أيضاً
#عراقيون .. ما في الإسم فرقُ
ومن #لبنان #حزب_الله .. جئنا
وفي عُمقِ #الجزائر .. نحنُ عُمقُ
لئِنْ خضعَ الوضيعُ بـِ"مصر" ذُلّاً
صحَت #مصرُ التي لا تُستَرَقُّ
بِهم يا #ثورة_البحرين مُوجِي
فإنَّ النصر تضحيةٌ وصدقُ
ويا عرَبُ "اصرخوا" غضباً عليهم
فكم شعبٍ بصرختنا أحقُّ
وشُقّوا من "شعار الموت" لحداً
لأمريكا وإسرائيل .. شُقُّوا
بمجلس أمنهم .. لا تستغيثُوا
فهُمْ للنفطِ أذنابٌ ورِقُّ
ولا تتوهَّموا منهُمْ سلاماً
وبابُ جهادكُمْ ما فيهِ طَرقُ !
من اختاروا السكوتَ .. هل استراحوا ؟
أمْ انَّ مصيرهم ذبحٌ وشنقُ !؟
نعمْ حُكَّامُنا انبطحوا .. ولكنْ
أما بدمائنا للعزِّ عِرقُ !!؟
قِفوا في وجه #أمريكا وثُورا
ولا تهِنوا .. فرفضُ الحُرِّ عِتقُ
ومن #يمن_الصمود خُذوا دروساً
حليفٌ خالِقٌ .. وسواهُ خلْقُ
لأنَّ الله قائدُنا .. تهاوى
أمام جهادنا غربٌ وشرقُ
ومنهُ النصرُ .. منهُ العزُّ فينا
وليس هناك فوق الله .. فوقُ !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
لرعد ( #الشام ) في ( #صنعاء ) برقُ
يُجلجِلُ في السماء .. ( هُنا #دمشقُ )
هُنا #سوريَّة الأحرار عشقٌ
#يمانيٌّ .. ونحنُ هُناكَ عشقُ
لأنَّ #دمشقنا قلبٌ .. لديهِ
بكلِّ مدينةٍ نبضٌ يدُقُ
#يمانيون .. #سوريون أيضاً
#عراقيون .. ما في الإسم فرقُ
ومن #لبنان #حزب_الله .. جئنا
وفي عُمقِ #الجزائر .. نحنُ عُمقُ
لئِنْ خضعَ الوضيعُ بـِ"مصر" ذُلّاً
صحَت #مصرُ التي لا تُستَرَقُّ
بِهم يا #ثورة_البحرين مُوجِي
فإنَّ النصر تضحيةٌ وصدقُ
ويا عرَبُ "اصرخوا" غضباً عليهم
فكم شعبٍ بصرختنا أحقُّ
وشُقّوا من "شعار الموت" لحداً
لأمريكا وإسرائيل .. شُقُّوا
بمجلس أمنهم .. لا تستغيثُوا
فهُمْ للنفطِ أذنابٌ ورِقُّ
ولا تتوهَّموا منهُمْ سلاماً
وبابُ جهادكُمْ ما فيهِ طَرقُ !
من اختاروا السكوتَ .. هل استراحوا ؟
أمْ انَّ مصيرهم ذبحٌ وشنقُ !؟
نعمْ حُكَّامُنا انبطحوا .. ولكنْ
أما بدمائنا للعزِّ عِرقُ !!؟
قِفوا في وجه #أمريكا وثُورا
ولا تهِنوا .. فرفضُ الحُرِّ عِتقُ
ومن #يمن_الصمود خُذوا دروساً
حليفٌ خالِقٌ .. وسواهُ خلْقُ
لأنَّ الله قائدُنا .. تهاوى
أمام جهادنا غربٌ وشرقُ
ومنهُ النصرُ .. منهُ العزُّ فينا
وليس هناك فوق الله .. فوقُ !!!
#معاذ_الجنيد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
... حِوار بالِستي ...
كأنَّ (عصا موسى) بِكفِّكَ يا (بدرُ)
لكَ انشَقَّتِ الأجواءُ وانفَلَقَ البحرُ
كأنَّ (عصا موسى) بِكفِّكَ .. أبطَلَتْ
دِفاعاتِ (أمريكا) كما أُبطِلَ السِحرُ
أجلْ إنَّ بِي من عَزمِ (موسى) إرادةٌ
ولِيْ من رسول الله في قُوَّتي سِرُّ
كأسيادِها تُبدِي الدِفاعاتُ حزمَهَا
وإنْ شاهدَتنِي أنشَدَتْ (طلَعَ البدرُ)
لأني (يمانيٌّ) فبطشي مُباركٌ
إذا طِرتُ لا تسألْ وقُلْ قُضِيَ الأمرُ
لأنِّي (يمانيُّ) الهوية والهوى
فلولا وقودي .. كان طيَّرَني الفخرُ
أُشرِّفُ قومي صَيحةً بعد صَيحةٍ
ولِيْ كل يومٍ فوق أعدائهم كَرُّ
لكثرةِ ما شُوهِدتُ في كلِّ بُقعةٍ
توهَّمَ بعضُ الناسِ من أنَّني (الخِضْرُ)
بـِ(جيزان) أو (نجران) أمضي مُزلزِلاً
وتهتزُّ (إسرائيلُ) و (الدِوَلُ العشرُ)
يقولون من (إيران) جِئنا .. وإنَّنا
إلى (يمن الإيمان) كُلٌّ لهُ جِذرُ
فما أغلقوا باب السما في حصارهم
وما لعطايا الله يا صاحبي حَصرُ
وما ضرَّ إن قالوا ؟ .. أما تِلكَ سُنَّةٌ !
متى ظَهَرَ الإيمانُ .. أنكرَهُ الكُفرُ
أنا (يمنيُّ) الرأسِ والجسمِ والمَدَى
صنيعُ رجالٍ .. في الجهاد هُمُ الطُهرُ
وقد كنتُ (نجماً) في البداية (ثاقِباً)
وأصبحتُ (بدراً) عندما أثمرَ الصبرُ
كبرتُ مع (ابن البدر) في ظلِّ فِتيةٍ
على يَدِهِمْ يهوي فراعِنةٌ كُثْرُ
رجالٌ أولوا بأسٍ .. تولوا فأخلصوا
إذا ما ابتلاهُمْ ربُّهم .. ضَمِئَ النهرُ
أطيرُ من الذِكر الذي في صدورهم
أيُردَعُ صاروخٌ منصَّتهُ الذِكرُ ؟
دُروعُ العِدا أنَّى اتَّجهتُ .. تناثَرَتْ
هشيماً .. وبأسي كالرياحِ لها يذرُو
فقد وُزِّعَتْ دونَ اختيارٍ مهَامُنا
لك الشِعرُ في أرض الوغى .. ولنا النثرُ!
وزَمجَرَ (بركانُ البراكين) قائلاً
تألَّقتَ يا (بدرَ البُدور) لكَ الأجرُ
أتأتِي معي نحو (الرياض) برحلةٍ
يمانيةٍ من هولها يُنظَرُ الحشرُ ؟
وما سرَّني شيءٌ بِها كي أزورها
ولكنني بعد المجازر مُضطَرُّ
إذا الحرب ما زالت تطالُ صغارنا
فما لغيابي عن عواصمهم عُذرُ
فسَّلِم على (نجران) واذرع معي المَدَى
فهذا المَدَى عندي بأميالهِ .. شِبرُ
حُضوركَ يا (بُركان) يكفي .. فَسِرْ بِنا
معَ الله يا من فيكَ ينشرِحُ الصدرُ
سأُصبِحُ (بدر اثنين) حتماً.. ونلتقي
بِها .. أو بإسرائيل .. وليسقُط الشَرُّ!
أظُنُّكَ أتمَمتَ (الملازِمَ) كُلَّها
فَحَنَّتَ لفتحِ (القُدس) أنفاسُكَ الحُمْرُ
أتَعْرِفُ أنَّي كنتُ لـِ(سكود) أنتمي
وحين هداني الله والفِتيةُ الغُرُّ
تطَوَّرتُ حتى صارت الأرضُ في يدي
كأنْ بين (أمريكا) وقاعدتي (مِترُ)
إذا ما تخيَّرتُ اجِتثاثَ مُعسكرٍ
فإنَّ احتمالَ الميل عن محوهِ .. صِفرُ
ومن موقعي أُلغِي مكانَ اجتِماعهِمْ
لأنَّ حضوري لاجتِماعاتهم .. حَظْرُ
فمُذْ صِرتُ للشعبِ اليمانيِّ أنتمي
أدُكُّ ولا أخشى .. لأنَّ معيْ ظَهرُ
أطوفُ بأجواءِ (الخليج) جميعها
وما للمنصَّاتِ التي نُصِبَتْ .. ذِكرُ !
سلاحهُمُ الجويُّ أنكَرَ نفسَهُ
وقال لهُمْ .. عفواً .. فأنظِمتيْ بَرُّ !
عجبتُ .. على ماذا تُسمى ذكيةً
دِفاعاتُ (أمريكا) الغبيةُ يا (بدرُ)!؟
ذكاءٌ (تِرامبيُّ) التبَلُّدِ والعَمَى
نجيءُ ولا حِسٌّ لديهِ ولا خُبْرُ
كأنَّ على رادار (بَاك) أكِنَّةٌ
غَشتها وفي آذانِ (حاسوبها) وَقْرُ
بَدَتْ (قُبَّةُ الهادِيْ) أشدَّ حِمايةً
ترُدُّ صواريخَ العِدا مِلئها القهرُ
وتُلغي انفجارَ البعض عنها فترتمي
كزائرةٍ عند الضريح لها نِذْرُ
وقُبَّةُ أمريكا الحديديةُ انزَوَتْ
كعارِيةٍ في السُوقِ ليس لها سِتْرُ
لقد جربُّوها واطمأنُّوا لفعلها
ولكنْ أتى (البُركانُ) فاختلفَ الأمرُ
كألعابِ نيرانٍ بِوَصلِي تطايَرَتْ
فما عُدتُ أدري فرحةٌ تلك أم ذُعرُ !
وقالت لقد نوَّرتَ يا شيخُ دارَنا
لعمرُكَ قُلْ لِيْ أين أصحابُكَ الغُبْرُ ؟
سيأتون زحفاً أو على كل (قاهرٍ)
بيومٍ إلهيٍّ بِهِ يُنصَفُ (النِمْرُ)
وأمسَتْ تُحَيِّيني الدِفاعاتُ رهبةً
وترجِفُ خوفاً _ لا حياءً _ وتحمرُّ
تُراودني عن نفسها بين أهلها
أحتى صواريخ الملوك بِها عُهْرُ !!
وفَتَّحتِ الأبوابَ .. أهلاً ومرحباً
فديتُكَ نفسي أيها الشامِخُ الحُرُّ
تفضَّلْ رعاكَ الله هذا مطارُنا
رِفاقُكَ يا ابن الأكرمين هُنا مَرُّوا
أمامكَ أهدافُ (البراكين) فأتِها
وهذا أنا إن شئتَ .. منظومةٌ بِكْرُ
تمنَّعتُ واستعصمتُ عنها بنسفها
فما غايتي إلا المَطَارُ أو القصرُ
وصلتُ ورأسي قِطعةٌ من جهنمٍ
وفي خافقي من كل مجزرةٍ ثأرُ
وظَنَّ الأعادي مَانِعَتهُمْ حُصُونُهُم
من الله .. حتى جئتُ من حيثُ لمْ يَدْرُوا
تفجَّرتُ حتى ابتلَّ (سروالُ جدِّهِمْ)
وأُرْعِدَ من بأسي السلاطين واصفرُّوا
تفجرتُ في (نجد الشياطين) بغتةً
وقد مسَّ قومي من جرائمها الضُرُّ
(وقالت لقد أزرى بِيَ الدهرُ وابتَلَى
فقلتُ معاذ الله بل نحنُ لا الدهرُ)
تورَّطتِ في حرب (اليمانِيْنَ) فابشِري
بخاتمةٍ غبراء ما بعدها عُمْرُ
وما زال من بين (البراكين) يغتلي
أخٌ ثالِثٌ .. في كفِّهِ عُقِدَ النصرُ
يفِرُّ ملوكُ النفط من عُقرِ دارهم
ويبدو سعيدَ الحظِّ من
كأنَّ (عصا موسى) بِكفِّكَ يا (بدرُ)
لكَ انشَقَّتِ الأجواءُ وانفَلَقَ البحرُ
كأنَّ (عصا موسى) بِكفِّكَ .. أبطَلَتْ
دِفاعاتِ (أمريكا) كما أُبطِلَ السِحرُ
أجلْ إنَّ بِي من عَزمِ (موسى) إرادةٌ
ولِيْ من رسول الله في قُوَّتي سِرُّ
كأسيادِها تُبدِي الدِفاعاتُ حزمَهَا
وإنْ شاهدَتنِي أنشَدَتْ (طلَعَ البدرُ)
لأني (يمانيٌّ) فبطشي مُباركٌ
إذا طِرتُ لا تسألْ وقُلْ قُضِيَ الأمرُ
لأنِّي (يمانيُّ) الهوية والهوى
فلولا وقودي .. كان طيَّرَني الفخرُ
أُشرِّفُ قومي صَيحةً بعد صَيحةٍ
ولِيْ كل يومٍ فوق أعدائهم كَرُّ
لكثرةِ ما شُوهِدتُ في كلِّ بُقعةٍ
توهَّمَ بعضُ الناسِ من أنَّني (الخِضْرُ)
بـِ(جيزان) أو (نجران) أمضي مُزلزِلاً
وتهتزُّ (إسرائيلُ) و (الدِوَلُ العشرُ)
يقولون من (إيران) جِئنا .. وإنَّنا
إلى (يمن الإيمان) كُلٌّ لهُ جِذرُ
فما أغلقوا باب السما في حصارهم
وما لعطايا الله يا صاحبي حَصرُ
وما ضرَّ إن قالوا ؟ .. أما تِلكَ سُنَّةٌ !
متى ظَهَرَ الإيمانُ .. أنكرَهُ الكُفرُ
أنا (يمنيُّ) الرأسِ والجسمِ والمَدَى
صنيعُ رجالٍ .. في الجهاد هُمُ الطُهرُ
وقد كنتُ (نجماً) في البداية (ثاقِباً)
وأصبحتُ (بدراً) عندما أثمرَ الصبرُ
كبرتُ مع (ابن البدر) في ظلِّ فِتيةٍ
على يَدِهِمْ يهوي فراعِنةٌ كُثْرُ
رجالٌ أولوا بأسٍ .. تولوا فأخلصوا
إذا ما ابتلاهُمْ ربُّهم .. ضَمِئَ النهرُ
أطيرُ من الذِكر الذي في صدورهم
أيُردَعُ صاروخٌ منصَّتهُ الذِكرُ ؟
دُروعُ العِدا أنَّى اتَّجهتُ .. تناثَرَتْ
هشيماً .. وبأسي كالرياحِ لها يذرُو
فقد وُزِّعَتْ دونَ اختيارٍ مهَامُنا
لك الشِعرُ في أرض الوغى .. ولنا النثرُ!
وزَمجَرَ (بركانُ البراكين) قائلاً
تألَّقتَ يا (بدرَ البُدور) لكَ الأجرُ
أتأتِي معي نحو (الرياض) برحلةٍ
يمانيةٍ من هولها يُنظَرُ الحشرُ ؟
وما سرَّني شيءٌ بِها كي أزورها
ولكنني بعد المجازر مُضطَرُّ
إذا الحرب ما زالت تطالُ صغارنا
فما لغيابي عن عواصمهم عُذرُ
فسَّلِم على (نجران) واذرع معي المَدَى
فهذا المَدَى عندي بأميالهِ .. شِبرُ
حُضوركَ يا (بُركان) يكفي .. فَسِرْ بِنا
معَ الله يا من فيكَ ينشرِحُ الصدرُ
سأُصبِحُ (بدر اثنين) حتماً.. ونلتقي
بِها .. أو بإسرائيل .. وليسقُط الشَرُّ!
أظُنُّكَ أتمَمتَ (الملازِمَ) كُلَّها
فَحَنَّتَ لفتحِ (القُدس) أنفاسُكَ الحُمْرُ
أتَعْرِفُ أنَّي كنتُ لـِ(سكود) أنتمي
وحين هداني الله والفِتيةُ الغُرُّ
تطَوَّرتُ حتى صارت الأرضُ في يدي
كأنْ بين (أمريكا) وقاعدتي (مِترُ)
إذا ما تخيَّرتُ اجِتثاثَ مُعسكرٍ
فإنَّ احتمالَ الميل عن محوهِ .. صِفرُ
ومن موقعي أُلغِي مكانَ اجتِماعهِمْ
لأنَّ حضوري لاجتِماعاتهم .. حَظْرُ
فمُذْ صِرتُ للشعبِ اليمانيِّ أنتمي
أدُكُّ ولا أخشى .. لأنَّ معيْ ظَهرُ
أطوفُ بأجواءِ (الخليج) جميعها
وما للمنصَّاتِ التي نُصِبَتْ .. ذِكرُ !
سلاحهُمُ الجويُّ أنكَرَ نفسَهُ
وقال لهُمْ .. عفواً .. فأنظِمتيْ بَرُّ !
عجبتُ .. على ماذا تُسمى ذكيةً
دِفاعاتُ (أمريكا) الغبيةُ يا (بدرُ)!؟
ذكاءٌ (تِرامبيُّ) التبَلُّدِ والعَمَى
نجيءُ ولا حِسٌّ لديهِ ولا خُبْرُ
كأنَّ على رادار (بَاك) أكِنَّةٌ
غَشتها وفي آذانِ (حاسوبها) وَقْرُ
بَدَتْ (قُبَّةُ الهادِيْ) أشدَّ حِمايةً
ترُدُّ صواريخَ العِدا مِلئها القهرُ
وتُلغي انفجارَ البعض عنها فترتمي
كزائرةٍ عند الضريح لها نِذْرُ
وقُبَّةُ أمريكا الحديديةُ انزَوَتْ
كعارِيةٍ في السُوقِ ليس لها سِتْرُ
لقد جربُّوها واطمأنُّوا لفعلها
ولكنْ أتى (البُركانُ) فاختلفَ الأمرُ
كألعابِ نيرانٍ بِوَصلِي تطايَرَتْ
فما عُدتُ أدري فرحةٌ تلك أم ذُعرُ !
وقالت لقد نوَّرتَ يا شيخُ دارَنا
لعمرُكَ قُلْ لِيْ أين أصحابُكَ الغُبْرُ ؟
سيأتون زحفاً أو على كل (قاهرٍ)
بيومٍ إلهيٍّ بِهِ يُنصَفُ (النِمْرُ)
وأمسَتْ تُحَيِّيني الدِفاعاتُ رهبةً
وترجِفُ خوفاً _ لا حياءً _ وتحمرُّ
تُراودني عن نفسها بين أهلها
أحتى صواريخ الملوك بِها عُهْرُ !!
وفَتَّحتِ الأبوابَ .. أهلاً ومرحباً
فديتُكَ نفسي أيها الشامِخُ الحُرُّ
تفضَّلْ رعاكَ الله هذا مطارُنا
رِفاقُكَ يا ابن الأكرمين هُنا مَرُّوا
أمامكَ أهدافُ (البراكين) فأتِها
وهذا أنا إن شئتَ .. منظومةٌ بِكْرُ
تمنَّعتُ واستعصمتُ عنها بنسفها
فما غايتي إلا المَطَارُ أو القصرُ
وصلتُ ورأسي قِطعةٌ من جهنمٍ
وفي خافقي من كل مجزرةٍ ثأرُ
وظَنَّ الأعادي مَانِعَتهُمْ حُصُونُهُم
من الله .. حتى جئتُ من حيثُ لمْ يَدْرُوا
تفجَّرتُ حتى ابتلَّ (سروالُ جدِّهِمْ)
وأُرْعِدَ من بأسي السلاطين واصفرُّوا
تفجرتُ في (نجد الشياطين) بغتةً
وقد مسَّ قومي من جرائمها الضُرُّ
(وقالت لقد أزرى بِيَ الدهرُ وابتَلَى
فقلتُ معاذ الله بل نحنُ لا الدهرُ)
تورَّطتِ في حرب (اليمانِيْنَ) فابشِري
بخاتمةٍ غبراء ما بعدها عُمْرُ
وما زال من بين (البراكين) يغتلي
أخٌ ثالِثٌ .. في كفِّهِ عُقِدَ النصرُ
يفِرُّ ملوكُ النفط من عُقرِ دارهم
ويبدو سعيدَ الحظِّ من
ضمَّهُ القبرُ
وتهتِفُ عن شعبي .. الشعوبُ جميعها
كأنَّكَ (موسى).. أيَّها (اليمنُ) الحُرُّ!
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2018 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
وتهتِفُ عن شعبي .. الشعوبُ جميعها
كأنَّكَ (موسى).. أيَّها (اليمنُ) الحُرُّ!
#معاذ_الجنيد
ابريل / 2018 م
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
... وصيَّة #الصَمَّاد ...
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
#الشاعر_معاذ_الجنيد pinned «... وصيَّة #الصَمَّاد ... #معاذ_الجنيد (الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا) لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ…»